English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الخطاب: كفرنا المجتمع وصعدنا أحد جبال الناظور لتأسيس دولة

الخطاب: كفرنا المجتمع وصعدنا أحد جبال الناظور لتأسيس دولة

الخطاب: كفرنا المجتمع وصعدنا أحد جبال الناظور لتأسيس دولة

روى حسن الخطاب، زعيم ما يعرف بخلية “أنصار المهدي”، الذي أفرج عنه ليلة الخميس الماضي بعفو ملكي بمناسبة المسيرة الخضراء، بعد سلسلة من المراجعات قام بها رفقة المئات من معتقلي السلفية الجهادية، واقعة غريبة تكشف مدى خطورة الأفكار التي آمن بها في فترة انتمائه لتيار “الهجرة والتكفير”.

وقال الشيخ السلفي، في حوار مصور مع “اليوم 24″، أنه أمضى 17 سنة داخل تيار الهجرة والتكفير، وكان من بين حوالي 50 شخصا كفروا الدولة والنظام واعتزلوا المجتمع بالهجرة إلى أحد جبال الناظور، “كفرنا المجتمع والدولة وهاجرنا إلى أحد جبال الناظور، بدعوى أن النظام كافر والمجتمع كافر وينبغي اعتزاله، وبدأنا في تأسيس دولة خاصة بنا هناك”.

وأوضح الخطاب أنه دائم المراجعات والبحث عن الحقيقة، حيث انتمى إلى تيار الهجرة والتكفير، كما أمضى فترة غير يسيرة في جماعة العدل والإحسان وكان نقيب شعبة بها.

وأضاف المعتقل السابق أنه طالب علم ولا يدعي المعرفة، بل يبحث عن الحقيقة ودائم المراجعة الفكرية والسياسية.

وذكر أنه لو كان المغرب سنة 2003 مثلما هو عليه الآن لما دخل السجن، “المغرب تغير كثيرا وهذا بشهادة الجميع، صحيح أننا لم نصل إلى ما نطمح إليه وإلى درجة العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم الذي تحدث عنه روسو، ولكن المغرب “تبدل بزاف”، وهذا لا ينكره أحد”.

التغيرات التي شهدها المغرب وأجواء الحرية التي أصبحت متوفرة فيه، بحسب الخطاب، جعلت من الصعب الجمود على أفكار معينة كنا نؤمن بها.

ولخص المتحدث ذاته مجمل المراجعات التي قام بها التيار السلفي في السجون في الموقف من النظام الذي أصبحنا نؤمن بمشروعيته بعد أن كنا نعتبره كافرا ومرتدا ولا يجوز التعامل معه، فضلا عن التأصيل للأحزاب والجمعيات الحقوقية من منظور سلفي، مشددا على أن الدولة ليس لها أي دخل في المراجعات التي قام بها في السجن، “الدولة لا دخل لها ولم يصنعنا أحد ولم يمل علينا شيء، بل إننا كنا نقوم بمراجعات ومبادرات ويتم رفضها، قبل أن تنفرج الأمور بعد سنة 2011″.

الشرقي لحرش/ اليوم 24

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
ابوهجوج الجاهلي
9 نونبر 2015 - 12:18
من منذ إعتقاله الى الآن تغير المغرب كثيرا لقد إنخفضت البطالة ومستشفياتنا هاجرتها الصراصير وأصبحت لنا طرق مثل الطرق في بلاد الكفر وأصبحت قرانا تتلألأ نورا وأصبح موظفونا يأتون الى عملهم في الوقت المحدد ويستقبلون المواطن بأدب وحسن المعاملة وكذلك أصبح الأثرياء ومن ولدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب يؤدون مستحقات خزينة الدولة في وقتها المحدد وبكل إخلاص. ولو مكثت أكثر من هذه المدة التي قضيتها في السجن وخرجت, لقلت لنا أن الناظور أحسن من باريز. (اوا على سلامتك وجيبك على خير) وربما ستنافس الفيزازي في المستقبل وحظ سعيد في المغرب المتغير!
مقبول مرفوض
7
-2-
Asiwan
9 نونبر 2015 - 21:45
AzuL
lbonya ta7tiya ta7assanat,l9owa l9am3ia haajarat ghabat 3ani l2andar ,wa lmohajir 3ada ila watanihi
l7ore,innaho taghayor momtaaz yaa fadilat cheikh
Laa hawla wa Laa 9owata illa biLLah
مقبول مرفوض
1
-3-
SIWAN
10 نونبر 2015 - 19:16
كفر المجتمع وصعد إلى الجبال في الناظور ليئسس دولته على مذهب السلف الناكح . كما فعل الدجال الأعور الملا عمر في إمارة أفيونستان وكذالك الإرهابي أبو بكر العراقي وإمارته الداعشية.
لا مكان لهؤلاء الوحوش البشرية سوى السجن أو مشافي الأمراض العقلية كبــــويا عمر وسيدي بورقنادل وسيدي شمهاروش. بئس للظالمين لبداً
مقبول مرفوض
1
-4-
DHAR OUBARAN
11 نونبر 2015 - 10:43
الفكر الداعشي التكفيري بدأ ينخر في الجسد الريفي كالسرطان والإيدز.

كيف يتحول أهل الريف المغضوب عليهم من المخزن العرباني ويؤمنون بثقافة أهل الصحراء البدو الصعاليك من الشر الأوسخ وينشرونها بين الأميين والجهلة من أهلنا.
ماذا إستفاد الريفيون بدين بني أمية الملاعين والعباسيين والفاطميين والعثمانيين والسرطان السلفي الدموي سوى الحكرة والتهميش والعنصرية والإستعلاء والأمراض المعدية والبطالة ولا ننسى الدعارة المقدسة والمخدرات المنتشرة بشكل مخيف في منطقة الريف.
حفظ الله أهل المنطقة من الأشرار والفئة الباغية من أتباع أعراب الضلالة
مقبول مرفوض
0
-5-
المسلمون والجهل المقدس
11 نونبر 2015 - 15:42
لماذا كان يتقاتل أولئك الذين أطلق عليهم المسلمون مصطلح « صحابة وتابعين لهم وتابعي تابعين » ؟ هل كانوا يتقاتلون من أجل الفوز بالآخرة أم من أجل الظفر بالدنيا الفانية ؟ لماذا تقاتل الصحابة على الخلافة ، أي على السلطة ؟ هل من أجل تطبيق مشروع مجتمع ، أم من أجل الحصول على الجاه والسلطان والمال وملذات الحياة الأخرى ؟ نبدأ بالخليفة « الراشد» عثمان بن عفان ، أحد أغنى أغنياء بني أمية ، بل وقريش كلها . عندما تولى الخلافة بعد اغتيال عمر بن الخطاب، تعرض لمعارضة شديدة من قبل الصحابة ، ولإسكات معارضيه أغدق عليهم لإسكاتهم .فمثلا أعطى الزبير بن العوام ستمائة ألف درهم ، وأعطى طلحة مائة ألف درهم .
السؤال الذي يطرح نفسه : من أين أتى عثمان بهذه الأموال ؟ هل هي أمواله الخاصة ؟ أم هل هي أموال بيت مال المسلمين ؟ ولماذا «تكرم » على هذين الصحابيين ، رغم كونهم من الأغنياء ، ولم يوزع ذلك المبلغ على من هم في حاجة ماسة إلى الصدقة ، مع أن الفقراء كانوا يعدون بالألوف؟ هل الصحابة فوق القانون «الإلهي » ، ولا يصح لنا انتقادهم ؟ عندها قلت لنفسي : البشر هم البشر ، لا يتغيرون ، مهما فصلت بينهم الحقب والأزمنة . الذي حدث في تلك الفترة يشبه ما هو حاصل الآن فيمن يدعون أنهم الورثة الشرعيون لأولئك « المقدسين»، وأقصد بهم « أمراء المؤمنين الهاشميين » و« خدام الحرمين » الذين يطلقون أيدي معارضيهم في الأموال العمومية « بيت مال المسلمين » ، ويشترون ذممهم لإسكاتهم ، ويغرفون هم من بيت مال المسلمين ( الخزينة العمومية ) كما يشاؤون .
مقبول مرفوض
0
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية