English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.00

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  6. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

  7. تفاصيل تقديم ملف الغازات السامة بالريف لدى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة: مشروع تنموي طموح أم شيزوفرينية سياسية ؟

تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة: مشروع تنموي طموح أم شيزوفرينية سياسية ؟

تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة: مشروع تنموي طموح أم شيزوفرينية سياسية ؟

بادر مجموعة من الشباب المنحدرين من الريف في الآونة الأخيرة إلى تأسيس "منتدى الكفاءات الريفية الشابة" بالعاصمة الرباط ، وذلك تحت تأطير جمعية الريف للتضامن والتنمية، المعروفة اختصارا بـ "أريد"، التابعة طبعا لحزب الجرار الذي بدوره تقوده كفاءات ريفية شابة، ذات وزن مهم على صعيد الساحة السياسية الوطنية. فهذه المبادرة "الطموحة" شكلت حدثا نوعيا وبارزا في منطقة الريف، حيث تراوحت المواقف حولها، بين من يراها بداية طموحة ورافعة أساسية للتنمية بالريف، ومن يراها إطارا رجعيا قائم على خدمة أجندة سياسية، تسعى لأهداف فئوية معينة ورجعية، لا تمت بأية صلة بالمشروع التنموي للريف، في إشارة واضحة إلى الجرار ومن لَفَّ لفه من بعض أعضاء المنتدى، اللذين كانوا بالأمس القريب متمركسين ومتأمزغين، فارتدوا بين عشية وضحاها، وصاروا يمتطون صهوة الجرار، بمبادئ قديمة- جديدة، وظلوا يعيشون حالة انفصام قيم المبادئ والمواقف الشخصية، حسب وصف هذا التيار طبعا. فهذا التناقض القائم حول هذه المبادرة، جعلنا نهتم بالموضوع على نحو ذي أبعاد متعددة، وذلك حتى نتمكن من تأطيره  في قالب بسيط ينم عن أهداف وغايات المنتدى حسب التصورين معا (المؤيد/المعارض). وذلك انطلاقا من الإشكالية الرئيسية: هل مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة مبادرة تنموية طموحة أم أنها شيزوفرينية سياسية محضة قائمة على مصالح خاصة وضيقة ؟؟

تقتضي الإجابة عن هذه الإشكالية الأساسية تقسيم المقال إلى إشكاليات فرعية يمكن أن ندرجها في قالب من التساؤلات البسيطة، وهي كالتالي: ما هو السياق العام الذي يأتي فيه تأسيس هذا المنتدى؟ وما هي أهداف وغايات المنتدى؟ ومن هم الفاعلون الأساسيون الذين يشتغلون فيه ويشتغلون حوله ؟ وهل أعضاء المنتدى فعلا أكفاء أم أنهم مجرد أشخاص يخدمون أجندة معينة ؟؛ وإذا كان مشروع المنتدى هو تنمية الريف اقتصاديا واجتماعيا، فلماذا يدرجون المعتقلين السياسيين المحسوبين على بعض الجهات، ضمن مطالبهم الواردة في البلاغ الأخير للمنتدى؟ ولماذا يؤكدون على أن تكون محاور التنمية بناءً على دراسات وأبحاث وندوات جمعية "أريد"؟ أليس أنهم طاقات شابة وكفاءات قادرة على القيام بالدراسات، الأبحاث، الندوات، والمؤتمرات خدمة للتنمية بالريف وبعيدا عن جمعية "أريد" ؟؟؟. هذه أسئلة ومن ضمن أخرى، سنحاول قدر الإمكان، الإجابة عليها ضمن هذا المقال، باستحضار تصورات رواد المنتدى ومواقف المعارضة.

1. مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة.. سياق خاص وغايات متعددة 

يأتي مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة في سياق زمكاني حساس وضمن مشهد سياسي خاص، يتسم  من جهة بالاستمرارية في تقوية هياكل بعض المؤسسات الحزبية، ومن جهة أخرى بالظرف الزماني الذي يؤشر على سباق الاستحقاقات الجماعية المقبلة، علاوة عن المؤشر المكاني الحساس الذي يحتضن ميلاد  مشروع المنتدى. فهذا المؤشر الأخير، يفيدنا برسالة واضحة فحواها أن المنتدى من صنع "جمعية أريد" النافذة المدنية الأساس، لشخصيات سياسية بارزة في المشهد السياسي المغربي، مما يعني أن هذا المشروع "مشروعا سياسيا بامتياز" قائم على أهداف حزبية متعددة. وإذا كان الجرار سائر في استكمال مشروعه الطموح، المتمثل في بناء هياكل حزبه، كمشروع تأسيسه لمنتدى الطلبة الباميين خلال مؤتمره الوطني بسلا في 07 شتنبر2012، ونيته تأسيس الشبيبة الحزبية في الأمد القريب...؛ فإن في هذا رسالة واضحة المعالم، مفادها أن مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة، يأتي في هذا السياق بالذات: أولا- لخدمة الاستحقاقات الجماعية المقبلة؛ وثانيا- وهو الأهم- إيجاد موطئ قدم للطلبة الباميين داخل رحاب الجامعات، ولهذا الغرض بالذات شارك العديد من الطلبة في مشروع تأسيس المنتدى. هذا، بالإضافة إلى سعي الجرار إلى إيجاد قاعدة شابة قادرة على التأطير وقادرة على خدمة المشروع المجتمعي للحزب .!!!!

أما فيما يتعلق غايات وأهداف المنتدى فهي تبدو على العموم -وحسب بلاغ اللجنة التحضيرية- مشروعا تنمويا طموحا، قائم على أهداف تنموية لا يستهان بها، من قبيل رفع الحيف التاريخي على منطقة الريف؛ ودعوة الحكومة إلى الانخراط في المشاريع التنموية الكبرى التي أطلقها الملك بالمنطقة؛ ودعوتها كذلك إلى تنفيذ فوري لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بجبر الضرر الجماعي؛ ثم الهدف الأهم وهو دعوة الحكومة إلى إعداد دراسة شاملة حول اقتصاد المنطقة بإسنادها إلى مكاتب الدراسات !!!؟؟؟ عن أي كفاءات نتحدث إذن ؟؟؟ منتدى الكفاءات الريفية الشابة بملء فمي، بينما الدراسات حول المنطقة تسند إلى مكاتب الدراسات ياآآآآ لها من غرابة!!!!!!، وإن ما يجعل الآخرون، يقرون بتسييس المنتدى مثل هكذا غايات وأهداف ولاسيما قضية المعتقلين!!!، من هنا نستنتج بأن المشروع مشروع سياسي بامي. هكذا يعلق ويهاجم التيار المعارض للمنتدى، بينما التيار الآخر المؤيد طبعا للمنتدى، ينفي جملة وتفصيلا هذه التلفيقات، الواردة في السياق التأسيسي أعلاه، ويعتبر كل هذه التلفيقات فلسفة مرضية نابعة من أهداف طوباوية انهارت مع انهيار سور برلين عام 1989، وتعتبرها كذلك تيار هدام لا يريد خدمة مصالح الريف، وإنما بكل بساطة من ذوي "حراس المبادئ من المنارة العالية". هكذا يعلق أحدهم ويرد على الهجوم بكل سلاسة ولباقة.

 

 

2. المنتدى .. مشروع تنموي أم انفصام في قيم المبادئ 

 يعلق التيار المؤيد ويصف المنتدى بأنه مشروع مجتمعي ذو قابلية كبرى على تنمية الريف، من خلال تعدد كفاءاته سواء على مستوى تخصصاته العلمية أو على صعيد أصوله الجغرافيا؛ إذ يرى إمكانية قصوى في خدمة المصالح التنموية للمنطقة، بعيدا عن التجاذبات السياسية، ولاسيما أن تعدد الكفاءات الريفية المنضوية تحت لواء المنتدى، كفيلة لأحداث تغطية شاملة لسائر بقاع وأصقاع الريف، وبالتالي، هذا سيساعدنا على إحداث تنمية حقيقة شاملة ومندمجة، بعيدة عن المقاربات القطاعية، بالاعتماد طبعا على مقررات الوثيقة التوجيهية للمنتدى. هذا؛ ويضيف التيار بأن هنالك اكراهات حقا وبخاصة طبيعة طبوغرافية المنطقة ذات الطابع الجبلي، التي لا تسمح بتنمية مجالية واسعة، كتسريع وثيرة أشغال الطريق السريع الحسيمة –تازة؛ والعمل على استقدام الخط السككي إلى الحسيمة؛ وتسريع تنفيذ مقررات هيئة الإنصاف والمصالحة المتعلقة بجبر الضرر الجماعي؛ والعمل ما في وسعنا على احداث تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة تستجيب ومتطلبات الحاجيات المحلية بالريف.

ومن جهته، يعود التيار المعارض، ليصف المشاركين في مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة، بالشيزوفرينية السياسية وأنهم يعانون حالة من انفصام قيم المبادئ والمواقف الشخصية، وأنهم أصبحوا تائهين في بحر لا يعرفون كيف يسبحون لكي ينجون. ويضيف التيار، نحن نستغرب المرض الذي أصاب هؤلاء والذي دفعهم إلى الانقلاب الجذري على قيم المبادئ والمواقف التي كانت متذبذبة أصلا، ويصفون المرض بـ "الزهايمر الحقيقي"، تناسى عليهم "المبادئ الإنسانية" التي تعلموها في رحاب الجامعات حسب قول التيار. هكذا تولدت مجموعة من المفاهيم، فتارة تقرأ بأن أعضاء المنتدى مجملهم انتهازيون، ركبوا المنتدى لأهداف شخصية ضيقة، لا علاقة لها بالمشروع التنموي للريف، وتارة أخرى، تشاهد عبارات الحقد والسب والشتم في حق أعضاء المنتدى، لا لشيء، لأنهم فقط  انخرطوا في التأسيس وانقلبوا على قيم المبادئ،  هكذا يكتب آخر.

3. فاعلون بأهداف تنموية طموحة.. وآخرون بغايات سياسية مبطنة

يحوم حول مشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة، فاعلون متعددون وفي أهدافهم مختلفون، فنجد شخصيات لا منتمية سياسيا ولا حزبيا، ذات توجهات تكنوقراطية، هدفهم الوحيد والأوحد في المنتدى، جعل هذا الأخير نبراسا منيرا للمشاريع التنموية بالريف، وهي الشخصيات ذاتها التي مرت بالجامعات مرور الكرام، بنوع من التجانس في المبادئ والمواقف، وعدم التموقع والتموقف السياسي داخل الجامعات، سواء في اتجاه الراديكاليين اليساريين أو الإسلاميين السياسيين، أو المتأمزغين القوميين. هكذا يفسر لنا أحد رواد التيار المعارض، قبل أن يضيف قائلا: أعتقد أن هذه الفئة كانت لها نيات ايجابية للعمل داخل المنتدى، وأعتقد أن أهدافها تنموية واضحة حسب نياتها،  إلا أنها وبكونها غير متمرسة مسبقا، ستلقى أحلامها وأهدافها عرض الحائط ، وستصبح في خبر كان، لأن هناك من التماسيح والعفاريت ما يكفي لإجهاض غاياتها حالا.

ويعلق أكثر هذا التيار، إن المنتدى جاء بغايات مبطنة تحمل مشاريع سياسية كبرى، بدءا من أعلى الهرم نزولا إلى أدناه، أي من الجرار مرورا "بأريد" وصولا إلى المرتدين من المتمركسين والمتأمزغين، الذين شاركوا في المنتدى لغايات مبطنة بالمصالح الشخصية الضيقة، أو كما يصفهم رواد هذا التيار بـ "الانتهازيين البرجماتيين" اللذين ضاق عليهم الحال، فاتجهوا صوب المنتدى، لعله يرحم ويشفع للنفاذ إلى الجرار، وامتطاء عربته الصغيرة، أملا لتحقيق سمو أهدافهم وغاياتهم، حتى تنفع ردتهم السياسية، التي تركت الويل والعار لوارثيهم في الجامعات ممن أتوا من بعدهم، هكذا يُلح آخر.

على سبيل الختم، وبناءً على ما ورد في هذا المقال من مواقف متناقضة، ما بين مؤيد لمشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة بغايات تنموية طموحة قادرة على النهوض بالريف نحو مستقبل أفضل وواعد، وما بين معارض للمشروع، لاعتبارات سياسية محضة، نابعة بالأساس من الردة السياسية، واعتبار المشروع حدث سياسي بامي، ذو أهداف وغايات سياسية لا علاقة له بالمشروع التنموي للريف. تلكم هي قراءات وانتقادات المعارضة وتلكم هي الأهداف والغايات الطموحة للمنتدى. لكن يبقى الأمل، هو تظافر كافة الجهود، كل من موقعه الخاص، وكل حسب قدراته وإمكاناته الخاصة، لنتجند معا وراء هدف واحد هو: إخراج الريف العزيز، من ويلات التهميش وقلاقل العزلة، نحو مستقبل مشرق وواعد.       

دليل الريف : مصطفى المنصوري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (10 )

-1-
امير الليل
11 أكتوبر 2012 - 14:17
يختم السيد المنصوري رايه بالخاتمة التالية:
(على سبيل الختم، وبناءً على ما ورد في هذا المقال من مواقف متناقضة، ما بين مؤيد لمشروع تأسيس منتدى الكفاءات الريفية الشابة بغايات تنموية طموحة قادرة على النهوض بالريف نحو مستقبل أفضل وواعد، وما بين معارض للمشروع، لاعتبارات سياسية محضة، نابعة بالأساس من الردة السياسية، واعتبار المشروع حدث سياسي بامي، ذو أهداف وغايات سياسية لا علاقة له بالمشروع التنموي للريف. تلكم هي قراءات وانتقادات المعارضة وتلكم هي الأهداف والغايات الطموحة للمنتدى. لكن يبقى الأمل، هو تظافر كافة الجهود، كل من موقعه الخاص، وكل حسب قدراته وإمكاناته الخاصة، لنتجند معا وراء هدف واحد هو: إخراج الريف العزيز، من ويلات التهميش وقلاقل العزلة، نحو مستقبل مشرق وواعد. )

شخصيا اتفق مع الكاتب في رايه هذا غير انني اتحفظ على التناقض بين تظافر كافة الجهود والمواقع والقدرات والامكانيات الخاصة ... بمعنى ان الذين يطمحون الى خدمة اغراضهم الخاصة لا تستقيم مع الامل في اخراج الريف من الويلات والتهميش والعزلة..لذا فانني اعتقد ان الجهود يجب ان تتوفر لمحاربة كل الذين يخدمون الاهداف الخاصة على حساب الريف وطموحاته.
مقبول مرفوض
-3
-2-
كاين شي خدما
14 أكتوبر 2012 - 13:58
عندما سمعت على خلق هدا الكيان كنت اتوقع ان يكون ضمن صفوفه كفاءات ريفية حقيقة لها القدرة على المساهة في النهوض بمنطقة الريف اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، غير انه بعد ادراج هدا الخبر في هدا الموقع الالكتروني المتميز بمقال مرفوقا ببعض الصور ل = لكفاءات ريفية = أصابني الاندهاش والحيرة على الوجوه التي كانت تؤثث هدا اللقاء، ومنهم طبعا صديق عزيز لصاحب هدا المقال واخرى منخرطة في مجموعات المعطلين حاملي الشهات العليا، ادن على اي كفاءات نتكلم طالما ان المنخرطين في هدا الكيان مجرد لعملية انشال لبقايا اشخاص تقطعت بهم الحبال والسبل في الرباط لطلب الشغل ليس الا؟ وعلى اي كفاءات ريفية يتحدثون طالما ان هؤلاء اشخاص غير مستقرين بالرباط وانما من اجل الدراسة او النضال في مجموعات المعطلين ؟
ان كاتب هدا المقال تحليله ضعيف من الناحية العلمية، اعتمد على وصف الوقائع الممهدة لخلق هدا المشروع، دون ان يبين لنا الدوافع الحقيقة والموضوعية لخلق هدا المشروع في الرباط بالدات، واطلاق هدا الاسم عليه رغم ان اعضاء هدا المشروع هم ابناء الريف ما زالوا يستقرون في الريف وليست لهم علاقة بالرباط لا من بعيد ولا من قريب، والطريقة التي اعتمدها محللنا تدل بشكل جازم انه يطبل الى مثل هده السلوكات الرجعية بل اكثر من دلك منخرط معهم ويدافع عن مشروعهم املا في وظيفة قد تقيه من الصولان والجولان وزرع البرقوق في شوارع الرباط،
مقبول مرفوض
-3
-3-
abdel
21 أكتوبر 2012 - 20:53
je tiens à remercier l'ecrivain de cet article et j'ai bcp aimé le deuxième commentaire tres bonne analyse personnellement j'ai participé à la journée de création du forum à Rabat et j'ai constaté que les gens venaient pour satisfaire leur propre inetret et tout le monde attendait El omari et essaient de lui parlé et lui demandé un faveur, bien sur ce dernier est hyper renard il a su comment echapé sous le pretxte d'aller au WC.
مقبول مرفوض
1
-4-
محمد سعيد اصوفي
27 أكتوبر 2012 - 12:20
الكفاءات كانت دائما ليبرالية حداثية غير مودلجة وتكنوقراطية منفتحة على الابداع والحركية .نحن نرحب بكل طاقاتنا الريفية والوطنية لخدمة الريف وكل الوطن والاعمال وحدها ستكشف حقيقة المشروع ولا يمكن محاكمة النوايا او الانتماء الفكري والسياسي للاشخاص.
يبقى التنبيه الى ان المنطقة بقدر ما عاشت تهميشا سياسيا متعمداومقصودا وبرغبة انتقامية مريضة فانهافي المقابل عاشت جمودا فكريا شموليا دغمائيا حد الغباء قاده اليسار الراديكالي المغلق بعقلية منغلقة ومتطرفة وغاية في الجمود مما عرض النخبة المثقفة في المنطقة الى خيارات قاسية احلاها مر, فاما الانضواء في صفوف الراديكالية والغوغائية الجامدة والتي طالت كثير من الطلبة في المنطقة واما الهجرة السرية او العلنية وهومشروع موت النخبة في المنطقة بامتياز و اما الخيار الثالث والاكثر قتامة وهو العزوف تماما عن الاشتراك في الوعي العام والانصراف الى الهم الشخصي ليس الا.
ان الريف بقدر ما هوفي حاجة الى تفكيك جباله وصخوره الوعرة لفك العزلة عن سكانه وارساء بنية تحتية تليق بالمنطقة هو في حاجة الى تفكيك بنية الوعي والتفكير ايضا فلا مجال لفكر شمولي جامد في عالم متغير وتحولات كبرى لا تتسع لها الانابيب الايديولوجية الضيقة .
كل عام وانتم بخير
مقبول مرفوض
-2
-5-
ماسين 22
29 أكتوبر 2012 - 18:51
لو اسس هذا المنتدى في المهجر لكانت بادرة طيبة ولكن في الرباط وتحت مظلة بامية ,فاللبيب يفهم ان المسالة خبزية لااقل ولااكثر,وهنا لايتطلب الامر بمنتدى ولكن ببيع افكارالماضي في الجوطية السياسية والاسترزاق بما هو قائم وفق البورصة السياسية وارتفاع اسهم بعض المنتسبين اليها .
مقبول مرفوض
0
-6-
ازرو
1 نونبر 2012 - 11:23
انها مبادرة حسنة وتضم اطر عليا شابة من الريف ولها تاريخ نضالي وتستحق كل التشجيع لانها لاتزال في بدايتها و الانتقاد الهدام الذي الفه اصحاب النظريات الخادعة لهذه المبادرة تحت اية ذريعة لا يضيف اية قيمة للريف بقدر مايكرس التخلف والجهل وافشال اية مبادرة فاليعلم هؤلاء ان المحروم قد يغير الوضع لكن لا يصنع التغيير من الاسوء الى الحسن لذا يتعين عدم اصدار الاحكام الجاهزة بخلفيات متطرفة ولمجرد انعقاد الجمع بالرباط . يا اصحاب العقول المتحجرة بالريف انكم لن تستطيعوا التغيير اذا لمتغيروا ما بعقولكم.
تحية لكاتب المقال الرائع و المحايد
مقبول مرفوض
1
-7-
fikri al jaouhari
3 نونبر 2012 - 23:32
vous n avez pas le courrage et la competance pour dire que vous ètes des marocains .et comment vous avez eu le droit representer les armès de rif en cadre de association de parti de pam .la gerre contre les enmis d interne et plus deficile qu une guerre externe soi dans la mème nation ou la mème region .la guerre n est de pas .fini . autant que les mentalitès planificateusesde cette gerres se sont encore vivantes
مقبول مرفوض
0
-8-
polok
7 نونبر 2012 - 15:56
سوف تقول ما تشاء ولكن كن على اليقين التام أنك في دائرة لم تنتج سوى أناس أميين رغم المستوى العلمي .الإنتقاد لا يمارسه سوى شخص يدرك في العمق مفهومه والبلاطجة متعددون .......
مقبول مرفوض
0
-9-
oday arabico
11 نونبر 2012 - 14:38
vous avez le droit de dire tous. .
mais souviens bien deux chose .tu es agant sans salaire pour le dictature .et l histoire ne te pardonne pas ..chaque persone veut changer le monde mais il n a jamais penser a changer son mème . comme toi
مقبول مرفوض
0
-10-
fatouch
11 نونبر 2012 - 14:45
inssaf ou lmoussalha 59 zilzal 2004 wila bkat chi haja mazal madartouch fiha biznis kamlou liha bal kafa ate rifia sir lah ijibk ala khir
مقبول مرفوض
0
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية