English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  6. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  7. محاربة السيدا بالناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | صفية الجزائري: الحسن الثاني سلم عمر الخطابي مسدسا وقال له: "أفرغه في رأسك"

صفية الجزائري: الحسن الثاني سلم عمر الخطابي مسدسا وقال له: "أفرغه في رأسك"

صفية الجزائري: الحسن الثاني سلم عمر الخطابي مسدسا وقال له: "أفرغه في رأسك"

هناك مقولة عميقة للمفكر الألماني فريدريك هيغل، تقول: «التاريخ لا يصير تاريخا حينما يصير تاريخا للسلطة أو حينما يصير وسيلة للتطرف». وفي سيرة محمد بن عبد الكريم الخطابي، قائد الحرب التحريرية ضد الغزو الإسباني في العشرينيات من القرن الماضي، ضاعت الكثير من الحقائق بين فريقين كبيرين: أحدهما يبخسه قيمته ويحاصر تاريخه ويخاف من أفكاره؛ والآخر يؤسطره ويصعد به إلى منزلة الأنبياء.

فوق كرسي الاعتراف، تعيد صفية الحسني الجزائري، زوجة الدبلوماسي رشيد الخطابي ابن شقيق الأمير بن عبد الكريم، ثم زوجة ابن الخطابي بعد ذلك، وحفيدة الأمير عبد القادر الجزائري، تركيب أحداث عايشتها في سوريا ومصر والمغرب مع العائلة الخطابية، وتتحدث عن علاقات آل الخطابي بالملوك والسياسيين المغاربة، وبقادة الثورات في كل من الجزائر ومصر، وتزيح الستار في ثنايا السرد عن أسرار بالغة الحساسية عن خطوط التماس بين المؤسسة الملكية وعائلةٍ شكلت دائما مصدر قلق للقيمين على السلطة في المغرب.

على كرسي الاعتراف، تحكي صفية، أيضا، قصة عمر الخطابي مع العملية الانقلابية وموقف آل الخطابي من أحداث سنة 1958 وأسرارا أخرى.. يريد البعض أن يحشرها دائما في خانة الطابو.

– إذن، وصلتِ إلى المغرب سنة 1969، وكتبتِ رسالة إلى امحمد الخطابي؛ أين استقررت بعد ذلك؟

ذهبنا إلى منزل السيد بوجيبار الذي كان وزيرا في حكومة الخطابي في عشرينيات القرن الماضي، واستضافنا بحفاوة كبيرة. ما أريد قوله في هذا الصدد أن عائلة الخطابي لم تسـْعَ يوما إلى القيام بانقلاب في المغرب أو إلى تغيير النظام الملكي كما قد يعتقد البعض، بل كانت تريد توفير شروط العيش الكريم لكل المغاربة. أنا، شخصيا، أقول لك، وبكل صدق، إنني، طوال الفترة التي قضيتها في مصر مع العائلة الخطابية أو مع رشيد وإدريس، لم أسمعهم يوما يتحدثون عن الانقلاب على النظام الملكي أو يكشفون عن رغبة في تغيير نظام الحكم. لم أسمع ذلك أبدا.. وعلى النقيض من ذلك فإني لم أر أناسا يحبون بلدهم بتلك الطريقة التي أحب بها آل الخطابي بلدهم..

– غير أن السلطة بالمغرب كانت تنظر إليهم دائما على أنهم انقلابيون ويسعون إلى تغيير النظام…

 إذا كان الأمر على هذا النحو، فإن تصور السلطة عن العائلة الخطابية خاطئ جدا.

– لكن عمر الخطابي، وهو ابن الأمير، اعتقل وعذب بتهمة محاولة القيام بمحاولة انقلابية!

عمر كان مختلفا جدا، والذي لا يعرفه كثيرون عنه أنه بنى نفسه بنفسه وشيد عيادة خاصة به في القنيطرة، وكانت شخصيته قوية جدا ولم يكن يتزحزح أبدا عن أفكاره، فلا يمكن لكل من عاشره ألا يكون على معرفة بجرأته التي اندهش لها الجميع، إذ لم يكن يخاف أن يعبر عن أفكاره وتصوراته أمام الملإ. أنا لا أعرف شيئا عن تفاصيل مشاركته أو ورغبته في القيام بمحاولة انقلابية، لأنه لم يسبق له أن أثار الموضوع أمامي رغم أننا كنا نلتقي بكيفية مستمرة.

– هل حكى لك يوما شيئا عن طريقة اعتقاله وعن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك الاعتقال؟

حينما اعتقل عمر الخطابي قيل لنا «عندكوم شي حد يمشي يقلب عليه»، إذ كان إدريس، زوجي الثاني، يبحث عنه طوال الوقت دون أن يجد له أثرا.. كان قد اختفى مرة واحدة ولم نكن نعرف عنه أي شيء. أنا متأكدة من معلومة واحدة وهي أن محمد أمقران، أحد المتهمين بالضلوع في المحاولة الانقلابية، كان يتابع علاجه داخل عيادة عمر الخطابي بالقنيطرة. وبالنسبة إلى طريقة تعذيبه، فقد كان يأكل الشعير وينام على وجهه لمدة 6 شهور كاملة. وقد حكى لنا، أيضا، كيف أن الملك الحسن الثاني زاره في السجن وسلمه مسدسا وقال له «أفرغه في رأسك». ولأن عمر، كما أسلفت، كان شجاعا جدا فقد صوب المسدس تجاه رأسه وضغط على الزناد بالفعل، لكنه اكتشف أن المسدس كان فارغا. عاش عمر لحظات عصيبة جدا، حيث كان دائما تحت المراقبة، ولما وصلت المضايقات إلى أقصاها، طلب -هو بنفسه- اعتقاله قائلا لمراقبيه:

«خذوني».

– بعد موت زوجك الأول رشيد، كان إدريس الخطابي، ابن الأمير، هو من تكفل بك وبأولادك؛ متى تزوجتما؟

إدريس رجل طيب وشهم، ولم أطلب منه قط أن يتكفل بي أو بأولادي، لكن شيم الخطابي لا تتغير. بعد عام على رحيل زوجي، رحمه الله، في سنة 1970، تزوجت بإدريس وكان عمري حينها 35 سنة بينما كان هو يكبرني بنحو عشر سنوات. تقدم لخطبتي في البداية، وكانت العائلة الخطابية سعيدة جدا بهذه الخطوة، خاصة بعد المآسي التي لحقت بها جراء موت كل من الأمير وحفيده رشيد.

– عرف عن إدريس، أيضا، أن مواقفه كانت حادة وجريئة…

كان إدريس أيضا ذا شخصية قوية جدا. في زيارته للريف، كان يحس بغصة كبيرة، حيث كان الجنود يحيطون بمنزل العائلة وبمقر قيادة ابن عبد الكريم، زد على ذلك أن الدولة سيطرت على كل الممتلكات العقارية، لكنها أعادتها إليها بعد موت إدريس.

– هل كان عمر الخطابي يزوركم في بيتكم بالرباط؟

 بطبيعة الحال، كنا نتبادل الزيارات كثيرا، وكنت أنا شخصيا معجبة بشخصيته وبسعة ثقافته.

– أريد أن أعرف كيف كان ينظر إلى النظام في تلك الفترة؟

 شخصيا، لم أسمع منه ولو مرة واحدة أنه يريد الانقلاب على النظام الملكي بالمغرب، كان يتحدث عن الفوارق الاجتماعية وعن تنامي نسبة الفقر، لكن أبدا لم يستعمل كلمة انقلاب، والله على ما أقول شهيد.

محمد احداد / المساء

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
mohand
28 مايو 2015 - 10:47
bonjour
Omar El khattabi n'est pas le fils de l'Emir ? renseignez vous
مقبول مرفوض
0
-2-
28 مايو 2015 - 17:13
لم افهم شيء
مقبول مرفوض
-5
-3-
م
28 مايو 2015 - 20:20
الحسن الثاني نعم الرجل.رحمك الله يابطل يامن ربيتنا حيا وربيتنا ميتا جزاك الله خير الجزاء وجعلك في الفردوس الاعلى ان شاء سبحانه وتعالى.
مقبول مرفوض
-12
-4-
saod@
28 مايو 2015 - 21:18
ههههه حرام عليك ...؟ نتفهم جدا أن الأمير الخطابي كان شهيدا لكن للأسف الشديد أن الكثير من الشباب هوى إلى اتباع "قشة" بسيطة مرت بحياته و قد فرض عليه الواقع أن يتجند و يقاتل و لكن فقط الأبطال الأحرار من يقفون في وجه الإستبداد و النهب إذا فقد كان الخطابي بطلا حرا قبل بداية المعارك و نحيي كل غيور على وطنه من لا يرضى أبدا بالتمييز و الزبونية و لا الإنتظار تحت سقف المشاورات و التخطيطات العقيمة نسأل الله أن يلهمنا الرشد
مقبول مرفوض
5
-5-
Breizh
28 مايو 2015 - 23:33
Bonjour,Omar El khattabi c'est le fils de Mhamed El khattabi ,le frère a Mohamed n abdelkarim al khattabi(moulay mohand
مقبول مرفوض
0
-6-
الى 3
30 مايو 2015 - 20:20
اولا انت وضحت رسميا قديما انك عروبي او جبلي وتزوجت من ريفية ... ولهذا اقول لك حسن هذا هو بطلك انت وحدك وكيف ان يكون بطلا لي هو كان كمايا يكمي سجائر وكيف يكمن ان يكون بطلي وهو من سفك دمائي ودماء كل المغاربة في ما يسمى بسنوات الرصاص كم من تلميد ذبح في عهده. ولهذا احتفض به لنفسك يا اخ . وفي المغرب بكامله هناك رجل واحد يستحق الاحترام هو الامير عبد الكريم رحمه الله المكافح ضد الظلم والاستعمار ومن اجل دين الله وحتى عندما كان في منفاه يحاول نشر الاسلام هناك ونجح في ذلك وحبوه هناك اكثر من مرحلته في الريف ومصر اكثر كان الكل يسميه بالامير افتخارا به واحتراما له فماذا يساويه حسنك بالمقارنة مع الاسد رحمه الله ام انكم العربيون تحترمون حسن فقط لانه من صلبكم ؟
مقبول مرفوض
3
-7-
BAHADDOU
31 مايو 2015 - 11:45
الناشر في دليف الريف لم ينشر تعليقي لأنه لا يؤمن بالرأي الآخر أو أنه ينافق المخزن العروبي. أما صاحب التعليق رقم 3 الله يحشرك مع من تحب وأن يسلط الله عليك من لا لا يخافه ولا يرحمك وإلى مزبلة التاريخ.
مقبول مرفوض
-1
-8-
م
1 يونيو 2015 - 15:22
الى 7 ...نعم انا مع الحسن الثاني ولست مع من حاولوا تدمير وحدة المملكة المغربية باعلانهم عن جمهورية الكلاخ الريفية.لان الحسن الثاني رحمه الله جاهد من اجل استقرار المغرب وبالفعل استطاع القضاء على كل من سولت له نفسه الاساءة لوحدة المغرب بحيث قضى على العصيان الانفصالي المسلح الذي قاده المدعو سلام امزيان الذي كان يطمح الى بعث روح جديدة في جمهورية الكلاخ الريفية ...................................رحمك الله ياسيدي الحسن الثاني ادبتنا حيا وادبتنا ميتا............................
مقبول مرفوض
-1
-9-
jamal
1 يونيو 2015 - 21:47
إلى رقم 8

و ماذا قدتم لهذه ''المملكة'' غير الدعارة و اللوات و العاهرات و سياحة الجنس و أفلام الجنس ثمل فظيحة الزين الي فيك؟؟؟؟؟؟؟
هل تعتبرون ذالك من التقدم و الإزدهار و التفوق به على الأمم الأخرى؟
أو ربما هي ثقافتكم الأصيلة على حقيقتها؟
مقبول مرفوض
0
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية