English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  3. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  4. مدريد متخوفة من تغيير ديموغرافي لصالح "القومية الريفية" في مليلية (0)

  5. الحسيمة.. معاناة المشردين تزداد خلال فصل الشتاء (فيديو) (0)

  6. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  7. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | فشل تسيير الوحدات السياحية بالمناطق الشمالية

فشل تسيير الوحدات السياحية بالمناطق الشمالية

فشل تسيير الوحدات السياحية بالمناطق الشمالية

واكبت مجموعة صندوق الإيداع والتدبير منذ سنوات الستينات من خلال برامجها الاستثمارية السياسات العمومية في قطاع السياحة، إذ تعتبر المجموعة الفاعل الأول على الصعيد الوطني، متدخلة على كل مستويات المسلسل القيمي لقطاع السياحة، مساهمة في تنمية الوجهات السياحية والزيادة في الطاقة الإيوائية من اجل توسيع نشاطها بمجموعة من المدن المغربية انسجاما مع الإستراتجيات الوطنية للتنمية السياحية " رؤيتي 2010 و 2020 ". 

ولقد ركزت " س د جي" من خلال استراتجياتها على المدن الشمالية للمملكة ، بكل من الناظور ، الحسيمة ، وتطوان ، خصوصا بعد الزيارات الملكية المتكررة لهذه المناطق. فمن جملة الوحدات الفندقية التي تم بناؤها  أو إعادة ترميمها بمبالغ مالية باهظة نذكر على سبيل المثال: ' فندق الريف بالناظور" الذي وصل غلاف الاستثمارفيه إلى 430 مليون درهم. وفندق " كيمادو الحسيمة " الذي قدر غلافه الاستثماري بـ 375 مليون درهم. ثم فندق " محمد الخامس بالحسيمة " الذي بلغت قيمته الاستثمارية حوالي 60 مليون درهم. أما فندق “الحسيمة باي” الذي أنشأته الشركة العامة للعقار وسلمته ل" أطلس أوسبيطاليتي " التابعة للخطوط الملكية الجوية، بعد فشلها خلال سنتيين من التسير، وحاليا يسير من طرف مجموعة فنادق المغرب " HRM" منذ سنة تقريبا، يقال سيتم تسييره من طرف مجموعة "كولدن توليب ".

أما في تطوان، فقد وصل عدد الوحدات الفندقية التي تدخل ضمن استثمار صندوق الإيداع والتدبير إلى ثلاث وحدات فندقية : فندق "بنيان تري"، باستثمار بلغ 895 مليون درهم دون احتساب العقار، فندق "شيدي تامودا باي"، الذي افتتح في سنة 2015، باستثمار بلغ 516 ميلون درهم ، و فندق "صوفيتل تامودا باي" باستثمار بلغ 450 مليون درهم ، والتي كانت بالأمس القريب تسير من طرف شركات وطنية على سبيل الذكر: المغرب السياحي ، ومجموعة فنادق المغرب" HRM " سوكاتور سابقا " ، فهذه الشركة " HRM " سيرت مجموعة من الوحدات الفندقية التابعة ل صندوق الاستثمار السياحي " مضايف " التابع لصندوق الإيداع والتدبير في وضعية لا مجال للمقارنة فيها على ما هو عيه الآن، رغم ذلك كانت مداخيلها جد مشرفة من حيث رقم المعاملات خصوصا في فندق الريف بالناظور ، وفندق كيمادو، ومحمد الخامس بالحسيمة ، وبين مداخيل أكور لنفس الفنادق الثلاثة بعدما تم تجديدها ، مشيرا أن المداخيل أو رقم المعاملات سابقا كانت أعلى بكثير من المداخيل الحالية ، ما يفيد أن صفقة تفويت هذه الفنادق الثلاثة  لمجموعة أكور خاسرة مائة بالمائة ، وهذا مؤشر على ضعف مجموعة أكور في تدبير وتسيير الوحدات الفندقية بالشمال. بحيث أن هناك عدة تحقيقات وتقارير أجريت في الموضوع حول مجموعة " أكور" التي لم تأت بجديد ولا بأي قيمة مضافة في التنمية السياحية لهذه المناطق.    

كل هذه الوحدات الفندقية كانت تسير من طرف الشركات التابعة لصندوق الإيداع والتدبير منذ الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي في وضعية متقادمة ومتلاشية  في ظل غياب إن لم نقل انعدام  شروط الاهتمام بها ، إلا أنه بالرغم من  كل ذلك استطاعت هذه الوحدات الفندقية أن تحقق ارتفاعا كبيرا من حيث عدد الزوار ، وقامت ببذل مجهودات كبيرة في تسويق المنتوج السياحي في الأسواق السياحية الدولية ، فعلى سبيل المثال: إقليم الحسيمة الذي كان يسوق منتجها السياحي وحتى الثقافي في الدول الأوربية كسويسرا ، فرنسا وغيرها من المدن العالمية . لكن للأسف نفاجئ بعملية تفويت التسيير الرسمي للوحدات الفندقية الجديدة في كل من الناظور ، الحسيمة ، تطوان، إلى الفاعل العالمي "أكور" ، ليتم تسليمها وتقديمها له كهدية بعد ما تم إصلاحها وإعادة بنائها بمواصفات عالمية تتماشى ومتطلبات الجيل الجديد  للفنادق ، من خلال هندستها المعمارية المتقنة التي احترمت فيها كل الشروط الحضارية من أجل تثمين وتجويد (فعل الجودة) الموقع السياحي. والتي كانت تراهن عليها الشركات السياحية الوطنية لتسييرها وتدبيرها وفقا للماعيير المعتمد دوليا في مجال السياحة ، لكن العكس هو الذي حصل تماما.

ويجدر بنا هنا أن نسجل الملاحظة المهمة التي تؤخذ على مجموعة " سي د جي " وهي فشلها الذريع في مشاريعها السياحية بموقع السواني ، حيث نجد هناك شبه إجماع لدى الرأي العام المحلي بأن هذه المجموعة  " CDG " ومن خلال شركتها " CGI " لا تتوفر على ملف سياحي متكامل، إذ ركزت فقط على مشروع عقاري واحد لإنشاء مجمع سكني. وتناست كل المشاريع السياحي المندمج والمستدام، عكس البرنامج الذي تبنته الدولة عبر اختيارها مشروعا رائدا في إطار برنامج "وجهات" المتعلق بالسياحة المستدامة بحوض البحر الأبيض المتوسط. 

وهذا دليل على فشل " CGI" في مشروع السواني السياحي الذي كان يراهن عليه سكان المنطقة من أجل خلق فرص شغل جديدة في وجه أبنائها ، بعد اختيار خليج النكور من بين أحسن خلجان في العالم ، الشيء الذي اقتضى واستجوب من الدولة وباقي القطاعات الأخرى وضع تصور شامل و متكامل لهذا الخليج  من أجل تهيئته وتصميمه على شكل مدينة سياحية بموصفات عالمية تجمع بين الموروثات التاريخية و الثقافية والطبيعية كما هو الحال بمدينة الناظور " مارتشيكا " وغيرها من مدن المملكة ، وضرورة إحداث وإنشاء وكالة لهذا الخليج هدفها السهر والتتبع كل المشاريع السياحية التي سوف تنجاز مستقبلا في هذا الساحل، ويجب كذلك إعادة الأسماء التاريخية للفنادق بالمنطقة، فندق الريف بالناظور – فندق كيمادو ومحمد الخامس بالحسيمة  بدلا من علامة " ميركور" ، التي لها نوع من الزبناء خاص.

عبد المالك بوغابة

رئيس الجمعية المتوسطية للسياحة بالريف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (5 )

-1-
farid
14 مارس 2016 - 18:46
Le tourisme de la facon actuel sa marache jamais.meme monsieur BOUDRA Croixque la ligne Aerien d ARAM va augmenter le tourisme ce n est qu un reve personelle.
Pour remplir ces hotels avec des touristes il faut faire des contactes avec des agences europeens comme CLUB MED etc
مقبول مرفوض
0
-2-
Yoba
14 مارس 2016 - 23:04
مركور ارحل سياحة والو خدامي من كازا بدوار من فاس باك صاحبي ولاد الحسيمة بري سياسة دولة مظاهرات عند الباب مركور
مقبول مرفوض
-1
-3-
simo
14 مارس 2016 - 23:48
عن اي سياحة تتحدثون وقد اجهزتم على ملامح ومميزات هده المدينة التي كانت جميلة ....انكم تفقهون في الاسمنت والبيطون ارمي لا غير...اين هو تاريخ المدينة والماثر التي خلفها اجدادنا والمستعمر الاسباني...لقد دمرتم كل شيء بايديكم ...السياحة لا تكون باقامة دور الدعارة وشرب النبيد والمسكرات والليالي الحمراء...اين هي المساحات الخضراء...مادا سيستفيد هدا الزائر من المكان ....حتى شواطئ المدينة لا ترقى الى المستوى المطلوب لندرة الرمال اضف الى دالك الاستغلال العشوائى من قبل المقاهي بنشر طاولاتهم على طول الشاطئ مما يؤرق المصطافين وغلاء الخدمات ....اين هي السياحة وقد اجهزتم على نادي البحر الابيض المتوسط واقتلعتم الاشجار على طول شاطئ الصفيحة ..اتسائل احيانا كيف تريدون جعل مدينة الحسيمة مدينة سياحية وفي نفس الوقت تمارسون سياسة الارض المحروقة في مقومات الحسيمة نعم لن يغفر لكم التاريخ ايها الخونة...تقتلون الطبيعة العذراء في غفلة منا ....لكن انصتوا جيدا فهده الارض الطيبة هي ارض الشرفاء..وستنسف الزلازل مشاريعكم الوهمية باذن الله سبحانه
مقبول مرفوض
6
-4-
عدنان
15 مارس 2016 - 00:08
المشكلة عندنا فالشفارة و اللصوص ديال المسيرين

لو إخدموا نيشان و يخلصو الخدامة مزيان ميكونش عندهم بحال هاد المشاكل في التسيير
مقبول مرفوض
2
-5-
أبو هاجوج الجاهلي
15 مارس 2016 - 13:52
فعلا لقد أزحف الإسمنت على كل ما هو جميل في هذه المدينة من مآثر ومناطق خضراء ورونق المدينة الجميل. وكل هذه المشاريع الإسمنتية تفتقد للجمالية والتأقلم مع محيط هذه المدينة. والمفاجأة قادمة عندما تجدون أغلبية زوار هذه الفنادق من أصاحاب العبايات والقشاشيب والمناديل المزركشة فوق الرؤوس يتحينون الفرص من أجل الإنقضاض على الطرائد الحسيمية الفتية والطرية حينئذ ستفهمون وربما ستستيقظون من أجل فعل شيء لهذه المنطقة. لا للماشاريع العهرية نعم للتنمية المستدامة أو المستديمة التي تحافظ على الخصوصية الثقافية للمنطقة وتخلق فرص الشغل لشباب المنطقة. إرحموا هذه المدينة لقد عانت الكثير من تاريخها سياسيا وإقتصاديا والآن تستنجد بأبنائها الأحرار لا بالزواحف التي تقتات من الفرائس النتنة والجيفة.
مقبول مرفوض
1
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية