English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | مبارك: الاستقلاليون قالوا للحسن الثاني إن ثوار الريف يحرضهم الأمير لإحياء جمهورية الريف

مبارك: الاستقلاليون قالوا للحسن الثاني إن ثوار الريف يحرضهم الأمير لإحياء جمهورية الريف

مبارك: الاستقلاليون قالوا للحسن الثاني إن ثوار الريف يحرضهم الأمير لإحياء جمهورية الريف

حينما اعتقد الجميع أن صفحة جيش التحرير المغربي، بكل تناقضاتها، قد طويت إلى الأبد، ظهر رجل اسمه زكي مبارك، قادته الصدف إلى أن يضع يده على أخطر وثائق جيش التحرير حساسية. في سيرة زكي مبارك الكثير من الأحداث والشخوص. يقول إنه كان دائما يشتغل بجبة الأكاديمي، لكن خصومه من أحزاب الحركة الوطنية كانوا يعتبرونه «مؤرخا للمخزن». على كرسي «الاعتراف» يحكي مبارك قصة صراعه العنيف مع حزب الاستقلال، ويتذكر كيف خاطبه علال الفاسي يوما بلغة حازمة: إذا لم تبتعد عن هذا الموضوع -يقصد جيش التحرير- «تلقا راسك مليوح فشي بلاصة». على مدار حلقات طويلة يسرد زكي مبارك أحداثا عاشها مع المحجوبي أحرضان، علال الفاسي وإدريس البصري، ويشرح، بإسهاب شديد، كيف أصبح صديقا لعبد الله الصنهاجي، علبة أسرار عباس المساعدي، وكيف أخفى لمدة طويلة وثائق حساسة حول «ميليشيات حزب الاستقلال» والصراع العنيف بين محمد الخامس وأحزاب الحركة الوطنية..

– من هم الذين اقترحوا خيار المقاومة المسلحة؟

< المنتفضون كانوا مع أمزيان بل دافعوا عن المقترح.

– لكن تبني خيار المقاومة المسلحة يطرح الحاجة إلى الحصول على أسلحة.. من أين كانوا سيتزودون بها؟

< كانت هناك الكثير من الخيارات أمامهم، في مقدمتها طلب العون من محمد بن عبد الكريم في القاهرة؛ ولا تنس أنهم كانوا يتوفرون على بعض الأسلحة الخفيفة، وبالتالي فإنه لم يكن صعبا الانخراط في مقاومة مسلحة كانت ستصير الانتفاضة معها أكثر دموية…

– لماذا رفض أمزيان العودة إلى المغرب؟

< بكل صراحة، أمزيان كان خائفا جدا من أن يغتاله الاستقلاليون بعد كل الذي كتبه عنهم، بل إن هذا التخوف كان يساوره حتى وهو في العراق، وقد قالها لي بصراحة متناهية: الاستقلاليون لديهم يد طولى في كل مكان وميليشياتهم تمتد إلى أي مكان.

– ما مبعث كل هذا الحقد لحزب الاستقلال رغم أن ولي العهد اعترف حينما صار ملكا بأنه هو من ربى الريفيين؟

< أمزيان كان متيقنا من شيء واحد ولم يكن أحد يستطيع أن يقنعه بعكس ذلك: ما جرى بالريف كان نتيجة إصرار حزب الاستقلال على إقصاء المنطقة من معادلة التنمية، لأن هذه المنطقة كانت منشأ ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي ومقر جمهوريته.. كانوا، حسب أمزيان دائما، خائفين من الريفيين ومن قدرتهم على الثورة في أي لحظة، وما فعلوه في الريف كان انتقاما مكشوفا من الأمير الذي هاجم قادة الحركة الوطنية واحدا واحدا، وقد وصفوه بالعاجز والشيخ المخرف. في 58 – 59 دفع الريفيون ثمن انتمائهم إلى أرض الخطابي؛ وسواء كانت هناك مطالب أو لم تكن، فإن هذا السيناريو كان سيحدث إن عاجلا أم آجلا. بطبيعة الحال، وجد عبد الله إبراهيم نفسه في موقف لا يحسد عليه عندما وصلته أصداء ما حدث. وللإشارة، فقد كان الخطابي يصف إبراهيم بالرجل الوحيد الموجود بالمغرب. كان يحبه الخطابي كثيرا إلى درجة كان يمتدحه يوما بعد يوم ويشيد بخصاله.

- تقصد أن سيناريو مهاجمة الريف كان جاهزا؟

< استنادا إلى ما قاله أمزيان، فقد كان جاهزا، بل إن حزب الاستقلال كان يتحين أول فرصة تتاح له لفعل ذلك، وقد وجدها مواتية فقال للملك ولولي عهده إن الريفيين يريدون تأسيس جمهورية من جديد بمساعدة الخطابي. كان أمزيان متأكدا من أن الاستقلاليين قالوا للملك إن الخطابي يؤلب أنصاره لإحياء الجمهورية

الريفية.

– يبدو من كلام أمزيان، وكأنه يبرئ الحسن الثاني مما جرى؟

< لا أبدا، هو فقط كان يقول إنه لولا الاستقلاليون لما هاجم الجيش الريف، أما أن يبرئه فهذا أمر صعب جدا، فقد قلت لك سابقا إن أمزيان لن يغفر للحسن الثاني ما فعله مهما كانت الظروف، والحق أنه لم يَكـُنْ يُكـِنُّ أي حقد للملكية بالمغرب حتى حدث ما حدث، حيث قال لي إن القصر أذعن لحزب الاستقلال في 58 – 59.. كان هو الحزب الوحيد المسيطر على دواليب السياسة بالمغرب، وكان يريد الهيمنة بأي طريقة كانت، ولذلك أوحى للحسن الثاني بأن يقود الجيش بنفسه لدك الريفيين. الكثيرون لا يعرفون أن الهجوم كان انتقاما بالدرجة الأولى من محمد بن عبد الكريم الخطابي ومن المنتفضين بالدرجة الثانية، وقد كان انتقاما قاسيا جدا جعل الخطابي يعبر في مراسلاته عن ألم عميق لم يكن يخفيه وهو الذي دافع بشراسة عن البلاد في العشرينيات من القرن الماضي. ما أود إضافته أن أمزيان لم يكن يريد العودة حتى تعتذر الدولة بشكل رسمي معنويا وماديا.

محمد أحداد / المساء

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
moha_rifi
18 شتنبر 2015 - 19:39
الدعوة عام لجموع الشعب الريفي لي وضع ..العلم السيادي الريفي..على الفيسبوك..إكرام وتمجيدا وذكرة خالدةً لأجيال شعبنا الماجدة..ذكراة تأسيس لجمهورية الإتحادية لقبائل الريف في 18 سبتمبر 1921..جمهورية ،إتحاد قبائل الريف..انها ليست مجرد صفحة على الفيس بوك ولكنها وطن يسكنه أشخاص راقيين...كن منهم وسكانها..وساعدنا في إيصال..رسالتنا إلى أكبر قدر ممكن من الناس..علينا بي إعدة وتحرير الريف..تقدير وإحترام ووفاء وعهد لأجددنا ألأحرار.....فالريـف ليس جزءا من أي وطن ، و إنما الريـف هو الوطن ،
عاش الريف حرا وفيا و الخزي والعار للعملاء الأشرار و المجد و الخلود لكل الأحرار ...<<الحزب القومي اليمني الريفي..موح الريفي<يدعم حركة 18 شتنبر Feliz Día Nacional de La República del Rif
مقبول مرفوض
24
-2-
Asiwan
18 شتنبر 2015 - 21:25
AzuL
al7amdo LiLLah 3ala ni3matu el mawt yaaa rab,lam a3od ara wajh had chirrir 3ala tilfaaz,innaha ni3ma
مقبول مرفوض
3
-3-
بنت المغرب
19 شتنبر 2015 - 07:22
اسي موحا الريفي لا نعترف باي جمهورية وفي المغرب صحراوي ريفي اماريغي وراهم مغاربة النجمة الخضراء والرأي الحمراء ودولة ملكية لا نعترف بالجمهورية وخا عندنا ملك مرضنا تيتبوهل علينا ويتغبى بعدم معرفة ما يقع لشعبه إلا أن الشعب لا يتخلى عن راية موحدة تحث سقف الملكية
مقبول مرفوض
-16
-4-
Rifi
20 شتنبر 2015 - 21:14
بنت المغرب
...شئنا ام ابينا جمهورية الريف ستظل في في الزمان بالرغم من عدم وجودها في المكان في الوقت الراهن
مقبول مرفوض
4
-5-
MOUH AZDAD
21 شتنبر 2015 - 10:34
بنت المغرب مسكينة .تريد راية موحدة ؟؟؟؟
بما نفعني القماش الأحمر الذي فرضه علي الجنرال الفرنسي ليوطي.؟؟؟ إلى مزبلة التاريخ يا شعب الخبز والشاي تقدسون كل شيئ حتى القماش الأحمر.....
مقبول مرفوض
4
-6-
said
21 شتنبر 2015 - 13:23
Ila raqm 3 jomhoriat ithad qabail rif kaboss 3la lkhawana anti la t3rfina man smama rayat lmaghrib (faliyakon fi 3lmki ana lyoti hoo mosamin rayat lmghrib...........)
مقبول مرفوض
3
-7-
AMZIR
21 شتنبر 2015 - 14:07
لكل طاغية نهاية.
كم تركوا من جنات وعيون وجواري وسبايا وفواكهة مما يشتهون . والغريب في الأمر كيف تعشق الشعوب المتخلفة والمنكوبة أن تتحدث عن الماضي وتفتخر بالطغاة الذين ذاقوا لهم العذاب والإهانة.ربما أن السبب في ذالك أنهم وصلوا إلى قناعة أنها شعوب خلقت عبثاً ولا يستحقون الحياة الكريمة كباقي الشعوب التي رفضت العبودية وثارت ضد الطغاة.
مقبول مرفوض
3
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية