English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. لفتيت من الحسيمة: لا وجود لـ"العسكرة" ولعن الله من ايقض الفتنة (5.00)

  2. الخلفي: موضوع ظهير "عسكرة الحسيمة" انتهى وسنُطبّق القانون (3.67)

  3. وزير الداخلية يُواصل تحركاته داخل خريطة الحراك بالريف (2.00)

  4. هشاشة البنية التحتية بدواوير إقليم الدريوش (2.00)

  5. الميريا.. احباط محاولتين لتهريب مغربيين من ميناء الناظور (0)

  6. القوات العمومية تمنع ساكنة تلارواق من الزحف نحو الحسيمة (0)

  7. العماري يتوعد العثماني بعد اتهام حزبه بالمسؤولية عن الاحتقان بالحسيمة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | هؤلاء هم نحن، هكذا اختار بوطيب التضامن مع امينه العام

هؤلاء هم نحن، هكذا اختار بوطيب التضامن مع امينه العام

هؤلاء هم نحن، هكذا اختار بوطيب التضامن مع امينه العام

لتعرفوا من نحن، هو ابن بائعة الدجاج، و الاخر ابن من غرسوا في قلبه خنجر الاغتصابات، وصفح،و الاخر ابن من توسلت عند باب المستشفيات أن تجد دواءا لاحد ذويها، و ما وجدته لان العالمين ما و جدهوه، و الأخر من قتلوا والده غدرا ، و أنا ، و العياد لمن أشار الى نفسه ولو بكشف الآمه ، ابن سائق حافلة تربط بين نقطتي الموت، حيث كان عليها أن تتسلق ما لا يستطيع البشر تسلقه بالأرجل، و بالاحرى بحافلة مهترئة.

كنت أقضي اليوم كله، حزينا، مكتئبا، كما أنا منذ أنئذ، اراقب عودة الحافلة لانطلق للعب مع أقراني، أجتر أحزاني، و الامي العميقة، كنت خائفا أن تنهار تلك الحافلة اللعينة التي كان يسوقها والدي رحمة الله عليه ، و نبقى دون معيل، دون أب يحمينا من غدر الدهر و الزمن، كم بقيت ابكي في ركن من اركان محطة " بالينسيانا" لان الحافلة تعطل محركها و تأخرت عن موعد العودة المعتادة، بكيت و كانني أودع أبا أنا بحاجة اليه،حكت لي أمي أن ابي سماني عبدالسلام، تيمنا بمولاي عبدالسلام بن مشيش، الذي تنجاه عندما أحس ذات يوم أن الحافلة المهترئة التي كان يسوقها لحساب شركة في ملك أحد ابناء " من جاؤوا لنا بالاستقلال "، و العهدة على القائل ، كادت أن تخذله ، وتهرب من يديه، و تنهار على أعتاب احدى منحذرات جبال الريف،وعندما استجابت السماء لمناجاته ،عاد الى المنزل و اختبأ بين أحضان والدتي ، و نفخ الروح في ، و عندما ولدت سماني باسم من اعتقد أنه ساهم في عودة الحافلة الى طريقها المستقيم، 

هؤلاء هم نحن ،أبناءا لاحزان، و الألم ، المستقيمون مع التاريخ، الواعون بمصيرهم.القابضون اليوم على أحلامهم، المساهمين في بناء الوطن الذي يجب أن يتسع للجميع.

عبد السلام بوطيب

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
said ajdir
29 يناير 2016 - 19:36
كلنا ابناء بائعات الدجاج. لا خجل في دلك. الخجل لبائعات الهاء والواو و الالف
نعم نحن ابناء بائعات الدجاج ومكافحات الزمان . ومرضعات العزة والكرامة و الشهامة والنخوة . اكتب ايها العربي اننا ابناء الريفيات بائعات الدجاج.فلن ينتابني خجل من امي
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية