English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  6. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

  7. توقع أمطار عاصفية بعدة مناطق من بينها الحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الإقرار برأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مطلب شعبي

الإقرار برأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مطلب شعبي

الإقرار برأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مطلب شعبي

بحلول الثالث عشر من يناير من كل سنة يحتفل سكان شمال افريقيا ومنهم المغاربة بحلول رأس السنة الأمازيغية التي تصادف هذه السنة مرور 2966 سنة على بداية احتفال المغاربيون بهذه الذكرى، وهدا إن دل على شيء فإنما يدل على أن التقويم الأمازيغي يعتبر من بين أقدم التقويمات التي استعملتها الإنسانية على مر العصور، حيث استعمله الأمازيغ مند 2966 سنة، وبخلاف التقويمين الميلادي والهجري فإن التقويم الأمازيغي غير مرتبط بأي حدث ديني وعقائدي، بل ارتبط بحسب الكثير من المؤرخين بواقعة هزم الأمازيغ للمصريين القدامى واعتلاء الزعيم “شيشانغ” للعرش الفرعوني بعد الانتصار على الملك “رمسيس” الثالث من أسرة الفراعنة، وبعد ذلك بدأ الأمازيغ يخلدون كل سنة ذكرى هذا الانتصار التاريخي، ومنذ تلك المعركة أصبح ذلك اليوم رأس سنة أمازيغية .

رغم عدم الاعتراف الرسمي برأس السنة الأمازيغية واعتباره يوم عطلة مثله مثل رأس السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية في المغرب، إلا أن هناك اهتمام متزايد ب "إيض يناير" ، يعني أن المغاربة أصبحوا يشعرون بالتجذر وإن كان لهم أيضا طموح للانفتاح على العالم، وهذه المعادلة الصعبة هي ما يحققها المغاربة بشكل منسجم وموفق، لأنهم في ارتباطهم بالأرض وبالجذور يساهمون عالميا في إطار الثقافة الإنسانية.

إن الاحتفال ب "إيض يناير" هو رمزيا إعلان عن الهوية و عن الارتباط بالأرض وبالجذور، لأن هذا الاحتفال أصبح يعني الكثير بالنسبة للمغاربة وحتى للدول المجاورة، وهذا معناه أن هناك ما يجمع كل بلدان شمال إفريقيا "تمازغا" في رموز ثقافية وحضارية عريقة تمتلك جذورا ضاربة في أعماق التاريخ.

ويعتبر الاعتراف الرسمي بالسنة الأمازيغية في العمق اعتراف بالبعد الأمازيغي ل "تامازغا" كبعد أصلي وأصيل وتأكيد على أن الأمازيغية تمتد جذورها في أعماق تاريخ شمال إفريقيا، بحيث يمتد تاريخها بحسب التقويم الأمازيغي الى 2966 سنة و لا يرتبط فقط باثني عشر قرنا أو أربعة عشر قرنا أو غيرها من التقويمات المغلوطة والمفبركة، كما هو سائد في الخطابات الرسمية و المقررات الدراسية لدول المنطقة.

13 يناير ينبغي أن يكون يوم وطني يربط الإنسان الأمازيغي بخيرات أرضه وعمقه الثقافي الحضاري وتصالحه مع ماضيه، وذلك لكون الأمازيغية في الهوية والثقافة المغاربية، ولن يكون ذلك إلا بإعداد برامج ثقافية علمية من طرف الأنتروبولوجيين وعلماء الاجتماع تتحدث بشكل علمي عن هذه المناسبة وتحلل أبعاد الطقوس المرتبطة بها وإمكانية استثمارها في التنمية المستديمة لمناطق وجهات المنطقة من خلال الحفاظ على المؤهلات والطقوس الثقافية ل "تامازغا" العميقة، 13 يناير يوم احتفالي عند الأمازيغ و هو رسالة لمن يهمهم الأمر، والفرحة الكبرى والمهم في هذا الاحتفال الذي بدأ يعطي ثماره في أذهان الناس وفي وعيهم وهذا أمر مهم وأساسي، هو أنه يساهم في خلق تحول بالمغرب من الأحادية والإقصاء إلى تأكيد التنوع وتدبيره بعقلانية وهذا هو الاتجاه الصحيح نحو الديمقراطية.

إن الدولة المغربية مُلزمة بترسيم رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية مؤدّى عنها ليس فقط بعد ترسيم الأمازيغية دستوريّا، بل منذ سنة 1979، تاريخ مصادقة المغرب على اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز العنصري، لذلك يجب ردّ الاعتبار لجميع مقومات الهوية الوطنية ليس فقط في جوانبها اللغوية ولكن أيضا الرمزية، بما فيها الموروث الثقافي.

على الدولة المغربية أن تلتزم برعاية وحماية والنهوض بكلّ مكونات الهوية والثقافة المغربية ومنها الأمازيغية، وخاصة ما يتعلق بالرموز الثقافية والأعياد وما يتصل بثقافة الشعب وتقاليده الضاربة جذورها في عُمْق التاريخ، والاحتفال برأس السنة الأمازيغية هو من التقاليد العريقة في كل شمال إفريقيا، وعلى كل دول هذه المنطقة أن تعترف به مع التقويم الميلادي والتقويم والهجري، نظرا لتجذره في هذه المناطق، وإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلةً رسميّة سيُعتبر اعترافا حقيقيا بهوية الأمازيغ وبتاريخهم العريق، ويكون أيضا مناسبة لإعادة النظر في تاريخ المنطقة، والنهوض بالثقافة الأمازيغية وحمايتها. 

انّ الجهود التي بذلها المجتمع المدني، خاصة في الربع قرن الأخير، وحتى في العقود ما قبل الاعتراف الرسمي بالأمازيغية، أفضت إلى جعل الجماعات القروية والحضرية ومؤسسات رسمية تحتفل مع الجمعيات الأمازيغية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، لكنْ لماذا لمْ يُقرّ المغرب رسميا رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنيّة لحدّ الآن رغم كون كل العناصر أصبحت مكتملة لجعلها كدلك؟ 

لا يوجد أي مبرر يمنع الدولة من هذا الاعتراف، لأن السؤال الذي ينبغي طرحه هو ماذا سيخسر المغرب إذا أقرّ رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدّى عنها؟  

المغرب لن يضرّه ذلك في شيء، بل على العكس من ذلك سيُؤكّد على إرادته السياسية للنهوض بالأمازيغية خصوصا وأنّ المغرب متقدم في مجال رعاية التنوع الثقافي والهوياتي على كلّ البلدان المغاربية ودول شمال إفريقيا، لذلك من غير المنطقي أن يتحفّظ على عنصر ثقافي مثل هذا.

على المغرب أن يذهب إلى أبعد مدى في الاعتراف ورعاية والنهوض بالأمازيغية، حتى يكون إطارا مرجعيا في التدبير السلمي والعقلاني للتنوع والتعدد الثقافي واللغوي، في الوقت الذي يعيش فيه الأمازيغ ظروفا صعبة في الجزائر، وفي ليبيا، وفي الوقت الذي يقرّ الدستور التونسي شيئا خطرا جدا وهو أن هوية تونس هي العروبة.

ربما عدم إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية يرجع إلى غياب الإرادة السياسية للتعاطي الإيجابي مع هذا المطلب، ولإنصاف الأمازيغية عموما في المغرب، و الحكومة الحالية تتحمل مسؤوليتها الى جانب الحكومات المتعاقبة، وجميع المؤسسات الرسمية. 

وكما اعتاد مناضلي هيئة "شباب تامسنا الأمازيغي" وللسنة الرابعة على التوالي يستقبلون السنة الأمازيغية الجديدة 2966 بحدتين بارزين :

احتفال كبير في الشارع العام (الساحة المقابلة مع البرلمان) يوم السبت 16 يناير 2016 وبإقامة ندوة فكرية وطنية تحت عنوان (من أجل حركة أمازيغية قوية بالمغرب) يوم الأحد 17 يناير من تأطير نخبة من المفكرين والباحثين الأمازيغ لتوجيه رسالة الى الحكومة المغربية والمسؤولين بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية على غرار باقي الأعياد والمناسبات.

عادل أداسكو 

عضو هيئة شباب تامسنا الأمازيغي

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
9 يناير 2016 - 17:34
احتفل بها وحدك يا اخ لا تصدع رؤوسنا لقد مللنا من هذا .. انا ريفي لهجتي ريفية لغتي الام عربية قحة وانتهى.
مقبول مرفوض
-6
-2-
لأنهم في ارتباطهم بالأرض وبالجذور
10 يناير 2016 - 18:05
مقال ظريف.
سنة أمازيغية سعيدة لدليل الريف وكل الأمازيغ في بلدان الأمازيغ وخارجها.
2966 فرحة كبرى
! أسكَاس ذا ماينو !
مقبول مرفوض
5
-3-
Peligroso
11 يناير 2016 - 12:37
المعلق الأول من الذين يشربون بول البعير. """"""".

أما المقال، وهذا هو الأهم، فيقدم لنا صورة علمية خالصة بعيدة عن ما هو إيديولوجي أسطوري. لأن الأرض هي التي تعطي الهوية وليس الدين أو العرق أو اللغة. فمثلا الإنجليزي الذي يعيش في أمريكا نقول عنه أنه أمريكي وليس إنجليزي. والفرنسي الذي يعيش في كندا نقول عنه كندي وليس فرنسي. والبرازيلي الذي يتكلم بالبرتغالية نقول عنه برازيلي وليس برتغالي. والأرجنتيني الذي يتكلم بالإسبانية نقول عنه أرجنتيني وليس إسباني. هذا معناه: أن الأرض هي التي تعطي الهوية.
فالمغرب بلاد أمازيغي. لذلك فهوية المغاربة هي أمازيغية بغض النظر عن الكلام هل هو أمازيغية أم عربية أم "دارجة".

أما الدستور المغربي فأقر في 2011 بأن اللغة الأمازيغية لغة رسمية للبلاد إلى جانب العربية. وهذا معناه أن النظام المغربي وإن لم يكن ديموقراطي 100% فهو بدأ يتخلى شيئاً ما عن سياسته التعريبية الظالمة، وهذا شيء إيجابي.
والنظام في الجزائر فعل مؤخرا نفس الشيء وأعلن أن الأمازيغية لُـــغَــــــة رَســــــمِـــــــيّـــــــة. وهذا شيء إيجابي حصل في الــمغــرب الــكــبـــيــــر.

وقد يبقى شخص هنا أو هناك يحن إلى الماضي وإلى عهد الإستبداد العربي الإسلامي ثم ترى وجهه مـعـبـس عبس وتولى أن جاءه الأعمى. ونحن نريد أن نلح على مثل هؤلاء الأشخاص ونقول لهم بأن الوقت قد تغير ومرت علينا أكثر من 2966 سنة. وليس 1400 سنة فقط.

الوقت يتغير والمفاهيم أيضا تتغير. فمفهوم الوحدة كذلك تغير. فالمفهوم القديم للوحدة لا يوجد حاليا إلا في كورياالشمالية، السعودية و إيران.
مقبول مرفوض
4
-4-
12 يناير 2016 - 12:36
الريف بريء من شيء اسمه السنة الامازيغية
مقبول مرفوض
-3
-5-
الريف بريء منك أنت أيها العنصر المشبوه !
14 يناير 2016 - 21:00
الأمازيغية تسـبـب في زعزعة القومجيين المـتخلفين.
اللهُــمّ كثر من حُـسّـادنا...
مقبول مرفوض
2
-6-
شعبية وهو يا عايش وبنيه
17 يناير 2016 - 08:57
من يعتقد أن التاريخ يصنعه أعمار امزير أو ال ثاني أو ال ...................لقد هوى !
من أكل البصل والعدس لقد اوى وانت دى الأيسر إلا بطنه ولا يضر أحدا. .. ومن أكل السمن والعسل لقد رشد وانت دى ولا ينفع إلا بطنه ولا ينفع أحدا ................كن أمازيغية أو عربية اوكهنوتيا. الحكمة فيما تقدم ل ارضك ................أنتم تكثرون الكلام لكن بدن جدوى ..........لو كان الجهل والتعصب عبارة عن قرون لكانت رؤوسهم أشبه برؤوس الايايل .
مقبول مرفوض
-1
-7-
متتبع
23 يناير 2016 - 18:39
إلى المعلق رقم 3 ــ لك الحق في تبيان رأيك , لكم يجب أن تعرف أن بول البعير أفيد من بول الماعز . فالعرب فعلا أغبياء , ولكن هم يتمتعون بخيرا ت الطبيعة , ونحن لازلنا لم نشبع الخبز بعد .
أتمنى أن نفرو ا في ثورة فكرية صحيحة , فالكلام النابي لايقدم ولا يؤخر .
سنة سعيدة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية