English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. امغار يجر رجال واعوان سلطة ورؤساء مكاتب تصويت الى القضاء (5.00)

  2. بالصور .. الكشف عن تصميم ملعب الحسيمة الكبير (0)

  3. بعد لقاء العثماني والعماري..البام يختار البقاء في المعارضة (0)

  4. الناظور..اعتقال متورطين في تزوير تأشيرات "شينغن" (0)

  5. 10 ملايير لاحداث مؤسسات دينية جديدة باقليم الحسيمة (0)

  6. الشرطة تتعقب متورطين في اطلاق نار على مغربي في روتردام (فيديو) (0)

  7. الأمازيغ يتصدّرون المشهد السياسي والحزبي في المغرب (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | صوت وصورة | أوباما يفوز بولاية ثانية

أوباما يفوز بولاية ثانية

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (1 )

-1-
الفرق بين حكامهم وحكامنـا
7 نونبر 2012 - 18:11
بغض ألنظر عن كل ما فعله ألرئيس ألأمريكي ألسابق الحاج حسين باراك اوباما, وألذي أعيد إنتخابه لولاية ثانية, تجاه ألعرب وقضاياهم لا يسع ألمرء إلا أن يحيي ألديموقراطية ألأمريكية والتي أوصلت إبن راعي غنم من أصول إفريقية إلى سدة ألحكم في أعظم وأقوى دولة في ألعالم مرتين: مرة في عام 2008 وألمرة ألأخرى حين أعيد إنتخابه أليوم في ألسابع من نوفمبر عام 2012. وهذا ألرئيس مثل غيره من رؤساء أمريكا, ألسابقين واللاحقين, لم يهتم بصغائر ألأمور مثل حكامنا ألمفروضين علينا فرضا, وألذين قسمنا بهم مثل قدرنا. فلم يسبق لأي حاكم أمريكي, أو حتى غربي أن زجً بمواطن في ألسجن لأنه سب ألذات ألرئاسية, كما يحدث عندنا.

فأنا في كل مرة أقرأ فيها عن إعتقال مواطن في أي بلد من بلادنا ألعربية بتهمة سبه أو تطاوله على ألذات ألملكية أو ألرئاسية, أشعر بإحتقار ألذات وإزدراء ألوضع ألمأساوي, والإنحطاط ألفكري وأللاأخلاقي لحكامنا ألأشاوس, ألذين يتحفونا دائما بإختلاق تهم أقرب ما تكون إلى إلإنحطاط ألعلمي وألثقافي ألذي وصل اليه هؤلاء ألحكام. ولتعريف ألقارىء ألعزيز بما يقصده حكامنا من تهمة إزدراء ألذات ألملكية أو ألرئاسية فانني اضع بين يديه كل ما يمكن أن يقع تحت هذه ألتهمة من أقوال وأفعال قد توصله هو ألآخر إلى ما وراء ألقضبان
مقبول مرفوض
1
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية