English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | مركز الذاكرة المشتركة يناقش موضوع "الهوية" بمناسبة السنة الامازيغية

مركز الذاكرة المشتركة يناقش موضوع "الهوية" بمناسبة السنة الامازيغية

مركز الذاكرة المشتركة يناقش موضوع "الهوية" بمناسبة السنة الامازيغية

نظم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية يوم السبت 9 يناير بمكناس، ندوة حول موضوع "الهوية بين الكونية والخصوصية"، بمشاركة باحثين أكاديميين واعلاميين وفاعلين مدنيين.

ويهدف المنظمون من هذه الندوة التي تاتي في اطار الاحتفال بالسنة الامازيغية، لخلق نقاش والتداول في "قضايا العيش المشترك"، وجعل "الحوار الآلية المثلى لتدبير الاجتهادات والاختلافات الفكرية والمرجعية".


وفي هذا الصدد قال عبد السلام الصديقي، الرئيس الشرفي للمركز في كلمته الافتتاحية أنه بقدر ما يفضي سؤال الهوية إلى الكشف عن ثنايا الذات الجماعية فإنه  قد يؤسس لأخطار تهدد تماسك المجتمع مستقبلا في سياق إقليمي وجهوي أصبح فيه الاختلاف الإثني والمذهبي والديني واللغوي وغيره واجهات للقتل والتدمير الناسف لمآثر حضارات دامت قرونا على حد تعبيره.


وخلصت الندوة الى التأكيد على دور النخب في تقوية المسارات التركيبية المرتبطة بالاشتغال على المعادلات المقوية لمبادئ العيش المشترك، والتشديد على أهمية أدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تقوية مسار العيش المشترك للتعدد الهوياتي بالمغرب، مع التنبيه إلى أهمية دور الإعلام في تشجيع بعض المسارات السلبية في مقاربة قضايا الهوية، واستحضار ما قدمه الدستور المغربي في تناوله لقضايا الهوية بالمغرب.


هذا واكد المشاركون في الندوة  على ضرورة خروج الدولة من ترددها في مقاربة قضايا الهوية بالوضوح المطلوب، واتخاذ الاجراءات العملية لتفعيل القوانين والمساطر المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الامازيغية.

وتجدر الاشارة ان الندوة عرفت تكريم بعض الشخصيات التي تنشط في المجالات السياسية والإعلامية والرياضية وهي عبد اللطيف الشرايبي، وكجمولة منت أبي ، وأمينة المسعودي ،وحسناء أبو زيد .

دليل الريف : متابعة


مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
ريفي قح
11 يناير 2016 - 21:27
هذه الافكار لا نريدها في الريف ولنحافظ على ثقافتنا الريفية التي ورثناها على اجدادنا والتي لا يوجد فيها شيء يسمى بالسنة الامازيغية لان الريف منطقة محايدة لا يربطها اي شكل بهذه الافكار الدخيلة ..لهجتي ريفية ولغتي الام هي العربية القحة هذا هو الريف وبسبب هذا يحقد عليه الجميع لكن للاسف بسبب بعض الجهلاء في الريف مثل اصحاب المقالات الامازيغية التي تنشر في المواقع المحلية بالمنطقة هؤلاء يدمرون كل شيء بهذه الخزعبلات ... ارجعوا الى تراث اجدادكم الحق اذا اردتم النجاح والحفاظ على عزتكم كفى من هذا.
مقبول مرفوض
-8
-2-
ريفي
11 يناير 2016 - 22:21
ندوة كانت في المستوى اشكر يرجع الى طاقم مركز الذاكرة واعلام المحلي تحياتي لكم
مزيد من اجتهاد واصلو
مقبول مرفوض
6
-3-
حافظ الحسيمي
12 يناير 2016 - 00:35
التركيبة البنيوية الهوياتية المغربية تتقاسمها ثلاثة ألسنة سيميولوجية حسب التحديدات التواصلية السوسيولوجية نسبة الى أب السيميولوجيا فردناند دو سوسور,صاحب كتاب :محاضرات في علم اللغة العام. والمغرب والحمد لله لايتكون نطقه ولسانه من ثلاثين ألسنة أو يزيد كالهند وغيرها,بل فقط من ثلالة ألسنة عامة تشغل فضاء الصوتيات.وهي لغة الصم البكم التي تعتمد على الاشارات بسبب عقدة لسانية خلقية.اللغة الأمازيغية.ثم اللغة العربية,باعتبارها اخر ما التحق منها في المغرب.
هذه هي هوية المغاربة العرقية البانورامائية ,التي كانت تؤثث بعض المناطق المغربية في الوقت الذي قل فيه التواصل الجغرافي لانعدام الوسائل اللوجيستيكية أو بالكاد.وفي ذالك الزمن حيث العزلة والاقليمية بالاضافة الى العوامل السوسيوثقافية – لغوية,كان الأمازيغي الريفي مثلا يحس بحصارلغوي وثققافي واجتماعي ونفسي اذاولج مدينة يقل فيها أهل لسانه.خصوصا في القرون السابقة.ونذكر كمثال على هذا سفر أحد الأفراد من الريف الى فاس شهر يوليوز,ولما عاد بسلامة سأله أصحابه عن المتاعب التي واجهته, فكان رده:العربية ثم الحرارة.وأنا كاتب هذه الحروف أعترف الان وأنا بين ظهراني أهل فاس ومكناس أنني لاأحس بعزلة ولا مفارقة لغوية ولا اقليمية ولاغربة ولامعاملة عنصرية خاصة ,ولاتنبيذ ولااحتقار... هذا في زمن التواصل والتغيرات الثقافية زمن العولمة واختزال العالم الى قرية صغيرة كلها كلاسنوست وشفافية وذلك بفعل تقارب المسافات بفضل وسائل الاتصال من تلفاز وهاتف وشبكة عنكبوتية,حيث يستطيع الشخص وهوبمقهى فلوريدو بالحسيمة مثلا, بمجرد نقرات على الحاسوب الابحار ليس على متن مركب يواجه الأمواج البحرية العاتية التي قد تعصف به بين حين واخر لولا لطف الله,لكن عبرالانترنيت الذي فرض على مرتديه لغة خاصة تطفو على اللغات العالمية المتعارف عليهاجمعاء. وتربط بينهم لتتلاشى المسافات واللغات الكلاسيكية التي يتقاتل أصحابها فيما بينهم بحثا عن الزعامة والريادة.هنا يمكن القول,أن اشكالية التعقيدات الهوياتية اللغوية بدأت تنمحي ولوأنها تتم بشكل خجول.ونكاد لانلمسها اذا ما تلمسناها في أي اقليم.وحتى نحن الأمازيغ في الريف أوغيره وبكل جرأة نعترف أننا في الماضي كنا ونحن نمربشخص ينطق بلسان عربي نحس به جسما غريبا ثقيلا والحق يقال.كان ذلك قبل ثلاثة عقود فأكثر.وبالمقابل عانينا بسبب جريمة حملنا للساننا الأمازيغي الريفي ,عانينا كثيرا وبشكل يومي كلما كنا بصدد احتكاك بحاملي اللسان العربي ,خصوصا في مدينة كفاس.يخيل الي حينئذ والناس يتجولون,أن كل واحد يخفي داخل فمه سلاحا كالسيف اسمه اللسان اللغوي. لأن ضرباته قاطعة معنويا.ولكم عشنا من الحوادث اللغوية العنصرية البليدة ,وذلك لتفشي الجهل, وانعدام الوعي,وكذاعدم احترام حقوق الانسان في التمتع بممارسته اللغوية كحق يجب أن تتكفل به وتضمنه له الدولة لأفرادها و تكون راعية له.ومن تلك الحوادث التي عشتها شخصيا:- وبينما أنا أنطق بالدراجة العربية المغربية,قال لي أحدهم : انك تتعذب وتتصبب عرقا لما تتكلم بالعربية تكفيك لهجتك الريفية. – وكنت أحيانا وأنا أتكلم العربية بلساني الريفي أسمع المتلقين يقولون :انه براني- مرة وأنا في الحافلة خاطبت مخاطبي من من أصول ريفية بلساني الريفي المحض فاجأني أحد الأشخاص في فاس طبعا وهويوجه الي الخطاب اللاذع:اسكت ولاتتكلم الأمازيغية ,فانتفضت منفجرا وكانت الحرب اللسنية واللكمات تتطاير بشكل سريالي وبطريقية هستيرية ,لوثت الدماء ملابسنا.وكنت أحس بضرباتهم وكانما ذبابا يقرصني ليس الا,ظننت في البداية أنني أواجه فردا,لكنني وجدت نفسي أواجه أفراخ الجن لكثرة عددهم ,أديت حينئذ ضريبة على القيمة المضافة للهجتي الريفية.وما فاجأني أكثر أنه حينما جضر البوليس 99 في المائة من الراكبين صرحوا في افادتهم أنني كنت أسبهم وأسب العربية .وتيقنت أن النطق باللهجة الريفية حينذاك يوازي سب العربية,ويا للمفارقة العجيبة.- أحد الأساتذة الجامعيين ونحن نجتاز الاختبار الشفوي, نسلم له بطاقة التعريف الوطنية ,كان يسأل أبناء فاس ,وكان بعضهم حين ينطقون حرف القاف أظنه يختنق وكنت أتساءل كثيرا :هل يعانون من عيب خلقي في مخارج الحروف السبعة عشر,ولكن كيف يمكن أن ينسحب ذلك على الجميع,ذلك الأستاذالمثقف العضوي حسب كرامشي ,كان يخاطب الطلبة الفاسيين اعتمادا على البطائق ويسألهم عن دروبهم وأهلها ورجالاتها المتميزين.وما أن تفحص بطاقتي حيث كتب عليها كمكان اقامتي:أجدير,حتى رمى بها في وجهي وهوعبوس ,ولم أستقر اثر ذلك على تفسير أوحد من بين اثنين:1-هل كان عنصريا حقودا على الأمازيغ2-أو كان يخاف من محمد بن عبد الكريم أسد أجدير.- صديقان من أصدقائي طالبان ينحدران من الريف,بينما هما يتجاذبان الحديث في مواضيع شخصية أمام مقهى النهضة بفاس محج محمد الخامس ,صرخ في وجههما :لاتتكلمان تمازيغت. ولما أبديا رفضهما قال:اسكتا أوأجركما الى المخفر,وبسبب كونهما لم يأبها به,جرهما فعلا.وفي مخفر الشرطة , كانت المفاجأة.اذأخبر رئيسه بأنه سمعهما يسبان سيدنا...وبعد انكارهما ذلك جملة وتفصيلا تفاعل معهما وتفاهم ,وأخبرهما أنه يسبب دائما مثل تلك التهم الملفقة لعباد الله
وختم :الحمد لله على تواجدي هنا والا سيصيبكما عذاب أليم وسجن طويل....
انها ضريبة الهوية الأمازيغية في زمان كانت فيه الهوية اشكالية عويصة ومطروحة بشكل يومي .لكنها الان والحمد لله أصبحت تذوب رويدا رويدا
مثلما ذاب الثلج في افران...
حيث العولمة والعلمنة ونهاية الديكتاريات العروبية المسيطرة ردحا من الزمن ,لتذوب القوميات وتسود الحضارة والتكنولوجيا وتفاهم الشعوب حيث اختزل الانترنيت والبطاقات الالكترونية والميساجات الكثير من تعقيدات التواصل البشري التقليدي, والذي كانت الاختلافات اللغوية تقف وتنوعها واختلافها وتجبرها تقفحجر عثرة في طريقها و بطريقة انتهازية تخدم مصالح معينة وتنحاز لفصائل أنانية ....والحمد لله والحديث لم يكتمل بعد...
مقبول مرفوض
31
-4-
اسواس ذامينو إمرا إمازيغن
12 يناير 2016 - 08:22
اللغة الامازيغية في طريقها الصحيح رغم كيد المتحولين الذين يريدون تزوير الحقاءق والسقنا باللغات الاجنبية لغات الإستعمار مثل العربية والفرنسية
مقبول مرفوض
5
-5-
ريفي من الحسيمة
13 يناير 2016 - 11:32
الريف لا علاقة له بهذا لغتنا الام عربية قحة مثل اسلافنا
مقبول مرفوض
-4
-6-
ريفي
13 يناير 2016 - 11:57
هذا خروج عن ثقافة الريف الحقيقية اللهجة ريفية اللغة الام عربية قحة هذا هو الريف وسحقا لمن يريد شراءنا او يساهم في بيعنا يا جهلاء بعض الجمعيات والفاهم يفهم واحتفضوا بذلك لكم وعندكم لا نريده نحن كاحفاد الريف.
مقبول مرفوض
-3
-7-
الى 4
13 يناير 2016 - 12:11
لا احد يريد ان يلسقك ومن يتحدث هنا قح ريفي ويعرف ماذا يخرج من فمه لا لهذا بالريف لانه لا يمثل ثقافة اجدادي وليس عنصرية ضد احد. لهجتي ريفية ولغتي الام عربية قحة اقولها وثم اقولها وسابقى اقولها وساناضل من اجلها دائما وخاصة ان هناك حاقدين كثر يسعون لسرقة منا هذا الموروث.
مقبول مرفوض
-3
-8-
عبير سبيل
14 يناير 2016 - 00:15
لا وجود للغة العربية في المغرب اللغة التي تتداول في بلادنا هي اللغة الأمازيغية ولهجة الدارجة التي تتداول في بعض المدن الداخل وأما اللغة العربية فاهلها في مصر ولبنان والمشرق
مقبول مرفوض
0
-9-
14 يناير 2016 - 07:55
الى رقم ٧ انت تضحك على نفسك بكلمت لغتي العربية هل هناك احد يتكلم بلغتك العربية ولو في مكانها الحقيقي اليمن والسعودية وايضا لاتتكلم بنحن تكلم على نفسك فقط لان الريف كبير وفيه اراء مختلفة واراء متنورة وفي الريف اقلية صغيرة من الدواعش المسلوبين الذين يريدون دولة داعشية متخلفة ترتكب فيها المجازر بقانون المذاهب التي صنعها الانسان البداءي
مقبول مرفوض
0
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية