English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.31

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | فصل المقال ما بين إلياس العماري و أريف من اتصال

فصل المقال ما بين إلياس العماري و أريف من اتصال

فصل المقال ما بين إلياس العماري و أريف من اتصال

الكثير ممن لهم رؤية ضيقة و قراءة بسيطة للأحداث و التطورات التي يعرفها المغرب عموما و أريف خاصة، فإذا كانت مثل هذه القراءات و الرؤى صادرة من إنسان عامي مستواه المعرفي يحتم عليه الإنخراط في مثل هذا الطرح و تبني بعض الأفكار التي يمليها عليه المخزنيين من أبناء أريف، يمكن أن نعذره لأن المسؤولية هنا تكون مشتركة بين هذا الصنف (العامي) و بعض الإطارات الجمعوية، الحقوقية، الفاعلين والإعلام المستقل، المقصرين في دورهم التعبوي والتوعوي لفضح خبايا وأهداف النخبة المخزنية الريفية، لكن أن تصدر هذه القراءات ممن يدعون النضال و التواجد إلى جانب الجماهير الشعبية، فيمكن تسميته بالازدواجية في المواقف و التحايل على نضالات الجماهير واستغلال اللحظة الحاسمة من أجل بلوغ مطامحهم و أهدافهم الاجتماعية و السياسية. هنا قد يتساءل القارئ عن ماهية هذه الرؤية و القراءة التي أتحدث عنها، أقول أنه في الآونة الأخيرة برزت عدة أوجه و شخصيات سياسية و جمعوية تعمل على حماية و تعبيد الطريق للوبي الفاسد الذي يتزعمه إلياس العمري، ومن معه في الخفاء و الظاهر، على اعتبار أنه استطاع أن ينافس اللوبي الفاسي الفاسد وينتزع مجموعة من "الحقوق على مقاسهم" كالقرب من القصر و جلب حصة أريف من الزيارات الملكية، هكذا إذن يحللون الواقع و المستقبل، هذا هو التغيير و الهدف المنشود، لكن في حقيقة الأمر أن هذين اللوبيين المخزنيين الفاسدين يتنافسان في نهب و سلب خيرات البلاد و تفشي الفساد الضامن لاسمرارية مصالحهم ،و شأنهم شأن الطحالب التي تعيش و تنمو في الماء العكر، ليتبادلو بعد ذلك التهم فيما بينهم في مختلف وسائل الإعلام و حتى البرلمان، حيث أصبح هذا الأخير ميدان الصراع و إشغال الرأي العام في تفاهات دون اتخاذ أي إجراءات حاسمة و قانونية للمحاسبة، و كمثال لهذه التصفيات، اللجنة التي أسست للتحقيق في صندوق التسويق و التصدير التي يترأسها بن شماس، الغرض منها توريط اللوبي الفاسي دون غيرهم في ملف الفساد، أكيد نحن نعرف جيدا تورط هؤلاء في الفساد سواء في هذا الصندوق أو غيره، لكن أن يتم التحقيق بهذه الطريقة سيزكي الفساد أكثر ما دامت أسست على نوايا تصفية الحسابات، كما أن الكل يعرف كيف وصل رئيس هذه اللجنة إلى مجلس المستشارين ورئاسة المجلس البلدي ليعقوب المنصور بالرباط، إذن كيف للفساد أن يقضي على الفساد. هكذا تكون الأمور إذن عندما يتعلق الأمر بدولة الأشخاص لا بدولة المؤسسات، فيكون هذا الصراع نسق معد سلفا، ونتاج للبنية السياسية المتحكمة في القرارات، منذ الاستقلال الشكلي، هي إيديولوجية شمولية متماسكة تهدف إلى تبرير التسلط و جعله عقيدة و واقع مستمر يضم مختلف فعاليات هذا المشروع - مشروع تبادل التهم - . 


يجب ألا تستفزنا بعض المظاهر المخزنية، إذ هناك من تأثر كثيرا عندما رآى صورة إلياس العماري ترفع من طرف بعض الأشخاص (الحثالة) بينما صورة مولاي موحند موضوعة جانبا في الأرض، يريدون أن يجعلوا منه شخصية كاريزمية لها تاريخ نضالي ... بل و كأنه هو من حرر أريف من الغزاة الإسبان، وله مشروع لتحرير سبتة و مليلت.

إن التاريخ هو القاضي العادل الذي لا يقبل الرشوة، لا يرحم مذنبا، ولا يظلم بريئا، يبقى محايدا لا يشفق على أحد، لكن في المقابل يبقى الحاضر دائما ظالما يحمل مفارقات و لا يكون محايدا، ولعل أكبر هذه المفارقات في أريف مثلا، رفع صورة المتلاعب بقضايا أريف لمصالحه الشخصية و نفوذه في حين يزج في السجن بالمدافعين عن الوطن و الكرامة و العدالة...لكن عندما يتحول هذا الحاضر إلى ماض، أي يصبح تاريخ، تظهر الحقيقة وتنقلب المعادلة.

الكل يعرف كيف تدخل إلياس العماري في إخماد احتجاجات "تماسينت" بشكل مباشر بعد زلزال 2004، والآن و في إطار نفس الاستراتيجية ولكن في ظروف و مناخ سياسي مختلف، أرادو إخماد احتجاجات أريف عبر مجموعة من الوسائل غير الشرعية، لكن يبدو أن هؤلاء لم يستوعبوا بعد التحولات في العقلية و العزيمة للشعب الذي لم يخدع بألاعيبهم إذ خرج بعد 11 يوما من خطاب 9 مارس المنضاف إلى سجل الإنجازات التاريخية، فلا داعي لأن تطبلوا و تحتفلوا بنهاية الاحتجاجات، وتقدموا الملفات إلى القصر على أن الأمور هادئة و تحت السيطرة في أريف، إن من يرى الأمور و الأحداث بهذا المنظار فإنه أعور وليس لديه تماسك بصري في فهم الأحداث، فحركة 20 فبراير بالمغرب عموما و أريف خاصة لا ولن تموت رغم كيد الكائدين، واستمرارها في المشهد الاحتجاجي باق ودائم ببقاء و دوام الفساد، فهي ضرورة سياسية و اجتماعية، سترقى يوما إلى وضع حد لثقافة الأشخاص في تسيير الشأن العام.

في ضيافة برنامج شؤون أمازيغية الذي يطل به أحمد عصيد عبر القناة الرسمية 8، يتحدث السيد إلياس على مسألة ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور و يثمن هذا الإنجاز، ويحاول أن يبين أنه من بين المناضلين الأمازيغ الذين كانوا وراء ترسيم اللغة الأمازيغية في الوثيقة الدستورية، لكن في الواقع أن هذا الترسيم ذكاء مخزني، جاء بغية احتواء مطالب الحركة، لأن القانون التنظيمي بقي و سيبقى معلقا في قبة البرلمان إلى أجل غير مسمى، ليشغل به الحركة في مسيرة نضالية جديدة لا نعرف مداها و أمدها، فقد تناسى السيد إلياس كيف كان يعارض مسألة ترسيم اللغة الأمازيغية وكيف كان يكتفي بوطنيتها، مستشهدا على ذلك بخبرته في الدساتير العالمية (أنظر الفيديو)

http://youtu.be/IfRLDT_21YM ومعطيا على ذلك مثال اللغة الفرنسية كونها وطنية في الدستور الفرنسي و رسمية في السينغالي، و اللغة الإنجليزية أيضا وطنية في الدستور الإنجليزي و رسمية في الهندي، هنا أريد أن أتساءل، في أي فصل أو بند من الدستور الإنجليزي ينص على هذه المسألة إذ أن لا دولة أنجلترا و لا ممكلة بريطانيا يحكمها دستور فنظامها نظام حكم عرفي وما تلفق به إلياس ماهو إلا افتراء منه و تهكم على الحركة و مناضليها. هنا نجد المواقف المزدوجة و الآراء المتذبذبة لقائد الـ "بام" الحزب الذي تنص وثائقه على عروبة المغرب، فلا عجب أن يكون العماري ازدواجيا كحزبه، الذي يدعي الدفاع عن ام . هنا نجد المواقف المزدوجة و الآراء المتذبذبة لقائد الـ "بام" الحزب الذي تنص وثائقه على عروبة المغرب، فلا عجب أن يكون العماري ازدواجيا كحزبه، الذي يدعي الدفاع عن الأمازيغية في حين هو أكبر طاعن للهوية الوطنية فمرجعيتهم تقول بالحرف: «اعتبار المغرب بلدا عربيا إسلاميا ذوعراقة أمازيغية، متعدد الروافد عقيدته الإسلام السني المنفتح والمذهب المالكي ونظامه الملكية.

محمد أشهبار / بروكسيل

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
Riduan
17 غشت 2012 - 05:06
عذرا رفيقي، انك بعيد عن الواقع السياسي الجديد ... اما عن الياس و بنشماس، فبالتوفيق.
الريف و الريف، المشكل الواقعي في الريف هو نسج التكتلات السائرة في نفس الاتجاه و ليس ًكور ءايج مان ن ربحا اي ويً .... La "Convergence" Camarade! tout d'abord
تحياتي
مقبول مرفوض
3
-2-
امير الليل
17 غشت 2012 - 17:19
طرحك السيد اشهبارلا يجانب الحقيقة...وإشكالية الريف،بالنسبة للجميع لا تكمن فقط في الصراع اللحظي بين مختلف المتصارعين في الساحة السياسية للدولة المغربية.
لقد اتضح ومنذ زمن بعيد إن الريف احتضن تجارب الاستقلال الذاتي،عن الدولة المركزية أين ما كانت في الشرق أو في الغرب... و لدارسي التاريخ أن يجردوا عدد الإمارات والدويلات التي برزت في الريف منذ وصول الإسلام إلى هذه الربوع.
وكيف كانت محاربتها وتدميرها بقسوة ووحشية المنهج الوحيد والأوحد كلما امتنع القادة أو الزعماء الريفيون المستقلون عن الخضوع والخنوع وأداء الخراج والولاء .
بمعنى أن أي محاولة لنيل حرية تسيير شؤون الريفيين بأنفسهم دون وصاية وتدخلات من الدولة المركزية تحارب بشدة وقسوة،ولم يثبت تاريخ الصراع المرير بين الريف الطامعين فيه أي محاولة لفهم الريفيين وما يريدونه،كانت المنهجية واضحة ومسطرة من جهابذة الغزاة .

هذه التجربة الفريدة في النزعة إلى الحرية والاستقلال لدى سكان الريف نابعة من كونهم أصحاب الأرض وما عداهم فهم وافدون وغزاة يمكن أن يرجعوا على أعقابهم من حيث أتوا عكس الريفيين فمصيرهم فوق أرضهم وليس لديهم أين يذهبون، لهذا يقال أنهم سكان المغرب الأولون.

توجت هذه التجربة بما سمي لدى المؤرخين بالجمهورية الريفية التى يعزى تأسيسها إلى محمد بن عبد الكريم الخطابي في العقد الثاني من القرن العشرين. وهي تجربة فريدة من نوعها لحمولتها السياسية ،إذ انه لم يسبق لسكان المغرب أن عرفوا النظام الجمهوري عبر تاريخهم الطويل منذ دخول الإسلام.

ويمكن القول أن إقدام الثورة الريفية على التحول إلى جمهورية كان بسبب الخلاف والإشكالية المطروحة مع الدولة المركزية التي وافقت ووقعت على معاهدة الحماية وتقديم الريف على طبق من ذهب للدولة الاسبانية الاستعمارية، دون استشارة الزعماء الريفيين -لما كان هناك زعماء-
الذين رفضوا أن تستعمر بلادهم دون مقاومة.ووجد الريف وأهله أنفسهم مجبرين على مقاومة المستعمر دون سند الدولة المركزية التي لم تكتف بعزل الريف فحسب بل ساهمت ماديا ومعنويا في محاربة ثورته.مما حتم إيجاد إطار تنظيمي ينظم العلاقات العامة والخاصة في ظروف الثورة...فاهتدوا إلى إنشاء نظام جمهوري... وهناك وثائق تدل على أنها كانت إمارة ومنها جاءت تسمية أمير الريف. وفي الواقع كانت الشروط متوفرة هناك ارض هناك شعب وهناك سيادة يسعى الريفيون إلى كسبها بالحرب والمقاومة لكن وحدها الظروف حتمت اللجوء إلى التنظيم..

لكن الدولة الجمهورية الريفية لم تتبلور ككيان قوي معترف به سياسيا ودوليا بالرغم من وجود علم أو (بان ديرا..)و وجود عملة وبنك مركزي ودستور ومجلس شعبي وحكومة تنفيذية.لان ظروف الثورة وتكالب الاستعمارين الاسباني والفرنسي ورغبة الدولة المركزية في القضاء على هذه التجربة حال ذلك دون إرساء الأسس الحقيقية لتجربة دولاتية.

كانت جمهورية الريف عبارة عن حركة على شكل طالبان في أفغانستان،تعتمد الشريعة الإسلامية في الحكم وكانت المحاكم في القبائل عبارة عن عمالات يقيم فيها القضاة والكتبة وبعض الجنود.يحكم القضاة المعينين من طرف القائد م .عبد الكريم الخطابي وتنفذ الأحكام من طرف الجنود.

هذه التجربة والموقع الاستراتيجي للريف كحضن طبيعي لإمكانية تطور تجربة رائدة في الجهوية أو الاستقلال الجهوي،على غرارما هو موجود في ألمانيا وبدرجة اقل في اسبانيا هو الذي يخيف المتصارعين على الريف.

ولقد كان الريف عبر تاريخه الإسلامي محط تدبير وتسيير بالوكالة،حسب الظروف التاريخية والاجتماعية والسياسية، تارة تكلف الزوايا الدينية بالتحكم في السكان بمرجعية دينية - غالبا تعتمد على الغيبيات والخزعبلات والتدليس والاستغفال وتزوير الأنساب الشريفة - لكنها استطاعت أن توظف فريضة الجهاد في سبيل الله حسب انتمائها أو ولائها.

وخضع الريف إلى ولاة وعمال مختلف الدول والإمبراطوريات التي وصل حكمها إلى المغرب من الشرق أو الغرب أو الأندلس،وكان دائما محط إذلال واحتقار واستغلال وقمع وتسلط واستبداد،ربما هذه المعاملة السيئة للريف وأهله هي سبب احتفاظ الذاكرة الجماعية للريفيين للكره والحقد والممانعة اتجاه كل ما هو قادم إليهم من البر أو البحر.

وتارة يتكلف المستعمرون بالنيابة عن الدولة المركزية في استعباد الريف ونهب خيراته،ومرات أخرى بظهور أشخاص يحاولون على نهج عصابات قطاع الطرق للاستعلاء على الريف - مثل بو حمارة –
ولم نسمع قط عن محاولة إعطاء أبناء الريف زمام أمور وشؤون منطقتهم.

وفي الأزمنة الأخيرة اهتدت الدولة المركزية إلى مراقبة ما يعتقدونه نزعة انفصالية للريف عن طريق ما يسمى بالأجهزة،وهي سرية أكثر منها علنية ومهيكلة ومنظمة.ولها أساليب متطورة في مواجهة كل نزعة انفصالية.

و زادت الدولة المركزية في المراقبة والتحكم والتوجيه في الريف بتوظيف الترسانة القانونية أولا،والأحزاب السياسية،والأعيان،والمنتخبون والنخب المقموعة وبعض النافذين من العائلات العريقة بالريف الذين يفعلون ما بوسعهم للتقرب إلى المركز بالركوب على بطولات الثورة الريفية ودماء شهدائها من اجل مصالح شخصية بئيسة كانت ستؤول إليهم كحقوق مشروعة .
إن المقاربة الأمنية للدولة المركزية في تعاملها مع الريف تاريخيا هي السائدة حتى في القرن الواحد والعشرين،مقاربة أمنية تصادمية عنيفة يستشف منها انطباع أنها مقاربة استعمارية أكثر منها وطنية وديمقراطية.

في تعامل الدولة مع الريف واحتجاجاته ومطالبه ما يصدم الريفيين وما يجعلهم يحسون بأنهم ليسو مغاربة مما يقوي فيهم الإحساس والانطباع بأنهم مستعمرون وليسوا مواطنين..

والكلمات النابية التي يتلفظ بها الامنيون والمسؤولون في وجه سكان الريف بمناسبة أو غير مناسبة ما محلها من الإعراب؟؟ لماذا يصرون على الإذلال والاحتقار؟؟

قد يكون لتحطيم معنويات المحتجين وغير المحتجين لا يهم، المهم هو :هل بمثل هذه التصرفات يمكن أن نتصالح مع الريف؟؟
العنف والقسوة ضد المتظاهرين السلميين لماذا؟؟
توظيف و تقوية الفاسدين من أبناء الريف المقربين من المركز ليعيثوا فسادا في المجتمع الريفي بمقابل لماذا؟
هل هي خطة مدروسة إمعانا في إرادة التحطيم والتشتيت والإسقاط؟؟أم أنها مجرد تجاوزات تحسب على فاسدي الريف؟

وان كان كذلك لماذا لا يتدخل المركز لإيقاف الفاسدين عند حدهم.؟؟

إذا أرادت الدولة المركزية فعلا التصالح مع الريف وجعله رافدا من روافد دولة وطنية قوية،قوتها ووحدتها في تنوع مكوناتها،لا بد من اللجوء إلى مقاربة أخرى بعيدة كل البعد عن الحلول الأمنية المحرمة دوليا ولا بد من جر الريف إلى الوحدة عن طريق تلبية حاجياته ومطالبه،ومنها بالخصوص الحرية والكرامة ورد الاعتبار ومحاربة الفساد، بعدها الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
إن محاربة الدولة المركزية لحصول الريف على استقلال جهوي في إطار دولة وحدوية وطنية ديمقراطية... هو ما يمكن إن يحمل ويدفع المتشددين من أهل الريف إلى المطالبة بدولة انفصالية.
مقبول مرفوض
8
-3-
معتقل سياسي
17 غشت 2012 - 22:27
مند خمسة عقود ونحن محاصرين هنا بين قرى الريف البئيسة،حيث الجبال القاحلة الوعرة التي لم تنبت الا نبتة الكيف وسواعد الرجال الدين قاوموا وقاتلوا ورحلوا في صمت بلا مجد،وتركوا اولادهم واحفادهم رهائن في ايادي قراصنة المغرب المستقل،اخدوا كل خيرات الوطن وحينما ثار الابناء في 58و59 ضد الغبن دبحوا من الوريد الى الوريد في مجازر بشعة،وحين انتفض الاحفاد بعد ياس في شتاء 84 حضد رصاص الحقد الاعمى المئات من اطفال المدارس ورميت جثثهم البريئة في حفر جماعية بلا اسم ولا رقم وبلا مراسيم جنائزية،وتم فتح قاموس الشتائم لننعت وامام الملا بالاوباش والمهربين في سابقة فريدة في التاريخ.
ولم يكتفوا بكل تلك الفظائع بل وامعانا في مزيد من الادلال والاهانة لساكنة الريف وبسادية فظيعة ادخلونا في غياهب النسيان بلا عمل ولا غداء ولا دواء وبلا احلام لمدة خمسة عقود وبقرار رسمي من اعلى هرم السلطة في المغرب،ولكن واجهنا كل دلك بممانعة عنيدة....
الياس العمري وبدهاء الثعلب الدي يظهر ويختفي كان حاضرا عبر كل تلك المراحل من تاريخ الريف الحزين،بل وكان من الدين صنعوا بعضا من دلك التاريخ العابق برائحة البارود والموشوم برماد الجمر والدم،كان يتالم وهو يرى ساكنة الريف تعاني،لم يكن وزيرا ولا مستشارا للملك ولا برلمانيا او رئيسا لاصغر جماعة في الريف العميق.
ناضل حافيا عاريا وبعزيمة قل نظيرها وبعيدا عن الاضواء رغم كل احلامه المجهضة،وكان الوحيد من كل فعاليات الريف الدي يشار اليه بالبنان ويخافه الاعداء والاصدقاء وينحني امامه الوزراء ورؤساء الاحزاب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار،انه مازال يحارب وعلى جبهات متعددة رغم رياح الزمن المغربي والعربي الرديئ التي اوصلت كائنات سياسية بلا تاريخ ولا جدور الى السلطة رغم تاريخهم المليئ بالتكفير ومصادرة حق الحياة من منتقدي عقيدتهم التي لا تؤمن الا بالحقد والكراهية ومن ثم القتل،لقد حاربت الياس العمري ومازالت تحاربه ولكن بلا جدوى،لانه وببساطة ريفي عنيد لا يحب الاستسلام او الهزيمة ويابى ان يستريح استراحة المحارب الاخيرة،كما فعل الكثيرون حينما ركعوا امام الساديين الدين تلددوا في ادلال واهانة ساكنة الريف،وبعد ان احسوا بالدفئ يسري في بطونهم بفضل فتات موائد الجلادين تركونا بلا اعلان ليتواروا في ظلمة العاصمة بلا رقم ولا عنوان...
...والآن اقسم لكم برب الكعبة وباعناق اباريق الخمر وبكل رفاقي الدين تحملوا حماقاتي وجنوني بعد منتصف الليل وانا بين الغيبوبة والصحوبان الياس العمري يحب الريف حد الجنون وانه اكثرغيرة من كل الدين نصبوا انفسهم ناطقين رسميين باسم كل مآسينا وهزائمنا.....
مقبول مرفوض
9
-4-
الحسيمي
19 غشت 2012 - 02:07
السيد أشهبار نفهم من مقالك ,أنك تكره إلياس كرها شديدا , لكن لم توضح لنا السبب, أما ما ذكرته في مقالك فحتى الطفل الصغير لن يصدقه , يبدو أنك بعيد كل البعد عن الريف , إلياس لو جلست إليه , و تكلمت معه لإستحييت مما ذكرت في مقالك , إنه ذلك الريفي الشجاع الذي أرجع إلى الريف مكانته ,
مقبول مرفوض
0
-5-
حسيمي
19 غشت 2012 - 03:23
أسلوب في المستوى لكن من خلال قرائتي للموضوع اكتشفت ان كاتب المقال عميل للعائلة الفاشية فبالنسبة لالياس العمري فاعتبره شخصيا رمز للريف فاسمه سيبقى مدويا في ذاكرتي ولكن ما عليه أن يفعل هو القضاء على العائلة البوعزاوية غبد الصادق الحاج أقضاض نورالدين ...
مقبول مرفوض
4
-6-
bouzambou miku said
19 غشت 2012 - 12:00
بكم بعت نفسك للدفاع عن الاخرين. . اكم ثمنك في سوق البام .
يقول احدهم.
كان باستطاعتي ان ابيعكم و اعيش في القصور و مع الملوك و الامراء . و لكن عزتي لا تسمح لي بدلك .
لو لم احرركم من الاسبان و الفرنسين لكنتم عبيدا لهم . تنظفون اسطبلاتهم .
اقوا محمد بن عبد الكريم الخطابي .
مقبول مرفوض
4
-7-
zizo
24 غشت 2012 - 21:17
achahbar 3afwan akhsagh akhochagh ij nasi7a waha ota3yachi agima9ranan chak dwalo binisba y rif odawakhamchi iwdan s abd alkarim alkhatabi 7a9an kan mojahid choja3......walakin (yamoth fahmad omi9an yamoth ya3ni foto inas odanagh ditiwi bol7o9o9 faka chwit salmati9 mara ghak chi minzi ghatfakad nigh och rahna ikhsan inak a7san ilyas yarid li3tibar iyarif walakin omi thakhsam atfoz3am kho3ro inas fatara9aboh 9ariban inaho ilyas wa ma adrak ilyas wasalam o3alaykom
مقبول مرفوض
1
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية