English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  5. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  6. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

  7. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مرحلة "داعش" ام مرحلة "اجمع راسك"؟

مرحلة "داعش" ام مرحلة "اجمع راسك"؟

مرحلة "داعش" ام مرحلة "اجمع راسك"؟

ان ما يقع  في ما يسمى ب"العالم العربي الإسلامي" من جرائم قتل بشعة لم يسبق  مثيل في التاريخ المعاصر، تطرح اكثر من سؤال و تتطلب اكثر من  وقفة مع الذات و اتخاذ خطوات تعيد الامل للناس و الثقة في النفس  و ترسم افاقا جديدة لشعوب المنطقة و لو تطلب ذلك كل التضحيات.
واهم من يعتقد ان نار "داعش" ستظل في سوريا و العراق و ليبيا و ما العمليات الارهابية في كل من تونس و فرنسا و انزكان (المغرب) و التراجعات التي يعرفها هذا الاخير لخير دليل على دلك.
ان مثقفي و نخب المنطقة يبقون في موقع المتفرج و يتناولون ما يحدث بمسافات كبيرة كان الامر لا يعنيهم في شيء في الوقت الذي نلاحظ ان النار تقترب من الجميع و بإمكانها ان تحرق الاخضر و اليابس في أي اي وقت و حين.
اعتقد ان نار و جرائم "داعش" البشعة و المعادية للحياة و لكل ما هو جميل في هذه الدنيا ستتواصل و انها ستضرب في كل مكان ما دامت ليس هناك ارادة دولية و لا عربية و لا مغاربية فعلية لمحاربتها. فأمريكا عندما كان يهمها البترول العراقي دخلت العراق بعنف و ضربت في كل مكان جوا و بحرا و برا و احتلت العراق احتلالا عسكريا مباشرا  دام اكثر من عقد من الزمن اما الان فبعد  حصولها على ما تريد من ثروات باطنية و ضمان استغلالها للذهب الاسود بأريحية كبرى لأعوام و سنين، سمحت لداعش بعد ان صنعتها و مولتها اسوة ببعض الانظمة الرجعية في المنطقة، و ان ما تقوم به (امريكا) اليوم من اجل "محاربة داعش" ما هو إلا للاستهلاك الاعلامي.
ان شعوب المنطقة بكل مكوناتها عربا و امازيغ و اكراد، و اقباط و مسلمين (شيعة و سنيين)  و مسيحيين و لا ئكيين و زيديين و مارونيين.و... مطالبون اليوم اكثر من أي وقت مضى بضرورة صنع  عصر الانوار المغاربي و العربي و خلق اصطفافات واضحة للحسم ليس مع داعش فحسب بل الفكر الداعشي و الاستبداد السياسي كله و العمل على بناء دول ديمقراطية علمانية تتسع للجميع و يتعايش فيها  بكل حرية المسلم و المسيحي و اليهودي و العلماني و السني و الشيعي والعربي و الامازيغي و الكردي و القبطي و الماروني...الخ.
اننا واعون ان هذا الامر ليس بالهين و ان التضحيات ستكون عظيمة لكن لا بد من المرور  من هناك من اجل انجاز ثورتنا الثقافية و عصرنا الانواري. و تبقى خطوة الثورة الفكرية امر لا مفر منها ان اردنا ان نترك لأبنائنا و احفادنا مجتمعات مستقرة مزدهرة ، هادئة ، مسالمة و منفتحة على العالم.
امل ان يفيق مثقفينا و سياسيونا من سباتهم العميق لكي يلعبوا دورهم كاملا في التنوير و التاطير  و التغيير قبل فوات الاوان ....

بروكسيل/ سعيد العمراني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
الحد من بناء بؤر الإجرام
27 يونيو 2015 - 19:40
ما الذي فعله جماعة الرسالة الخالدة داعش ؟ هو الإعلان عن بناء المزيد من المساجد وفي تحد لمشاعر الآلاف من ذوي الشهداء الذين قتلتهم "ثورات" المساجد الوهابية فقام ما يسمى بوزير الأوقاف بوضع حجر الأساس لوكر إرهابي جديد، وكالعادة لتجميل الإرهاب البدوي المستعرب، سمــّوه بالعذراء، وذلك للنيل من السيدة العذراء وثانياً للإساءة لـ، وتحدي أرواح الشهداء والاستخفاف بشهاداتهم والهدف النبيل الذي قضوا من أجله وهو الإرهاب البدوي المتأسلم والمستعرب وثالثاً لتنشئة وتربية وتجنيد المزيد من القتلة الإرهابيين المتأسلمين، أما رئيس وزرائنا فمهارته القصوى تتجلى "بفقعنا" خطابات ص صميدعية ولوذعية عن العروبة والإسلام والرسالة الخالدة والتفكير بالتخطيط لبناء المزيد من بؤر الإجرام والإرهاب
مقبول مرفوض
0
-2-
rifbel
29 يونيو 2015 - 23:17
يا له من تحليل سطحي وساذج، سعيد يصنف نفسه ضمن المحللين السياسين والخبير في العلاقات الدولية والمثقف الأكاديمي ، آنظروا ماذا يكتب وكيف يحلل داعش والإرهاب والتفجيرات السياسية أو المنسوبة للإسلام ظلما وعدوانا،
لقد خدعت أنت أيظا يا سعيد ، لو كنت حقا محللا بارعا لما كتبت ما كتبت بهذه السطحية وبهذا الغباء، كان أجدر بك أولا ،لو كنت موظوعيا وعلميا وتسبر أغوار ما يقع في العالم ، خصوصا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، أن تكشف حقيقة ما يسمى بداعش أولا ، من تكون ولماذا وجدت ولماذا الآن وليس قبل سنين أو بعد سنين، كيف صنعت من المستفيد بها ، ما حقيقة ما يسمى بالإرهاب ، كيف وجد وصنع ، من المايسترو ، من يفجر بتلك الإحترافية ، ......إلخ إلخ
تعمق في الأمور أيها المحلل ولا تكن غرا ساذجا تنسخ ما يروى لك ولأمثالك وتظننونه حقيقة لحاجة في نفسكم ،
هل يمكن لك ولحدسك أن يكتشف صنائع المخابرات السورية والإماراتية والسعودية والإيرانية، أما المخابرات الأمريكية والإسرائيلية فهذا لا يخفى على طفل في مراحل إدراكه الأولى وما بالك بالمثقف الراشد.
هل حقا انطلت عليك خدعة التفجيرات التي تحدث هنا وهناك؟ هل حقا صدقت ما حدث في فرنسا والذي أخرج بسناريو ردئ جدا وغبي ، هل حقا انطلت عليك خدعة ما حدث قبل هذا ومنذ زمن بعيد في الدار البيضاء؟
أصبحت حتى أنت تجتر ما يرويه الإعلام الموجه والممول ،
يتبع.....
مقبول مرفوض
2
-3-
rifbel
3 يوليوز 2015 - 23:29
فيما يتعلق بظاهرة بداعش أو تنظيم الدولة كما يحلو للبعض تسميته، فهناك تفسيرين لها:
أولا داعش في العراق،
ظهر هذا التنظيم كمجرد جماعة من الأفراد ينتمون إلى المناطق السنية التي عانت من الإظطهاد والتهجير والقتل على الهوية والقمع الممنهج من طرف حكومة إيران الشيعية الممثلة بالدكتاتور الشيعي السفاح نوري المالكي الذي كان هدفه القضاء على كل ما يمت للنظام السابق بصلة سواء مناطقيا أو طائفيا أو عقديا ، هذا بالطبع بتوجيه من أيران التي تصفي حسابات قديمة لها في العراق.
وفعلا كان سيتم لهما ذلك لولا ظهور هذا التنظيم كرد فعل لهذا المخطط ولهذه التصفية الممنهجة للسنة ، وفي الحقيقة فهذا التنظيم لم يكن له تصور ومنهج ، إنما كانوا من أبناء السنة من الفلوجة والرمادي والأنبار والموصل، هذه المناطق التي أذاقت الأمريكان الويلات، السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف استطاعوا في ظرف وجيز أن يهزموا الجيش العراقي ويدحروا المخطط المالكي؟
الكل يعلم بأن الجيش العراقي السابق جل عناصره كانت من السنة ، والكل يعلم بأن عزت الدوري وبعض الضباط العراقيين ومعهم شيوخ ووجهاء العشائر السنية ، مازالوا لحد يقاومون ، هذا دون إغفال دور المخابرات السعودية والقطرية وأموالهما في هذا الأمر، خوفا منهما ومن الخليجيين عموما من تمدد الخطر الشيعي الذي يحمل أحقادا تاريخية قديمة، فلما التقى كل هذا بذلك الفوران والغضب الجامح الذي كان يحس به شباب أهل السنة وقع ما وقع .وحدثت الثورة.
هنا آختلطت الأوراق فأصبح الكل يتحدث عن تنظيم إرهابي ظهر في العراق يحمل أفكار إرهابية جهادية إستئصالية للتغطية ولخلط الأوراق ولتغليط الرأي العام. وهذا طبعا قامت به المخابرات الأمريكية والإرانية .والنتيجة هاهي بادية للعيان الآن .
أما داعش سوريا فالأمر مختلف تماما فهي صنيعة المخابرات السورية والإرانية بامتياز فلو لم تكن داعش هذه لكان النظام السوري في خبر كان ، كان قد قضي عليه من طرف الجيش السوري الحر وباقي التنظيمات المعتدلة الأخرى خصوصا الإخوان المسلمين .
يتبع ، لنرى كيف تنت صياغة هذا المشروع في سوريا
مقبول مرفوض
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية