English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | من الحسيمة إلى سان فرانسيسكو بدون فيزا‎ .. لتحقيق "الحلم الأمريكي"

من الحسيمة إلى سان فرانسيسكو بدون فيزا‎ .. لتحقيق "الحلم الأمريكي"

من الحسيمة إلى سان فرانسيسكو بدون فيزا‎ .. لتحقيق "الحلم الأمريكي"

"إذا أردت أن تحلم .. احلم كبيرا او لا تحلم .. فالأحلام ستكون حقيقة ان تابعتها".. هي حكمة آمن بها محمد آيت علي، وجعلها شعاره الذي إنطلق به من نقطة الصفر ومن رحم المعاناة، لإختراق الحواجز والعراقيل، بغية الوصول إلى الهدف رسمه في مخياله وهي في ريعان شبابه.

محمد آيت علي  ابن مدينة الحسيمة درس بمدرسة محمد الخامس وثانوية أبو يعقوب البادسي خلال السبعينات من القرن الماضي، في أواسط الثمانينات من نفس القرن قرر محمد ايت علي ان يهاجر كمعضم شباب المدينة بحثا عن مستقبل أفضل، وعينه على بلاد "العم سام".

يحكي ايت علي كيف كان يتردد كل مرة  وهو في سن العشرين على وكالة الأسفار الوحيدة آنذاك الموجودة في مدينة الحسيمة ، وكيف كان يُمعن النظر إلى خريطة العالم الموجودة داخل الوكالة وكان يسأل دائما كم سعر التذكرة الى نويورك.

تعود ايت علي محمد ،على تكرار السؤال وتعود صاحب الوكالة على نفس الجواب .. صاحب الوكالة واثق ان ايت علي محمد يحلم والحلم كبير جدا عليه،  لآن ايت علي محمد في وضع عائلي متواضع جدا وكذلك ليس لديه جواز سفر او حق التذكرة . وحتى ان توفرت له مصاريف السفر و الجواز فليس له الحض بتاتا للحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة .

" لكن كنت افكر عكس ذالك، يقول آيث علي، مُضيفاً "كان أرى نفسي أعيش داخل نيويورك وأقود شاحنات كبيرة و و ... طبعا كنت مجنوناً أليس كذلك؟"

بعد مرور أعوام فترة لم يجد ايت علي نفسه في نيويورك بل وجد نفسه في مدينة سان فرانسيسكو بكاليفورنيا وحيدا بدون لغة ومعه 200 دولار التي لا تكفي لقضاء ليلتين في أرخص فندق في المدينة، وكذلك بدون لغة وبدون تأشيرة او فيزا لدخول امريكا.

استقر آيت علي بمدينة سان فرانسيسكو، وهو يفكر في السبيل الأنجع لبلوغ "الحلم الأمريكي"، وبعد ثلاث سنوات من العمل، ولج عش الزوجية، مما سهل عليه الحصول على الجنسية الأمريكية، وإلتحق بمدرسة الهندسة، وحصل فيها على شهادة في هذا المجال، بعدما قسم ليله للعمل ونهاره للدراسة.

اشتغل آيت علي سائقا للشاحنات الكبرى، وبعد سنوات أسس شركة للنقل، إلا أن حنينه لميدان تخصصه، جعله يفكر في إنشاء شركة تعنى بالتجديد والمحافظة على البيئة، وهو ما تحقق له في أواخر التسعينات، وذلك بتعاون مع مكتب كاليفورنيا لوقاية البيئة، حيث كانت شركته من الشركات الأوائل التي دخلت هذا الميدان في كاليفورنيا خاصة، وفي الولايات المتحدة عامة.

وبعد مرور السنين أصبح ايت علي من رجال الأعمال والسياسية بالولايات المتحدة الأمريكية، بعدما تمكن من تكوين عدة شركات بأمريكا،  فارضاً وجوده في الميدان السياسي والجمعوي حيث يترأس تنظيم الجالية المغربية-الأمريكية، لشمال كاليفورنيا .

"ربما تغيرت كثير من الأمور  يقول محمد ايت علي خاتماً  "لكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو حبي لمدينتي الحسيمة وحبي للهوية الأمازيغية فكل لقاءاتي الصحفية و الإذاعية المغربية افضل الحديث بالأمازيغية".

دليل الريف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
tarek
7 أبريل 2016 - 22:54
نموذج رائع للنجاح في الحياة وشحن الإنسان بالطاقة الإيجابية، نفتخر بك .
مقبول مرفوض
3
-2-
Ferda
8 أبريل 2016 - 08:06
Bravo 3liek
مقبول مرفوض
3
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية