English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. مكناس .. "الثلاثي جبران" يُبصمون على إفتتاح المهرجان الدولي للسنة الأمازيغية (0)

  2. إعتقال المشتبه فيه الرئيسي في قضية مقتل محسن فكري (0)

  3. نشطاء الحراك الاجتماعي بالحسيمة يكشفون عن مسودة مطالبهم (0)

  4. موجة من البرد تجتاح مرتفعات الحسيمة (0)

  5. "قتل" الدلافين في سواحل الريف يستنفر منظمات عالمية (0)

  6. مذكرات بحث في حق مزارعين حاصروا دركيين نواحي باب برد (0)

  7. تحت المجهر .. الزواج عبر الانترنيت (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | حراك الريف وضرورة الوحدة

حراك الريف وضرورة الوحدة

حراك الريف وضرورة الوحدة

لا شك أن الوحدة والتضامن من العوامل الأساسية في نجاح أي عمل جماعي مشترك يسعى إلى تحقيق غاية معينة كما أنه لاشك أن الفرقة والتشتت هما أساس انهياره وفشله؛ ولعل أي نظرة إلى التاريخ البشري تعزز وتثبت و تؤكد هذا المعنى فما كان ليحدث أي انقلاب أو ثورة أو تغيير على مدى التاريخ الانساني سواءعلى المستوى السياسي أو الإجتماعي أو الإقتصادي أو الثقافي دون حضور الوحدة كقيمة ثابتة وشرط أساسي يضمن كسب أي معركة قائمة وتحقيق أي تغيير منشود.

وفي هذا السياق فإن الشعب الريفي الأبي يعيش في الاونة الأخيرة على إيقاع هبات جماهيرية واسعة بعد حادث طحن المرحوم محسن فكري داخل شاحنة الأزبال كنقطة أفاضت الكأس بعد تراكم الممارسات المخزنية وسياسات الإقصاء والتهميش والتهجير والقمع والاعتقالات والإستئصال الممنهجة ضد أبناء الريف منذ الاستقلال الصوري؛ ولعل أبرز ما ميز هذا الحراك الجماهيري الواسع الالتفاف الغير المسبوق حوله وكذا التضامن والتآزر بين شبابه وأبنائه على اختلاف الأعمار والمواقع الاجتماعية والطبقية.

فماهي العناصر الأساسية للوحدة ومقوماتها الأصيلة؟ وما موقعها كقيمة تضمن المسير الصحيح للحراك في مراحله المتقدمة على العموم والمتأخرة على الخصوص؟وماهي سبل الحفاظ عليها؟

إن أي عارف بطبيعة المجتمع الريفي يدرك مدى تدينه وتمسكه بالمبادئ السامية للدين الإسلامي الحنيف وكذا تشبثه واعتزازه بتاريخه المسطر بالبطولات والأمجاد وبالجهاد والمقاومة الرافضة لكل أشكال الظلم والقهر والاستبداد؛ وعليه فإننا سنسوق هنا ثلاث عوامل رئيسية في تعزيز وتثبيت الوحدة والتضامن بين أبناء الريف.

أولا: العقيدة الإسلامية الحية والتي لا شك أن عموم الريفيين يدينون ويؤمنون بها ويعتبرونها جزءا لا يتجزأ من كيانهم الجماعي العام؛ونظرا لما لهذه العقيدة الحركية من تأثير على النفوس وتوجيهها  ولما تحمل من التشريعات المتفرعة عنها من قيم روحية قد تكون جديرة باستنهاض لهمم التواقة إلى الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية فإنها هي اللبنة الأساس في بناء أي وحدة متينة تمكن الشعب الريفي من بلوغ أهدافه وغاياته؛ وبما أن الخلفيات الأساسية لانطلاق هذا الحراك الراقي تكمن في الدفاع عن الحق في الحياة والكرامة الإنسانية ورفض الظلم بكل أشكاله وتجلياته وكل هذه الخصائص والمبادئ التي هي من صميم وجوهر الأهداف التي يرمي الإسلام إلى تحقيقها وإيجادها في الحياة الإنسانية الواقعية؛فإنه لا يمكن إغفال الجانب العقدي في أي حديث عن الوحدة بين أبناء هذا الحراك فتشبث الريفيين بعقيدتهم هو أساس تشبثهم بحقوقهم الأساسية المشروعة وهذه العقيدة هي التي توفر المخزون الروحي الهائل لضمان الوحدة والاصطفاف بين أهل الريف ومجابهة كل العقبات المحتملة ؛قال تعالى ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) هكذا جمع الله بكلمة التوحيد بين  القلوب بعد العداوة والخصومة والنزاع؛ومن هذا المنطلق يجب أن يتم العمل لتثبيت ركن الوحدة وتعزيزه.

ثانيا:الإنتماء للهوية والتاريخ؛فكل الريفيين يفتخرون بهويتهم الأمازيغية الجامعة وبتاريخهم المجيد الطويل من أجداد أجدادهم الأمازيغ الذين حاربوا وقاوموا الإمبراطورية الرومانية العاتية بقوة وبسالة قل نظيرها من المقاومات على امتداد التاريخ البشري وصولا إلى أجدادهم الذين سطروا أروع البطولات والملاحم التي أبهرت العالم وأعطت دروسا في الكفاح والمقاومة والدفاع عن الأرض والوجود بقيادة  الأمير المجاهد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي؛هذا الذي استطاع أن يوحد القبائل الريفية بعد مسلسل التناحر والتنافر ليوجه قوتها وتركيزها نحو العدو الاستعماري الغاشم؛لذلك فالإنتماء لهذا التاريخ جدير بأن تنهل منه الدروس العظيمة في الوحدة والتضامن والاصطفاف والإنطلاق نحو رأس الأمر وعين الهدف.

ثالثا: المصير الجمعي المشترك لأهل الريف؛ فالأوضاع القائمة في الريف من تردي الأحوال الإقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية والحقوقية تمس كل الريفيين دون استثناء؛كما أن خسارة أي رهان في الظفر بالحقوق الأساسية لهذا الشعب هي نكسة له على العموم  فلا مكان للوحدة إذا ما اتجهت البوصلة  نحو تحقيق أهداف فئوية او شخصية او تنظيمية ؛وعليه فإن توفير الجو المستمر لها يقتضي استبعاد أي خطاب ينحو في هذا المنحى والتأكيد على أن هذا الحراك هو أمل لكل الريفيين.

إن مظاهر وتجليات الوحدة ربما كانت موجودة بقوة في المراحل المتقدمة لهذا الحراك نظرا لتوفر كل الشروط المساعدة على حصولها سواء الداخلية منها أو الخارجية فعلى المستوى الداخلي أو الذاتي فالجو المشحون الذي كان سائدا -قبل مقتل محسن فكري -إزاء التضييق المستمر من قبل المخزن على أهل الريف والعمل على الإجهاز على كل ما تبقى من المكتسبات الحقوقية والحصار الإقتصادي الممنهج وسياسات  الإعتقال والتصفيات عبر كل الأشكال المقيتة ؛كل هذا ساعد بشكل كبير في توحيد الصفوف وظهور هذا الإلتفاف الغير المسبوق من كل أطياف المجتمع وتبلوره في شكل حركة احتجاجية قوية قد تكون مؤهلة لإحداث أي تغيير جذري ولو على المستوى البعيد؛أما على المستوى الخارجي أو الموضوعي وهو الجانب المهم  فالتكتيك المخزني المراوغ  باجتناب المواجهة المباشرة وعدم إنزال أي قوات لقمع المحتجين أو إجراء أي اعتقالات في صفوف المناضلين  والإكتفاء بالمواجهة الغير المباشرة عبر التهديدات والدعايات والحملات الإعلامية المكشوفة ؛ربما كان سببا -ولو بشكل نسبي-في تدفق المحتجين وظهور الكم البشري الهائل؛وقد يبدو هذا الكلام -ظاهريا- نوعا من التثبيط  أو إضفاء طابع الجبنية على الجماهير الريفية؛لكن هو في جوهره تنبيه على التركيز على أهمية هذا الجانب المفصلي داخل إطار المعركة القائمة؛ فالمراحل المتأخرة (المتوقعة) من الحراك سيكون فيها الرهان الأكبر على هذا الكم ومدى حضور الوحدة بين عناصره ومكوناته.

ونظرة بسيطة إلى الماضي القريب في نضالات الريف ومالاتها تؤكد هذا المعنى؛حيث لا مستقبل لأي حراك دون التزود بقيمة الوحدة الحقيقية  الموصلة إلى المرامي والغايات المرجوة؛وكذا مدى التقييم الموضوعي للاستعداد الذاتي في مواجهة كل السيناريوهات المحتملة والتصدي لأي محاولة لتقويض هذا الحراك عبر كل الوسائل المتاحة ؛ولعل أبرز ما يراهن عليه المخزن هو تشتيت الصفوف وخلخلتها وتمزيقها  والعمل على مبدأ النخر من الداخل  وهذا ديدنه في كل الفترات السابقة.

إن الحفاظ على هذا الحراك الراقي المتميز يستوجب من القيادات العمل الدؤوب المتواصل من أجل توفير مزيد من جو الوحدة والتضامن والاصطفاف ودفع كل المحاولات الخسيسة التي ترمي إلى نسف هذه الهبة  وذلك عبر الإستحضار الدائم على مستوى الخطاب والممارسة لكل مقومات الوحدة وعبر التأكيد على عقيدتنا الإسلامية وهويتنا الأمازيغية وتاريخنا الريفي ومصيرنا المشترك؛ واستبعاد  كل الخطابات المستهلكة المعسكرة وراء الأفكار البالية والتي لم يكن لمضمونها يوما أي موطئ قدم داخل البنية الإجتماعية للريف.

نوفل أغدار

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (8 )

-1-
حسن الورياشي
20 دجنبر 2016 - 22:02
أشم في كلامك رائحة الغدر يا نوفل أغدار.
لماذا لم تشرح الدعم الخارجي الذي تطرقت فيه لشرح لا يمت للواقع المستور بأية صفة؟
بل مررت عليه مرور اللئام وليس الكرام.
يحز في نفسي أن ارى العنصرية تتدفق من شخص يحسب نفسه على الامازيغ ...هويتي التي يتوارى فيها الجبان والخسيس بغية تشويهها بابشع الصفات.
ان ديننا الحنيف يحث على الأخوة والمحبة والتعايش فلا تحاول اللعب على الحبلين حبل الدين وحبل العنصرية والتفرقة
من خلال صورتك تتضح معالم طفولية لم يحن اوانها للتجوال ومعرفة خبايا المغرب
فيا من تدعو الى حراك من اجل عنصرية اذهب الى غير مدينتنا الحبيبة او ريفنا العزيز فلن تجد مثل ما تدعو اليه
راجع نفسك
مقبول مرفوض
-1
-2-
حسن
20 دجنبر 2016 - 22:12
زعما هاد الناس لي كا يغوتو ايمثلو الشعب. شكون هاذا اصلا قال ليهم مثلونا. صحاب الفتنة هاذو. الله ياخذ فيهم الحق بغاو يردونا سوريا هنايا.
مقبول مرفوض
-1
-3-
mohssin
20 دجنبر 2016 - 22:17
لحد علمي نحن شعب مغربي واحد
اتدعو للقبلية والفتنة بكلامك " الشعب الريفي"؟
امثالك من يزرعون بذور الفتنة والاقتتال بين افراد الشعب الواحد.
أين انت يا أسد الريف؟
أين انت يا عبد الكريم؟
تعال يا جدنا الخطابي لترى التخبط
تركو الدين واستمسكو بالعدو
بل اتخذو العدو قدوة ومدت ايديهم للتسول من اجل التحول عن الاصل.
مقبول مرفوض
1
-4-
Karim boachmir
20 دجنبر 2016 - 22:41
لماذا الركوب على الاحداث ايها الاخوة. ما حدث قد مضى و عائلة المعني بالامر اتخذت الرأي الصواب. فلم البحث عن الفتن. ام ان هناك قضيت بيع و شراء من وراء حجاب. تمويلات خارجية و خدمت مصالح خاصة. انا امازيغي قح. و مغربي. لا اريد لاحد ان يمثلني بهاذا النضال. لا للفتنة.
مقبول مرفوض
-3
-5-
Karim Ahmadi
20 دجنبر 2016 - 23:18
إنه زمن الرويبضة
كل من هب ودب يدخن سيجارة ويحتسي فنجان من القهوة فيقرر.. ماذا أفعل اليوم؟
لا يوجد اي شيء إذن نقصد الشارع ونسمي الخرجة حراكا شعبيا ننغص به صفو الساكنة نجوب الطرقات نرفع الشعارات.. نهلل كثيرا ونصمت قليلا نخرج عن النص والموضوع ولو على حساب الطمأنينة وزرع شوك الفتن
إنه الحراك يا سادة
نزعج المرتاح ونزيد من قلق القلق
نصب الزيت على النار حتى ينقضي الوقود فنحرق أنفسنا ليرتاح زارعو الفتنة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مقبول مرفوض
0
-6-
Mohamed snousi
21 دجنبر 2016 - 05:31
À chaque fois il y a une nouvelle geulle à l'écran qui représente ou qui parle au nom des autres. C'est très enuyeu ce sujet répétitif. Il vaut mieu pour chaque un de ses types de s emmerder loin de l'intégrité territoriale pour réaliser leur propre rêve. Je suis amazigh et je repreqente moi-même. On est tous le Maroc.
مقبول مرفوض
0
-7-
نوفل أغدار
21 دجنبر 2016 - 21:16
إلى حسن الورياشي..بالنسبة لشم رائحة الغدر في كلامي..فالرد ..في السكوت حكمة....وأما عن الدعم الخارجي الذي قلت انني تحدثت عنه ولم اتطرق فيه لاي شرح..فالمقال لم يتطرق لاي حديث عن دعم خارجي وأعتقد أنك تحتاج الى قراءة المقال بتمعن وتفهمه ثم تعلق...أما العنصرية التي تتحدث عنها فلا توجد إلا في مخيالك ..
مقبول مرفوض
0
-8-
karim
26 دجنبر 2016 - 02:02
écoute moi Mr hosseima n'est Alep et rabat n'est pas Damas.vous n'allez jamais réussir. moi je suis amazigh et je ne peux pas avoir ce genre de propos envers mon pays que j'aime.SVP vous n'avez qu' à partir en Algérie. 3akna bikom
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية