English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | حين يجتهد العلمانيون في الشريعة‎

حين يجتهد العلمانيون في الشريعة‎

حين يجتهد العلمانيون في الشريعة‎

خرجت قبل أيام قليلة وصية تحت اسم " المساواة في الارث" من طرف لجنة أعطت لنفسها اسم " المجلس الاستشاري لحقوق الانسان" برئاسة شخصية عجيبة فريدة ؛ شخصية تشبعت بالفكر الفرانكوفوني حتى النخاع ؛ وأعطت لنفسها سلطة الوصاية على باقي المؤسسات بما فيها المجلس العلمي الأعلى و المجلس الأعلى للافتاء.

مؤسسسة لم تحترم عقيدة أزيد من 33 مليون مغربي ومغربية ؛ ولم تأخذ مفهوم الديمقراطية بالمعنى الحقيقي الذي وضعته هي و أخواتها ؛ على اعتبار أن الدستور الذي أجمعت عليه الأمة يحدد بنص صريح و واضح أن الشريعة الاسلامية هي عقيدة هذا الشعب ؛ و أن الكتاب والسنة هما المصدران الأولان للتشريع .

مؤسسة تجاوزت الخطوط الحمر ؛ وامتدت يدها الطولى للقراَن الكريم ؛ حيث تستميت لتأويل اَية "للذكر مثل حظ الأنثيين " لصيغة ومعنى اَخر .

وضعية خطيرة لم تتجرأ حتى فرنسا أو اسبانيا في أيام عزهما ؛ أثناء فرضهما للحماية على المغرب عام 1912 على التفوه بكلمة من هذا التصريح الساقط .

ردود محتشمة لم تتجاوز مستوى الادانة والقلق من طرف الهيئات العليا المختصة للجم سي " اليزمي " و تأديبه ورده لصوابه .

أصوات مهللة خرجت من حظيرة العلمانيين الديمقراطيين كما يسمون أنفسهم ؛ كبداية  مثمرة و موفقة لتحرير المرأة كما يقولون ؛ بعد فشل مشروع الاجهاض سابقا .

أي تحرير و أي مساواة يتحدث عنه هؤلاء العلمانيون ؛ فالمرأة عاشت في ظل الاسلام كسيدة محاطة بهالة من الاحترام والتقدير ؛ وهي في كل الأحوال غير مطالبة بمسؤولية النفقة ؛ بمعنى أن كل ما تملكه لها حق التصرف فيه بدون حساب أو أدنى كلمة أو مسائلة من طرف الرجل الذي أوكل له الاسلام عنصر ومسؤولية النفقة ؛ ولو كان الأمر كما يتحدث عنه هؤلاء العلمانيون ؛ فاننا سنعيش في تناقض ستستحيل معه الحياة " يدخل الرجل للبيت منتصف الليل ثم تلحقه المرأة ؛ ويبدأ مسلسل اعداد الطعام بالأدوار والتحاسب على الدراهم التي أنفقت و صرفت هنا وهناك ؛ بصيغة أخرى فاننا سنعيش حياة " الزوفرية "

تجاوز هذا المجلس لمهمته الأساسية المتمثلة في الدفاع عن حقوق الانسان وانشغاله بهدم الأسر وتشويه صورة المرأة تحت اسم " المساواة" و " التحرير" وما إلى ذلك من المسميات التي اعتدي عليها والتي تناقض نفسها بنفسها في صميم موضوعها والهدف من ارسائها ؛ يعطي لنا فكرة أكثر وضوحا عن صاحب الكلمة في بلادنا حسب تعبير العلامة " مصطفى بنحمزة" في مقال رده على " الديالمي " حين قال له بالحرف الواحد " تكلمتوا بوحدكم في المغرب ودابا ,,, "

لا تنتقصوا أكثر من صورة المرأة التي وصلت في مجتمعاتنا إلى أقبح صورها من ناحية الاستهلاك الثقافي حتى غدت في كثير من صورها فاقدة لحيائها ؛ فالقراَن كرمها وجعلها أعظم المخلوقات حين قال تعالى " وليس الذكر كالأنثى "

أما هذه الجمعيات النسوية وما يدور في فلكها فهي متبنية لأسوإ استهلاك ثقافي أتى به الغرب لهدم مقصد اسمه " الاسلام " .

فأين هؤلاء من بلاد المغرب العميق والنائي حيث ينخر الفقر والمرض وحتمية الطبيعة جسد المسضعفين ؛ أم أنهم انشغلوا باعلانات لمشاريع مليارية خيالية وهمية منذ فترة الاستقلال لحد الساعة ..

جلال الغلبزوري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
ngo's
3 نونبر 2015 - 01:27
dana 7na lamgharba chkoun likay7kam 3lina wach almalik mohammed sadiss wala jam3iyat ngos almortazi9a mafhamnachi chkoin likayahkam 3lina
مقبول مرفوض
1
-2-
ANEKMAHO
4 نونبر 2015 - 11:52
أمم كافرة تتنافس على قطعة أرض خارج الغلاف الجوي.وأمم متخلفة ومنبطحة تؤمن بالشريعة مازالت تتعارك على الإرث ودم الحيض وكفية دخول الحمام وفرائض الوضوء ووووو.
لقد بات واضحاً إن من تبنى القيم الحداثية والعصرية قيم التفوق والإبداع ، ونبذ القيم البدوية ومكاييلها البائدة، ورؤاها المغلقة، فلا بد أن النجاح سيكون حليفه في كل المجالات. والدليل أمامنا، بين إسبانيا عربية وإسلامية يوم كانت رموزها البدوية تتصارع على السبايا والغنائم والتسلط على رقاب العباد في حروب الطوائف المعروفة أيام الغزو الاستعمار البدوي المرعب، وبين إسبانيا الديمقراطية الليبرالية والعلمانية اليوم المنفتحة والإنسانية حيث تعلو قيم المواطنة وحقوق الإنسان والعدالة والمساواة على ما عداها من قيم.

لن يصل العرب البدو الصعاليك إلى أية إنجازات، لا اليوم ولا غداً، ولا في أي مجال، ولا حتى في مجال "الكلمات المتقاطعة"، وبعيداً عن زعيق وصراخ الفقهاء، ما دامت القيم الصحراوية والبدوية تحكمهم، وتتحكم بهم، وتنهش لحومهم.
وما كان هذا سيتأتى لها لو كانت ما زالت تحت نير الاستعمار البدوي الغاشم وتتمثل قيمه البائدة.
مقبول مرفوض
-3
-3-
مهاجر
5 نونبر 2015 - 00:02
إذن عمر بن الخطاب هو أيضا علماني و" كافر" حسب تصورك عزيزي الكاتب .لأنه ( عمر بن الخطاب ) اجتهد مع وجود نص قطعي !!!. هذا أولا وثانيا إذا لم نجتهد في تطوير النصوص تماشي مع التطور البشري فكيف ستحقق عالمية الاسلام من جهة ومقولة ان الاسلام صالح لكل زمان ومكان.
مقبول مرفوض
-2
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية