English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.32

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | سقط القناع عن منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان

سقط القناع عن منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان

سقط القناع عن منتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان

بعد حملة من الإنتقادات اللاذعة، الموجهة للمنتدى، سعى و يسعى هذا الأخير بكل الطرق المتاحة للعب دور الضحية، محاولا إقناع الرأي العامـ، أنه يتعرض للمؤامرات من بعض الأطراف، إذ خرج علينا ببلاغ مشترك بين تنسيقيتي المغرب و أوربا، موضحا أن سهام هذه الإنتقادات التي توجه إليه، تأتيه من جماعات أصولية، كما أشار نفس البلاغ إلى المنع الكتابي للمؤتمر الأول 10 دجنبر 2010، محاولا بذلك اكتساب الثقة و إضفاء الشرعية النضالية التي يفتقدها،  لماذا اتهام جماعات أصولية باستهداف "مناضلي" المنتدى؟  هل فعلا تعرض مؤتمر المنتدى للمنع بقرار كتابي؟ هل المنتدى إطار سياسي أم حقوقي؟ لماذا لم تكن له الجرأة للرد على اتهامات خطيرة تمس شرف "مناضليه" من قبيل اتهامهم بالعمالة و المخابرات؟ هل الخلط بين السياسي و الحقوقي مقصود أم أنه نتيجة نقص التجربة و القصور في الرؤية، أم أن الأمر ناتج عن تبعية حزبية للـ "بام" ؟

إن لجوء هذا الإطار "الحقوقي" إلى اتهام جماعات أصولية باستهداف "مناضليه" يأتي في إطار ما يمكن تسميته بالإحتماء اللحظي، من موجة الإنتقادات و ذلك عبر محاولة تغيير مسار النقاش من انتقاد و تعقيب على المنتدى إلى كونه بريئا و مستهدفا و معرضا لعدة تهجمات، وبالضبط بعدما اتهم أمين  البعلالي  صاحب مقال نشر على عدة بوابات إلكترونية، بشكل صريح و واضح "مناضلي" المنتدى بالعمالة، ليتم بعد ذلك الضغط على موقع ريف-توداي لحذف المقال، حيث فضل الموقع الإستجابة لمثل هذه الأساليب التي تميل إلى المهنية بصلة، لأن حذف المقال بعد مكالمات ماراطونية كما أكد في توضيحه هذا الموقع، هو ضرب عرض الحائط مبدأ الحرية في التعبير و الرأي و الرأي الآخر، هذا الأخير، يضمن لهؤلاء الذين أحسوا بالظلم من المقال الرد على هذه الاتهامات أو اللجوء إلى المساطر القانونية، لذا فلا غرابة إن اتهم هذا الإطار الجماعات الأصولية باستهداف "مناضليها" لأن هذا يزكي عبثيته في التعامل مع الواقع، كما أنه اتخذ هذه الجماعات كمظلمة الإحتماء من مطر الانتقادات الذي يهطل عليه من كل حدب و صوب، فبالطبع لجوءه الى هذه المظلة كان بعد فشل المظلات الأخرى. ففي الوقت الذي يتوجب عليه كإطار "حقوقي" أن يحترم كل الايديولوجيات مهما كانت ( تقدمية، ماركسية، أصولية ...) و الدفاع عنها من منظور حقوقي عوض الدخول في متاهات ليس اختصاصه.

من هنا يتبين لنا جليا أن هناك لبس و خلط كبير بين الحقوقي والسياسي في هذا الإطار، إذ يمكن قراءة هذا الخلط في احتمالين: الأول - هل هو نتيجة لضعف قدراتهم في مجال حقوق الإنسان؟ أما الثاني - فهو أن الأمر مدروس و معد سلفا؟ شخصيا تمنيت لو أنه يفتقدون إلى الخبرة و التجربة في الحقل الحقوقي، لأن ذلك ينقذهم على الأقل من كل قراءة في نواياهم السيئة، لذا يبقى الإحتمال الثاني الأكثر ترجيحا، نظرا لوجود علاقة مشبوهة في الخفاء والظاهر مع قياديين في حزب الـجرار، إضافة إلى تبنيه مطالب سياسية كنموذج الجهوية الموسعة التي يقتسم فيها المنتدى مع جهات أخرى الاستراتيجية في أفق تحقيق "المطلب المقترح" لتقاسم السلطة،  مما يؤكد لنا أن هناك تشويه العمل الحقوقي، لأن دور أي إطار يشتغل ضمن المنظومة الحقوقية يبقى العمل على كيفية تأثير على الحكومة دون محاولة الوصول إلى السلطة و دون العمل ضمن مصالح حزبية أو سياسية، بمعنى أدق أن العمل الحقوقي يجب أن يكون في شموليته يتماشى والمواثق الدولية، دون السقوط في القراءات السياسية لما هو حقوقي، التي غالبا ما تكون عائقا إيستبيمولوجيا تحول دون التجرد من كونية حقوق الانسان، في حين أن العمل السياسي يكون عبارة عن إيديولوجية و برنامج لتسيير شؤون البلاد يراه أنه سيحقق الصالح العام. فمثلا بدفاع المنتدى عن الجهوية يكون سقط فيما هو سياسي، لأن ليس دفاعا من منظور حقوقي أي دعم إرادة الجماهير إن كانت تطالب بهذا المطلب، وليس تبنيه أساسي في الأرضية التأسيسية.

كما أريد أن أشير أيضا إلى أن المنتدى يتقن فن الإنتهازية و الوصولية، كيف يعقل أن ينشر ابن محمد سلام أمزيان مقالا في موقع "لكم" مرفوقا بصورة الحاج سلام أمزيان مختومة بشعار المنتدى، فلا العلاقة الزمنية ولا المبادئ تجمع بين هذين الإثنين، فقد أكد لي شخصيا صاحب المقال محمد أمزيان أن لا دخل له في تركيب الصورة، لأستمر بعد ذلك في البحث لأتأكد أن هناك أشخاص في المنتدى من "لاهاي" تجمعهم علاقة صداقة بإدارة الموقع المذكور.

أريد أن أرفع في الأخير تحدي لنشر المنع الكتابي الذي يدعون أنه بموجبه منع مؤتمرهم، لتكون سابقة ديموقراطية في التاريخ، إذ وعدنا المنسق العام لأوربا في اجتماع بمدينة "مالين (ميخلن)" البلجيكية بنشر هذا المنع، إلا أنه لم يوف بوعده لحد الآن.

دليل الريف : محمد اشهبار/ بروكسيل

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
احد مناضلي المنتدى
16 شتنبر 2012 - 17:09
و سقط القناع على القناع

المقصود بالجماعات الأصولية هم دعاة الحزب الوحيد كالنهج الديمقراطي مثلا الذي ينتمي إليه السي اشهبار. حزب لازال يعتقد انه هو وحده الذي يمتلك الحقيقة. أما الآخرين فكلهم تحريفيون و إصلاحيون و انتهازيون بل حتى خونة.....
إن السي اشهبار آخر ما أنتجته ماكينة النهج الديمقراطي (اكارفا). لربما لا يعرف تفاصيل صراع الكراس و النهج الديمقراطي القاعدي. أو انهم شحنوه ثم أطلقوه في صحراء لا يرى فيها لا برى فيها إلا المنتدى ك"استمرارية للدموقراطيين للمستقلين" في نظرهم او "القاعديون"
قل للناس من أنت أولا اسي اشهبار و ماهية انجازاتك و تاريخك النضالي و المسؤوليات التي تحملتها حتى تعطي النصائح للآخرين. ....و تعلق عليهم

سقط القناع على القناع عندما يكون واضحا من أين تأتي الضربات على المنتدى. إنها تأتي من جماعة "الكراس" الذين لازال البعض منهم يحقدون على القاعديين الذين عقدوهم أيام زمان في الجامعات.
بطبيعة الحال لا يمكن أن ينسى هؤلاء عندما طرد احد زعمائكم من إطار القاعديين الطلبة القاعديين بفاس أواخر الثمانينات. و لم يرد أن ينسى البعض اقتتال الكراس و القاعديين في وجدة سنتي 88 و 89،.
للأسف هناك أطفال جدد يدعون انتمائهم للنهج الديمقراطي ، يريدون جرنا عقودا من الزمان إلى الوراء يريدون أن يأكلوا الثوم بأفواههم، بل الأكثر من هذا لازال يريد البعض ان تستمر تلك المواجهات الأليمة رغم مرور أكثر من 30 سنة من و قوعها.
تعرفوننا ونعرفكم. جربتمونا أيام المحن. اختلفنا و تواصلنا. سالت الدماء بيننا حول "الاتحاد السوفياي صديق أم حليف استراتيجي".
اعتقدنا بان الناس نضجت و بإمكانها أن نمارس الاختلاف في إطار الاحترام، لكن أن يستمر شخصا منتميا تنظيميا إلى النهج الديمقراطي في توقيع البيانات مرة باسمه و مرة باسم الأسماء المستعارة ضد المنتدى كان المنتدى هو الخصم و الذي أقدم على اعتقال المعتقلين و ليس النظام الفاشي بالمغرب و إن المنتدى هو الذي لا يشغل المعطلين و هو الذي عرقل الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية " التي كانت تؤمن بها منظمة "إلى الأمام"، قبل ان يقبل النهج الديمقراطي العمل داخل المشروعية و يقبل بالإصلاحية.

سقط القاع على القناع: لان الآن عرفنا و لله الحمد خصومنا الذين يحاربوننا أكثر من ما يحاربنا النظام للأسف.....و هم الماركسيون الذين يدعون أنهم يفرقون بين الخصم الثانوي و العدو. بين الصديق الحليف و النظام .
في زمان القاعديين كان كل واحد يضبط مناضليه و يوجههم و يؤطرهم، و يحاسبهم كان كراسا او برنامجا مرحليا او قاعديا تقدميا،لكن في أيام السيبة كهذه فنقول لكم: ان لم تستحيوا فافعلوا و قولوا ما شئتم، مؤكدين لكم أن التاريخ لا يعيد نفسه. و"إن تم أعادته فيعيده بشكل كاريكاتوري" صدق كارل ماركس.

نتمنى كل واحد يفهم راسو....لكي لا تسقط كل الأقنعة.....نتمنى أن لا نصل للحديث عن النهج و صراعاته و مشاكلة وووووو.............لأننا كنا نعتقد أنكم حليفا استراتيجيا......وان ما فات مات........لكن.............
كنا نتمنى أن نتجنب كل هذا القيل و القال، لان شعبنا أن أنهكته كل هذه الخصومات (وليس الصراعات)، و المنضلون الحقيقيون انعبتهم هجمات الصبيان، لكن ما بيدنا حيلة، لان بعض الأمور تفرض عليها و نضطر لكي نرد الصاع صاعين................و البادئ اظلم.


و السلام عليم
مقبول مرفوض
11
-2-
عضو بالمنتدى
18 شتنبر 2012 - 18:52
بعض أعضاء المنتدى يعرفون جيدا سر هذه المحاثات.... السؤال لماذا يريدون جر المواقع الإلكترونية إلى المحاكم فيما لم يفعلو ذلك حين نشر مقال محمادي بوسحاج وحوار شكيب الخياري.....إنه ضحك على الذقون الحديث عن تعارض بين البام والمنتدى جميع المؤشرات أيها المحلل الموجه تؤكد هذا الإرتباط ونقول أكثرية أعضاء المنتدى لا يستطيعون رفض كلمة بودرا وبالأحرى إلياس... فكري اعشير، فكري بنعلي، أحمد الشيخي، نورالدين بنعمر، سعيد بنعياد،.... وغيرهم كثير لا يستطيعون نفي علاقاتهم بالبام...

إن اليوم المعركة معركة أخلاق معركة محاربة النفاق يجب أن يتبين اليساري عن اليميني عن الأصولي إن هذا الخلط هو الذي يقتل الريف...وأيضا الأموال المحصل عليها من المجالس المنتخبة والجهات الأجنبية هي التي تساهم في هذا الخلط... لماذا نتهم المخابرات وهي جزء من حياتنا الجميع يعمل مخبرا بطريقته بالخصوص حين نجتمع على موائد السكر ....
المنتدى قد ينحرف من مجال كان التعاون مع الحزب البام الى التحكم في قرراراتالمنتدى. هل يمكن أن تفصحو عن جميع الهيبات والآموال التي حصلتم عليها من مجلس الجهة أو المجلس البلدي الخ.....
مقبول مرفوض
-1
-3-
farizz
20 شتنبر 2012 - 23:23
salam kirak si mohamed akhbar sir saban t9achrak man riha t3a sabat 3ad thar fsiyasa almwsakh makhb3ati hat lkhobz fbaljiga odaba katdar ana kan3rfak mazyan kont fntwrpan daba rak fbrosil nta bghti t3abar 3la nas bght t9ol lans ana rani fbaljiga baljiga dayra bhal lkori dyal lhmir bhalak
مقبول مرفوض
-1
-4-
Moh Azdad
21 شتنبر 2012 - 10:57
Je me suis accablé de vos attaques enfantines l'un contre l'autre et pour rien. Vous n'êtes ni au pouvoir et vous représentent pas l'opinion majeur des Rifains. Cette calomnie révèle bien notre crise d’identité et notre schizophrénie vis à vis de la société. D'abord comme il a dit Rimbaud "avant de changer le monde il faut changer soi même" .
La malaise de notre entité est issue d'un long processus de fragmentarisation (selon Hart) est c'est bien évident que nous continuons encore d'être subi par ce mécanisme de division (hélas se sont les gens soi disant éduqués et politisés qui contribuent à ce mécanisme). L’expérience politique minuscule que vous avez connue aux universités marocaines, il y'a déjà 30 ans ont été passé que au sein de ces bâtiments, il ont été heureusement pas dépassé ses murs malgré que à l’époque que le monde a connue un grand changement majeur après la chute de mur de Berlin. Il avait à ce moment l'à je me souviens des fractions de gauche qui n'arrivaient pas à croire la fin de L’union Soviétique .
Le Nahj, le PAM, le PJD et le Muntada ne représentent pas une force politique capable de répondre aux besoins fondamentaux de la société d'abord il faut dis-associer un passé de délire dogmatique d'un présent réel, il faut comprendre le mécanisme de notre société post-tribale. Il faut comprendre le rôle principale d'un islam tolèrent et traditionnel (emmenant de Soufisme) de notre société vis à vis le monté d'une menace ravagent d'un Islam Salafist et obscurantiste. il faut rentrer en action à former des groupes de travail indépendants pour sauvegarder l’environnement , le patrimoine culturel, et des actions bénévole dans les zones rurales et marginalisés avant de passer à la politique..
مقبول مرفوض
0
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية