English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الجالية المسلمة بأوروبا وخطر السلفية المتطرفة ألمانيا نموذجا

الجالية المسلمة بأوروبا وخطر السلفية المتطرفة ألمانيا نموذجا

الجالية المسلمة بأوروبا وخطر السلفية المتطرفة ألمانيا نموذجا

تعيش الدول الأوروبية، وخاصة البلدان التي كانت السباقة إلى استقبال تيارات الهجرة، كألمانيا، على إيقاع التصاعد المستمر للحركات الأصولية ذات الأهداف غير "المعلنة"، والتي أرادت تحويل بلاد "الأنوار" إلى خراب على غرار الخراب الذي قاموا بتثبيته في البلاد التي تسمى "تجاوزا" إسلامية، والممتدة من المحيط إلى الخليج.

 

هذا التصاعد المثير لبقايا الحركات الإسلامية / السلفية، أصبح يثير عدة مخاوف في الأوساط الألمانية، ذلك أن التمزق الفكري / الثقافي والهوياتي  لأبناء الجاليات المسلمة، بالإضافة إلى تلقيهم لتربية تقليدية بجرعات زائدة من الإسلام من طرف العائلات التي تخاف من وقوعهم ضحايا لخطر "التغريب" جعل هذه الفئة تعتنق فكرا أكثر خطرا من كل الإيديولوجيات المتطرفة التي عرفها التاريخ، والأكثر خطورة على أمن واستقرار المجتمعات الأوروبية، وخاصة بألمانيا التي وصلت فيه السلفية المتطرفة إلى مستويات تثير قلقا متزايدا في الآونة الأخيرة، وهي تخوفات مشروعة بالنظر إلى "خطورة" الأفكار التي يعتنقها أتباع هذه الحركات، ولعل أحداث فرنسا الأخيرة خير دليل على حجم الخطورة التي تعيشها البلدان الأوروبية، والتي نعيشها نحن أيضا كجالية ريفية مؤمنة بقيم الحداثة في وطننا الثاني / ألمانيا.

 

وهذه التخوفات يعكسها الإهتمام الإعلامي المتزايد بموضوع السلفية في علاقتها بالإرهاب / عدو الإنسانية بلا منازع، وهكذا نجد إحدى الصحف الألمانية خصصت مقالا مطولا للحديث عن السلفية ووضع تنظيمها على مجهر التحليل والتمحيص قصد الإجابة عن العديد من الأسئلة التي باتت تقضي مضجع الألمانيين وكل الذين يعيشون على هذا الجزء من بلاد الأنوار، مثل : من هو قائد الحركة السلفية؟ كيف تشتغل؟ ومن يقوم بتمويل أنشطتها بألمانيا؟ وما هي أهدافها؟ وما علاقتها بالإرهاب؟ ...الخ، وقد افتتحت الجريدة الألمانية مقالها بعبارات : "السلفية هي منهج إسلامي يدعو إلى فهم الكتاب والسنة ، وهي حركة من بين عشرات الحركات الموجودة  في الإسلام ليسوا كلهم إرهابيون لكن جلهم يتعاطفون معهم، وتجمعهم الصلاة بالإرهابيين"... وهي عبارات تحمل أكثر من دلالة حول هذه الحركة وأنشطتها وتداعيات كل ذلك على العلاقات بين الألمانيين والجاليات المنحدرة من أوساط إسلامية.

 

وهذا الاهتمام الإعلامي المتزايد بهذه الحركة الغامضة جاء على خلفية  تحركات غير اعتيادية قامت بها السلفية مؤخرا، وهي تحركات تثير عدة مخاوف، وهو ما جعل الصحافة الألمانية تدق ناقوس الخطر بتناولها لهذا الموضوع من زوايا مختلفة، مطالبة في نفس الوقت  الدولة بالتدخل لوضع حد للأنشطة السلفية، أو على الأقل إخضاعها للمراقبة، خاصة وأنها أنشطة جد مكلفة ماديا وتنظيميا (توزيع أزيد من مليون نسخة من القرآن مترجم إلى اللغة الألمانية صاحبتها تصريحات لأحد قياديي الحركة السلفية لأحدى القنوات التلفزية، بكون الحركة تتوفر على إمكانيات مادية جد كبيرة تسمح لها بترجمة وطبع أعداد كبيرة من النسخ القرآنية وتوزيعها بالمجان فوق التراب الألماني)... وهذا يعني أن الحركة السلفية بدولة "ألمانيا" هي بمثابة دولة داخل الدولة، نظرا لميزانيتها الضخمة التي قد تعادل الميزانية السنوية لدولة من دول العالم الثالث، فإذا اعتبرنا أن نسخة واحدة من كتاب كبير الحجم كالقرآن يعادل ثمنها 5 أورو، (كأدنى تقدير) فإن مليون نسخة يعادل ثمنها 5 ملايين أورو، بالإضافة إلى تصريحات لسلفيين تفيد توفرهم على إمكانية مالية ضخة يطرح أكثر من علامة استفهام في ظل الوضعية الحالية، خاصة حول مصدر الثروة، وهنا تكشف الصحيفة الأكثر مبيعا في ألمانيا "بيلد" عن جزء من اللغز حيث زارت بيت أحد قياديي الحركة السلفية لتنقل للرأي العام الألماني نزر يسير من الإجابات عن الأسئلة الأكثر مقلقة، وفي هذا السياق تقول "بيلد" : "هو فلسطيني دخل الى الاراضي الالمانية بطريقة غير شرعية، وبما انه فلسطيني، فقد حصل على اللجوء السياسي، تزوج ورزق بثلاثة ابناء...بين عشية وضحاها أصبح رجل أعمال معروف ومليونير يملك من الثروة ما يخول له بان يترجم مليون نسخة من القرآن. لكن ورغم توفره على اموال طائلة لا يزال يستفيد من  مساعدات الضمان الاجتماعي، إضافة الى منح الأبناء". وتضيف نفس الصحيفة : " رغم انه قضى سنوات طويلة في ألمانيا الا انه لم يسبق له أن اشتغل".

 

الآن أصبحت تتضح الصورة شيئا فشيئا، فالعاطل الذي يملك من المال ما يمكنه من تغطية كل مصاريف الحركة السلفية بدولة كبيرة كألمانيا، والذي لم يسبق له أن اشتغل كــ "أيها الناس" لا يمكن إلا أن يكون واحدا من بين العديد من الذين جعلوا من المتاجرة بالدين مهنتهم المفضلة، وبها يتمكنون من الإغتناء السريع دون تحمل مشقة العمل، ويَزيد المعني بالأمر من توضيح الصورة أكثر حين يقول في إحدى تصريحاته بأنه يملك سيارة تقدر قيمتها ب 35000 أورو، أهداها له أحد أصدقائه، وهذا يعني أن صديقه أيضا من التجار الكبار في هذا الدين، ويعني أيضا أن هؤلاء منتظمين في إطار شبكة خطيرة تهدد أمن وسلامة المجتمع الألماني "الكافر" حسب معتقداتهم التكفيرية.

وبالإضافة إلى عمل هؤلاء كتجار في "الدين" يستفيدون من المعاشات التي تمنحها الدولة الألمانية لمواطنيها، في نفس الوقت الذي يصفون فيه الألمان بالكفار، وهنا طرحت الجريدة المذكورة آنفا على ضيفها السلفي السؤال التالي : "ما موقف منهج السلف الصالح (السلفية) من أكل أموال الكفار وعرق العمال، خاصة إن كانوا نصارى ويهود؟ أي لماذا يستفيد السلفيون أموال العاهرة "جكلين الشقراء" و "هانتس الشاذ الجنسي" كما يسمونهم هؤلاء الذين يحيون حياة الملوك والأمراك في بلاد الكفار ،على حد تعبيرهم.

والحركة السلفية في بلاد ماركس وانجلس وفيبر... رغم كونها متزعمة من طرف فلسطيني إلا أن تركيبتها البشرية يطغى عليها الطابع الريفي / الأمازيغي / المغربي بعد انسلاخ هؤلاء عن هويتهم الأمازيغية المسالمة، وارتمائهم بين بين مخالب الإيديولوجية الأكثر فتكا للقيم الإنسانية (أي السلفية)، وهم مستعدون ، للأسف، لقيام بأي شيء في سبيل هذه الإيديولوجية وقادتها العرب المشارقة الذين تعلموا منهم الأمازيغيين نمط الحياة "الصحراوي" بدءا باللحى الطويلة وانتهاءا بالألبسة الأفغانية، بل والأكثر خطورة من كل هذا هو جمع التبرعات لمساعدة فلسطين في الوقت الذي يعيش فيه بلادهم / بلادنا الريف وضعا كارثيا بامتياز لا يخفى على أي أحد. أليس هناك نقط متشابهة بين الريف و فلسطين؟ أليس الريف مهمش اكثر من فلسطين؟ أليس الريف عانى ولا يزال يعاني من الاستعمار؟ أليس الريف محتل أيضا؟ وهل يهتم الفلسطيني لحالنا؟ ألم يمت الملايين من الريفيين منذ سيطرة العلويين على وطنهم / وطننا منذ أسرهم الأولى إلى الملوك العلويين منذ 1956، محمد الخامس، الحسن الثاني وانتهاءا بمحمد السادس؟ وهل سبق أن تضامن أي فلسطيني مع الريف في كل محنه، وفي كل المجازر التي كان مسرحا لها، بل وحتى عندما حوله المخزن المركزي إلى مختبر للموت في نهاية عقد الخمسينات ؟؟

بالإضافة إلى هذا نجد أغلبية الريفيين من الذين يقدمون الدعم لفلسطين من الطبقة المتوسطية ومعظمهم من العمال البسطاء، في الوقت الذي نسجل فيه امتلاك شيوخ السلفية من السلفية لأفخم السيارات 'من صنع "الكفار الأمريكيين أو الأوروبيين، ويسكنون أفضل القصور والفيلات، ويحصلون على ملايين اليوروهات من طرف المغفلين مقابل فتاواهم "الغبية" كإرضاع الكبير وممارسة الجنس مع زوجة ميتة، وتحريم المظاهرات التي يعتبرونها "فتنة" حيث أن الخروج عن طاعة الامير لا يجوز في مذهبهم، حتى لو كان  هدا فاسقا وخارجا عن طاعة الله!،...

كما انهم يدعون معاداتهم لامريكا في الوقت الدي نجد فيه السعودية وهي الراعي الرسمي والممول رقم واحد للسلفيين اكبر شريك اقتصادي وحتى ياسي لامريكا.يكفرون كل من ينتقد افكارهم،ويختزلون الايمان في اللحي الطويلة والسراويل القصيرة،ويشهدون على صدق ايمانك عندما تجعل من المرأة خيمة متنقلة...

 وكرد فعل على هذه الأنشطة السلفية" خرجت حركة مناوئة للإسلام في وقفة احتجاجية رفعوا فيها رسوما كاريكاتورية  نشرتها مجلة دنماركية في وقت سابق عن النبي محمد،إضافة الى علامات تحمل صور للمساجد الاسلامية كتب عليها "قف"، كإشارة عن رفضهم بناء مزيد من المساجد.هذه الوقفة أججت مشاعر السلفيين، واعتبرت مسا خطيرا  لحق نبي الاسلام.وخرج الكثير منهم للتجمهر قبالة المناوئين للإسلام استعدادا لمواجهة محتومة لا أحد يعرف مصيرها ونتائجها، إلا أن تدخل قوات مكافحة الشغب في الوقت المناسب حال دون وقوع "كارثة حقيقية" وهو ما لم تستسغه الحركة السلفية التي شرع أعضائها في الصراخ والإعتداء على الغير، وتكسير السيارات، بل وطعن رجال الشرطة بالسكين، حيث أصيب ثلاثة من رجال الشرطة بطعنات غادرة من سكين سلفي متهور.

وهذا الحادث صار حديث الساعة في الأوساط الإعلامية الألمانية (المكتوبة والسمعية البصرية) ودفع وزير الداخلية إلى عقد ندوة صحفية توعد فيها بعقوبات زجرية غير مسبوقة في حق السلفيين، ومنع أي نشاط لهم فوق التراب الألماني، وأعلن أن حركتهم هي "حركة محظورة بقوة القانون" وهو الأمر الذي أغضب العديد من السلفيين والمتعاطفين معهم من أبناء الجاليات المسلمة في الوقت الذي سعدت فيه شخصيا لهذا الخبر / القرار الشجاع، لأن هؤلاء السلفيين لا ينتجون إلا الحقد والكراهية من خلال تهجمهم على كل الأديان السماوية باستثناء الإسلام، بل وحتى على المسلمين المعتدلين المومنين بالإختلاف والتعدد، ويعتبرون أنفسهم ضحايا لمؤامرة يهودية، صهيونية، أمريكية، مسيحية.... الخ وكأن شغل العالم الشاغل هو الإعتداء على السلف الصالح. ويحملون أيضا أفكارا ضارة تخريبية جد متطرفة،إضافة إلى كونهم ضد الواقعية ومصابون بوباء العزلة، إنهم منعزلون عن المجتمع عن الدولة وقانونها، عن الناس، عن العائلة وحتى عن أنفسهم لأن عقولهم استوطنتها الأساطير والخرافات البدائية، إنهم فاشلون في عملهم، في دراستهم في حياتهم، افكارهم مجرد أضغاث أحلام سرعان ما تنفجر في أعصابهم وخلايا رأسهم.... والمشكلة الرئيسية في كل هذا هو أنهم يريدون أن يعلقوا كل فشلهم على أوروبا التي منحت لهم الكرامة الإنسانية لكن للأسف لا يستحقونها.

 

إنهم منبوذون تحت سماء العلم والتحضر، ودائما ما يحنون الى تخلفهم وجهلهم، مصابون بجنون العظمة ويعتقدون انهم رجال وأن المخلوقات الأخرى ترتعد منهم، لكن في الحقيقة هم  عبارة عن ريح صفراء قادمة من الصحاري المظلمة حاملة الغبار والرمال والجراثيم، وأينما حطوا رحالهم تنتشر الاوبئة والأمراض وحالات الجنون، وفي هذا الصدد لا يجب أن ننسى ما قاله أب العلامة ابن خلدون : "إذا عُربت خُربت، وإذا خُربت فلن تُسكن"

لقد سئمنا من خرافاتهم وكلامهم الممل مند قرون عدة، ولم نرى منهم لا علما ولا إبداعا ولا إبتكارا، غير التخويف بنار جهنم، وتفجيرات بالأحزمة الناسفة وقتل واحتقار المرأة والإنسانية بصفة عامة.... هذا ما قدموه للبشرية.

 

فبعدما فشلوا في التروج لسلعتهم الفاسدة والمنتهية صلاحيتها في اكثر من بلد بسبب اصطدامهم بديكتاتوريات مطلقة،لا تعرف الديموقراطية ولا حقوق الانسان،انظمة رجعية متخلفة هي الاخرى،مستعدة لقتل كل الشعوب الغير المطيعة  مقابل حفاظهم  على سلامة عرشهم...(شهادات صادمة يحكيها من سبق وعاش فترة زمنية في سجن عربي/اسلامي بتهمة الارهاب،تعرضو لأسوأ انواع العداب والاهانة،بدأ بتحطيم الاضلع والرأس بالاحدية العسكرية،عبورا بصدمات كهربائية على اعضاء التناسل الى خلع الاظافر بالكلابات وادخال زجاجات الكولا والفانتا في المؤخرات وممارسة اللواط الى حرق الجسد...

  نجحوا في تحويل دول كثيرة الى أوكار للإرهاب والتخلف، وبعد أن حطوا رحالهم في دول العلم والحضارة والثقافة أرادوا تحويلها إلى خراب ودمار على غرار ما قاموا به في أفغانستان وغيرها من البلدان التي تستحيل فيه الحياة، وأنكروا كل الجميل الذي قدمته لهم بلاد الأنوار، وخاصة ألمانيا التي عانت الويلات تاريخيا واستطاعت رغم ذلك بفضل إرادة أبناءها القوية بناء المجد الألماني، وأصبحت الملاذ الآمن للسلفيين المطرودين من بلادهم، وضامنة حريتهم وكرامتهم الإنسانية ، لكن للأسف يأكلون الغلة ويسبون الملة كما يُقال.

 

فإلى كل المهاجرين المسلمين" المسالمين"  أتوجه بالقول : "تمسكوا وأحبو أوطانكم الجديدة، واندمجوا  فيها، فهي ضامنة كرامتكم الإنسانية، ورغم كل ما يمكن أن يُقال عن الكفر والإباحية والزندقة ... وغيرها، إلا أنها أطهر وأنظف وأكثر أمنا وعدلا من كل انظمة البؤس والظلم والشقاء والإستبداد والقهر المتذرع بالإسلام" ..... وللحديث بقية.

جابر الغديوي ــــ يوبا

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
simsim
14 يوليوز 2012 - 22:35
تحياتي لكاتب الموضوع
حبذا لوكان العنوان الجالية المسلمة بأوروبا وخطر البوطاكاز القاتل ألمانيا نموذجا
مقبول مرفوض
-3
-2-
MOUH AZDAD
18 يوليوز 2012 - 14:29
دول العالم المتحضر طبعاً) الكافرة (تتسابق في الإختراعات وغزو الفضاء بحثاً عن الماء لكي يستقروا فيما بعد فوق القمر ويتركوا الأرض لحثالة البشر من أعراب الضلالة والملذات أصحاب ثقافة الرمال والمعز ولحم الإبل وبوله الذي يشفي من الأمراض المعدية كما يروج شيوخ بدو الخليج الذي أنتجتهم صحراء الجزيرة العربية المسمى حالياً مملكة آل سعود.أمة ذات حضارة قتل ودمار وسفك الدماء باسم الله .جيش محمد وجيش الصحابة يتناحرون فيما بينهم في وادي سوات في باكستان وفي جبال تورابورا في أفيونستان وجمهوية الكط الصومالية الشبابية وإمارة قطع الرؤوس وهدم القبور في مالي ولا ننسى العراق واليمن وسوريا والسودان ومصر وتونس وجمهوية الناتو الليبية وآخرين لما يلحقوا بهم من أعراب الضلالة
مقبول مرفوض
-3
-3-
لاديني بالفطرة
21 يوليوز 2012 - 14:55
مفاجئة جد سارة (هنيئا لنا جميعا بعودة هذا الموقع الرائع )

عزيزي يوبا مقالك ممتاز كعادتك.../؟
السلفية أصبحت تهيمن على الفكر الإسلامي والسلفية كما تعرف نفسها “هي العودة إلى الجذور الأولى ” أو بمعنى أخر هي محاولة لجر الفكر الإسلامي إلى الخلف إلى البدايات البدائية،المسلمين للاسف يحتاجون لمفكرين يكسرون الجمود الطويل في الفكر الاسلامي ،اليوم نحن نعيش للأسف بسبب التقدم نحو الماضي الذي تجر السلفية المسلمين نحوه احد أكثر مساوي الماضي الإسلامي القديم التي عُرفت ألا وهو التناحر الطائفي ،فيما كل العالم اليوم يقوم بتصفية آخر جيوب التناحر من اجل المعتقدات يعود بنا الإسلام إلى هذا الزمن ويحي من مقبرة التاريخ حوادث مخجلة حصلت في الماضي ليعيد بعثها اليوم ويعيد معها نفس الصراع القديم بفارق بسيط أن القدامى تحاربوا بالسيوف والسهام وكان ضحاياهم بالعشرات بينما نعود اليوم إلى حروب تستعمل فيها كل أنواع الأسلحة الفتاكة من قنابل و متفجرات و صواريخ و القتلى في هذه الحروب بعشرات الآلاف و الأكثريّه من المدنيين .
للأسف السلفية قامت و تقوم الآن بعملية “تهميج” للعقل المسلم وهذا بإعادته للتفكير وفق نمط العصور الهمجية القديمة التي سادت فيها عقلية القتل والإرهاب ، وهذا الأمر بدء يخلق نوعا من الفصام لدى الشخصية الإسلامية المتأثر أكثر بالفكر السلفي التي تعيش في عصر مختلف تماما …….المشكلة تكمن ان كل مفكر اسلامي مصلح هو لاديني في داخله ؟
الاسلام منع الاصلاح وكل مصلح مبدع و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة هي سبيل المسلمين الى النجاة من الهلاك في النار////.؟
لا مشكلة لدينا مع الدين كظاهرة روحية بل المشكلة مع المؤسسة الدينية……. ما العمل إذن ؟

مودتي أخي (يوبا)
مقبول مرفوض
-3
-4-
Marwan
27 يوليوز 2012 - 21:28
لديك مشكلة مع الإسلام أولا ومع العرب و الصحراء ثانية. لذلك فمقالك ليس بموضوعي. مقالك ليس إلا أزبالاً جمعتها من قمامة العنصرية.رغم انني لا اتفق مع السلفية، وجهة نظرك متشددة أكثر بما تصفه أنت عن السلفية وبعيدة عن الأخلاق والحضارة اللتي تتغنى بها أنت. إذهب وراجع أفكارك الرجعية. سهلاً أن تتغنى بأغنية يعرفها الجميع.
مقبول مرفوض
1
-5-
maghribi moslim
30 يوليوز 2012 - 12:47
كلام سخيف لا يصدر الا من جاهل جهلا مكعبا وليس مركبا فقط ومن انسان حاقد على الاسلام ومحارب للحرية ...اليس من الحرية والعدل ايها السخيف ان يختار الانسان دينا اومذهبا او طريقة يتبعها ؟اليس من الظلم والارهاب والتطرف هو ان تامر الناس كلهم ان يتبعوا حداثتك انت وزندقتك وحماقاتك .... فدع الناس احرارا يتبعو ما شائوا من شاء ان يكون سلفيا يكون ومن شاء ان يكون صوفيا ووووو...فهذه حرية الناس ولا تتدخل في حرايتهم وتصفهم بالظلم واقبح واشنع الافعال وانت مقالك يدل على انه ليس هناك ظالم اكبر منك ومعاد للحرية وخاصة نحن نعيش في بلاد الحرية والحمدلله فتنه ايها السخيف وراجع ما كتبته لعله يتبن لك جهلك وظلمك لغيرك وعدائك لحريات الاخرين ؟
مقبول مرفوض
3
-6-
ahmiduch othmsaman
1 غشت 2012 - 15:28
aliman am omas amaqran iskhaddam islamawyen nazi adt mindjan radikal so zarmadh dho fosi homa atarha addonact zi min ghasan idigwarn ghar azzath
مقبول مرفوض
1
-7-
الادريسي
2 غشت 2012 - 22:28
انت المتطرف وليس السلفية وانت تتطاول على القران الذي قال فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين
السلفية تدين بدين الله تحب من اتبع طريق الله وتكره وتعادي من هاجم مقدسات المسلمين ولو كان اخوه من الرضاعة الحب لله والبغض لله احب من احب وكره من كره
مقبول مرفوض
1
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية