English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.50

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. اسبانيا .. مغربي يقتل ابنه الرضيع ويحاول قتل اخر بمشاركة زوجته (2.00)

  4. نشطاء الحراك بالحسيمة يطوفون على الاسواق والمداشر للتعبئة لأربعينية محسن (0)

  5. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  6. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  7. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | إضاءات عن المؤسسة السجنية و مدى مراعاتها للقوانين الجاري بها بالمغرب

إضاءات عن المؤسسة السجنية و مدى مراعاتها للقوانين الجاري بها بالمغرب

إضاءات عن المؤسسة السجنية و مدى مراعاتها للقوانين الجاري بها بالمغرب

بعد التقرير الذي أعده المجلس الوطني لحقوق الانسان إثر زيارته لسجون المملكة ، و الذي أشير في طياته إلى عدة اختلالات ،  إذ يمكن أن نقول بأن أم المعيقات هو الاكتظاظ ، فهذا الأخير الذي يتعدى في بعض السجون طاقاتها الاستيعابية%  118 ، و الذي يتفرع عن هذا الاكتظاظ ظواهر سلبية و مشاكل يصعب تدبيرها في معظم نواحيها ، كالانتهاكات التي تمارس على النزلاء و النزيلات ، فقد صرح السيد المندوب العام بأن هذه الانتهاكات ماهي إلا نزوات فردية صادرة من بعض الموظفين و ليست قائمة في قانون السجون . مما يعتري عنه بروز معاناة النزلاء المرضى ( كالضيقة ، الجربة ، القصور الكلوي ، السيدا ...) ، ضعف التدخل الطبي ، هذا راجع إلى ضعف صلة التواصل بين المؤسسة السجنية و القضائية و الاستشفائية ، فمشكلة الاكتظاظ تظهر في المراحل الأولى أي من الضابطة القضائية ، المحاكم ، السجون ، المستشفيات ... ، فكل هذه المشاكل يتوقف حلها على توفير ميزانية كافية لتدبير و تفعيل البرامج و التدابير و الآليات الكفيلة لتحسين أوضاع النزلاء و كذا المؤسسات السجنية .

لكن هل هذا بالضبط نستخرج المقومات الأساسية لتفعيل قانون 23/98 المنظم للسجون ، و أية أهمية للمواثيق الدولية و النموذجية في هذا الشأن .

وزارتي الداخلية و العدل  ، و إدارة السجون ، مجتمع مدني ...، كل واحد أخذ بقبس من المسؤولية ، إذ بحكمها الرشيد يمكن أن نخلق منظومة سجنية ذات شمولية عامة ، و ذات أبعاد نموذجية مستشعرة بإنسانية النزلاء ، و إظهار روح الإصلاح و التهذيب و الإدماج في حقهم .  

بالرجوع إلى كلام المندوب العام ، و بالضبط يوم الثلاثاء 17 يوليوز 2012 ، بأن هناك انتهاكات لكرامة و حقوق السجناء و مخاطبا مسؤولي السجون :" أنا أعتز بكون الأغلبية من الموظفين هم شرفاء و أكفاء ، لكن هناك عناصر يشكلون أقلية يجب تقويمها بالإصلاح أولا ، و التوجيه ثانيا ، و المؤاخذة ثالثا ، ثم  بالعقاب إن اقتضى الحال ، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء " .

نستشف من هذا كله ، بأن المشكل الأكبر يتجلى في الأطر و الموظفين ، لكن هذا ما هو إلا فك الارتباط عن المشكل الأم الذي هو الاكتظاظ ، نعم بالفعل يجب أن يكون أولئك الموظفين مؤهلين تأهيلا بيداغوجيا و سيكولوجيا ، و تكوينهم في إطار دورات تكوينية في المجال الحقوقي و المساواة ...، تبقى هذه الفئة الوحيدة التي تمسك بروح التأهيل و الاصلاح للنزلاء و إعدادهم بالاندماج داخل وسطهم الطبيعي ، و هذا لا يمكن أن نغفل عن السجين ، إذ بموجب القانون ، عليه واجبات و حقوق ، إذ عليه أن يكون منضبطا و محترما للقوانين و الأنظمة الداخلية للمؤسسة التي يتواجد فيها النزيل ، فإن لم يتحلى بها و لا يحترمها ، لا يعني هذا اتخاذ في حقه تدابير زجرية عقابية ، بقدر ما يمكن اتخاذ معايير ترقى إلى مستوى حقوق و كرامة الانسان .

فنحن لا نقول بأن المؤسسات السجنية و الاصلاحية عليها أن تكون مثل الفنادق كما يريدها البعض ، و لكن على اعتبارها بأنها مؤسسة اجتماعية اصلاحية تهذيبية و ليست بمؤسسة ترهيبية و رادعة في حق النزلاء ، هذا ما نفهمه من خلال قانون 23/98 المنظم للسجون و كذا مرسومه التطبيقي الصادر في سنة 2000 .

لكن الندوة الأخيرة التي نظمها المجلس الوطني لحقوق الانسان بالرباط يوم الثلاثاء 30 أكتوبر2012 ، الذي تطرق إلى مجموعة من الجوانب المتعلقة بالمؤسسات السجنية و بحضور المندوب العام لإدارة السجون ، تطرق بالأخص إلى معيق الاكتظاظ ، تعديلات في النصوص الجنائية ، انتهاكات في حق السجناء ...، مما استخلصوا في الأخير بتقديم 100 توصية لمعالجة الاختلالات التي تمس بالمؤسسة السجنية ، فهذه التوصيات ما هي إلا نصوص تكميلية تبقى ثانوية ، لأنه مادام هناك قانون ينظم المؤسسة السجنية و مرسومه التطبيقي ، و كذا المواثيق العالمية للسجناء و المعتقلين التي صادق عليها المغرب التي يكفي تطبيقها على أرض الواقع و اتخاذ زمام  المبادرة من طرف المعنيين بالأمر.

أما التشخيص للمعضلة يبقى سر حلها في الكيفية ، فالتوصيات التي خرج منها المجلس ، ماهي إلا نصوص أخرى تنضاف إلى رفوف الدولة ، و نحن كذلك  لسنا بسلبيين إلى هذا المستوى ، بقدر أن الظروف مواتية وفق الدستور الجديد و العهد الجديد الذي يريد أن يقطع صلة مع الماضي المرير .

على المسؤولين من وزارة الداخلية ( الضابطة القضائية ) ، و زارة العدل ، المندوبية العامة لإدارة السجون ، القضاء ، و كذا المجتمع المدني ، بأن يبادروا في توحيد الرؤى في خضم الحوارات الوطنية القادمة لأجل تخليق حياة شفافية لتدبير معضلة السجون  ، و الذي يمكن فعله على أرض الواقع وفق المقاربات التشاورية و التشاركية كلا من  :  تعزيز الرقابة القضائية على المؤسسات السجنية و الحد من العقوبات القصيرة و استبدالها بالموقوفة أو الغرامة ، و ترشيد الاعتقال الاحتياطي ، تنفيذ و تتبع العقوبات ، تفعيل الرقابة التي تقوم بها اللجان الاقليمية لتحسين أوضاع النزلاء و السجون ، و توفير التطبيب و الأدوية و التغذية الصحية و النظافة اللازمة ، توسيع المجالات التي يمكن أن تشتغل عليها منظمات المجتمع المدني و تقوية أداءه من داخل أسوار السجون و تسهيل المأمورية له لأجل ولوج المؤسسة و توسيع الشراكة معهم ، تنظيم دورات تكوينية لأطر و موظفي المؤسسة في الميادين التي هي حساسة و قريبة تمس السجين، كل هذا يبقى من أهم الآليات التي يمكن لها أن تجعل المؤسسة السجنية في إطار أنسنتها و إدماج السجناء في محيطهم السوي الذين كانوا يعيشون فيه من قبل .

دليل الريف : هشام الفقيه

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
elhassani
8 نونبر 2012 - 21:50
eniiiiiiiiiiiiiiidchi awlidi wlh mad3agzan wahna malna fhadchiii
مقبول مرفوض
1
-2-
علال
9 نونبر 2012 - 15:28
المقال:

من حيث الشكل :

+ غياب المنهجية العلمية و الاستقرائية للظاهرة.

+ كثرة الاخطاء اللغوية (حتى البدائية منها).

+ غياب تسلسل منطقي و منهجي للافكار و المعارف.

+ العنوان يتضمن نشازا لغويا ( الجاري بها العمل ... لان الجاري بها(فقط) ... لها دلالة لغوية اخرى لا علاقة لها بالمنطق القانوني )

من حيث المضمون:

+ كمهتم بالحقل - موضوع المقال - أقول:

- المقال عبارة عن شتات من الافكار '' و أشباهها '' المركبة وفق منطق كمي لا كيفي.

- المقال لا يقدم اي اضافة نوعية للمهتمين بالموضوع.

- يبدو ان صاحب المقال لا علاقة له و لا علم له بواقع المؤسسات السجنية بالمغرب ، و انما فقط سمع عنه.

- التوصيات '' ان صح هذا المصطلح '' التي قدمها في آخر ''مقاله'' عبارة عن أمور موجودة في الواقع الحالي (و بعضها هي من صميم المشكل ) ، و لا حاجة للتوصية بها .
مقبول مرفوض
6
-3-
آجامور هشام
11 نونبر 2012 - 00:12
الكومسير هشام الفقيه اش داك لشي نقيل نقلت شي حاجة نقلها نيشان بغيتي تزوق فتالي عورتيها موضوع دون المستوى هدار فالواقع المعاش اما عالم السجون في المغرب فهو شبيه بالميتافيزيقا .
مقبول مرفوض
4
-4-
امير الليل
11 نونبر 2012 - 22:21
السجون في المغرب مؤسسات لتكوين المجرمين،وفي السنوات الاخيرة اصبحت مؤسسات لتكوين الارهابيين.. وقليلا ما تكون مناضلين ديموقراطيين..
السجون في الدول المتقدمة مؤسسات اصلاحية او عقابية..تكون ،تردع،وتقوم الاعوجاج..
تصور ان شخصا في المغرب سرق دجاجة بالصدفة تم ضبطه وحكم عليه بشهر نافذ لتربيته وردعه كما يقولون،يدخل السجن ويلتقي بعتاة اللصوص والمجرمين وخلال شهر يتعلم منهم الكثير من اساليب السرقة وكيفية الممانعة امام الشرطة والضابطة القضائية،وخاصة يتعلم ويكسب احاسيس التهميش واهداف الانتقام من المجتمع الذي زج به في السجن.
عندما يعود هذا السارق الى الشارع غالب الاحيان يعود الى السرقة لان السجن لم يعد يخيفه بعد ان تعرف على اسراره واستفهاماته.
تصورا ان شخصا ذهب لاداء صلاة الفجر وصادف حملة بوليسية استهدفت النشطاء الاسلاميين تم القبض عليه لانهم لا يفرقون بين المصلين تلفق له تهمة الارهاب ويزج به في السجن لفترة محددة ويلتقي بالاخوان الذين يغسلون دماغه ويخرج بلحية طويلة عريضة ولسان حاله يتحدث بما قال الله وما قال الرسول.
تصوروا مضاهرة طلابية يتم اعتقال (مادا ماجاب)يبصم في مخفر الشرطة على محضر المتابعة يزج به في السجن مع القاعديين والامازغيين ليتخرج مناضلا حقوقيا وديمقراطيا ومتطرفا.
هذا هو دور السجون بالمملكة المغربية بالرغم من انف القانون الجاري به العمل كما يقول صاحب المقال الذي نعلق عليه.
وفي الاخير اوجه سؤالي لكاتب المقال:اين هي الاضاءات التي عنونت يها مقالك؟؟؟
لا اريد ان اتعمق في الدور الحقيقي للسجون في المغرب..لان الموضوع هنا سطحي،فالصراع المجتمعي والحقوقي الذي يؤدي الى السجون اعمق واخطر مما تم تداوله في هذه المجموعة من الافكار والخواطر..
عندما يختلط الاجرام والتهريب بانواعه، المخدرات.. الاشخاص ..السلاح، واللصوصية والنضال الحقوقي والتطرف الديني والاديولوجي في سلة واحدة ،يصعب تسطير دور اصلاحي للسجون كمؤسسات عقابية وتوجيهية خاصة في دولة هاجسها الامني الصرف اعماها عن الهواجس الاخرى.وزادها طمسا انخراطها في الحروب العالمية ضد الارهاب و محاربة الجريمة المنظمة،وبالاخص حماية الطبقات السياسية النافذة ومصالحها الاقتصادية وامتيازاتها الاجتماعية.
مقبول مرفوض
2
-5-
LILLE59
11 نونبر 2012 - 22:28
EWA ASHAB TA3LIK 1 2 3 EWA TALBOU LAH IHABSOUKOM RIR WAHAD NHAR FDOK LHABAS DYAL MAGHRIB 3AD DIK SA3A TFAKRO SI HICHAM FKIH CHNI GAL BASAH EWA KHASKOM HATA NTOMA TFAKRO KIF GALO LALA SAWAL MJARAB OU MATSAWAL TBIB OK FHAMO HAD LAKLAM WACHOKRAN SI HICHAM TAHIYATI MANANSAKCHI A3LA HAD MA9AL LIKTABTI WANA KANHYIK MAN FRANCA HATA BOUGHAMAN TAHIYATI WACHOKRAN LI DALIL RIF CHOKRAN JAZIRAN
مقبول مرفوض
-1
-6-
حدو نسوق
12 نونبر 2012 - 01:52
خليوا عليكم مسكين هشام الفقيه انه يتعلم سياسة السجون انه يتمرن على السجن ولربما انه يحس بأنه سيدخل السجن وهو الان يتمرن عليه. دعوه اذن ليتدرب.انه على حق انه يستبق الزمان.
مقبول مرفوض
1
-7-
lille59
12 نونبر 2012 - 14:30
salamo A3kim wargmato lah ta3ala wabarakatoh brit nsawalkom ya ikhwati a3izaa a3la hicham fkih wala fakih bhal ila dawaz chi concor dyal comisir dyal polec wach basah hazoh wala la wachokran
مقبول مرفوض
0
-8-
أهل الصلاح و العدل
13 نونبر 2012 - 18:36
إن القراءة المتأنية للموضوع أعلاه ستفيد شكلا غياب المنهجية المتعارف عليها في مجال القانون من التقديم إلى طرح الإشكال ثم التقسيم إلى مطالب أو محاور و ختاما خلاصة عامة .أما بخصوص الجوهر فإكتف بتحليل سطحي لما هو كائن وعدم الخوض في ما يجب أن يكون.وبتالي أناشد صاحب المقال إلى إعادة النظر في صياغته للمواضيع و التميز بينها خصوصا و هو خريج الماستر والذي يفترض فيه معرفة ذلك .
تحية إلى هشام ...
مقبول مرفوض
-1
-9-
talib jami3i
15 نونبر 2012 - 16:36
ana ohani2 hicham lfa9ih 3ala hadihi al mobadara,wa2orido an a9ola ila as7ab ta3li9 1 2 3 kafakom na9dan watahaworan li2ana ma katabaho hicham yowadih bichakl jayid wad3 assojon bilmaghrib, wachokran
مقبول مرفوض
2
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية