English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  4. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

  5. جمعيات تطالب لحليمي بالكشف عن العدد الحقيقي للناطقين بالامازيغية (0)

  6. نقابة: الاعلام يروج "الاكاذيب" على الاطر الطبية بمستشفى الحسيمة (0)

  7. السياسة الهجروية الجديدة بالمغرب.. واستمرار المآسي (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تساؤلات علاجيةعن الداء التمركسي كعائق إيبستيمولوجي

تساؤلات علاجيةعن الداء التمركسي كعائق إيبستيمولوجي

تساؤلات علاجيةعن الداء التمركسي كعائق إيبستيمولوجي

 

لعل ما يميز عملية الارتطام بصخرة المستحيل، هو تبلور كابوس الوهم التمركسي الذي ينعش ذاكرة العوائق الايبيستيمولوجية، فيوقع بعض الأفراد القلائل الفارغي الروح منزوعي الإرادة على ميثاق التفاهة.في الوقت الذي يقتضي فيه النموذج التفاعلي مع زمن المجتمع المعرفي أن نكسر كل لوحاتنا المهترئة و نحرق كل أوراقنا المنتهية الصلاحية حتى لاتتوقف فعالية الديناميكية البشرية عند نقطة دوغمائية متحجرة منبنية على التحليل المادي للتاريخ بشكل يرثى له. إن نجاعة المعرفة في تبني نهج فكري يتم إسقاطه على حيثيات  الحياة العامة والخاصة تتجلى في مدى صلاحيتها ومواءمتها مع تفاصيل الواقع ،وهل هي حمالة وظائف قادرة على تجاوز العوائق المرضية وتخطي الحواجز الإيبستيمولوجية لمعانقة الهموم الحقيقية بقدر كاف من الثبات و بشكل يردع كل محاولة استفزازية لإعادة إنتاج نفس السيناريوهات الفاسدة من جديد عبر استغلال طيبوبة الجماهير الغافلة عن الخطر الهوياتي  والعقدي الذي يتهددها من طرف النخبة التي تزعم أنها نخبة مثقفة وهي ليس كذلك للأسف لأنها في الواقع مجرد طاقم يتهرب من المسؤولية والتي تتجلى في الالتزامات الدينية من ممنوعات وواجبات. سنطرح لاحقا عدة تساؤلات مستفزة ترفع شعار التحدي لتجيب عليها الأقلية المتمركسة كي تلم حقائب استعدادها وتستنفر معارفها الممكنة وتمثلاتها الاندفاعية بشكل يقودها إلى إعادة النظر في جهازها المفاهيمي المصاب بالخلل ومحاولة الانخراط في عملية النقد الذاتي لبناء أفكار جديدة و إدماجها سياقيا في مسار المستجدات المطروحة على الساحة المحلية والوطنية والدولية

.أما موضة مناهضة الدين فأسرارها قد انكشفت بشكل فاضح لأنها فكرة استعمارية المنشأ.هذا الاستعمار الجديد الذي يدعو إلى تبني قيم الحداثة المميعة لنصير بذلك سوقا جاهزة لترويج سلع الغرب الامبريالي ونصبح بقرة غبية حلوبا ندر عليه الأرباح المالية الغزيرة. و انطلاقا من التجربة، نلاحظ أن جمهور البسطاء ليس في حاجة إلى قتل وقته الثمين بمداخلات عنترية ثرثارة غرضها أن تقول جملة واحدة مختصرة، لكن ضياع بوصلة غايتها من هذه الحياة وهذ الوجود قد جعلها لا تتقن سوى اللف والدوران لاستعراض عضلات اللغة الخشبية وتسميها ثورية،لكن نيتهم القابعة في قلوب المتدخلين لاتعدو كونها تمارس نوعا من السفسطة المغالطة والشطحات الانتهازية للالتحاق بعد ذلك بالطاقم المرتزق عندما تتاح لهم الفرصة. إن فواكه الشخصية المستقلة عندما تصل حد النضج المعقول،لاحاجة إلى تقديم أكباش فداء للآلة العملاقة في وليمة المجانية.كما أن عناصر الحماية المعجونة بالملح الاجتماعي والثوم الرمزي لن تستطيع مقاومة ماكينة المكر العشواءي طوال الوقت. لكن بتنمية الحس الوجداني  للدفاع  المسبق للدفاع عن المقدرات الذاتية، ستتمكن العوائق الايبستيمولوجية من التراجع تحت تأثير النقد الذاتي وحط الرحال في محطة الانسحاب لتسليم بريدالحقيقة الوهمية المطلقة إلى سلة المهملات. هناك من الأطفال الغير أسوياء من يرفض أن يكبر حينما يطالبه أبوه بمزيد من الأكل،

فيفضل القبوع في حلم البراءة واللعب. وهناك من المراهقين من ليس مستعدا بعد لتطليق قيم التمرد و إظهار الذات وتسلم زمام المسؤولية ، لأنه بكل بساطة لا يريد أن ينضج و يراجع أخطاء الذات المنبثقة من تمثلات مضحكة .وخير دليل على هروب هذه الفئة من تحمل المسؤولية هو عزوفها عن الزواج كي لا تنضج وتتحمل المسؤولية.و إن تصادف أن تزوج بعضهم فإنهم يراجعون ذواتهم بخصوص المعتقد الجدلي القبلي.أما إذا أصر البعض على الاستمرار في نفس النهج التوهمي، فغالبا ما يكون ذلك من منطلق ازدواجية الموقف المعاش وانفصام في الشخصية بحيث انهم يفضلون العيش في عالم فكري افتراضي  بعيدا عن ذاكرتهم الجماعية. من هذا المنطلق هل يستطيع التحليل المادي لمتاهات الحياة أن يحول القشور إلى ذهب يصوغ لهم هالة الخلاص بتلك السهولة التي يتصورها خيال غير ناضج؟إن العيب كله يكمن في تفاصيل الخيبة التي تطل برأس النعامة على ادعاء تمركسي ،ليجد المنفوخ بعنجهيته أنه رهين جحيم الأشباح يتراوح بين أمواج الأثير الوهمي يتفرج على أقرانه الناضجين حاملين لمشاعل المسؤولية وراكبين قطار المستجدات التاريخية يقودهم نحو ضفة الخلاص الإلاهي. وهو مازال قابعا في زاوية كابوسه يقارع حماقاته البهلوانية الملفوفة في شباك التعثر المعرفي الذي يصده عن تلمس الحقيقة كما هي في العمق .واكتفى بالتأرجح على حبل الرفض السلبي للقيم الدينية والتمرد على محتوى الذاكرة الجماعية التي تنتمي في عمقها إلى التراث الانساني .ما بال قوم غرقى يتعلقون بقشة وهم جدلي طالما انتقده أنصاره و أصبح في عداد المناهج المنتهية الصلاحية؟ بينما أننا في إطار التفاعل مع العدل المطلق،نجد أن هناك من يضمن الحد الأدنى للإنصاف بين كل الكائنات حتى لا يفقد التوازن نفسه. إنه خالقنا الله جل وعلا،الذي يصيب بنور حقه محتويات قاموس المنطق الأحمق وتوقعات الحيارى بخلل في منظومتها.إلى متى سيظل المرء يتسكع بمفرده في حي الاستهتار وهو يعلم علم اليقين أن الفيروس الذي تسلل إليه في جلبابه الماركسي، لايمكنه من ممارسة طقوس فهم الحياة على سجيتها العفوية.إن الانتماء إلى شيء محدد هي حاجة داخلية إذا لم تتم ترجمتها سيحدث اللاتوازن والحيرة والفراغ الروحي .وهو غاية في ذاته ننحته من وعي معلوم وليس من مجهول غامض  وذلك لأجل أن يكون صمام أمان لضبط الوجهة النفسية السليمة والتموقع في دائرة ثقافية معقولة. تحضرني في هذه اللحظة مستملحة فحواها أن القرد قد استاء كثيرا عندما اطلع على نظرية داروين ورفع دعوى إلى المحكمة الدولية ضده قصد سحب هذا الادعاء، كونه كائنا نزيها وأنظف من الانسان المتهور في سلوكاته التي رفضت تحمل المسؤولية الكونية بنزاهة عبر ارتكاب جرائم خطيرة  ضد جنسه والطبيعة المحيطة به .وهناك من يأتي للأسف ليستلهم النظرية من الحجر والشجر والبقر لتدبير شأن البشر بشكل معاق بتاتا. إن الشروع في تحريك عجلات مبادرة المشروع الإصلاحي للخلل العقائدي بناءا على مبدأ تطابق الفكرة مع السلوك والقول مع الفعل ،مع تقليم أظافر الجحود الإفتراضي كفيل بالرفع من جودة عملية صقل الذات وتزويدها بعناصر الاستعداد لمواجهة المستقبل المجهول بأبسط المفاتيح على اعتبار أن الإصلاح يصيح في حد ذاته بأعلى صوته سائلا عن جدوى تفعيل تأثيراته لتحريك مركبة التغييرنحو اللاهدف. خاصة و أننا في عصر يواجه فيه مجتمعنا علل الغرور التي أصابت أشباه مثقفينا الذين يعانون من وهم قاتل داخل أدمغتهم المليئة بالفراغ.وفراغ الامتلاء هذا ناتج عن عدم تماسك عناصر فكرهم الآيل للانمحاء في كل وقت وحين وحسب حتمية المستجدات العالمية. إن التناقض داخل هذا الدماغ الشقي يتجلى في نكران الحقيقة الواضحة عبر القفز على مقتضيات الواقع. وحجز العقل الباحث عن الحقيقة في اصطبل العدمية وذلك عبر صياغة حذلقات سوفسطائية أمام جمهور نصف أمي. مما يساهم في إصابة وجه فكرهم بالشحوب المرضي ،فيحسبونه نورا وتنويرا لكن المعادلة غير ذلك حينما يرفض الجمهور كل سلعتهم البائرة. وبينما يصارع هؤلاء عملاق الخيبة الفكرية والأمية الثقافية بشكل دونكيشوطي متأبطين كراريس ماركس و إنجلز ،نرى أن الغربيين والشيوعيين أنفسهم يضربون بها عرض الحائط أو يستعملونها في التدفئة بعدما يحرقونها. أو يبيعونها في المزاد الرخيص بالمجان بعد ما محصوها وشربوها وغربلوها وبعدما وجدوا فيها تناقضا عجيبا (ألتوسير.جارودي...) تقيأوا عليها وطلقوها. ومن المعروف أن نهاية ألتوسير انتهت بالانتحار بعد قتل زوجته كدليل على حيرته ومعاناته من عدم تماسك عقله وشخصيته وهو يتبنى ويؤمن بالفكر الماركسي وينتقده في نفس الوقت.بينما نتهى الأمر بروجيه غارودي بالاعتراف بالحقيقة بعدما استعمل عقله وانتقد ذاته فاعتنق الاسلام والتحق بالفئة الناجية من عذاب الله. إن صاحب الشخصية الضعيفة يفضل العيش على فضلات الآخرين لترقيع عورته وتعويض نقصه بجهاز مفاهيمي دياليكتيكي يحسب نفسه الحقيقة المطلقة وهو الذي يقزم الحقائق الأخرى لجعلها نسبية.كما أنه يعتبر نفسه المرحلة التاريخية الأخيرة علما أن التاريخ المعاصر يؤكد غير ذلك. إن واقعنا المحلي المتواضع لا يمكن له أن يحتمل كل هذا الهراء والكذب،فلا حاجة للدخول والخروج في المغالطات. خاصة و أن مجتمعنا المسكين في وضعه المأزوم، يستلزم إصلاح ذواتنا  العقيمة أولا والمصابة بعدوى خطاب اليأس والخلل العقدي . والسؤال المطروح: هل يستطيع ماركس بترسانته الإيديولوجية المنتهية الصلاحية  أن يقرض الذين يعانون من البطالة قارب الخلاص؟. إن الدين في جوهره الخالص وليس في قالبه الناقص،إنما وجد ليتمم مكارم الأخلاق ويلم شتات الانسانية المتناحرة فيما بينها كي يجمعها ضد غرائزها الهمجية. بينما السياسة في شقها الميكيافيلي وهي السائدة خاليا للأسف،فإنها تمارس معنا انتقاءا داخل التجمع البشري يترتب عنه شكل نخبوي فاسد يتحالف مع الشيطان  لتدمير أخيه الانسان وهذا لعمري قمة النذالة والاسفاف.وبما أن فطرة الانسان في شكلها الخام دائما سلبية ولايتم صقلها وتهذيبها إلا بالتربية السليمة التي نهلت من ينبوع التعاليم الالاهية.فإن حاجة الانسان إلى الدين كحاجة الرئتين للأوكسجين. والرافضون لحقيقة الدين باسم التحليل المادي إنما هم واهمون ويصطادون في بركة العوائق الابستيمولوجية ليس إلا.وبالتالي فهم يسقطون في فخ مفارقات لاحد لها تثير نوعا من الضحك الحامض.

خاتمة استفهامية: والأسئلة المطروحة على الذين يهمهم الأمر   والتي سنجيب عليها في الحلقات القادمة إن وفقنا الله لذلك هي كالتالي :

1-لماذا تأبى أقلية في الريف بالخصوص أن تكون أكثر تمركسا من ماركس نفسه؟وأكثر إلحادا من الشيوعيين أنفسهم؟

2-هل ينفع أشباه مثقفينا المتمركسين أن يراوغوا البسطاء فيختبؤون كالدجاجات وراء عناوين عملاقة كالحداثة والتقدمية والعلمية والقومية والديموقراطية وحقوق الانسان لمجرد استقطاب أضواء الشهرة؟أم أن الوقت قد حان لإعلان هزيمتهم وتوبتهم وانسحابهم من ميادين التأثير؟

3-هل يعتبر الريف فعلا مركزا لاستقبال فضلات الالحاد والعلمانية ومعقلا لليسار آيلا للسقوط في كل لحظة يصحو فيها الشباب من الغفلة؟

4-هل تنسجم المنظومة المفاهيمية للمادية الجدلية الرافضة لوجود الالاه والدين مع مقتضيات واقعنا الأمي والفقير معرفيا؟     

5-كيف أصبح الاسلام هو العدو المشترك للموكب الابليسي في صورة عباد الشيطان ،والمعسكر الامبريالي الغربي الليبيرالي المتمثل في العولمة الرأسمالية المتوحشة، والإلحاد الشيوعي  القابع وراء محاربة الصراع الطبقي وحقوق الانسان ،والعلمانية اللائكية التي تقصي الدين لضمان الحريات الفردية في شكلها المتطرف الذي يقصم ظهر النسق الأخلاقي للمجتمع المتماسك؟

6-لماذا يعلن بعض الملحدين الريفيين قطيعة إيبيستيمولوجية و أنطولوجية مع الإسلام باسم الهوية و القومية؟ بعبارة أخرى: هل يعانون من عقدة الدين/تضخم نرجسي/ غرور معرفي./جنون عرقي ...أم من شيء آخر؟

7- هل يعتبر ما في رأس الأقلية المتمركسة بالريف من بقايا فكر ماركسي غير مكتمل،تنور و أصالة وتقدمية؟أم هو مجرد استلاب ووعي شقي وتخبط في الظلام وبالتالي انسلاخ عن الهوية والعقيدة كانتماء حضاري؟

8-هل يمكن وصم النهج الماركسي بأنه مجرد مرحلة مراهقة عابرة وطفح دماغي تمر منه الأقلية الريفية وهي قاب قوسين أو أدنى من الزوال تزامنا مع مرحلة النضج للصحوة الاسلامية لدى أغلب شباب الريف مؤخرا؟

9-هل يمكن اعتبار الريفي الذي يدعي  تبنيه للفكر الماركسي، ماركسيا أصيلا وملتزما بمادئ الماركسية؟علما أنه يسقط في تناقض فاضح حينما نراه يقوم بممارسة الشعائر التعبدية للإسلام  فيصلي ويصوم مثلا؟وهل يمكن الجزم بأنه بتناقضه هذا يسقط في عقيدة المجنون المتسمة بتشتت الشخصية وانفصامها عن الغاية المتماسكة منطقيا؟

10-هل يمكن اعتبار النهج الماركسي المتأخر لدى بعض الريفيين الحائرين مجرد مراهقة تمردية عابرة تنتهي بالنضج والتوبة/غالبا بعد الزواج كما شهدت التجربة ذلك على أساس أنه نصف الدين الذي يصوغ هالة الكمال على العقل القاصر؟وهل صفة إدمان الخمر لدى بعض الملحدين،ماهي سوى وسيلة للهروب من الواقع  المر وعدم تحمل المسؤولية المنوطة بالشخصية الناضجة؟

11-هل رفض العقيدة الاسلامية وتبني النهج العلماني الماركسي نابع فعلا من الذاكرة الجماعية واللاشعور الجمعي الريفي؟

12-من منطلق النظرية الفيزيائية القائلة بأن الشيء لا يمكن أ ن يتواجد  في مكانين مختلفين في ذات اللحظة الواحدة.ومن منطلق النظرية الهوياتية:إما أن تكون حمو لحرايمي الخادع والماكر الجبان و إما أن تكون موحند الطيب الشجاع.السؤال المطروح للماركسي الذي يصلي ويصوم:هل بالامكان أن يكون الفرد ماركسيا ومسلما في آن واحد؟ألا يتورط المرء بهذا في ورطة الحرج الوجودي الذي يجعل الآخرين يضحكون منا لأننا بهكذا مواقف مزدوجة نسقط في مفارقات غبية ؟

أليس هذا ناتجا عن النزعة الانفصالية والفصام النكد بين القول والفعل؟

13-هل يمكن تفعيل مقاربة رمزية بخصوص تبني صورة تشي غي فارا كرمز محلي ينوب عن ماركس في الترجمة السلوكية للنظرية التحررية؟

على أساس اعتباره تلميذا نجيبا وغير مباشر أخذ تعاليم حرب العصابات عن مغلمه المجاهد الريفي مولاي موحند؟من سيؤثر على من في هذا المجال ؟صاحب السبق في المبادرة؟أم صاحب التأثر المتلقي؟هل المسلم  القديم في أصالته العقدية و التشريعية عليه أن يتبع خطوات المحدثين من العلمانيين أم العكس بالعكس؟             

14-كيف يمكن لنا تزويد الأقلية الماركسية بالريف بتلقيح مضاد لداء الكزاز التمركسي قصد إزاحة العوائق الايبستيمولوجية والتمثلات المغلوطة عن إالاسلام كدين عالمي؟وهل من السذاجة اعتبار النهج الماركسي نهجا منطقيا علميا وهو مجرد أدلجة تنحاز لطبقة على أخرى؟

15-كيف للماركسين أن يتمكنوا من حل إشكال التناقض الذي يعاني منه التنظير الماركسي؟بحيث كيف لنا أن ننكر وجود الله والعالم الغيبي كحقيقة ماوراء-الشكل الفيزيائي للعالم ؟والمتمركسون أنفسهم  يؤمنون بأشباح غير ملموسة وجد غيبية ولامادية:العقل-التقدم-الجدل-الحركة التاريخية-التطور-الزمن-نفي النفي....؟وهل أصبح ماركس نفسه مجرد شبح و أسطورة عائبة عن الوجود ؟كيف يمكن للماركسية في صورة الشيوعية أن تكون خالدة ومرحلة أخيرة في تاريخ البشر وماركس نفسه قال بأن كل فكر ونظام يحمل بذور فناءه داخل رحمه؟أليس هذا تناقض  فاضح؟

16-أين يتجلى عنصر البؤس في الفكر الشقي الحائر المتناقض الذي يريد إقصاء الاسلام والمسلمين من ميادين التأثير وحقول تدبير الشأن العام والخاص؟بحجة  وجوب حضور ديموقراطية الأقلية النوعية والنخبة المرتزقة المتمثلة في الأقلية التي ضاعت بوصلة اتجاهها نحو اللاهدف لأنها أصيبت بصدمة حضارية أثناء تفرجها  مذعورة على مشاهد فيلم الرعب المتمثل في صعود نجم الاسلاميين نحو القمة وتزايد حجمه في عمق التحرك الربيعي ؟

17-ألا تبعث هذه الأسئلة على مرارة في المفارقات المرتبكة التي يمارسها الوعي الشقي حينما يركبون فيها حمار الماركسية العجوز ليقف بهم على السفح في نهاية المطاف ؟

 

              بقلم : حكـــــــــــــيم السكاكي

           hakimsekaki@yahoo.com  

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (15 )

-1-
لا ديني بالفطرة
17 شتنبر 2012 - 09:44
هذا الكلام الفارغ تم دحضه بالمقال التالي:

خداع النفس

بحسب علم النفس، فإن خداع النفس (Self Deception) هو تلك الطريقة التي نتبعها لتضليل أنفسنا بغرض قبول ما هو زائف أو غير موجود على أنه حقيقي. وهو باختصار طريقنا لتبرير المعتقدات الخاطئة.

يقول الفيلسوف الأميركي مايكل نوفاك " لا حدود معروفة لقدرة الإنسان على خداع نفسه". كما يقال أيضاً أن أقدم وأسوأ أشكال الخديعة هو أَنْ نخدع أنفسنا".

تقبع داخل كل منا شمعة داخلية تعمل على إنارة دواخل نفسه و سبر أغوارها. وبقدر ما تتوهج هذه الشمعة يكون اتساع نورها ليضيء أركان النفس الخفية لكل منا. تشكل هذه الشمعة أحياناً مصدر إزعاج لنا عندما تكشف لنا جوانب من أنفسنا لا نحب أن نراها، ونعمدُ إلى تجاهلها و أحيانا إلى نفيها، رغم أنها جزء لا يتجزأ من كياننا، فنقوم بخفض شدة إضاءتها فينحسر نورها وتتسع ظلالها، و تختفي الأركان البغيضة لأنفسنا تحت جنح الظلام الداخلي. تبقى موجودة، لكننا لا نراها ونعتقد أنها اختفت. و هكذا يخدع الإنسان نفسه.
يبدو لي أن هذه طبيعة بشرية، و لا سبيل إلى إبعادها، و أن وجود تلك الشمعة الداخلية لدى المرء، لكفيل بالحد من سلبياتها، فهكذا هي تركيبة البشر، مزيج من كل شيئ و نقيضه، بتوازن دقيق إذا اختل، تختل معه الفطرة الإنسانية التي لم يقدر أحد على تفسير أسرارها.
من منا لم يختبيء و لو مرة، بشكل أو بآخر مِنْ، ضيائه الداخليِ ؟ من لم يقدم يوماً على التنصل من حالة تسكن فيه، أو أن يتمثل صفة ليست به؟ من منا يزعم أنه لم يحاول، ولو مرة واحدة أن يستعير ذاته. يستعيرها إما أن من نفسه و إما من غيره. وهنا يوجد الفارق المهم

عندما تستعير من جهدك الخاص تكون أقدر على تفسير ذاتك، أما إذا استعرت أو سرقت من غيرك فأنت مضطر إلى التبرير، و التبرير يقتضي إبداء الأعذار، و كلما زادت الأعذار، تراجعت احتمالات الحقيقة. هكذا يقول المنطق.

لا يقتصر خداع النفس على إخفاء الحقيقة الداخلية، بل يطال محاولة تزييفها.. فكم من الناس يحاول أن يقدم نفسه في صورة لا تتفق مع حقيقته، بل أحياناً تتناقض معها.
قد يكون انتحال صورة زائفة، أو إخفاء صورة حقيقية نابعا عن وعي وقصد وتصميم، فهنا يكون الغش، وهذا هو الكذب.
أما تقديم صورة زائفة بدون وعي، أو باقتناع كامل بحقيقتها، و العمل على تسويق هذه الصورة على الناس، فهذا هو خداع النفس، و هذا هو المرض!

كيف يكون الحال إذا انتشر المرض بين عدد كبير من الناس في مكانٍ واحد، ألا يصبح ظاهرة مرضية؟ و ماذا إذا امتد ليطال شريحة بعينها من البشر، ألا يكون وباءاً؟
وإذا استفحل المرض بين مجاميع بشرية كبرى على امتداد قارات أو مجتمعات بأكملها، ألا يصبح كارثة إنسانية؟
في الأمراض العضوية، يتطلب الأمر جهوداً طبية واجتماية، قد يلزم أن تكون خارقة، وقد يستدعي حملات موسعة من الاستنفار الإنساني، ويكون تعاون المريض ورغبته في الشفاء أمراً بديهياً.

أما إذا انتقل المرض بالتواتر الوراثي من جيل إلى جيل وترسخت أعراضه واعتادها المريض باعتبارها أمراً طبيعياً حتى ينصهر معها في كيان واحد يكون غيابها عنه مرضًا، هنا يبلغ الداء مبلغاً خطيراً و يصبح المرض داءاً إنسانياً متوطناً، يلزم لاستئصاله معجزة، بعد أن انتهى زمن المعجزات. ناهيك عن رفض المريض المطلق للعلاج، من منطلق رفضه فكرة مرضه من أساسها.

و المسلمون منا على وجه الخصوص، نمثل نموذجا حيا لهذه الحالة على وجه غير ملتبس، و ربما لم يستوطن وباء إنساني عبر التاريخ والجغرافيا بين مجموعة من البشر، كما استوطن فينا خداع النفس. علينا أن نعترف بهذا، إنه داء متأصل فينا وأول خطوة على طريق العلاج هي معرفة المرض والاعتراف به.

أهم أعراض خداع النفس لدينا، هو إحساسنا الزائف بالعظمة، كيف لا وقد أخبرنا الله بعظمته و جلاله أننا خير أمة أخرجت للناس! هكذا إذن، نحن حقا خير الأمم، فليس من داع لأن نعمل فالأمم كلها تعمل من أجلنا و تسهر على خدمتنا و تشقى لإسعادنا، طبعا فنحن نستحق أكثر من ذلك. دعهم يخترعون لنا الأدوية و الأغذية و السيارات و الطيارات، و ليصنعوا لنا الأجهزة و أدوات الحلاقة والشامبوهات و حفاظات الأطفال ونكاشات الأسنان. يللا يا كلاب هاتوا التلفزيون و الدي في دي و الساتلايت لأسيادكم خير البشر. لا تظنوا أنكم تمنون علينا بشيء، فهذه بضاعتنا تردونها إلينا. ألم نخرج لكم في زماننا الرازي و ابن بطوطة و أبصر مين ليعلمكم هذه العلوم؟ ألا ندفع لكم من أموالنا حاراً و ناراً ثمن هذه البضاعة؟ إذن هيا و لا تنسوا أن تفصلواا لنا بعض القوانين والأخلاقيات و النظم الإدارية التي علمناكم إياها زمان حتى نمشي حالنا فيها، ؟ فنحن خير أمة أخرجت للناس....
وما دمنا كذلك، فنحن لا نعاني من أية عيوب ولا نحتاج إلى أي إصلاح. وماذا نصلح ونحن (عين الله علينا) في أحسن تقويم؟ و ليصلح الآخرون من شأنهم، وليصيروا مثلنا إن استطاعوا، فما أحوجهم إلى الإصلاح والترميم، بل إلى الهدم الكامل و البناء من جديد (ياحرام!)، هكذا...لا أريد أن أتفلسف أو أبدو أكاديميا، فلست طبيباً و لا أدعي ذلك ولكن من هذه القراءة المبسطة أقول بضمير مرتاح: نعم الأمة مريضة نفسياً، بداء عضال مستوطن، داء الكذب. و الكذب الممنهج على الذات!
نكذب على ذواتنا ثم نكذب عليها، ثم نكذب، حتى نصدق أكاذيبنا بل نعتنقها، ثم تجدنا نطالب الدنيا بتصديقها واحترامها باعتبارها ثقافتنا التي نعتز بها. ننحدر في هاوية الإزدواجية، بل قل سلسلة متشابكة من الإزدواجيات المضحكة المبكية. نحيل الأسود أبيضاً والباطل حقاً إرضاءاً لغرورنا الموهوم و عظمتنا الزائفة. وعبر الأجيال المتعاقبة، تدحرجت أوهامنا بالعظمة ككرة الثلج في نفوسنا، كبرت وكبرت ثم تضخمت بالتدريج حتى تواترت إلينا اليوم عملاقاً بحجم الكون.

نطمس الحقيقة بينما نقدس الخرافة، ننادي بالصدق ونعتنق الأباطيل، ندعو إلى العدل فيما نتداول التدليس، نبشر بالاستقامة .... و نقود الانحراف، نسب أميركا و نعبد الدولار، نسجد لله و نصلي للشيطان .... ولم لا يحق لنا، ألسنا خير أمة....؟

وبعد، إن لم يكن هذا مرضاً، فماذا يكون المرض إذن؟

نقول لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين، و نقسم بعظمتنا أننا مؤمنون، و نعمد إلى نفس الجحر ندعوه ليلدغنا سبعين مرة. نغرف بمئة مكيال و نلوم كيلهم بمكيالين. نظلم أنفسنا ونطالبهم بالعدالة.

نصيح ملء كياننا: "لا يغير الله ما بقومٍ، حتى يغيروا ما بأنفسهم" ، وترانا نغير الله، و نأبى لأنفسنا أن تتغيير.

نعم مرضى، و المرض عضال، و عندما يأتي المرض، لا بد من الطبيب. بديهية بسيطة لا جدال فيها، و وجود الطبيب يقتضي العلاج. أما والحالة هنا متعسرة فالعلاج غير متيسر.
مقبول مرفوض
-3
-2-
rmoncho
18 شتنبر 2012 - 12:30
إن الذي يخدع نفسه فعلا هو الملحد الماركسي ولا احد غيره
مقبول مرفوض
4
-3-
neitsche
18 شتنبر 2012 - 21:50
من المؤكد أن للأوهام لذة مكلفة، غير أن تقويض الأوهام أكثر كلفة"
lh Hulr s*h^, hglj$dkdk hglo$;udk
ما اعمق سذاجة المتدينين المخدوعين من طرف المخزن
مقبول مرفوض
-2
-4-
nordin
18 شتنبر 2012 - 23:04
اخي السكاكي حكيم !
هل انت تستعمل الكوكايين ام انك تقلد ذلك الرجل الذي يقدم احد البرامج على الجزيرة حيث يبدأ التقديم بطرح أسءلة عديدة وبشكل ممل.
الفرق بينك ياأخي السكاكي وبين مذيع الجزيرة هو انك تختم بالملل وهو يبدأ بالملل.
كارل ماركس شرح التاريخ وغيره، وفكره يحتوي على نواقص.
محمد بن عبد الله شرح وغير التاريخ وفكره يحتوي على نواقص.
قلت او كتبت اعلاه بان الماركسية انتهى تاريخ إستعمالها أو صلاحيتها في الغرب. فانا اريد ان اذكرك بأن الإ سلام هو كذلك، وهو الأول من إنتهت صلاحيته في الغرب.
أشرت في مقالك أعلاه بأنك ستقوم بنشر مقالات اخرى في المسقبل القريب. فنصيحة إليك. إذا كنت بصدد تصفية حسابات مع شخص معين أو جهة معينة فأذكرها بأسماءها، وكفى من تهمة أبناء الريف متعلمين كانو أو غير متعلمين.
مقبول مرفوض
0
-5-
ريفي فيقتيه الله غرحم الواليدين
20 شتنبر 2012 - 11:46
أنا كانقول مال هاد الروافا كايناضلو بهاد الطريقا واحد كايقول لينين ولد عمو واحد كايقول بأن مولاي موحند استافد من الماركسيا حتى دار حرب العصابات واحد كايقول بان تشيكيبارا كان بغا إيتزوج من الريف كول ريفي كانو صحابليهوم أراه الشيوعيا في دم ديالنا مسكونا ساعا كانشوف باننا كلشي مسلمين أشهاد التخربيق باراكا من الكدوب حنايا مسلمين ماشي ملحدين شكرا خويا حكيم على هاد التوضيح
مقبول مرفوض
6
-6-
مسلم بالفطرة
21 شتنبر 2012 - 16:04
أولا أحيي الاستاذ السكاكي عن مجهوده،، انه لمن الجهل الالتفاف حول الماركسية و مبادئها التافهة في و قتنا هذا،، فالتاريخ أثبت عدم صلاحيتها و انتهى الامر، ان أولئك الشرذمة التي تعادي الاسلام و تبذل الغالي و النفيس في سبيل ذلك هم مجرد عقول مثقوبة حاولت الوصول الى الحقيقة فلم تستطع لضيق الأفق لديها و تعفن أفكارها، فلجأت بالمقابل الى محاولة تشويه الاسلام الذي أثبت التاريخ صلاح قوانينه في كل الازمنة و العصور..
مقبول مرفوض
6
-7-
ريفي امازيغ
21 شتنبر 2012 - 18:56
اعود بالله ن الشيطان الرجيم باسم الله الرحمان الرحيم(يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) صدق الله العظيم . الغرب تنكر للماركسية واعتبرها فترة قد انتهت 'اما الاسلام فهو بشهادة الجميع بما فيهم الغرب يزداد انتشارا كره من كره وابى من ابى 'فوالله 'اني دائما يتبادر الي منظر يشفي الغليل ويفرح القلب لكل مسلم 'ويغضب ويصدم كل ملحد 'الا وهو منظر الناس وهي تصلي يوم الجمعة واعدادها الغفيرة شرقا وغرب جنوبا وشمالا في الحواضر كما في البوادي 'اكل هده الجموع الغفيرة من الناس لا تفهم ما هي بصدد فعله 'واتحدى كل ملحد لا ديني ان يجمع في وقت معين من يوم معين ولو واحد على المليون مما يجتمع للصلاة من يوم الجمعة'بل واتحدى اين كان على هده البسيطة ان يجمع من الناس' ما يجتمع للصلاة من يوم الجمعة في العالم اسره باختلاف اعراقهم والوان بشرتهم واجناسهم ولغاتهم واختلاف مستوياتهم الفكرية والثقافية والمادية'مرض العظمة عند البعض هو الدي يجعله لا يتصور نفسه مخلوقا له خالق وموجودا له واجد وموجد 'وانسان له من العقل ما يجعله يتفكر في هدا الكون وهل وجد عبطا وصدفة؟
مقبول مرفوض
3
-8-
Nordin
22 شتنبر 2012 - 11:46
بعض المتدخلين يستعمل صيغة الجمع "... نحن المسلمين ..." في الحين الذي يقصد فيه ".. انا المسلم .." وهذا دلالة على ان شخصيته/شخضيتها الفردية مسلوبة مسروقة ومفقودة.
فمن لا يستطيع ان يدافع حتى ولو على نفسه، سوف لن يستطيع ابداً ان يدافع على الناس الآخرين. هذا من جهة ومن جهة ثانية، ولنرجع الى الموضوع:
المسلم يجد في حياته اليومية برهان على صحة رأيه. الماركسي كذلك يجد في حياته، و كل يوم من جديد، برهان على صحة رأيه.
الليبرالي الرأسمالي كذلك ومثال.
الرأي الذي يقصي الرأي الآخر هو رأي دكتاتوري إستبدادي.
الدكتاتورية الإسلامية مرفوضة ،شأنها شأن كل الدكتاتوريات.
فإذا دعى المسلمون بأن الإسلام حالة إستثناءية ولا تنطبق عليه صفة الدكتاتورية وكذا.. وكذا، فأن الماركسيون سيدعون الإستثناء وسيعتبرون أن الإستبداد ليس من خصاءِلهم، والليبراليون كذلك ومثال سيعتبرون أن الديكتاتورية مرض يصيب كل البشر بإستثناء الرأسماليين.
وهذا نقاش يدور في كل بقاع العالم، ولكن مادخل منطقة الريف بهذا النقاش؟؟؟
فأساس النقاش هو المنطق. إذا لم يحضر المنطق %100 فعليه أن يحضر %50. وإذا إنعدم المنطق كلياً %0,0 فمن الأفضل أن نتوقف على الكلام لأن السكوت حكمة، والحكمة... بالظبط!
مقبول مرفوض
-1
-9-
montasir
22 شتنبر 2012 - 22:08
السيد نوردين لايريد توعية الرفيين الملحدين المخدوعين
المصابين بلعنة التبعية وتقليد الغرب
لا داعي للسكوت عن الريف .
أسي نوردين
فالريف ليس خارج التاريخ
الواجب يحتم علينا أن نوضح توجهات اولئك الذين يحسبون أنفسهم مثقفين في الريف
و أنا أحيي الكاتب على شجاعته في هذا الموضوع
لقد كنا نحن أيضا ضحايا للاستعمار الثقافي
لكننا استفقنا من غيبوبتنا والحمد لله
مقبول مرفوض
3
-10-
nordin
24 شتنبر 2012 - 19:55
الريف عاش تبعية الغرب ايام الاستعمار الإسباني ثم ظهر محمد بن عبد الكريم.
المجموعة السلفية /الوهابية تريد إيقاع الريف في تبعية جديدة وهي تبعية الشرق الأوسط.
محمد بن عبد الكريم سيظهر مرة ثانية ليقاوم استعمار الشرق الأوسط لمنطقة الريف! وإذا إقتضى الحال سيظهر المجاهد الريفي للمرة الثالثة للتخلص من كل أنواع التبعية. ومن لا يؤمن بقوة الأمازيغ عامة والريف خاصة فهو ضعيف الإيمان و ملحد و جاحد و مأواه مزبلة التاريخ وبعد ذالك في جهنم خالدين.
مقبول مرفوض
-2
-11-
امزورن
4 أكتوبر 2012 - 09:40
ما اضيق فكرك ما دام لا يتسع لكل فكر
مقبول مرفوض
-1
-12-
موضوعي
6 أكتوبر 2012 - 20:20
إن صاحبنا صاحبنا لديه عقدة من الماركسيين فأنصحه بابسيكولوجي لتحليله عوض دراسة الابستمولوجيا
مقبول مرفوض
1
-13-
المتسامح
16 أكتوبر 2012 - 19:36
لو واصلت مسيرتك الفنية مع المجموعة الغنائية المحترمة والتي كنت احد اعضائها لكنت شرفت الثقافة الريفية واهل الريف احسن من تزمتك هذا الذي لا يزيد للعقلاء الا وقرا ونفورا من هرطقتك مع احتراماتي رغم اني اعاتبك على تنصيب نفسك فقيها منبره في ارض اهل الريف فكان من الاولى ان تبحث على جذورك وثقافتك عوض الخوض في بحر ملاحوه كثيرون ومتطفلونه اكثر.
مقبول مرفوض
-1
-14-
شيوعية ريفية إن شاء الله
18 أكتوبر 2012 - 20:26
إن الذي يقدم الوصفات العلاجية لا ينطلق من طرح التساؤلات، بل يشرع في ذلك بعد تخطي مرحلة التشخيص الدقيق وبالتالي منح الإجابات عوض التساؤلات، ولأن الكاتب هنا كتب ليضمر لا ليظهر فأتت الكتابة خيانة وقحة للمعطيات التاريخية والمعلومات الفكرية وللمتلقي أيضا...

لكن لا بأس فالكتابة إخفاء والقراءة كشف. لذا فإني سأحاول كشف مواطن الزيف وقراءة مكبوت القول في ما أعلنه صاحب المقال المعنون بـ '' تساؤلات علاجية عن الداء التمركسي كعائق إيبستيمولوجي'' وإن كان في الواقع لم يضمر قط نيته الهجومية على مواقع الريادة التي يحتلها الفكر الثوري –الماركسي تحديدا- في أرض الواقع بالريف المغربي. فنظرا للحركية النضالية المتسمة بالتقدم البالغ أحيانا كثيرة مستوى الهجوم الشعبي على مختلف السياسات اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، والذي اختار الشعب بالريف المغربي الانخراط فيه بشكل طوعي واستجابة طبيعية لحجم تواجد الماركسيين اللينينيين الأحرار المستقلين عن مختلف التنظيمات التي تدور في فلك الرجعية الحاكمة، لم تقو أجهزة الدولة على إخماد فتيل التمرد والإحتجاج بعدما فشلت في جميع أساليبها المعهودة منذ الاستقلال الشكلي إلى حدود اليوم، فخرج البعض –سواء عن وعي أو لا وعي (والمصيبة العظمى في الحالة الثانية طبعا)- ليصب جام غضبه عن ''تهور'' الشباب الثائر و''اندفاعيته غير محسوبة العواقب'' بل والتشهير ضدهم باستعمال أكثر الأوراق قدما ونتانة المزكمة للأنوف بمجرد الإقتراب من قراءة ما تريد أن تشي به من ''أفكار'' والمتعلقة تحديدا بالتكفير وتوجيه تهم الإلحاد إلى كل مناضل يجهر بقناعاته الماركسية. في هذا السياق العام يندرج مقالا نشرته احدى المواقع المشتغلة من الريف بتاريخ 16/09/2012 لصاحبه حكيم السكاكي. لن أقول لكاتب المقال : لماذا اخترت هذا التوقيت تحديدا ؟ ولم الهجوم على الماركسيين بالريف المغربي ؟ وإلى ما ترمي تحديدا من وراء ذلك ؟ لأن الإجابة محسومة وواضحة فالمستوى الإديولوجي في الصراع الطبقي ثابت وهو من يكشف الحقيقة الساطعة لعبدة رأس المال والوهم والخيال المريضين. كما لن أدفع زورا وبهتانا بفكرة الإلحاد عن الماركسية لكنني وبشكل موضوعي أؤكد أن الذي يناقش مسألة الإلحاد في الماركسية ويختزل كل هذا الفكر الذي يشكل بحق -كما قال لينين وصدق في قوله- الوريث الشرعي لخير ما أنتجته البشرية، فإنه لا يتحدث عن ماركسية ماركس وإنما عن ماركسية الفكر السلفي والظلامي، وفي هذا الصدد أجدني مضطرا لنقل فقرة كبيرة نسبيا من كتاب نقد الفكر اليومي للشهيد مهدي عامل لتوضيح هذه المسألة برمتها، بعدها نشرع في ما كتب زورا تحت غطاء التفكير الفلسفي باستخدام كلمات تنتمي لقاموس أم العلوم من طرف صاحب المقال. أعتذر للقراء عن طول هذه الفقرة لكنها أساسية، بل الكتاب برمته نافع جدا للتحدث مع أمثال هؤلاء المتطفلين الذين يعتقدون وهما أنهم ''درسوا كثيرا'' وتجاوزوا الماركسية، لكن إلى أين ؟؟ إلى الهاوية والنكوص والرجعية طبعا لا غير. يقول مهدي عامل في كتابه ''نقد الفكر اليومي''، دار الفارابي، بيروت، 1990 ص 228 و 229 ما يلي : ''جديد هذا الفكر -(أي الماركسية) إضافة من عندي- ماديته المتميزة التي يفهمها الفكر الديني إلحادا، أي كفرا بالله، وهي ليست بإلحاد، لأن المقياس الذي به تقاس ليس وجود الله أو عدم وجوده. في معزل عن كل غيب، وتاليا، عن الله، كوجه من وجوه الغيب، تتحدد المادية بموضوعية العقل في التاريخ وفي العالم. وهي، لهذا، تطبع الفكر العلمي. فلا غيب ولا ما فوق، وإلا : باطلا كان العلم، وكان السحر وحده باقيا، بانتفاء العلم. أما أن يكون الله محور التمييز بين المثالية والمادية، فهذا ما لا يقول به سوى فكر ديني يرد التمييز هذا إلى تمييز بين الإيمان والإلحاد. ديني هو الفكر الذي يتحدد الله كمحور لمشكليته الأساسية، سواء أكان إيمانيا أم إلحاديا. ذلك أنه يتماسك، في إيمانه أوإلحاده، بمشكلية الفكر الديني التي تؤمن له لحمته الداخلية. فهو، إذن، ديني، حتى لو قال بالإلحاد، لأنه قائم على تربة الفكر الديني. إنه، في تعبير آخر، أسير مشكليته. بهذا المعنى يمكن القول عن فكر إلحادي كفكر الرازي مثلا، أو كغيره من الإلحاديين في الفكر الإسلامي، إنه فكر إسلامي، من حيث أن مشكليته، في إلحاده بالذات، هي مشكلية هذا الفكر الديني التي هي مشكلية التوحيد. بهذا المعنى، أيضا، يمكن القول عن فكر فورباخ، مثلا، في نقده الدين في كتابه ''ماهية المسيحية''، إنه فكر ديني. فنقد الدين ليس إعلانا للحرب على الله، ولا ينحصر في الإلحاد، ولا يتم على ارض الدين ومن موقعه. يكون، بالعكس، بنحديد الشروط التاريخية المادية لوجوده الاجتماعي، ولظهوره،أيضا، في شكل وجوده الغيبي. يكون نقد الدين من موقع نقيض للموقع الذي يتحرك فيه في حقل الصراعات الاجتماعية، وعلى أرض هذه الصراعات، وفي هدف تحويل مجراها في اتجاه إنجاح سيرورة التغيير الثوري. فالهدف الأول والأخير هو هذا التغيير وتحقيق ضرورته. هدف النقد مادي، لا غيبي. يجب التمييز إذن بين نقد غيبي للدين، كالنقد الفورباخي، هو نقد له من موقع الفكر الديني، ونقد مادي، كالنقد الماركسي، هو نقد له من موقع نقيض هو موقع الفكر المادي الثوري. فالقول بالإلحاد لا يقود، بالضرورة، إلى موقع مادي. هذا يعني أن بإمكان الفكر أن يكون إلحاديا وأن يكون، في آن، غيبيا. لكن طبيعي أن يكون الفكر المادي إلحاديا، لا بمعنى إلغاء الله ونفيه لذاته وبذاته، بل بمعنى إلغاء كل غيب، أو إلغاء ما وراء الوجود من وجود غيبي خارج عن الوجود، حاكم له. مثل هذا الوجود له في الفكر المادي طابع الوجود الأسطوري أو السحري، وله، في طابع وجوده هذا نفسه، فاعلية الوجود المادي. ما نريد قوله، دون استرسال في معالجة قضية فلسفية بعيدة عن سياق بحثنا، هو أن مادية الماركسية تتحدد في خارج علاقة الإيمان والإلحاد، أي من خارج مشكلة الفكر الديني. وهذا، بالضبط، جديدها الذي استعصى فهمه على أتباع ذلك الفكر السلفي''.
في فراغ القول :
ينطلق صاحب المقال باعتبار ''بعض الأفراد القلائل الفارغي الروح منزوعي الإرادة'' هم من يتمسكون بما يراه وهما ماركسيا، فإذا كان الأمر كذلك لم كل هذا الإصرار المكين للهجوم على هؤلاء القلة؟ والحقيقة المضمرة أن الأكثرية من أبناء الريف المغربي وخاصة الشباب المتعلم يتعاطف مع الفكر الماركسي ويدافع عن القناعات الثورية قولا وممارسة، وهنا يكمن سر الهجوم على هذا الفكر من موقع خدمة النقيض وعدم تمكن مسايرة ما أنتجه هذا الشباب الثوري من خطوات نضالية ملموسة على أرض الميدان حركت الشارع وهزته بعدما اعتقد الكثيرين بموت روح التمرد والثورة. وإلى ماذا يدعو تحديدا صاحب المقال ؟ إنه ينبه ''الجماهير الغافلة عن الخطر الهوياتي والعقدي'' وحين لا يسعفه الكلام يلجأ إلى الخيال ليتذرع بالقصص والأوهام لعلها تنقذ مقالته المهترئة وتستقر في نفوس المتلقين (قصة القرد والأمم المتحدة ؟؟) أبهذا الفكر الديني الخجول و الممزوج بعناصر الوهم والعدمية يجابه الفكر الماركسي؟ لن أحاول الدفاع عن نظرية داروين لأن المقام لا يسمح، وأكتفي بإحالة القاريء الكريم على كتابه أصل الأنواع ''نظرية النشوء والارتقاء'' ترجمة إسماعيل مظهر، دار التنوير بيروت، سنة الطبع 2007 الواقع في 514 صفحة. لكن تعميما للفائدة أسوق للقاريء قصد التمعن ما قاله ابن خلدون الغارق في الرجعية أحيانا كثيرة والفقيه المتدين حتى النخاع في تفسير ''حقيقة النبوة'' ص 80 من الطبعة الأميرية شارحا تسلسل بعض الأحياء من بعض : '' ثم أنظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة من التدرج، آخر أفق المعادن متصل بأول أفق النبات مثل الحشائش وما لا بذر له، وآخر أفق النبات مثل النخيل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف، ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط، ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد بالاستعداد الغريب لأن يصير أول أفق الذي بعده، واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه، وانتهى في تدريج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكرة والروية ترتفع إليه في عالم القدرة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك ولم ينته إلى الروية والفكر بالفعل، وكان ذلك أول أفق من الإنسان بعده وهذا غاية مشهودنا''.
يتحدث صاحب المقال عن التهرب من المسؤولية ويدعو للإلتحاق بـ''ضفة الخلاص الإلاهي'' في الوقت الذي قدمت فيه منطقة الريف شهداء شبابا من أجل الحرية والعدالة، أليس كمال الحساني شيوعيا ؟ من يشكك في قناعاته الثورية الصلبة ؟ وفي الوقت الذي يكافح فيه رفاقه ويعانون من الأحكام القاسية بالسجن النافذ لا لشيء سوى لكونهم شيوعيين اعتنقوا الماركسية وحاولوا النضال ببوصلتها على أرض الواقع، لماذا لم يتم اعتقال عناصر من الظلاميين بالمنطقة؟؟ إنها الحقيقة التي تفقأ الأعين فلا مجال ولا مكان للتلاعب بالألفاظ والتحريض على المناضلين الماركسيين اللينينيين الشرفاء من وراء ستائر ولبوسات تزعم مناقشة المعطيات وتدعو في المقابل إلى تبني الفكر الظلامي. إن الالتحاق بصفوف الماركسيين اللينينيين بالريف المغربي والانخراط النضالي إلى جانبهم في مختلف المعارك هو أسمى التزام طوعي واختياري من أجل الشعب المغربي قاطبة، أما مسؤوليات الواجب تجاه مكونات العلاقات الاجتماعية التي ينسجها هؤلاء الثوريون فهي تشكل بحق أسمى نموذج يحتذى به لكونهم لا يبيعون الأوهام لأحد وهم ملتزمون غاية الالتزام بالأخلاق الثورية وفق التعاليم الماركسية اللينينية. صراحة تفوح من مقال المسمى حكيم رائحة القرف لأنها دعوات صريحة حول نبذ الشيوعيين بالريف وما حديثه عن معاقرة الخمر والتدخين سوى محاولات يائسة منه لنشر السموم الفتاكة في أوساط بعض من ''تدوخهم'' ساعات الجلوس وراء شاشات الحواسيب لقراءة مثل هذه المقالات، لكن الحيلة لا يمكن لها أن تنطلي على من خبر نضالية ومبدئية اللينينيين في الشارع ومدى استماتتهم ونكرانهم للذات في الدفاع عن قضايا شعبنا الباسل. إن المرحلة الراهنة هي الفرز في صفوف المغاربة جميعا ومنهم الريفيين بين من هم أصدقاء الشعب وبين من هم أعداؤه، فكل من يحمل ذرة غيرة على التضحيات الجسام المقدمة منذ ما قبل الاستقلال الشكلي وإلى معارك الحاضر ضد النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي سينتصر في النهاية لا محالة للفكر الماركسي اللينيني لكونه المعبر الحقيقي عن طموحات الشعب المقهور وهو الذي يرسم خريطة الطريق نحو بديل اشتراكي عادل تكفل فيه المساواة للجميع. ولأن أغلب ما جاء في المقال المذكور لا يخرج عن كونه رصف للكلمات التي لا تقول شيء آخر أكثر من التعبير عن فراغ فكري قاتل لدى كاتبه، فإنني لن أسقط في الرد على ما اعتبره "تساؤلات" ختم بها تمرينه الإنشائي أو الدخول في وضع إجابات عليها، لكني أريد من باب الانتصار للوقائع التاريخية العلمية أن أنبه إلى مسألة أساسية كثر اللغط واستمرار تقديم الأغلاط حولها تتعلق بحرب العصابات واللعب على وتر الانتماء القبلي لمحمد بن عبد الكريم الخطابي، لأقول : يستحسن مراجعة مراسلات ماركس وإنجلس حول حرب العصابات وكيفية وضع المتاريس والهجوم والدفاع للإطلاع عن مختلف التكتيكات الحربية التي لم يبدعاها بشكل شخصي بل هي عبارة عن استخلاصات من نتائج تجارب كفاحية لشعوب وأمم شتى من العالم، أما فيما يتعلق بمقولة غيفارا حول تعلمه من حرب الريف فهي من صميم أخلاق الشيوعي الذي يقدر تضحيات الشعوب ويحترم قناعاتهم في الحرب ضد الإمبريالية العالمية وهو الأمر الذي يفسر أصلا توجهه نحو بقع عديدة من العالم قصد المشاركة الفعلية في طرد المحتل ومنها المغرب. ومن هنا فلا مجال أصلا للمقارنة بين الوجهين بتلك الطريقة المبتذلة التي يقترحها صاحب المقال، كما أن الوضوح الإديولوجي والهدف النهائي يقفان كفيصل حاسم حول مثل هذا الحديث السخيف أصلا.
لا يهمني مطلقا ما يقوله مرتزقة خدمة الفكر البرجوازي بمختلف تياراته الظلامية والشوفينية لأن قوة الفكر الماركسي تمكن في قدرته على المجابهة والتصدي التي تعتبر من صميم ثوريته، لكن ما يهمني هو التمكن من خداع الجماهير الواسعة بتبني فكر مغاير لمصالحها الفعلية عبر إلهائها في صراعات ثانوية وهامشية. لكن إلى متى ؟؟ فعلى حد تعبير الثائر غيفارا "إنكم تستطيعون أن تخدعوا بعض الناس لكل الوقت، وتستطيعون أن تخدعوا كل الناس لبعض الوقت، لكنكم لا تستطيعون أن تخدعو كل الناس لكل الوقت" والشيوعي الحق لا يقبل بأن يهدر الوقت خاصة وأن تضحيات شعبنا تعاظمت بشكل لم يعد يقبل معه السماح لأحد بأن ينشر السموم في أوساط الجماهير الثائرة يوما بعد يوم من أجل غد أفضل تعمه المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية.
عود على بدء :
من الطبيعي جدا أن يحتل الفكر الماركسي موقع المحور في الصراع الإديولوجي الراهن، وبشكل خاص علميته المتمثلة في اللينينية لأن الواقع العملي أثبت يالملموس فشل مختلف التصورات التي تروم التنمية والتغيير، وما يزكي نزعات الهجوم ضد هذا الفكر المادي الثوري هو تمكنه من التغلغل في أوساط المثقفين والمناضلين الذين يكرسون حياتهم من أجل النضال اليومي إلى جانب الجماهير الشعبية، والذين يفتحون آفاقا مغايرة لكل ما هو سائد وتقليدي بنفس ثوري عميق، ويطرحون بدائل راديكالية تقض مضاجع الرجعية بشتى تلاوينها. لذا فإنه من المرتقب بشكل كبير أن تتعالى صيحات أشباه الكتبة ويستنفرون كل قواهم من أجل شن الهجوم تلو الآخر على العلم الماركسي اللينيني في عموم المغرب وداخل الريف بشكل خاص مع اقتراب حلول الذكرى الأولى للشهيد الشيوعي كمال الحساني من أجل التشويش على كل ماركسي لينيني يحترم قناعات الشهداء، لكن المؤكد أن جميع هذه المحاولات ستفشل في نهاية المطاف لأنها في المقابل لا تدعو الريفيين سوى إلى ولوج دهاليز الظلامية التي لا يشكل الريف أرضا مواتية لكي تنبت كالفطر، بل سيظل الريف أحمرا يتوق إلى أن تجري أنهاره بفضائل المساواة والعدالة الاجتماعية وأن تشهق فوق جباله العالية رايات الحرية والكرامة والإنتصار للكادحين البسطاء وفكرهم العلمي الخلاق.
من خــــــالد السعـــــيدي الشيوعي الماوي الريفي العتيد
شكرا دليل الريف
مقبول مرفوض
-2
-15-
اذرار
19 أكتوبر 2012 - 11:33
ان الماركسية لم تبدأ لكي تنتهي.
مقبول مرفوض
1
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية