English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | المخزن والوطنية الزائفة

المخزن والوطنية الزائفة

المخزن والوطنية الزائفة

الوطنية في قاموس المخزن هي تلك الصورة التي رسختها ما يعرف في تاريخ المغرب المعاصر ب "الحركة الوطنية" في ذهنية المغاربة رغم شعارات الواجهة التي تتبدل مع الوقت والحاجة السياسية لمخزن اليوم، وهي الصورة التي كرسها المخزن لسنين من الزمن عند "قبض بزمام السلطة" وبعد "الإستقال الشكلي" الذي عرفه المغرب كنتيجة لمعاهدة "إكس ليبان" الخيانية. وطنية قائم على بعد واحد، فكر واحد، لغة واحدة، خطاب سياسي واحد، ومن يهذب عكس ذلك سيكون هو "إبن سبأ" الثاني في التاريخ الإسلامي، وسيتهم بالعمالة والخيابة وغيرها من الصفات والتهم الجاهزة. 

والوطن بنسبة للمخزن ضيعة أو قطعة أرضية مسجلة بإسمه، لذلك من يود الإستفادة من هذه الضيعة ما عليه أن ينحاز ويتفق ويرضخ ويدافع عن فهم المخزن للوطنية، وسياساته العمومية، وإيديولوجته في الحكم وممارسة السلط، أنذاك فقط يمكن لك أن تصبح "وطني قح متشبث بثواب الوطن -وطن المخزن-" أما إن ذهبت عكس ذلك فأن من "المغضوب عليهم وخارج الملة والجماعة والإجماع الوطني والإنسجام الإجتماعي والديني" وخطرا على "المخزن وحكمه وسياسته". لذلك تستحق ما قد يأتيك من شر من أي جهة تدافع عن "وطن المخزن" وسيتبرأ منك المخزن ومؤسساته ولن يحميك بسبب خلافك وإختلافك سياسي معه، رغم أنك مواطن من هذا الوطن وليس لك سواه في الشرق أو في الغرب كما يعتقد البعض منهم الذين لهم أوطانا عدة في الشرق وملمون بكل صغيرة وكبيرة فيهما ولا يديرون ظهرهم لمعانات هذا الشعب الأبي الذي يشاركن معه الوطن، رغم أن أكتافهم من خيراته. 

إذ فوطنية المخزن الزائفة، ضمنيا وبهذا لفهم ستعطي لنا مواطنا مدجنا غير واعي بوطنيته ومواطنته وليس فيه أدنى شروط المواطنة الكاملة ذات جدلية واضحة بين الحقوق والواجبات، بل مواطنا قاصرا في مواطنته -بفهم المخزن- لذلك من حق المخزن أن ينوب عنه ويعتبره "رعية" هو الذي يتحدث بإسمه عندما يتعلق الأمر بحقوقه كمواطن ينتمي لوطن دولة المخزن لا لدولة الوطن التي تقر حقوق المواطنة الحقة كما هو متعارف عنها دوليا ودون أي تمييز أو تميز إلى عرق أو لغة أو دين أو توجه سياسي أو ميول شخصي... 

الوطنية الزائفة شر البلية التي أصابت هذا الشعب المغلوب على أمره، دجنت هذا الأخير في قالب "المواطن" الذي تريده السطلة، ومنتوج على مقاسها في برامج سياساتها العمومية، "مواطنا" في خدمة الوطنية الزائفة، لا في نصرة وطنية الإعتزاز بالوطن بكل أبناءه المختلفين، ولا في نصرة مواطنة حقوق الإنسان والحريات العامة والشخصية، ولا في نصرة كرامة المواطن وعدالة الدولة التي يشعر أنه يتنتمي إليها، نصرة وطن الأرض والشعب لا وطن الدولة، لا وطن المؤمنين والرعايا، بل وطن المواطنين الأحرار. 

الوطنية الزائفة تنحاز إلى من يؤمن بها من رعاياها الأوفياء، وتوفر لهم كل الإمتيازات خدمة لمصالحها السياسية، وقد تغرقهم في الريع بكل صنوفه حتى تستمر صورة وطن المخزن، ومن يكفر بأن الوطن ماركة مسجلة بإسم المخزن، سيتهم بتهديد "وحدة الوطن" -وطن المخزن- هذا الأخير الذي يعتقد ضيعة يحق للمخزن وحده أن يستفيد من خيرات ثرواته المادية وغير المادية، وأنت أيها المواطن إن أردت أن تستفيد من خيرات بلدك ما عليك إلا إعلان بيعتك لوطن دولة المخزن. 

الوطنية الزائفة تمارس التضييق وتقمع وتعتقل وتمارس الإغتيال وتحرم من الحقوق والحريات، كل من لا يؤمن بها أو يدافع عنها، بدليل أنه خطر عليها، ولا يريد أن تستمر الوطنية الزائفة التي تحافظ على وطن المخزن وضيعته التي يجني منها كل مقومات إستمراره. 

أسف يا وطني، عندما يصبح فيك الخائن وطنيا، والوطني خائنا، والحر عبدا، والعبد مستعبدا.

وكيم الزياني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية