English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  2. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  3. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. شباب الريف يَتّجه نحو الاحتفاظ بسعيد الزكري على رأس الطاقم الفني (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | صوت وصورة | حرب طاحنة بين عرب وأمازيغ الجزائر

حرب طاحنة بين عرب وأمازيغ الجزائر

حرب طاحنة بين عرب وأمازيغ الجزائر

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (19 )

-1-
moha
8 يوليوز 2015 - 09:02
حرب اهلية،هذا من فضل العرب على المنطقة
مقبول مرفوض
24
-2-
م
8 يوليوز 2015 - 15:28
يا 2m ويادليل الريف القضية ليست قضية عرقية بين الامازيغ والعرب انما القضية طائفية بين الاباضيين والسنة.والاباضية انبثقت عن الخوارج اما الامازيغ والعرب فهناك تعايش فيما بينهم لسنين خلت دون تشنجات الا من هو مدفوع من جهة خارية او داخلية تريد اشعال نار الفتنة فيما بين الطرفين وشكرا لمن نورنا اكثر.
مقبول مرفوض
-26
-3-
amir el moussaoui
8 يوليوز 2015 - 16:02
كم أنتم عنصريون يا عرب تدعون إلى السلم والسلام لكنكم في نفس الوقت تظطهدون الأمازيغ وتقتلونهم بدم بارد ،لأن تلويث أيديكم بالدماء هو الشيئ الوحيد الذي تفلحون فيه يا عرب الناقة والخيمة،لذلك فقد ابتلاكم الله بالحروب والثورات التخريبة التي أطاحت بأنظمتكم الوسخة ،تبا لكم ولعروبتكم فأنتم لم تأخذو من محمد أكثر ما أخذتم من أبا جهل
مقبول مرفوض
24
-4-
amrani
9 يوليوز 2015 - 00:16
شعب متخلف وغبي ، يأكلون بعضهم كما تأكل النار الحطب؟
أنظرو إلى الدول الأروبية مذا صنعو وأين وصلو؟؟؟ أما أنتم أمة ضحكت من أجلها الأمم؟؟؟
مقبول مرفوض
19
-5-
//ولد الريف//
9 يوليوز 2015 - 16:42
ولذا احذروا يا دعاة الفتن من المتعصبين للعرق مثل هذه المصائب ، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم ، نسأل الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، في رواية لأبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثابَ معه ناسٌ من المهاجرين حتى كَثُروا، وكان من المهاجرين رجلٌ لَعَّابٌ، فكسع أنصاريًّا، فغضب الأنصاري غضبًا شديدًا حتى تَدَاعَوْا، وقال الأنصاري: يا لَلأنصار، وقال المهاجري: يا لَلمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: «مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ؟ ، ثم قال: مَا شَأْنُهُمْ ، فأُخبر بكسعة المهاجريِّ الأنصاريَّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دَعُوهَا، فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ ) أي الجاهلية وهي التعصب والعنصرية ، فالإنسان سيد هذا الكون، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وكل ما في الكون مسخر لخدمة الإنسان (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) . فالبشرية كلها أسرة واحدة تشترك في العبودية لله الواحد القهار، حيث خلقهم الله عز وجل ليتعارفوا، ويتعاونوا فيما يعود عليهم بالخير والنفع (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) وفي حجة الوداع قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في بيانه الحكيم: (يا أيها الناس: إن ربكم واحد، و إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي و لا لعجمي على عربي، و لا لأحمر على أسود و لا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ألا هل بلغت ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: فيبلغ الشاهد الغائب) إذن يا إنسان ويا إمازيـــغن كلكم من آدم وآدم من تراب
الناس من جهة التمثيل أكفاءُ
أبوهمُ آدمٌ والأم حواءُ
نفسٌ كنفسٍ وأرواحٌ مشاكلةٌ
وأعظمٌ خلقت فيهم وأعضاءُ
فإن يكن لهم من أصلهم نسبٌ
يفاخرون به فالطين والماءُ
مقبول مرفوض
0
-6-
fatima
9 يوليوز 2015 - 16:52
لماذا هذا الكلخ والتعصب يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ، لماذا هذه الجاهلية العمياء بالله عليكم ومن الرابح يا ترى..
مقبول مرفوض
-11
-7-
amin
9 يوليوز 2015 - 18:03
إلى أهل غرداية..غرداية بلدت الجهاد بلدت السلام وألأخوة بلدت التعيش..أنا الشخصي حفياد مولاي موحند الريفي ألأمازغي..ضدا دعاة الحرب والصرخ والكرهية والكذب..ممان يدعون للحرب ايتام فرنسا وليتو زايدينها حتى بلكدوب رحمة الله على محمد بن عبد الكريم الخطابي لو عاد لاحرق ايتام فرنسا وابناء الجنرالات الاسبان..تضامننا المبدئي واللامشروط مع أمازيغ ومسلم غرداية الكبيرة الصامدون ضد النظام العسكري الفاشي الجزئيري..غرداية وطان لكل الشعب الجزئري..ألأخوة وتسمح وتصلح..سكان غرداية يجمعهم دين والعرق والتاريخ والعيش المشترك..يأيها المسلمون إستجابو لله ولي الرسوله المسلمون أخوة..فقلوبكم بين يديه. وأنتم بعد ذلك محشورون إليه. فما لكم منه مفر. لا في دنيا ولا في آخرة. وهو مع هذا يدعوكم لتستجيبوا استجابة الحر المأجور، لا استجابة العبد المقهور...<في الماضي في 1898 أمازيغ الريف قبايلة أجدير تحالف مع ألأسبان والمخزن لقتل إخونهم في قبيلة بيقوة..وفي حرب الريف تحالف العرب وقبايلة قلعية الريفية مع المخزن وألأسبان والفرنسي لقتل<جمهورية الريف<وفي1958 تحالف أمازيغ السوس مع المخزن لقتل الريفين..<ولكننا نحمل المسؤلية للحكام الفاسدين..شمال إفريقيا وطان لكل ألأخير المغرب الكبير<<« إذن تحاربك العرب والعجم » . .
لقد كان هذا العربي وذاك يفهم مدلولات لغته .
كان يفهم أن شهادة أن لا إله إلا الله ثورة على الحاكمين
بغير شرع الله عرباً كانوا أم عجماً!
مقبول مرفوض
-1
-8-
//ولد الريف//
9 يوليوز 2015 - 20:24
ولذا احذروا يا دعاة الفتن من المتعصبين للعرق مثل هذه المصائب ، إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم ، نسأل الله ان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ، في رواية لأبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثابَ معه ناسٌ من المهاجرين حتى كَثُروا، وكان من المهاجرين رجلٌ لَعَّابٌ، فكسع أنصاريًّا، فغضب الأنصاري غضبًا شديدًا حتى تَدَاعَوْا، وقال الأنصاري: يا لَلأنصار، وقال المهاجري: يا لَلمهاجرين، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: «مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الجَاهِلِيَّةِ؟ ، ثم قال: مَا شَأْنُهُمْ ، فأُخبر بكسعة المهاجريِّ الأنصاريَّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دَعُوهَا، فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ ) أي الجاهلية وهي التعصب والعنصرية ، فالإنسان سيد هذا الكون، خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وكل ما في الكون مسخر لخدمة الإنسان (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) . فالبشرية كلها أسرة واحدة تشترك في العبودية لله الواحد القهار، حيث خلقهم الله عز وجل ليتعارفوا، ويتعاونوا فيما يعود عليهم بالخير والنفع (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) وفي حجة الوداع قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في بيانه الحكيم: (يا أيها الناس: إن ربكم واحد، و إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي و لا لعجمي على عربي، و لا لأحمر على أسود و لا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، ألا هل بلغت ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: فيبلغ الشاهد الغائب) إذن يا إنسان ويا إمازيـــغن كلكم من آدم وآدم من تراب
الناس من جهة التمثيل أكفاءُ
أبوهمُ آدمٌ والأم حواءُ
نفسٌ كنفسٍ وأرواحٌ مشاكلةٌ
وأعظمٌ خلقت فيهم وأعضاءُ
فإن يكن لهم من أصلهم نسبٌ
يفاخرون به فالطين والماءُ
مقبول مرفوض
1
-9-
mis narif
10 يوليوز 2015 - 10:03
ماذا قال ابن خلدون عن العرب
الفصل الخامس والعشرون ( صفحة 149 )
باب .... في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط

وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة ولا ركوب خطر ، ويفرون إلى منتجعهم بالقفر ولا يذهبون إلى المزاحفة والمحاربة إلا إذا دفعوا بذلك عن أنفسهم فكل معقل أو مستصعب عليهم فهم تاركوه إلى ما يسهل عنه ولا يعرضون له .
والقبائل الممتنعة عليهم باوعار الجبال بمنجاة من عيثهم وفسادهم لأنهم لا يتسنمون إليهم الهضاب ولا يركبون الصعاب ولا يحاولون الخطر .
وأما البسائط فمتى اقتدروا عليها بفقدان الحامية وضعف الدولة فهي نهب لهم وطعمة .
الفصل السادس والعشرون ( 149 - 150 )
باب .. في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
والسبب في ذلك أنهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة ، وكان عندهم ملذوذ لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد لسياسة وهذه الطبيعة منافية للعمران .
فالحجر مثلا أنما حاجتهم إليه لنصبه أثافي القدر ، فينقلونه من المباني ويخربونها عليه ويعدونه لذلك .
والخشب أيضا أنما حاجتهم إليه ليعمروا به خيامهم ويتخذوا الأوتاد منه لبيوتهم فيخربون السقف عليه لذلك فصارت طبيعة وجودهم منافية للبناء الذي هو أصل العمران هذا في حالهم على العموم .
أيضا طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس ، وان رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في اخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه .
لا يكلفون على أهل ألأعمال من الصنائع والحرف أعمالهم ولا يرون لها قيمة ولا قسطا من الأجر والثمن .
ليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعض أنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهبا وغرامة .
وأيضا فهم متنافسون في الرئاسة وقل أن يسلم احد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته إلا في الأقل وعلى كره من اجل الحياء ، فيتعدد الحكام منهم والأمراء وتختلف الأيدي على الرعية في الجباية والأحكام .. فيفسد العمران وينقض .
الفصل السابع والعشرون
باب في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو اثر عظيم من الدين على الجملة ( 151 )
والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم وذهب خلق الكبر والمنافسة منهم فسهل انقيادهم واجتماعهم ...
وهم مع ذلك أسرع الناس قبولا للحق والهدى لسلامة طباعهم من عوج الملكات وبراءتها من ذميم الأخلاق إلا ما كان من خلق التوحش القريب المعاناة المتهيئ لقبول الخير ببقائه على الفطرة الأولى وبعده عما ينطبع في النفوس من قبيح الوائد وسؤ الملكات .
الفصل الثامن والعشرون
باب في أن العرب ابعد الأمم عن سياسة الملك ( 151 -152 )
والسبب في ذلك أنهم أكثر بداوة من سائر الأمم وابعد مجالا في القفز وأغنى عن حاجات التلول وحبوبها لاعتيادهم الشظف وخشونة العيش ، فاستغنوا عن غيرهم فصعب انقياد بعضهم لبعض ..
ورئيسهم محتاج إليهم غالبا للعصبية التي بها المدافعة .. فكان مضطرا إلى إحسان ملكتهم وترك مرا غمتهم لئلا يختل عليه شان عصبيته فيكون فيها هلاكه وهلاكهم .
الفصل الرابع من الكتاب الأول ( الفصل الحادي والعشرون
باب في أن العرب ابعد الناس عن الصنائع ( 404 )
والسبب في ذلك أنهم اعرق في البداوة وابعد عن العمران الحضري وما يدعو إليه من الصنائع وغيرها .. والعجم من أهل المشرق وأمم النصرانية عدوة البحر الرومي أقوم الناس عليها لأنهم اعرق في العمران الحضري وابعد عن البداوة وعمرانه .
ولهذا نجد أوطان العرب وما ملكوه في السلام قليل الصنائع بالجملة حتى تجلب إليه من قطر آخر وانظر بلاد العجم من الصين والهند والترك وأمم النصرانية كيف استكثرت فيهم الصنائع .
الفصل الخامس والثلاثون
في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم من العجم ( 543)
من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم لا من العلوم الشرعية ولا من العلوم العقلية إلا في القليل النادر وان كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته مع العلم أن الملة عربية وصاحب شريعتها عربي .
والسبب في ذلك أن الملة في أولها لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السذاجة والبداوة .
وأما العلوم العقلية أيضا فلم تظهر في الملة إلا بعد أن تميز العلم ومؤلفوه واستقر العلم كله صناعة فاختصت بالعجم وتركتها العرب وانصرفوا عن انتحالها فلم يحمله إلا المعربون من العجم شان الصنائع كما قلنا أولا .
المصدر : كتاب مقدمة ابن خلدون
طبعة دار القلم (بيروت -لبنان )
الطبعة السادسة 1
مقبول مرفوض
14
-10-
jamal
10 يوليوز 2015 - 15:03
إلى ولد الريف
يا أخي إن كلامك كله صحيح و لا نقاش فيه و أنا معك تماما. لكن مع الأسف الشديد الواقع يثبت لنا شيء آخر، إن بلادنا في أيادي غير آمنة، يستخدمون نفس العبارات و نفس الكلام الذي تقوله أنت لأجل الوصول إلى أهدافهم فقط، لذا نجد مقولة الإمام سيدنا علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه هنا في محلها المناسب: ''كلمة حق أريد بها باطل''.
تأمل معي و لو قليلا فقط في حال الريف و لا أقول لك المناطق الأمازيغية الأخرى، الريف الغربي تعرب بالكامل، الريف الأوسط هاهي صنهاجة مهددة بالإندحار ومن الجنوب أيضا آيت عمارث و كزناية و امطالسة, أما الريف الشرقي فأقصاه أوشك أن يكون من زمن كان. أضف إلى ذالك التهجير الجماعي الممنهج إلى داخل و خارج الحدود ، لتوضيح أكثر ترك المنطقة على فطرتها كيوم خلق الله سبحانه و تعالى السماوات والأراضين، لا بنية تحتية، لا تنمية، لا مشاريع و لا رعاية صحية و لا و لا....، و كل هذه الأسباب تجعل الحياة في الريف جد صعبة، و بالبتالي يجبر المواطن على البحث عن بديل أفضل حيث لا يجد أمامه غير الهجرة. أما لو كانت توفرت هذه الشروط و سادت العدالة الإجتماعية و أخذ كل ذي حق حقه لكنا نحن الأمازيغ في مقدمة من يدعو إلى وحدة السلمين من طنجة إلى دجاكارتا، و ليس وحدة بلد واحد فقط.
مقبول مرفوض
9
-11-
المناضل
11 يوليوز 2015 - 01:48
لقد طال ليلكم يا أوغاد عربستان تقتلون عز الدين فتى....بسبعين بكم والله سترون رد الامازيغ على هاذا انظروا انا منتظرون.
مقبول مرفوض
11
-12-
المناضل
11 يوليوز 2015 - 01:51
العرب مخربون
مقبول مرفوض
13
-13-
تاكفاريناس
11 يوليوز 2015 - 13:52
والله ثم والله ثم والله العرب عن شمال أفريقيا لخبر كان.الامازيغ يستعدون لكم يا عرب الشقاق والنفاق.
مقبول مرفوض
10
-14-
سمير
13 يوليوز 2015 - 01:35
العجب أن إخوتنا العرب في المغرب لا يدركون ولا يعرفون مدى حبنا نحن الامازيغ لبعضنا البعض عندما يتعلق الأمر بالموت أو اعتداء على إخواننا الامازيغ في تمازغا كلها.هم لا يعرفون مساكين يظنون أن الامازيغ يؤمنون بحدودهم التي صنعوها مع عملائهم من اليهود والنصارى للتنكيل من الأمة الأمازيغية التي عبر القرون كانت وستظل خنجرا مسموما لكل معتد. نحن نتابع بقلق شديد ما يحدث للاخواننا في غرداية الجزاير ونقول للاخواننا في غرداية دافعوا بكل ما تملكون عن أعراضكم وارضكم ولا تختلطوا مع هؤلاء الغجر العروبيون الوسخون ابيدواالحشرات الوقحة.كلاب أهل النار
مقبول مرفوض
11
-15-
حدو
13 يوليوز 2015 - 02:06
انا معك يا سمير لابد لهؤلاء الجرذان أن ينفوا عن أرضنا.
مقبول مرفوض
8
-16-
rafik
13 يوليوز 2015 - 05:49
أقوله للذين يحسبون انفسهم عرب هم امازيغ,... لا يوجد عربوش في شمال افرقيا
مقبول مرفوض
0
-17-
امازيغي وافتخر
14 يوليوز 2015 - 01:33
ما هاذه العنصرية
مقبول مرفوض
-6
-18-
mimi
14 يوليوز 2015 - 21:53
Nas dzayr amzir wala 3arab kif kif dzayar matswach o ana kankrahom lah yzid lihom nar
مقبول مرفوض
-6
-19-
شرحيليس
15 يوليوز 2015 - 01:42
يقتلون إخواننا في غرداية
مقبول مرفوض
4
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية