English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | قصة شاب لا إسم له

قصة شاب لا إسم له

قصة شاب لا إسم له

شد على سيجارة ملغمة بالحشيش بين السبابة والوسطى، ارتجفت يده قليلا حين رفعها نحو الفم، التقت شفتاه بالعقب في قبلة حارقة ∙ حارقة لكنها لذيذة ∙ لذيذة لكنها مسروقة∙∙∙وقف على الرجل اليمنى بينما أسند اليسرى الى الجدار . شعر لوهلة ان الجدار̨ هو سنده الوحيد في هذه الدنيا . نظر حواليه , هل من أحد يراه , يشي به عند أبيه ؟ يعلم ان الحارة مليئة بالنمامين الذين يستغرقون نهاراتهم وسهراتهم في فلان فعل وعلان لم يفعل , وهم لا يفعلون . تذكر رنة الصفعات ووقع الركلات . وكبرت أمامه صورة أبيه وهو مكفهر̨ , لا يستطيع الى الفرح سبيلا . يسب , يلعن , بسبب أو بلا سبب . . 

أبوه ذو ملامح عابسة وله نبرة صوت تنم عن غضب عارم ومستمر . إيمانه القوي بالعنف يفسر مدى تعرضه لممارسات عنفية شديدة خلال مراحل ما من حياته . عنفته الأسرة , عنفه المجتمع , عنفته الدولة , فكان رده بنفس الأسلوب̨ , منتقما بلا رحمة , معنفا الأسرة , معنفا المجتمع , معنفا الدولة . الدولة عندما لا تحتوي مواطنها وتعتبره إبنا شرعيا ومسؤولا منها منذ ولادته الى مماته , تحميه وتتبنى قضاياه فاردة أجنحتها حوله , وعندما ترميه كريشة في مهب الريح̨ , يواجه الجهل والمرض والقلق الدائم على لقمة العيش , وهو ثمة مشروع بشري قائم على أسس الطفولة المشردة , كائن عشوائي يفعل القدر فيه ما يشاء .

حين تفعل الدولة كل هذا , بكل بساطة , بهذا المواطن , فبنفس البساطة يأتي رد الفعل بالعنف والإنتقام . ويكون المستقبل بالنسبة إليه وحشا غامضا ومخيفا . امتص اللفافة من بين اصابعه مثلما يفعل العنكبوت بفريسته . زفر بقهر , ثم رمى العقب على التراب . قال في سره :«الأعقاب البشرية تدعس بهذه الطريقة!» فكر هكذا̨ , وهو يسحق ما تبقى من السيجارة بحذائه . عبر الشارع . لا وجهة له . إنه مثل ورقة تحملها الريح الى هامش الرصيف . قد تأتي ريح أخرى وتقذف بها الى الرصيف الآخر . لا سلطة له على نفسه . الرأي الفلسفي القائل بألوهية العقل داخل الجسد رأي مفند في عقله . عقله مزبلة لأطروحات البروج العالية هذه . وعلى مثل هؤلاء المفكرين المتعجرفين أن يكونوا حبات في فاه الطاحونة مع المطحونين . وعلى الفكرة أن تولد من بطن التجربة . شعر بإحباط يشل حركته وتفكيره , وأحس بعقله مسجونا ومحكوما بالسجن المؤبد . تحسس جيوبه , ما تزال فيها بعض السجائر . أردف بصوت مسموع : « دعها للظروف والأقدار . كيفما تريد أن تأت , فلتأت∙∙∙» قال هذا الكلام لنفسه̨ , ثم أكمل طريقه بلا أن يدرك من أين يمضي . في البيت ثمة وجوه اعتلاها الغضب والعبوس.

وجوه ذات ملامح حادة , قاسية , منحوتة بالهم والغم . بيت قديم ضيق استوطنته الرطوبة وعافته أشعة الشمس , لا يصلح كمأوى إلا للجرذان. الفقر المدقع لابث عند عتبة الباب لا يتزحزح . الحي الذي يتواجد فيه تسميه عامة الناس بحي البؤس . بئيس هذا الجانب من البلدة فعلا بمنازله المتآكلة , وبمزابله المترامية وبتدفق الواد الحار في كل ممر من ممراته . السكان هنا أشقياء يتجرعون المعاناة , يعيشون أيامهم بأيامهم آملين التغيير.

لكن , أين هي السواعد التي تعمل في سبيل الأفضلية ؟!. ماتت أكتافهم بفعل تناولهم لكل أصناف المخدرات , واختبأوا في أشباه المهن. دخل إلى البيت . رائحة معتادة تأتي من طاجين البطاطس . جلس يتأمل صورة معلقة , إطارها نحاسي : صورة جده أيام كان في جيش محمد بن عبد الكريم . يبدو رجلا طويلا عريضا واقفا وقفة عسكرية مهيبة بجلباب جبلي قصير , يرفع بندقيته بكل ثقة وصرامة . هذه البندقية يعرفها لأنها ما يزال أبوه محتفظا بها وهي كل ما ورثه عن جده المجاهد . في السنوات الأولى , بعد وفاة الجد , كان الورثة يولون هذا السلاح الحربي البدائي الذي أزهق , في نظرهم , أرواح الكفار المستعمرين , عناية فائقة . يمسحون عنه الغبار ويطلقون عيارات تجريبية , ويحملونه بين أذرعهم مثل طفل صغير… أما الآن فلم يعد يذكر! .

أيقن الجميع تماما بعدم قيمته سوى الذكرى التي يمثلها , الى درجة أن أحد الأعمام تجرأ ذات مرة , أخذ البندقية ورماها على الأرض بحقارة قائلا بمرارة : « أبي رحمة الله عليه , كان مخطئا في جهاده ضد المستعمر. يعلم الله , كيف ستكون أحوالنا لو بقي الإسبان على هذه الأرض الجبلية اللعينة . أكيد ستكون أفضل مما نحن عليه اليوم…» وصل بهذا العم الشقاء والعجز أمام الإكراهات الحياتية إلى حد أن يتفوه بمثل هذا الكلام الممسوخ . كيف يعقل هذا ؟!∙ « بل يعقل نعم يعقل…» أردف حفيد المجاهد وهو يهز رأسه في أسف : « استشهد جدي من أجل استقلال هذا الوطن . أعطى أثمن ما يمكن عطاؤه وهو الحياة . فما كان من هذا الوطن إلا أن يجافينا وينبذنا ويطردنا خارج حضنه… وما نزال نتجرع الموت على شاكلة أخرى . نموت جوعا , فقرا , جهلا , كدحا ,مرضا , كل يوم . » ثم وهو ما يزال يهز رأسه المثقل : « في زمن جدي كان العدو واضحا في هيئة عصابة إمبريالية باحثة عن الثروات , أما اليوم̨ فإن العدو متخف تماما وراء أقنعة حقوقية وقانونية يمسد رؤوسنا بيد , ويقتلنا بيد أخرى . فهل تستطيع بندقية جدي , محاربة عناوين فتاكة جبارة مثل الظلم والتهميش والفقر وهي مقنعة بعنوان جميل " الانسانية " . شعر بعجز وبشلل يدب في جميع أطرافه , وبرائحة البطاطس تتغلغل في جيوب أنفه , وتتسلل الى حلقه فتصيبه بغثيان مقرف .

سأل والدته باستنكار : « - لماذا ضربني هذا الصباح ؟ .ماذا فعلت ؟ , لقد ركلني في أمعائي ; آه لو يحنو علي مرة ويقتلني لكي أرتاح منكم ..» لا يستطيع أن بنطق كلمة «ابي» أو «بابا» يبقى الأب في ذهنه مجرد ضمير مستتر تقديره هو . أجابته الأم المغلوبة على أمرها مقاطعة سؤاله اليائس : - إنك تدخن الحشيش , يا ابن الحرام ! . - ومن قال أني أدخن؟ - فضحك الذين تراودهم في المقهى . وشى بك رجل عند أبيك . - رجل ؟! , قال باستنكار . ومن هو هذا الرجل « بالسلامة » ؟ لو كان فعلا رجلا لما كانت من خصاله القعاد طوال النهار يفتح ويطوي في ملفات عباد الله . -وماهي صفات الرجال في رأيك يا إبن هذه البطن (تدق بقوة على بطنها) ؟. - العمل , نعم العمل ولا شيء غيرالعمل . - ولماذا لا تبحث عن العمل أنت يا رجل , يا سيد الرجال , أم أن ما بين رجليك ليس من صفات الرجال؟!∙ هذا ما قالته حاسمة النظر الى المكان المقصود به الكلام دون أن تخجل . هو في نظرها ليس أهلا للخجل . ستخجل منه في حالة واحدة , إذا شمر عن ساعديه , ورماها بالأوراق المالية بدلا عن رميها بالكلام المسوس . لا بد من تمليح الكلام بالفلوس وإلا فلن يفوز باحترامها أبدا . وهل هو يحترمها ؟ إنه يكيل لها أقدح الكلام خاصة إذا طلب منها مبلغا ورفضت . - من أين لي أن أعطيك ؟, هل من تحت إبطي أم من تحت اخر ؟. يا ابن الكلب . يا ابن كذا… لا تحترمه البتة . أما هو فلا يحترمها البتتين . يرد ساخرا : - زوجك كلب ؟ - لا يستطيع قول أبي - ومن يتزوج في رأيك من الكلاب ؟!. أما إذا فتح « أبوه » الباب , فإنه يأخذ فردتي حذائه , ويجري خارجا ناظرا الى الأرض , ليس احتراما هذه المرة , ولكن خوفا من عنفه الذي يصل حد التعليق من القدمين , وفي أقل الحالات يصل الى الضرب المبرح.

الشارع أرحم . رغم أنه لا يرحم . على الإنسان أن يرحم نفسه بنفسه ,أن يقدم لنفسه كل ما يقدر عليه من مساعدة ودعم وتضحية بنفسه . أن لا ينتظر من أحد شيئا . كأن يبادر الى التكوين الذاتي , إن على المستوى المهني أو النفسي أو الأخلاقي , أما على المستوى الثقافي فعليه أن يسلم عقله لكل الثقافات دون أن يستسلم لثقافة مستلبة . الإستيلاب الثقافي هو الطريق الصحيح صوب التطرف. يعبر الناس الشارع كدرين ومنزعجين . وضحكهم لا يطلع من أعماقهم . إنما مجرد صوت فموي وفتحة شفاه تكشف عن أسنان مسوسة . سوسها الخبز والشاي . دخن لغما . مرت حذاءه تفاحة بشرية يتمنى لو يقطفها , لو يعض ولو قضمة صغيرة . لو يجعل منها عصيرا . يعصرها بطريقته الوقحة . طرقه في الحياة كلها غير شرعية . مرت التفاحة غير آبهة تحدث بالكعبين زلزالا في رأسه . يشعر بها وهي تتسرب مع خيوط الدخان الى تجاويف المخ . كيف له أن يجني , أن يقطف , أن يغازل , أن يقول كلمة غزل في حق هذه الأنثى التفاحية اللذيذة والمرة في نفس الوقت . لذيذة لأنه يكتشف بسرعة أن حلمه سراب قاتل . مسكين . مسكين . نظر الى يديه . رفعهما قرب عينيه . وجدهما صلبتين باردتين كأنهما يدي ميت . حاول أن ينقل الدفئ من يد الى أخرى فوجدها لا تستجيب . إنها خارجة عن تغطية مشاعره ! . تمتم في سره : « ومن أكون أنا لكي تكون لدي مشاعر وأحاسيس؟ » . إن مثل هذا الكلام العاطفي غير وارد في قاموسه . شعر برغبة في البكاء على نفسه , على الأقل ينعي هذه الأعضاء التي لا تستجيب لنداءاته , لا تتعاطف مع حالته المزرية .

إنها ميتة ولا حياة لمن تنادي , لكن عينيه أيضا خذلتاه رافضتين البكاء , لا وجود لأي ماء فيهما . ريح خفيفة مداعبة تدفع أوراق الدفاتر في اتجاه هبوبها . فكر لوهلة : الشارع سلة مهملات للبشر كما للأوراق , وإني لورقة بشرية تقذف بها ركلة الريح أين تشاء . ا إن رياح الظروف الإجتماعية عاصفية. ثم قال في نفسه : أنا إبنك أيها المجتمع ! سمع صوتا رنانا قاسيا : إني بريء منك , أنت ثمة مسخوط اجتماعي , سوف أبقيك على هامشي ولا يمكن لك أن تنخرط في داخلي . نخزه صوت المجتمع نخزة صدرية مؤلمة. الريح تكنس الشارع كي يسقط المطر الخفيف الممهد للمطر الغزير . أين وجهته الان ؟ لا مطرية عنده. لا سقف عنده , ولا جناح أم̨ ولا جناح أب . دخن آخر جرعة من اللغم ∙ يحبذ أن يدع العقب بين أصابعه لكي يشعر بألم الكي . يحب أن توقظه هذه اللسعة من أحلام كم يتمنى تحقيقها . لما لا يستطيع يتناول الحشيش كي يراها في خياله . ومن بين ما يراه فتاة غنوج تدغدغ مشاعره المحرومة . تحضنه بقوة . تكسر ضلوعه من شدة الإحتضان . وتصفعه صفعة قوية كي يستيقظ على واقع الحرمان المزمن. لا يتذكر ولو مرة حضنه أحد . لم يحتضنه أحد منذ ولد الى الآن . في حارة البؤس̨ البشر كثير . الرزق قليل . علاقة البشر بالرزق علاقة سماوية تواكلية ∙ لم تكن مرة علاقة صناعية عملية انتاجية . عندما توبخ امرأة ولود على كثرة الأولاد , يكون جوابها جاهزا لا يحتاج الى تفكيره . « يولد المولود ومعه رزقه الواسع ! » طالما فكر في هذا الرزق الواسع أين هو ؟ أين يختبأ؟ والأطفال يراهم في الشوارع ضائعين , في أوساخهم غارقين . يفتقرون الى أبسط حقوقهم ∙ يلعبون وسط الأزبال وبين سيول الماء الحار . لا يعافون , تمتد أيديهم الى أغراض مرمية في القمامات يتخذون منها أدوات للعب . يستغرقون النهارات في الركض والضياع داخل الحارات المنسية ∙ يعتقدون أنهم يلعبون أحسن الألعاب وهم مستمتعين فعلا الى أن تسكنهم الأمراض المزمنة , حينها يدركون حقيقة واقعهم بعد فوات الأوان وقد لا يدركون . أسرهم فقيرة جدا . فقرها فقران : المالي والمعنوي ∙ وكثير من الأبناء الصغار يتحملون عبأ هذه الأسر الممتدة من عائلات لا أملاك لها ولا أراضي ∙ حتى السكن لا تمتلكه فقط تكتريه , اكتراه الجد , اكتراه الإبن سوف يكتريه الحفيد , وهكذا يتقادم البيت ويتحول الى شبه خرابة . يسكنها هؤلاء الصغار الذين لا تتجاوز اعمارهم عمر الطفولة , الذين يبتكرون لأنفسهم مهنا تجارية غريبة : يبيعون السجائر , المناديل , البيض , المتلاشيات , يبيعون كل شيء ويبيعون مؤخراتهم أحيانا للشواد , المهم أن يعودوا الى البيت/الخرابة , بدراهم ولو معدودة .

فيرضى عنهم آباؤهم المدمنون المتقاعسون الذين كانت بداية حياتهم تماما مثل بداية حياة أطفالهم الآن . فلتأت إذن المنظمات الدولية والجمعيات المحلية المدافعة عن حق الطفل لترى وتصور وتنقل التقارير المختومة عن أطفال المغرب العميق , لكي تقبض الثمن̨ وتعيش أطفالها عيشا كريما يتعلمون في المدارس الفرنسية وينامون في ريش النعام ∙ كثيرا ما يتردد على لسان المسؤولين : « وليدات المغرب ! » يشعر أن هؤلاء الوليدات المقصودين هم أولادهم̨ أولاد رأس الهرم أما القابعين تحت الهرم فلا وطن لهم ولا وطنية رغم أن اجدادهم مجاهدون , دفعوا حيواتهم مع شهداء المقاومة , والبندقية المهملة من طرف ورثتها خير دليل . إلا أن الدولة لا تعترف بالدم ولا بالشهادة , لقد منحت بطائق الجهاد والمقاومة وجيش التحرير لأناس لا علاقة لهم بتحرير الأرض ولا يحب الوطن ∙ بدأ المطر يغزر ويختلط ماء السماء النقي بماء المجاري العفن , فتنظف قليلا الشوارع , وتنقص منها الروائح الكريهة . خطى بخطى واسعة متفاديا الحفر ∙ دفع الباب الخشبي المنخور . سمع صوت أمه وهي تحتج على عودته المبكرة داعية عليه بآخر ما يمكن الدعوة به من مصائب ألا وهي الموت . لم يرد عليها كعادته. .دلف عازما مصمما نحو البندقية التي قتل بها جده عددا كبيرا من الإسبان . تناولها وفي لحظة خاطفة أفرغ محتواها في صدغه . وتهاوى على الأرض مثل لوح خشبي . دوى صوت الرصاصة ودوى في نفس الوقت صوت البرق في الماء . عاش متأسفا ومات بلا أسف! .

فاطمة الزياني / بني حذيفة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 )

-1-
soufian
23 مارس 2016 - 23:56
جميل يا فاطمة الى الامام مزيدا من التالق و الابداع
مقبول مرفوض
4
-2-
azamour
26 مارس 2016 - 13:41
hassan gidan
مقبول مرفوض
0
-3-
hanan
26 مارس 2016 - 22:13
السبب الرئيسي يااختي الكريمة وراء هذا الشاب هو الجهل وليس الفقر فكم من شاب غني يتعاطى جميع أصناف المخدرات,
اقصد بالجهل هنا جهل الأسرة لأنها هي المسؤولة الأولى ,خصوصا الأم فهي مدرسة حيث وصفها احد الشعراء "الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراف "
فعليها إن تعلم أبناءها على القناعة
ولقد وصفتي الأم هنا يااختي الكريمة وصفا لايليق بها لتفوهها بكلام سوقي وغير أخلاقي ,
أما دور المجتمع فهو ثانوي ,والأسف فمجتمعنا لا يرحم المواطن في هذا المجتمع يعاني من ابسط الحقوق كالصحة و التعليم
لذالك يتطلب من المواطن أن يكون كالأسد وسط هذا المجتمع كي ياخد حقه حيث يقال " الحق يؤخذ ولا يعطى "
مقبول مرفوض
0
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية