English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | هوامش الحسيمة .. مشاريع مقابر جماعية .. فمن المُنقذ ؟؟

هوامش الحسيمة .. مشاريع مقابر جماعية .. فمن المُنقذ ؟؟

هوامش الحسيمة .. مشاريع مقابر جماعية .. فمن المُنقذ ؟؟

من المعلوم ان الزلزال بحد ذاته لا يقتل، وإنما البنايات الهشة هي من تقتل عندما تنهار على رؤوس قاطنيها بفعل الزلزال أو بأي فعل آخر، الشيء الذي يَستدعي تصميم هذه البنايات وتشييدها وفق معايير تجعل منها بنايات مقاوِمة لهزّات الأرض.

 وإذا كانت إمكانيات التنبؤ بالزلازل غير ممكنة لحدود الوقت الراهن حسب ما إستقر عليه العلماء المختصين، فإن الوعي والوقاية هي الدعائم الأساسية لمواجهة الهزات الزلزالية، والتخفيف من آثارها السلبية .. والتجارب التي عرفها المغرب مع الزلازل، خاصة زلزال الحسيمة 2004 وقَبله زلزال أكادير بيّنت مستوى رد الفعل ومستوى الخسائر الفادحة التي ترجع لأسباب متعددة أبرزها طبيعة البنايات وطريقة تشييدها.

فهل إستفاد المسؤولون والمَعنيون المباشرون من هذه التجارب؟؟ .. جولة صغيرة في الأحياء الهامشية لمدينة الحسيمة كفيلة للإجابة عن السؤال بالنفي القاطع .. فأحياء أفزار، ميرادور، سيدي منصور و سيدي عابد الأعلى بالحسيمة، مؤثّثة بمنازل عشوائية جلها شيدت ما بعد زلزال 2004 وبصفة غير قانونية، دون إحترام أبسط ضوابط التعمير كالتصفيف، مشكّلة صور مشوّهة تضرب عُرض الحائط كل الشعارات المُسَوّقة على الحسيمة من قبيل "جوهرة المتوسط"، "منارة المتوسط".

وتبقى المسؤولية في هذا الشأن مشتركة بين المواطن  والسلطات المَعنية، وإن كان من الممكن إلتماس الأعذار للمواطن الذي إختار مجبراً هذه الطريقة للحصول على مسكن يقيه من قر الشتاء وحر الصيف، في ظل ندرة العقار وغلاء ثمنه بالمنطقة، فإن مساهمة السلطات المَعنية من مصالح البلدية والسلطة المحلية، في بروز هذه المظاهر التعميرية في هوامش المدينة، سواء بالمشاركة المباشرة أو بغض الطرف، يستدعي وقفة تأمل وطرح علامات إستفهام عريضة. 

ومن أبرزها هذه العلامات الإستفهامية، ما مصير قانون البناء المضاد للزلازل؟ وهو الذي صادقت عليه الحكومة سنة 2011، حاملاً لمجموعة من المقتضيات القانونية الرامية لدعم السلامة والجودة في مجال البناء صوناً لسلامة المواطنين، من بينها الإدلاء بمخطط الإسمنت المسلح أثناء وضع طلب الحصول على رخصتي البناء والسكن، وإجبار المنعشين العموميين والخواص على وضع لوحات أثناء البناء تشير إلى أن المبنى شيّد وفق القوانين المضادة للزلازل، وغيرها من البنود التي تصب في تحصين عمليات البناء من الإختلالات التي من شأنها أن تهدّد سلامة قاطنيها، خاصة بالمناطق النشيطة زلزالياً، التي حدّدتها اللجنة التي سهرت على إعداد القانون على أساس معطيات جيولوجية، مُحَينة.

وعلى ما يبدو أن هذا القانون حُكم عليه من لدن القائمين على شأن التعمير بالحسيمة بوقف التنفيذ، فما يُجسّد على أرض هوامش الحسيمة في واد و مقتضيات القانون في واد آخر، حيث بات مجال التعمير بالمدينة يخضع لمقتضيات الحسابات الإنتخابية من جهة المنتخبين ولحسابات أمنية محضة من جهة السلطات المحلية، ففي الوقت الذي يَسعى فيه بعض المنتخبين إلى ضمان كتلة من الأصوات الإنتخابية مقابل التساهل في منح رخص البناء دون توافر الشروط لدى طالبها، وذلك على حساب جمالية المدينة ومستقبلها، تسعى كذلك السلطات إلى ضمان نوع من الأمن والإستقرار عبر غض الطرف على هذه التجاوزات في بعض الفترات الحساسة، أبرزها فترة الحراك الإجتماعي الذي عرفته المنطقة والذي كان مناسبة لتفريخ عدد مهم من البناءات العشوائية في أحياء عديدة بمدينة الحسيمة، للتخفيف من حدة الإحتقان الإجتماعي آنذاك من جهة، ولجعل من هذه الأحياء أحزمة أمنية تحتضن كل مظاهر التفسخ، و الأمراض الاجتماعية من الإجرام و الدعارة التي تتوارى في هذه الأحياء، دون أن تتسرب إلى مركز المدينة حيث توجد مصالح الدولة وحيث يتمظهر الوجه المزوّق والمُسَوّق لمدينة الحسيمة.

هذا التواطئ الثلاثي بين المنتخبين والسلطات والمواطن المغلوب على أمره، يجعل من الأحياء المذكورة مشاريع مقابر جماعية، ستتشكّل تحت أنقاض هذه البنايات في حالة حدوث أي زلزال بيابسة الحسيمة، بقوة يكفي أن تكون متوسطة، كقوة زلزال 25 يناير الماضي، الذي لولا مياه المتوسط التي إحتضنت بؤرته ومنعت الموجة الثالثة وهي الأقوى ضمن موجات الزلازال الثلاث، من التسرب إلى اليابسة، لكانت هذه المقابر الجماعية أمر واقع.

فمن المُنقذ ؟؟

دليل الريف


مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (11 )

-1-
أبو مروان
28 مارس 2016 - 01:17
في الحقيقة الله اكوف العون للفقراء هذه المدينة كما تعرفون أين وصل ثمن الكراء أنني انا أفضل أن ابني منزلي ولو في وسط الواد احسن من جحيم الكراء لأننا أصبحنا نعيش في مجتمع لا يرحم وفي مجتمع لا يعترف بالفقراء وأما الزلزال فإن الفقراء الذين تراكم عليهم ديون الكراء فيطلبونه يوميا لأننا نعيش بلا وطن ولا وطن لمن لا سكن له
مقبول مرفوض
19
-2-
manar
28 مارس 2016 - 02:24
aa lalla yamma manaya
allah istar wah
مقبول مرفوض
4
-3-
الزفزاف
28 مارس 2016 - 02:26
بشااااخ يا منارة المتوسط
بشاااخ يا اجمل خلجان
يا لمزوقة فالساحة الكبرى اش خبارك فالضواحي
مقبول مرفوض
13
-4-
farid
28 مارس 2016 - 07:51
تخلف المجتمع ينتج تخلف العقار فوضى عارمة في العقار المغربي . التزوير,االاحتيال, بناء عشوائي ,رشاوي المهم حدث ولا حرج
مقبول مرفوض
0
-5-
Juriste
28 مارس 2016 - 08:42
لا تتنبأو خيرا. اظن ان الوضع سيزداد سوؤا خصوصا مع تدفق المهاجرين من غرب و جنوب المغرب الى ما يسمونه بالمغرب الغير النافع. وهذا هو حال جل المدن المغربية للاسف. لك الله يا حسيمتي
مقبول مرفوض
0
-6-
bante arif
28 مارس 2016 - 08:55
allah ihassan la3wan.waniti tharfis maxi thravni arabbi salama
مقبول مرفوض
-1
-7-
moaten
28 مارس 2016 - 10:05
soulta darate f jibe 5000 dh o mchate anta moute wlla bka ammma al jamae machghola maa siyassa lfachla
مقبول مرفوض
0
-8-
Hassan
28 مارس 2016 - 10:32
La hawla walla kowata illa billah
مقبول مرفوض
0
-9-
Mohamed
28 مارس 2016 - 11:35
Parece que estamos en uno esos barrios de caracas o rió de dejaniro.
مقبول مرفوض
0
-10-
حسيمي
28 مارس 2016 - 18:01
نعلت الله على من التقط هاءلاءالصور
مقبول مرفوض
2
-11-
Loulou
28 مارس 2016 - 22:07
لما قرأت هذا المقال لاحظت بأنه تم حمل المسؤولية للسلطة والمواطن وهذا خطأ اول من يتحمل المسؤولية فهي الدولة التي لم توفر لمواطنيها حتى بيت من قصدير لكي يستر فيه لأن في هذه المدينة بالخصوص لكي يحصل المواطن البسيط على السكن أصبح من المستحلات والمهم الشكوى لله وحده هو من ينصفنا نحن الفقراء
مقبول مرفوض
3
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية