English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.80

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | محاسبة الساسة أو العيش في تعاسة

محاسبة الساسة أو العيش في تعاسة

محاسبة الساسة أو العيش في تعاسة

  تعتبر السياسة واحدة من أهم غرائز النزوع الإنساني نحو البقاء والهيمنة, والبقاء – بالمعنى السياسي المتواتر عبر مراحل التاريخ المختلفة – هو بقاء الأقوى، القادر على استثمار طاقاته وإمكاناته وتكييفها بما يتوافق ومعطيات واقعه داخليًا وخارجيًا، ومن ثم توظيف كافة مناشط الحياة في حلبة صراع المصالح المتضاربة.

   واستجابة للفوارق الاستعدادية والاختلافات الطبيعية بين أفراد مجتمعه، لجأ الإنسان – دون إتقان – إلى لعبة توزيع الأدوار، فأسند (مُكرهًا أو بإرادته) مهام إدارة شئون المجتمع وسن القوانين وإصدار القرارات إلى فئة بعينها من أبنائه تتقن وتجيد اللعب بالكلمات (الساسة)، بل ومنح هذه الفئة (مُكرهًا أو بإرادته) القوة اللازمة لتنفيذ سياساتها وإحكام سيطرتها، وحيثما اجتمعت السلطة والقوة، كان الفساد ثالثهما، وحين تفسد السياسة، يفسد المجتمع بأسره، وتخضع كافة مظاهر حضارته للتشويه (من الدين, إلى العلم، إلى الفن ... إلخ) وخصوصا في مجمعاتنا العربية.                   

 ففي الغرب مثلا حسم الصراع بين ثلاثية الدين والعلم والسياسة لصالح خيار الفصل بين هذه الثلاثية، لذلك استقلت السياسة بمجالها, وأخرج الدين من الحيز العام, وترك العلم كبنية حرة مستقلة.

 وهذا المسار لتطور الفصل بين ثلاثية الدين والعلم والسياسة لم يكن نفسه في الحالة العربية الإسلامية, أي انتصرت حلقة السياسة عن حلقتي الدين والعلم وقد أدى هذا الانتصار إلى إنتاج دين لخدمة الساسة وعلم لخدمة الاستمرار,  فبدأ الساسة من المتاجرة بالدين إلى العبث بالعلم  ثم التلاعب بالفن.    

 الأديان السماوية: رغم قدسية نصوصها لم تسلم من تأويلات الساسة المرحلية, ولم تسلم طوائفها المتكاثرة من توظيفات ذات أبعاد سياسية, فمنذ العهد الأموي بدأت مسيرة إخضاع العامل الديني من قبل العامل السياسي, فلجأ الساسة عبر التاريخ إلى توظيف مختلف النصوص لتأكيد شرعيتها وترسيخ هيمنتها ومن هذه المقولات "إمام عادل خير من مطر وابل" و"إمام غشوم خير من فتنة تدوم" و"أن الحكام ظل الله على الأرض" و"أن السلطة من الله يجب أن تطاع" و"إن الله ينزع بالسلطان ما لاينزع بالقرآن" وغيرها من الشعارات المختارة بدقة وعناية, ولعل هذا مايفسر في وقتنا المعاصر مختلف الألقاب والمسميات التي يطلقها الرؤساء والملوك العربية على أنفسهم, فعلى سبيل المثال كان الرئيس المصري أنور السادات يصف نفسه "بالرئيس المؤمن", وكذلك الزعيم معمر القذافي يطلق على نفسه "بالثائر المسلم", وغيرها من الألقاب والأوصاف إن دلت وإنما تدل على محاولة التلاعب بالدين لخدمة أغراض سياسوية, اي فرض على المحكومين الرضوخ والطاعة للساسة الذين تحميهم بركة السماء ومن لم يطع يتعرض لغضب السماء من منظور الساسة طبعا, ثم جاء الربيع العربي فاستخدم الدين مرة أخرى لخدمة مصالح الساسة, فتم التلاعب على عواطف العامة, فهللت الشعوب العربية لصعود تيارات الإسلام السياسي, وراهن المغاربة على نجاح الحزب الإسلامي في إدارة الشأن المغربي بعد الهيمنة الطويلة لأحزاب فاسدة طالما تمنو سقوطها ولكن بعد مدة وجيزة وجد الشعب نفسه مخدوعا لتأييده لسياسات يجهل في الغالب مغزاها وأهدافها وتفاصيلها, وتسويق خادع لمشروع ديني إصلاحي غير محدد المعالم, في مجتمع مشوه الوعي يتلقى ثقافته الدينية لا من أهل الفقه والخبرة والتخصص, وإنما من أنصاف المثقفين والمتملقين, دون تمييز بين الإسلام كدين قيم ارتضاه لنا رب العزة كمنهج حياة, وبمن نصبوا أنفسهم زيفا كمتحدثين بإسمه.  

   العلـــــــــــــــم: لم يسلم بدوره من شر الساسة حين امتدت إليه أيديهم الخشنة  لتخرجه من فراديس الحق والخير والجمال ..لخدمة الساسة وشرعنة استمراريتهم, لدرجة أن رواد الحركة الإصلاحية استحبوا أطروحة "المستبد العادل" وعلى رأسهم الشيخ "ابن تيمية", وانقسم العلماء في مجتمعاتنا إلى صنفين إما علماء بلاط, أو علماء يدعون إلى ترك أمور السياسة, وفق مقولة الشهرستاني" ومن السياسة ترك السياسة", وفي الغالب نجد العلماء يقفون إلى جانب الساسة لسببين:  

   -إما خوفا من الفتنة, والتي يعبر عنها حديثا ضرورة الحفاظ "على الوحدة الوطنية" وفي إطار ذلك يقلص هامش الخلاف والصراع والاختلاف والمعارضة, خوفا من "الفراغ", كما يقال "ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة من دون سلطان".

  -أو خوفا من الاضطهاد من طرف الساسة فغالبية علماء الشريعة كانوا مضطهدين, أو عرفوا حالات المنفى والسجن ومعظم الفتاوى المتحررة كانت نتاج المهجر, والتاريخ يثبت حالات "ابن حنبل" و "ابن خلدون" و"ابن رشد"الذي احرقت كتبه..والكثيرين ممن عايشوا الاضطهاد والمنفى في الماضي وفي عصرنا الحاضر, ومن الأمثلة الواقعية على شرعنة السياسي بفتاوي علمية نجد أن مفتي السعودية أفتى بحق المملكة في تطبيع علاقتها مع إسرائيل عام 1994م, ونفس الشيء حدث مع السادات الذي حصل على فتوى من الأزهر تؤيد اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها الرئيس مع اسرائيل عام 1979م.

     أما الفـــــــــــن: فذلك النشاط الحضاري الإنساني الهادف، الذي يعتبر بلسما للجروح الإنسانية  ولكن هو بدوره يعاني جروحا نازفة ناجمة عن نهشات الساسة المتكررة، أولئك الذين أبوا إلا أن يخرجوه من واحة التذوق والتأمل والسمو الروحي إلى براثن الأيديولوجيات العبثية والسياسات الغثة، ليتغنى قسرًا بأمجادٍ زائفة، ويعبث بعقول وقلوب أرهقتها وعود الساسة، وأنهكتها رحلات السعي نحو سراب مجتمع الوفرة والرفاهية, واستغلاله كأفيون لإلهاء الشعوب وتغييب وعيها السياسي.                                                       حقًا أن لكل من العلم والفن والدين قوى تمردية تستنفر الهمم الثورية من حين إلى آخر، إلا أن قواها سرعان ما تنسحق تحت وطأة أقدام الساسة الثقيلة وخطواتهم المحسوبة واللامحسوبة.

   هذا على مستوى الرؤى السياسية وآليات تنفيذها وفقًا لقواعد الصراع من أجل البقاء والتفوق والهيمنة، أما على مستوى المناصب ذاتها وطموحات شاغليها، فالأمر أشد خطورة، لاسيما في المجتمعات التي تفتقر إلى الوعي السياسي، إذ غالبًا ما يُصاب صاحب المنصب بما يُعرف سيكولوجيُا بالتوحد بالسلطة، فيعمد إلى الحفاظ عليها بشتى وسائل التنكيل والتزوير وقمع الحريات وإهدار آدمية الشعوب وابتزاز ثرواتهم، وهو ما تنطق به – على سبيل المثال – الحالة المغربية الممتدة من الماضي إلى الحاضر. لا يطعن في ذلك وهم الخطاب القائل أننا في سبيلنا إلى الإصلاح و إلى إقامة نظام سياسي ديموقراطي يحترم حرية الاختيار وحقوق الناخبين, فما زال نظامنا السياسي – من جهة – مُتخمًا بثمار الأحزاب الفاسدة المعطوبة، وما زالت موائدها المسمومة تتجمل بذات الوجوه الخادعة. ومن جهة أخرى، ما زالت ثقافتنا السياسية أسيرةً لوجاهة المنصب وامتيازاته، وأسيرة لعوامل العصبية والمذهبيات الدينية والحالة الاقتصادية لجموع الناخبين, فصوتي لمن هو من أهل عشيرتي، أو لمن يغازل توجهاتي الدينية، أو لمن يُفرج عني كربة ليلتي بطعام أو شراب أو مال، لا لمن هو أقدر على حمل أمانة صوتي. والسبب بسيط: أنني في الغالب لا أعرف فحوى هذه الأمانة!  .    

       مــــــــــــــــــا السبيـــــــــــــــــل إذن؟          

 لن ننادي بعالمٍ يخلو من الساسة، مثلما فعل الكاتب الإسرائيلي المناهض للصهيونية عكيفا أور Akive Orr، في كتابة: سياسة بدون سياسيين  Politice Without Politicians (2005)، فتلك يوتوبيا تستعصي على التحقيق. ولن ننادي كذلك بالأناركية (اللاسلطوي (Anarchism، فمن غير المعقول أن نعتبر الدولة – كمؤسسة في حد ذاتها – مصدر كل شر أو قهر، وسبب استغلال الإنسان وإفساده وتشويهه. وقد كابدت اللاسلطوية الشيوعية فشلا ذريعًا في الماضي القريب. وحيث أنه من العبث الظن – في المقابل – بأننا يمكن أن تحكمنا الملائكة، فما من سبيل أمامنا إذن إلا العمل على محاسبة الساسة، أولئك الذين نمنحهم بأيدينا سلطة التحكم فينا. أعرف أنها مهمة صعبة، لكنها في الحقيقة ممكنة، ولعل أولى خطواتها (ريثما ينضج الوعي السياسي لدى الشعوب) ما يلي:

 1- أن نتخلى تمامًا عن نظرية الأبطال (المنقذين للوطن) بالنسبة للساسة والحكام، وهو ما يستدعي تغييرًا تدريجيًا في ثقافة المواطن البسيط، تضطلع به المؤسسات التعليمية والمنظمات الاجتماعية والثقافية غير الحكومية، بحيث ننظر إلى شخص الحكام والساسة، بل وينظرون هم ذاتهم إلى أنفسهم، كأناس عاديين, يخطئون ويصيبون، ويُحاسبون ويُعاقبون، ويمرضون ويموتون، لا كآلهة أخرجت إلينا من أحشاء الكون.  

    2-  ومنعًا للتهافت على المناصب القيادية ينبغي اتخاذ بعض الإجراءات، منها مثلاً أن يخضع المرشحون للمناصب الحكومية، أو لأي منصب سلطوي آخر (بما في ذلك عضوية الحكومة ومجلسي البرلمان والمستشارين والهيئات القضائية والشرطة) لاختبارات نفسية وعصبية واجتماعية وثقافية، يتولى القيام بها علماء ذوو ثقة في تخصصاتهم (وما أكثرهم في الجامعات ومراكز البحوث)، على أن تُعلن نتائج هذه الاختبارات للشعب بوضوح وشفافية.

 3–أن يتقدم المرشح لمنصب الحكومة وعضوية المجالس الجماعية والجهوية ببرنامجه الانتخابي (مشفوعًا بمبرراته والفترة الزمنية اللازمة لتنفيذه) قبل وقتٍ كافٍ من الموعد المحدد لعملية الاقتراع، بحيث تُتاح له فرصة عرضه ومناقشته في وسائل الإعلام المختلفة، على أن يُستعان بعدد من الخبراء والحكماء من شتى التخصصات لفحص مدى إمكانية تطبيق وتحقيق ما ورد فيه من وعود في ضوء المعطيات المحلية والدولية، وتوضيح ما ينطوي عليه البرنامج من إيجابيات أو سلبيات لغير المتخصصين.

4- أن يتم تفعيل نظام شعبي – قضائي للمراقبة والمحاسبة (بخلاف مجلس المستشارين)، تكون مهمته مراجعة برامج الفائزين ونشاطاتهم وقرارتهم على فترات زمنية محددة، وتكون له قوة إعلان نتائج المراجعة، وتوقيع جزاءات تدريجية ينص عليها القانون، على ألا يترشح ناشطو هذا النظام لأي منصب قيادي.

 5– أن يُحرم أصحاب المناصب الحكومية والقيادية وذويهم من أية امتيازات أو استثناءات لا تقتضيها مهام مناصبهم، وأن تُمنع وسائل الإعلام (بوصفها جهة مراقبة مستقلة) من الترويج لهم أو تلميعهم، وأن تُعلن الذمة المالية لكل منهم سنويًا من قبل جهة محايدة.  

***

    وربما كانت هذه الخطوات – كما ذكرنا – صعبة التنفيذ على المدى القريب، حيث عم الفساد البلاد، وتصدر المنتفعون المشهد، لكنها على أية حال لا تصل إلى درجة الاستحالة، فبإمكان المتخصصين وخبراء القانون تنقيحها وتنقيتها مما قد يعوق تنفيذها (لاسيما آلية اختيار أو تشكيل لجان الاختبار والمراقبة)، وحينئذ سيفكر المشتاقون للمناصب ألف مرة قبل أن يتقدموا بأوراق ترشيحهم.

    وبعد ... دخل أبو مسلم الخُولاني على معاوية بن أبي سفيان فقال: السلام عليك أيها الأجير، فقال له من حوله: قل أيها الأمير، فأعادها: السلام عليك أيها الأجير، فقال معاوية لصحبه: دعوه فإن أبا مسلم يعرف ما يقول. ثم قال أبو مسلم لمعاوية: إنما مَثلك مًثَل أجيرٍ أؤتمن على ماشية ليُحسن رعيها، ويُوفر ألبانها، ويُنمي الصغيرة، ويُسمن العجفاء، فإن هو فعل استحق أجره وزيادة، وإن هو لم يفعل نزل به عقاب مُستخلفه، ولم ينل أجرًا. يا معاوية، إنك إن عدلت مع أهل الأرض جميعًا، ثم جُرت على رجل واحد، مال جورك بعدلك. يا معاوية، لا تحسبن الخلافة جمع المال وإغداقه، إنما الخلافة العمل بالحق، والقول بالمعدلة، وأخذ الناس في ذات الله. يا معاوية، إن الناس لا يبالون بكدر الأنهار ما صفا النبع وطاب، وإن مكان الخليفة من الناس مكان النبع الذي يرجون صفاءه.

    وليس ساستنا وحكامنا بمنزلة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين عورضوا وحوسبوا من رعية عرفت حقًا حدود العلاقة بين الحاكم والمحكوم, فتأتي الوفود من الأمصار لمحاسبة عثمان رضي الله عنه، ويحاسب العبادلة الأربعة معاوية حسابًا شديدًا على أخذه البيعة ليزيد، ويحاسب سفيان الثوري المنصور بقوله: اتق الله فقد ملأت الأرض جورًا، فيطأطئ المنصور رأسه، ... إلخ، بل لقد عورض المصطفى صلى الله عليه وسلم (بوصفه بشرًا ورئيسًا للدولة لا بوصفه رسولاً من عند الله) في مواطن كثيرة, ففي الخندق لم يوافق سعد بن معاذ وسعد بن عبادة الرسول عليه السلام على إعطاء غطفان ثلث ثمار المدينة، وقال له سعد بن معاذ: والله لا نعطيهم إلا السيف، فقال عليه السلام: أنت وذاك، وعمل برأيهما. وفي الحديبية اعترض عمر رضى الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب موافقته على الصلح, وقال: علام نعطي الدنية في ديننا ... إلخ. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال: والذى نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجاب لكم.

   اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ودعوة لاتستجاب.

بقلم : بشرى بلعلي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (33 )

-1-
15 شتنبر 2015 - 00:12
مقال يستحق القراءة لكنه يفتقد الى المنخجية العلمية
وربما يحمل بعض التناقض في فقراته فببنما تدعوين ان يفسل بين الدين والدوﻻة والسلطة والقوة واستبعاد الدين من السياسة تعودين في الخير للتنصيص على حكم الصحابة والخلفاء الراشدين الذين اهتدوا بالدين من تجل ترويض السياسة
كما يحتاج الموصوع الى ترتيب افكاره و التنسيق فيما بينها اعتمادا على خطوط عريضة.
كما ان بعض المقولات التي اوردتها تحتاج الى توثيق واعتماد للمراجع والاحالة عليها بوضوح.
موضوعك اظن انه تلخيص لكتاب او كتابين في ميدان الحكم
على كل حال مجود تشكربن عليه فشكرا لك
وفقك الله ان تبلغي الهدف متمنيا لك التوفيق
مقبول مرفوض
3
-2-
بوخـبـزة
15 شتنبر 2015 - 18:18
أعجبتني عبارة: ".. مجتمع مشوه الوعي يتلقى ثقافته الدينية لا من أهل الفقه والخبرة والتخصص, وإنما من أنصاف المثقفين والمتملقـيـن.."
و عبارة : "..غالبًا ما يُصاب صاحب المنصب بما يُعرف سيكولوجيا بالتوحد بالسلطة.."
والأخرى: ".. أنه من العبث الظن بأننا يمكن أن تحكمنا الملائكة.."
أصبت الهدف ثلاث مرات على التوالي ياأستاذة!
شكرا على هذه النزهة والفسحة في هذا المقال المتــنـوع والـشـيـق . فـإذا كان الـفـن يعــتـبـر بـلـسـما للجروح الإنسانية فإن هذا المقال يـعتـبـر بـلـسـمـا من النوع الممتاز!
مقبول مرفوض
9
-3-
م
15 شتنبر 2015 - 21:27
هذه هي المراة المغربية والا فلا.انها تريد الاصلاح في وطنها في كل المجالات.اما التي تنظر الى نفسها على انها فقط كحل في العين واحمر في الشفاه ولحم في الفراش جاهز للمضاجعة فلا فائذة منها.لان شخصية الانسان بصفة عامة تتحدد من خلال نوع مشاركته في الحياة وشكرا لمن نورنا افضل.شكرا لك ايتها الاخة الفاضلة وفقك الله وجعلك من الذين رضي عنهم في الدنيا والاخرة.
مقبول مرفوض
-4
-4-
سعيد
15 شتنبر 2015 - 22:17
بما انك تنتمين الى حزب العدالة والتنمية فان كل السلبيات التي ذكرتيها عن السياسيين توجد في زعامات هذا الحزب ومنه بنكيران
كيف توفقين بين هجومك على السياسيين وانتمائك الى هذا الحزب الذي يستغل الدين لتحقيق مأربه الشخصية وخدمة السلطة ضدا على المقهورين والمجوعين
اراك تنخبطين بين الانتماء لحزب يستغل الدين وانتقادك لذلك

الا يمكننا ان نعتبر ذلك نوع من الانفصام في الشخصية
مقبول مرفوض
0
-5-
rifi
15 شتنبر 2015 - 22:31
عزيزتي بشرى
لا تذهبي بعيدا عن احداث تاريخية لاعراب لم يقدموا للحضارة الكونية غير الخراب والدمار فكبار الصحابة تقاتلوا فيما بينهم واصبح الواحد منهم يكفر الاخر حتى جعلوا من الاله المعبود مجرد من كل اوصاف القداسة والمحبة .
الغرب يتقدم في السياسة والتكنولوجيا والبحث العلمي ونحن ما زلنا نتبرك ببول الرسول والبعير . مع الاسف الجرح النازف سيستمر في بلداننا مادام هناك شيطنة العقول من الداخل ولا ملاذ لنا سوى التربية والتعليم وتغيير المفاهيم الخاطئة في الكتب الاسلامية .
مقبول مرفوض
5
-6-
بشرى
16 شتنبر 2015 - 17:53
إلى الاخ سعيد أنا لا انتمي إلى حزب العدالة والتنمية ولا إلى اي حزب آخر, من اين أتتك هاته المعلومة, مع انني أعتبَر من اكثر الناس بغضا لسياسة حزب العدالة والتنمية, لأنني من بين ضحايا سياسة هذا الحزب, والله تعجبت من هاته المعلومة غاية العجب, آخر شيء أتوقعه هو ان اتحزب مع العدالة
مقبول مرفوض
8
-7-
Asiwan
16 شتنبر 2015 - 19:07
AzuL
chukran su3ad 3ala el ma9aal,wa ta3li9,kama u7adhire
akhi Sa3id mina ba3d chékke wa danne
مقبول مرفوض
5
-8-
سعيد
16 شتنبر 2015 - 23:14
شكرا لك على تصحيح المعلومة اختى بوشرى

واستسمحك.
مقبول مرفوض
11
-9-
ابو الياس
16 شتنبر 2015 - 23:28
الصحابة تقاتلوا فيما بينهم صحيح ولكنهم لم يكفر بعضهم الاخر
والقتال بينهم لا يخرجهم من دائرة الايمان ما دام القتال للوصول الى الحق.
والله تعالى اثبت لهم الايمان وهم يتقاتلون
قال تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما
الصراع طبيعة بشرية ابدية ويمكن لك ان ترى بانك انت في صراع دائم مع نفسك واخوانك او جيرانك او زملائك او عابر سبيل صراععلني او خفي ولو كنت تملك سلاحا لاستعملته في نزاعاتك اليومية.
اما الخراب والدمار للبشرية فلم ينتجه الصحابة ولكن انتجه ديكة اوروبا المانيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا وامريكا
ليس الصحابة من اسقط قنبلة الرجل البدين اليابان
وخرب ناكازاكي وهيروشيما وافنى ازيد من 120 مليون بشر
ان ما قتله الصحابة من الكفار والمشركين في المعارك لا يتجاوز الاف الاشخاص.
اما هؤولاء الصحابة الذين هم تلاميذ الرسول وتخرجوا من مدرسته فقد نشروا الاسلام دين التحرر والسلام في مختلف ربوع العالم وانقذوا الملايين من المستضعفين الذين كانوا عبيدا لقيصر وكسرى والشهوات و الخرافات و الازمات والحمد لله على نعمة الاسلام وشكرا لهم على انقاذنا من العبودية وجزاهم الله خيرا عنا خير الجزاء
مقبول مرفوض
2
-10-
اســــــــــــــاكن
16 شتنبر 2015 - 23:33
تحية عالية لاستاذة بشرى على هذا المقال القيم والهادف، لقد ابهرت هذا الموقع بمداخلتك الرائعة، كما وعدتنا دائما بشجاعتك وتضحياتك المرسومة على ارصفة وجدة وفاس والرباط...، دمت شاهمة وابية في خدمة البحث العلمي والمعرفة، انا اعتبرك قيمة مضافة لمنطقة الريف، انت لست من العدالة والتنمية ولا من البام ولا من الفضيلة ولا من الرذيلة.....، انت انقى نساء الريف و ابهرهن علما ومعرفة اتمنى ان تطل علينا بحنكتك ومهارتك خدمة للريف والوطن، و اقول لك لا تكترث للنقد الهدام، استمر، كلنا معك.......
مقبول مرفوض
13
-11-
بشرى بلعلي
17 شتنبر 2015 - 19:42
أنا لا أنتمي إلى الحركة الثقافية الأمازيغية ولست حزبية ولا إخوانية أو سلفية، ولم أكن يوما ليبراليةأو اشتراكية أو علمانية، ولم أتدثر يومًا بعباءة رجل بعينه، عالما كان أو سياسيا، فقيها أو إعلاميا ... ومع ذلك، أنا كل هؤلاء: ريفية أمازيغية مسلمة؛أعتز بهويتي ، أحترم الإخوان ... أعشق الحرية، وأقدس العدالة الاجتماعية ... أجتهد في ابتغاء الدار الآخرة ولا أنسي نصيبي من الدنيا ... أفتح نوافذي لكافة رياح الفكر بشرط ألا تقتلعني من جذوري. ما أروع أن أمارس ملكة السلب فأقول لا لتعديلات تستخف بمنطقي ولا تحترم عقلي، وما أقسى أن أمارس عادة الطاعة فأقول نعم لتعديلات إلى حضن الماضي تحملني وتقذفني. أبيت ليلتي وشكوكي وأحلامي تصارعني. معركتي قراري، وهمومي هموم قومي وبني وطني.
مقبول مرفوض
16
-12-
بوخـبـزة
18 شتنبر 2015 - 13:42
إلى التعليق 9 أبو إلياس.

للأسف الشديد، العبارة الواردة في تعليقـكم
" وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما "
تـتعارض مع قواعد اللغة العربية لأنها تـحتوي على خطأ لغوي نحوي في الفعل الأول من الجـملة ( فعل إقـتـتـلوا ).

اللغة العربية الصحيحة تقتضي وتستوجب ما يلي: " وان (طائفتان) من المؤمنين (إقـتـتـلـتـا) فاصلحوا (بينهما) "

لإن الإسم في الجـمـلة لـيس هو (المؤمنين) وإنما الإسم هو (طائفتان)، وهذا الإسم يوجد في المثـنى، ولـذلـك يجب على (فعل إقـتـتل) أن يكون هو بدوره في المثنى(إقـتـتـلتـا) وليس في الجمع (إقـتـتلوا)

إذن فالعبارة الصحيحة هي : " وان (طائفتان) من المؤمنين (إقـتـتـلـتـا) فاصلحوا (بينهما) "

أو بصيغة الجمع : " وان (طـوائـف) من المؤمنين (اقتتلوا) فاصلحوا (بينهم!) "
وهنا يجب الإنـتـباه إلى الكلمة الأخيرة في الجملة وهي (بينهم). لأن في صيغة الجمع نقول (بينهم). وفي صيغة المثـنى نقول (بينهما).

إذن إما هذه أو تلك.
مقبول مرفوض
8
-13-
ريفي
18 شتنبر 2015 - 14:03
ردا على صاحب التعليق ابو الياس
الظاهر انك لا تقرا الكتب جيدا الصحابة كفر بعضهم البعض واقتتلوا فيما بينهم معركة الجمل بين علي وعائشة راح ضحيتها الالاف من المسلمين وعائشة مع عثمان قالت :اقتلوا نعثلا فقد كفر .ناهيك عن مقتل الامام حسين ووو الخ
الكلام في هذا المقام طويل وعريض ولولا حروب الردة لما بقي مسلم واحد الى اليوم . اعتقد ان غيرتك العمياء عن الاسلام افقد بصيرتك الصواب .قلت ان الاسلام دين التحرر والسلام عن اي تحرر وسلام تتحدث عنه يا رجل ؟
هل السلام في سورة المائدة 33 مثلا ؟ هل السلام في من بدل دينه فاقتلوه ؟
هل السلام في الفصل 220 من القانون الجنائي المغربي ؟ والفصل 222 .
لن اشرح لك الفصول بل ادعوك ان تبحث وتقرا وتحكم ضميرك .
اطلب من الله العادل ان يفتح بصيرتك وان يعطيك من الحكمة ما يجعلك تميز بين الحق والباطل امين
مقبول مرفوض
6
-14-
البوعزاوي علي
18 شتنبر 2015 - 20:25
شكرا للأخت الكاتبة بشرى، ما أحوجنا الى أقلام من طينة قلمك تعبر عما يختلج في دواخلنا ليعبر عن ذواتنا دون ان نتقوقع في عباءات الايديولوجيات الحزبية المقيتة او الدخيلة. مقال جيد واصلي ولا تفاصلي..
في انتظار المزيد من الكتابات
تحياتي
مقبول مرفوض
11
-15-
ابو الياس
21 شتنبر 2015 - 16:03
الى الملقب بريفي رقم 13

1/ااقتلوا نعثلا فقد كفر كلام مكذوب منسوب الى أم المؤمنين عائشة وهو موضوع وكذب صريح فلا يستدل به والصحيح ان عائشة لم يصدر عليها في حياتها ان كفرت مسلما فكيف تكفر من لقبه رسول الله بذي النورين عثمان الذي تستحي منه الملائكة، هذا من افتراءات المنافقين الذي عجزوا عن الانتصار في المعارك فبدؤا في اثارات الاشاعات والاكاذيب.
2/ الروايات الصحيحة الثابتة تظهر أن عائشة رضي الله عنها تألمت لمقتل عثمان, ودعت على قاتليه، فعن مسروق -تابعي ثقة- قال: "قالت عائشة رضي الله عنها: تركتموه كالثوب النقي من الدنس، ثم قربتموه تذبحونه كما يذبح الكبش، قال مسروق: فقلت: هذا عملك, كتبت إلى الناس تأمرينهم بالخروج عليه، فقالت عائشة: والذي آمن به المؤمنون وكفر به الكافرون ما كتبت إليهم بسواد في بياض حتى جلست مجلسي هذا, قال الأعمش: فكانوا يرون أنه كتب على لسانها". اي نسب اليها وهي تنفي.
3- المعلوم عند جميع المؤرخين أن عائشة خرجت تطالب بدم عثمان, فكيف يوفق بين موقفها هذا وقولها: اقتلوا نعثلًا فقد كفر؟! إلا أن هذا القول كذب صريح عليها.
وخلاصة القول ان الأحاديث الصحيحة وسيرة كل من عائشة وعثمان رضي الله عنهما تكذّب هذا الخبر. ولا يجوز الاحتجاج بالأكاذيب.
اما الاقتتال فلد حدث بينهم كما قلت ولم يخرجهم من دائرة الايمان.
اما مقتل الحسين فكان بسبب تامر الشيعة عليه وخداعهم اياه والغدر به لما أرسلوا اليه مبايعين فلما اقدم عليهم ولوا مدبرين وغدروا به وخدعوه فما كان من موالي الفرس الذين كانوا في جيش عبيد الله ابن زياد ان يقتلوه وفي هذا دليل على انتقام احفاد كسرى المجوس من بيت النبوة من محمد رسول الله بسبب تحرير بلاد فارس من كسرى وانقاذ سكان ايران من جبروت كسرى واستعباده.
مقبول مرفوض
-1
-16-
ابو الياس
21 شتنبر 2015 - 16:48
الى رقم 13
انت لا تعرفني لتحكم علي ولا تعلم الغيب لتعرف هل اقرأ الكتب أم لا، ولكن ليست العبرة بكثرة القرأة ولا الكتابة العبرة بالقدرة على الاستيعاب والفهم والوعي
فرب مبلغ أوعى من سامع.
2/يبدو أنك لا تستوعب جيدا ما تقرأه قل ام كثر وتفتقد الى ادوات العلم وبالخصوص علم الرجال واسانيد الاحاديث مما يجعلك لا تميز بين الصحيح والسقيم وبين الثقات والمطعون فيهم وبين المحقق والخام، وهذا امر خطير قد يجعلك تنسب البهتان الى الصحابة وامهات المؤمنين بل اكثر من ذلك ستنسب الكذب الى الرسول صلى الله عليه وسلم عن علم أم جهل وقيل ان كنت لا تعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة اعظم.
3/الاسلام دين السلام أجل بمعنى يدعو الى السلم وهذا لا يعني أن الاسلام دين الدروشة الاسلام دين الحياة لأنه يأمر بالقصاص.
والله تعالى الذي امر باعدام القتلة وقطع يد السارق وجلد الزاني وووو
هو الذي قال لنا في كتابه العزيز(ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب) ومن حقك أن تقبل بأمر الله أو ترفضه فانت حر وتحمل مسؤوليتك
واشكرك على دعاءك لي بالهداية ورزق الحكمة والبصيرة فما احوجنا اليها
وأنا بدوري ادعو الله ان يهديك الصراط المستقيم صراط الذين انعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وان يرزقك اتباع الحق واجتناب الباطل
مقبول مرفوض
1
-17-
ابو الياس
21 شتنبر 2015 - 22:14
اسي بوخبزة للاسف التناقض يوجد في فهمك للغة العربية وليس في كتاب الله

القران ليس فيه تناقض وانما القصور البشري فهما وعقلا وبصرا وسمعا هو الذي يجعله يرى الكامل ناقصا او الصحيح ضعيفا والسليم متناقضا...
هل الطائفة جمع ام مفرد مثله مثل القوم هاته اسماء جمع لا مفرد لها
الطائفة مجموعة من الافراد وبالتالي فهو اسم الجمع والطائفتان مجموع من الافراد
وحينما ينفصلان يجوز ان نقول طائفة قتلت زيدا او قتلوا زيدا لانهم مجموعة افراد فيجوز جمعهم.
الوجه الثاني هو اعجاز لغوي وبلاغي وتصوير فني حسب تعبير الشهيد سيد قطب
حينما تلتحم الطائفتان في قتال بينهما يصبحون جمعا من المقاتلين اي مجموعة متجانسة اسمها متقاتلون فلا تكاد تميز بين الطائفتين اللتان ذابتا في المعركة في مجموعة واحدة في معركة حامية الوطيس فهل ستطلق على هاته المجموعة اسم مثنى ام اسم جمع
وهذا اعظم تعبير بلاغي قراني رباني لا يستوعبها اصحاب الاحاسيس والافهام البليدة لا يستوعب فهمها الا العقول النيرة والقلوب السليمة من الجحود والانكار.
وحينما تنتهي المعركة وتضع الحرب اوزارها ينفصل المتقاتلون ويلتحق كل فرد بمجموعته وطائفته فتكون لدينا طائفتين منفصلتين لذلك قال الله عز وجل فاصلحوا بينهما ولم يقل بينهم لانهما منفصلتين مميزتين تمييزا واضحا بينا.
واذا كنت تشك في مصدرية القرآن وبانه من غير الله فانصحك بدراسته مستعينا بعلماء اللغة وجهابذتها لازالة كل اشكال. اذا كان هدفك هو البحث عن الحقيقة اما اذا اردت المشاكسة فاقول لك دع عنك العبث ولعب العيال وفتش اك عن شغل تنجزه ينجيك من العبث والاكتئاب والوساوس لتساهم في الرقي والتقدم لبلدك
وسوف اتجاهل كل تعليق منك غايته اللهو والعبث وساعتبره فيروس من فيروسات الانترنيت.
مقبول مرفوض
-2
-18-
ابو الياس
21 شتنبر 2015 - 22:33
نعم لو انتصر الكفار بمعركة بدر لما وجدت مسلما على الارض وهذا ما كان يقوله النبي في دعائه لله عز وجل.
جائ في الحديث النبوي انه لما كان يوم ‏ ‏بدر ‏اول معركة بين المؤمنون والكافرون نظر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلى أصحابه وهم ثلاث مائة ونيف ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏القبلة ثم مد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال ‏ ‏اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه ‏ ‏العصابة ‏ ‏من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ‏ ‏ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله كفاك ‏ ‏مناشدتك ‏ ‏ربك فإنه سينجز لك ما وعدك وأنزل الله عز وجل ‏‏ايات بينات تطمئن النبي والمؤمنين
(إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة ‏ ‏مردفين) ‏ ‏فلما كان يومئذ والتقوا فهزم الله عز وجل المشركين فقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون لكن الله انجز وعده ولن يخلف وعده
ولو استسلم ابو بكر للمنافقين الممتنعين عن دفع الزكاة ربمل لم تجد اليوم مسلما ولاقبر الاسلام هناك بالقرب من المدينة ولكنتم من عباد البقر اوالحمير او عباد الهوى
ولكن الله الذي نصر رسوله والمؤمنين ونصر الصحابة على المرتدين ونصر صلاح الدين على الصليبيين هو من سينصر دينه والمؤمنين ولو بعد حين وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
الاسلام دين التحرر لان عبادة الله الخالق تحررك من سائر المعبودات الهوى والنفس والناس والشهوات. فهل هناك تحرر اعظم من هذا.
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة اعمى قال رب لما حشرتني اعمى قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى.
مقبول مرفوض
1
-19-
ريفي
23 شتنبر 2015 - 22:43
اخي الياس لقد تعشش الفكر الخرافي في مخيلتك واصبحت مقيدا بتخاريف اله دموي يامر بالذبح والقتل والنكاح وملكات اليمين . اني اتنازل لك اخي طواعية عن حصتي من الحوريات فانكحوهن على مزاجك . هل تعلم ا ن اصل الكلمة نكاح في اللغة العبرية تعني المضاجعة المتوحشة .
اتحداك اخي الياس وانت كخليقة الله ان تتقبل شخصا يقول لك بالحرف اعطني ابنتك لانكحها بدل ان ااتزوجها . ما فعله الصحابة بعضهم ببعض يطول واصح الكتب المعتبرة زي البخاري فيها بلاوي لا يحتملها العقل السليم .
بكل محبة اتمنى من الله العادل المحب لكل الناس ان يفتح بصيرتك وان يعرفك الحق والحق يحررك .امييين
مقبول مرفوض
7
-20-
ابو الياس
24 شتنبر 2015 - 01:21
الان فهمت ان المدعو ريفي نصراني ينسخ تعليقات من مواقع مصرية
ساعتبرك فيروس الانترنيت.
يا من يعبد ثلاثة الهة يتصارعون فيما بينهم.
مقبول مرفوض
-5
-21-
ابو الياس
24 شتنبر 2015 - 01:22
موضوع المسيحية متجاوز يا ولدي واغلب المسيحيين في الغرب يسلمون اغلبهم علماء
تما عندنا المزاليط والخرافيين يتنصرون ههه8ههههههه
مقبول مرفوض
-3
-22-
ريفي
24 شتنبر 2015 - 14:44
الى الملقب ابو الياس
لقد اضحكتني كثيرا يا رجل بحق اصبحت خبير عالمي عرفت المصدر مواقع مصرية تقول : هل رقيتك الشرعية من اوصلتك الخبر ؟ دعنا من كوني قد اكون شيعيا سنيا مسيحيا علمانيا....ناقشني سؤال بسيط طلاب الثانوية العامة هل تقبل ابو الياس وانت في قواك العقلية والذهنية ان ياتيك شخص ويقول لك مثلا اعطيني ابنتك البكر ان انكحها بدل ان اتزوجها ؟ لن تقبل عزيزي ابن بلدي لسبب بسيط هو غيرتك على اهلك . استسمح الاخت العزيزة بشرى
خروجي على الموضوع لان الاخ ابو الياس من يقودنا لمثل هذه المتاهات ولا بد من الرد عليه مجمل القول الهك هواك. يارب نور العقول امين
مقبول مرفوض
5
-23-
بوخـبـزة
24 شتنبر 2015 - 16:37
إلى التعليق 17 أبو إلياس
مع كامل الإحترام كلامك غير واضح.

أنظر ماذا كتبت:
"هل الطائفة جمع ام مفرد مثله مثل القوم هاته اسماء جمع لا مفرد لها" فأنت تدق على الباب وتقول (شكون!) تسأل وتجيب.
ثم من قال لك أنه يمكن تبديل كلمة "طائفة" بكلمة "قوم" في الجملة المذكورة؟

ولكن أنظر مرة أخرى إلى ماذا كتبت:
" الطائفة مجموعة من الافراد وبالتالي فهو اسم الجمع"
إنتبه جيداً.
كتبت:
" الطائفة مجموعة!(واحدة/مفرد ) من الأفراد وبالتالي فهو اسم الجمع... "
ولم تكتب:
" الطائفة مجموعات!(متعددة/جمع) من الافراد وبالتالي فهو اسم الجمع..."

سيدي المحترم، أنت تعترف ضمنيا بأن الطائفة مفرد وليس جمع. فلماذا تكتب ما لا تقول وتقول ما لا تكتب ؟

ثم رحت تسترسل وتقول :" والطائفتان مجموع من الافراد وحينما ينفصلان يجوز ان نقول طائفة قتلت زيدا ... إلخ"
هنا كذلك عليك أن تنتبه جيداً.
أنت تكتب:
"والطائفتان مجموع من الافراد وحينما (ينفصلان!) ..."
ولم تكتب:
"والطائفتان مجموع من الافراد وحينما (ينفصلون!) ..."
فأنت تعترف ضمنيا بأن الطائفتان هنا مثنى وليس جمع. فلماذا كل هذا العصيان ؟
لماذا تكتب ما لا تقول وتقول ما لا تكتب ؟

كما أنني لم أتفهم لماذا تستشهد بالسيد قطب. فالسيد قطب ليس بخبير في اللغة العربية ولا بعامد الأدب العربي. وإنما رجل متحمس وصل به الحماس إلى الإعتقاد بأنه يعيش في عالم المثـل و أنه صاحب الحقيقة المطلقة والناس الآخرون كلهم كفار يعيشون في الجاهلية. ولكن هذا النوع من الحماس فيه مبالغة وإفراط كثير وليس سليماً وبالتالي لا يمكن الإقـتداء به.

وفي الختام.
أنا إذا كنت أرى هناك خطأ لغوي فأنا لا أريد أن أحرجك ولا أنوي المشاكسة كما تعتقد أنت وإنما المناقشة الصادقة والحرة. فمع كامل الإحترام أنا لا أرى هناك أي إعجاز لغوي. بل العكس أرى هناك خطأ لغوي فادح؛ وهذا معناه أن مصدر الكلام المذكور مصدر بشري وليس سماوي.

أنت من حقك أن تعتقد العكس وتعتقد أن الكلام مصدره إلاهي وبالتالي كلام يحتوي على إعجاز لغوي. ولكن لم تقدم أي دليل عقلي مقنع سوى بعض التهديدات والتخويفات وكأنك تتحدث مع ولد من أولادك الصغار. إجتنب الإندفاع ياسيدي المحترم وإضبط نفسك ووسع صدرك شيئاً ما.
مقبول مرفوض
5
-24-
ابو الياس
25 شتنبر 2015 - 22:20
لقد اجابتك على تفاهة تحديك بتعليق.. لكن ادارة الموقع لم تنشره للاسف
واقول لك يا من يخشى ان يصرح باسمه او لقبه ويريد ان يتحدى
تحدى نفسك اولا واطرد عنك الوساوس القهرية والخوف من عدم التصريح باسمك او لقبك فمازال يسكن الخوف روحك وجسدك.
التحدي يكون في المعرفة والعلم وليس في التفاهة و السفاهة.
يبدو لي انك مصاب بالاسقاط النفسي والكبيت الجنسي فاعتقدت ان كل كلمة توحي الى الممارسة الجنسية هي شر يجب اجتنابه ونسيت نفسك بانك نتاج عملية جنسية شهوانية لولاها لما كان لك وجود او كينونة.
من انت حتى تتحدى وتسأل تعلم ان تسأل وتسائل نفسك وتحاسبها اولا وتطرح الاسئلة على نفسك ثانيا وتجيب انت عليها ثالثا واسال والدك كيف استاطاع ان ينجبك فانه سوف سيجيبك بكل صراحة
العربية لغة العرب ولسانهم فاذا نطق بها اعرابي من الريف مثلك لها معنى اخر
النكاح عندك ايها البدوي له معنى الاتصال الجنسي وانت حينما تخطب اختك او بنتك وتتزوج وتعرس فاكيد انك تعلم الى اين تذهب ان كنت انسانا يمعنى الانسانية.
اسأل والدتك حينما خطبت وعرست لتخبرك عن ذلك و لا تستحي فلا حياء في الدين ستخي رك ان كانت جريئة مثلك بالتأكيد..
اذا اعتقدت بأنه من وراء الازرار تقدر ان تلخبط في الكلام فاكيد هناك اخرون اكثر منك سيردون لك الصاع صاعين
وفي هذا الرد كفاية
مقبول مرفوض
-5
-25-
ريفي
25 شتنبر 2015 - 23:31
اخي الياس
قرات تعليقك الاخير الظاهر انك تنقل حرفيا من الكتب لا تريد ان تشغل مخك اخطاء لغوية كثيرة وقعت فيها اتمنى ان تتدارك هذا ممستقبلا وتحسن من اسلوبك وخطاباتك . بكل محبة اتمنى لك التوفيق
مقبول مرفوض
4
-26-
ابو الياس
27 شتنبر 2015 - 17:03
يا سي بوخبزة لا داعي لتنفيذ الشقلبات الكلامية فنحن لسنا في حلقة من حلقات جامع الفنا. وانك بتدوير الكلام تعتقد انك ستدوخ عقولنا ثم تنتشي بفرصة انتشاء زائفة
اذا لم تفهم كلامي السابق فهذا دليل على عدم تمكنك من قواعد اللغة العربية
لذلك ساضطر الى الجديث معك بطريقة الخشيبات علك ستفهم هذه المرة.
1/ اعلم بانني اكتب اغلب تعليقاتي بالهاتف النقال بدون تصحيح الاخطاء لذلك تغاضى عن بعض الاخطاء اللغوية الخارجة عن ارادتنا..شكرا على تفهمكم.
2/عليك ان تحترم نفسك لكي يحترمك الاخرون وعليك ان تقدر قيمة العلماء والمناضلين ولا تلقي بالكلام على عواهنه و تتهم من هم بمرتبة اسيادك في المواقف والنضال والاستشهاد والتضحية ولا تمارس الاسقاط النفسي علينا فتتهمنا بالحماسة وكان التعقل ولد عندكم معشر بوخبزيون.
كل يتحمس لفكرته ودينه وعقيدته فنحن المسلمون منذ تدم عليه السلام مرورا بنوح وابراهيم واسماعيل ومحمد عليهم صلوات الله وسلامه متحمسون لعبتدة الله والانتصار للحق والدفاع عن المستضعفين وسمبقى متحمسون ومتاهبون لحماية عقيدتنا والدفاع عنها ونشرها في اصقاع العالم الى ان نلقى الله.
وانتم معشر الملاحدة المشركون الكفار بالله كذلك متحمسون اكفركن وجحودكم لله تعالى من ابيكم الشيطان مرورا بالنمرود و فرعون الى ابي جهل وابي لهب ومسيلمة الكذاب حتى نصل اليك بوخبزة ( بوثكنيفت بالمازيغية ) متحمسون لمحتربة الله ورسوله والمؤمنين اشد حماسة لكنكم لن تنتصروا لان من كان الشبطان وليه متهزم لا محالة و سيكب في النار يوم القيامة وما دمت اخترت تن يكون الشيطان وليك ونصيرك والاهك الذي تطيعه وتستمد منه علمك وقوتك فتحمسوا اننا معكم متحمسون.
وسيد قطب المتحمس قتل في سجون الهتك الذين يتبجحون بالحرية وووو
ان تشكيكك في القران الكريم وعدم تصديقك بنه من الله لا علاقة له باللغة العربية اطلاقا وانما بسبب كفرك والحادك المسبق بعد ذلك بدأت تبحث عن التناقض في القران اكنك لم تفلح يا عالم زمانه في اللغة با اضحكتني كثيرا وعلمت مستوتك اللغوي والفكري من خلال ذاك...لا يهم.
اعام ان تجدادك المشركون العرب سبقوك الى التشكيك في القران ولكنهم لم يﻻتكبوا الحماقة التي ارتكبتها انت وهم عرب اقحاح يمضغون اللغة مضغا وارضعوها من اثداء امهاتهم فلم يزعموا ان هناك تناقض لغوي في كلام الله كما تتطفل انت على اللغة العربية و قواعدها بل مصداقية اجدادك الكفار المشركون بالله قالوا ان له لحلاوى وان عليه لطلاوة وانه ليعلو ولا يعلى عليه لكن المزيفون منهم تنبهوا لخطورة هذا التصريح الموضوعي على وجودهم فتراجعوا وقالوا انه لسحر يفرق بين المرء وزوجه والاخ واخيه....ولم يقول هناك تناقض لغوي او نحوي او بلاغي وانا على يقين يا صاح لو التقيت بك وطرحت عليك سؤالا بسيطا في قواعد اللغة فلن تقدر ان تنبس ببنت شفة
مادمت تتحدث عن العلم والعلماء وذكرت ان الشهيد سيد قطب ليس بعالم اللغة ..فقل لي يا عالم زمانه من من علماء اللغة ابتداء من سبويه او قباه او بعده الى الان من قال بان هناك خطا نحوي في القران اذكر لي عالما من علماء تللغة والنحو قال بذلك ...ام ان العلم حدوده عندك انت بوخبزة ...انت متطفل على اللغة والعلم والعاماء وتحسب نفسك انك تحسن صنعا لكنك اضل سبيلا.
اعلم بان الطائفة والعائلة والاسرة وابابيل والقوم والجيش وووو كلها اسماء جموع لا مفرد اها من جنسها فهي ليست مفردة كما تزعم الناس جمع ام مفرد وانا لا استلك لتجيب لاك اجبت من قبل وانما سؤالي استنكاري ادق الباب دقا من الداخل وليس من الخارج لتنتبه الى السبورة ايها التلميذ لكنك بليد الحس واعتقدت انني ادق الباب لتفتحها انت هذه من بعض تلشقلبات الكلتمية ليس الا.
فالطائفة جمع لا مفرد لها والطوائف جمع الجمع وكذلك الطائفات
لذلك حينما تتعامل معها كوحدة طائفة ..اسرة ..قوم...جيش يجوز لك ان تفردها فتقول تقاتل الجيشان او الجيشان تقاتلوا ..او قال الناس او الناس قالوا وليس الناس قال.
الطائفة قالت وطائفة قالوا فهنا يجوز الوجهان حينما نتعامل معها كوحدة نقول طائفة قالت وحنما نتعامل معهم كجماعة/مجموعة افراد=جمع وليس فرد. يجوز ان نقوا طائفة قالوا. الناس قالوا والعائلة يتناولون الطعام و تتناول الطعام. والجيش منتشرون في الجبهات. الى اخره
اعتقد بان مازلت لم تتخطى مرحلة الطفولة على الاقل معنويا لان الرجل لا يحتاج ان يؤكد انه لم يعد طفلا او ابنا لان الرجولة شيء اخر غير صغر السن او البنوة الرجولة مواقف و مبادئ و شجاعة ومروءة...لذلك ساختبر شخصيتك وانتظر ان تقول لي من العلماء تحدث عن ذلك الخطأ المتوهم منك في القران الكريم واتكنى اك زةال الاوهام من عقلك تو مخيلتك لانك ستعذبك كثيرا في مشوار حياتك ويوم وفاتك سترجع الى الله وسيحاسبك حسابا عسيرا وجرب ان تضع كفيك فوق مجمار الشواء فهل ستستطيع ان تصمد ساعة يا من يجحد القران والاسلام ويطعن في كتاب الله ..لا تعتقد انني استجديك فانت حر لا يضرني كفرك ابدا بل يزيدني يقينا بعقيدتي وديني وان الله خيرك ان تؤمن او تكفر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
فاللهم اجعلنا مع المؤمنين المتحمسين لدينك ولا تجعلنا مع القوم الضالمين.
مقبول مرفوض
-1
-27-
بوخـبـزة
28 شتنبر 2015 - 01:06
ولكن لماذا تخرج عن الموضوع وتتهرب هل أنت رجل أم صبي ؟ لماذا تقوم الآن بقلب الطابلة؟ هل شعرت بالخسارة؟
عليك أن تتسم بالروح الرياضية أسي إلياس. حشومة!
إذا كان بحوزتك هاتف نقال فهذا شيئ جميل.وأبعث لك بهذه المناسبة بأحر التهاني. ولكن هذا لا يعني أنه يجوز لك أن تناقض نفسك بنفسك وتقول ما لا تفعل أو تفعل ما لا تقول. وتمارس النفاق ثم تبرر نفاقك هذا لكون إمتلاكك لهاتف نقال تافه.

إضبط نفسك شيئاً ما ياسيدي !
إذا تريد أن تدافع على رأيك بالحجة، فتقدم وحدث بالعقل.
السيد قطب ليس هو الموضوع. ولو أنني أعرف الكثير عنه.
ميثولوجية النمرود القديمة ليست هي الموضوع. رغم أنني أعرفها جيداً.

الموضوع كان ولا زال عبارة:
" وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما "

رأيي أنا هو: ليس المؤمنون جميعهم يقتتلون وإنما طائفتان فقط ولهذا وجب على فعل إقتتل أن يصاغ في المثنى ولا يمكن أن يصاغ في الجمع. وأنت بنفسك كتبت في تعليقك 17 ما يثبت رأيي أنا، دون أن تشعر بذلك، فكتبت في ردك:
" ...والطائفتان حينما ينفصلان..."
بدون أن تشعر كتبت جملة صحيحة !!!!!
على أقل قدر، أظن أنك هو نفس الشخص الذي كتب هذا وليس شخصاً آخر الذي كتب، صدفة، بإسم أبو إلياس.
فأنت الآن وقعت في ورطة. ولكن لست قادرا عن الإستعراف لأن الإستعراف ربما سيؤلم نفسيتك. لهذا إلتجأت إلى النمرود.

إلتجأت في البداية إلى تفسير السيد قطب للعبارة :
"وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا..."
أريد أن أشير هنا إلى أن السيد قطب راح يفسر في هذه الآية إلى أن إنغمس في التلذذ بالحرب وكأنها واقعة أثلجت صدره. في الحين الذي كان من الواجب عليه أن يتأسف لهذه الحادثة اللتي أصابت فريقين من المؤمنين.
ليس من الأخلاقيات أن يتلذذ مؤمن بحرب تدور بين المؤمنين. اللهم إذا كان هذا المؤمن منافق.
هدف السيد قطب كان هو إثبات الإعجاز اللغوي. لكن من كثرة الحماس سقط، دون أن يدري، في النفاق!
وبكل إحترام لاحظت نفس الشيء عليك أنت إيضا أسي إلياس. تريد أن تدافع على عقيدتك بالوسائل الرخيصة. إذا كانت العقيدة عندك شيء غالي وثمين فعليك أن تدافع عليها بالغالي والثمين. و لا يجوز لك أن تأتي بالمبررات الرخيصة مثل التي ذكرتها عن الهاتف النقال الذي لم يساعدك في توضيح وتوصيل أفكارك كما ينبغي.

وفي الختام أريد أن أشير إلى تعقيبك على إسم بوخبزة .
وبكل إحترام فإذا كنت أنت تغضب عند سماع كلمة الخبز فهذا معناه أنك تعاني من الجوع أو تكره الخبز أو ربما منافق. أو أنك الجائع الذي لا يعترف بالجوع من كثرة النفاق.
مقبول مرفوض
1
-28-
ابوالياس
28 شتنبر 2015 - 11:17
لكن من منا يتهرب من الموضوع اسي بوخبزة. عليك ان تحارب الاسقاط النفسي الذي نخر نفسيتك حتى النخاع.
لقد طلبت منك ان تقدم لنا اسم العالم اللغوي و النحوي-منذ سبويه، قبله أو بعده- الذي اعتبر ذلك خطأ نحويا، لكنك لم تستطع ان تفعل واستمريت في التهريج والهذيان بأمور تافهة وكأنك-كعادتك- في حلقة السوق الاسبوعي.
ربما تعتبر نفسك المرجع الاعلى واية الله العظمى في اللغة والنحو، اليك تضرب اكباد الابل، ولا صوت يعلو على صوتك في النحو، لذلك لا تريد ان تستشهد بأي عالم في النحو ينحو الى اوهامك وتيقن بأنك لن تجد سوى مراجعك الشيعة الذين يعتقدون بتحريف القرآن.
وهذه هي البارنويا أو جنون العظمة يا سي بوخبزة، فتتوهم أنك خبير وعلامة ضالع في اللغة والنحو لا يضاهىيك احد ممن سبق من الاولين او حتى اللاحقين، فتملكت الولاية التكوينية ولم يبقى لك سوى ان تعلن نفسك المهدي المنتظر.
لقد تجرأت على كتاب الله لتصححه استنادا الى هذه الوساوس والاوهام، التي أقنعتك بأنك مضطهد من قبل الآخرين وبأنّ السبب الرئيسي لإضطهادك من قبلهم هو كونك شخص عظيم!!!! ومهمّ للغاية!!!!! وعالم الازمان والاكوان كلها تستطيع أن تصحح كلام الله. فسلط الله عليك البارنويا لتنخر نفسيتك.
لقد اضحكتني كثيرا وأنت تتحدث عن الخسارة والهزيمة، فتيقنت ان مرض جنون العظمة استحكم فيك وله جذور طفولية ينتشي بلحظة انتصار زائفة
عن اي انتصار تتحدث يا من شذ عن اللغة والنحو ولم يقدر ان يحتج بعالم نحوي واحد يؤيد قولتك ..وهذا هو الهروب الحقيقي...وسطر تحتها جيدا هــــــــــروب حقـــــــــيـــــــقي..اتدري لماذا تهرب يا بوخبزة لأن قولك هذا شاذ لم يقل به احد من العالمين الا شخصكم العظيم المجنون.
واتمنى ان ترجع ولا تهرب من السؤال وجوهر الموضوع
مقبول مرفوض
3
-29-
ابوالياس
28 شتنبر 2015 - 11:29
قلت: السيد قطب ليس هو الموضوع. ولو أنني أعرف الكثير عنه.
ميثولوجية النمرود القديمة ليست هي الموضوع. رغم أنني أعرفها جيداً.
جنون العظمة مرة أخرى تعرف الكثير عن سيد قطب وتعرف النمرود جيدا.
وأكيد أنك تعرف كثيرا وجيدا عن كل شيء وأنت لا تعرف حتى الفرق بين الجمع وجمع الجمع ولا تميز بين الطائفة هل هي مفر أم جمع أم يجوز فيها الوجهان.
لكن من تطرق اولا الى شخصية الشهيد سيد قطب وحاول ان يقلل من معرفته وعلمه و شجاعته وشهادته واتهامه الست أنت أنا استعرت تعبير التصوير الفني في القرآن الكريم عند سيد قطب رحمة الله عليه.
إنني على يقين بأنك لا تعرف الا القليل عن سيد قطب حينما كنت سنيا متحمسا من قبل فانحرفت الى دين التشيع ثم الان انحرفت اكثر الى العلمنة الشيعية فاخطلتت اوهام الشيعة من القرآن بأوهام العالمانيين وموقفهم من مصدرية القرآن وكدت ان تبلغ درجة الالحاد وكل يوم يزيد الله في إضلالك وانحرافك.
مقبول مرفوض
3
-30-
ابوالياس
28 شتنبر 2015 - 11:55
قولك
رأيي أنا هو: ليس المؤمنون جميعهم يقتتلون وإنما طائفتان فقط ولهذا وجب على فعل إقتتل أن يصاغ في المثنى ولا يمكن أن يصاغ في الجمع. وأنت بنفسك كتبت في تعليقك 17 ما يثبت رأيي أنا، دون أن تشعر بذلك، فكتبت في ردك:
" ...والطائفتان حينما ينفصلان..."
بدون أن تشعر كتبت جملة صحيحة !!!!!.

من انت حتى يكون لديك رأي شاذ لم يقل به احد من العالمين ماهي الشهادات التي حصلت عليها في فروع اللغة والنحو والفقه والتفسير وعلوم القرآن حتى تتصدر لمخالفة الامة جميعها عالمها واميها.
ماهي مؤلفاتك في علوم الاعراب واللغة يا عالم زمانه وكم عددها===000000000000000
ثم تقول رأيي رأيك يساوي كم في ميزان العلم والمعرفة ومن العلماء ايده
رأيك هذا يا بوخبزة اربط به جحشك كي لا يهرب مثلك.
وتستطيع ان تقول رأيك ايضا في نسبية اينشتاين وتخالف علماء الفزياء والكمياء كما تستطيع ان تقول رأيك في عملية جراحية على الدماغ يخالف ما اجمع عليه اطباء العالم ثم بعد ذلك نفذه وقم بأجراء عملية جراحية كما تستطيع ان تقول رأيك في دوران الارض حول الشمس او حولك.
فمن الجنون ما قتل وجنون العظمة ليس له حدود ان لم تسارع الى زيارة الطبيب النفسي لعلاج البارانويا فان مستقبلك القريب خطير وأخر ما ينتظرك هو الانتحار.
مقبول مرفوض
5
-31-
ابوالياس
28 شتنبر 2015 - 15:04
أما قولتك
ما يثبت رأيي أنا، دون أن تشعر بذلك، فكتبت في ردك:
" ...والطائفتان حينما ينفصلان..." (والصحيح حينما تنفصلان)
بدون أن تشعر كتبت جملة صحيحة !!!!!
لا استغرب جرأتك لتصحح كلامي ما دمت تتجرأ على كلام ربنا لتصححه عن جهل مركب ذهب بجل عقلك.
لاحظ واقرأ الجواب جيدا و إذا لم تفهم فاستعن بالقاموس اللغوي وقاموس الاعراب.
لقد قلت لك سابقا أن الطائفة جمع لا مفرد لها من لفظها أو جنسها والطوائف والطائفات جمع الجمع لكنك تكتب دون ان تقرأ ثم كتبت سابقا
حينما تتعامل معها كوحدة طائفة ..اسرة ..قوم...جيش يجوز لك ان تفردها فتقول تقاتل الجيشان او الجيشان تقاتلوا ..او قال الناس او الناس قالوا.

الطائفة قالت وطائفة قالوا فهنا يجوز الوجهان حينما نتعامل معها كوحدة نقول طائفة قالت وحينما نتعامل معهم كجماعة/مجموعة افراد=جمع وليس فرد.
يجوز ان نقوا طائفة قالوا. الناس قالوا والعائلة يتناولون الطعام و تتناول الطعام. والجيش منتشرون في الجبهات او منتشر على الجبهات ..الخ

هنا، إذا تعاملنا معها كوحدة متجانسة قلنا طائفة مفرد وطائفتان مثنى وحينما نتعامل معها كأفراد فالطائفة جماعة والجماعة ليس فردا أي جمع واذا كانت كذلك فإنه يجوز ان نقول طائفة تقاتلوا فيما بينهم، وطائفتان اقتتلتا أو اقتتلوا
لذلك جاءت في كتاب الله الصيغتين معا ففي الاولى بصيغة اقتتلوا باعتبارهم جماعة من الافراد يختلفون في الرأي فقط وهذا الاختلاف لا يغير من كونهم جماعة وليسا فردين اثنين وارجع الى قواميس اللغة العربية لترى ان معنى الطائفة هو جماعة من الناس والطائفتان جماعة من الناس بمعنى أن الطائفتين جمع كما ألأن العائلتين جماعة من كل عائلة اي جمع وليس مفرد.

لذلك فان صيغة اقتتلوا سليمة بل هي الاصح أما في الصلح حين تتشكل الجماعة الى جماعتين اي طائفتين فلدين جماعة من المقاتلين حتى لو فرقتهم الى عدة طوائف فالجماعة يطلق على ما دون الاثنين، وهنا استعمل صيغة فاصلحوا بينهما بالمثنى وليس الجمع، وهذا هو وجه الاعجاز القرآني الذي ان لم تعترف به انت فلن يضر الالاف من العلماء الذين اسسوا له علميا واعترافك انت من عدمه لا يضيف الى الحقيقة شيئا كما لا ينقص الحقيقة شيئا لأنك من الغوغاء والعامة الذين يربطون باراءهم الشاذة جحوشهم فهي كالعدم سواء، ولا تنتج أي اثر سوى من خلف الازرار والشاشة في مملكتك المليئة بالاوهام.
لا تعتقد بأنني اضيع وقتي معك بل إنني اولد المعرفة حسب رأي سقراط الذي كان يستل المعرفة من افواه المجانين لا من اراءهم.
الاعجاز قائم بذاته ولا يحتاج الى من يثبته ايها الخبزي المحترم.
والحرب انتهت فالتحق كل فرد بمجموعته/جماعته/جمعه، فتميزت الطائفتان بعدما كادتا أن تذوبا او ذابتا بالفعل فقي المعركة.
وهنا وجه الاعجاز الالاهي، قبل ابرام الصلح تسبق المفاوضات ولابد من التمييز بينهما لأن كل طائفة تحمل مطالب خاصة بها ويمثلها ممثل او اكثر يتحدث باسمها بل لابد من ناطق رسمي -هو كبير المفاوضين- لكل طائفة يحسم في الصلح وبنوده لأنه يستحيل منطقا ان تتفاوض مع أكثر من رأي متناقض مع الاخر فجاءت الصيغة بالمثنى إما الطائفتان كوحدتين مستقلتين أو يقصد كل ممثل للطائفة وهذا هو الاعجاز العلمي اللغوي في كتاب الله.
لذلك لا تتعامى مرة اخرى عن جوابي وتحاول ان تنسب جهلك باللغة لي كوني دقيق في كلامي لكنك للأسف لا تقرأ جيدا وربما لا تفهم جيدا فاضطررنا الى التعامل معك بالخشيبات.
أما وهمك المتعلق بالخبز وتوهمك أنني عدو للخبز-البانرويا تعشعشت في نفسك عميقا فتخيلتني عدوك وعدو للخبز- أو أنني جائع فاعترف ببراعتك في الاستنتاجات الدقيقة فحقا أن اسمك أو لقبك الذي اخترته للتحاور معنا حين يمتزج بالاراء/الاوهام التي تسقطها على رؤوسنا تشعرني بالجوع والدوخة، بل لو اسقطتها على الامة لأصبتها بالمجاعة والدوار، أيها العبقري البارع إننا نحب الخبز ونكر الخبزيين الذي اتخذوا هدفهم وغايتهم ملأ بطونهم بالخبز(الطعام او المال او الجنس) ويغفلون أن يملؤا عقولهم بالمعرفة والحكمة ويغفلون أن يملؤا قلوبهم بالايمان والتقوى، هؤولاء الخبزيون هم المنافقون الذين يبيعون دينهم ومذهبهم بفتات من الارز أو بكسرة من الخبز لذلك لا اغضب ابدا لسماع كلمة الخبز بل يشعرني بالسعادة والخصوبة والنشاط والجد والاجتهاد، لكنني حينما اسمع كلمة الخبزي أغضب ايما غضب لأنني امام نهم ذليل منافق تعس غبي مستعبد من غيره بكسرة خبز قلت أم كثرت، خبزي تعيس قد يبيع عرضه ووطنه وشرفه ودينه بمتاع الدنيا قليل.
وبكل احترام اكرر بأنك خبزي تتنقل بين المذاهب و المعتقدات حائر في دنياه ويوم القيامة ستشتد حيرتك وان تنفعك الندامة.
هذه المرة كتبت من الحاسوب وعليك أن تهنأني لأنني امتلك حاسوبا وهاتفا نقالا وسيارة وقريبا سامتلك الطائرة لأحلق بعيدا كي لا اسمع عن الخبزيين الغارقين في الاوهام.
مع تحياتي اليك ايها العبقري
مقبول مرفوض
5
-32-
ابو الياس
28 شتنبر 2015 - 15:10
النفاق مصطلح قرأني ما علاقتك أنت به انت تلحد في ايات الله و تزعم ان القران من تاليف الرسول وليس وحيا سماويا.
المنافقون والكفار سواء بعضكم اولياء بعض تكيدون للامة وللاسلام فلماذا تتهم الاخرين بالنفاق وانت كافر بكتاب الله لكن المفارقات العجيبة ان ترى الكافر يتهم المؤمنين الموحدين بالنفاق. وذكرتني احكامك الصبيانية بابيات لشاعر الحرية
احمد مطر تناسب وضعك الصبياني بكل احترام السيد الخبزي
قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).

قال الحمار للصبي:

( يا عربي ) !
مقبول مرفوض
5
-33-
حمادي افلوسن
30 شتنبر 2015 - 15:37
اين اختفى بوخبزة هل سافر الى المريخ لأحضار عالم نحوي يوافقه على هرطقته
ههههههههههههههه
مقبول مرفوض
0
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية