English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  6. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

  7. محاربة السيدا بالناظور (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | كمال الحساني في ذكرى استشهاده تجديد للعهد

كمال الحساني في ذكرى استشهاده تجديد للعهد

كمال الحساني في ذكرى استشهاده تجديد للعهد

هي أيام معدودة مضت على تخليد الذكرى الرابعة لاستشهاد الرفيق كمال الحساني، وهي مناسبة لإعادة طرح السؤال على من لا ضمير لهم وعن قاتليه ، ماذا استفدتم من قطف زهرة عمره؟ ومناسبة لطرح سؤال ثان عن من إرتموا في أحضان قاتليه ، ماذا قدموا لكم ؟ وأيضا هي مناسبة لطرح سؤال ثالث على أنفسنا ، ماذا قدمنا في سبيل القضايا التي أستشهد من أجلها الرفيق كمال الحساني ؟

نقف بمناسبة هذه الذكرى العظيمة في تاريخ حركة النضال ضد البطالة وبالخصوص في تاريخ إطار المعطلين الصامد الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، حيث أتى استشهاد الرفيق كمال الحساني ، في ضرفية كانت الجمعية الوطنية ومعها كل الحركات الاحتجاجية بالمغرب تعرف مد وتطور كبير لامن حيث طبيعة المواقف السياسية ولا من حيث التحركات الميدانية والتوسع التنظيمي للجمعية الوطنية ، ومن جهة أخرى فهي ذكرى عضيمة في تاريخ الحركة الماركسية اللينينية المغربية ، إذ لا أحد يمتلك الجرأة على نكران إنتماء الرفيق إلى هذه الحركة وقافلة شهدائها، وهي أيضا مناسبة لاستحضار تضحيات شعبنا الكادح في سبيل العيش الكريم ، بقيادة مناضليه أمثال الشهيد الحساني الذين جعلوا من دمائهم قنديلا ينير طريق الثورة وقدوة في التضحية من أجل قضايا شعبنا الكادح .

هذه الذكرى في ضل وضع محلي جد دقيق يتسم بتعمق الازمة البنيوية للنظام الطبقي القائم بالبلاد  وتخبط سافر لأذنابه وخاصة الفاشيون الجدد الذين تربعوا على واجهة المشهد السياسي المغربي بعدما استغلوا تدين الشعب المغربي ووهموه بخطبهم التي كانوا يبتدئونها بالبسملة ، واستغلوا من جهة ثانية تشرذم القوى الثورية بالمغرب وضعف قوتهم التنظيمية، ناهيك عن صفقتهم الملعونة مع النظام ، وقد أصبحوا اليوم يسعون وبشكل حثيث إلى تدمير كل مواقع الصمود التي كانت منبعا لرفاق أكفاء منذ بزوغ الحركة الماركسية اللينينية المغربية وكذا إستهداف كل المواقع التي عبرت عن موقفها من النظام دون ليونة في أوج حركة العشرين من فبراير، وذالك بأساليب مختلفة ، عبر الاغتيالات والاعتقالات وتكثيف حملات القمع وتعميمها، واستهداف الاطارات الحليفة بكل أنواعها قصد تقويض أي عمل ذو استراتيجية ثورية بالمغرب ، وما تشتيت الاطارات النقابية وتكثيف القمع في حق الاطارات الحقوقية وتبخيس نضالهم لأسلوب من هذه الأساليب ناهيك عن إعلان الحرب عن فروع الجمعية الوطنية ومواجهتهم بقمع أهوج وإعتقالات سياسية لم يشهدها تاريخ الجمعية الوطنية ومحاكمات ماراطونية في حق المعطلين  واستباحة حرمة المواقع الجامعية التي عرفت بصمود الرفاق من داخلها وجدة ، سلوان ، القنيطرة ، فاس .....

وما الحظر العملي على الفرع الحلي لبني بوعياش مسقط رأس الشهيد لهي إشارة قوية ولا تدع المجال لأدنى شك أن النظام بواجهت الضلام يسعى إلى تمص حقيقته الجرمية وجعل الجماهير الشعبية تنسى ما أقترفه في حق أحد من أبنائها والمدافعين عن مصالحها باغتياله في حضن رفاقه ببني بوعياش يوم السابع والعشرين من أكتوبر2011، بالاظافة إلى عسكرة البلدة بجحافل القمع بشكل يومي والترويج لفكرة مفادها تحميل المسؤولية في الوضع الذي أصبحت تعيشه ساكنة بني بوعياش لرفاق الشهيد كمال الحساني . والحقيقة أن ما آلة اليه الاوضاع كان نتيجة تهميش البلدة أولا والانتقام من رفض أهاليها للخنوع والخضوع والانتفاض في وجه المستبدين ثانيا، لكن عملاء النضام لم يتركوا هذه الانتفاضة لتحقق أهدافها ، اذ حولوا مصارها من داخلها اولا ، ثم عبر التحاقهم بأحضان النضام ثانيا مما جعل بالعامية تعود الى ثقافة تخوين القيادة وسحب الثقة من مناضليها.

لم ولن نتحمل المسؤولية في عبث البعض بوعي ومصلحة الجماهير بالبلدة ومن بينهم جماهير المعطلين ، كنا ولا زلنا رفاق الشهيد الحساني ، كنا ولا زلنا الى جانب جماهير شعبنا الكادح، إنخرطنا الى جانب ضحايا الطبقية بالبلاد ولم ندعي القيادة وانخراطنا كان من موقع النضال الى جانب كداح الوطن وضد عفوية الجماهير اولا لاننا كنا على اتم الوعي بان اكبر خطر يهددها بعد العدو الطبقي هو عفويتها وحماستها الزائدة ، وهذا ما عبرنا عنه في أكثر من مناسبة ومن داخل الحركة الاحتجاجية مستندين في ذالك إلى مبدئ النقد البناء ، إلا أن الفوضويين وهوات الخطب في الجموع كانت الشروط الموضوعية إلى جانبهم، واستطاعو أن يجعلوا الجماهير تميل في منحى لغوهم الفارغ ، وتركوا الجماهير تواجه أمر الواقع بعد ذالك ، لكن الزمان كفيل بكشف عوراتهم وقد انكشفت . إلا أن الضريبة كانت قاسية على من يحمل هموم شعبنا حقا، اذ سجن واعتقل من البلدة خيرة شبابها ، وهنا لا نتحدث عن من جعل من الاعتقال السياسي مناسبة للمساومة ، بل نتحدث عن الذين كانت سنوات السجن تضحية في سبيل التغير المنشود ، ومنهم من لا زال في غياهب المعتقل .

لم أقصد بكتابة هذه الأحرف جلد ولا سب أحد، بل أريد أن أؤكد أننا عازمون ومصممون على المضي في درب شهيدنا ، وسنقف عند تضحياته رغم القمع والتسلط والبطش، هو شهيد شعبنا وذكراه كلمات في كل صفحات الوطن هنا أو هناك ذكراه ستكون هنا أوهناك عدوه ومغتاله سيزول وتداس أركانه يوما ، بسواعد العمال والفلاحين وكل الكادحين، هم من سيحاكم مغتاليه، لسنا مستعجلين في محاكمتهم لكننا مؤمنين وواثقون في جماهير شعبنا أنهم يوما سيمضون في سبيل شهيدهم كما هم اليوم ماضون ولمصيرهم بأيديهم سيقررون .

محمد الحجيوي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
Mighis
7 نونبر 2015 - 08:43
مفارقتان غريبتان جدا "الشهيد" من جهة اولى و "الحركة الماركسية اللينينية المغربية" من جهة ثانية. ذلك ان المصطلح الاول هو مصطلح ديني بامتياز او هو مصطلح يجمع بين عالم الشهادة لله وعالم الغيب حيث بعث الجسد و الروح و المثول امام المحكمة العليا لمحاكمة الجلادين الذين لم تتح الفرصة في الدنيا لمحاكمتهم و الا كانت الدنيا عبثا يستطيع فيها الطاغية الافلات من العقاب و الى الابد. بينما يسعى المصطلح الثاني الى اقبار هذا الغيب بدعوى ان الحياة مادّة فقط و بدون مدد. لا اشكال ان تكون ماركسيا لكن الاشكال ان تتبنى مقولات دينية باسم اديولوجية او عقيدة دوغمائية لا تؤمن بالدين أساسا، عقيدة مرجعيتها لنين الذي ألغى و بدموية اهم مقومات الشعوب الروسية المعنوية و على رأسها Fyodor Dostoyevskyصاحب كتاب Poor Folkاو الشعب الفقير الذي غذى المشاعر الروسية للقيام ضد الظلم و محاكمة الاستبداد و ليس لينين الذي قطف ثمار الثورة. ثم كتاب Crime and Punishment الجريمة و العقاب لنفس الكاتب...ثم اننا نحن المسلمون لا معنى لوجود فرق بين المادة و الروح بل نحن مأمورون بأن نأخذ بالاسباب المادية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية و الثقافية و السياسية لكن ان يتم ذلك في سبيل الله و ليس "ماركسية لينينية مغربية" لكي يتحقق التوازن و لكي لا تفقد الشعوب هويتها الثقافية. و اليك مثال من مغربنا : اليس كتاب شكري "الخبز الحافي" فضح لمعانات الانسان جراء التهميش و الحرمان ...اخيرا احييك على ماركسيتك لكن لا تربط الحركات الاجتماعية بالماركسية فقط ...اما الشهيد كمال الحساني فهو شهيد عند الله لأن مات و هو يشهد بالحق و ليس بماركس و لينين.
مقبول مرفوض
1
-2-
عبو الريح
7 نونبر 2015 - 17:03
تجديد العهد يكون بتلخيد ذكراه في مكان استشهاده حيث التربية لازلت تحضن دمائه
وليس التخليد من داخل مقرات التحريفيين
مقبول مرفوض
1
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية