English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الاستقلال يتبرأ من رئيس جماعة بالحسيمة متورط في اختلالات (4.00)

  2. الزفزافي : ابدينا حسن النية وننتظر مبادرة من الجهة المقابلة (1.00)

  3. نشطاء تماسينت في مسيرة عبر الجبال للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين (0)

  4. بودرا : أمل كبير لساكنة الحسيمة في الملك محمد السادس (0)

  5. الـAMDH: حالة المعتقل ربيع الأبلق دخلت منطقة الخطر (0)

  6. أحد معتقلي الحراك يُضرب عن الطعام داخل سجن الحسيمة (0)

  7. قاضي التحقيق بالبيضاء يقترب من انهاء الاستنطاق التفصيلي مع معتقلي الحراك (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | المهاجرين | مغاربة ببلجيكا متذمرون من المجلس العلمي الأوربي

مغاربة ببلجيكا متذمرون من المجلس العلمي الأوربي

مغاربة ببلجيكا متذمرون من المجلس العلمي الأوربي

يسود أوساط المغاربة ببلجيكا خلال شهر رمضان المبارك لهذه السنة تدمر كبير من إدارة الشؤون الدينية للمسلمين بهذا البلد الذي لا تتدخل حكومته فيها وتترك ذلك للهيئات الاسلامية المختصة ومنها المجلس العلمي الأروبي التابع للمغرب والذي علق المهاجرون المغاربة عليه آمالا كبيرة لتوحيد صفوفهم وجمع كلمتهم خصوصا فيما يتعلق بالعمل وفق الثوابت المغربية المنسجمة مع المذهب المالكي والاعتدال والوسطية، على أن هذه الآمال كما ذكر ذلك الدكتور عبدالرحمان الزخنيني تبخرت وأصبح أمر المغاربة في المساجد التي يديرونها أكثر
ويتهم عدد من المغاربة بالخارج المجلس لأنه لا يقوم بالمهام المنوطة به حيث لا ينزل إلى أرض الواقع للاستماع إلى الناس وحل مشاكلهم ويكتفي بالزيارات والجولات..
ومن بين أهم المشاكل التي يعاني منها المغاربة هناك هي مشكلة التوقيت التي سبق أن انفجرت سنة 1998 والتي كان المغاربة يتمنون من المجلس العلمي أن يجد لها الحل الأمثل، إلا أن ذلك لم يزدد إلا تفاقما.
وهكذا فقد تفاجأ المغاربة هذه السنة باعتماد توقيت للصلاة والصيام لا يوافق البلد الذي يتواجدون فيه. والذي يجب أن يوافق 45 الذي يسير على نهج توقيت الصلاة والصيام في كل من بوردو والمانيا وهولندا واللكسمبورغ، غير أن بلجيكا بقيت نشازا.
ويرى مغاربة بلجيكا أن هذا التوقيت يسبب لهم خلال شهر رمضان عناء ومشقة كبيرين، هذا بالإضافة إلى مخالفته لمقاصد الشرع.
وعاب المغاربة ببلجيكا على المجلس الأروبي عدم أخذ هذا الأمر بجدية بل عبروا عن استيائهم من عدم استقلالية المجلس العلمي الأروبي الذي لجأ إلى صنع هذا التوقيت باسم المركز الاسلامي، وكان المجلس الأروبي تابعا لهذا المركز مما يعني أن قرار التوقيت لم يكن قرارا حرا وراعى مصالح المسلمين المغاربة كما يراعى مقصد الشرع والتقديرات الملكية التي تحدد هذا التوقيت.
هذا بالإضافة الى التساؤل عن إمكانيات المجلس العلمي الأوروبي الذي لم يتكلف بمصاريف طبع المواقيت.

دليل الريف : العلم 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية