English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.50

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | نجل زعيم انتفاضة الريف 59/58 محمد سلام أمزيان يكتب عن والده..

نجل زعيم انتفاضة الريف 59/58 محمد سلام أمزيان يكتب عن والده..

نجل زعيم انتفاضة الريف 59/58 محمد سلام أمزيان يكتب عن والده..

التاسع من الشهر التاسع من كل عام .. لا أخفي عليكم أنني أتوقف عند هذا التاريخ كل لحظة في حياتي مستذكرا منطق الأقدار، إن كان للقدر من منطق، وذلك لسببين: الأول لأنني فقدت في هذا التاريخ والدي الذي لا أتذكر أنني ناديته بهذا الاسم طيلة حياتي. الثاني لأن الله عوضني فقدان الوالد بأن رزقني في نفس التاريخ بابنتي الصغرى نادين، وكأن القدر الذي حرمني من كلمة “بابا” طيلة حياتي أ

هدى لي من يناديني بها في كل لحظة من حياتي الباقية.اليوم تمر الذكرى السابعة عشرة لرحيل محمد الحاج سلام أمزيان، والدي، الذي قُدر له أن يقود انتفاضة الكرامة في خريف 1958 – 1959 في الريف. مياه كثيرة جرت تحت الجسر الذي يسمى المغرب، وما زالت أسباب الانتفاضة قائمة؛ المطالب تتشابه وآلة القمع تتشابه حتى في التفاصيل الدقيقة.حينما آلت الانتفاضة إلى ما آلت إليه، حملتني أمي في بطنها ودخلنا كلنا معتقل هُيئ على عجل. إخوتي الصغار، أعمامي، عماتي، جدتي،،، الكل حشر في معتقل تابع للثكنة العسكرية في مدينة الحسيمة. في إحدى الليالي سمع الحراس دبيب حركة غير عادية تنبعث من ذلك المكان. تواصلت الحركة حتى الفجر، وفي الصباح سأل أحد الحراس جدتي:
- ما الخبر؟
- لا شيء! رزقنا الله بمولود ذكر. سأسميه محمد تيمنا باسم والده، ابني محمد الذي رحل، قالت جدتي وكأنها تحدث نفسها. كانت تستقرئ الغيب. فابنها الذي رحل لم يعد إلا وهو ميت بعد أربعة عقود، والذي ولد في ذلك الفجر المصادف لعيد الأضحى هو هذا الذي يقاسمكم هذه الذكريات الآن.
عادة ما أمازح أصدقائي المقربين بأن نصيبي من السجن حصلت عليه وأنا جنين ثم رضيع، ولن أسامح من يسجنني مرة أخرى!! لم أذكر في حياتي أنني فُهت بكلمة “بابا” ولا أحسست يوما بوقعها السحري إلى أن صرت بدوري أبا. عندئذ قدرت أن ما ضاع مني لن يساوي ذهب الأرض كلها. المؤلم في المشهد أن الخاسر فيه خاسران: الابن والأب، ولعل الأب هو الخاسر الأكبر لأنه فقد فجأة أربعة أبناء تركهم خلفه ليستقبل قدره المجهول. حينما أغيب أياما قلائل عن أبنائي الأربعة – ويا للصدفة – غيبة طوعية تتوجع دواخلي عندما تتراءى صورهم فجأة أمام عيني. فكم مرة توجع هو في منافيه وهو يتخيل صورنا؟ الخيال هو واقعنا المر. كنت أتخيله عائدا حاملا بسمات تعوضنا سنوات المعاناة، ولعله كان يراني في خياله أكبر معه حاملا كل شقاوات الأطفال.

حينما بلغت الرابعة فوق العشرين من عمري التقيت والدي لأول مرة. وحتى هذه اللحظة أتذكر تفاصيل اللقاء وما قبل اللقاء وكأنها وقائع تجري أمامي الآن في شريط لا يُبلى. تخيلته في كل الأشكال والهيئات والصور. كل آباء الأرض تخيلتهم فيه.

لماذا أتكلم عن نفسي في مناسبة تخص شخصا آخر؟ لا أدري صراحة. قد تكون الرغبة في الكلام بعد طول صمت. بعد طول انتظار للغائب الحاضر في دواخلي. قد تكون هي الحاجة للكلام – مع نفسي – عن والدي الذي لم يسمع مني يوما كلمة “أبي” ولم اسمع منه أبدا كلمة “ابني”.

حينما التقيت به في عمر لاحق كانت الطفولة فينا قد يبست.

اسمحوا لي، في هذه الذكرى التي لا ادري كيف أصنفها، أن أكتب هذه الكلمات المتأخر ة لـ “أبي”. أريد أن أقول له: كم أفتقدك! أسرتك الصغيرة تفتقدك. أسرتك الكبيرة تفتقدك؛ الريف يفتقدك. المغرب يفتقدك. حينما أغمض عيناي أسمعك تناديني: ولدي ما أخبارك؟ كما تركتني يا والدي .. يتيما وأنت حي. كلنا أيتام يا أبي!

دليل الريف : محمد امزيان

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
MRE
9 شتنبر 2012 - 23:48
INCROYABLE...TON HISTOIRE..TON HISTOIRE C EST LA NOTRE...C EST CELLE DE RIF ..DE MAROC..
مقبول مرفوض
6
-2-
nabil
10 شتنبر 2012 - 10:40
lakin bi3taho bi abkhasi athaman li ma youssa bi (hay2at al insaf wal mosala7a ) 7a9an la9ad khathaltah
مقبول مرفوض
1
-3-
amin
10 شتنبر 2012 - 12:42
تحية نضالية
الى الامام نحن معك الى ان نحقق احلامكم
الله اكبر
مقبول مرفوض
2
-4-
karim
10 شتنبر 2012 - 22:06
Oui, c’est incroyable !
Moi aussi mon père et mes oncles ont été emprisonnés pour avoir participé… à ce soulèvement à Beni Hadifa contre l’humiliation des rifains qui avaient tant donné au Maroc, à l’islam et au monde…

Mais il y a quelque chose qui me dérange, profondément, c’est d’avoir affaire à un fils d’un grand homme du rif, d’un homme historique, mais qui n’assume pas l’héritage de son père, de sa famille, celui des rifains, et de l’Islam.

Comment est-ce possible qu’un musulman rifain puisse appeler sa fille Nadine ?!!! Si ce n’est pas ignorance, par manque de respect pour sa mémoire, son histoire et le sang qui a coulé afin de préserver ses traditions sa religion.

Je suis un Hoceimi, un rifi de centre du rif, de génération en génération. Et je suis un passionné de l’histoire de Rif et de ses hommes. Je n’ai pas l’impression d’être ijo fajah, car j’ai quitté ma ville natale El Hoceima pour finir mes études en Europe.
Jamais je n’accepterais de prénommer ma fille, mon fils avec des prénoms qui ne sont pas ceux de mes ancêtres les musulmans rifains et ceux de Mohamed (slaws) et ses compagnons.

Je sais, au nom d’une certaine modernité superficielle, d’un certain progrès suspect beaucoup de nos frères rifains perdent la tête en perdant les traditions et la culture pour laquelle nos grands parents ont versé des rivières de Sang et de sueur !

Allez-y voir ailleurs. Combien de juifs, de protestants ou de mormons prénomment leurs enfants avec des prénoms musulmans ? aucun. Pourquoi toi tu le fais ?

Que tu sois le fils de Mohamed de Sallam Amzian, ou le fils d’Abdel Karim el Kattabi ou même de Mohamed (salws), tu reste pour beaucoup de rifain un perdu.
Allah yahdik ou isalhak.

Reste un Rifi, un vrai. Un Musulman, un vrai, et fière de tout ça à la fois.

On a assez des musulmans complexés en Europe
À choisir entre prénoms : Abdellah, saphir ou Daniel, je préfère le premier
مقبول مرفوض
0
-5-
حدو ن أيث بوعياش
11 شتنبر 2012 - 01:13
ليسمح لي أولئك الذين أضاعوا وقتهم العالي للتعقيب أو التعليق على المقال أعلاه. فهم إما ضعاف النفوس ولا يفقهون شيئا وبالتالي لم يدركوا دلالة هذا المقال، لأنهم عاشوا في أحضان أمهاتهم وليس أبائهم. وإما أنهم لا يتعدى بعد نظرهم حد بنان قدميهم، وإما أنهم يطبقون سياسة بوش: إما معي أو ضدي. عجبا لقوم قلوبهم مليئة حقدا وحسدا. لن تقوم قائمة للريف ما دام أمثالكم تمكنوا في التقر على مفاتيح ىلوحة الحاسوب لينكروا على الآخرين حق التعبير الذي يؤطرون به تفهاتهم.
أرجة من دليل الريف النشر
مقبول مرفوض
0
-6-
فرع احرار الريف
11 شتنبر 2012 - 09:13
تحية نضالية الى كل مناضل حيث كان. الى الاخ حدو, ما هذا التعليق يا اخي,نحن نناضل من اجل الحرية وانت تتهمنا بضعف النفس وتحرمنا من حرية التعبير و الراي والتعقيب على المقال.اتريد ان تمارس الدكتاتورية وانت مازلت في ايت فاوين يا اخي .انهض وناضل مع اخوتك في الشارع ولاتناضل من السرير,فالحق ينتزع ولا يعطى.
مقبول مرفوض
0
-7-
حدو ن أيث بوعياش
11 شتنبر 2012 - 21:55
أولا، أنا لست من أيث فاوين أو تفروين، ولا أناضل لا من السرير أو من مكان آخر. لقد تركت النضال بمفهومك يا صاحب تعليق رقم 6 يوم ولدت أنت وتعلمت بعض الأبجديات في الاشتراكية والشيوعية بمقهى السفنج بوجدة إن كنت تعرفها، أو وراء جدران كلية الآداب بنفس المدينة التي يتبول عليها السكارى والشمكارى. إذا قرأت تعليقي جيدا فأنا لم أصادر حقك ولا حق الآخرين في التعبير، بل بالعكس. كان تعليقي هو أن البعض من الذين خطوا ردهم على المقال هم الذين يصادرون حق الآخرين في التعبير، وهم الذين قصدتهم بسياية بوش: إما معي أو ضدي. ثم هل قطع الطريق على المواطنين وإغلاق أبواب المؤسسات هو الأسلوب الحضاري للنضال. أعتقد أنك لم تقد بكتابة ردك إلا بعد أن احتسيت لترا من الروج ودخنت طرفا من اجوانات أو رقجا من الكيف, تحياتي يا مناضل آخر زمان. وأضيف لك يا سيدي أني أعرف أيث بوعياش، دوارا دوارا، وقرية قرية، ومدشرا مدشرا، ونسبة مهمة من أسرها، بل وحتى مقابرها وأضرحتها، لتعلم أني لا أنطق عن الهوى.
النشر يا دليل الريف
مقبول مرفوض
0
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية