English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. حوالي 10 مليار لانجاز "كورنيش مُعَلّق" بمدينة الحسيمة (5.00)

  2. الأندلوسي يحمل "البام" مسؤولية الاحتقان الاجتماعي بالحسيمة (0)

  3. بني بوعياش .. بيان للبام يتضامن مع مجلس الجماعة والأمين المحلي يتبرأ منه (0)

  4. اسبانيا ..18 سنة سجنا لمغربية قتلت رضيعتها لـ"تخليصها من الارواح الشريرة" (0)

  5. تأجيل محاكمة المتابعين في ملف محسن والدفاع يطالب باستدعاء مسؤولين كبار في الدولة (0)

  6. الفريق النيابي لـ"البام" يَستدعي اليزمي حول مآل توصيات "الانصاف والمصالحة" (0)

  7. اوتريخت..اعتقال عائلة مغربية كاملة شكلت منظمة للاتجار بالمخدرات (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | بنعزوز : نجاح العملية التعليمية بالحسيمة يتطلب الالمام بالثقافة واللغة المحليتين

بنعزوز : نجاح العملية التعليمية بالحسيمة يتطلب الالمام بالثقافة واللغة المحليتين

بنعزوز : نجاح العملية التعليمية بالحسيمة يتطلب الالمام بالثقافة واللغة المحليتين

في المناطق حيث يتحدث السكان بالأمازيعية٬ غالبا ما يواجه التلاميذ صعوبة في فهم الدروس الملقنة باللغة العربية أو بالدارجة٬ ما قد يشكل عائقا حقيقيا في مسارهم الدراسي ويؤثر بالتالي على أدائهم.

 

على غرار كل دخول مدرسي ٬ يبذل الآباء قصارى جهدهم لتمكين أطفالهم من الوسائل المادية الضرورية لضمان السير الجيد لمشوارهم الدراسي ٬ إلا أن القليل منهم يدركون بعض المشاكل التي يواجهها أطفالهم والمتمثلة في صعوبة فهم الدروس الملقنة بلغة أخرى غير تلك التي يتحدثون بها في المنزل أو في الشارع من قبيل الريفية.

 

وصرحت حورية٬ مدرسة اللغة العربية بالحسيمة ٬ أنه في بداية تجربتها المهنية كمدرسة في التعليم الابتدائي٬ لم تكن تتحدث سوى باللغة العربية لشرح الدروس للتلاميذ ٬ كما هو منصوص عليه في المناهج البيداغوجية المعمول بها ٬ لكن مع مرور الوقت أدركت أن تلامذتها لا يستوعبون معظم الدروس.

 

وقالت "حاولت بشكل تدريجي التأقلم مع هؤلاء التلاميذ باستعمال اللغة التي يفهمونها جيدا الأمازيغية (الريفية)"٬ مسجلة أنهم قدروا هذه البادرة وأبانوا عن حماسهم وركزوا أكثر على دروسهم".

 

وأبرزت أنه في السابق ٬ لم يكن مسموحا التحدث باللغة الأم للأطفال من أجل شرح الدروس لهم ٬ على عكس ما هو عليه الحال اليوم ٬ لكون النظام البيداغوجي تغير ٬ مضيفة أنه بات بالإمكان استخدام اللغة الأمازيغية للتقرب أكثر من الحقل المعرفي لهؤلاء التلاميذ٬ ما حقق النتائج المرجوة.

 

أما زميلتها إلهام فتطرقت من جانبها لشق أخر من هذه المسألة ٬ قائلة "أنا لا أنحدر من هذه المنطقة ولا أتحدث بالريفية ٬ حيث واجهت في السنوات الأولى من مساري المهني عدة صعوبات في التواصل مع هؤلاء الأطفال٬ لكن التجربة التي راكمتها مكنتني من تعلم أبجديات الريفية وهو ما سخرته أكثر لفائدة الأطفال.

 

من جهته أكد عبد الرحمان العاشق رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة ابن الخطيب (الحسيمة)٬ أن أفضل وسيلة لتمكين التلميذ من الاستئناس بلغة معينة (العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية) هي تشجيعه للدخول في حوارات واستعمال أقصى عدد ممكن من المفردات٬ مستطردا أنه عندما ندرك أنه مع ذلك يصعب عليه الفهم ٬ فإنه يصبح من الضروري الترجمة له إلى اللغة التي يتقنها (الأمازيغية أو اللهجة الدارجة).

 

أما امحمد البغدادي٬ مدير مركز الأبحاث الديداكتيكية والبرامج البيداغوجية في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية٬ فيرى أنه ينبغي التعامل مع هذه المسألة بجدية لأنه يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على مسار التلميذ.

 

ولاحظ أن ال 400 ألف تلميذ الذين يغادرون المدارس سنويا٬ يضطرون لذلك في الغالب لأسباب اجتماعية واقتصادية (الفقر٬ الجهل٬ وغيرها) مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم إغفال العوامل النفسية والتواصلية.

 

وذكر البغدادي أن المقاربة التواصلية تعتبر حاليا٬ إحدى المقاربات الديداكتيكية الحديثة٬ المتمثلة في وضع الطالب ضمن مركز العملية التعليمية٬ وحثه على التعبير٬ والاستماع إلى احتياجاته والمساهمة في عملية تنشئته الاجتماعية وذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار الخصائص اللغوية والثقافية للمتعلمين.

 

وبدوره أشار عزوز بنعزوز المندوب الإقليمي لوزارة التربية والتعليم في الحسيمة٬ إلى أن التطبيق الجيد للعملية التعليمية٬ يتطلب التوفر على حد أدنى من المعرفة الخاصة بالثقافة واللغة المحلية٬ بهدف تفادي وجود حاجز بين الأستاذ والتلميذ.

 

وأضاف أنه يمكن للأستاذ خلال لقاءاته الأولى مع الطفل في المدرسة٬ استخدام اللغة الأم للطفل بهدف تقريب الأفكار والوقائع التي يتم دراستها٬ وكذا لإعداده بشكل مرن لولوج العالم الجديد دون أن يتعرض لإبداء نوع من الخوف تجاه المدرسة. 

بقلم إلياس الخلفي

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
حامي تماسينت
12 شتنبر 2012 - 22:20
عايشين على الكذب...فاشيون...
مقبول مرفوض
2
-2-
toufisti
13 شتنبر 2012 - 09:53
المطلوب في هذا الوقت من الدخول المدرسي هو توفير وسائل استئناف الدراسة في جو عادي ومريح وتخفيف الاعباء عن الاباء والاوليا ء ، وليس النقاش النظري والتحليل النفسي ، فمثلا خلال هذا الموسم تم فتح اعدادية جديدة بجماعة اسنادة من دون توفير الداخلية ولا دار الطالبة ولا وسيلة النقل المدرسي لفائدة التلاميذ ، فكيف لهؤلاء مسايرة دراستهم وهم يقطنون بدواوير بعيدة جدا عن هذه الاعدادية ، فالجماعة القروية تتوفر على حافلة صغيرة واحدة حمولتها 18 فردا بدواوير توفيست تنقل التلاميذ الى اعدادية وثانوية بني حذيفة في شروط غير صحية لعدد يفوق المائة ، وقد امتنعت الجمعيةالمسيرةعن تشغيلها هذا الموسم لاسباب ذاتها حسب علمي ، واين الاعتناء بالعالم القروي و.......
مقبول مرفوض
2
-3-
ماسين2
13 شتنبر 2012 - 12:30
الحكامة الجيدة هي عنوان نجاح المدرسة المغربية ,واللغة العربية لم يعد احد يجهلها لانتشار وسائل الاعلام وفك العزلة نسبيا عن العالم القروي ,اما الفرنسية فالمشكل يستفحل كل عام ,بينما الانجليزية تسير بشكل عادي .
مقبول مرفوض
3
-4-
karim
13 شتنبر 2012 - 20:59
سؤال للسيد النائب :
أين تدرس بناتك؟
بمؤسسة العرفان الخصوصية
إيوا رحم الله التعليم العمومي..
مقبول مرفوض
1
-5-
rifi
14 شتنبر 2012 - 00:37
عقنابكم المرتزقة والله إماذانغ ثشم ارموخ ؛كلهم يبعثون بأبنائهم للولوج في المعاهد الخصوصيه لتكوينهم وتعليمهم لغات أجنبية كالفرنسية و الانجليزية والاسبانية بل حتى الالمانية،ليضمنوا لهم مستقبلا و مناصب راقية ،أما أبناء الشعب فيستغلون سذاجتهم ليتركوهم حبيسي أنفسهم و ثقافتهم و تعصبهم لثقافتهم الامازيغية،ـــ
مقبول مرفوض
-1
-6-
thudrth
14 شتنبر 2012 - 01:20
wakwak bn 3zouz hawa dekhal bntou lmoassasa khas dyal l3irfan .bach t3lam lfransya galak logha lmhaliya .
مقبول مرفوض
1
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية