English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  5. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  6. محاربة السيدا بالناظور (0)

  7. نبيل اوراش يجر مستشار ببلدية الحسيمة الى القضاء (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الفرانكوفونية بالمغرب.,استيلاب حضاري وانقلاب على الهوية‎

الفرانكوفونية بالمغرب.,استيلاب حضاري وانقلاب على الهوية‎

الفرانكوفونية بالمغرب.,استيلاب حضاري وانقلاب على الهوية‎

كان أول من استعمل مصطلح الفرنكوفونية العالم الجغرافي الفرنسي أونزيم ركلو للدلالة على الدول الناطقة بالفرنسية، ثم أصبح هذا المصطلح فيما بعد يأخذ طابعا سياسيا بعد أن أقامت فرنسا باحتلال مجموعة من الدول خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين ومنها المغرب.

رغم ما يروج من شعارات خادعة براقة عن الفرانكفونية، إلا أنها تظل تجسد أحد أقبح الوجوه الاستعمارية التي تهدد هويتنا وحضارتنا الإسلامية ولغتنا العربية، ولعل ذلك يحتاج إلى وقفة متأنية...

فالفرانكفونية على صعيد الفكر والثقافة لا تزيد عن كونها نموذجاً من نماذج الاستحواذ الحضاري وغسيل المخ الجماعي للمجتمعات، بهدف إحداث انقلاب فكري في المجتمعات على المدى الطويل لصالح الثقافة الفرنسية وذلك على حساب القيم والثقافة التي اصطبغ بها المغرب منذ القدم.

 وتعود بدايات هذا النموذج من الاستعمار إلى البعثات التنصيرية التي دفعت بها فرنسا إلى الدول الإفريقية خلال القرون الماضية  متسترة بالمعونات الإنسانية.

وإثر انهيار الإمبراطورية الفرنسية في أعقاب الحرب العالمية الثانية تبلورت فكرة الفرانكفونية لمحاولة استعادة المجد الضائع ولملمة العقد المنفرط، ثم أصبحت أكثر إلحاحاً بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتنامي الدور الأمريكي لمحاولة الهيمنة على العالم.

والمراقب للأحداث يلحظ بوضوح أن فرنسا تسعى منذ سنوات لمحاولة ترميم إمبراطوريتها السابقة، إثر التراجع المهول الذي عرفته الثقافة الفرنسية ولغتها مقارنة بما كانت عليه سابقا وذلك بانتهاج سياسة ثقافية شبه عالمية محورها اللغة الفرنسية كعامل مشترك يجمع بين شتات مستعمراتها السابقة والدول التي انتُدبت عليها وتتخذ من تجمع "الفرانكفونية "الذي أصبح يضم 52 دولة يبلغ تعداد سكانها 450مليون نسمة من بينها خمس دول عربية هي: لبنان والمغرب وتونس وموريتانيا ومصر، تتخذ منه سبيلاً إلى ذلك، وتسعى من خلاله إلى التغلغل التدريجي في صميم الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية بل والرياضية والفنية للدول!

وقد نجحت فرنسا من خلال الفرانكفونية في صناعة طبقة مثقفة في مغربنا تدين بالولاء والإعجاب بالنموذج الفرنسي، بل إن بعض أبناء هذه الطبقة أعلى من شأن الفرانكفونية مولياً ظهره لهويته.

فالحديث عن الفرانكوفونية في المغرب، لايمكن فصله عن مرحلة الاستعمار الفرنسي؛ فلقد مرت الفنكوفونية بعدة مراحل، كان أولها المرحلة الثقافية حيث لجأت فرنسا خلال عهد الحماية والسنوات الأولى للاستقلال إلى استقدام مجموعة من أطرها لتلقين المغاربة اللغة الفرنسية وادابها وتاريخها، ثم تطور الأمر ليأخذ شكل مؤسسات ذات طابع مؤسساتي إما تابع للدولة المغربية ويخضع للوصاية الفرنسية أو يرتبط مباشرة بالمصالح الثقافية الفرنسية.

 

وهكذا وخلال السنوات الأولى للاستقلال شهد المغرب ظهور مجموعة من المؤسسات التعليمية والثقافية الفرنسية نذكر منها على سبيل المثال: مؤسسة ديكارت بمدينة الدار البيضاء، وهي مؤسسة تعليمية تأخذ بالمناهج التربوية المعمول بها بفرنسا وكذلك مؤسسة ليوطي؛ والملاحظ على هاتين المؤسستين غياب أي اهتمام باللغة العربية التي كانت تدرس كمادة ثانوية. وبحكم أن الفرانكوفونية تبقى في جوهرها حركة فكرية ذات بعد إيديولوجي تهدف إلى نشر وتخليد القيم الفرنسية في كل مستعمراتها السابقة، فإنها في ظل النظام الجديد حاولت تقديم نفسها كبديل حضاري و مشروع سياسي واقتصادي وثقافي لمواجهة النفوذ المتزايد للولايات المتحدة الأمريكية في المستعمرات الفرنسية السابقة و التي كان من بينها المغرب، ولعل هذا ما يفسر أن فرنسا عملت وبكل الوسائل على إقرار اللغة الفرنسية كمادة أساسية تدرس بها كل المواد الدراسية مما جعل كل الحكومات السابقة تعجز عن إقرار تعليم وطني إسلامي.

ثم تطور الأمر لتأخذ الفنكوفونية في المغرب طابعا سياسيا واقتصاديا حيث أصبح تولي المناصب العليا في الدولة متوقفا إلى حد بعيد على شرط التخرج من الجامعات والكليات والمدارس العليا الفرنسية وأصبحت اللغة الفرنسية، لغة النخبة المتحكمة في القرار السياسي والاقتصادي وبالمقابل تم تهميش اللغة العربية وإعتبارها لغة ثانية، ولضمان استمرار نفوذها السياسي والاقتصادي، عملت فرنسا على توجيه عقول المغاربة عن طريق ترسيخ سياسة لغوية تعليمية قائمة على فرنسة الأجيال الصاعدة، هدفها الأساسي القضاء على اللغة العربية بإعتبارها لغة حضارة عريقة، فكان دور البعثات الفرنسية المتواجدة بكل المدن الرئيسية في المغرب؛ حيث أنيط بها عملية فرنسة أبناء الطبقات الميسورة، وإعدادهم لتحصيل الشواهد الجامعية الكبرى واستلام المناصب العليا في الإدارات، ليلعبوا دورا في التنكر والعداء للحضارة العربية الإسلامية وربط المغرب وإلى الأبد بالمصالح الفرنسية.

لقد اخترقت الفرنكوفونية كل مظاهر الحياة العامة في المغرب: الإدارات، المرافق العمومية، الشركات والمؤسسات الصناعية، التعليم، حتى أسماء الشوارع والمحلات التجارية تحمل الفرنسية.

إن تغلغل الفرنكوفونية كحركة إيديولوجية بشقيها الثلاث: الثقافي والسياسي والإقتصادي هي التي أدت إلى ظهور طبقة من المثقفين تحتقر اللغة العربية وتتنكر لهويتها الإسلامية وتقدم منتوجا أدبيا وشعريا وروائيا، لايجد فيه االقارئإلا ما يمجد السقوط وكشف العورات، ككتابات الشرايبي، الطاهر بنجلون، محمد شكري..وغيرهم.

لقد عملت كتابة الدولة المكلفة بالتعاون الثقافي بوزارة الخارجية الفرنسية، وعبر المراكز الثقافية والسفارات التابعة لها على المساهمة وبشكل كبير في دعم كل الجمعيات الثقافية والفنية الناطقة بالفرنسية لترسيخ الفرنكوفونية في المغرب على حساب جمعيات مغربية أخرى لها موقف من النفوذ الفرنسي على الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية.

إلياس الهاني 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
ريفي
28 أبريل 2015 - 18:10
المستلب حضاريا وهوياتيا هو انت يا كاتب هذا المقال المقزز!
يبدو انك شيزوفريني. انت امازيغي ولست عربي هويتك امازيغية وليست عربية وهذه من ايات الله الذي خلقنا شعوبا وقبائل كل بلسانه
مقبول مرفوض
5
-2-
الحاج محمد هتلر
29 أبريل 2015 - 10:24
الأعراب المنافون وتاريخهم المزيف
يقول البعض:"لماذا تتحدث لغة العرب مادمت تحقد عليهم" فأجيبهم "قرون من طمس الهوية كانت السبب ولو لم يكن هناك إستعمار عربي وطمس لهويتي لكنت اليوم أخاطبكم بلغتي" إن أمة بلا تاريخ ليست أمة جديرة بالإحترام..نحن نحاول الرجوع إلى أصلنا ولفظ العروبة ولكنهكم لاتريدون ذلك. حينما نكتب مقالا نحاول ان نهدم جدران التاريخ الكاذب لما يسمى بالعروبة ونبين أن العرب ليس لهم فضل على الشعوب وليس لهم أي دور في الركب الحضاري يخرج علينا بعض التافهين بآيات من القرآن الكريم والذي يعتبر دينا سماويا للناس أجمعين كما قال عز وجل "وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً" ليقولوا للعالم أن الرسول عربي والإسلام عربي والحصان عربي والخليج الفارسي عربي وفلسطين عربية وشمال إفريقيا عربي وإسبانيا عربية، بل حتى نيلسون منديلا عربي من بريدة ولم يسلم من شر العروبة سوى المريخ.
مقبول مرفوض
0
-3-
بيبرس
30 أبريل 2015 - 21:48
ما طمس احد هويتك انما انت غير قادر على اثباتها ولو كانت لك عزيمة لقمت بايجاد قواعد لغة لها. كم من الشعوب مسلمة وليست عربية لكنها لها لغتها وثقافتها وقادرة على الاستمرار في اثبات هويتها وبشكل قوي جدا.ولا العرب ولا العروبة هي محتاجة لك فقط اقول لك ان كانت فيك عزة نفس قم بالاستغناء عن لغة العرب او على الاقل قم باحصاء نسبة العربية في الريفية او اقل من ذلك اريد منك ان تقول لي ما اسم منطقتكم بالامازيغية ولماذا تسمى بالريف والريف كلمة عربية وتعني البعد عن الحضارة والتحضر.واذا كنت تجيد البحث لي اليقين انك ستجد شهادات من علماء الغرب التي ستوضح لك قوة الحضارة العربية الاسلامية.والعرب على الاقل لهم سوق عكاض وما اسم سوق اجدادك.من جهة اخرى الكل يعرف بان الشرق العربي زاره مستشرقون كثر من اجل دراسة الحضارة العربية واتحداك ان تاتيني ولو بغربي واحد جاء لدراسة حضارتك.ان القوي الحقيقي هو الذي يعترف بمكامن ضعفه ويبدا في تقويتها.واتعجب لامركم اسبانيا ضربت المنطقة بالغازات السامة ومع ذلك في احدى مقابلات كرة القدم والتي جمعت هوارة وشباب الريف حدث شغب وردد جمهور شباب الريف تحي اسبانيا.اما العرب والمسلمين اتوا مسالمين بدين من اراد الدخول فيه دخل ومن ابى فما فعل واعلم جيدا ان اول كنيسة بنيت في مصر حتى دخلها الاسلام اما من قبل فكان الاقباط مظطهدين من قبل الرومان .وفي الختام اقول لك لوموا انفسكم واتركوا الابرياء ابرياء وشكرا.
مقبول مرفوض
-4
-4-
محمد الريفي الجبلي القح
2 مايو 2015 - 12:31
اقول للمعلق بيبرس انهض من تخلفك واقعد مع الدارسين ....كفاك نشر التخلف ....كفاك تهجما علينا فنحن امازيغ سكان الجبال والارياف والسواحل.....اذا درست كتاب ايث ورياغل ستجد الباحث الامريكي كتاب كتاب عن الحضارة في الريف واعلم ان الكتاب غال عليك ....اما نحن الريفيين فلن نعود نهتم بالعروبة التي تتحدثون وتغنون بها ........نحن من سكان تامزغا ....الولايات المتحدة الامازيغية الشريفة......المجيدة...........رعاها الله ونصرها على جميع المستعمرين ........كيف استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.......اقرا مقدمة ابن خلدون الامازيغي العظيم .......وسيريك من هم العرب .....العرب نهابون سلابون....اذا دخلوا قرية ......بالسيف خربوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة....
مقبول مرفوض
0
-5-
قالت الأعراب أمنــــا
2 مايو 2015 - 19:43
يقول العرب أنهم أصحاب حضارة عظيمة وصدروا الحضارة للعالم

كان العرب يعيشون فيما يسمى بالجزيرة العربية حياة تقشف وشظف وضنك، في بيوت من الطين وعشش من القش والنخيل، في أحسن الأحوال، أو في بيوت من شعر الماعز وهي المادة الخام الوحيدة التي كانت موجودة وقتذاك، والتي كانوا ينتجونها، أو في خيم متنقلة في الصحراء، وكثيراً ما تعرضوا لأن تطمرهم كثبان الرمال، ومن النادر جداً أن تعثر في شبه الجزيرة العربية هذه حتى اليوم، على أثر معماري فذ وحضاري، وأوابد تاريخية خالدة، كإهرامات مصر، مثلاً، والآثار البابلية البديعة كحدائق بابل المعلقة، والسومرية والآشورية، والمسارح الرومانية، ومنارة الإسكندرية، وتمثال رودوس، وزيوس، ومبنى الأكروبوليس، ومدينة تدمر العريقة في البادية السورية، وسور الصين العظيم، أو حتى كنيسة يوحنا المعمدان في دمشق والتي تحولت إلى ما يعرف اليوم بالجامع الأموي، بعد أن سطا عليه طلقاء بني أمية حين احتلوا دمشق وغزوها وأقاموا بها واحدة من أسوأ الإمارات الدموية الظلامية بعد أن كانت منتجة للحضارة والتمدن والرقي الإنساني، إمارات الدم والسبي ونخاسة الرقيق والعبودية وقطع الرؤوس. (لقد دمر البدو الغزاة كل شيء، كما دمروا قيم التعايش والمحبة والتصالح بين الناس والأهم قيم الذوق والرقي والجمال، إذ يندر ألا ترى ما يسمى بدولة إسلامية ليست على شفير حرب أهلية أو هي في غمار حروب أهلية ضروس والخريطة أمنامكم انتقوا منها ما شئتم من طنجة لجاكرتا). وكل تلك الأوابد تدل على شعوب عريقة وحضارات رفيعة تركت الأثر المعماري الفني الطيب، كما الأخلاقي والإنساني، وراءها لتدل بها على عظمة وذوق رفيع لأولئك البشر وتعبر عن طبيعة اهتماماتهم ومستوى تفكيرهم الراقي الذي تجاوز بالطبع الحيض والنفاس ووطء الصغيرات وإرضاع الكبير وفوائد و"فضائل" بول البعير، حيث أنه لم يكن لدى عرب الجزيرة وقتذاك أي إلمام بالفن المعماري في بيئة رملية صحراوية مغلقة، ولا بأي من فنون النحت والرسم والموسيقى...إلخ وحين أتى الإسلام حرم كل أشكال التصوير والرسم باعتبارها من أعمال الشيطان والعياذ بالله، (هي محرمة وممنوعة حتى اليوم في جزيرة العرب التصوير والسينما). وأما القناطر الرومانية التي تزين ما يسمى بالعمارة الإسلامية، هي من أصل روماني وإغريقي كانت موجودة بوقت طويل قبل ظهور الغزاة البرابرة الأعراب على مشرح الحياة. وإلى اليوم فإن من بنى وعمـّر مشيخات الخليج الفارسي وحتى مساجده وأبراجه هم العمال الآسيويون غير المسلمين وبخبرات وعلوم هندسية غربية صرفة، فكل ما كان يعرفه العرب في الصحراء هو بيوت الشعر والخيام والبعير والتيوس وأصنام التمر التي كانوا يلتهمونها حين المجاعة .
مقبول مرفوض
0
-6-
Asiwan
3 مايو 2015 - 21:58
AzuL
(5) Thank you very ,,, very much awma
مقبول مرفوض
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية