English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مفهوم عاشوراء في الإسلام

مفهوم عاشوراء في الإسلام

مفهوم عاشوراء في الإسلام

من وجهة نظر تاريخية،  لا تنتمي عاشوراء للتقويم الزراعي الشمسي، لأن هذا الطقس احتفال ينعقد في العاشر من شهر محرم في التقويم القمري الذي بدأ استخدامه في 638 م، عندما اجتمع عمر بن  الخطاب مع مستشاريه وافتحصوا تاريخ بدء السنة الإسلامية، حيث اتفقوا على أن تاريخ هجرة النبي (ص) إلى المدينة المنورة ستتخذ كحدث كبير و نقطة مرجعية مناسبة لبدء المسلمين لتسلسلهم الزمني. لقد تأثر المسلمون  بالمجتمعات المجاورة التي تعيش في الجزيرة العربية، كاليهود على سبيل المثال ، الذين بدؤوا تقويمهم  بحدث  نزوحهم الجماعي الذي سجل خلاص بني إسرائيل من العبودية، وميز عبورهم بشكل آمن عن طريق بحر القصب، وتأثر المسلمون كنظرائهم اليهود بالتقويم السومري-البابلي الذي يرتكز على أساس تكرار دورات القمر، وهكذا، سيرا على منوال السنة الشمسية، تم  تقديس البدايات المرصودة للسنة القمرية.

يبدو أن المسلمين تأثروا من قبل اليهود في إضفاء الشرعية على عاشوراء، بوصفها عيدا للسنة الجديدة، وذلك على غرار يوم الغفران) يومكيبور) الذي تحتفل به اليهود. في الواقع، إن عاشوراء تتزامن مع توقيت  يوم الغفران الذي ينعقد في العاشر من الشهر الأول في التقويم اليهودي القمري الشمسي، و إلى جانب ذلك، هناك السنة النبوية التي تؤكد أيضاً أن النبي اجتمع باليهود في المدينة المنورة، وسألهم عن صيام يوم عاشوراء، فقالوا له: إن هذا اليوم كان يوما عظيما لأن الله حفظ فيه موسى من عدوه، فأجاب النبي بأنه  أقرب إلى موسى من اليهود، وهكذا أمر أتباعه بالصوم في ذلك اليوم المقدس (كما ورد في صحيح البخاري ومسلم وأبو داود).

لقد وضع المسلمون كنظرائهم اليهود تقويما منضبطا ينتظم باحتفالات السنة الجديدة التي تعيد إلى الأذهان رأس السنة اليهودية في اليوم الأول من تشري، و يوم الغفران في العاشر من الشهر نفسه، لكن هل  يوجد أي تشابه بين عاشوراء ويوم الغفران على مستوى الممارسة الفعلية، بالرغم من أن نظرية الاقتباس تبدو متجاوزة في هذا السياق؟ من الملاحظ أن طقوس نهاية السنة تمارس في شكل مهرجانات ثقافية على صعيد جميع أنحاء العالم، و هكذا يمكن أن تكون عاشوراء، قد وجدت عند قريش قبل الإسلام، تحت تسمية مختلفة، كاحتفال سنوي في الذكرى الانتقالية التي تميز بداية و نهاية العام، خاصة إذا كانت السنة النبوية تؤكد على أن نبي الإسلام، قد  صام في مثل هذا اليوم بمكة المكرمة قبل نزول الوحي.

تعتبر عاشوراء ويوم الغفران)  يومكيبور) فرصا يسعى من خلالها  الناس لمقاساة الندم و طلب المغفرة، إذ بالنسبة للمسلمين، يجل  يوم عاشوراء، وتقام فيه شعائر الصوم و التصالح مع الأصدقاء والجيران والأقرباء والأموات، ويتضرع الناس لله لتخفيف ذنوبهم. وبالمثل، يعظم يوم الغفران عند اليهود بالصيام وإقامة شعائر مكابدة الندم و طلب المغفرة في الكنائس،  ففي التقاليد اليهودية، يعتبر يومكيبور التاريخ الذي أكمل فيه موسى تعليماته من الله، ومنح بنو إسرائيل العفو الإلهي عن خطيئة العجل الذهبي، وهكذا سمي بيوم الغفران، وهو احتفال تتطهر من خلاله اليهود في معابدهم من الخطايا المتراكمة طيلة السنة، وتستقبل العام الجديد بسجل أخلاقي نظيف، ويتم الإلقاء  بكبش الفداء في البرية ليلقى حتفه، وهو  محمل رمزيا بخطايا اليهود، وبالتالي يخلص الأمة من الظلم وعذاب الضمير، هذا طقس من طقوس التطهير  الرمزي عن طريق تقديم قرابين و أكباش فداء؛ إذن، فعاشوراء ويوم الغفران  يتقاسمان الكثير من الخصائص، باعتبارهما طقوسا تطهيرية لنهاية السنة، وربما لهذا السبب كان  اليهود المغاربة يحتفلون  بيوم الغفران في مناسبة عاشوراء.

إن عاشوراء في الإسلام الأرثوذكسي طقس يخلد نهاية السنة القديمة وبداية السنة الجديدة بامتياز، وتؤكد لنا قراءة متأنية  في القصص التي تروى حول هذا  الطقس، بالإضافة إلى ما حفظ في سجلات العلماء، أن  هناك استنتاج مفاده أن هذه الطقوس أعمال رمزية تشير إلى بدايات عهد جديد، و تتفق مع روح مهرجانات العام الجديد. و هناك اعتقاد سائد بين المسلمين أن الله خلق الكون و آدم والجنة في هذا اليوم المقدس، و جعل الله آدم أيضا يدخل الجنة وغفر له، و ولد إبراهيم، ثم  أنقذ من النار في هذا اليوم، وولد  يسوع المسيح في هذا اليوم كذلك، و من ثم رفع إلى السماء في نفس اليوم، وأنجدت  اليهود أيضا من عدوها في هذا اليوم؛ كل هذه الأحداث العظيمة المقدسة تبرهن على وجود مرحلة انتقالية في دورة حياة المجتمعات، إذ أن هناك بداية، وتطور، و نهاية، ثم تليها بداية دورة  أخرى، وهذا التحول قد يتقاطع مع ما يحدث في الدورة الطبيعية من تغيرات، إذ تخضع  النباتات لمواسم و تقلبات مناخية موازية لدورة الحياة، والموت، والبعث.

 

إن عاشوراء، الحفل المكي، الذي تميز في الماضي بروح السنة الجديدة، حيث يخلد بالصوم والاعتكاف، سيخضع لنقطة تحول في مساره التاريخي نتيجة لقتل حفيد النبي، الحسين، والذي  ذبح على يد جنود اليزيد بن معاوية في كربلاء  يوم عاشوراء عام 680 م. لقد أرخ هذا اليوم لمأساة حقيقية ظلت المجتمعات الشيعية تحتفل بها على مر الأزمنة في حزن ورثاء لموت الحسين؛ لكن المجتمعات السنية بقيت وفية لروح الامتناع والزهد يوم عاشوراء معتبرة احتفالات الشيعة هرطقة ضلالية، و ذلك لأن  الإسلام يحرم الاحتفال بذكرى الأموات، حتى ولو كان ذلك يتعلق بموت الأنبياء.

تحتفل الشيعة  بعاشوراء في حداد و ضراء لمقتل الحسين، ففي إيران مثلا، كما يلاحظ غوبينو (حسب ماورد في دراسة معتوق، 1974/21( ، يتحول المجتمع كله إلى حداد لمدة عشرة أيام اعتبارا من الأول من شهر محرم، إذ أن الملك والوزراء وموظفي الخدمة المدنية، وبقية السكان يرتدون اللباس الأسود ويدخلون في فترة حداد، ثم تنعقد مجالس التعزية التي تعيد تمثيل أجواء موت الحسين. ويتحدث الباحثون  عن وجود ثقافة تسويقية تستهلك يوم  عاشوراء، خاصة في إيران ولبنان؛ حيث تجند مجالس التعزية عددا من العناصر الفاعلة والقراء، والممثلين لأداء ادوار درامية تجسد الاستشهاد المقدس للحسين، و تضم هذه المسرحيات أنواعا من السرد، و فن التمثيل الإيمائي، و التباكي، و الشعر، و نصوص مكثفة لتهييج العواطف وممارسة جلد الذات.

لقد ارتحل النفوذ الشيعي وسافر شرقا وغربا، فتواجد في كل مكان تواجد فيه المسلمون، إذ في المغرب مثلا، نشأ التشيع مع الأمازيغ الذين اكتشفوا فيه، وفي الخوارجية (نسبة إلى الخوارج)  ضمانا لاستمرارية الهوية الأمازيغية، ذلك لأن الفاتحين  العرب الأوائل عاملوا الأمازيغ حديثي الأسلمة بوصفهم مواطنين مسلمين من الدرجة الثانية، فأجبروهم على تأدية ضرائب ثقيلة، و تعرضوا للرق، والعزلة الاجتماعية، وهكذا، دعا زعماء الأمازيغ إلى  الخوارجية لأنها تضع المسلمين على قدم المساواة بغض النظر عن العرق و اللون، وتصر على أن التقوى هي الشرط الفيصل  لإمارة المؤمنين في المجتمع الإسلامي، ولقد مهد هذا الواقع لمشاركة الأمازيغ في السياسة الإسلامية المحلية.

و دعا الأمازيغ أيضا إلى التشيع الذي أصر على منح سلطة القيادة إلى النسب النبوي الشريف (أهل/ آل البيت)، وهكذا قطع الطريق على تلك القلة من الأصول العربية التي اشتهت استعباد السكان غير العرب، والاستحواذ على ممتلكاتهم. وتحقق التشيع مع وصول الأدارسة (788-974) إلى الحكم، إذ كثر التعاطف مع انتشار التشيع الإمامي في بعض مناطق المغرب. و قد كان الأدارسة أول سلالة شريفية تدرج  كلا من العرب والأمازيغ في دوائر الحكم، وسيتم ترسيخ منظومة النسب النبوي  كشرط أساسي من شروط الحكم السلطاني في المغرب، وهكذا فإن السلالات التي حكمت البلاد فيما بعد، باستثناء المرابطين والموحدين، استمدت شرعيتها  من انتمائها إلى السلالة النبوية الشريفة.

و خلال الفترة المرابطية، اعتنق المغاربة رسميا المذهب المالكي، وانضموا إلى الإسلام السني، واستأسدوا في محاربة شوكة المذاهب الأخرى، ورغم ذلك، احتفظ المجتمع ببعض مظاهر التشيع كالاحتفال بالمولد النبوي، فأصبح هذا العرف الشيعي خلال العصر المريني احتفالا وطنيا عند  المغاربة، كما تم تكريس تبجيل الشرفاء، باعتباره عادة عميقة الجذور، منغرزة  في الثقافة المارابوتية والتصوف الشريفي، و تثبيت الاعتقاد في بركة الشرفاء، إلى درجة أن  الدعاء بشفاعة النبي و ابنته فاطمة التي كررتها الابتهالات الصوفية تداخلت مع لغة الحياة اليومية للمغاربة، و لوحظ أثناء إحياء ذكرى عاشوراء إقامة مراسم حداد داخل المراقد المارابوتية المقدسة، وبين الجماعات الصوفية الشريفية.

و بالنسبة للشيعة،  تعتبر عاشوراء ذكرى تخلد مقتل الحسين، يبتأس  ويغتم من خلالها الشيعة، فيرهقون أجسادهم بتعذيب طقوسي وإيذاء شديد، و يوم عاشوراء، هو يوم حداد يعبر عن مشاعر حزن قوية تعكس مدى عذاب المسلمين وشجنهم  على  مقتل حفيد النبي، الحسين. و عادة ما تحتفل الشيعة بعاشوراء في حداد و ضراء، و بإنزال  ألم مبرح بالجسد في شكل طقوس تجسد دراما وفاة الحسين، و أدرجت العادة عموما في صناعة الفحولة الرمزية في المجتمعات الشيعية في كل مكان. و ينشط مفهوم الاستشهاد متجسدا في شخصية الحسين التي ارتقت إلى نموذج الشجاعة والصبر والثبات ومقاومة  الطغيان، وبالتالي، فإن الاحتفال بذكرى عاشوراء ينطوي على جلد الذات، من طرف الشيعة الذكور الذين يلحقون الألم  بأجسادهم، على إيقاع أناشيد وأنغام في طقوس سادية-مازوخية، لإثبات الفحولة، وإحراز ثبات رجولي قوي في وجه الألم. 

لقد تم نقل النفوذ الشيعي بشكل عام إلى ممارسات الطرق الصوفية في المغرب، مثل طريقة حمادشة، أتباع سيدي علي بن حمدوش في مكناس، الذين يجولون  الشوارع  في مشاهد علنية شاذة، حيث يقوم الأتباع المهرة بضرب رؤوسهم وشقها، و تسويط أجسادهم، وهناك كذلك نموذج الطريقة العيساوة التابعة للهادي بن عيسى أيضا في مكناس، والتي  يؤدي أتباعها أشكالا متنوعة من شعائر جلد الذات وتعذيبها، بما في ذلك تناول الصبار الشائك، والزجاج، واللحوم النيئة للماعز و الأغنام، و يتم تنفيذ هذه الطقوس من قبل أعضاء مهرة مدربين ثقافيا بتطبع سادي-مازوخي، ينتمون إلى أسفل الهرم الاجتماعي من  "الريف-الراف" أو الغوغاء، كما هو الحال في الماضي عندما " شارك الحرفيون من كل نوع، اسكافيون وحدا دون  وجنود وبائعوا الفحم، والفئات الغوغائية من الغرب وسايس و السهول، و سكان المرتفعات  من الريف وزرهون، وباختصار، فإنهم الرعاع" (برونيل ، 51-21926/ )

و حتى الآن، لازالت الفئات الاجتماعية الكادحة تشكل الينبوع البشري الأساسي  الذي يزود المارابوتية بأتباع من فلاحين و تجار صغار، وحرفيين وباعة متجولين من كل نوع على نطاق واسع في المغرب. وتلبي الطرقية الخشنة احتياجات هؤلاء الطبقات الدنيا المحرومة، حيث ينشد فيها الأتباع ضالتهم من جلد الذات وتعذيبها بغية تحريرها من البخت المكفهر البهيم، وتمتحن الذات الاجتماعية باختبار رمزي للرجولة، وتحقق رغبة الفئات المقهورة في "الخلاص السحري"  من مظالم الحياة الاجتماعية، وعتمة المصير  .

و باختصار، تخلد ذكرى عاشوراء، العاشر من الشهر الأول من السنة الهجرية، في الإسلام بطريقة مختلفة تماما عما يعتقده الناس عن السنة الجديدة في الثقافات الأخرى، فبدلا من النظر إلى هذا العام الجديد كيوم للشرب والرقص والترف، يواصل المسلمون الدرب على منهاج نبيهم، فيغتنمون الفرصة في عاشوراء  لإحياء المراقبة الروحية والمعرفة الصوفية الانعكاسية للذات،  عن طريق الصوم و تطبيق شعائر التوبة، فمثل اليهود في مناسبة  رأس السنة ويوم الغفران، يقضي المسلمون معظم النهار في الصلوات  والذهاب إلى المساجد والمقابر، وينهمك البعض في التفكير في الآخرة و يوم القيامة والمحاكمة الإلهية، ويتأمل البعض الآخر أعمال السنة الماضية، ويتصدقون ويذكرون الله، راغبين في تطهير أنفسهم من أي شوائب تذكر، و يقومون بزيارة الأصدقاء والأقارب، كما يفضلون الإمساك عن ملذات الحياة، محاولين التضرع إلى  الله أن يغفر لهم أخطائهم، ويمنحهم فرصة أخرى للقيام بعمل الخير في السنة المقبلة.

د. محمد معروف/ أستاذ بجامعة شعيب الدكالي – الجديدة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (31 )

-1-
عاشوراء صرع الحق مع الباطل
17 مايو 2015 - 12:58
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه رجعون

سئل النبي صلى الله عليه وسلم من اشد الناس بلاء فقال
الأنبياء ! ثم الأمثل فالأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان دينه
صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلاه الله على حسب دينه ، فما
يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة .
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3402
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لا عجب ان رسول الله وآل بيته لاقوا من المحن والمصائب ما لم يلاقيه بشر
لأنهم الأتقياء الأنقياء الطاهرون المتطهرون صلوات الله وسلامه على رسول الله وعلى آل بيته
رغم ألام الذكرى ومرارتها إلا أنها تذكرنا بمواقف ال بيت رسول الله الذين ضربوا أروع الأمثلة في نصرة الحق وتحمل المصائب والبلاء والدفاع عن المظلومين والمستضعفين والوقوف في وجه الحكام الطواغيت
مقبول مرفوض
-8
-2-
محمد سعيد بروكسيل
17 مايو 2015 - 13:02
مقال غير علمي تماما اسقاطات تافهة وحشو لغوي غير مبرر لا يستند الى اية مرجعية واضحة لا في التاريخ ولا في الانتروبولوجية الاجتماعية التي تحترم صياغة المفاهيم في سياق ولادتها . لاادري لماذا هذا الاستلاب لدة بعض النخب في عالمنا لا يرتاح لهم البال حتى يروي ما سبق ان كتبه مستشرقون حاقدون على فقافات الشعوب وصوروها بهذه الوحشية القاتمة
عاشوراء موضوع حاضر في الوجدان كثيرا وعليه ما عليه من ملاحظات لكن لا يجب اغفال الروح النقدية في التعاطي مع تقافتنا الشرقية ليس بالضررة من منظار استعماري مع كامل الشكر
مقبول مرفوض
4
-3-
سعيد
18 مايو 2015 - 11:44
ما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ، ولطم الخدود ، وضرب

السلاسل على الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء ، والمشي على

القوائم الاربعة والنباح كالكلاب و التلطخ في الوحل، والزحف على البطون

والمشي على الجمر امور محدثة وبدع لا أصل له في الإسلام ، فإن هذه أمور

منكرة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أنه لم يشرع لأمته أن تصنع

شيئا من ذلك أو قريبا منه ، لموت عظيم ، أو فقد شهيد ، مهما كان قدره

ومنزلته . وقد استشهد في حياته صلى الله عليه وسلم عدد من كبار أصحابه

الذين حزن لفقدهم كحمزة بن عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي

طالب ، وعبد الله بن رواحة ، فلم يفعل شيئا مما يفعله هؤلاء ولم يأمر أحدا

بفعل ذلك ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه صلى الله عليه وسلم .
مقبول مرفوض
8
-4-
سندباد الريف
18 مايو 2015 - 11:56
و لقد قتل سيدنا علي غدرا من طرف الخوارج فلم يقم الحسين و لا الحسن بفعل هاته الافعال المنكرة وهو بالاتفاق افضل من الحسن والحسين بكثير
ولو كان أمرا محمودا لسبقنا اليه ولديه ولخلد ذكراه واقاما المآثم
وافضل من علي يعقوب عليه السلام لما اخبره ابناءه بأن يوسف اكله الذئب لم يضرب صدرا ، ولم يخمش وجها ، ولم يُسل دما ، ولا اتخذ يوم فقد يوسف عيدا ولا مأتما ، وإنما كان يذكر حبيبه وغائبه ، فيحزن لذلك ويغتم ، وهذا مما لا ينكر على أحد ، وإنما المنكر هو هذه الأعمال الموروثة عن الجاهلية ، التي نهى عنها الإسلام. وما يصحبها من شحن القلوب بالثأر من المسلمين السنة وتوجيه الاتهام لهم بقتل الحسين والتحريض على قتلهم مما يقابله بافعال مضادة من طرفهم وهذه المأثم حرام لأنها تشق وحدة المسلمين وتأجج نار الفتنة بينهم فيذهب الالااف ضحايا لذلك العنف المتابدل وقد يؤدي الى الوصول الى الهاوية وإفناء الملايين من المسلمين. كما في العراق وباكستان و..
فقد روى البخاري (1294) ومسلم (103) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ).
فهذه الأعمال المنكرة التي يعملها الشيعة في يوم عاشوراء لا أصل لها في الإسلام ، لم يعملها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من أصحابه ، ولا عملها أحد من أصحابه لوفاته أو لوفاة غيره ، سواء علي ولا الحسن ولا الحسين ولا ابنائهم من بعدهم مع أن المصاب بمحمد صلى الله عليه وسلم أعظم من موت أحد من المسلمين.
مقبول مرفوض
9
-5-
سندباد الريف
18 مايو 2015 - 11:56
و لقد قتل سيدنا علي غدرا من طرف الخوارج فلم يقم الحسين و لا الحسن بفعل هاته الافعال المنكرة وهو بالاتفاق افضل من الحسن والحسين بكثير
ولو كان أمرا محمودا لسبقنا اليه ولديه ولخلد ذكراه واقاما المآثم
وافضل من علي يعقوب عليه السلام لما اخبره ابناءه بأن يوسف اكله الذئب لم يضرب صدرا ، ولم يخمش وجها ، ولم يُسل دما ، ولا اتخذ يوم فقد يوسف عيدا ولا مأتما ، وإنما كان يذكر حبيبه وغائبه ، فيحزن لذلك ويغتم ، وهذا مما لا ينكر على أحد ، وإنما المنكر هو هذه الأعمال الموروثة عن الجاهلية ، التي نهى عنها الإسلام. وما يصحبها من شحن القلوب بالثأر من المسلمين السنة وتوجيه الاتهام لهم بقتل الحسين والتحريض على قتلهم مما يقابله بافعال مضادة من طرفهم وهذه المأثم حرام لأنها تشق وحدة المسلمين وتأجج نار الفتنة بينهم فيذهب الالااف ضحايا لذلك العنف المتابدل وقد يؤدي الى الوصول الى الهاوية وإفناء الملايين من المسلمين. كما في العراق وباكستان و..
فقد روى البخاري (1294) ومسلم (103) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ).
فهذه الأعمال المنكرة التي يعملها الشيعة في يوم عاشوراء لا أصل لها في الإسلام ، لم يعملها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من أصحابه ، ولا عملها أحد من أصحابه لوفاته أو لوفاة غيره ، سواء علي ولا الحسن ولا الحسين ولا ابنائهم من بعدهم مع أن المصاب بمحمد صلى الله عليه وسلم أعظم من موت أحد من المسلمين.
مقبول مرفوض
11
-6-
ابن كثير الدمشقي والمقف المعتدل
18 مايو 2015 - 12:03
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله – أي الحسين- رضي الله عنه ، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي أفضل بناته ، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا ، ولكن لا يحسن ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنعٌ ورياءٌ ، وقد كان أبوه أفضل منه ، فقتل وهم لا يتخذون مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين ، فإن أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين ، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة ، وقد قتل وهو محصورٌ في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين ، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد ، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً ، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي ، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً ، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتما ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة ، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله ، ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتما يفعلون فيه ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين ... وأحسن ما يقال عند ذكر هذه المصائب وأمثالها ما رواه علي بن الحسين عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلمأنه قال: ( ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وإن تقادم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل يوم أصيب بها ) رواه الإمام أحمد وابن ماجه. " انتهى من "البداية والنهاية" (8/221).
مقبول مرفوض
8
-7-
شيعي سابق
18 مايو 2015 - 14:23
إن إظهار المسلمين بهذه الأعمال المنكرة يشجعها أعداء الإسلام من الصلبيين واليهود ، ليتوصلوا بها إلى مقاصدهم الخبيثة لتشويه صورة الإسلام وأهله ، وفي هذا يقول الدكتور موسى الموسوي (الذي ترك التشيع) في كتابه : "الشيعة والتصحيح" : " ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس ، وشج الرأس حداداً على " الحسين " في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من الهند ، وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد ، وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس، وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة ، وكان الغرض وراء السياسة الاستعمارية الإنجليزية في تنميتها لهذه العملية البشعة واستغلالها أبشع الاستغلال هو إعطاء مبرر معقول للشعب البريطاني وللصحف الحرة التي كانت تعارض بريطانيا في استعمارها للهند ولبلاد إسلامية أخرى ، وإظهار شعوب تلك البلاد بمظهر المتوحشين الذين يحتاجون إلى قيِّم ينقذهم من أودية الجهل والتوحش ، فكانت صور المواكب التي تسير في الشوارع في يوم عاشوراء وفيها الآلاف من الناس يضربون بالسلاسل على ظهورهم ويدمونها بالقامات والسيوف على رؤوسهم ويشجونها تنشر في الصحف الإنجليزية والأوربية.
مقبول مرفوض
8
-8-
شيعي سابق
18 مايو 2015 - 14:23
ويضيف الدكتور موسى الموسوي قائلا "وكان الساسة الاستعماريون يتذرعون بالواجب الإنساني في استعمار بلادٍ تلك هي ثقافة شعوبها ولحمل تلك الشعوب على جادة المدنية والتقدم، وقد قيل إن " ياسين الهاشمي " رئيس الوزراء العراقي في عهد الاحتلال الإنجليزي للعراق عندما زار لندن للتفاوض مع الإنجليز لإنهاء عهد الانتداب قال له الإنجليز: نحن في العراق لمساعدة الشعب العراقي كي ينهض بالسعادة وينعم بالخروج من الهمجية ، ولقد أثار هذا الكلام " ياسين الهاشمي " فخرج من غرفة المفاوضات غاضباً غير أن الإنجليز اعتذروا منه بلباقة ثم طلبوا منه بكل احترام أن يشاهد فيلماً وثائقياً عن العراق ، فإذا به فيلم عن المواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلاء والكاظمية تصور مشاهد مروعة ومقززة عن ضرب القامات والسلاسل ، وكأن الإنجليز قد أرادوا أن يقولوا له: هل إن شعباً مثقفاً لم يحظ من المدنية بحظ قليل يعمل بنفسه هكذا؟!
مقبول مرفوض
9
-9-
أحمد ابن تيمية الدمشقي
18 مايو 2015 - 14:52
فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته ‏الطائفة الظالمة الباغية وأكرم الله الحسين بالشهادة كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته . أكرم بها ‏حمزة وجعفرا وأباه عليا وغيرهم وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته وأعلى درجته فإنه هو وأخوه ‏الحسن سيدا شباب أهل الجنة والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ‏سئل : أي الناس أشد بلاء فقال : { الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على ‏حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء ‏بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة } رواه الترمذي وغيره . فكان الحسن والحسين قد ‏سبق لهما من الله تعالى ما سبق من المنزلة العالية ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما ‏الطيب فإنهما ولدا في عز الإسلام وتربيا في عز وكرامة والمسلمون يعظمونهما ويكرمونهما ومات النبي ‏صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا سن التمييز فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما بما يلحقهما بأهل ‏بيتهما كما ابتلى من كان أفضل منهما فإن علي بن أبي طالب أفضل منهما وقد قتل شهيدا وكان ‏مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس كما كان مقتل عثمان رضي الله عنه من أعظم الأسباب ‏التي أوجبت الفتن بين الناس وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم.
فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم من ‏أعظم الأسباب التي افتتن بها خلق كثير من الناس وارتدوا عن الإسلام فأقام الله تعالى الصديق رضي ‏الله عنه حتى ثبت الله به الإيمان وأعاد به الأمر إلى ما كان فأدخل أهل الردة في الباب الذي منه ‏خرجوا وأقر أهل الإيمان على الدين الذي ولجوا فيه وجعل الله فيه من القوة والجهاد والشدة على ‏أعداء الله واللين لأولياء الله ما استحق به وبغيره أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
مقبول مرفوض
7
-10-
ايوب
18 مايو 2015 - 23:58
الى صاحب التعليق 1
نعم إن الصحابة وال البيت ضربوا اروع الامثلة في الدفاع عن التوحيد ومحاربة الشرك والمشركين وعلى رأسهم ابو جهل عمرو ابن هشام وابو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم
كما دافعوا عن المظلومين والمستضعفين كما فعل ابو بكر مع بلال وكما فعل عمر ابن الخطاب
مقبول مرفوض
9
-11-
الرشيد الكتباوي
19 مايو 2015 - 01:24
اذهبوا الى الجحيم بكل فقهكم وتفسيراتكم يا عرب يا مخربون
مقبول مرفوض
-14
-12-
حميد السماوي
19 مايو 2015 - 20:53
الى الملقب رشيد الكتباوي ان السب والشتم والعنصرية من سمات الضعفاء والجاهلين

تسنطيع ان تدافع عن افكارك دون عربدة و نرفزة ولان اسلوب الارهاب فاشل يولد عنف اكبر منه
مقبول مرفوض
12
-13-
هاو هاو يا كلب المجوس
19 مايو 2015 - 22:47
الى التعليق 11
اذهب لتلطم وتمزق جسدك بالسيوف والسكاكين او اسوأ الاحوال
انبح كالكلب هاو هاو يا **** المهدي المجوسي
لقد تشبعت بالحقد الشعوبي المجوسي على الرسول العربي والصحابة العرب
مقبول مرفوض
6
-14-
عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ
20 مايو 2015 - 12:25
قول الله تعالى في أمة الأشرار: ( الأعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وَمِنَ الأعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ) التوبة/97-

غريب أن يتناحر بعض المرتزقة الأمازيغ على دين قريش وأن يدافعوا عن ما يسمى(بالأمة العربية) المنافقة والغدر والخيانة وقطع الرؤوس.الأمازيغ أصبحوا في أرض أجدادهم كمثل العبيد لا كرامة ولا شرف لهم وأجبروا على تعلم لغة القتل وقطع الرقاب. أتركوا العرب أن يبيدوا بعضهم بعضاً لأنهم من أشرار خلق الله .لا فرق بينهم شيعي أو سني يهودي أو وهابي .وسينعم العالم بالأمان والحرية بدون القاسية قلوبهم (العرب جرب).أ

نظروا إلى أحوالهم في العراق سوريا اليمن ومصر وليبيا وتونس والجزائر ولبنان وإسرائيل وشمال السودان والبحرين وبعد عودة الدواعش المغاربة المجرمين فآستعدوا للنحر وسفك الدماء.
مقبول مرفوض
-13
-15-
امازيغي مسلم يحب جميع المخلوقات
20 مايو 2015 - 14:57
الى التعليق 14
عليك بالرجوع الى المدرسة الابتدائية لتتعلم اللغة العربية
لأن كلمة الاعراب تعني البدو وسكان البادية وبالأمازيغية
إكمبيون ايا كمبيو
أنت لست امازيغي وحاشا ان تكون
أنت من شيعي من عباد النار والمتأثرين بثقافة الشعوبية العنصرية وكاره للرسول العربي محمد لأنه حطم جدك المجوسي كسرى
مقبول مرفوض
8
-16-
حقيقة التشيع
20 مايو 2015 - 15:49
يترتب الولاء والانتماء بناءً على الغرض الأول لتأسيس أي مذهب أو حركة، ولما كان الغرض الأول لتأسيس الحركة الشيعية القديمة هو الانتقام والثأر من الدولة المسلمة الوليدة التي قضت على أحلام إمبراطورية مجوس الفرس، وفتحت أبوابها أمام الإسلام؛ فقد ظل ولاء الشيعة دائمًا لهذه الحركة الشيعية الانتقامية التي اتخذت التشيع وسيلة لمحاربة الاسلام
مقبول مرفوض
8
-17-
متى يرتوي الشيعة من الدماء
21 مايو 2015 - 13:44
متى يرتوي الشيعة من الدماء؟؟؟
لكي يأجج الشيعة (المجوس الذين دخلوا في الاسلام نفاقا بعدما انتصر المسملمون عليهم) يأججوا نار الحقد بين المسلمين ويمزقوا وحدة الامة فقد ابتدعوا طقوسًا غريبة عجيبة صاروا بها أضحوكة الأمم من شج الرؤوس بالسيوف ولطم الخدود والدعوى بدعوى الجاهلية، بل وضرب الرؤوس بالفؤوس، وجرح الأطفال الرضع بالسكاكين مما يترك آثارًا نفسية عدوانية عميقة لدى من يفعل ذلك بنفسه، أو من يفعل به أبوه أو أمه ذلك، وبذلك يتحول الثأر لدى كل فرد شيعي إلى ثأر شخصي، مع بقائه معلقًا برقاب جميع أهل السنة، حيث أنهم -وفق المنظور الشيعي السبئي- هم المسئولون عن مقتل الحسين -رضي الله عنه-،

ولذلك فلا يستغرب حوادث القتل الجماعي لأهل السنة في العراق وسوريا من للكبار والصغار والتمثيل بجثثهم والرقص على الأشلاء. كما نشاهده اليوم في بغداد وتكريت وديالى ودمشق وكل مكان يقاتلون فيه.

وإذا كانت هذه الجرائم، سواء التي يفعلونها بأنفسهم، والتي يفعلونها في أعدائهم (اهل السنة والجماعة) وفق المعتقد الشيعي ما هي إلا مقدمات يسيرة للمذبحة التي سيقيمها الإمام المهدي الغائب والهارب من العباسيين لأعدائه السنة والعرب بالخصوص عندما يظهر.
وإذا علمت أن قصة الإمام الغائب قصة مختلقة من أولها فسيبقى السؤال حائرًا. متى يرتوي الشيعة من الدماء؟؟؟
وهذا ما ولد حركات سنية متطرفة ترد العدوان الشيعي المجوسي كداعش التي تعتبر نفسها في دفاع عى اهل السنة التي يتعرضون للمذابح والمجازر على يد الروافض الشيعة.
مقبول مرفوض
8
-18-
ما هي الوهابية
22 مايو 2015 - 11:42
الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، يَتحدَّث عن دَعوتِه ومَذهبِه فيقول: "إنِّي ولله الحَمد مُتَّبعٌ، ولستُ بمُبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين اللهَ به مذهبُ أهل السُّنة والجماعة؛ الذي عليه أئمةُ المسلمين، مثل: الأئمة الأربعة، وأتباعهم إلى يوم القيامة..

ولستُ ولله الحمد أدعو إلى مذهبِ صُوفيٍ، أو فقيهٍ أو مُتكلمٍ، أو إمامٍ من الأئمة الذين أعظِّمُهم؛ مثل: ابن القيِّم والذهبي وابن كثير وغيرهم..!

بل أدعو إلى اللهِ وحده لا شريك له، وأدعو إلى سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي أوصَى بها أوَّلَ أمَّتِه وآخرَهم، وأرجو أني لا أرُدُّ الحقَّ إذا أتاني..

بل أشْهد اللهَ وملائكتَه وجميعَ خلقِه إن أتانا منكم كلمةٌ من الحق لأقبلنَّها على الرأس والعين، ولأضربنَّ الجدارَ بكل ما خالفَها، من أقوالِ أئمتي، حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يَقولُ إلا الحقّ" (انظر مجموعة الرسائل الشخصية).
مقبول مرفوض
4
-19-
الوهابية والخمينية
23 مايو 2015 - 13:47
الوهابيون حركة اسلامية تنتمي الى اهل السنة والجماعة تركز على التوحيد ونبذالشرك والدفاع على الاسلام المتمثل في اصحاب الرسول وهي على مذهب الامة الاسلامية في الاصول والفروع
بينما الروافض حركة باطنية تنتمي الى الامة المجوسية تظهر الاسلام وتبطن الكفر والزندقة وهي على نقيض تام مع الامة الاسلامية.
مقبول مرفوض
3
-20-
حسن
23 مايو 2015 - 17:05
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ (165)} سورة البقرة.

نعوذ بالله من هذا الحب لغير الله.
مقبول مرفوض
6
-21-
قطز
24 مايو 2015 - 12:58
اقلام الريف تجد الواحد منها يكتب في كل المجالات للاسف كل مقالاتهم عقيمة لا يمكن الاستفادة منها على الاطلاق ولهذا اقول لصاحب المقال you are so full of yourself that you are empty.
مقبول مرفوض
-7
-22-
زائر
24 مايو 2015 - 15:40
بسم الله الرحمن الرحيم
للأسف الشديد يبدو انه لم يرتقي بعد في طيات كثير من الأطياف المحسوبة على شفرة الفكر والثقافة في عالمنا اليوم ذلك البعد الشرفي الشريف في استقصاء التاريخ واستقرائه بعلمية وشفافية دون استهتار مغرض واستهلاك مقزز ، ومن ثم يصل الحق ويحصل المطلوب لدى الجيل الجديد ، حيث يعقبه جيل مثله أو أرقى منه ربما بملكات أقوى في الرقي على أرفع المستويات حسبما ترصده اليوم اعظم الدراسات "السوسيوثقافية " المعتمدة في أساسها على النقد الموضوعي في عامة الظواهر والعلوم بما في ذلك علم التاريخ نفسه الذي ما فتئ مسرحا للدس والرفس والتقديس والتدليس بدلا من النفع والرفع والتحرير والتنوير ....
فلا صاحبنا كاتب المقال هذا كان صادقا في اختياره لعنوان موضوعه الذي سماه "مفهوم عاشوراء" ، ولا كان مخلصا أمينا في بعض المفاهيم الدينية التي أقحمها في مقاله الفولكلوري المزركش ناهيك عن مغالطاته التي لا مجال لي للخوض فيها هنا..
وكذلك حذا حذوه كثير من المعلقين وليس كلهم ، لأني على الاقل أثني على التعليقين الاولين على وجه الخصوص، فيلاحظ بان معظمهم ربما لم يقرؤوا حتى مقال الكاتب لكي يعلقوا عليه بشيء يذكر لو كانوا حقا مهتمين بالنقد والتعليق المفيد ، أو ربما قرأوا عنوانه ولم يحسنوا حتى الدفاع عن المفهوم الحقيقي لعاشوراء في العقيدة الإسلامية الصحيحة قبل أن يعلقوا كعادتهم بتلك العشوائيات المغبونة والمتخبطة تتخبط العجوز الشمطاء في ليلة ظلماء كلما شمت رائحة غصن تدلى للحطب بلمسة عمياء !
فتراهم يلهثون وراء النواصب الحاقدين وكلابهم الهالكين كابن تيمية وكلبه ابن كثير السوريين لعلهم يظفرون ببعض فتاة قصعاتهم العفنة في كتبهم الصفراء النتنة اشهارا لسلعة وسخة تمقتها عقول سفرة وتأباها ضمائر بررة.
أليس من المخجل في أمة أحياها الله بمحمد وآل محمد وجعلهم نجوما يستضاء بنورهم في السماء والأرض في كل عصر وطور ، ان يكون فيها الى يومك هذا من هو ماض حذو النواصب اللعناء ينعق كالبهماء كأنه ولي الغوغاء والدهماء ؟!
حقا لقد صدق فيهم من قال : ( هزلت حتى بان من هزلها حشاها )
وقول الشاعر :
لا تأسفن على غدر الزمـــــــــــــــان لطالما \\ رقصـــــت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلـــــــــو على أسيادها \\ تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
تبقى الأسود مخيـــــــــفة في أســــتـــــرها \\ حتى وإن نبحــــــــــت عليها كلاب

تحياتي.
مقبول مرفوض
-4
-23-
الوهابية يكفرون الصحابة بالدليل
25 مايو 2015 - 16:06
وفي الكافي 1/420: عن أبي عبد الله عفي قول الله تعالى:" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لن تُقبل توبتهم "[ ] قال: نزلت في فلان، وفلان، وفلان آمنوا بالنبي ص في أول الأمر وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية
واضح أنهم يقصدون من قولهم: فلان، وفلان، وفلان .. أبا بكر، وعمر، وعثمان الذين اخذوا البيعة لهم ممن كان قد بايع لعلي بن أبي طالب .. كما زعموا .. فهؤلاء هم المعنيين من قولهم بأنهم ازدادوا كفراً .. وأنهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء ..!!
هؤولاء وهابية أم روافض مجوس
مقبول مرفوض
4
-24-
بني صهيون وبني صفيون
25 مايو 2015 - 16:08
وذكر المجلسي أيضا (وذكر في تقريب المعارف أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ فقال علي بن الحسين: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضا.. المرجع السابق، ص522.
لاحظ .. انه من احبهما فهو كافر !!
مقبول مرفوض
7
-25-
الشيعة المجوس يكفرون ال بيت الرسول
25 مايو 2015 - 16:13
ويقول محمد الباقر المجلسي في "حياة القلوب" يروي ابن بابويه في –علل الشرائع- أنه قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: إذا ظهر الإمام المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد انتقاما لفاطمة
وهذا غيض من فيض

فعائشة وحفصة رضي الله عنهما من أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إليه ، وأبواهما من أحب الناس إليه عليه السلام ، ومن أقربهم إلى قلبه صلى الله عليه وسلم .

فنظروا الى المجوس الشيعة كيف يطعنون بديننا ورسولنا
فهل بعد ذلك يبقى هناك مجال للشك بأن الشيعة اصلهم يهود ومجوس
مقبول مرفوض
3
-26-
الشيعة المجوس يكفرون ال بيت الرسول
25 مايو 2015 - 16:14
وروى الإمام البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه قال :

" بنى على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم ، فأرسلت على الطعام داعيا ... فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله ، فقالت : وعليك السلام ورحمة الله ، كيف وجدت أهلك ؟ بارك الله لك .. فتقرى حجر نسائه كلهن ، يقول لهن كما يقول لعائشة ، ويقلن له كما قالت عائشة ([231])
مقبول مرفوض
6
-27-
الى التعليق 22
25 مايو 2015 - 16:17
الى صاحب التعليق 22

ما موقفك من الصحابة هل تتفق مع الكليني والمجلسي والكشي الذين وصفوهم بالكفر والردو وبالخصوص الخلفاء الراشدين

لكنني اعلم أنك لن ترد لأنك تعتقد بما قاله الشيعة في اصحاب رسول الله

وتختفي بين السطور
إذا كنت شجاعا فأجب عن ذلك وحدد موقفك ممن يكفرهم
مقبول مرفوض
5
-28-
المجوسي الشيعي هاهو الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب
26 مايو 2015 - 13:10
الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، يَتحدَّث عن دَعوتِه ومَذهبِه فيقول:

"إنِّي ولله الحَمد مُتَّبعٌ، ولستُ بمُبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين اللهَ به مذهبُ

أهل السُّنة والجماعة؛ الذي عليه أئمةُ المسلمين، مثل: الأئمة الأربعة، وأتباعهم

إلى يوم القيامة..

ولستُ ولله الحمد أدعو إلى مذهبِ صُوفيٍ، أو فقيهٍ أو مُتكلمٍ، أو إمامٍ من الأئمة

الذين أعظِّمُهم؛ مثل: ابن القيِّم والذهبي وابن كثير وغيرهم..!

بل أدعو إلى اللهِ وحده لا شريك له، وأدعو إلى سُنة رسول الله صلى الله عليه

وسلم، التي أوصَى بها أوَّلَ أمَّتِه وآخرَهم، وأرجو أني لا أرُدُّ الحقَّ إذا أتاني..

بل أشْهد اللهَ وملائكتَه وجميعَ خلقِه إن أتانا منكم كلمةٌ من الحق لأقبلنَّها على

الرأس والعين، ولأضربنَّ الجدارَ بكل ما خالفَها، من أقوالِ أئمتي، حاشا رسول

الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يَقولُ إلا الحقّ" (انظر مجموعة الرسائل

الشخصية).
فهل فيه ما يخالف القرآن والسنة وفهم المؤمنين من الصحابة رضوان الله

عليهم لكن الشيعة المجوس يخالفون القران والسنة والامت بمعنى يوافقون العقائد المجوسية فهم من امة المجوس وليس من امة الاسلام.
مقبول مرفوض
1
-29-
ولاء الشيعة
26 مايو 2015 - 13:18
اي دوله او نظام او حكومه تنتظر من #الشيعه الولاء فهي تعيش في الوهم !

هؤلاء يعبدون المرشد المجوسي الخامنئي وتحكم عقولهم قم نقطة الى السطر
مقبول مرفوض
2
-30-
علي شريعتي يشهد الحق
26 مايو 2015 - 22:29
يقول المفكر الايراني د/علي شريعتي ان اصل الشعائر العاشوراء يعود الى المسيحيين الارثوذوكس في روسيا فمن هناك اخذها حكام الصفويين قبل 500 سنة
و هكذا فان لا اصل لها عند ال البيت فلم يفعلها الرسول ولا الصحابةولا ال البيت
لانها شعائر مسيحية من النصارى فانظر ايها المسلمون مدى انحراف هؤولاء القوم ومن اين يستمدون عباداتهم الضالة .
مقبول مرفوض
-1
-31-
علي شريعتي يشهد الحق
26 مايو 2015 - 22:32
من خلال دراستي للشيعة وكتبهم تشكل لي رأي بان الشيعة دين اخر يتناقض مع الاسلام جملة وتفصيلا.الله عند الشيعة هو علي وابناءه واحفاده 12 فهم حسب زعمهم يمتلكون كل القدرات والعلوم الالاهية بل فاطمة الاه في صورة بشر كما يقول الخميني.
سبحانك اللههم ان هذا بهتان عظيم.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية