English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.00

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | قصة شاب من الحسيمة إعتنق المسيحية لطلب اللجوء في اسبانيا

قصة شاب من الحسيمة إعتنق المسيحية لطلب اللجوء في اسبانيا

قصة شاب من الحسيمة إعتنق المسيحية لطلب اللجوء في اسبانيا

عبد المنعم احد المغاربة الذين طردوا قبل شهرين من مركز اللجوء المؤقت للمهاجرين بمليلية المحتلة، والذي عاش قبل ذلك في بلغاريا وصربيا والمجر والنمسا وطلب اللجوء في السويسرا.

عبد المنعم الذي غير اسمه الى "جوزيف" بعد ان اعتنق المسيحية، يعيش الان باحد الاكواخ بالمدينة المحتلة، بعد طرده رفقة 13 اخرين من مركز المهاجرين، اثر رفض طلبهم للجوء في اسبانيا.

 ويطالب بالحماية من الدولة الاسبانية للمعتنقيين للمسيحية، وقال في تصريح لجرائد "الفارو" المحلية في مليلية، انه لم يغير دينة فقط بل هو ضد النظام المغربي، وكتب تدوينات على الفيسبوك تنتقد التطرف وتلقى تهديدات من السلفيين.

الفرار من المغرب

عبد المنعم البالغ من العمر 25 سنة ،وصل الى مليلية في اواخر السنة الماضية، ولكن رحلته من المغرب بدات قبل اربع سنوات، وطلبه اللجوء في اسبانيا لم يكن خياره الاول حسب قوله، ففي سنة 2011 غادر من مطار الدار البيضاء الى اسطنبول، وعبر منها سرا الى الاراضي اليونانية ليدخل بلغاريا المجاورة حيث وجد عملا في احد المطاعم العربية، الا ان ذلك لم يمكن من تسوية وضعيته القانونية ليقرر ترك البلقان والذهاب الى اوروبا الوسطى.

من البلقان إلى سويسرا

عدم تسوية وضعيته القانونية في بلغاريا دفعته للتوجه نحو صربيا ، التي عمل بها لمدة قصيرة في بيع الكباب والشوارما، قبل ان يغادر في اتجاه هنغاريا، ثم النمسا ، ليحل اخيرا في سويسرا التي وضع فيها طلب للجوء، وكان حظه عثرا ايضا حيث تم رفض طلبه وأمهلته السلطات 24 ساعة لمغادرة البلاد، ليعود الى النمسا من جديد.

ترحيل

يقول عبد المنعم انه وجد عملا في منطقة سالزبورغ في النمسا، الا انه لم يحصل على عقد عمل قار، يمكنه من تسوية وضعيته القانونية ، ليتم ترحيله الى بلغاريا، ليعود اخيرا الى المغرب في اواخر سنة 2015، حيث تعرض للاعتقال في مطار الدار البيضاء بعد التشكيك فيه ، ليطلق سراحه فيما بعد، وذهب الى مدينة طنجة قبل ان يعود الى الحسيمة مسقط راسه.

الطريق إلى مليلية

عبد المنعم لم يتقبل الوضع الذي يعيشه، فقرر دخول اوروبا من جديد من اقصر مسارتها، فدخل مليلية ، التي طلب فيها اللجوء، وينتظر الان الاجراءات القانونية لحل وضعيته واعادة النظر في قرار رفض طلبه.

ويقول " انا لا اشعر اني مغربي ، انا ريفي ، لقد اخطأ اجدادنا لما قاتلوا الاسبان، لانهم افضل بالنسبة لنا من العرب ...".

دليل الريف 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (17 )

-1-
nouar
3 أبريل 2016 - 13:53
آن تترك دينك من اجل غرض دنيوي فهذا عين الحماقة,والبحث عن رضا اليهود والنصاري أم الجهالة,وترك البلد لظلم أوحيف مباح لكن ليس لعمالة أو تآمر.
مقبول مرفوض
6
-2-
ريفي
3 أبريل 2016 - 16:53
نعم لقد اخطؤوا عندما حاربوا الاسبان
مقبول مرفوض
-3
-3-
اعروس
3 أبريل 2016 - 17:58
ماذا تفعل يا هذا الانسان ؟ امن اجل الاقامة في اسبانيا تقدم على تغيير دينك ؟ الم تعلم بان رب اسبانيا والمغرب واحد؟ وانه تعالى اذا كتب عنك الفقر فلن يرفعه عنك مقامك في ذلك البلد بل ستزداد ذلا وفقرا
ارجع الى رشدك وتب الى ربك فوالله لان تذهب دنياك باسرها وصحتك برمتها خير من ان تفقد دينك الذي هو اعز ما يملكه المسلم في هذه الحياة
مقبول مرفوض
11
-4-
3 أبريل 2016 - 18:58
الله يهديك الى الطريق المستقيم النصارى يعتنقون الاسﻻم والمسلمون يعتنقون المسيحية الله اكبر
مقبول مرفوض
7
-5-
nadia
3 أبريل 2016 - 19:19
مغاربتنا الى اين!!
من اجل الحصول على اوراق الاقامة مستعدون لارتكاب افظع الاشياء.الطف بنا يامعين
مقبول مرفوض
6
-6-
غيفارا أل خاسر
3 أبريل 2016 - 20:29
أجدادنا لم يحاربوا الاسبان من أجل أن يدخل العرب ، مولاي محند و كل المجاهدين حاربو من أجل الاستعمار، نحن من أدخلنا عريبان الى ريفينا، دخلوا من باب واسع ونحن نشاهد فقط، لا أحد من شباب ريفنا فكر في البقاء و محاربتهم ، الكل اختار حل الهروب كما فعلت أنت و فعلها قبلك و مازال حلم الهروب من هذه البقعة الموبوءة حلم لكل ريفي يقبع هنا .. أعرف الكثير من الشباب اختارو أن يكونوا مثليين لكي يحصلوا على جواز السفر و ترحيلهم بصفة نهائية، لا أحد يتحمل العيش هنا ، اللعنة
مقبول مرفوض
7
-7-
derif@
3 أبريل 2016 - 21:43
هي أمور لا تدعو إلى الإصرار بقدر ما تدعو لفتح البصيرة فمن كتب له أو عليه الهجرة فلا محال أن يهاجر ثم يهاجر و لا جدوى في تكذيب القدر أما بخصوص المسيحية لا أظن أنه من شأننا نحن لكنه شأن المعني بالأمر المسيحية دين و كذا الإسلام دين و هناك ديانات أخرى على غرار الديانات السماوية الماسونية على سبيل المثال و " العربدة " و كلها ديانات أسأل الله أن يديمنا على نعمة الإسلام سبحانه لا ينفع ذا الجد منه الجد...
مقبول مرفوض
-2
-8-
rifiya
3 أبريل 2016 - 22:13
irajaro ila ro9olikom mada ta9olon fain harab ajdadona al espane fainahom falikay yakouno morazazoun mokaramona fi baladihim wayanramon bikoli horiyatihim falahoma yahdi kol moslim
مقبول مرفوض
1
-9-
amsterdammer
3 أبريل 2016 - 22:28
yarith laou kontom touajihouna hadihi rasa2il ila mi2at l,alaf mina ladina chaya3ou ama kadiyat hada chab la akthar min 3acharat amthalo khtarou hada tarik oua fi nihaya sayarja3ouna ila tarikohom almochkil hiya tilka l,mi2at l,alaf ladina chaya3ou oua yazido amthalohom ad3afan kola sana in kolto bi2ana l,amr la yahomoni sa2abka kadaban
مقبول مرفوض
-1
-10-
لاديني
4 أبريل 2016 - 03:10
هذه قناعته يريد ان يكون مسيحيا ونطالبه ان لايفرضها على ابناءه في المستقبل كما فعل اجدادنا فرضوا علينا الاسلام بالقوة وراغمونا ان نصلي بالاكراه ولو بالنفاق
مقبول مرفوض
-2
-11-
عدنان
4 أبريل 2016 - 07:36
لا حول و لا قوة الا بالله
مقبول مرفوض
1
-12-
فقط للعقلاء
4 أبريل 2016 - 10:32
فعلا هناك معاناة حقيقية لمعتنقي المسيحية بالمغرب يتم التضييق بهم ويتم الزج بهم في السجون بدافع الفصل 220 من القانون الجنائي الظالم زعزعة عقيدة مسلم .بينما المسلمون يتبجحون في الغرب بكل حرية وينشرون ثقافة الخراب والدمار والقتل في الارض باسم الله اكبر .
المسيحية في عمقها الديني والاخلاقي انقى من الاسلام فهو يزرع ثقافة المحبة والسلام .احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم صلوا للذين يسيؤون اليكم ويضطهدونكم .بينما الاسلام يحرض على القتال والغزواة وسبي النساء .
اعرف ان الكثيرين بدافع الغيرة وعدم المعرفة ينتقدون لكنها الحقيقة المرة لاعراب جالوا في قلب الصحراء وخربوا ودمروا باسم الله الاعظم.
الله لن يتركك اخي عبد المنعم ويعلن مجده فيك ويقويك .
مقبول مرفوض
0
-13-
ABARAN
4 أبريل 2016 - 13:00
ربما وصل إلى قناعة أن دين الأمويين الملاعين الذين إنقلبوا على الخلفاء الأربعة هو ليس دين الإسلام الذي يدعوا إلى المساوات والعيش الكريم وحق الإنسان في الإختيار من يحكمهم وليس دين وارثي أبد عن جد .
ولاكن ماذا تقول للشعوب المظلومة كالأمازيغ والأكراد والأقباط الذين أرغموا بالسيف بالدخول في دين بني سفيان اللعين. الذي قال لرسول الإسلام محمد (ص) كيف نترك 300 إله ونعبد إله واحد.
لقد إرتكب عبد الكريم الخطابي خطأُ فادح عندما حارب الإسبان والفرنسيين وترك أحفاد بنو هلال يعبثون في الأرض فساداً.
مقبول مرفوض
0
-14-
ANEKMAHO
4 أبريل 2016 - 13:12
أينما حل الأعراب حل الخراب والدمار
منذ 1437 دخلت شعوب المنطقة من يومها وحتى اليوم في نفق الفقر والجوع والظلم والتذرر والانقسام والاستبداد المزمن الذي لا يحول ولا يزول، وساد الفكر القبلي والعشائري والبدوي، وتعددت هويات الناس وانتماءاتهم بدل الانتماء للهوية الإنسانية السامية والجامعة. ولم تعرف شعوب المنطقة من يومها الهناء، وراحة البال، والعيش الهني، وسادت الحروب، والنزاعات والخلافات وسقط جراء ذلك مئات الملايين من الضحايا، وما زال الجرح نازفاً لا يندمل والأضرار فادحة وجسيمة في واحدة من أطول حروب التاريخ التي عرفتها البشرية، وطغى الظلم القهر والتنكيل والتكفير وقطع الرقاب وتصفية المعارضين والمختلفين بالرأي، وجرياً على عادة السلف الصالح في تصفية المعارضين بالسمل والسحل والحرق والقتل ضد كل من لم يسلـّم بروايتهم الأسطورية بالسيف والدماء وقطع الرقاب، وكله من ذيول ذلك الغزو الأعرابي البربري الهمجي الدموي الذي أتى على الأخضر واليابس، واستأثر الخلفاء، والولاة، والحكام، وأوصياء الله بالثروات والأرض والأموال والنساء وخراج الأرض، ووزعوها على المحاسيب والأزلام والتـُبـّع والسـّجـّد من المحظيين والمحظيات. وأصبحت هذه المنطقة التي كانت تنتج الحضارات والفنون والإبداعات والثروات، واحدة من أفقر مناطق العالم .
مقبول مرفوض
2
-15-
مجدا لك يا رب
4 أبريل 2016 - 14:09
حسنا فعلت اخي المبارك
قلبك سيحل به السلام والمحبة للبشر .الله لن يتركك سيحل مشاكلك ويعيدك الى الطريق الصح .العرب دمروا وخربوا اوطاننا هللويا المجد للمسيح البار
مقبول مرفوض
1
-16-
mounim
4 أبريل 2016 - 15:37
اشفقت على غبائك
مقبول مرفوض
1
-17-
انير
4 أبريل 2016 - 21:11
الئ التعليق رقم13
نعم يا اخي لقد اخطا عبد الكريم خطا فادحا ومعه كل المجاهدين عندما حاربوا الاسبان وها نحن نؤدي الثمن غاليا
مقبول مرفوض
0
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية