English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  4. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  5. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

  6. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  7. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | وداعا "عمر خالق" شهيد الإرهاب الجامعي...

وداعا "عمر خالق" شهيد الإرهاب الجامعي...

وداعا "عمر خالق" شهيد الإرهاب الجامعي...

بعد الهجوم العدواني من جانب كتائب إرهابية في جلباب طلابي في حق طلبة عزل ينتمون للحركة الثقافية اﻷمازيغية بجامعة القاضي عياض بمراكش، حاول الكثير من المنابر الإعلامية، لأسباب غير مفهومة، إيهام المغاربة أن الأمر يتعلق ب"مواجهات" بين "الفصائل" الطلابية، في حين أن الأمر يتعلق بهجوم غادر مع سبق الإصرار والترصد، أنهى حياة طالب أعزل قدم من جبال "صاغرو" الشامخة، موطن قبائل "أيت عطى" المقاومة ليحقق حلم الزعيم "عسو أوبسلام" الذي قال يوما: "إننا نحمل السلاح اليوم كي يحمل أبناؤنا القلم في المستقبل".

هذا العدوان الجبان إذا، شُنّ باسم الماركسية والاشتراكية المفترى عليها، وباسم الولاء " للجمهورية الصحراوية" الوهمية التي آن الأوان أن تتحمل الدولة المغربية مسؤوليتها في كيفية التعامل مع الحالمين بها، ذلك أن أسلوب "الخصوصية" والامتيازات  في كل شيء، والذي ما فتئت الدولة تتعامل به مع ساكنة هذه البقعة من الوطن بمن فيهم الطلبة، جعل هؤلاء يعتبرون أنفسهم فوق القانون وأنهم فوق المواطنة المغربية، ولا أدل على ذلك تمتيعهم ببطائق "الإنعاش" وخدمة النقل المجانية وتفضيلهم في شتى الخدمات داخل الجامعات وأحيائها، ثم في المباريات والتوظيفات المباشرة.

إن مرتكبي التصفية الجسدية التي ذهب ضحيتها الطالب "عمر خالق" ليسوا مجهولين بالمرّة، فبعد العدوان المشؤوم، تبادل مرتكبو المجزرة التهاني عبر المواقع الالكترونية بتمكنهم من إصابة الطلبة العزّل قبل أن يستشهد الضحية، لكن بعد موجة السخط العارمة، اضطر الجناة إلى حذف المنشورات التي قد تدينهم، وهنا، لا يمكن أن نصدق عجز الاستخبارات المغربية عن رصد الفاعلين، والقبض على دواعش الجامعة وتقديمهم للمحاكمة، احتراما لهبة الدولة المغربية، وعبرة لكل من "يأكل النعمة ويسب الملّة".

ﻻ نحتاج أن نبرهن للعالم بعد اليوم أن هناك من ﻻ يتحمل سماع الحقيقة، حقيقة هذا الوطن من حيث هويته ووحدته الترابية، ويسعى في الإرهاب والدعشنة بسيوف مكشوفة داخل الساحات الجامعية أمام مرأى السلطات التربوية بل والأمنية، لعله يستطيع إقبارها والتشكيك فيها، ويجدر بالمسؤولين بمختلف تخصصاتهم التنسيق لمواجهة من يجاهرون بنيّتهم في تشتيت وطننا حاملين أعلاما انفصالية ،وموالين لأعداء وحدتنا الترابية.

إن يقيننا ثابت في عدم إمكانية حضور رئيس الحكومة ووزيره في التعليم العالي لمراسم الدفن وإدراف الدموع كما فعلا يوما في حادث مماثل، رغم أن الأحداث والملابسات تتشابه كثيرا، ولا يجوز أن يدّعي أحدهم أن الوزيرين حضرا بصفتهما الحزبية وليس الحكومية لكون الحدود غير واضحة بين الصفتين، لكن نطالب، وبكل إلحاح، الدولة المغربية في شخص وزير العدل والنيابة العامة بإعمال القانون بكل جدّية و معاقبة شرذمة ما يسمى "البوليزاريو" من داخل الجامعة بكل حزم وصرامة، ودفع كل المكونات الطلابية إلى احترام المؤسسة الجامعية من حيث كونها فضاء للعلم والبحث يحكمه ميثاق شرف بين الفصائل الطلابية، وليس ساحة وغى تستبيح الأرواح البريئة من خلال أياد آثمة تتقن اللعب بـ "التوافقات". 

 لا ضير أن نذكر من يريد أن يوهمنا أن الأمر يتعلق "بمواجهات"، أن الحركة الثقافية الامازيغية هي الوحيدة التي نادت، ولا تزال، بصياغة و توقيع ميثاق لنبذ العنف والإقصاء داخل المؤسسة الجامعية، وتظل تنادي بضرورة إحلال المقارعة الفكرية والمحاججة الموضوعية بدل العنف بشكليه اللفظي والمادي الذي تتبناه كتائب الفكر الأحادي الإقصائي، وتعيش من خلاله فصائل الدم التي يعرفها الجميع.

 فلترقد روحك في سلام أيها الشهيد ...

لحسن أمقران

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
هل عناصر البوزبال فوق القانون
29 يناير 2016 - 11:53
قتلته الأيدي الغادرة دواعش البولساريو الذين يعيشون بضرائب المواطن المغربي المقهور.علينا جميعاً طرد ثعابين الصحراء خارج الحدود ليذهبوا إلى الجحيم غير مأسوف عليهم.
هل تتذكر كيف تعامل الإعلام مع مقتل الطالب الحسناوي الذي ينتمي إلى حزب بن كيران؟ ...
هل تتذكر كيف انتقل وزراؤهم، وبرلمانيوهم وسيارات الدولة إلى مكان الحادث؟

هل تتذكر بكاء الداودي؟
هل تتذكر كيف أقاموا الدنيا ولم يقعدوها وسخروا كل وسائل الإعلام للحديث عن مقتل هذا الطالب؟ .. فلماذا لا يفعل بنكيران نفس الشيء مع عمر إزم؟ .. أليس عمر مواطنا مغربيا؟ .. أليس بنكيران رئيس حكومة كل المغاربة؟ .. أليس الداودي وزيرا للتعليم العالي المغربي؟ .. أم أن عمر إزم مجرد طالب من "المغرب غير النافع" الذي لا تلتقطه كاميراتهم الأيديولوجية الأخونجية المتعفنة؟
مقبول مرفوض
5
-2-
الحاج محمد هتلــــر
30 يناير 2016 - 15:52
إذا كان زلزال الريف سببه الحشيش؟؟ وما عن زلزال اليابان وألسكا واليونان وإندونسيا وباكستان وأفغانستان والصين أيها الكاهن التافه.

شيوخ الضّلال «المضلّون» هم التابعين لسياسة السلاطين والملوك والأمراء والأحزاب ذات الإتجاه الواحد ,وهم الآمرون بأمرهم والذين يطرحون أفكاراً ورؤى غير تلك المستمدة من الشرع و الدين الذين يفتون بمالم ينزل به الله من سلطان يتلونون كلما إقتضت الحاجة , لهم عدة وجووه ليواكبوا المواقف , يشرعنون للطغاة وجودهم , ليس من أجل الدين ولكن من أجل الدنيا ولكي يتكسبوا من وراء ذلك مادياً وحزبياً فتراهم يهرفون بما لايعرفون وفي كل وادٍ يهيمون هم رويبضة المجتمع , إن تحدثوا كذبوا وإن صارحوا " نافقوا " لم يضيفوا للعلم من شيء! سوى التبجيل والتهليل لمرادهم ولأحزابهم يخافون من قول كلمة الحق , يخشون بطش الطغاة تراهم ناعمين منعّمين لايشعرون بمعاناة الغير وبعضهم نسب لنفسهِ زوراً وبهتاناً ومن دون وجه حق من الألقاب والمسمّيات الطويلة والعريضة كـ (آية الله) و (المجاهد) و(العلاّمة) مثلاً .
(ملكيون) أكثر من الملوك أنفسهم , يصمون آذانهم ولايستمعون لآراء الناس فقط رأيهم هو السائد والرائد , يستغشون ثيابهم كلما رأوا المنكر لكي لاينكروه , مهمتهم إخماد صوت الحق وكتم أنفاس الحقيقة ووأدها في مهدها , ينقضون على مكاسب الغير إنقضاض السباع على الفرائس , يأخذون من الكتاب والأحاديث مايتناسب مع ضلالهم ويكتمون آيات الله ويحرفونها بعدما عقلوها .
مقبول مرفوض
1
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية