English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  2. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  3. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  4. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | موضوع الإساءة للرسول..مخطط لاجهاض الربيع الثوري

موضوع الإساءة للرسول..مخطط لاجهاض الربيع الثوري

موضوع الإساءة للرسول..مخطط لاجهاض الربيع الثوري

إذا كان الإعلام أداة إيديولوجية بامتياز تلعب فيه القوى الليبرالية العالمية الدور الأكثر تأثيرا وفق مجموعة من الأهداف المحددة سلفا، فمن الضروري و نحن نستقرئ الأحداث التي تطفو على السطح مؤخرا و من بينها موضوع الإساءة إلى الرسول الأكرم (ص)... 

 و التي تعمل وسائل الإعلام على تناقلها و التركيز عليها، أن نوجه اهتمامنا إلى السياقات المميزة للظرفية التي نعيشها و إيلاء العناية للحوافز المصلحية و الدوافع الاديولوجية التي تتحكم فيها، و استجلاء خلفيات المراهنة عليها حتى لا نبقى مجرد منفعلين، و حتى نميز جيدا ما نستهلكه إعلاميا.

يتسم الظرف العالمي الراهن بقيام الربيع الثوري على مستوى منتقطتنا و تداعياته المتواصلة إقليميا و دوليا: ربيع ثوري أبهر العالم بالنظر إلى المستوى الرائع الذي أبان عنه شباب التغيير و الذي ليس فقط كونه استطاع أن يسقط الصورة الدونية الزائفة التي عمل الإعلام الامبريالي على تسويقها حول شعوبنا و التي لا تمثل في الحقيقة سوى نفس الاستراتيجية التي بنت عليها القوى الاستعمارية مبرراتها في الماضي للتدخل في سيادة بلداننا و احتلالها من أجل استغلالها تحت ذريعة إجراء الاصلاحات الازمة لتحديثنا باعتبارنا نحن شعوب "بدائية"  "فوضوية" "متخلفة" بل استطاع شباب التغيير أن يفرض نفسه كقدوة بما جسده من ملاحم بطولية في ميادين التحرير مخضبة بدماء الشهادة و كل ألوان التضحية، و بأداء حضاري راق على مستوى التنظيم تميز بالابداع في الأشكال و التعبيرات الاحتجاجية و ساده التعاون و المحبة والإيثار، و بمشاركة الجنسين على قدم المساواة، و مختلف الاتجاهات و الأطياف الاجتماعية، بإدراك و وعي قبليين بضرورة التغيير لصالح الجميع، تتويجا لسيرورة فكرية و ابداعية انطلقت بديناميكية ملفتة قبل الثورة اعتمادا على مجهوداته الذاتية  عبر حوار مفتوح و بناء استوعب مختلف التناقضات و التقاربات، أسفرت عن الاعلان عن مواقف و أفكار خلاقة و جريئة، متشبعة من جهة بقيم الديموقراطية و حق الاختلاف على أسس التعايش و التسامح بين مختلف الأجناس و المذاهب و الأديان، و من جهة أخرى متوحدة من حيث تمردها على كل أشكال الاستبداد و الاضطهاد التي تمارسها الأنظمة التي تعتير المسؤولة عم الأوضاع الغير المشرفة التي تعيشها بلداننا رغم ما تتوفر عليها من موارد و ثروات هائلة، و السبب المباشر لجميع الأمراض الاجتماعية و مظاهر الفساد المتفشي بدواليب الحكم، و النخب النفعية التي تعيش بالتواطئ معها، و لا يهمها سوى المناصب الحكومية و المصالح العينية.

و أمام هذه النجاحات و فشل كل أشكال القمع و البلطجة و التعتيم و التغليط الإعلامي... التي تم تسخيرها لإخماد نبض الشارع، و الأثر البالغ لهذه الثورات التي امتد وقعها إلى باقي بلدان العالم، خاصة منها دول شمال البحر الأبيض المتوسط التي باتت تعرف بدورها حراكا جماهيريا متناميا ضد السياسات المدمرة الليبرالية الجديدة و التي تعتير السبب وراء الأزمة المالية العالمية و الهجوم المستمر الذي يطال المكتسبات الاجتماعية في أوروبا و التي من أجلها قدمت الشعوب سابقا تضحيات جسام لانتزاعها. فمن البديهي أن القوى الليبرالية المهيمنة باعتبارها كقوى ممانعة لأي تغيير لصالح الشعوب، و لكون علاقتها التاريخية بالخصوص مع منتطقتنا مبنية على حلفية استعمارية توطدت على شكل تبيعية دائنة عبر أنظمة لا وطنية محلية تعمل على رعاية مصالحها الاستراتيجية الأمنية و الاقتصادية على حساب مستقبل أوطاننا و شعوبنا، هذه القوى الليبرالية لم و لن تقف مكتوفة الأيدي و هي تتجه نحو فقدان وصايتها على بلداننا.. التي تنظر إليها كبقرات حلوب- أمام الإرادة الجارفة لشعوبنا من أجل تقرير مصريها بنفسها و رفضها لسياسات التبعية المذلة، و أمام  المستوى الرائع الذي أبانت عنه جماهير شعبنا و التي أربكت كل الحسابات الاستعمارية بل ستقوم بكل مجهوداتها و التدخل بشكل مباشر أو غير مباشر و عبر جملة من الاجراءات الاستباقية و تحت تغطية إعلامية موجهة بعناية في انتقاء الأحداث و التعتيم على أخرى، من أجل إجهاض هذه الخطوات  الأولى نحو التغيير، و التحكم في نتائجها عبر إرساء حكومات مغلفة بزي إسلامي لا تختلف وظيفتها التبعية عن مثيلاتها من الحكومات السابقة، و تصويها للمتتبع على أنها إفرازات طبيعية لهذه الثورات، و ذلك لسحب البساط من تحت الحركات الميدانية التي تريد تغييرا حقيقيا يعيد سيادة شعوبنا على أوطانها، و لتمويه الرأي العام المحلي، و الدولي بعدم جدوى ما قامت به شعوبنا و تكوين فكرة مزيفة حول أهداف هذه الثورات لدى الآخر، و ربطها بالتطرف الديني.

  و هكذا يجب التنبيه أن إثارة حدث الإساءة إلى الرسول الأكرم (ص) و الإسلام الحنيف عموما، يأتي في سياق استمرار القوى الليبرالية في تنفيذ استراتيجياتها و أجنداتها في سعيها لإجهاض ربيعها الثوري عبر محاولتها تشتيت انتباهنا و قوانا و دفعنا نحو الارتباك و الانفعال المجاني، إذكاء ثقافة التعصب التي تعمي البصيرة و تجعل الإنسان غير قادر على إدراك التحديات المطروحة بعقلانية، و غبر قادر على الوعي المنظم بآليات المواجهة، و ذلك من أجل إبراز صورة مشوهة عن مجتمعاتنا و طمس  مختلف التوجهات العقلانية المناضلة في سبيل إحداث تغيير حقيقي، إذا كان هذا هدفها من جهة، فمن جهة أخرى تحاول دفع المجتمعات الأخرى و على رأسها المجتمع الغربي إلى التسليم و القبول بفكرة- حتمية صدام الحضارات لتكريس فوبيا و أحكام جاهزة ضد المجتمعات الإسلامية، كتوظيف إديولوجي من قبل هذه القوى لطالما التجأت إليه في السابق خاصة من الأحداث المفتعلة لـ 11 شتنبر بالولايات المتحدة و ذلك لدفع الشعوب و الحضارات إلى الحذر من بعضها بدل التواصل و التحاور بينها، لأنه بكل بساطة هذه القوى تحقق أهدافها في ظل هذا الوضع و تشرعن جرائمها، و كما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد.

 

محمد جلول البطيوي

من داخل السجن المحلي بالحسيمة

في 20-09-2012

 

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (16 )

-1-
اشهد يا عالم
18 أكتوبر 2012 - 12:03
إشهــــد يا عالم علينـــــا وعلـــــى ثباتنا . اشهــــد يا عالـــــم علينــــا وعلى هـدوئـنا . إشهـــــد يا عالم علينــــا وعلى تـــــوازن افكارنـــــا
مقبول مرفوض
-1
-2-
علي اليونسي
18 أكتوبر 2012 - 13:49
تحليل متوازن ومقنع. الغرب يشعر بالقلق والخوف عندما تقول شعوب شمال افريقيا والشرق الاوسط لا جهرا.
مقبول مرفوض
-1
-3-
taoufik
18 أكتوبر 2012 - 14:06
كشف نيكوس ريتسوس، أستاذ العلوم السياسية المتقاعد في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، عن تفاصيل ما أسماه المخطط الأمريكي لإجهاض الثورة المصرية بالتعاون مع المجلس العسكري الحاكم في مصر.
جاء ذلك في تصريحات أطلقها ريتسوس حول الأحداث في مصر منذ قيام ثورة 25 يناير 2011م، ونشرتها صحيفتا تليجراف البريطانية، وديلى ستار اللبنانية باللغة الانجليزية.
وتحدث الكاتب عن وجود شراكة بين المجلس العسكري في مصر والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من أجل إعادة إنتاج نظام مبارك بمسميات تتلاءم مع الربيع العربي، مشيرا إلى أن المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية أحمد شفيق هو الخيار الاستراتيجي الجديد للولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالشراكة مع المجلس العسكري مجتمعين وفرادى.
كما تحدث الكاتب عن دور أمريكا في شيطنة الثورة وإجهاضها وإثارة التشكيك والتخوين بين القوى الثورية، وكيف تلعب المخابرات الغربية بالمصريين من خلال حرب نفسية تهدف لتشتيت الإرادة والوحدة، والهدف هو: إعادة إنتاج النظام القديم.
شفيق.. الخيار المفضل لأمريكا والكيان
ووفقا لما نقلته صحيفة "ديلى ستار" عن ريتسوس، فقد "سقط مبارك وكان هناك شخص آخر مستمر في الصعود هو، أحمد شفيق، آخر رؤساء وزاراته وهو الآن الخيار المفضل لدى الولايات المتحدة و(إسرائيل) والمجلس العسكري الذي يعتمد تماما على الولايات المتحدة في الدعم والإمدادات والتدريب والتمويل".
ويضيف ريتسوس: "لكن يبقى سؤال راودني: إذا كان قد حكم على مبارك واتهم في قتل ٩٠٠ شهيد.. فلماذا لم يتم الحكم على رئيس وزرائه في ذاك الوقت أحمد شفيق، أليس هو الآخر مسئول وبدرجة مماثلة؟!".
ويرى أن محاكمة مبارك كانت مظهرية للترضية والالتفاف على الرأي العام بينما من وراء الستار كانت الولايات المتحدة والمجلس العسكري يعدون رئيس وزراء مبارك ليستبدله ويستمر عهده بكل معانيه، ولا أشك في أن مبارك سيتم تبرئته عقب الانتخابات لانعدام الأدلة.
وراهن أستاذ العلوم السياسية على أن "جنرالات المجلس العسكري سيستمرون ليكونوا أصحاب الكلمة الأخيرة والفصل، لتذهب مصر في الاتجاه الذي يقررونه هم وحدهم".
واعتبر أن "عهد مبارك لم ينته بعد، وإنما جار إعادة صياغته وتشكيله ليتلاءم مع سياسات (إسرائيل) والولايات المتحدة ويتم هذا بواسطة المجلس العسكري".
وخلص إلى أن "ما يجرى الآن هو إعادة تعبئة عهد مبارك في صندوق يتلاءم مع الربيع العربي وإعادة بيعه للمصريين مرة أخرى".
مقبول مرفوض
1
-4-
رشيد
18 أكتوبر 2012 - 20:52
الكلام في محله يجب علينا العمل ليلا ونهارا من اجل تغيير المنكر في بلادنا (الخونة كثر
)
مقبول مرفوض
-5
-5-
أمزيغ
18 أكتوبر 2012 - 22:19
تحية نضالية عالية لمحمد جلول البطيوي على مجهوداته وتحليلاته الدقيقة على كل مختط يؤدي إلى إفشال هذا الربيع الثوري إن على المستوا الوطني او الدولي
مقبول مرفوض
-8
-6-
maZigh
19 أكتوبر 2012 - 08:52
alaho akbar
مقبول مرفوض
4
-7-
Nordin
19 أكتوبر 2012 - 22:37
يأخي <محمد جلول> عندي تعليق على المقال ولكن أولاً أتمنى لك الخروج في أقرب الأوقات، لأن السجن لمن لا يحترم القانون. أمّا أنت فلست لصّاً ما كنت تسرق وما قمت بإعتداء جسدي على أحد، ولم تكن مخرب ولم تحرض على ذلك. غَارَ قلبك على بلدك فدخلت السجن. فالغيرة على البلد هي من أعمال الأبطال. والأبطال يستحقون الأوسمة وليس السجن. فالمخزن صراحة طائش لا يعرف سوى العقاب، مخزن القرون الوسطى. فإذا كان هناك من يستحق السجن فسوف يكون المخزن نفسه، امّا أنت، فأنت إنسان شريف. ولكن الحمد لله أنت موجود في سجن الحسيمة، لست بعيداً عن بلدتك.
طيب، دعنا الأن نعود إلى المقال. أنا لست متفق مع التحليل. لماذا. لأن حرية التعبير في الغرب شيئٌ مقدس. من طبيعة الحال لكل شيءٍ حدود. ولكن ما دام الإنسان لا يحرض على القتل، فمن حقه أن يقول كل شيء.
فالكلام بأن النبي محمّد إنسان ناقص. فهذا الكلام في الغرب لا يعاقب عليه، ولا يدخل صاحبه إلى السجن.
فهناك من يعتقد أن النبي معصوم من الخطأ، فهو حر في رأيه وبالتالي حر في عقيدته. وهناك من يعتقد أن النبي مخطأً، وهذا بدوره حرٌّ في إعتقاده، ولماذا لا.
أخي <محمد جلول> أنت تسمع أكيد عن "فولتير" فهذا المفكر الفرنسي 1500م مشهور بمقولة وهي: سأدافع عليك رغم أنني لا أتفق معك.
فالمفكرون مثل ـفولتير هم من ساهموا في بناء العقلية الغربية الحالية.
حقيقة أنه يوجد في الغرب ما يسمى بالليبرالية الجديدة، ولكن بجانب هذه توجد هناك أيضاً قوى سياسية أخرى معتدلة. والجماهير في الغرب جماهير واعية ليست أمية. والفوز في الإنتخابات هو فوز ديموقراطي لهذا أو ذاك. فيا ليث لو كانت نزاهة في بلادنا مثل ما في الغرب.
الجماهير في الغرب تعتز بالربيع الثوري. القوى السياسية في الغرب تفتخر بالربيع الديموقراطي.
وحتى القوى المعادية مثل الليبرالية الجديدة تنتظر تطور إيجابي في شمال أفريقيا. لماذا. لأنها ستخسر في الإنتخابات إذا ادعت شيئاً آخر، وكذلك يجب أن نشير إلى أن أوروبا تشتكي من مشكلة المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا. فإذا إستحسنت الأوضاع في شمال أفريقيا سوف ينعكس ذلك إيجابياً على أوروبا الغربية.
وحتى إسرائيل سوف تستفيد من الربيع الثوري، لأن بنو إسرائيل يريدون العيش بجوار بلاد ديموقراطية حتى تتمكن من إيجاد حل لخمسين سنة من الحرب. وإذا حصل سلم بين اليهود والعرب سوف تتوقف أمريكا عن إرسال المليار دولار إلى الجيش المصري. هذا المبلغ المتفق عليه مع الراحل أنوار السادات في كامب دايفيد ستوفره أمريكا لصالحها.
خلاصة القول: إذا كان هناك من يعرقل الربيع الثوري فذلك راجع لأسباب داخلية. فالأنظمة الإستبدادية سوف لن تستسلم بسهولة، بل ستدافع على مصالحها الى النهاية. فلكل فعل رد فعل.
مقبول مرفوض
-2
-8-
الغرب والكيل بمكيالين
20 أكتوبر 2012 - 19:37
طالب ممثلو الاتحاد ل ليهود في هذا اللقاء من تويتر تسليم عناوين الافراد الذين نشروا هذه التغريدات المناهضة لليهود.
وتاتي هذه المحاولات والاستجابات في الوقت الذي لم يمض سوى اسابيع من الطلب الذي تقدمت به الدول الاسلامية بصورة رسميه او من خلال المظاهرات الجماهيرية الحاشدة التي عمت جميع البلدان الاسلامية تنديدا بالفيلم المسيء للنبي الاعظم(صلى الله عليه وآله)، الى غوغل ويوتيوب وشبكات التواصل الاجتماعي لسحب هذا الفيلم المهين الا ان الطلب لم يحظ باية موافقة من قبل مسؤولي هذه الشبكات والمواقع حيث تذرعوا بان ذلك يتناقض مع حرية التعبير.
مقبول مرفوض
-1
-9-
امير الليل
21 أكتوبر 2012 - 00:13
قبل كل شيئ اود ان ينال كاتب هذا المقال حريته في اقرب وقت،وانوه باسلوبه في الكتابة والتحليل..
واتفق معه في كل ماقاله عن الدورالخطير الذي يؤديه الاعلام في توجيه الرأي العام وخدمة قضايا معينة ..
والمتحكم في الاعلام لم يتأت له ذلك الا بالتحكم في تكنولوجيا الاعلام و وسائل الاتصال الحديثة،التي مازالت مع الاسف في الدول المتخلفة دروسا نظرية وسطحيات للاستهلاك لا غير لان المتحكمين فيها لا يريدون انتقالها الى غيرهم..
وحتى وان تم الحصول على بعض الفتات منها فانها تمنح بشروط و للذين يوظفونها في خدمة اجندة الغرب في التحكم والسيطرة والاستعمار.
ومن هنا نجد ان عرب الشرق الاوسط انشأو مائات القنوات الفضائية كلها من اجل التفسخ والانحلال والرذيلة..تخصصت في الجنس وافلام تمجيد الانسان الغربي واحتقار الحضارات الاخرى..
صدام الحضارات لن يتم الا في ضل استمرار تواجد جبهات المعارضة في الحضارات المقهورة..ولم يثبت التاريخ ان استمرت حضارة الى ما لا نهاية فالصراع حتما سيؤدي الى ابادة احداها،البابلية والرومانية والاسلامية كلها حضارات سادت ثم بادت،وسيأتي دور الحضارة الامريكية وحضارة الديموقراطية لا محالة.
اما بخصوص الرسوم المسيئة لشخصية الرسول(ص) فكل المسلمين ذوو المستوى التعليمي المرتفع المطلعين على كتابات الغرب يعلمون علم اليقين ما يكتبه المستشرقون الحاقدون على الاسلام عن شخصية الرسول من اتهامات وتلفيق شبهات،لم يتصدى لها المفكرون المسلمون اعلاميا عكس ما يفعله الغرب حاليا ..
المضاهرات الشعبية في الدول الاسلامية كانت من قبيل اضعف الايمان ورغم ذلك يستغلها الغرب اعلاميا ليظهر ان المسلمين متعصبون وهمج وغير ديموقراطيين.
اما تقديس حرية التعبير التي يتبجح بها الغرب فهي سلاح ذو حدين بالنسبة لهم،كما هو الشان بالنسبة لحقوق الانسان،وحقوق المرأة والحداثة،والديموقراطية.
فعندما يسبون الاسلام ويسيؤون لنبي الاسلام فهي حرية تعبير اهم ركائز ديمقراطيتهم ،وعندما يجهر المسلم باسلامه ويتألم من جراحه فهي تطرف وربما تهمة الارهاب الجاهزة.
عندما تتعلق المرأة المسلمة بالحجاب،لستر العورات فهو حدث تحريضي على الحرية الشخصية ذات الحمولة الدينية،والاباحية المحرمة في الاسلام حرية شخصية ايجابية..اللواط حرية شخصية لديهم ويفرضونها حتى على اللذين حرمت في ديانتهم ومعتقداتهم،من حقوق الانسان لديهم سرقة خيرات الشعوب التي يحرمون مقاومتها تحت طائلة الصاق تهمة الارهاب.
مقبول مرفوض
5
-10-
Nordin
25 أكتوبر 2012 - 22:12
حسني مبارك.. معمر القذافي و زين العابدين كانوا يزعمون أن الثورة إفتعال الغرب.
بشار الأسد يرى اليوم أن الثورة في سوريا من صنع الغرب.
محمد جلول بدوره من السجن يرى أن تقهقر الربيع الثوري من صنع الغرب..
كل من حصل في مأزق وعجز عن التحليل إلا وأقحم الغرب في الكلام. فسبحان الله!

إلى المعلق رقم 9 : تقول.. مظاهرة المسلمين وذلك أضعف الإيمان ولكن الغرب وصف المسلمين بالمتوحشين..
أخي المعلق هل نسيت أن 4 أشخاص في سفارة أمريكا فقدوا الحياة.. وهل نسيت أن أمريكا حملت المسؤلية لمجموعة إرهابية في ليبيا وليس لكل المسلمين..هل نسيت كل هذا، أم أنك تحب الإفتراء والتعتيم.
نقطة أخرى: من يريد أن يمارس عقيدته الإسلامية في الغرب فله حرية تامة افضل من المغرب، ولكن من يريد أن يفجر القنابل أو يمارس الإسلام السياسي فسوف يصطدم مع الغرب.
أما اللواطيون فلم يفجروا القنابل ابداً. أمّا إذا كنت تتمنى أن يكون المسلمون أعلى قيمة في الغرب واللواطيون أسفل سافلين، فأنت قد تحلم بالعنصرية والتمييز.
مقبول مرفوض
1
-11-
arif
26 أكتوبر 2012 - 19:48
رداً على ما قاله نور الدين أعتقد أنك لم تقرء المقال جيداً أو مستو فكرك ناقس لأن محمد جلول لم يذكر قط بأن صنع الثورة من صنع الغرب ،وإنما قال الغرب بدء بفقد عملائه الدكتتوريون أما الثورة فهي من صنع الشعوب المقهورة
مقبول مرفوض
-4
-12-
Nordin
31 أكتوبر 2012 - 09:40
إلى الرقم 11:
العكس بالعكس والعكس صحيح.
مقبول مرفوض
1
-13-
10 نونبر 2012 - 19:42
HFIDAKA LAHO YA AKHI MOHAMED JALLOUL SOJILA ISMOKA FITARIKH AYOHA LBATAL CHARIF HARAKA CHA3BIYA
مقبول مرفوض
-1
-14-
nourdine asoufi
10 نونبر 2012 - 20:24
na3am na3am kama 9ala alhokamae achdaed to3alim alensan alah etla9 asrah kol sajin fi hada al3alam al9asi
مقبول مرفوض
3
-15-
nourdine
10 نونبر 2012 - 20:30
salamo alah 3alayka ya akhi fi alah la9ad nasarta rajol alrasr atamana laka alhoriya wa alrawda el hayatika wa nachatika ya mo3alimialeslam yansorka alah ya akhi fi alah anta
مقبول مرفوض
-1
-16-
boudaghassan
17 نونبر 2012 - 18:22
أولا فتحية لصاحب المقال على ضريبه وعشقه لبلاده فحسب وجهة نظري الثورة تقتضي ثلاث أمور 1- الوضع الثوري 2- الوعي الثوري 3- الحزب الثوري وعليه ما حصل في البلدان العربية لا يخرج عن نطاق انتفاضات شعبية
مقبول مرفوض
0
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية