English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  5. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  6. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

  7. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | الريفية نجاة بلقاسم.. من راعية للماعز إلى أول وزيرة للتعليم في فرنسا

الريفية نجاة بلقاسم.. من راعية للماعز إلى أول وزيرة للتعليم في فرنسا

الريفية نجاة بلقاسم.. من راعية للماعز إلى أول وزيرة للتعليم في فرنسا

"كانت أمي تقول لي لا تقلقي إن بالحياة خيالا وأحلاما أكبر مما تتصورين"، هكذا تتذكر نجاة فالو بلقاسم كلمات والدتها، التي صرحت عنها: إنها كانت دائما تشجعها لاستكمال دراستها وعلى الاستقلال بذاتها، استطاعت نجاة ـ التي لا تفارق الابتسامة محياها ـ أن تشق طريقها نحو قصر الإليزيه وهي في بداية الثلاثينات، بعدما كانت في يوم من الأيام خلال طفولتها راعية ماعز في قرية بائسة، لا تصلها سيارة إلا لماما.

البداية : من ريف المغرب

في بلدة تدعى “بني شيكر” بمدينة الناظور بمنطقة الريف شمال المغرب، المنطقة التي لا تفوقها منطقة في العالم ـ ربما ـ في تصدير شيئين: المهاجرين والحشيش، هناك ارتأى القدر أن يكون مولدها بقرية ريفية يغلفها الفقر من كل جانب، بدأت طفولتها بمرافقة جدها وهو يرعى الماعز على سفوح الجبال التي تحيط قريتها في عزلة تامة عن العالم، وتجلب الماء مع أختها الكبرى من الساقية، حينها تحكي أنها لم تكن تشاهد على الطريق غير المعبد سوى سيارة واحدة في كل شهر.

بعد أن بلغت الخامسة من عمرها، التحقت نجاة بلقاسم مع والدتها وأختها الكبرى بالأب، الذي كان يعمل في قطاع البناء بفرنسا، والدها كان واحدا من بين القرويين البسطاء الذين استقدمتهم فرنسا لإعمار أرضها، بعد أن خرجت من الحرب العالمية الثانية مدمرة تماما، انتقلت أسرة بلقاسم إلى حي متواضع بمدينة أبيفيل شمال فرنسا قبل أن تتحول مرة أخرى إلى مدينة أميان لتبدأ حياتها !

تقول نجاة إن أباها كان صارما معها، ولم يكن ليسمح لها بالخروج إلى غير المدرسة أو بمقابلة الشبان، ومن ثمة كانت الكتب ودراستها بالنسبة لها هي الملاذ الوحيد لتشبع خيالها ورغبتها في الاكتشاف، ما إن بلغت الثامنة عشر حتى أنهت فتاة الريف البسيطة مرحلة الثانوية وحصلت على الجنسية الفرنسية، وأصبح لها خمسة أشقاء بالإضافة إلى أختها الكبرى.

التعليم

“كانت المدرسة ـ بحق ـ العنصر الأساسي في تكوين شخصيتي ورسم مسيرتي الحياتية، لقد سمحت بإثراء ذاتي وتعلم الكثير”، لا تضيع “نجاة” الفرصة في كل لقاء صحفي لتقدر النظام التعليمي الفرنسي وتحكي كيف أن المدرسة سمحت لها أن لا تقبل بوضعها كفتاة خاضعة تعيش على الهامش، ولا سيما أنها ذات أصول مهاجرة من أصول أمازيغية قروية

تقول إنها كانت لتكون ـ لولاها ـ الآن ربة بيت منحصرة في حدود بيتها فقط، أو عاملة بسيطة في مصنع بئيس في أحسن الأحوال، لقد أمدتها المدرسة كما تقول بالقوة اللازمة لكي لا ترضى أن تعيش مستبعدة، أو تستسلم لخطاب الضحية كما يفعل الكثير من أبناء المهاجرين.

دخلت نجاة كلية الحقوق وتحصلت على شهادة الباكالوريس، ثم حظيت بالقبول بالدراسة في معهد الدراسات السياسية بباريس، المدرسة الولود للنخب الفرنسية المتعاقبة على مراكز القرار بدء من فولتير إلى فرانسو هولاند، هناك ستلتقي زوجها الفرنسي بوريس فالو الذي أنجبت منه توأمين، وتعرفت هناك أيضا على شخصيات النخب الفرنسية، التي ستكون المفتاح لشق طريقها فيما بعد.

في غمار السياسة

عملت كمستشارة قانونية بمكتب محاماة في مدينة ليون، حينها لم تكن تفكر “بلقاسم” في دخول غمار السياسة، فقد كانت وجهة نظرها في البداية أن طبيعة شخصيتها الخجولة والمتحفظة لا تناسب الخوض في المجال السياسي، بالإضافة إلى أن أسرتها كان آخر ما قد يشغلها هو الحديث في السياسة.

لكن بدأت نقطة التحول بالنسبة لنجاة بلقاسم في انتخابات 2002، عندما تمكن المرشح الرئاسي للجبهة اليمينية المتطرفة من اكتساب أصوات تخول له المرور إلى جولة الإعادة في مفاجئة غير مسبوقة بالمشهد السياسي الفرنسي، حينئذ أصابت لعنة السياسة خريجة كلية الحقوق، وقررت الانخراط في الحزب الاشتراكي الفرنسي على أمل أن تحدث فرقا، قائلة عن تلك الفترة الحاسمة في حياتها: “عندها أقسمت على نفسي بأن ألتزم مدى الحياة بمحاربة الظلم الاجتماعي والعنصرية والتمييز وعدم المساواة، وكان ذلك هو السبب وراء كوني يسارية حتى النخاع”.

باشرت بلقاسم بشغل مسئوليات محلية بمكتب الحزب الاشتراكي، وسرعان ما تسلقت درجات المسئولية حتى صارت كاتبة وطنية للحزب، إلا أن ذلك لم يكن الشيء الكثير، ولم يشكل إنجازا سياسيا بالنسبة لها.

وفي إحدى الأيام وهي تسافر على متن الطائرة من مدينة بورتو إلى باريس، التقت بلقاسم صدفة المرشحة الرئاسية بسيغولين رويال، وعرضت عليها حينئذ قيادة حملتها الانتخابية لرئاسيات 2007، كانت تلك هي الفرصة الأولى التي سيسطع نجمها في سماء السياسة الفرنسية، خسرت المرشحة رويال بفارق طفيف أمام نيكولا ساركوزي، لكن رغم ذلك فقد ربحت نجاة سمعة جيدة في الأوساط السياسية والإعلامية، إذ أظهرت أمام وسائل الإعلام كفاءة خلال الدفاع عن برنامج المرشحة رويال، فكان ذلك بالنسبة للكثيرين مدعاة للفخر، وفتح أمامها الباب على مصراعيه نحو المشهد السياسي الفرنسي.

” إنها تفور حيوية، وتبدو سعيدة بدفء الناس، لا يطالها الإجهاد أو الهستيريا”، هكذا كانت تخبر سيغولين رويال فرانسو هولاند قبل ولوجه قصر الإليزيه، فقد كانت المرشحة رغم خسارتها ممتنة لأداء نجاة بلقاسم خلال حملتها الانتخابية.

كان هذا كافيا لفرانسو هولاند لكي يقترح على الشابة المغربية الأصل إن كانت مستعدة لتكون متحدثة باسمه في حملته الانتخابية خلال رئاسيات 2012، فقبلت فورا، معلقة على قرارها ذاك “لقد كانت أولوياته هي نفسها أولوياتي، الشباب والتعليم والعزم على السير بفرنسا قدما نحو الأمام“.

هذه المرة نجحت في مهمتها، وأخذ فرانسو هولاند كرسي الرئاسة من ساركوزي، فعينها كوزيرة لحقوق المرأة ومتحدثة باسم الحكومة، لتجد نجاة نفسها تلعب في قلب المشهد السياسي الذي لا يرحم، أمام وسائل الإعلام الراصدة والمعارضة اليمينية المتطرفة والأقلام الحادة.

كانت البداية صعبة بالنسبة للوزيرة الجديدة حينها، فلم يكن مرحبا بها من قبل الجميع، لقد كانت تماما مثل قطعة حلوى بين مطرقة وسندان، فمن جهة، اليمين المتطرف يهاجمها على أساس أصولها المهاجرة والدينية، حتى أنه صورها في غلاف إحدى مجلاته بـ”آية الله الخميني”، واتهمتها الأصوات اليمينية المتطرفة بأنها تسعى “لأسلمة المجتمع الفرنسي”، ومن جهة ثانية أيضا كانت الجالية المسلمة بفرنسا التي تنتمي إليها تتهمها بـ”اتباع الخط العلماني وتشجيع الفجور”، لكن ما كان يهم نجاة بلقاسم أكثر، كما تقول، هو العمل على أساس القيم الليبرالية التي تضمن حقوق وحريات الجميع على قدم المساواة كما يجسدها برنامج الحزب الاشتراكي.

عينت عقب التعديل الحكومي في أبريل 2014 كوزيرة للمرأة والشباب والرياضة، ثم بعدها أودعت إليها وزارة التعليم في حكومة مانويل فالس الحالية، فأصبحت أول امرأة في تاريخ الجمهورية الفرنسية تتقلد هذا المنصب الثقيل، ساعدتها في الوصول إلى ذلك خبرتها التي راكمتها طوال سنوات الدراسة والعمل السياسي، بيد أن وسائل الإعلام ترجع نجاح مسيرتها الوزارية إلى جاذبيتها والأناقة التي تتحلى بها الشابة علاوة على براعتها في الإقناع. وأيا ما كان فيبدو أن ما حققته من شعبية تحسد عليها جعل نجمها يسطع بقوة في المشهد السياسي الفرنسي، حتى أن صحيفة “لوفيجارو” وصفتها بـ”التلميذة المتفوقة ضمن تلاميذ فرانسو هولاند!”، كما ألف الصحفيان فيرونيك برنهايم وفالنتين سبيتز كتابا يحكي قصتها بعنوان “نجاة فالو بلقاسم: غزالة في بلد الفيلة“.

لم تكن لتنسى “بلقاسم” أصولها فقد تطوعت لشغل منصب مستشارة بمجلس الجالية المغربي، ولازلت تتردد على قريتها، وتتحدث اللهجة “الريفية” في جلسات العائلة كما تذكر.

تقول وزيرة التعليم بفرنسا معلقة على نزعة التطرف والعنف التي انتشرت في أبناء المهاجرين هناك، إنها نفسها كانت معرضة للنشأة وسط مشاعر السخط والغضب بسبب التهميش والاستبعاد في بداية حياتها، مضيفة: “كنت لأرضى بتقمص دور الضحية، بيد أن ذلك لم يكن ليجدي نفعا، إن بعض التمييز في بلاد المهجر لا يمنع النجاح، لذا أدعو أطفال المهاجرين ألا يتخلوا عن أحلامهم“.

وكالات

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (16 )

-1-
alkhatabi
13 دجنبر 2015 - 18:25
ينبغي تحسين الألفاظ ريفية راعية المعز،بما أنكم رجعتم إلى أصلها ، كانت ترعى الماعز، فإن أجدادها هم الذين فتحو الأندلس وهم الذين قاومو الإستعمار الغربي ،أمثال عبد الله بن ياسين وابن تاشفين وابن تومرت وغيرهم كثير،وآخرهم الخطابي كان من المجاهدين وكان من العلماء،وأبى أن يعيش في الذل،ورعاة المعزعندكم ،هم الذين يعرفون المغرب حاليا،هم الجالية ،معظمهم من الريف ،إن لم أقل كلهم ،وهم عندكم رعاة المعز،فحسنو الفاظكم من فضلكم،والسلام
مقبول مرفوض
16
-2-
wafae.mansori
13 دجنبر 2015 - 19:16
يا دليل الريف.حرام عليكم الحادين.انتم هم رعاة الماعز.اما بنت اليف 100000000 مرة افدل منكم.
اهذا هو تعبير الصحافة ايها الحاسدون الخبثاء.
انشروا ان كنتم صحافة تتحملون critique.merci
مقبول مرفوض
13
-3-
tabakatch
13 دجنبر 2015 - 19:24
أولا هذه المرأة لاتمثل المرأة الريفية في المهجر هذه جاسوسة على أولاد بلدها لو كانت صحيح تنبوذ العنصرية ما كانوا ليضعها في ذلك المنصب
مقبول مرفوض
-21
-4-
13 دجنبر 2015 - 19:50
vous n'avez rien a faire et rien a dire je suppose il n'a jamais voler ni tuer ni bombarder on continue ou on arretent
مقبول مرفوض
8
-5-
الى الأمام
13 دجنبر 2015 - 20:09
نجاة بالقاسم إمرأة حديدية ناجحة لايزحزحها الرياح إنها تقود أم الوزرات الا وهي وزارة التعليم وماأدراكما وزارة التعليم في بلد مثل فرنسا وما علينا إلا ان نحيها ونتمنى لها صحة جيدة لبنت بويفار
مقبول مرفوض
20
-6-
فاطمة.paris
13 دجنبر 2015 - 21:01
ايها الاخوة الصحافة.تنبيه بس: حتىالنبياء و الرسل كانو من رعاة الغنم.حتى انا.واشتغل استاذ في الجامعة. ولكن الشكر
مقبول مرفوض
10
-7-
holland
13 دجنبر 2015 - 21:19
ana la adono bi2ana hadihi chaba kanat tar3a l,mi3az oua li nakoul laou kana hada sahihan ayna l,mochkila a la yo3kal an li ra3i l,ghanam aou l,mi3az an yakouna fi hada l,mostaoua bidouna chak sayakouna ahsan mina ladina kama yosamounahom aoulad omohom oua la yaslihouna li chay2 yodkar
ana min jihati ohaye hadihi chaba oua atamana laha kolo taoufik fi masiratoha siyasiya man lam yakbal biha faliyantahira 3ala asouar rebat
مقبول مرفوض
2
-8-
الحـــاج علي بوتين
13 دجنبر 2015 - 21:20
إنهـــــا الديموقراطية الغربية

لأن الديموقراطية الغربية الكافرة التي سمحت لها للوصول إلى هذا المنصب الوزاري. لو بقيت في المغرب لكانت إلى اليوم ترعى المــــعز وتحلب الأبقار وتجلب المـــاء من الوديان.
حظك سعيد يا بنت الريف لو ولدت في مملكة آل سعود لمنعوك حتى من قيادة السيارة والسفر إلا مع الخادم الهندي أو البنغالي أو الباكستاني وشرابك بول البعيــــــر وحليب الإبــــل وحبة السوداء والخيــــمة السوداء.
مقبول مرفوض
12
-9-
nador meriem
13 دجنبر 2015 - 22:38
فرنسا تحتفى بها وتستفيد بمؤهلاتها اما اصحاب هذا المقال يعبرون عن حسدها والانتقاص منها
اولا قرية بنى شيكر لا تمتاز بتربية الماعز
ثانيا كيف لطفلة لايتعدى عمرها 5 سنوات ان تكون راعية ماعز
ما هذا الحقد هل يكره احد ان تكون ابنته او اخته مثلها
اذا اتتك مذمتى من ناقص فهى الشهادة بانني كامل
هكذا تتعامل الرشيقة الريفية مريم بلقاسم
مقبول مرفوض
10
-10-
الحزب الديمقراطي في أمريكا شعارهم الحمار
14 دجنبر 2015 - 10:44
الم يكن الرءيس الامريكي كندي من رعات البقر الم يكن الرءيس الروسي بوريس يلسن من رعات الغنم والبقر لماذا نبقى منحبسين في القرون الغابرة هل رعي المعز والغنم عيب وما العيب في ذالك الم يكن نصف الشعب المغربي يعيش من المعز والغنم لماذا لاينظر كل غبي الى لباسه كله من المعز والبقر والغنم
مقبول مرفوض
7
-11-
14 دجنبر 2015 - 12:43
ca fait reflechir pour l'obtention de visa pour certains a part les fraudeures de banques et certains avocat falsifieur voila le tour ...............
مقبول مرفوض
-1
-12-
MATAHARI
14 دجنبر 2015 - 13:58
المهم كانت ترعى الغنم أو الحمير؟؟
الدول الغربية المسيحية لا تفرق الإنسان عن الهوية والدين والقومية. مستوى الدراسي والعقول هي التي تتحكم في المناصب الوزارية والإدارية .ليس كدول القحط والتصحر والفقر والمغضوب عليهم يتحكم فيها الأميين الجهلة واللصوص وعديم الحياء.
مثل البرلمان المغربي أكثر من نصفه أميين وغالباً ما تراهم نائمين وقت الجلسة. أما الإدارات وباقي المكاتب فحدث ولا حرج.
مقبول مرفوض
6
-13-
حدو ناريف
14 دجنبر 2015 - 14:19
!BRAVO!
!NAJAT!
Quelques soient les circonstances il faut continuer à .exister
مقبول مرفوض
6
-14-
Mohamed-Amsterdam
14 دجنبر 2015 - 15:04
ازول السلام
ما هذا الحقد؟
ولكن حقا هذا هو اُسلوب الصحافة في الدول المتخلفة وايث بوقبان ووزيرهم الاول كان يبيع javel Soda.
اريفي اشنا
مقبول مرفوض
3
-15-
khalid
14 دجنبر 2015 - 15:04
وكانو الانبياء رعاع الغنم وماالعيب في ذالك له الشرف ان ترعى الغنم وهاهي الان ترعى فرنسا باكملها الا وهو التعليم أصعب وزارة في العالم هو التعليم تحياتي نجاة بلقاسم
مقبول مرفوض
6
-16-
الرجاء ع
15 دجنبر 2015 - 11:39
عن أي فتح تتحدث يا خبيث....هناك الكثير من الجواسيس في بلجيكا وهولندا. ....يختارون معكم....يا قردة.
مقبول مرفوض
-3
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية