English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. صرخة سائق طاكسي بالحسيمة (0)

  5. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  6. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  7. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مشروعية الدين والعلم

مشروعية الدين والعلم

مشروعية الدين والعلم

الإسلام والعلمانية بين الذاتية والموضوعية متابعة حوار فكري مع محمود بلحاج . الجزء الثاني : مشروعية الدين والعلم.
   يقول بلحاج في معرض حديثه عن الدين والعلم ((فكر ة الانسجام والتوافق بين الدين والعلم التي تحتاج إلى شيء من التدقيق )) معلقا على كلامي " إن الدين والعلم لايتناقضان , وبالتلي فإن للدين والعلم هدف واحد : كلام م,ح " مضيفا ((يكون التوافق الذي يتحدث عنه الحقوني ينحصر في مجال إصلاح المسلمين فقط وليس البشرية كلها ..........والدين فب اعتقادنا يجب أن يكون في خدمة الانسان والعلم وليس العكس ........ التوافق الذي يتم الحديث عنه يكاد ينحصر في مجال العلوم التي لاتتعارض مع الاسلام .......مسألة العلم غي الفغكر الاسلامي عموما , وفي الفكر الديني خصوصا يعتبر قدرا ......الحديث عن الاصلاح يقتضي وجود شيء فاسد وهذا الشيء ناتج بالضرورة عن ابتعاد وتخلي البشر عن التعاليم الدينية .......وبالتالي فإن كل اختراع علمي خارج السياق الديني يعنبر بدعة ضلالة ....... الدين والعلم شيئان مختلفان كليا حيث ساهم الأول (=الدين ) في دمار الانسان وتعاسته ,والأمثلة على ذلك كثيرة جدا , بينما ساهم الثاني (=العلم ) غي نطور الانسان وسعادته وازدهاره )) .

  أوردت هذا النص للأستاذ بلحاج حتى يكون شاهدا على نفسه ,

          يقول بأن الدين ينحصر في مجال إصلاح المسلمين فقط , وليس البشرية كلها , هذه بالضبط رؤيته التي تحدثت عنها سابقا , هذه الرؤية التي تدل على أن هذا النوع من الفكر هو نسخة عن فكر آخر غائب أو مغيب , منطلقه أن الدين الاسلامي هو  دين لفئة من البشر  أسماهم هو بالمسلمين أما الآخرين فلهم دينهم, لذلك فانحصار الاسلام , عنده , أمر ضروري , ونسي أو تناسى أن أهل هذه الفكرة الأصليين ,وهم البعض من أهل الغرب يطلقون في المقابل بعثات تبشيرية للدين المسيحي  في إفريقيا كلها , ومنها بلدة الحسيمة , ولكن بلحاج لايشير إلى هذا , ربما لأنه علماني مسلم وليس علماني مسيحي .

       أقول: إن دين الاسلام هو دين الله , ولجميع النشر " إنا أرسلنكا رحمة للبعالمين " (7) .ثم وضع الانسان في موقف الاختيار " فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر "(8) .فلا يحتاج المؤمن إلى نظريات علمية لإثبات إيمانه, ولكنه يحتاج إليها حيثما ينظر في علاقة البدين بالعلم الذي يرى فيه صاحبنا أن الدين يجب أن يكون في خدمة العلم وليس العكس , هذه هي المفارقة التي لم أجد لها مرجعية في الفكر الغربي الحداثي , فماذا يقصد بوجوب خدمة الدين للعلم ؟

         إنني أرى وبكل تواضع أ ن للدين والعلم هدف واحد, هو خدمة الانسان , وبالتالي فلا تعارض بينهما , فكل منهم يخدم إنسلانية الانسان , ولا أدل على ذلك من كون أن الخالق هو الذي اختارالدين لخلقه , فهو عقيدة  وعمل وسلوك , والبحث العلمي في إطار الضميرالاسلامي فيه سعادة للبشر , وهو لايؤخذ من النصوص التشريعية الأخلاقية , وإنما يكون بالبحث , حسب الحاجة " أنتم أدرى بشؤون دنياكم " (9) فالدين الاسلامي مرجعية عامة يقيس علها العالم المسلم سلوكه في تعلمه وإنتاجه العلمي حيث يتم توظيف نتائج العلم في إسعاد البشرية , ومع غياب الوازع الديني (= الضمير بلغة أهل الصين ) يمكن توظيف نتائج هذا العلم في تدمير الانسان , وليست نتائج العلم وحده التي تندرج تحت هذه المسألة , بل الموجودات الطبيعية ,التي لم يخلقها خالقها عبثا , كالنباتات مثلا يمكن  للإنسان أن يختار منها مل يفيد أو يختار ما يضر , وذلك طبقا للمرجعية التي يمشي المتصرف في الطبيعة وفقها , إسلامية / إنسانية كانت , أو برجمانية / شوفينية .              فماذا يقصد بلحاج بقوله ((إن التوافق الذي يتم الحديث عنه إسلاميا , يكاد ينحصر ( التشديد مني : م,ح)في مجال العلوم

التي لاتتعارض مع الاسلام ))هكذا يطفو الغموض مرة أخرى , فلا أعرف علوما تتعارض مع الدين الاسلامي الحنيف , اللهم ما يتم تسخير نتائجة في أعمال برجماتية / كولونيالية, كما أسلفت , وهذا يتعلق بمرجعية المتصرف في نتائج العلم , ولا يتعلق بالعلم , فالعلم في أصله رحمة للبشرية , ولولا ذلك لما أذن لنتائج هذا العلم أن تظهر , ولما جعل تعلم العلم فريضة كفائية في التخصص , وعينية في البحث عن العلم بصفة عامة , قال رسول الله , ص , " العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " . ثم يوسع الكاتب في مقاله , ويورد نصا للغزالي , إذ يقول (( فقد ألقى الله تعالى إلى عباده , على لسان رسوله عقيدة هي الحق على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم , كما نطق بمعرفة القرآن والأخبار ثم ألقى الشيطان في وساوس المبتدعة أمورا مخالفة للسنة , ـــ المخالفة تعني الضلال , حسب رأي الأستاذ الحقوني , ــ فلهجوا بها , وكادوا يشوشون على عقيد الحق على أهلها , فأنشأ الله طائفة من المتكلمين وحركوا دواعيهم لنصر السنة )) . إ نتهى كلام الغزالي  ........ يضيف بلحاج ((إن مسألة العلم في الفكر الاسلامي عموما , وفي الفكر السني خصوصا , يعتبر قدرا  كما هو واضح في النص السابق للغزالي , بمعنى أن العلم موجود في كتاب الله , وبالتالي فإن مهمة الانسان هي إكتشاف العلم فقط وكل اكتشاف خارج السياق الديني يعتبر بدعة في نظر القائمين على الدين )) .

          أتساءل : بأية رؤية يرى بلحاج هذا المعنى في نص الغزالي (=العلم موجود في كتاب الله ) , وليس في النص الذي أورده كلمة "علم" , وإن وجدت في نصوص أخرى للغزالي ( = راجع : إحياء علم الدين ــ المنقذ من الضلال  = كتب للغزالي ) فهو يقصد العلوم الشرعية المعروفة , وليس العلوم التجريبية , ثم أنه كيف نسب إلي شرح كلام الغزلي ـــ المخالفة تعني الضلال , حسب رأي الأستاذ الحقوني , ــ مع أني لاأرى هذا أبدا   بل أرى   أن الغزالي , يقصد بالمخالفة  , كما فهمت من نفس الكلام للغزالي هو: المساس بالعقيدة  فكيف نسب إلي بلحاج ما نسب ؟ .                                           ثم أن بلحاج استشف من كلام الغزالي أن مسألة العلم في الفكر الاسلامي(( تعتبر قدرا كما هو واضح في النص السابق للغزالي)) , فبأي رؤية  يرى ذلك ؟ وكيف؟                                                                                                       يضيف بلحاج (( إن الدين يحاول تكريس الواقع السائد عبر إصلاح بعض الجوانب التربوية والأخلاقية في المجتمع , دون أن يعني ذلك علميا وعمليا بأن التربية خارج النسق الديني خاطئة وفاسدة كما يعتقد عليه المسلمون )), هكذا  ونسي بلحاج أن المسلمين الأوائل هم السباقون إلى العلوم التجريبية والرياضية , كما سياتي ذكره .                                                         إن كلام صاحبنا يشبه إلى حد كبير كلام بعض المهاجرين الذين كان أغلبهم فلاحين, وساقهم القدر إلى أوروبا الغربة بحثا على تحسين الظروف المادية , في السبعينات والثمانينات حيث التقوا ببعثات من المهاجرين قادمة من الشرق خاصة والعالم الاسلامي عامة بسبب الظروف السياسية التي طغت بعد اغتيال الرئيس المصري , أنور السادات , ومن باكستان وأفغانستان , وبها تأثر مهاجرونا الفلاحين وتعلموا منها الأمور الفقهية البسيطة المتعلقة بالصلاة والحج , لكن هذه الفئة من المهاجرين اعتقدوا أنهم أوتو العلم كله , فراحوا يصولون ويجولن في كتاب الله  وسنة رسول الله جهلا , وأصبحو متعصبين لأفكارهم ورؤاهم (=جهلهم )  , ويطلقون اللحى عى صدورهم , ويكفرون كلا من ليس له لحية , ولا يلبس العباءة .

     والكلام الذي  يقوله بلحاج عن العلم / البدعة وانتساب كل علوم الدنيا إلى القرآن هو كلامهم , ولا ألومهم فهم في الأصل فلاحين أميين , لكن اللوم على من يتهم الاسلام بالباطل , وبعتقد بأن الكمال المعرفي أو المعرفة المطلقة , هي فقط المعرفة الغربية , ويتم إعطاء للمعرفة  مفوهما مقيدا بالمكان ,ونسوا أو تناسوا أن المعرفة " تعني كذلك استخلاص المعرفة الصافية من ضوضاء شحنة المعلومات الحاملة لها , فكما يمكن أن تضيع الحكمة في خضم المعرفة .........يمكن للمعرفة هي الأخرى أن تضيع في خضم المعلومات , إن المعرفة هي التي تحقق التواصل بين أفراد المجتمع من خلال اتفاقهم على معانيها , وقبولهم بحقائقها " (10).                                                                                                               ثم يضيف صاحبنا ((فالحديث عن عدم وجود تناقض بين الدين والعلم , دون تقديم توضيح  في الموضوعي "يسقط " في متاهات فكرية لانهاية لها , كما أسلفنا القول كما أن الشواهد التاريخية تؤكد مانحاول توضيحه هنا , وهي أن الدين والعلم شيئين مختلفين كليا"حيث "  ساهم الأول(=الدين ) في دمار الانسان وتعاسته , والأمثلة على ذلك كثيرة جدا بينما ساهم الثاني (=العلم) في تطور الانسان وسعادته )).

      أفضل أن لا أناقش الكاتب فيما علق به على كلامي بكونه يضع القارئ  في متاهات فكرية لانعدام توضيح المسألة  المتعلقة بارتباط الدين بالعلم ,حسب قوله , ولكن سأسا ئله حول مسألة أن الين (وهو يقصدالاسلام لأنه محور النقاش ) الدين ساهم في دمار الانسان , ودون  أن أطلب منه التوضيح كما يفعل , والتوضيح يحتاج إلى صفحات قد تفقد الموضوع صبغة الوحدة الموضوعية , ولكن أرجع بالكاتب , من جديد , إلى فجر الاسلام , عصر كان فيه المجتمع المكي خصوصا والمجتمع العربي عموما  حيث ساد نمط  إنتاج عبودي غريب الأطوار , حيث كان يعبد كل من طبقة الفقراء وطبقة  الأعنياءآ لهة متعددة , فللأغنياء هبل والمال وللفقراء هبل ولأغنياء الأسياد , وكانت  معاناة الفقراء لاتطاق . أسائل محمود بلحاج : كيف تحول هذا المجتمع من مجتمع فوضى إلى مجتمع منظم تحت راية واحدة وقيادة واحدة ,استطاعت أن تزعزع عروش مثل عرش كسرى أنوشروان , وعرش إمبراطور الروم ؟  أليس نور الاسلام من فعل ؟ أليس الاسلام من وحد بين أتباع الروم (=الغساسنة في شمال الجزيرة العربية), وأتبا ع الفرس (= والمناذرة في شمال شرق الجزيرة) وأتباع يالحبشة (= اهل اليمن في جنوب الجزيرة) ؟؟ ؟   .

الدين والعلم في خدمة المجتمع

         يمكن أن نقول , وحسب رأيي ,إن مجتمع الجزير العربية كان مجتمعا ظلاميا , أطلق عليه الاسلام عصر الجاهلية , ثم أشرق نور الاسلام  فحطم قواعد الظلم , فأنقذ البشر من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد , فكانت أول مسألة اجتماعية إهتم بها الاسلام , بعد ترسيخ التوحيد , هي العمل الصالح ( لاأقصد بالعمل الصالح: الصلاة والحج فقط كما يقول البعض, بل العمل الصالح هو كل عمل يستفيد منه الانسان  وبقدم خدمة للبشرية , سواء كان عبادة أو أي خدمة مفيدة لصاحبها و للمجتمع ) , وأهم عمل صالح قام به الاسلام بداية هو: إنشاء مشروع عملية تحرير العبيد , حيث تعامل الدين الاسلامي ,مع هذه المسألة , بالحكمة والتدرج , كما فعل مع العادات السيئة الأخرى , كعادة شرب الخمر والميسر , فتحرر من الأوائل : عمار بن ياسر وبلال الحبشي , وغيرهم ( أنظر كتب  السيرة النبوية ) , كما أن الاسلام جعل الظلم من أكبر المعاصي , حيث صاح رسول الله , ص,  " الظلم ظلمات يوم القيامة " , وجاء في الحديث القدسي مل يلي  " ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرما فيما بينكم , فلا تظالمو" , وقال سيد المرسلين في حجة الوداع " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم , كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا".                                                                                                     وفي موضوع العمل بين رسول الله ـ ص ـ أن العامل عنصر يقدره الإسلام ,ذلك  من خلال الاهتمام به , حيث: " أدوا أجر العامل قبل أن يجف عرقه " وقال أيضا " ولاتكلفوهم بما لايطيقون , وإذا كلفتموهم فأعينوهم " , والمقصود بالتكليف   ) كما يطلق عليه اليوم هنا : العمل خارج نطاق المتفق عليه ابتداء , ويسمى في زماننا (الساعات الاظافية ) (

, وفرض سيد المرسلين الأداء عليها بقوله " فإذا كلفتموهم فأعينوهم " كما اهتم الاسلام بالقاعدة الاجتماعية الأساسية , وهي الجبر بالخواطر والأخذ بيد المعوزين  وأهل الغبن وخاصة اليتامى , فضلا عن توصيات الاسلام للحكام المسلمين بالاهتمام بمثل هؤلاء , حرم اللاسلام المساس بتركة اليتامى  , وجاء في القرآن الكريم " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا" ,قال سيد المرسلين " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين "  وأشار بالسبابة والوسطى مفرجا بينهما .                                                                                                                               أما موضوع العلم فالدين الاسلامي لم يهمله بل ألح فيه , وجعله فريضة كفائية مجالاتية وأخبر أن " العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " / حديث شريف / وأمر بالتعلم قدر الإمكان " أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد "  / حديث شريف / " أطلبوا العلم ولو في الصين " / حديث شريف / , وفي الفرآن الكريم آيات متعددة تستفز الإنسان للبحث فيما حوله , قال تعالى " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " وقال أيضا " يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان " والمقصود بالسلطان , العلم , وهكذا ولم يبين الاسلام نوعية أي علم بالتحديد حتى لا يكون علم معين هو المقصود فتهمل العلوم الأخرى , وترك ذلك الاختيارللإنسا ن عامة وللمسلم خاصة وتبعا لحاجته, وقدراته العقلية , حيث أن الخالق زود البشر بمراكز مهمة في الدماغ حيث مركز الذكاء ومركز الذاكرة ومركز تلانتباه , وحيث جعل كل مخلوق يمتلك قدرة من القدرات أو إثنتين أو الثلاث , فسبحان من خلق فسوى وقدر فهدى , كما أن العلم لم يهمل تعليم المرأة في الأمر بالعلم إذ أن النص السابق شمل المرأة أيضا , بل جعلها في مركز التوجيه في أخطر علم , من حيث قربه من ثبات العقيدة وهم العلم الشرعي فقال الرسول الكريم " خذوا نصف دينكم منهذه الحميراء " يقصد زوجه عائشة بنت أبي بكر الصديق ,رضي الله عنها .                                                                                                                           فبهذأ وبناء عليه إنطلق التعليم في جميع المجالات , فكان هناك علماء في الكيمياء مثل جارب بن حيان وفي الرياضيات أمثال الخوارزمي , وفي الطب إبن سينا وفي الفلك عمر الخيام وفي التاريخ إبن خلدون , وهذا فضلا عن علوم الشرع والفلسفة وعلوم اللغة , فمع أن العرب المسلين لم يكن منهم الكثير من هؤلاء العلماء , إلا أن  تواجدها لم يخرج من دائرة الاسلام ,  ومحمود بلحاج أخاله يعرف هذا جيدا , ومع ذلك يصرح ويقول (( إن الدين الاسلامي دمر الانسان ..... ولاعلاقة تجمع بين الدين والعلم )) .

     والعلم في الحقيقة أنقذ البشرية , وذلك في إطار موروث بشري تمتد جذوره إلى ما قبل الفراعنة , والمسلمون مساهمون بنصيب  من العلم  كذلك, فليس  للعلم حدود معينة ولا زمن معين , فهو ليس عربيا ولا أعجميا ولا أمازيغيا ولا تركيا , ولا  ,ولا  , إنه منطلق قديم وساهم بشكل هائل في تقدم الأمم , ولكنه أيضا ساهم بشكل خطير في في تدمير الإنسان , حيث تم تسخيره في استعباد البشر (= خلق المستعمرات ) وكذا في قتل الأبرياء (= هيروشيما كمثال ) . وأنا لاألوم العلم . وأتهمه بأنه دمر البشرية فهذا نوع من الجهل بحقائق الأمور , بل ألوم من سخر نتائجه في أمور سلبية , كما لا ألوم الدين تماما, لكن ألوم البلدان التي تحتضن الدين ويستغله أعيانها في أغراض دنيئة .

         ثم إن الكاتب قد أخذ علي قولي بصلاحية الدين الاسلامي للدولة , واعتبر أن تجربة الخلفاء الراشدين ليست (( النموذج الأمثل للتطبيق والاقتدار )) , ومع أنه لايجد أدنى تناقض بين العلمانية وسياسة الخلفاء الراشدين كما يقول (( لانجد أدنى تناقض وتعارض بين العلمانية وسياسة الخلفاء الراشدين والأمويين إذا ما دققنا النظر في التاريخ الاسلامي بشكل عفلاني )) كما يصرح هو ,   فإني لم أستطع التوصل إللى فكرة واضحة عن مقصود الكاتب , فعصر الراشدين مرة لايصلح للإقداء به ومرة لافرق بينه وبين العلمانية , ومع ذلك فأنا أحترم رأيه ولو أني أناقضه كليا ولا أوافقه .وذلك ليس تعصبا للمبدأ الديني, ولكن آخذا بما أعرفه في الموضوع , فالضمير الانساني الذي قاد المرحلة الراشدية , والذي جمع بين الدين والدولة وبما في ذلك العلم والمعرفة العلمية المشار إليها سابقا , كان يسكون منهاجا حقيقيا للتدبير السليم حيث " كان الوازع الديني يشكل منطلقا تأسست عليه الخلافة الراشدة , وتولدت عنه دولة الدعوة الواعية بمبررات وجودها باعتبارها سلطة تمارس نشاطها  .(11). وكانت الانزلاقات التي تلت الجولة الراشدية أتت بنتائج عكسية " وفي ظل وازع العصبية الجديد . إنعكس هرم القيم الذي أصبح يحكم منطق السلطة السياسية ......وحول هذا التحول من وازع الدين إلى وازع العصبة ......يقول ابن الأزرق ( إن الوازع  في أيام وجود الخلافة إنما كانت دينيا حقا ... وبعد انقلابها ملكا وخصوصا إلى العضوض منه ضعف ذلك الوازع ) ... واضح أن التبادل الذي حصل في طبيعة الممارسة إنما كان على مستوى المرجعية أي الخلفيات المؤسسة للعقل السياسي " (12)  . ولقدألمح  ابن خلدون في مقدمته إل فائدة الدين للدولة فيقول " إن الدولة العامة الاستيلاء (= المتحكمة في أمور الدولة ) العظيمة الملك أصلها الدين , أمن نبوة أو دعوة حق " (13)

           ويرى بلحاج أن الشورى الاسلامية تعتمد البيعة في اختيار الحاكم أما الديمقراطية فتعتمد اختيار الجماهير , وأنا لاأناقش أخطاء ما نقول عنه ( الديمقراطية ) رغم أن الجوهر فيها مفيد, ويمكن جدا أن تعمل به الدولة الاسلامية باعتبار ذلك موروث بشري , لكن أتساءل معه حول ماذا كان سيفعل هو لو صادف ذلك الزمن (=العصور الوسطى) حيث ما نقول عنه " البيعة " كان النموذج السائد في تلك الأصقاع (= الجزيرة العربية وما يحيط بها : مصر ــ الشام ــ فارس ــ الروم ......) وكانت أمم  يسيطر فيها الظلم( الروم / عهد الامبراطور أدريانو ــ عهد كاراكولا ــ عهد نيرون , وأمم تتحاكم إلى العقل والعدل (=مصر في عهد الفرعون خوفو ــ والملك أخناتون ) , كان هذا ضاربا في عمق القدم واستمر مع العصر الوسيط , وكانت الدولة الإسلامية الراشدة النموذج الآخر للعدل .

        وما آخده على بلحاج هو ليس نظرته إلى الديمقراطية كنموذج سياسي صالح ولكن أناقضه ما يقوله عن مبدأ  الشورى في ضحى الاسلام , أنه لم  يكن نموذجا للعدل , كما آخد عليه إعتباره أخطاء البشر هي أخطاء في الدين الاسلامي , لأننا لو سلمنا بمثل هذا , حيث يؤخذ كل مبدإ بأخطاء أصحابه  فلن يبقى معنا لاشورى , ولا ديمقراطية , ولادين ولا علمانية , لأن كلا منها منظومات ومفاهيم إستغلها بعض من يحسبون عليها  للمصلح الخاصة وفي الأغرا ض الدنيئة .

          أنهي هذه السطور وأنا أتمنى أن يتنبه الناس إلى أخطائهم   وأن يستفيدو منها كما ويستفيد غيرهم , ولا يكون ذلك إلا بالرغبة الواعية  في التغيير " إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " (14)  , " إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم , وإن أسأتم فلها" ــ "وما ربك بظلام للعبيد " . (15)

 

   الهوامــــــش 
(7) آية قرآنية
  (8) آية قرآنية
   (9) حديث شريف
(10) د . نبيل علي / العقل العرب ومجتمع المعرفة / الجزء الأول / سلسلة عالم المعرفة / عدد 369 / بوفمبر 2009 / ص : 66 .                                                                                                  
  (11) د محمد أمزيان/ الفقه السياسي ــ مقاربة تالايخية / ط 1 / 2001 / ص  34
(12) نفس المرجع والصفحة
(13)النص مأخوذ من كتاب : مفهوم العقل لعبد الله العروي / ص  194
  (14) آية قرآنية
(15) قرآن كريم.

دليل الريف : مرزوق الحقوني

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (19 )

-1-
لاديني بالفطرة
5 شتنبر 2012 - 17:50
يا عزيزي هذا موضوع ضعيف وناقص،فيه كثير من المغالطات،سأرد على بعضها وأترك الباقي لأستاذينا بلحاج لتوضيح الرؤيا أكثر وتحليل أدق.

أولا:...لقد كتبت " إنا أرسلنكا رحمة للعالمين " (7) .ثم وضع الانسان في موقف الاختيار " فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر "(8)
أين رحمة الإسلام ،وأين الإختيار... اليس القتل في الاسلام و اجب ضد كل مسيحي او يهودي لا يدفع الجزية.

قال الله تعالى في سورة الأنفال الآية 12 : { إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }

{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

"وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"

{‏قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون‏)

قال سعد " فإني أحكم فيهم، أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال على المسلمين ، وتسبي الذراري والنساء"
فكان جواب رسول الله " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة "

ثانيا : عن أي علم تتحدث ،الإسلام يقصد بالعلم ،(علم الفقه والشريعة)،'والعلماء من يفتون في نواقض الوضوء ،ودخول البيوت بالرجل اليمنى ،وأكل الحلزون (أغرار) حلال ٱم حرام / .
المسلمون العلماء الخبراء الفقهاء في الدين لماذا لم ينبري واحد منكم الى العالم خلال هذه السنوات الطويلة ليثبت كروية الارض ؟؟؟؟؟؟ طالما انكم كنتم تعرفون ان الارض كروية قبل ان يصل الغرب الكافر الى هذه الحقيقة ويؤكد عليها ؟؟؟؟؟ طالما انكم كنتم تعرفون ان ربكم سبحــــــــــــــــانه وتعاى قصد في قرآنه العزيز الحكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بمعنى (والارض كيف سطحت) بانه كان يقصد انه سخر هذه الارض الكروية لكم كي تمشوا عليها وكانها مسطحة مع انكم كنتم تعرفون بانها كروية طبعاً ...
على مر تاريخ المسلمين العظيم المليء بالاشراقات العلمية لماذا لم نرى عالماً او شيخاً أو مفتياً أو ......... نادى بصوته عالياً قائلاً قبل ان يصل الغرب الكافر بان الارض كروية "أيها الاخوة بعد ان تفهمت المعنى الدقيق للقرآن ومصطلحاته تبين لي بان الارض كروية من الاية : كذا وكذا وكذا " ........ ولا اريد ان تقولو لي بانكم كنتم تعرفون ولكن سكتم عن هذه الحقيقة كي لا تصبحوا اضحوكــــــــــــــــــــــــــــــــــة بين الناس !!!!!!



تقول (.... يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان " والمقصود بالسلطان ، العلم ؟؟؟؟؟؟؟ سلطان لايقصد به العلم ..أكمل الٱية وستعرف الجواب؟......)

يتبع إذا نشر مودتي

(الحكيم من يعلم أنه لا يعلم)
مقبول مرفوض
-6
-2-
بوزمبو
6 شتنبر 2012 - 00:24
هاهو بلحاج الملحد يظهر باسم اللديني بالفطرة خائف كما هي عادته
مقبول مرفوض
2
-3-
زكريا طلحاوي
6 شتنبر 2012 - 13:52
نصيحة الى الاستاذ مرزوق الحقوني بأن لا يضيع وقته في الرد على هذا الشخص النكرة

لأنه لا مستوى له وليس الا شخص مشبوه هدفه بث الشبهات و الحقد على كل ما له علاقة

بالاسلام فهاهو يدخل باسم اللاديني بالفطرة من اجل بث الشبهات فقط
مقبول مرفوض
2
-4-
محمود بلحاج
6 شتنبر 2012 - 18:11
الى الاستاذ المحترم الحقوني مرزوق تحية وبعد،
اود ان اقول لك ثلاثة امور وهي : اولا شكرا على الرد، ثانيا الحوار سيتواصل وثالثا اكد لك انني لا اكتب باي اسم مستعار اطلاقا وبالتالي فان المدعو " اللاديني بالفطرة " ليس هو انا ، اصلا ليس هناك اي مبرر موضوعي يجعلني اكتب باسم مستعار. طبعا يمكن ان تتاكد من هذا الامر عن طريق الاصدقاء القائمين على هذا الموقع المحترم.
مع فائق التقدير والاحترام
محمود بلحاج
مقبول مرفوض
-3
-5-
now with respect
6 شتنبر 2012 - 21:45
(7) آية قرآنية
(8) آية قرآنية
(9) حديث شريف
(10) د . نبيل علي / العقل العرب ومجتمع المعرفة / الجزء الأول / سلسلة عالم المعرفة / عدد 369 / بوفمبر 2009 / ص : 66 .
(11) د محمد أمزيان/ الفقه السياسي ــ مقاربة تالايخية / ط 1 / 2001 / ص 34
(12) نفس المرجع والصفحة
(13)النص مأخوذ من كتاب : مفهوم العقل لعبد الله العروي / ص 194
(14) آية قرآنية
(15) قرآن كريم.

المرجو من السيد الحقوني أن يبتعد قليلا عن مثل هذه النقاشات أو لم تستدل بهذه الية " فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر "(
مقبول مرفوض
-1
-6-
لاديني بالفطرة
7 شتنبر 2012 - 01:45
العجز عن فهم الٱمور ،وإنحطاط المستوى ،وعدم الإلمام بدين ،والتدين بالوراثة ،يعطينا هذه النماذج من الردود ،فمن يستطع فاليناقش الموضوع ، وإن لم يستطع فاليذهب إلى ركن الرياضة والتعارف ،فهذه المواضيع لمن له أكثر من 30 سنة .

مودتي
مقبول مرفوض
-7
-7-
لاديني بالفطرة
7 شتنبر 2012 - 01:54
التعليق الذي هو بإسم محمود بلحاج ............ ليس هو محمود بلحاج الحقيقي ،كفى من لعب الأطفال ؟؟؟؟فنحن هنا لنستفيد ونفيد ونغربل الأفكار ونحطم الجهل والتا بوهات و الشبوهات .

الحكيم من يعلم أنه لا يعلم (سقراط)
مقبول مرفوض
-6
-8-
الاسلام هو الحل
8 شتنبر 2012 - 03:28
الى اللاديني .لم يعد يخفى على كل ذي بصيرة من هو الاديني.ايها الزنديق انك لاتستحق الحوار بل تستحق العقاب,الاسلام دين كامل ,ولا نقاش في الحق اللذي انزله الله , قال تعالى « يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان » أي لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره بل هو محيط بكم لا تقدرون على التخلص من حكمه ولا النفوذ عن حكمه فيكم أينما ذهبتم أحيط بكم وهذا في مقام الحشر الملائكة محدقة بالخلائق سبع صفوف من كل جانب فلا يقدر أحد على الذهاب « إلا بسلطان » أي إلا بأمر الله « يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر » تفسير ابن كثير_أبو الفداء إسماعيل بن كثير
مقبول مرفوض
0
-9-
لاديني بالفطرة
8 شتنبر 2012 - 12:10
إلى الاسلام هو الحل
تقول"'(.........إنك لاتستحق الحوار بل تستحق العقاب......."،=،،..//؟؟؟؟) لماذا آستحق العقاب،إنك تناقض نفسك ،بأن الإسلام دين كامل ،وتناقض ما كتبه الاستاذ المحترم الحقوني مرزوق بأن الإسلام دين رحمة ،ودين إختلاف، وضع الانسان في موقف الاختيار " فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر "فهذه الأمور كبيرة عليك ،وهذا نقاش صعب ،خاص للكبار فقط ،...حين تكتب الاسلام هو الحل ،وأنت لا تعرف الإسلام ،هذا هو لهبال والحماقة . مودتي.
مقبول مرفوض
-6
-10-
ص/م
8 شتنبر 2012 - 23:36
now with respect....... you can read this statment with afrench language ........Louange àDIEU qui a cree les cieux et la terre et et assigné les les ténébre et et la lumière Pourtant ceuxqui mécroient inventent leur rosheres /// بسم الله الرحمان الرحيم إت الله خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون /// قر آن كريم //// يقول لك كاتب هذه الكلمات : كن مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو كافرا أو مجوسيا أو ملحدا , فاختيارك محترم , ولكن تذكر أنك لابد يوما ستستقبل زائرا إسمه عزرائيل أرسله خالقك ليأخذك إليه لتحاكم في المحكمة العليا
محمكمة الجبار جل جلاله ,,,, هناك ترى هل تسطيع أن تكون شجاعا مثل ما أنت اليوم ,,,,, أنا لاألومك على تعليقك ولكن أذكرك أن أن احترام الرأي الآخر فضيلة ومروءة وكل إنسانية الانسان وأنا أحترم رأيك وأشكرك على على كلمة الاحترام التي بدأت بها تعليقك now with respectوهذا ما جعلني أعلق عليك من بين جميع المعلقين وبصراحة أطلب منك اختيار موضوع النقاش عير المواضيع الدينية فاقترح , وارتقب .
م/ح
مقبول مرفوض
3
-11-
الاسلام هو الحل
9 شتنبر 2012 - 03:55
شوف البشر | اعني الاديني ,انت تمس وتتلاعب بديننا وتتحدث في امور لايجوز لك ولي النقاش عنها,لا اريد ان اسمع منك كلمة |التناقظ| الانني خارج الموضوع ,او بالاحرى رسالة موجه اليك ,ماذا تريد منا ,هل تعتقد نفسك مفكرا ,ان كنت كذالك ماذا تفعل هنا في دليل الريف هناك مواقع كبرى يمكنك ان توصل رسائلك,او انك تمثل الريف في خيالك,لا لا لاابدا ,انا اعرف طبيعة الافراد اللذين علموك علم الجاهلية ,وهم قلة ,كي لا اطيل الحديث لا اريد منك ان تناقش في اللدين بغير علم ولا حتى انا,للاننا في الريف خاصة و المغرب عامة لدينا علمائنا يمكنك محاورتهم, اما ان تشارك من هلندا فهذا غير مقبول , واما تفسير الاية |,29|الكهف| يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقل يامحمد للناس هذا الذي جئتكم به من ربكم هو الحق الذي لا مرية فيه ولاشك « فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر » هذا من باب التهديد والوعيد الشديد ولهذا قال « إنا أعتدنا » أي أرصدنا « للظالمين » وهم الكافرون بالله ورسوله وكتابه « نارا أحاط بهم سرادقها » اي سورها قال الإمام أحمد « 3/29 » حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لسرادق النار أربعة جدر كثافة كل جدار مسافة أربعين سنة وأخرجه الترمذي في صفة النار « 2584 » وابن جرير في تفسيره من حديث دراج أبي السمح به وقال ابن جريج قال ابن عباس « أحاط بهم سرادقها » قال حائط من نار قال ابن جرير حدثني الحسين بن نصر والعباس بن محمد قالا حدثنا أبو عاصم عن عبد الله بن أمية حدثني محمد بن حيي بن يعلى عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أمية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البحر من جهنم قال فقيل له كيف ذلك فتلا هذه الآية أو قرأ هذه الآية « نارا أحاط بهم سرادقها » ثم قال والله لا أدخلها أبدا أو ما دمت حيا لا تصيبني منها قطرة وقوله « وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه » الآية قال ابن عباس المهل الماء الغليظ مثل دردي الزيت وقال مجاهد هو كالدم والقيح وقال عكرمة هو الشيء الذي انتهى حره وقال آخرون هو كل شيء أذيب وقال قتادة أذاب ابن مسعود شيئا من الذهب في أخدود فلما إنماع وأزبد قال هذا أشبه شيء بالمهل وقال الضحاك ماء جهنم أسودوهي سوداء وأهلها سود وهذه الأقوال ليس شيء منها ينفي الآخر فإن المهل يجمع هذه الأوصاف الرذيلة كلها فهو أسود منتن غليظ حار ولهذا قال « يشوي الوجوه » أي من حره إذا أراد الكافر أن يشربه وقربه من وجهه شواه حتى تسقط جلدة وجهه فيه كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد « 3/70 » بإسناده المتقدم في سرادق النار عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ماء كالمهل قال كعكر الزيت فإذا قربه إليه سقطت فروة وجهه فيه وهكذا رواه الترمذي في صفة النار من جامعه « 2581 » من حديث رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج به ثم قال لا نعرفه إلا من حديث رشدين وقد تكلم فيه من قبل حفظه هكذا قال وقد رواه الإمام أحمد كما تقدم عن حسن الأشيب عن ابن لهيعة عن دراج والله أعلم وقال عبد الله بن المبارك وبقية بن الوليد عن صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله « ويسقى من ماء صديد يتجرعه » قال يقرب إليه فيتكرهه فإذا قرب منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه يقول الله تعالى « وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب » وقال سعيد بن جبير إذا جاع أهل النار إستغاثوا فأغيثوا بشجرة الزقوم فيأكلون منها فأختبلت جلود وجوههم فلو أن مارا مر بهم يعرفهم لعرف جلود وجوههم فيها ثم يصب عليهم العطش فيستغيثون فيغاثون بماء كالمهل وهو الذي قد إنتهى حره فإذا أدنوه من أفواههم إشتوى من حره لحوم وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود ولهذا قال تعالى بعد وصفه هذا الشراب بهذه الصفات الذميمة القبيحة « بئس الشراب » أي بئس هذا الشراب كما قال في الآية الأخرى « وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم » وقال تعالى « تسقى من عين آنية » أي حارة كما قال تعالى « وبين حميم آن » « وساءت مرتفقا » أي وساءت النار منزلا ومقيلا ومجتمعا وموضعا للأرتفاق كما قال في الآية الأخرى « إنها ساءت مستقرا ومقاما »


تفسير ابن كثير_أبو الفداء إسماعيل بن كثير
مقبول مرفوض
0
-12-
صاحب المقال
9 شتنبر 2012 - 11:06
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى المعلق الذي أسمى نفسه (لاديني بالفطر) , أؤكد كلامك أن هذاالموضوع ضعيف وناقص , ذلك لأنني أعترف وبكل تواضع أنني دون المستوى الذي أرغب أن أكون فيه , لذلك فأنا أجتهد وأناقش مع احترام الرأي الآخر وأستفيد منه وإن لم يوافقني مبدأيا
أما الرساله المحمدية فهي رسال لجميع الناس دون تمييز , وللإنسان حق الاختيتر : فمن شاء فاليومن ومن شاء فاليكفر ,
,أما قولك (اليس القتل في الاسلام و اجب ضد كل مسيحي او يهودي لا يدفع الجزية) فهذا ليس مغالطة بل كذب لأن الاسلام لم يقتل أحدا من المسيحيين أو اليهود أو غيرهم بل العكس هو ما حدث وبإمكانك أن تبحث في كتب السيرة النبوية .
أما ما جاء في سورة الأنفال الآية 12 : { إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَان,,,,,,,, فهذه آيه نزلت في معركة بدر التي انتصر فيعا المسلمون رغم قلة عددهم 315 في مقابل ألف من المشركين الذين طردوا محمدا من مكة بسبب ما¨جاء به من الدعوة التي تساند الفقراءٍ وتدعوا إلى إلى إعطاء كل ذي حق حقه ضدا على استعباد الناس من طرف الأغنياء ,
{اما الآية :إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ,,,,,,,فهي أية تصرح بأن الاسلام يحارب الذين يسعون في الارض فسادا , وهذا السلوك هو بمثابة إعلان الحرب على الله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محما بين الناس ,,,,فلهم انتقام وبيل في الدنيا وفي الآخرة عذاب شديد .
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ,,,فالمقصود د بالاسلام في الآية هو جميع الديانات السماوسة حتى فرعون شهد بالاسلام عندما أدركه " ا
الغرق وقال أنا,,,,,, آمنت بالذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين ,,,,,,ق :ك وهذه ألاية يستدل بها المسيحيون المتطرفون ضد الاسلام وهم الذين يقولون عبر إذاعتهم المعروفة : أن محمدا ينكر حقوق الآخر وأنه شهواني وظالم ويعد المسلمين بالجنة التي لاوجود لها ,,هؤلاء هم من ينتمي إليهم مذهب جورج بوش المعروف بعدالته في العراق وقطاع غزة في فلسطين ,,, فهو مبدأ معروف مسيحي صهيوني ينشط في سفك دماء ضعفاء أهل الأرض ولهم عدة إذاعات وهم أصحاب الكلام الذي يقول به 0لاديني بالفطرة 0 ,
قال سعد " فإني أحكم فيهم، أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال على المسلمين ، وتسبي الذراري والنساء"قولك
فكان جواب رسول الله " لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة

هو أيضا اختراع هذه الجماعة الدموية يإمكانك أن تشاهد قنواتهم عبر القمر الاصطناعي هوت برد الأوروبي .
أما كلامك على آيات في في الفلك وما يدور حول مفهوم العلم الضائع بين معنى الفقه وما العلم فهذا لايحتاج إلى تعليق ولا أعتقد أن شخصا يعشق الثقافة , ولايدرك مثل تلك الامقاصد البسيطة ,,, بل أنت تفهم جيدا أنك كلامك غير منطقي ,,,,,,,,
أتمنى أن ترفع الحجاب عن اسمك وتكتب لنستفيد منك ولا تتوارى حلف الحجاب والاسم المستعاركما تفعال النساء الحاشمات العفيفات ,

مرزوق الحقوني "
مقبول مرفوض
2
-13-
now with respect
9 شتنبر 2012 - 12:31
ص/م
أنا مسلم و الحمد لله تعليقي لم يكن فيه أي عداوة او أي شيئ من هذا القبيل بل كانت نصيحة الى الأستاذ الحقوني و في نفس الوقت دفاعا عن ديننا الحنيف و ترى أن المرجع الذي أورده الأستاذ الحقوني ناقص فيتوجب عليه أن يذكر حتى أرقام الايات الكريمة كما جاءت في القران الكريم كما أن بلحاج لو كان يريد حقا أن يعرف حقيقة الاسلام فهو يعلم أين يمكن أن يجد ذلك
مقبول مرفوض
1
-14-
ص/ـم
9 شتنبر 2012 - 22:27
now with respectقم ا
من لم يحفظ القرآن فاليسأل من يحفظه عن الآيات التي لابعرف ترقيمها لأن الكاتب ربما لاينقل من المصحف الكريم لكونه حافظ لكتاب الله ربما , ولكن يمكنك الدخول إلى المصحف الكريم عبر النت فتعرف السورة ورقم الآية . .
مقبول مرفوض
1
-15-
محمود بلحاج
10 شتنبر 2012 - 01:21
الى الاخ الحقوني مرزوق تحية ،
لقد جاء في تعليقك ما يلي " وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ,,,فالمقصود د بالاسلام في الآية هو جميع الديانات السماوسة حتى فرعون شهد بالاسلام عندما أدركه " هل يمكن ان توضح لنا هذه الاية اكثر؟ ومن قال بهذا التفسير ؟
وشكرا، تحياتي
محمود بلحاج
مقبول مرفوض
-1
-16-
الاسلام هو الحل
10 شتنبر 2012 - 14:57
يقول تعالى منكرا على من أراد دينا سوى دين الله الذي أنزل به كتبه وأرسل به رسله وهو عبادة الله وحده لا شريك له الذي له أسلم من في السموات والأرض أي استسلم له من فيهما طوعا وكرها كما قال تعالى « ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها » الآية وقال تعالى « أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون » فالمؤمن مستسلم بقلبه وقالبه لله والكافر مستسلم لله كرها فإنه تحت التسخير والقهر والسلطان العظيم الذي لا يخالف ولا يمانع وقد ورد حديث في تفسير هذه الآية على معنى آخر فيه غرابة فقال الحافظ أبو القاسم الطبراني حدثنا أحمد بن النضر العسكري حدثنا سعيد بن حفص النفيلي حدثنا محمد بن محصن العكاشي حدثنا الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح عن النبي صلى الله عليه وسلم « وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها » أما من في السموات فالملائكة وأما من في الأرض فمن ولد على الإسلام وأما كرها فمن أتى به من سبايا الأمم في السلاسل والأغلال يقادون إلى الجنة وهم كارهون وقد ورد في الصحيح « خ 3010 » عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل وسياتي له شاهد من وجه آخر ولكن المعنى الأول للآية أقوى قد قال وكيع في تفسيره حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد « وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها » قال هو كقوله « ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله » وقال أيضا حدثنا سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس « وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها » قال حين أخذ الميثاق « وإليه يرجعون » اي يوم المعاد فيجازي كلا بعمله ثم قال تعالى « قل آمنا بالله وما أنزل علينا » يعني القرآن « وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب » أي من الصحف والوحي « والأسباط » وهم بطون بني إسرائيل المتشعبة من أولاد إسرائيل وهو يعقوب الأثني عشر « وما أوتي موسى وعيسى » يعني بذلك التوراة والإنجيل « والنبيون من ربهم » وهذا يعم جميع الأنبياء جملة « لا نفرق بين أحد منهم » يعني بل نؤمن بجميعهم « ونحن له مسلمون » فالمؤمنون من هذه الأمة يؤمنون بكل نبي أرسل وبكل كتاب أنزل لا يكفرون بشيء من ذلك بل هم يصدقون بما أنزل من عند الله وبكل نبي بعثه الله ثم قال تعالى « ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه » الآية أي من سلك طريقا سوى ما شرعه الله فلن يقبل منه « وهو في الآخرة من الخاسرين » كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد « خ 2697 م 1718 » وقال الإمام أحمد « 2/362 » حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عباد بن راشد حدثنا الحسن حدثنا أبو هريرة إذ ذاك ونحن بالمدينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يارب أنا الصلاة فيقول إنك على خير وتجيء الصدقة فتقول يارب أنا الصدقة فيقول إنك على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا رب أنا الصيام فيقول إنك على خير ثم تجيء الأعمال كل ذلك يقول الله إنك على خير ثم يجيء الإسلام فيقول يا رب أنت السلام وأنا الإسلام فيقول الله تعالى إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي قال الله في كتابه « ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين » تفرد به أحمد قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد عباد بن راشد ثقة ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة


تفسير ابن كثير_أبو الفداء إسماعيل بن كثير
مقبول مرفوض
2
-17-
hanan
1 أكتوبر 2012 - 22:57
allahoma j3
مقبول مرفوض
-1
-18-
hanan
1 أكتوبر 2012 - 23:00
allahomaj3al thaerana 3la man dalamana wansorna 3ala man 3adan wala taj3al mosibatana fidinina yarabi arini 3ajaiba 9odratika fiman yossami nafssaho ladini bilfitra alahoma aaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaamin min a3ma9i 9albi da3awto lak
مقبول مرفوض
2
-19-
Andre
18 دجنبر 2012 - 17:48
Thanks for helping me to see tnghis in a different light.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية