English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  4. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  5. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  6. قافلة التعبئة لأربعينية محسن فكري تحط رحالها بتماسينت (0)

  7. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | إشراقات مغربية(1) سؤال الإصلاح في منظومة التربية والتكوين..أين يكمن الخلل؟‎

إشراقات مغربية(1) سؤال الإصلاح في منظومة التربية والتكوين..أين يكمن الخلل؟‎

إشراقات مغربية(1) سؤال الإصلاح في منظومة التربية والتكوين..أين يكمن الخلل؟‎

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى:

هذه سلسلة جديدة عنونتها بـ:"إشراقات مغربية"؛ سأنقب وأبحث من خلالها عن درر مغربية جسدت لنا أفكارا كنتيجة حتمية لتراكمات تجربية عميقة في المجال المختار، وذلك من خلال جس النبض على مجموعة من قضايا الساعة التي تهم الشأن الوطني وتخلق نقاشا يسيطر على الرأي العام بالتحليل والنقاش والتداول في الإعلام والمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي في مختلف الميادين؛ سياسية،تاريخية، دينية، ثقافية، اجتماعية، اقتصادية، أممية،...وبذلك سأختار قبسا من أقوال هؤلاء المغاربة في الشأن المختار، والتعليق عليه لتداول رأيه، حتى تتسم قضايانا بالجدية في الطرح والبحث الحقيقي عن حلول الوضعية المشكلة، وبالتالي خلق فضاء حواري يبحث عن الحق ويرنو إليه، وينكس أعلام الباطل ويزهقه، ويناقش الطرح المتنازع حوله بأدبيات الحوار المعروف، والله الكريم أسأله التوفيق والسداد في الحال والمآل.

وفي أول مشاركة عنونتها بـ: «سؤال الإصلاح في منظومة التربية والتكوين..أين يكمن الخلل..؟«، يبرز من خلالها الاستاذ الباحث في شؤون منظومة التربية والتكوين ورئيس مركز الدراسات والابحاث في منظومة التربية  و التكوين الدكتور سعيد العلام في كتابه:« إصلاح منظومة التربية والتكوين الأسئلة المغيبة» الأسباب الواقعية لنتيجة الخلل ومدى حضور الإصلاح الحقيقي في منظومتنا التعليمية التي أصبحت تشكل هاجسا مخيفا للقائمين على الأمر في المغرب، فيقول:

«لا اعتقد أن إشكالية الازدواج اللغوي وقضية المناهج وشكل البيداغوجيا المنتهجة، أو قضية ربط التعليم بسوق الشغل، قضايا إستراتيجية، رغم أنها العنوان البارز للإصلاح المرتقب. في حين أن مظاهر الأزمة أعمق من ذلك، فهي قضايا تمس قيم المجتمع المغربي وتزعزع كيانه، خصوصا مع تنامي أشكال العنف المادي والرمزي داخل المدرسة سواء تجاه الفضاء أو الإنسان، فضلا عن قيم الغش والاتكالية والانحطاط القيمي، الذي جعل المدرسة فضاء يكرس التفاوت الطبقي ويهدد السلم الاجتماعي.

إن الرؤية التي تعزل المدرسة عن سياقات تشكل المجتمع وتمايزاته رؤية قاصرة تعبر عن فلسفة بائسة تغيب عمق الأزمة، ففي غياب إصلاح شامل لنظام الحكم ينبني على علاقات واضحة ومتوازنة بين المجتمع والدولة لن ينجح أي إصلاح، لان ذلك يعني بكل بساطة غياب مشروع مجتمعي متوافق حوله، يوجه سلوك الفاعلين في كل المجالات. اعتقد أننا بحاجة إلى تغيير، وليس إلى إصلاح، لان خطاب الإصلاح يعني استمرارية انساق قيمية متحكمة في إعادة إنتاج أسباب الهيمنة دون السماح بقيم جديدة تتجه نحو إعادة إنتاج البنيات الاجتماعية وعلاقات القوة التي تؤطر الصراع بين فئات المجتمع وطبقاتها«.

فهنا نجد التحديات الكبرى التي تواجه منظومتنا التربوية والتي يمكن حصرها في:

-         إشكالية الإزدواج اللغوي: فهي خطر يتربص بنا وبهويتنا الثقافية والحضارية، وأصبحت معها العملية التعلمية التعليمية( التلميذ، الإداري، الأستاذ) نتيجة لهذا الازدواج أمام أمر عسير لا يمكن أن تحل بسهولة كما يظن البعض بإصدار قرار ينفذ، وإنما الأمر أكبر من ذلك.

-         قضية المناهج التربوية: وهي من أهم جوانب أزمة التعليم في بلادنا، بما أصبحت عليه مناهج التعليم من الحشو والرتابة وعدم الترابط والانفصال عن الواقع.

-         شكل البيداغوجيا المنتهجة: والتي كادت أن تصبح مدارسنا وكأنها أقسام لتجريب البيدغوجيات الأجنبية المستنسخة والتي لاتتماشى والمستوى الفكري والثقافي لبلادنا كما في حالة بيداغوجيا الإدماج.

-         ربط التعليم بسوق الشغل: وإغراقه بمفاهيم جلها مرتبطة بالمجال الإقتصادي كالجودة، والإدماج، والكفايات، الحكامة،...

فوضع الخطط الإستراتيجية لإصلاح التعليم، وتطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع خصائص المجتمع المغربي، واستمرار مواصلة التكوين، وتجديد البنية التحتية للمدارس وفضاءاتها، هي من أهم مطالب خبراء التعليم التي يضعونها على طاولة الأولويات، باعتبار أن التعليم "كلبنة المجتمع الأساسية إذا صلح المجتمع كله وإذا فسد فسد المجتمع كله"، إذا تدهور المنظومة على مدار السنين الماضية هو الذي ترتب عليه الشلل والانهيار الذي أضحت عليه العملية التعليمية كانت نتيجة لتلك الأسباب السابقة الذكر.

لكن مما غاب عن الكثير ممن تزعم قافلة الإصلاح هو غياب الرؤية الواضحة للإصلاح الحقيقي مما قد ينعكس إيجابا على المنظومة، ويحدث تغييرا، لا الإكتفاء على الحالة الموجودة، الإنحدار من السيئ إلى الأسوأ كما هي حالتنا؛ فكل ما ذكرناه من أسباب لا يعكس النموذج الإنساني المغربي المنشود، ولا فلسفة واضحة المعالم بحيث تصبح الإجابة عن: لماذا نعلم واضحة، وبناء على هذا يتم وضع المناهج التعليمية في إطار ما يتعلق ويتناسب مع خصائص المجتمع وثقافته، وتعكس هويته الحضارية ليمتد جذورها في الآفاق متجاوزا للصعاب، بحيث غفل أو تغافل القائمون على الإصلاح «مركزية القيم[1]» ودورها المحوري والمركزي في إصلاح منشود، فما زال المغرب يتعثر ولا يجد سبيلا تستقيم الأمور عليه، لأجل تجاوز هذا الأمر والتفكير في القضايا الأخرى، ولكن للأسف فإن جل الإصلاحات لم تبرح مكانها، فهي نفس المرتبة، ونفس التحديات تعاود نفسها، فيا للعجب.

فلا يخفى على احد ما نقاسيه فى مجتمعاتنا جراء غياب منظومة القيم في واقعنا جراء سياسات بعيدة عن الواقع المجتمعي المغربي، وانعدام القدرة على تجاوز التحديات بشكل خطير على أفراد المجتمع وطبقاته وفئاته المتعددة ، وهو ما يفرز لنا تلك الظواهر التي أصبحت المدرسة بسببها تكاد تنعدم الهدف الذي من اجلها وجدت وأنشئت؛ فظاهرة الغش، وإدمان المخدرات، وتخريج العاطلين، والعنف المتبادل بين المعلمين والمتعلمين،...كل ذلك نتيجة لغياب القيم عن ساحة التدافع والتدول بين مكونات المصلحين.

[1] - وقد فصل القول في ذلك الخبير الدولي في قضايا التربية والتعليم المغربي الدكتور خالد الصمدي رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في كتبه الرائعة والتي كانت نتاج تراكمات معرفية وتجربية على مدى عقود من الزمن وهي:«القيم الإسلامية في المناهج الدراسية» و«القيم الإسلامية في المنظومة التربوية: دراسة للقيم الإسلامية واليات تعزيزها» و«خطاب التربية الإسلامية في عالم متغير: تجديد الفلسفة وتحديث الممارسة».

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
HARMOMO
25 مايو 2015 - 12:24
أعتقد أن الكاتب هو قنصل داعش في مدينة الحسيمة ووزير التربية لإمارة داعش. إن كان الدواعش يعرفون معنى التربية! يقوم بنشر خرافاته على عدة مواقع إلكترونية ومنها التابعة للدواعش المغاربة كهوي بريس
مقبول مرفوض
3
-2-
الرأي الأخر
26 مايو 2015 - 12:56
وزد على ذالك سيكون سفيرا لداعش لصيد مزيد من الخفافيش لإرسالهم الى عرقستان .
مقبول مرفوض
1
-3-
ورياغلي
27 مايو 2015 - 10:19
عجبا لكم أيها الأغبياء لم تعرفوا شيئا عن دين الإسلام الحنيف , فكلما سمعتم شيئا عن الإسلام إلا وقلتم هذا من داعش ؟ فإن كنتم مسلين حقا , فاقرؤوا عن الإسلام , واتركوا عنكم الا تهامات الباطلة,
مقبول مرفوض
-1
-4-
إلى مزبلة التاريخ
27 مايو 2015 - 20:38
إلى المسمى ورياغلي أن تذهب إلى الجحيم أنت ومن يؤمن بثقافة البدو الصعاليك أحفاد مسيلمة وهبل وجميع برابرة قريش الأولين الغزاة الذين طمسوا هوية الشعوب المختلفة بإسم دين السفيانيين والعباسيين. التاريخ لن يغفر لكبار الفراعنة الأعراب الهمج ومنهم الصعاليق موسى إبن النصراني وعقبة غير النافع عليهم من الله مايستحقون.ولاكن العناية الإلهية بدأت بالإنتقام منهم وهاهي العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا سابقاً وشمال السودان والآن دور اليمن ومن بعده أم الخبائث مملكة الشر وشجرة الزقوم آل سعود بن مرخان بن ييهودا يتناحرون فيما بينهم. وأتمنى المزيد
مقبول مرفوض
1
-5-
خرافة أن المسلمين إخوة
27 مايو 2015 - 20:58
كل المصائب والبلاوي ومنها ثقافة النحر وقطع الرؤوس سببها أنجس خلق الله في الأرض العرب ومن آمن بثقافتهم الدموية منذ البداية إلى اليوم

ولن نتحدث عن المذابح الكبرى والإبادات التي جرت في التاريخ الأسود المشين اللعين بين "مسلمين" منذ السقيفة والفتنة الكبرى والنهروان وصفين والجمل وتصفية خلفاء راشدين "خير البرية"، وصحابة المؤسس الأول، وليس، أيضاً، بدء بكربلاء حيث ذبح أحفاد المؤسس (آل البيت)، على يد من خلفوه، أو انتهاء بين العباسيين والأمويين، والعباسيين والفاطميين، وما حصل من ثورات وانتفاضات داخل الدولة العباسية كالمعتزلة، والصوفية، والزنج، والقرامطة والحشاشين والروافض ووو، ومذبحة البرامكة على يد هارون الرشيد ومذابح صلاح الدين الصهيوني ضد الفاطميين ومذابح الأتراك العثمانيين ضد شعوب المنطقة ومذابح إبراهيم باشا ابن محمد علي الالباني ضد الوهابيين السعوديين، ومذابح الوهابيين بزعامة السفاح التلمودي عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ضد الإخوان وأمراء آل رشيد، ومذابح عبد الله بن عبد العزيز ضد السوريين والعراقيين، ومذابح سلمان وجرائمه ضد اليمنيين سنة ويزيديين وشوافعة، ومذابح الطالبان وإجرامهم ضد "مسلمين" في أفغانستان وباكستان......إلخ.

تاريخ طويل من الدم بحيث يمكن أن نطلق على التاريخ العربي والإسلامي اسم "المذبحة الكبرى"، أو أطول مذبحة مستمرة في التاريخ.. ولن نتحدث ها هنا أو نستعرض المذابح والجرائم التي ارتكبت ضد "مشركين" وكفار وملحدين ومن ارتدوا عن الدين المحمدي فهؤلاء خارج نطاق واهتمام هذا المقال الموجز اليسير ولهم قصة ووجع وحديث آخر... المؤمنون ليس أخوة بل أعداء لن ولن يتحابوا ويتآلفوا ويتعايشوا على مر الزمان، والدليل حمام وشلال الدم الممتد والمستمر فقط من 1436 عام، بالتمام والكمال، لبشر يشهدون بالنبوة والربوبية جميعاً.
مقبول مرفوض
3
-6-
كريمة مهتدي
31 مايو 2015 - 18:33
عندما تطرح قضية معينة على طاولة النقاش فلكل منا وجهة نظره أو رأيه أو انطباعه عن ذلك الموضوع المطروح أو تلك الحالة أو المسألة التي تناقش، ولما كانت الظروف التي يعيشها البشر وبيئاتهم ومستوى وعيهم وثقافتهم وتجاربهم في الحياة مختلفة، بالإضافة إلى اختلافهم في العمر والخبرة في الحياة واختلاف الأمزجة والنفسيات، كان من الطبيعي تبعاً لذلك الاختلاف، أن يكون لكل منا وجهة نظر أو رأي خاص به، قد يتطابق ويتفق مع الآخرين، أو قد يختلف معهم، بغض النظر عن صحة هذا الرأي أو عدم صحته.
إن وجود أكثر من وجهة نظر أو رأي حول الموضوع الواحد لا يمكن تفسيره على أنه حالة سلبية، بل العكس من ذلك فإنها حالة إيجابية مفيدة لابد منها في أي نقاش يجري بين مجموعة من الأفراد، لما في ذلك من فوائد كثيرة وكبيرة فأعقل الناس من جمع إلى عقله عقول الناس، فيستفيد المرء من تلك الآراء والمناقشات التي تدعم رأيه وتنصره وتكون دافعاً له للاعتداد برأيه وعدم الحياد عنه، أو قد تكون متضاربة ومختلفة مع رأيه ومخالفة لوجهة نظره، وفي هذه الحالة يستفيد أيضاً من تلك الآراء في تصحيح بعض آرائه وأفكاره الخاطئة إذا كانت آراء الآخرين وأفكارهم أشمل وأعمق وأدق من آرائه ووجهة نظره، وذلك بعد اقتناعه واعتقاده شخصياً بها، ففي نهاية المطاف لابد من أن يصل كلٌ من طرفي النقاش إلى محصلة نهائية يتفقون فيها ومحطة نهائية يقفون عندها.
ولذلك نشكر صاحب المقال على ابداء رايه.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية