English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  4. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  5. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  6. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  7. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ذوو الإحتياجات الخاصة بين الشفقة و الواجب

ذوو الإحتياجات الخاصة بين الشفقة و الواجب

ذوو الإحتياجات الخاصة بين الشفقة و الواجب

الأشخاص ذووا الاحتياجات الخاصة جزء لا يتجزأ من مكونات المجتمعات في العالم كله ،لايخلو أي مجتمع أو شعب منهم، ويقصد بهم كل شخص يحمل إعاقة سواء منذ الولادة أو بعدها لسبب من الأسباب ، و مفهوم الإعاقة تطور باستمرار،الشيء الذي جعل تعريف الإعاقة يتغير على مر السنين .و الإعاقة تتعلق بالتمييز والحواجز وعدم وجود دعم في البيئة مما يترتب عليه منع المشاركة على قدم المساواة، مما يفرض علينا أن نعمل على الوصول إلى مجتمع دامج أكثر خلال المسار المزدوج لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكهم في المجتمع فقد قال تعالى في كتابه الكريم : " لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوامِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْبُيُوتِ خَالاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تعقلون " سورة النور اية 61

واستحضر هنا جزء من مقال نال اعجابي ورد فيه ما يلي : " ورغم مصادقة مجلس النواب على "قانون الولوجيات" المتعلق بتسهيل ولوج فئة المعاقين إلى بعض البنايات والفضاءات الخارجية ووسائل النقل المختلفة ، والعمل على التخفيف من حدة الإعاقة ، وتمتيع المعاقين بكافة حقوقهم ، والعمل على إدماجهم في محيطهم الاجتماعي، وخلق فرص أمام تحقيق ذواتهم ونشر إبداعاتهم ، ورغم تعزيز الوزارة المكلفة بالمرأة وحماية الطفولة وإدماج المعاقين ، بإنشاء "كتابة الدولة المكلفة بالمعاقين" ، مند سنة 2000 ، وإنشاء "كتابة الدولة المكلفة بالأسرة والتعاضد وبالعمل الاجتماعي"، ورغم صدور قانون 03-10 المتعلق بولوجيات النقل، فإن تفعيل كل ذلك على أرض الواقع، بات، مع الأسف، ضربا من الخيال، بعد مرور عشر سنوات على خروجه إلى حيز الوجود ".

كما تجدر الإشارة إلى أن إحصائيات سنة 2004، هناك حوالي مليون و500 ألف شخص من دوي الاحتياجات الخاصة بالمغرب، 33 في المائة فقط من هذه الفئة تستفيد من حقها في التمدرس، وأغلبها لا يواصل مساره الدراسي، ولا. فوجود القسم الثاني من التعليم الابتدائي ، وهنا نلاحظ بان وجود ترسانة قانونية تهم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ووضع مشاريع تهتم بهم تبقى رهينة الرفوف بدون تفعيل  . يبين مقدار قيمة الإنسان لدى المسؤولين على شؤون المواطنين عامة، ويبين مدى الاهتمام الذي توليه الحكومة المغربية بهذه الفئة الخاصة من المواطنين المتميزين بما لديهم.. فيجب أن يعلم المسؤولون بان هاته الفئة من المجتمع ليست في حاجة إلى نظرة الشفقة والعطف فهم يعتبرونها .. انتقاصا من إنقاصا من قيمتهم وتمييزا ضدهم، فهم في حاجة إلى الاهتمام بمصائرهم ، وتسهيل اندماجهم في محيطهم، الذي يفرض إصلاح البنيات التحتية بكل مرافق المدينة المغربية كتسهيل الولوج الذي يحتاج إلى جماعات محلية تمثل الساكنة تمثيلية حقيقية  وتعترف بحق حامل الإعاقة في الحياة ، ودوره في المجتمع ، وقطاع خاص يحمل هموم كافة الشرائح الاجتماعية ولا يهتم بالربحية فقط ، ومجتمع مدني يعرف كيف يتجاوز سلبيات بعض المعتقدات الخاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، ويشذب من ثقافة تعامله مع الإعاقات، التي لم تكن يوما لتمنع الإنسان من التفكر والتعلم وبذل الجهد والوقت وتحقيق الغايات ، فكم من حامل إعاقة له من الهمة ما يناطح بها السحاب ، يعجز الكثير من الأسوياء وأهل الصحة والعافية ، عن الوصول لها ، وقد ضرب الكثير منهم ، أروع الأمثلة في التعلم والبذل والعطاء. لكن، ومع الأسف، أن نسبة كبيرة ، من طاقات هذا البلد المعطاء ومقدراته البشرية تتبدد هباء ، جراء اللامبالاة المستمرة والدائمة.

هذا هو الواقع المر الذي تعيشه هذه الفئة المهمشة التي ينظر إليها المجتمع إلى من زاوية المدخول الخيري والصدقة لا قانون يحميها ولا ميزانية مرصدة لها وهذه الأخيرة توجد ولكنها ضيئلة جدا بالنسبة لمجموع المعاقين في المغرب.

فكري ولد علي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية