English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الزفزافي : ابدينا حسن النية وننتظر مبادرة من الجهة المقابلة (1.00)

  2. الـAMDH: حالة المعتقل ربيع الأبلق دخلت منطقة الخطر (0)

  3. أحد معتقلي الحراك يُضرب عن الطعام داخل سجن الحسيمة (0)

  4. قاضي التحقيق بالبيضاء يقترب من انهاء الاستنطاق التفصيلي مع معتقلي الحراك (0)

  5. تسليم سيارات إسعاف و20 طن من الأدوية بإقليم الحسيمة (0)

  6. سيارات إسعاف جديدة وأطنان من الأدوية تصل الحسيمة (0)

  7. محلل سياسي مغربي يعدد سناريوهات حل "ازمة الريف" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | تمثالٌ للخطابي: على أكتاف جيل جديد

تمثالٌ للخطابي: على أكتاف جيل جديد

تمثالٌ للخطابي: على أكتاف جيل جديد

يحدث أن تتحوّل شخصية تاريخية إلى رمز ملهِم لأجيال لم تتعّرف عليه إلا من خلال الذاكرة الجماعية، ولا تنتمي بحال إلى مشروعه الذي كرّس له حياته. ما يستدعي هذه المقولة هو الحملة التي انطلقت، خلال الأسابيع الأخيرة في المغرب، مطالبةً بإنشاء تمثال لعبد الكريم الخطابي (1882 - 1963).

يُعتبر الخطابي رمزاً من رموز الكفاح المغربي للاستقلال، ضدّ الاستعمارين الإسباني والفرنسي، كما يُعرف بكونه مؤسّس "جمهورية الريف" بين عامي 1921 و1926، وقد حظي بسمعة عالمية ضمن موجة حركات التحرّر في النصف الأول من القرن العشرين. يقول مطلق المبادرة عبد الواحد الحجاجي في حديث إلى "العربي الجديد": "ظلّت تسكنني رغبة في القيام بشيء يخلد ذكّرى الخطابي".

الفكرة، بحسب الحجاجي، عبارة عن إنشاء تمثال رمزي في جبل موروبياخو بالقرب من مدينة الحُسيمة الواقعة في منطقة الريف المغربي. ونتبيّن من خلال صفحة الحملة على فيسبوك أن "التمثال سيطلّ على جزيرة نكور المحتلة"، ما يُعطي لهذه الحملة بعداً إضافياً. يشير الحجاجي إلى أن الحملة لاقت ردود فعل متباينة، إذ يوجد من تجاوب مع الفكرة، كما أنه هناك من عارضها، بالأساس، لاعتبارات دينية تخصّ "حرمة تجسيم الأشخاص".

وفي انتظار تجاوب رسمي، يظل الفضاء الرئيسي للحملة هو الفيسبوك بهدف معلن؛ بلوغ 50 ألف توقيع، وهو الرقم الذي يرى الحجاجي أنه سيوصل أصوات المشاركين في الحملة إلى المسؤولين المغاربة الذين يظلّ القرار النهائي بين أيديهم، إضافة إلى أدوار أخرى منتظرة من الأحزاب والجمعيات. 

العربي الجديد

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
karim
16 دجنبر 2015 - 17:42
LFIKRA TASBHANT MARA I MAZIGAN ITKHSA ADSAWTAN
مقبول مرفوض
4
-2-
16 دجنبر 2015 - 17:48
راس السنة ألأمازيغية ، تمثال الخطابي مثل هذه المطالب لا تشغل العاطلين ولا توفر مناصب شغل ولا ولا ولا
مقبول مرفوض
-22
-3-
derif@
16 دجنبر 2015 - 19:29
81 سنة من الكفاح من أجل وطن كامل المعالم
مقبول مرفوض
7
-4-
م
16 دجنبر 2015 - 19:52
ليس هو وحده الذي يجب ان يكون له تمثال لان الابطال كثيرون في المغرب وفي كل المجالات.الا يستحق العلامة المختار السوسي تمثالا لانه ساهم بشكل كبير في استقرار ووحدة البلد...واين هو موحى وحمو الزياني والحنصالي وغيرهم من هذه الالتفاتة لافرق بين الابطال وثقافة نزعة التفوق لا جدوى منها ورحم الله شهداءنا بما فيهم الخطابي والسلام عليكم.
مقبول مرفوض
-16
-5-
ahabarouch khalid
17 دجنبر 2015 - 07:36
إلى القائل ( راس السنة ألأمازيغية و تمثال الخطابي مثل هذه المطالب لا تشغل العاطلين ولا توفر مناصب شغل ولا ولا ولا )
صديقي الكريم إن الانسان له حقوق غير قابلة للتجزيء أبدا
أولا لا بد من حقوقه المادية
من قبيل الحق في العمل ( ايجاد الشغل للعاطلين واجب ) و الحق في الحياة و الحق في السكن اللائق و الحق في التطبيب و الحق في الزواج و الحق في البيئة السليمة ( أي غير ملوثة ...و في هذا الصدد بالذات : أظن أن ملتقى باريس حول المناخ أتى متأخرا كثيرا ) و الحق في الماء الصالح للشرب و الحق في التغذية ....الخ
ثانيا لا بد من الاشارة الى حقوق الانسان المعنوية كذلك
1 - الحقوق السياسية : من قبيل الحق في ابداء الرأي و التعبير و الحق في
الانتماء السياسي ...الخ
2 - الحقوق الهوياتية ( هذا ما يهمنا أكثر في تعليقنا )
من قبيل الحق في التعلم بلغة الام و الحق في الاعتقاد الديني أو عدمه والحق في الانتماء الثقافي , بكل أبعاده الرمزية -- إذ لا يمكن محو الهوية الثقافية لمجوعة بشرية داخل ثقافة أخرى باسم الوطن الواحد أ و الدين الواحد أو أي شكل من أشكال الايديولوجيات الواحدة --
أخيرا , لا مناص من تذكير صديقنا الكريم أن التمسك الشخصي بمطلب الشغل دون الحقوق الاخرى هو أمر مرفوض في ثقافة الحقوق
مقبول مرفوض
1
-6-
ahabarouch khalid
17 دجنبر 2015 - 08:17
يشبه صاحب التعليق رقم - 7- الذين يرومون إقامة ثمثال لشخص عبد الكريم باليهود تارة و تارة أخرى يشبههم بالمجوس
كأني به ما يفرق بين اليهود و المجوس و لا يعرف ان اليهود اقرب الى المسلمين من ناحية الدين منهم الى المجوس ... عجبا
و فوق هذا يشبه التمثال بالصنم . ما يعني أنه غير قادر على التمييز بين الدلالة التاريخية للتمثال وبين دلالة الصنم الوثنية. .. عجبا مرة أخرى
هل يشكل التمثال خطرا على العقيدة ؟
إن كان الجواب نعم , فما أوهن العقيدة و إن كان الجواب لا فلماذا هذه المزايدة يا صاحبي ؟
مقبول مرفوض
0
-7-
thazi narif
17 دجنبر 2015 - 09:43
c est vrai il faut faire quelque chose pour honneurer ce heros du rif mais on ce limite pas qu a la statue mais il faut restaurer surtout sa maison a ajdir il faut pas la detruir comme le prison de tazmamart
مقبول مرفوض
0
-8-
Mohamed-Amsterdam
17 دجنبر 2015 - 11:08
ازول
مولاي موحد رحمه الله ...مجاهد، اتقن دروسا للاسبان والفرنسيين وعملاءَهم من المنافقين الذين يسمون أنفسهم بالمغاربة والمسلمين.والعرب.
اللهم ارحمه وارحم اجدادنا جميعا...
مولاي موحد لايحتاج الى تمثال،فهو أسطورة
التاريخ.
ذرفي
مقبول مرفوض
0
-9-
rifain
17 دجنبر 2015 - 13:04
une statu pour allal fachi ou pour abdellah ben firan,mais pour Mly Mohand l histoire est sufisante les statu c est pour les dectateurs..
مقبول مرفوض
0
-10-
Camacho rifi
17 دجنبر 2015 - 20:31
اذا كان السيد الحجاجي فعلا يحب اميرنا مولاي موحند فعليه القيام بمبادرة اخرى الا وهي ارجاع جثمانه إلى أرض الوطن وأعادت دفنه بمسقط راسه.اما التمثال فلن ينفعه في شيء.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية