English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (4.00)

  4. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  5. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  6. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | قارة في حاجة إلى شمالها وهويتها الحقيقية

قارة في حاجة إلى شمالها وهويتها الحقيقية

قارة في حاجة إلى شمالها وهويتها الحقيقية

ربما سيستغرب القارئ العادي في البداية من هذا العنوان الذي اخترته لمقالي هذا، ويبدأ في طرح تساؤلات عدة حول من تكون هذه القارة التي فقدت شمالها؟ وكيف حدث ذلك؟ وما مصيره؟... عكس ذلك عندما سيسمع بهذا الخبر الباحث الجغرافي، سيجد أنه من المستحيل أن تفقد قارة ما أو دولة ما شمالها حتى لا قدر الله إن عرفت كارثة طبيعية ما مدمرة فقدت من خلالها هذه الرقعة الجغرافية شمالها سيتجدد شمالها وفق خارطة وإحداثيات جديدة. لكن ماذا لو ضرب شمال هذه القارة زلزال القومية الغربية ويدمر تراثها وحضارتها وتاريخها وثقافتها وهويتها؟ وتسع جاهدتا بإلحاق هذا الشمال فكريا، سياسيا، تاريخيا، ثقافيا، وهويتا إلى قارة أخرى لا علاقة بينها جغرافيا؟ فالكل يعلم أن لكل قارة في العالم شمالها ما عدا القارة الإفريقية التي انتزع منها شمالها لصالح آسيا، أي منطق هذا الذي ينفي عن الهوية المغربية انتماءها إلى إفريقيا بالدرجة الأولى؟ أضن أن الأيديولوجية التي تبنتها دول شمال إفريقيا أعمتها حتى بالتعرف على الجغرافية.

     كثيرا ما نسمع في الآونة الأخيرة مجموعة من الخطابات الرسمية تدعوا إلى إعادة بناء الهوية الوطنية المغربية، ونحن نتساءل: على أي أساس وأية شرعية تستند هذه الدعوة؟ أليس إجحافا في حق الشخصية الوطنية المغربية أن ندعوها اليوم إلى إعادة بناء ذاتها، وهي الممتدة في عمق التاريخ الإنساني والشاهدة على حضارات تمتد آلاف السنين؟ إن الذي يحتاج إلى إعادة بناء الذات وتحديد ملامح الشخصية هي الهويات الدخيلة على المغرب، وفي مقدمتها الهوية العربية. لا يجب أن يفهم من هذا الكلام أننا نعيش صراعا بين الأمازيغ و العرب أو بين اللغة والثقافة العربيتين واللغة والثقافة الأمازيغيتين، وإنما لا نقبل بالسياسة الاستيعابية الإدماجية التي تريد أن تقصي جميع الأصول والقضايا الجوهرية فوق أرضنا، وهنا تكمن في الحقيقة أزمة التاريخ الرسمي للمغرب، فهل يعكس حقيقة ما عاشته الإنسانية في المغرب كما في شمال إفريقيا منذ أن وجد الإنسان على هذه الأرض؟ ما نحتاجه حقيقة في المغرب هو إعادة كتابة تاريخ هذا البلد لتصالح مع الذات الحقيقية أولا، لأن التاريخ الرسمي  الذي يلقن في المدارس والجامعات ويتداول في الإعلام هو تاريخ مزور ومشوه ولا يعكس حقيقة الذات المغربية. 

      إن تداول مثل هكذا مفاهيم "الوطن العربي"، "الأمة العربية" إلى حد الآن في كل القنوات الرسمية المغربية يمثل الاستعمار الفكري الذي ما زالت تمارسه القومية العربية على الثقافات الأخرى، ومن الواجب مراجعة هذه المفاهيم باعتبارها دخيلة على المغرب وعلى شمال إفريقيا، التي من خلالها أصحابها إدماج الأمازيغ في مجال غير مجالهم. وما يجب أن يفهمه أصحاب هذا الإدعاء القومي في المغرب أن الأمازيغ ليسوا ضد فكرة القومية العربية حين تطبق في إطارها الجغرافي والبشري والتاريخي، حيث للعربي الحق أن يفتخر بقوميته أشد الافتخار، لكن عندما تخرج هذه القومية عن الإطار وتفرض على الغير، فعندئذ تتحول إلى استعمار واحتلال  يجب مقاومتها، لذلك نقول، نحن الأمازيغ للعرب: إن لنا خصوصيتنا ومميزاتنا الحضارية، ولن نصير عربا مهما فعلتم، وإن طال نضالنا قرونا من الزمن.

     غالبا ما يتم الخلط بين مفهوم الهوية والثقافة مع العلم أن هذين المفهومين لا يعنيان نفس الشيء، فالهوية كما تعرفها مجموعة من القواميس العلمية هي: "مجموعة من الصفات أو الخصوصيات الثابتة التي يتميز بها شعبا ما عن الأخر" عكس الثقافة التي هي: "مجموعة من القيم والتقاليد والرموز المتغيرة بفعل علاقة التأثير والتأثر بالثقافات الأخرى". من هنا يتبين أنه لا يمكن لشعب ما أن يستورد هوية معينة من شعب آخر على اعتبار أن هويته ثابتة تتعلق بجغرافية أرضه وتاريخه والإنسان الذي يتعايش على هذه الأرض، عكس الثقافة التي يمكن لشعب ما أن يستورد ثقافة معينة ويمارسها على أرضه، وخير دليل ما يعيشه العالم اليوم من تحولات في ثقافة الشعوب بفعل العولمة، لكن تبق لهذه الشعوب ثقافاتها المحلية التي تميزها على ثقافة الشعوب الأخرى. وحتى الدين الإسلامي الذي يحاول البعض أن يجعل منه هوية لشعوب - مع العلم أن الإسلام دين جاء للعالمين، ليس هوية لأحد – يؤكد هذا الاختلاف بين الشعوب والقبائل والألسنة في مجموعة من آياته، ومن خلال هذا الاختلاف يستمد تلك الصبغة الكونية والعالمية، "إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..." وقوله تعالى "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم...".

فعند حديثنا عن موضوع الهوية، لا بد من الإشارة إلى وجود نوعين من الهوية كما يصنفها مجموعة من المهتمين بهذا الموضوع: الهوية المنسجمة والهوية المركبة، ونحن كأمازيغ نرفض تصنيف الهوية المغربية في إطار الهوية المركبة كما جاء في الدستور القديم-الجديد 2011 الذي ينص على أن الهوية المغربية مشكلة من أعراق مختلفة: أمازيغ، عرب، صحراويين... الخ. إن الهوية المغربية منسجمة وموحدة،لكنها لا تنفي أنها عرفت وفدا من الحضارات والأقوام والديانات فاستوعبتها داخلها، وتعايشت معها باعتبارها رافدا من روافد الشخصية الثقافية الوطنية، مت دون أن تتنازل عن أبعاد هويتها الوطنية الثابتة المحكومة بالأرض والتاريخ والإنسان. هذا يعني أن "الكيان المغربي" و "القومية المغربية" ليستا مكونتين من اثنيات مختلفة كانت في الأصل شعوبا بدون أرض فاندمجت مع شعوب أخرى بأرضها، فكونت دولة معينة، بل إن الأمازيغ كانوا على أرضهم، وكانوا شعبا منسجما إلى أن وفدت عليهم أقوام بفعل الهجرة أو بدواعي الاستعمار والاحتلال فاندمجت في الهوية الأمازيغية المغربية وتلبستها راضية.

   أما حديثنا عن الهوية المركبة نستحضر نموذج دولة بلجيكا، حيث نجد الفلاميين قد اندمجوا مع شعب فرنسي بأرضه وتاريخه وحضارته، وذلك باتفاق الطرفان على إنشاء دولة اسمها بلجيكا، بحيث يكون مفروضا على ملك البلاد أن يلقي خطابه بلغتين رسميتين ووطنيتين هما الفلامية والفرنسية. ويمكن أن نذكر نموذج آخر في العراق وقضية الأكراد فيه: فالأكراد ليسوا عربا، بل كان هناك شعب كردي له أرضه وتاريخه وثقافته وحضارته، إلى أن جاءت الحرب العالمية الثانية فشتتتهم بين تركيا والعراق وإيران... لذلك لا يستطيع أي حاكم أن يذيب الأكراد أو يمحي هويتهم أو يدمجها في هوية أخرى لأنهم شعب بأرضهم ولغتهم وثقافتهم، فلا الأكراد يقبلون أن يكونوا عربا، ولا العرب يقبلون أن يصيروا أكرادا، وبالتالي مستقبل العراق قائم على أساس دولة ذات هوية مركبة. أما المغرب فلا ينطبق عليه مفهوم الهوية المركبة، لأن الهوية المغربية لا تعتمد في تحديد خصائصها على العرق، وإنما على الأرض والشعب والثقافة والحضارة وهذه المميزات كلها ذات ملامح أمازيغية صرفة. فهناك زنوج جاءوا من إفريقيا ودخلوا إلى الهوية الأمازيغية، كما أن هناك عربا قدموا من الجزيرة العربية واختاروا أن يندمجوا في الهوية الامازيغية، وهناك أوربيون نزحوا من أوربا  ودخلوا الأرض الأمازيغية وقبلوا الأندماج مع الشعب الأمازيغي، وداخل الحضارة الأمازيغية شكلت كل هذه الأعراق هوية وطنية منسجمة هي الهوية الأمازيغية.

     وحدهم العرب المساكين من يتمسكون بالعرق ويتعصبون له، ففي إطار منظومتهم العربية يقولون أن: العربي + إنسان آخر = إنسان غربي، فبمجرد أن يكون هناك عشرة أفراد من عرب دخلوا أرضا ما غير عربية يدعون أن الكل ذاب فيهم وصار عربيا، وهذا يدل أن الفئة من العرب التي دخلت المغرب مع "الغزو العربي" فرضت الهوية العربية على باقي الشعب الأمازيغي المغربي، اعتقادا منها أن العرق العربي هو الصافي النقي الذي لا يمكن أن بفعل فيه عوائق الزمان و لا تقلبات الجغرافيا، في الوقت الذي نجد في أمريكا مثلا أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لا يذكر أصله وإنما يفتخر بهويته الأمريكية مع العلم أنه ألماني الأصل لأن بعد مرور أجيال صار مواطنا أمريكيا فكرا وثقافتا وحضارة نفس الشيء لرئيس باراك أوباما الإفريقي الأصل، لكن نتعجب ونستعرب من الأصل العربي عندما يعتقد أنه لا يذوب ولا بفني في الهويات التي دخلها.

     إن هذا القهر الذي يمارس على الأمازيغ باسم العروبة والإسلام و باسم الفكر القومي العربي يجب أن ندركه جيدا لنناضل من أجل الخروج من تحت معطف هذه الإيديولوجية المهزومة شر الهزيمة ومن أجل إثبات هويتنا الحقيقية، التي هي هوية أمازيغية لا عربية ولا إسلامية وهذا ما يجب أن نناضل من أجله. إذن ما نحتاجه في المغرب اليوم هو إثبات ركائز هويتنا الوطنية، وذلك من خلال الخصوصيات والثوابت التي يتميز بها الإنسان الأمازيغي المغربي من اللغة والتاريخ والثقافة والحضارة والقيم... الخ، لكن هذه الخصوصيات لا يمكن أن تكتسب أهميتها إلا بعد أن تتم دسترة اللغة الأمازيغية والاعتراف بها كهوية وحيدة ورسمية للمغرب في دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا، وليس في دستور الذي ما يزال يكرس لدولة الأشخاص والرعايا، لا يعرف الشعب المغربي من خلاله من يحكم؟ ومن الذي يجب أن يحاسب؟

بقلم وكيم الزياني 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (7 )

-1-
امير الليل
16 نونبر 2012 - 03:08
عندما نتحدث عن الثقافة واللغة الامازيغية،ياخذنا الاعتزاز والافتخار بالانتماء لهذه الهوية،ونحس بالفعل بنوع من التميز عن باقي مكونات المجتمع المغربي..
لكن الطرح الذي يحاول من خلاله بعض المتمزغين عزل باقي مكونات الهوية المغربية لا يستقيم في مجمله مع المبذول من المجهودات من اجل النهوض باللغة الامازيغية وثقافتها وجعلها في صدارة الموروث الثقافي والهوياتي..
اغلب المتمزغين ان لم اقل كلهم يجهلون القراءة والكتابة باللغة الامازيغية ويجهلون حتى تاريخ الامازيغ،يدخلون على خط الصراع الحضاري بين المكونات وهم غير مسلحين بالعلم الحقيقي لثقافتهم ولغتهم،يكتبون باللغة العربية لمحاربة العربية،يفكرون بالعربية ويحلمون بالعربية ويتناسلون بالعربية..
وضعية شاذة في نظري..
في الريف تسود لغة هجينة ما هي امازبغية ولا عربية ولا لاتينية،بقدر ما هي مجموعة من الكلمات والالفاظ المتوارثة عبر الحقب والعصور نتيجة تفاعل مختلف الحضارات التي سادت في حوض المتوسط..
مثلا:نقول بالريفية - اغزار - اي الوادى او النهر وهي مشتقة من الغزارة وهي كلمة عربية..
ونقول :- اثران - اي النجوم وهي مشتقة من العربية الثرايا..
ونقول - اغروم - اي الخبز وهي مشتقة من اللاتينية agrum اي المواد الفلاحية..
والامثلة كثيرة لتغلغل اللغة الدخيلة في الريف ،حتى ان الريفيين لا يستطيعون تركيب جملة بالريفية دون استعمال كلمات ذات حمولة عربية او لاتينية او غيرها.
هذا ناهيك عن نقص بحوث تطوير الامازيغية لجعلها لغة حية تستوعب لغة العلم والتكنولوجيا،فالامازيغية نظرا لجهل الامازيغ بها وتقاعسهم عن تطويرها وتحيينها ما عدا بعض المحاولات الخجولة من بعض القابعين في مختبرات المعهد الملكي للامازيغية وبعض المتعالين في بروجهم الباحثين في مخيلاتهم دون التوفر على الرؤى القادرة على نشر وتعميم ما يصلون اليه من نتائج.
قد يقول قائل ان منهجية المعربين تحول دون انتشار اللغة الامازيغية وثقافاتها،وقد يكون القول صحيحا،لكن ليس عذرا عندما يجد الامازيغ انفسهم في وسط الاعصار والصراع.
واخيرا اقول لكاتب المقال هل يكتب بالامازيغية ويقراها؟؟
وعوض ان يكتب منتقدا هيمنة اللغة العربية،لماذا لا يكتب مقالات تصحيحية للافاظ والكلمات الامازيغية،ويفيد القراء ببحوث بسيطة تكون اكثر افادة في تطوير اللغة الامازيغية.. ويبحث في الثقافة الامازيغية ويترجم افكارها وينشر عاداتها..
لماذا لا يكتب عن اصول -تويزة- ويبين للقارئ فلسفتها وجذورها وجدواها والدعوة الى احيائها وفق مناهج العصر..
ان الحضارات المختلفة تتصارع بقوة شانها شان صراع السلالات يكون فيها البقاء دائما للاقوى والاصلح.
كم من حضارة سادت ثم بادت،اين الحضارة الرومانية والبابلية والاشورية والفرعونية والازتيكية والمايا ،الخ..؟؟
مقبول مرفوض
0
-2-
تفراستية - تفراست
16 نونبر 2012 - 10:10
يؤسفني اشد الاسف ان اطلب من الكاتب سحب المقال من من هدا المنبر نظرا لطبيعته الصحفية والروائية - كتابة نثرية - مع ان الموضوع كله فلسفة حضارة فالمرجو اعادة الصياغة فالامر اقرب الى ميتافزيقا الحضارات
- يمكن مراجة نموذج كتابات سمير أمين للاستئناس بجنس الكتابة -
والله الموفق والمستعـــــان -
مقبول مرفوض
-2
-3-
amzigh musulman
18 نونبر 2012 - 13:06
المازيغ شعب حر نبيل عزيز لا يرضى الذل

وعزتنا نحن المازيغ في ديننا الإسلام الذي رضيناه دينا لنا وذبنا فيه ولم نرض غيره

لن التاريخ شاهد على أننا قد طردنا كل دين آخر او مستعمر باستثناء الدين العالمي


والذي هو الإسلام الذي جاء للعالمين لطابعه العالمي المرن
مقبول مرفوض
0
-4-
tifarsiti
19 نونبر 2012 - 01:34
يبدوا أن صاحب هذا الانشاء يريد بنا العودة الى العصر الحجري.
يبدوا أن عقليته ضيقة و يعتبر أن الصراع في هذا العالم هو صراع لغوي أو عرقي...!!
لا تكن رجعيا و عليك ألا تفكر بعقلية الأمس.. أنت اقصائي و لا تؤمن بالآخر.
كرهتونا فهاد الأمازيغية..
المرجو النشر يا دليل الريف لعل صاحب هذا النص قد يرجع الى الطريق الصحيح و يفكر بطريقة علمية كي يتحرر من الرجعية و القومية.
مقبول مرفوض
0
-5-
الاسلام هو الحل
19 نونبر 2012 - 02:16
نحن الامازيغ اعني الاحرار ,همنا انتشار الاسلام لا الجهل انتم من شوهتم هويتنا ,عمكم الوحيد تفرقة النسلمين,
مقبول مرفوض
-1
-6-
rif idurar
21 نونبر 2012 - 22:34
alislam abadan layssa hallan.... alislam hoa isti3mar wa tadmir licho3ob..... viva thammurth n arif...
مقبول مرفوض
-2
-7-
hafid rifi
24 نونبر 2012 - 22:07
ادا تم ترسيم الامازيغية في دستور ديموقراطي شكلا و مضمونا وتصبح لغة رسمية ووطنية للبلاد هل سينتهي الصراع بين الطبقة البورجوازية والطبقة البروليتاريا وهل الامازيغية هي التي ستحل المشاكل التي يتخبط فيها الشعب المغربي
مقبول مرفوض
1
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية