English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

2.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  4. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  5. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  6. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

  7. انقاذ مهاجرين سريين ابحروا من سواحل تازغين بالدريوش (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | اللاديني المؤدلج

اللاديني المؤدلج

اللاديني المؤدلج

حكيم السكاكي:اللاديني المؤدلج:لماذا يتحدى الله؟كيف يحمل شارة الامبريالية؟وهل يستحق مزبلة التاريخ؟

يقول الشاعر : إذا أتــتك مــــذمتي من ناقــص.........فتــــلـك شهــــادة بأنني كـــامل....... إذا اتجهت أصابع الإتهام بكثرة من طرف عشاق التلوث نحو شخص يعتبر من الأطهار المتطهرين والأنقياء المعتزين بنقاوة اللسان والفعل.فاعلم أن ذلك الشخص بريء مظلوم و الإتهام مبني على تعصب عبثي وتشنج انفعالي غاب معه عنصر العقل والحكم المنطقي.و إذا رأيت عاهرة تستهزأ بفتاة شريفة لأنها مازالت تحافظ على بكارتها فاعلم انها علامة قيام الساعة. وإذا كثر اللغط الباطل على صواب متفق عليه. فاعلم هداك الله أنك بصدد مواجهة مؤامرة تريد قلب الحقائق لغرض في نفس الشيطان.و إذا تلقفت أذناك أخبار القدح والذم عن الإسلام من طرف أنصاف علماء لأنهم أصلا جهلاء و أشباه مثقفين لأنهم مجرد سطول لنفايات الاستعمار الثقافي،فاعلم حينذاك بأن شهادة هؤلاء تدفع المسلمين بالتعلق أكثر بدينهم بالإضافة إلى أنه يشجع اللامتدينين العالميين الآخرين بالبحث عن أسرار الإسلام لاعتناقه بعد ذلك بكل أريحية واقتناع . لأنه فعلا دين كامل انطلق اتهامه من طرف أناس تبعيين ناقصي القدوة ،أحاديي المعرفة، سطحيي الوجدان، مبعثري الذهن و ضائعي الهدف. إذن لا تستغرب يا من له غيرة على دين الله إن وجدت أن الشعب الفلسطيني قد باعه العلمانيون الفتحويون أمثال دحلان وغيرهم كثيرون للأعداء الإمبرياليين لغرض مصلحتهم الشخصية أولا ثم لكرههم الشديد لكل ماهو إسلامي. وما الحكومة الاسلامية حماس سوى مظهر من مظاهر هذا الإسلام المقاوم الثائر على الظلم لإحقاق الحق. ولا تعجب إن رأيت أن بطش القومجي العلماني الشيوعي الأسد الفأر أعتى من الدولة الصهيونية.قس على ذلك كل المعارضين في كل البلدان الأخرى التي صعد فيها نجم حكومات إسلامية بعد الربيع الديموقراطي ،بحيث ترى أنها مستهدفة من طرف الطابور الخامس للإمبريالية العالمية التي تسمي نفسها قوى مدنية أو جمعيات ثقافية مشبوهة، وهي تعمل تحت مظلة الإمبريالية العالمية  التي تحارب الله وتتحدى ملكوته باسم  عناوين عريضة هي مجرد ماكياج سيذوب مع أول إطلالة شمس الحقيقة.  إن ضعف المناعة الهوياتية في شخصية اللاديني الغير متماسكة العناصر، تمنح الضوء الأخضر لولوج فيروس الإيديولوجية الملوثة في علبته السوداء. ليشرع هذا الأخير في قضم آخر آمال الإستقلالية الذاتية في ذات اللاديني، عبر عملية صياغة عقله الشقي و إفراغه في قوالب  بعيدة كل البعد عن النزاهة والاستقامة.فترى مثلا فريقا من الحشرات البشرية المتكبرة  المؤدلجة تتحدى بمزاجيتها المغرورة الصرح الميتافيزيقي للحقيقة الغيبية لأجل تقزيم حجمه الروحاني العتيد و تحويله إلى كتلة مادية باردة علما أن مطلوبه لايعدو كونه من المستحيلات.فتحاول الطفيليات السابحة في بركة التفاهات أن  تؤسس العالم على مفهوم الضجيج والثرثرة العقيمة والفوضى الخلاقة دون أن تقعدها على كرسي الصمت والحكمة .إن الأغبياء فقط هم الذين يصمتون دهرا لكنهم في آخر المطاف ينطقون هرطقة وكفرا.من هنا فإن الذهن السطحي الذي يملك شعورا سطحيا من النادر جدا أن يمتلك ذرة من عمق الشعور في باطنه لأن هذا العمق يعني أن لصاحب الذهن السطحي هذا وعيا أصيلا وبعد نظر وشساعة في الأفق. إلا انه للأسف يبتعد كل البعد عن دائرة الوعي الأصيل ليسقط في هوة اللاوعي العليل، بعدما يتعرض لأشعة الإستلاب الثقافي وغسيل دماغ مبكر قامت به قوى الإمبريالية التي تريد الإستحواذ على العقول والقلوب المحلية بعدما تجردها من حس انتمائها وهويتها و إيمانها ودينها .وبعدئذ يصبح الأمر سلسا للسيطرة على الثروات ورساميل البلاد.لهذا يمكن الجزم بأن اللاديني المؤدلج مخطئ جدا حينما أعلن تحديه لله من منطلقات مصلحجية /نرجسية / قومجية/قناعات تغريبية/تمثلات خاطئة/أو عقد نفسية تدفعه إلى تصفية حسابات تربوية مع آباء أميين يبدو أنهم يمثلون الاسلام في نظره وهم أبعد من ذلك.وهذا الخطأ الذي سقط فيه اللاديني المؤدلج إنما هو نابع عن إسقاط بعض أحكامه الواهية على نماذج بشرية فاسدة تدعي انتماءها للإسلام زورا وبهتانا. ولم ينخرط البتة في عمق عملية فهم واستيعاب معاني المنهج الإسلامي الحقيقي.لهذا فبإصراره على تحدي الله و إقصاء الاسلام من الحياة العامة والخاصة،إنما ينفذ  برنامجا استعماريا شيطانيا خفيا ويحمل لاشعوريا شارة الإمبريالية العالمية المتوحشة التي تحارب الله /الاسلام وكل ما يمت إلى قيم العدل والحرية والكرامة الانسانية بصلة.وما هو معروف عن الحاقدين المحليين على الاسلام انهم مقلدة بامتياز لأولئك الغربيين الذين يتخذون الإلحاد والتجرد من الايمان بالله كوسيلة للتخلص من دين سماوي زيفته الكنيسة فافترت بذلك على الله وخدعت الناس بوعودها الخرافية وتعاليمها المفبركة بشريا.كما أنهم يتخذون هذا الالحاد وسيلة لصفاء الذهن، لجعل معرفتهم المكتسبة محايدة كما يزعمون لكن البشر هيهات له أن يلتزم الموضوعية المطلقة إذا تعلق الأمر بحسم مصيره الوجداني لبصم الحقيقة الغيبية بطابع اليقين . إن ما خبره معظم المفكرين والباحثين عن الطبيعة البشرية، جعلهم يؤكدون أنه من الصعب بمكان التزام الحياد المطلق وعدم الانتماء إلى عقيدة معينة،إذ يعتبر اللاديني نفسه متدينا ومؤمنا بعقيدة إسمها اللادين .وفي الواقع أن الوضعيين أنفسهم بثباتهم على نهج الموضوعية بشكل دوغمائي وادعائهم العلموي اللاديني المبالغ فيه إنما هم أيضا أصبحوا سيكولوجيا مصابين بهوس نفسي يتحول إلى عقيدة لا تتزعزع رغم أنفهم يصوغون من خلالها شاءوا أم أبوا إلاها ينتمي إلى عالم الغيب يسمى بالتقدمية أو بالحداثوية أو مابعدها أو ماقبلها أو وسطها. سمها ماشئت.و إذا قمت ببحث ميداني على اللاشعور أو الارث الجمعي السيكولوجي لبعض الملحدين اللادينيين المحليين، باستثناء البعض الآخر طبعا ،ستجدهم أنهم ورثوا غريزة الهدم والعرقلة لكل جهود مقاومة الفساد والإصلاح ،لأنهم بكل بساطةإما انهم: أبناء أو حفدة عملاء الاستعمار أو ضعفاء الشخصية من المنافقين الانتهازيين الذين يبيعون مبادئهم بمجرد إغرائهم ببريق الذهب والسلطة.وقد تجد من هؤلاء الحاقدين مغمورين لا محل لهم من الاعراب في المجتمع فيحاولون الإطلالة من شرفة الظهور لتسليط أضواء الشهرة عليهم.لذلك ترى بأنه كلما كان ماضي الانسان مشبوها كلما كان قربه من الحقد على الدين وشيكا.فإذا كان أجداده  لايتمتعون بمصداقية تاريخية مثلا بحيث أنهم كانوا ضد المناضلين المجاهدين كأذناب للاستعمار، كان الأخير يحركها ضد المقاومة. لابد و أن تتحرك لدى اللاديني المحدث دينامية الدفاع عن النفس لترقيع سمعته التاريخية وذلك عبر تعويض نقصه بشيء يثير أكبر حجم من انتباه الآخرين بتميزه عن الخروج عن المعتقد الجماعي  والثقافة المشتركة. وكلما كان مقامه الاجتماعي مهمشا معزولا لأنه يعشق التفرد بذاته خروجا عن الجماعة كالشاة القاصية، كلما سهل على ذئب الاستعمار الثقافي أن يلحس مخه بلسان التبعية والانسلاخ عن الهوية.زد على ذلك أن الفقير معرفيا هو أيضا قابل للإصابة بطاعون الالحاد لأنه  مجرد شبه مثقف يدعي أنه من النخبة المثقفة وهو ليس كذلك للأسف،هو أيضا نموذج قابل للادلجة في قالب لاديني يشتم الاسلام والمسلمين. من ضحايا هذه الأدلجة اللادينية أيضا ،أصحاب النفسيات المهزوزة المغروسة فيها مجموعة من العقد النفسية مثل عقدة النقص التي ورثها مثلا عن أجداده الخونة ،هذا إذا كان افتراضنا صحيحا فيما يخص ماضيه ,فترى أن تمظهرات هذا الإرث الذي يحملونهم بين جنباتهم تتجلى في أنهم تشبعوا بثقافة الاستعمار المحبطة للعزائم والمطلقة لعنان خطاب اليأس و  ترى أن  أغلبهم ينجرفون مع تيار إدمان الممنوعات مثلا،فتراه يرفض كل ماهو إسلامي بحجة أن التصور الإسلامي للأشياء ينتمي إلى قرون التخلف الوسطى كي يبرر تعاطيه واتجاره بالمخدرات لاأقل ولا أكثر.بينما تراه مقابل ذلك يعاني عقدة عدم الثقة بالنفس فيفتخر بالغرب ومنجزاته في شتى الميادين .كمثال يفتخرون باستيرادهم لمفهوم حقوق المرأة من الغرب ونسوا بأن الاسلام هو  الذي أنصف المرأة أكثر في قضية الميراث .فأعطاها نصف حصة الرجل أفضل من الغربيين الذين حرموا المرأة من الميراث بعد زواجها مثلما حرموها من اسمها العائلي كحق للانتساب والانتماء. فتراهم يفرضون عليها أن تتقمص الاسم العائلي لزوجها.زد على ذلك أن تاء التأنيث ليست موجودة عندهم فيما يخص المهن:مثال نجد في اللغة العربية: طبيب وطبيبة/ أستاذ و أستاذة أما الفرنسيون مثلا فلم يعترفوا بمهنة المرأة وعملها بعد من خلال إرثهم اللغوي الحامل لروح ثقافتهم. فتراهم يقولون للأنثى الممتهنة لمهنة التعليم: professeur  عوض professeuse    ويقولون للطبيبة:   docteur عوض docteuse وهذا مجرد غيض من فيض.ومازال اللاد ينيون المخدوعون ينساقون وراء لعبة الخداع التي يمارسها عليهم الاستعمار الثقافي .وعلى ذكر الاستعمار.من المعروف أن أساليب الهيمنة الغربية مرت بثلاث مراحل:

 

1-مرحلة العهود الإستعمارية التقليدية المتمظهرة على الصعيد العسكري الذي كان يصبو إلى السيطرة المادية على الموارد المحلية إلى جانب محاولة تحوير الهوية الثقافية بمكوناتها اللغوية والتاريخية والعقدية والميادين السوسيو اقتصادية.

 

2- مرحلة الغزو الفكري والاستعمار الثقافي  التي جاءت مباشرة بعد مرحلة الاستقلال الشكلي الذي خلف وراءه تركة عميلة ثقيلة تسمى بالطابور الخامس.في الظاهر يبدو أن البلدان المستعمرة قد تخلصت من الاستعمار العسكري وقيود الاحتلال المادي الغربي.لكنه قبل أخذ حقائب المغادرة، كان قد خطط جيدا لتدجين العقول المحلية الهشة ونجح في تشكيل نخبة ممسوخة من الشخصيات المهلهة عبر غسل أدمغة شباب محلي بثقافته الوضعية المناهضة للإسلام. مما نتج عنه حالة رهيبة تبعية فكرية رهيبة و تقليد ثقافي للغرب سواء كان ذلك عن وعي أو عن لاوعي. فقسم المجتمع إلى مجتمع مدني ومجتمع ديني/لربما أنه يمكن وصفه في بعض الأحيان أنه مجتمع همجي علما أن المدنية في الأصل انبثقت عن الدين باعتباره حارسا للنسق الأخلاقي والقيمي.

 

3- مرحلة الإمبريالية المتوحشة وهي عملية متطورة في شن حرب عولمية شاملة على الاسلام باسم محاربة الارهاب،بحيث تزامنت هذه الحملة الهجومية الشرسة مع هجمات الحادي عشر من شتنبر عام 2001 المفبركة ،حيث قادت الصفوة الغربية بما فيها النخبة الببغاوية الثالثية المرتزقة التي تصفق على جرائم الليبيرالية بكل حرارة وتردد كالببغاوات مايقوله زعيم المسيحية الصهيونية آنذاك جورج بوش الابن الذي قال (من هو ليس معنا فهو ضدنا) قاد حملة سياسية مدنسة مناهضة للاسلام عبر وسائل الاعلام وهو في ظاهره حرب على التطرف والارهاب المزعوم لكنه في العمق مجرد مؤامرة خسيسة تستهدف تطويع أكبر ديانة عالمية  في قيمها ومفاهيمها لتتلائم مع قيم الحضارة الغربية الرأسمالية والعلمانية واتخاذها بعد ذلك مبررا لوضع قبضتها الحديدية على بلاد المسلمين.إذا كان بوش والليبيراليون الجدد يحاربون الاسلام.و إذا كان الشيوعيون من أشباه مثقفينا في الريف والمغرب بصفة عامة يحاربون الإسلام مثلما صرح به سفير روسيا بأمريكا بإذاعة سي إن إن بأنهم لايأبهون لا للشعب السوري ولا للعائلة الأسدية. وإنما همهم الوحيد وخوفهم هو سقوط النظام العلماني في قلعته العربية الأخيرة ثم صعود الاسلاميين إلى الحكم في سوريا. وانظر إلى الحقد العلماني أين وصل في مصر بالاسلام وكل من يمثله .فالقوى الليبيرالية والعلمانية والمسيحية و أيضا ذيول النظام المباركي البائد الذين يسمون بالفلول يحشدون الناس والأحزاب كي يعرقلوا التجربة الإسلامية والتي عمرها لا يتجاوز خمسة أشهر. ليسوا لأنهم مناضلين تاريخيين. ولكنهم يحسدون تجربة الحكم في المشروع الإسلامي التي انتزعت منهم كراسي السلطة. وما الرئيس مرسي سوى رمز إسلامي و رئيس مصر الاسلامي الذي استقطب أنظار الشعب العربي والاسلامي حينما بادر إلى دخول غزة وقام برفع الحصار عنها حينما فتح معبر رفح . ليتجاوز بذلك سقف التصورات التي كانت تراهن انه سيقتفي أثر مبارك الخائن الذي شوه مصر وانتقص من شأنها.إذن فالقضية مشبوهة .و أصبح هناك تحالف سري بين قوى الاستعمار العالمي الجديد وعملائهم في البلدان الفقيرة لتبديد وجود اكبر دين عالمي يستقطب أكبر عدد من المعتنقين في العالم. والله متم نوره ولو كره الكافرون.أما لادينيونا المؤدلجون المقولبون في قوالب جاهزة للتصدير فإنهم فعلا مساكين. باعتبارهم أشباه مثقفين و ودمى يلعب بها ، وكراكيز يتم تحريك خيوطها من الخارج بحفنة من النقود. مدمنون على تبعية الغرب ،و مهما تمادى بهم العجب بذواتهم المهزوزة وشخصيتهم المشبوهة التي يسمونها علمية تقدمية متحضرة ولادينية، فإن أغلبهم في نهاية المطاف قد رضعوا من ثدي التخلف وقلة التربية وفقر المعرفة والتثقف لا أقل ولا أكثر.. وتبقى ملة أعداء الاسلام ملة واحدة حتى لو اختلفت مواقفهم السياسية والفكرية والقومية.. .وبهذا يكون اللاديني المؤدلج لقمة سائغة للعبة الخديعة الامبريالية الكبرى المدهونة بمكر التاريخ الذي يأتي على الأخضر واليابس.وبالتالي بسبب غبائه ، سيتورط في تهمة الخيانة وستتجذر أقدامه في تربة الفضيحة التي ستلوث سجلات سيرته الذاتية وترمي بها في مزبلة التاريخ التي لا ترحم... ما أسهل أن نستبدل صياغة المزبلة بالمفهوم المادي لنحولها إلى حديقة أو مسجد أو مدرسة لكن ما أصعب أن نتخلص من لعنة مزبلة التاريخ بالمفهوم المجازي الرمزي .إن مثل هذه اللعنة تضطهد صاحبها مثل الكوابيس في حياته ومماته،فيبقى أثرها وصمة عار على جبينه بعدما تعمل على تشويه سمعته وتضعه في خانة عملاء الطابور الخامس وهو لا يعلم أنه كذلك . علما أن العلم الذي يغتر به، فيه كثير من الجهل ،بحيث أن جهله مركب تركيبا معقدا. وهو يعتقد وهما أنه يملك الحقيقة بعدما يتحدى الله والاسلام. وهو للأسف لا يعلم أنه لا يعلم بل ويجهل أنه أكبر جاهل على وجه الأرض. ولقد انطلت على اللاديني المؤدلج كل تفاصيل الخديعة الكبرى للإستعمار الثقافي الذي استعبده وجعله يسجد في محراب التبعية العمياء، لأنه بكل بساطة قد افتقد منذ البداية إلى المناعة الهوياتية  الباطنية والتربية الوجدانية الصحيحة للإيمان بالله كحقيقة علمية لا غبار عليها.إن عنصر الحق المبطن والمتمظهر في الدعوة الاسلامية إنما يحشر وجود الله في كل صغيرة وكبيرة ،في الدين والدنيا، في المجتمع والسياسة ،في المسجد والادارة،لأجل الحفاظ على وحدة الانسجام بين المصلحة الفردية والمصلحة الجماعية دونما تصادم محتمل.و إن المؤمن الحقيقي من كثرة تركيز قواه الوجدانية على معرفة نوعية مصيره الذي ينتظره بعد الموت ،لابد له من مواجهة هكذا خوف قاتل بعقلانية وليس بالاعتباطية.هذا الخوف الذي يهدد توازنه الوجودي إنما تتجاوز درجة خطره الموت نفسه. وهذه المواجهة لاتكلل بالنجاح وضبط  هكذا هاجس لا يتأتى بضمان الأمان من العذاب الإلاهي عبر العمل الإيجابي الذي يساهم في استبعاد شبح العصيان الذي يؤثر سلبا على المجتمع بطريقة أو بأخرى.وهذا التركيز الوجداني المنبثق عن الإنسان المؤمن بالله و الذي يراقب مظاهر العظمة الإلاهية عن كثب ،إنما يؤدي به إلى الإنغماس بكليته عقيدة وسلوكا في الذات الإلاهية التي يعشقها حد الفناء وإفناء الذات كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل فهم معنى الموت ككابوس مخيف واقف لنا بالمرصاد. والذي من خلال فهم معانيه بعمق ،يستطيع الانسان الظفر  بالمفاتيح السحرية لامتلاك هذا االهاجس المرعب والسيطرة على وحوشه التي تهدد توازننا النفسي والوجودي .وبالتالي نضمن الحد الأدنى من رحمة الله عبر حضوره الإلاهي بحيث يوجد معنا حيثما وجدنا ،في السر والعلن،في المسجد والمنزل والإدارة،في العبادة والسياسة،وبالتالي تتوحد الذات البشرية المؤمنة بالله مع الذات الإلاهية التي يشع نورها إيمانا في قلوب المؤمنين الصادقين الذين يستحضرون عظمة الله في كل مكان وزمان.إن نور الروح البشرية عندما تتوحد بنور الله، سينبثق عنه اتحاد قوى الخير والنور ضد قوى الشر والظلام التي تتقن إيذاء البشرية عبر توريطها بخداعها في أتون تصادمات عنيفة. وعبر هذا التحالف الإيجابي سيحدث انسجام فعال يؤتي ثماره في كل وقت وحين.و إن الإنسان المؤمن بالله عندما يركز طاقته الإدراكية والوجدانية على من هو أحق و أجدر باستحضاره في كل صغيرة وكبيرة ألا وهو الله جل وعلا،إنه في الواقع من الصعب بمكان أن يفصل دينه عن دنياه ومجتمعه وسياسته.لأن المؤمن الحقيقي لايرى شيئا مهما صغر إلا ويرى الله معه فما بالك بالأمور الكبرى التي ترهن قضايا المجتمع ومصالحه ومصيره مثل السياسة ؟يقول الله سبحانه في كتابه العزيز: (وهو معكم أينما كنتم)..تتمترس شتى الممارسات اللادينية المشبوهة وراء ترسانة هائلة من الخروقات اللاأخلاقية لأنها بكل بساطة فقدت فرامل الردع الإستعجالي التي تكبح رعونة الطيش الإستهتاري المنبثقة جذوتها من الطاقة الإيمانية التي تزود البشر بالتعقل. وإذا كان المفسدون في الأرض يعشقون الصيد في بركة التلوث ويفضلون لعب دور الخنازير في رفض كل ماهو نقي،فذلك راجع إلى رفضهم لعنصر التدين الذي يلح على حب النظافة ونقاء الفطرة.وإذا كان بنو علمان يتبجحون بالالتزام بمبادئ الجد والتقدم العقلي المتمأسس على المعرفة العلمية، فإنهم عند الحصول على مناصب المسؤولية ،تضيع بوصلتهم المنطقية فيتحولون أناس آليين لا إحساس ولا ضمير لديهم و مفسدين مزودين بفلسفة الحقد على الدين ليفسح لهم الفراغ الروحي المنبثق من اللادين كامل  مجال الحرية كي يدوسوا على القيم الانسانية ويبيعوا مبادئهم الأصيلة ومواقف النضال الشجاعة في سوق النخاسة حيث  يتنافس  الانتهازيون الجبناء بتقمص دور العهر السياسي على أقبح خشبة وبأردأ إخراج ،بحيث ترى المسؤول المتعلمن يستسلم لبريق الذهب والمال عندما يطل على خزينة الثروة الجماهيرية ،وعندما يساق إلى محكمة إلغاء الفساد كخروف العيد ينبري محامو الشيطان لتزيين واجهته بتوابل البراءة وبكونه ضحية لمؤامرة مريبة مفادها تصفية حسابات إيديولوجية.كما أنك ترى مناضلي آخر الزمان يدافعون عن المجرم المفسد التقدمي في لصوصيته الغير قابلة للقياس والملاحظة. إنه بطل الطبقات الشعبية لأنه بكل بساطة سرق ثروة الجماهير الشعبية .والسؤال المطروح  في هذا السياق هو:  لماذا يعشق المفسدون اللادين و يحقدون على كل من انخرط في عملية التدين كون جل جريمته أنه يستحضر وجود الله وعظمته في كل مظاهر حياته؟ ولماذا يغرم بنو علمان بالتخبط  في وحل الطمس  والانطماس.طمس هويتهم وانتمائهم الثقافي عبر تبعية عمياء للغرب،ثم الانطماس كمحاولة المكوث داخل شرنقة العمى عبر رهن ذواتهم لأوهام امتلاك الحقيقة المطلقة التي تقصي أصحاب التصور الإسلامي الذي يصبو اغلبهم إن لم يكن كلهم إلى تنقية أجواء السياسة من كل عناصر المكر والخديعة المشبوهين. إذا كان يحلو للبعض أن يقصي الدين من السياسة كي يبقي على طابع الاسلام المقدس  حسب زعمه وغيرته المصطنعة المزيفة ،فيبعده عن التلوث المدنس  للسياسة  الممارسة حاليا .فإن مانعرفه فعلا عن الاسلام أنه دين ليس كالأديان .فالحيلة لا تنطلي سوى على الاغبياء. أما الأذكياء فعلا فإنهم يعلمون علم اليقين وعبر الحقائق التاريخية أن باقي الديانات السماوية  محرفة مزيفة واستنسخها الأسلام  كخاتمها.أما ما سوى ذلك من الأديان فهي وثنية.إن الإسلام  يامرنا أن نضع الله نصب أعيننا في حركاتنا وسكناتنا /في نومنا ويقظتنا/ في السر والعلن/ أثناء الاستقرار أو خلال السفر/ في السراء وفي الضراء/ عند اللباس والطعام والنظر في المرآة /في وقت الريح والمطر والحر وأثناء الشبع والجوع وفي كثير من السياقات الدنيوية التي نعيشها في حياتنا بصفة عامة/ورسول الإسلام بوحي من ربه جل وعلا يعلمنا ما نقوله من دعاء وذكر وعبارات داخل المسجد أوداخل الإدارة/داخل مكتب العمل أو داخل المرحاض/ خارج المنزل وداخله/ عندما ننخرط في الخشوع العباداتي أو حينما نتورط في معمعة الواقع وقضايا المجتمع  وفي قلب العواصف السياسية/ أثناء الصلاة أو عند وجودنا في مقر عملنا / المهم في كل العملية برمتها أن لساننا يجب ان يبقى رطبا بذكر الله لأننا مهددين بالانقراض في كل لحظة،ويدنا على قلبنا يخفق بخشية الله نخشى أن ننزلق على سفح اقتراف خطأ سيجر الويلات على المصلحة العامة للمجتمع. والذكر كما هو معرف من طرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مخ العبادة وجوهر العلاقة الكائنة بين الخالق ومخلوقاته كاعتراف بشري غير مباشر بحاجة الناس إلى الله لأنهم ضعفاء في لحظة حصول الكوارث أو في حالة الرخاء والإزدهار الإقتصادي. إذا كان هذا هو شأن الاسلام في توطيد استحضار عظمة الله في أصغر الأشياء واحقرها ،فما بال البعض يحاول إستبعاد الدين و تهميش دوره في أكبر القضايا و أهمها ألا وهي السياسة التي ترهن مصير الملايين وتعطي الضوء الأخضر لإصدار قرارات من الحجم الكبير؟  ومن الذي يمتلك المصلحة في إلغاء عملية استحضار عظمة الله في السياسة كأعظم شيء في المجتمع على أساس  انه الرابط الرئيسي الذي يربطنا  بنوايانا الوفية في تنظيم قنوات المجتمع وعلاقاته  البشرية  وقضاياهم المعاشة لتصب في اتجاه البناء لا الهدم/ الانسجام  لاالتصادم .من الذي له المصلحة في تحطيم مصباح الشارع سوى اللصوص الخبثاء الذي يعشقون الظلام كي يحلو لهم المقام للسرقة و نشر الفساد بعيدا عن ضوء المراقبة.أما السكيزوفرينيون  من المسلمين المزيفين/ المنفصمي الشخصية / المنافقون، فإنهم لايتورعون عن تعليق جميع مظاهر فشلهم على شماعة الإسلاميين و تخويف  الناس من فزاعة مايسمى بالخوانجية.إذا كان بنو علمان - وهم بصدد تحولهم القردي الدارويني من صفة الانسان كمخلوق نبيل إلى صفة ذئب يتربص الدوائر بأخيه الإنسان أو إلى وطواط عملاق  لايصلح سوى ان يكون مصاصا لدماء الجماهير الشعبية المقهورة -فيفتخرون بموهبتهم المعرفية الرقمية الخارقة فإننا نفتخر كـبني إيمــــان بهلامية الجذوة الوجدانية المنبثقة من طاقة روحية غير مرئية ولايسع حجمها سوى المخيلة الخصبة والوعي الذاتي بغائية الوجود.وإذا انطلقنا من مقاربة رقمية بخصوص الأفضلية الإحصائية فإننا سنجد أن مصداقية بني إيمان ديموغرافيا أفسح مساحة من بني علمان. أما من حيث معدل الذكاء في الإختيار المنصب على نوعية القيادة، فإننا سنجد أن قائدنا محمدا صلى الله عليه وسلم يوضع في الدرجة الأولى على لائحة القياديين العالميين حسب معايير غربية في تحديد معنى القيادة و أقول غربية ليس لنني معجب بالغرب و إنما تهكما أريد أن أسوق مثالا لأولئك المعجبين بالغرب ومنجزاته من اللادينيين، كون الرسول يعتبره حتى الغربيون أنفسهم إنسانا عبقريا ومتخلقا خارقا ومفكرا مجتهدا. أما قيادات بنو علمان فإنها تتأخر قليلا في اللحاق بالدرجة الأولى التي تبوأها مبعوث الله للعالمين عبر الرسالة الإسلامية.أنظر: مائة شخص الأكثر تأثيرا في التاريخ (بقلم مايكل هارت...ثم انقر على هذا الرابط : http://www.afaqdubai.com/vb/showthread.php?t=28071 . ومن هذا العاقل الذي يرضى أن يقتفي خطوات قائد قد ضل طريقه؟ أو مفكر لايفكر أصلا لأنه لايعرف مايريده لنفسه و بالأحرى أن يوضح الطريق لأتباعه؟مازلنا في المقاربة الرقمية الإحصائية:ماهي الكتب التي تعرف مبيعات أكثر في بلدنا؟ وماهي القنوات الفضائية التي تحضى باكبر عدد من المشاهدين في المغرب مثلا؟ستجدها تلك التي تحمل صفة إسلامية طبعا. وهذا ليس كلاما فارغا منطلقا من فراغ ،بل هو من إحصائيات حديثة واستطلاعات رأي راهنة. إن الحاقدين على الدين كانوا موجودين منذ الأزل وهم ثمرة ولادة غير شرعية .لأن الشيطان قد اشترك في جماع الأزواج الذين كانوا يمثلون أجداد وجدات هؤلاء اللادينيين الحاقدين. ومن لا يبدأ علاقته الجنسية مع زوجته باسم الله ،لابد و أن يظفر الشيطان بجزء من وجدان مولوده وعقله. طبقا لما أوصانا به الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث أن نقوله حينما نقترب إلى زوجاتنا في عملية الجماع L باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا) كان هؤلاء الحاقدون يدعون بالدهريين. وهي فئة مادية جشعة سطحية التفكير تتقن العناد والتحجر منذ القدم وتحمل بصمات الإمبريالية التقليدية والاستعمار الحديث الذي يتقن دفن معالم العدالة الإجتماعية كما أنه ماهر في مزاولة مهنة امتصاص دماء الفقراء. إذا كانت الإمبريالية بأشكالها تعادي وتحارب الإسلام لأنه يحاول كدين عالمي يتمتع بمصداقية، فإننا مقابل ذلك سنجد أنه يوجد من ضمن العائلة المسلمة من ستجده يحقد على الإسلام ماض في معاداته للإسلام، إنما استوحى ذلك النزق الشيطاني من السياق العام الذي دفعه لأن يحمل بين طياته بصمة الإمبريالية الحديثة التي تتهم الإسلام بالإرهاب . لقد انطمست لدى بني علمان الرؤية الواضحة لهدف الوجود الذي جاؤوا من أجله . إن التصور العلماني بمحاربته للتصور الإسلامي سواء في تركيا أو في تونس أو في مصر أو في المغرب وباقي المناطق التي يتواجد فيها الوجود الإسلامي وهو يتقلد زمام الأمور في تدبير الشأن الخاص والعام.وانطلاقا من مزاجيته الإقصائية الإستئصالية ،يعشق التصور العلماني العمى بحيث أنه يبذل قصارى جهده كي يقلص مساحة الوجود ويرهنه بين جدران الرؤية المادية الضيقة مستبعدا بذلك كل شيء تفوح منه رائحة روح الإيمان بالله والدين الإسلامي. وبالتالي فإن التصور العلماني يحاول إسدال الستائر على المكان حيث تقبع حقيقة تجاعيد العلمانية التي استهلكت بطاريتها وتتجنب دخول الضوء لأنه يفضح تجاعيدها الدميمة. إن هذا التصور المهترءئ الضرير يحاول استدراج التصور الإسلامي المبصر نحو قبو الظلام كي تكون معركته معه متكافئة. وذلك من مصلحة العلمانية الضريرة كي يكون الانتصار من نصيبها.لكن التصور الإسلامي أذكى من ذلك بكثير. إذ يطير بأجنحته الروحانية المتسامية فيفتح ستائر المنزل المتعالية ليدخل من خلالها نور الحق ويحرق جلد مصاصي الدماء،وتحترق الرؤية المادية العمياء بنار الخيبة وتصاب بحساسية الضوء، لأن النوافذ المفتوحة ترسل نور الوعي الواضح ونسيمه الخارق القادر على إزالة غبش الإنطماس الداخلي وتطفق سعة المكان النير في إيلاج الرعب في قلوب عشاق العمى والضيق المأساوي.  ما يقال عادة أن انتشار السلام يربك الذهنية العسكرية لأنها تعشق الحرب و إراقة الدماء وتضمن رصيدا مهما لاستمرارية عملها.كما أن كثرة المصلين في جمعات المساجد وغزارة الحجاج القادمين من جل مناطق العالم ليطوف حول بيت الله الحرام /الكعبة المكرمة والتي أكد العلم الحديث أنها مركز الكرة الأرضية. مظهر جليل يلقي بالرعب في قلوب القلة المعزولة الحاملة للتصور العلماني ويربك الذهنية الوضعية التي تعبد العلم وتراهن على كاريزميته كثيرا. إن اللاديني المؤدلج يغير جلده كالثعبان:فمن تصور مادي إلحادي شيوعي يساري إلى تصور حداثوي علموي حقوقوي إلى تصور عولمي ليبيرالي تابع لأجندة الإمبريالية المتوحشة إلى تصور قومجي ضيق جدا. والقاسم المشترك في هم هذه التصورات هو ترسيخ سياسة الترقيع الوجداني ومحاولة التصالح مع الذاكرة الجماعية بثقافة التبعية للغير مع تكريس السطحية في طمس الحقيقة الإلاهية بإيحاء من معسكر عباد الشيطان الذي لايحارب الاسلام والأديان فقط ،وإنما يحارب القيم الإنسانية والكونية التي تصب في مصلحة المجتمع العامة. إن الرضوخ لهذه التخليطة العجيبة التي تحاول احتكار الأضواء لنشر ظلمة العمى ومواجهة كل ماهو إسلامي . وما عرقلة الحكومات الإسلامية للربيع الديموقراطي من طرف بعض المغفلين سوى  دليل قاطع على تهافت بني علمان لإقصاء تصور بني إيمان ،وهذا نابع عن حقد دفين أزلي تعلنه قوى الفساد والباطل على طاقم الحق والصواب.إن شريط الصراع بين الشر والخير دائما تكون فيه النهاية انتصار للأخير.وذلك بدعم إلاهي ولاحاجة للبشر المريض الضعيف إلى أن يعاند الإرادة العليا.إذا كان تصور بني علمان يرغب في تكريس السلبية ،و إذا كان بنو إيمان يحاولون نشر الإيجابية قدر الإمكان ،فإن الإرادة الإلاهية بالمرصاد  في كل وقت وحين لإعادة التوازن إلى الكون. الإنسان يقوم بالأسباب والواجبات أما النتيجة النهائية فهي بيد الله.ولاحاجة لنا بأخذ الثعبان اللعوب من ذيل الجد حتى لايرتد إلينا السيناريو سما قاتلا. إن نهاية العمى في دماغ بني علمان هو تحطم لجدار الكبر والمكابرة وتفتت لعناصر الوسائل الماكرة المخادعة التي تحاول تزييف الحقيقة والقفز على واقع الذاكرة الجماعية بشكل بهلواني مضحك يدفع بعنصر العقل للإنتحار عندما يسقط من شرفة التاريخ في هوة النسيان والتخلف عن قطار المستجدات.إن العنيد الدوغمائي المتحجر الذي يريد استمرارية نهج الحرب الباردة مثل ذاك الذي يتعالى على ثقافة مجتمعه ولغتها فيرفض التكلم بلغة قومه مثلا،إنما يفضل  التحدث بلغة أجنبية عن قصد حتى لا يفهمه البسطاء من بني قومه وحتى يبقى هو في مقام الصدارة النخبوية ،المهم عنده هو الظهور بمظهر النخبوي المتميز وكفى. وحينما يتخلص الملحد من تفاصيل ذاكرته الجماعية لينفرد بأسلوبه الغريب إنما يرفض التواصل مع الآخرين ويكتفي بالقبوع في برجه العاجي اليتيم. إن الذي يحارب  الحق في وقتنا الراهن بمبررات  الباطل الواهية ليؤكد للناس أنه قد امتلك الحقيقة ،فمثله كمثل الساموراي / المحارب الياباني الكلاسيكي/ الذي يصر على محاربة جيش عصري مدجج بأحدث الأسلحة التكنولوجية والرقمية بواسطة السيوف وما جاورها من أسلحة تقليدية.لا داعي للمكوث في مؤخرة الكوكبة والإنكباب على الحنين إلى فكر الحرب الباردة , فقد آن الأوان للإلتحاق بقطار المستجدات  وتحطيم جدار الجليد الانعزالي والإنضمام إلى قناعات عباقرة العالم وعلماء من المستوى الرفيع و الذين وجدوا الحقيقة في دين الاسلام فاعتنقوه عن اقتناع وجداني تام  واستدلال برهاني لا مجال للشك فيه .

  حكيم السكاكي

hakimsekaki@yahoo.com 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (23 )

-1-
almotawadi3
3 دجنبر 2012 - 11:52
ركبك الغروريا ايها الاصولي فاعلم ان كثيرا من العاهرات اشرف ممن تعتقد انت انهم شرفاء فكم من وقت تحتاج كي تدرك ضلاللك وغيك فاقرا كتبا وروايات علك تدرك جمالية الاختلاف في الراي والرؤى عند بني البشروكم ستعجب من ذكاء الانسان المتسامح الذكي الذي لا يرى الامور من زاوية واحدة كما تفعل انت.
مقبول مرفوض
-4
-2-
pantha rhei
3 دجنبر 2012 - 18:45
بارك الله فيك اخي الفاضل وأكثر الله من امثالك
ولا تأب لرؤوس الشياطين الذين سوف يقدحونك ويقذفونك بأبشع النعوت والصفات، (فتلك طقوسهم الشيطانية)
فاصبر على ما يقولون فما عليك الا البلاغ ، وليس عليك هداهم؛ذلك ، ايها الأخ الكريم، ان الهداية بيد الله غير خاضعة لقوة برهان ، او بلاغة بيان ؛
وذَكِّر بالقرآن فهو يهز القلوب ، ويزلزل النفوس ، ولا يتذكر الا من يخاف وعيد الله ، ويخشى سوء عاقبة امره

والسلام عليك ورحمة الله
مقبول مرفوض
5
-3-
الاسلام هو الحل
3 دجنبر 2012 - 22:15
جزاك الله الف خير, والحمد لله على نعمة الاسلام ,بالفعل يا اخي فدائما نجد ان اللديني رمز للفشل والكسل والاستسلام للشهوات ,وانا احيك اخي بكل ما تحمله الكلمة من معنى لانك شجاع ومقالك هادف,الاسلام سينتصر ان شاء الله وهؤلاء الزنادقة ان لم يتوبو الى الله فهم من الخاسرين ,وهم كذالك ان استمرو, فان طريق النار فيه كل ما هو لذيذ ممتع ، تميل إليه النفس ، يدفع إليه الهوى ، فيه النظر إلى الجمال ومفاتنه ، فيه الاستجابة للشهوة ولذّاتها ، فيه أخذ المال من كل طريق والمال محبوب مرغوب فيه ، وفيه الإنطلاق والتحرر ، والنفوس تحب الحرية والإنطلاق ، وتكره القيود .وطريق الجنة فيه المشقات والصعاب ، فيه القيود والحدود ، فيه مخالفة النفس ، ومجانبة الهوى ، ولكن عاقبة هذه المشقة المؤقتة في هذا الطريق ، اللذة الدائمة في الآخرة . وثمرة اللذة العارضة في طريق النار ، الألم المستمر في جهنم . كالتلميذ ليالي الامتحان يتألم حين يترك أهله عاكفين على الرائي ( ) ، يشاهدون ما يسر ويمتع ، وينفرد هو بكتبه ودفاتره ، فيجد بعد هذا الألم لذة النجاح . وكالمريض يصبر أياماً على ألم الحِمْية عن أطايب الطعام فينال بعدها سعادة الصحة .
وضع الله الطريقين أمامنا ، ووضع فينا مَلَكة نفرّق بها بينهما ، نعرف بها الخير مـن الشر ، سواء في ذلك العالم والجاهل ، والكبير والصغير ، . كلٌّ منهم يستريح ضميره إذا عمل الخير ، وينزعج إذا أتى الشر ، بل إن هذه المَلَكة موجودة حتى في الحيوان: القط إذا ألقيت إليه بقطعة اللحم أكلها أمامك ، متمهلاً مطمئناً ، وإذا خطفها ذهب بعيداً ، فأكلها على عجل ، وعينه عليك يخاف أن تلحق به ، فتنزعها منه ، أفليس معنى هذا أنه أدرك أن اللقمة الأولى حق له ، والثانية عدوان منه ؟ .
أليس هذا تفريقاً بين الحق والباطل ، والحلال والحرام ؟ .
والكلب إذا عمل حسناً تمسّح بصاحبه ، كأنه يطلب منه المكافأة . وإذا أذنب ذنباً نأى فوقف بعيداً ، يبصبص بذنبه ، كأنه يبدي المعذرة أو يتوقع العقاب .
وهذا تأويل قوله تعالى : { وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } .
وأقام الله على طريق الجنة دعاةً يدعون إليه ، ويدلّون عليه ، هم الأنبياء . كما قام على طريق النار دعاةٌ يدعون إليه ، ويرغّبون فيه هم الشياطين . وجعل العلماء ، ورثة الأنبياء ، فاطمة بنت محمد ما ورثت منه مالاً ولا عَقاراً ، والعلماء ورثوا منه هذه ( الدعوة ) ، فمن قام بها حق قيامها استحق شرف هذا الميراث .
والحمد لله رب العالمين
مقبول مرفوض
6
-4-
لاديني بالفطرة
4 دجنبر 2012 - 00:33
أتطرف في رأيي هو أمر كامن في أصول فكر التيارات الدينية عموما.. التطرف عموما يبدأ من طريقة نظرتك إلى الحياة و إلى الدولة و إلى الغير خاصة المخالف لك.. و ظني أن تلك النظرة تقريبا واحدة بين التيارات الإسلامية، و إنما الخلاف هو غالبا في الوسيلة أو في مدى "التقية" المستخدمة للوصول إلى الهدف المشترك..

على اختلاف الرؤى و الأفكار بين تلك التيارات، فالمشترك بينهم هو الإيمان بالعقيدة الدينية و اتخاذ محمد و سيرته كمثل أعلى و قدوة.. مجرد هذا الإيمان يخلق في نظري بذور التطرف من وجهين:

الأول مشترك بين الأديان الإبراهيمية كلها، و هو عقيدة "الفرقة الناجية"، أو ثنائية "جماعة الله ضد جماعة الشيطان".. مجرد اعتقادك إنك على الحق المطلق هو بداية للشر.. المؤمنون يرون أن كونهم الأفضل و الأرقى ليس مشروطا بكونهم الأكثر علما أو خلقا، و إنما بكونهم يعبدون "الإله الواحد الصحيح".. كأنهم يقولون: نحن الحق و الإيمان و الخير و الطهر مهما أجرمنا، و أنتم الباطل و الكفر و الشر و النجاسة مهما أحسنتم.. "خالق الكون يحبنا و يكرهكم"ء هذه بذرة الشر الكبرى..

الوجه الثاني للتطرف خاص بالإسلاميين حصرا، و هو يكمن في قدوتهم و المنهل الذي يأخذون عنه: سيرة محمد.. فتشبع الإسلاميين بتلك السيرة و اقتصار قراءتهم عليها و تصورهم الساذج عن مثاليتها و هوسهم الملهوف بتكرارها مرة أخرى، كل هذا جعل فكرهم السياسي بدائيا للغاية و محصور في صورتين لا ثال لهما، صورة المضطهَد بفتح الهاء، و صورة المضطهِد بكسرهاء و هما الصورتان المتمثلتان عمليا في المرحلة المكية و المرحلة المدنية باعتبارهما النموذج و المثال.. في الأولى المؤمن مطحون منافق يخفي عقيدته و ينشرها سرا و يمالئ السلطة، و في الثانية هو مقاتل دموي متأهب للغزو و السلب و الأسر و الإغتيال.. أما الحلول الوسطي المتمثلة في قيم التعايش و الندية و الحوار و الخلاف السمح المتحضرء و هي لب السياسة المعاصرةء فهي تكاد تكون غائبة عنهم..

تلك الرؤية المتطرفة في ثنائيتها أظنها تفسر الكثير من سلوك التيار الإسلامي المعاصر، التي مارس معظمها التقية و اللين تجاه الحاكم قديما، و التي اليوم تبدي استعدادا عكسيا للإستبداد و القمع و العنف اللفظي بل و الجسديء و هذا هو مكمن الخطر الأكبر..

ما الحل إذن؟ أظنه لن يكون إلا بإجبار الجميع على الإعتراف بقيم المساواة و الحرية في إطار علماني صريح يساوي بين الناس.. و أن يتم ترسيخ تلك القيم بقوة في جذور المجتمع كله.. بعد هذا فقط يمكن الحديث عن انتخابات حرة و تداول سلمي للسلطة..

هل يمكننا اليوم أن نتحدث بسهولة عن اندثار المقدسات في الدول العلمانية ؟ هل توصلت العلمانيات الغربية فعليا الى القطع والحسم النهائي مع المقدس ؟ ثم هل يمكننا الحديث عن مقدس ديني وآخر غير ديني ؟ نعم يمكننا ذلك ، فهناك مقدس ديني لايثير أي اشكال في التعريف أو التحديد ، لكن المقدس العلماني يثير عدة مشاكل من حيث التعريف
لكن السؤال البسيط و المهم برأيي هنا هو : هل نرغب حقا في انتهاء المقدس تماما؟ رغم كوني أعتبر نفسي ملحدا ماديا إلا إني أتردد ألف مرة قبل الإجابة علي هذا السؤال بالإيجاب.. فالمقدس بصرف النظر عن كونه فيما يبدو جزأ أصيلا من الطبيعة البشرية، إلا إنه كذلك قد يكون ضرورة مفيدة من أجل البقاء..

شخصيا لا أريد عالما "ماديا" بنسبة 100% يخلو من كل قيمة أو معنى ء بل و لا أظن مثل هذا العالم ممكنا طالما ظللنا بشرا..

بالطبع لست مع تقديس شخصيات القادة و لا الأديان و لا الآلهة، و لا شعوبا بعينها و لا أفكارا و لا سياسات..إلخ، لكني نعم بصراحة أؤيد أن تكون الحياة مقدسة و الطبيعة مقدسة، كذلك الأخلاق و تماسك المجتمع و كثير من القيم و العواطف (الأمومة على سبيل المثال)، كذلك الحقوق الإنسانية و الحريات..إلخ، كل هذه الأمور لا أتمنى أن تزول عنها صبغة التقديس بالكلية..

الفارق المهم برأيي أن التقديس هنا سيكون باختيار عقلاني واعي مننا، و هذا ما لا يوجد عندما نحكم الأديان..

حين يكون التقديس واعيا فإننا نحن سنختار أن نقدس ما يستحق التقديس و أن ننبذ ما يستحق النبذ.. و سيكون المقياس فقط هو بقاءنا و حياتنا و سلامتنا كبشر نعيش على ظهر كوكب واحد..

حينها لن يكون تقديسنا أعمى متعصب ء كالذي جعل أناسا في الماضي يلقون بأطفالهم أحياأ إلى النار! و إنما سيكون العكس: تقديس تلك الحياة نفسها ء بمعني رفعها فوق كل اعتبار..
الأمر عزيزي يتوقف عند طمأنينة المتدين ، فلكل إنسان الحق في الطمأنينة وهناك الكثير من الطرق التي تؤدي إلي الطمأنينة ولكن ما يجعلني أنا شخصياً مقتنع أن طمأنينة الديني وهمية هو محاولته الدؤوبة لتصدير هذه الطمأنينة للآخرين ولو بالقوة ، وكأن طمأنينته حمل ثقيل أو جنون يريد أن ينفيه باشتراك الآخرين فيه ولو بالقهر .
الطمأنينة شعور فردي نصل إليه من طرق عدة ولكن طمأنينة الديني ليست فردية وليست أصيلة ، فلو كان هناك شخص يعتقد بمباديء دينية تختلف عن الجماعة التي يوجد فيها فإن شعور الطمأنينة سيزول مما يشير أن هذه الطمأنينة مستمدة من التوافق الاجتماعي ، مستمدة من الإيمان والثقة بالجماعة وليست من الدين ، فالبوذي مطمأن في جماعته واليهودي مطمأن في جماعته وهكذا .
لك مني كل الحب
مقبول مرفوض
-6
-5-
Nordin
4 دجنبر 2012 - 20:14
قرأت حوالي 25 سطراً من النص، ثم قررت أن أتوقف على القراءة.
لماذا لأنني أعرف صاحب النص، قرأت له على هذا الموقع
موضوعين "المسلم المتمركس" و"تماسك الشخصية".
يختار عناوين براقة ولماعة ليغطي ويستر على عرض دون المستوى. مثله مثل العاهرة التي تزوق وتزين نفسها سطحياً.

في السطور25 الأولى من هذا العرض السخيف. نقرأ على منظمة التحرير الفلسطينية أشياء سطحية.
ياسير عرفات، أيام زمانه، كان هو الناطق الرسمي بإسم المنظمة. ياسرعفات كان يمثل فلسطين أثناء المفاوضات مع إسرائيل. عرفات كان يشترط شروط كثيرة على إسرائيل أثناء المناقشات من أجل السلام بين اليهود والعرب.
فبدأت إسرائيل تفكر في أعمال شيطانية للتقليص من أهمية الزعيم عرفات. ثم نجحت "الموساد" في القيام بعلاقة سرية مع حركة حماس ودعمها بالأموال من أجل التحايل على ياسرعرفات. وهكذا حصلت حماس على المال وبدأت توزعه على أتباعها، فتشتري لهم أضحية العيد الكبير، وتساعد النساء الأرامل، وأعمال خيرية أخرى. فحصلت حركة حماس في وقت سريع على شعبية داخل فلسطين، وبدأت تنافس عرفات في تمثيل الشعب الفلسطيني.
بعد هذا تطورت الأمور وتعقدت، ولكن تبقى الحقيقة أن الموساد هو الخالق والمدشن لحركة حماس.
كما أن المخابرات الأمريكية (س أ ي) هي التي دعمت بن لادن وأسست حركة الطالبان في أفغانستان.

فلنرجع إلى حكيم السكاكي المتدين المؤدلج والمتبرج.
أنا قارنتك بالعاهرة، والحقيقة أن العاهرة أفضل منك وأشرف.
مقبول مرفوض
-4
-6-
الاسلام هو الحل
5 دجنبر 2012 - 04:41
{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}.
مقبول مرفوض
3
-7-
motakabbir
5 دجنبر 2012 - 19:48
ila almotawadi3 adonno anna takhasosalkatib howa al2adab al2injlizzy wa la yomkino laho an yahsola 3ala ijaza bidoun an ya9r2a kotoba wa riwayat
مقبول مرفوض
-2
-8-
إيسحاق الحويني
5 دجنبر 2012 - 19:51
إن العلمانيين أكلوا في الغرب فجاءوا ليتغوطواعلينا
مقبول مرفوض
2
-9-
حاشا أن تكون نورالدين
5 دجنبر 2012 - 19:55
نور دين معلق كسول قرأ25 سطر فقط ويريد أن يتفؤق على الأ ستاد العبقري
مقبول مرفوض
2
-10-
مجرد قارء
5 دجنبر 2012 - 20:12
شخصيا أنا لا يمكن أن أ ثق في رصيد معرفي لمعلق قرأ 25 سطرا

بل سـأ ثق بالكاتب المحترم الذي بذل مجهودا كبيرا في مقاله
مقبول مرفوض
2
-11-
dina
5 دجنبر 2012 - 22:12
wallah ila 3andak lha9 akhoya ra9am 7 hacha lillah anyakona hada noran din balhowa dalamon halik
مقبول مرفوض
-1
-12-
salwa
5 دجنبر 2012 - 22:24
ila lmosama bi lmolhid bilfitra as alo llah al3adim alhanan almanan an yo3idaka ila tari9i lha9 fa9ad tohta fi dorobin lan yokhrijaka minha ahadon ila tari9i sahih ila howa wahdaho wasobhananah fawalahi 9ad 9ata3ta 9albi wa achfa9to 3ala halatika lmaradiya lmosta3ssiya ila 3ala llah fa9ol amiiin la3alaha takono laka bidayato khayrin wanihayato charin lak falmawto motarabison bibni adama fikoli hin fahadari antamota 3ala hadihi lhal falan yodara ahadon bihada ila ant wahdaka tahta torab a9olo laka hada fa9at li odakirak
مقبول مرفوض
0
-13-
karim
5 دجنبر 2012 - 23:39
si hakim llah irham lwalidin inak bikoli basata inaka rae3 walarwa3 howa mataktoboh taktob i9alim midadoho noor wa ini asalo llah an yaj3ala filisanika noor walahmika noor wadamika noor wa3idamika noor wafi bacharatika noor wa3an yaminika noor wachi malika noor wamin faw9ika noor wamin tahtika noor wan wan yo3adima laka nnor yarabi amiiiiiiiiin 9olo amin
مقبول مرفوض
-1
-14-
امير الليل
6 دجنبر 2012 - 06:44
بعد قراءة المقال الطويل العريض اول ملاحظة بادرت الى ذهني تخص اسم كاتب المقال فقد سماه والده ب حكيم وهذا يدل على قلة تغلغل الفكر الديني لدى والد كاتب هذا المقال،ولو كان فعلا من المسلمين الحقيقيين لسماه ب عبد الحكيم ... لان الحكيم صفة لله وحده لدى المسلمين.
انصحك يالسي حكيم السكاكي بما انك تثرثر كثيرا وتبدع( من البدع) في اختراع الفاظ اقل ما يقال عنها انها زنقوية - كما يقول الشماكرية - طالبان وشاربان..انصحك ان تحاكم الحالة المدنية وتغير اسمك من حكيم الى عبد الحكيم لينسجم اسمك على الاقل مع بني ايمان.
واعتقد انك تجهل الكثير من الحقائق عن الاسلام،ولا اشاطرك في ما تذهب اليه من عموميات حول بني ايمان وبني علمان كما تسميهم..
الاسلام دين علمي اكثر مما يدعيه العلمانيون،والحقائق العلمية في الاسلام غيبت بفعل امثالك وما يذهبون اليه من النقد للعلم والحداثة..الاسلام دين ودنيا،الاسلام نظم العلاقات بين الخالق والمخلوقات..وبين الحدود والشرائع..الاسلام حث البشر على التعليم والعمل واعمال العقل..ولا حاجة لي لاستدل بالأيات،فانت تعرفها..اما ما تذهب اليه من روحانيات وان الله يجب ان يستحظر في كل وقت وحين فهذا ليس اختراعك ولا من اجتهادك فالله قد فصل في ذلك وهو موجود في كل شيئ وفي كل زمان ومكان..وهو غني عن كل شيئ فلا يحتاج لصلاتك ولا لصيامك ولا حتى لدفاعك عنه..فهو قادر على كل شيئ..فلواراد الله ان يجعل العالم كما تدعو اليه انت لقال له كن فيكن،ولما خلق الجنة ليجازي بنو ايمان كما تسميهم ولما خلق النار ليجازي المشركين وبنو علمان كما تسميهم..
انك وبدون علم منك تريد ان تحل محل الله لتحاسب البشر وتعاقبهم وهذا ليس دورك،ذلك الدور الذي تجهله وخرجت الينا بسيفك لتتقمص دور المنقذ والمعاتب والمعاقب، متناسيا ارادة الله في خلقه وجاهلا لمشيئة الله. تريد ان تظهر قداسة اكثر من قدسية الله نفسه.
كان الاجدر بك ان تعنون هذا المقال- انا ربكم الاعلى - عندما حشرت في مقالك ذاتيتك المفرطة وكانك تتوجه لترد على شخص معين انتقدك وتصف نفسك بالطاهر والخير، ولا اعتقد انك مسلم اصلا..ولا اعتقد انك تصلي وتمارس الشعائر الدينية.. ولا اعتقد ان مقالك نابع عن رغبة في التحليل المنطقي والبحث العلمي بقدر ما هو رد فعل على الانتقادات التي طالتك من طرف بعض العلمانيين المعروفين لديك..والله اعلم.
جمعت في مقالك كل شيئ ومن كل شيئ، بين التفكير الغيبي والذاتية وقليل من الموضوعية،وكثيرا من الثرثرة واللف والدوران.
مقبول مرفوض
-3
-15-
salwa
7 دجنبر 2012 - 01:11
ila man sama nafssaho amir llayl billahi 3alayk 3indama katabta tilka lastor tawila walati hiya dona faida laka wala lighayrik bal hiya darar 3alayk haytho tahamta lkatib bi anaho ghayr moslim wa wa wa........... billahi 3alayk ayna kana 3a9lok hada inkana laka 3a9l aslan ini ansahoka fillah inkonta ta3rifo llaha kama 9olt antobadira bi asra3 wa9t lili3tidar minhada lkatib 9abla an yafotaka lawan thoma satandam haytho layanfa3o3a nadam haytho rtakabta danban 3adiman biana tahamta chakhsan mosliman 3ala anaho ghayra dalik fata9i llaha fi nafssika
مقبول مرفوض
-1
-16-
امير الليل
8 دجنبر 2012 - 09:10
الى المعلق(ة) فكرت كثيرا في الرد على التعليق رقم 15 لكنني اقتنعت انه لا يستحق الرد،الكتابة بالعرنسية غير مفهومة لدي...
مقبول مرفوض
-1
-17-
دحض السفاهة
8 دجنبر 2012 - 15:39
أحيانا يلتصق أشخاص في شاشة الحاسوب يعتقدون أنفسهم مثقين أوسياسيين دون أن يدركوا ما يتفوهون به : ميتافيزييا ماركسية مسيحية صهيونية ...الخ دون وعي معانيها من جمل وكلمات مخبولة ، فما معنى مسيحية صهيونية ؟ فهل تعرف شيئا عن المسيحية ؟ كلام استهتاري يعتقد بممارسة السياسة لنأخذ درسا عبرة للسوقيين ، وإليك بحث وموضوع لترجع حساباتك الضعيفة والمواضيع الصادمة وهي مأخوذة عن تصرف من مراجع إسلامية عن فقه ذباحة الأطفال كنموذج، : يطول حديث حول حقوق الطفل في الإسلام،
وقد يتحمس بعضهم مطالبا بترويج نظرية الحقوق الإسلامية ،ولأنها حقوق خاصة للاستخدام الإعلاني عبر صحف وفضائيات المكياج،
وهي حقوق من الضروري الاختباء خلفها للحصول على مقبولية من قبل المجتمع الذي لا تستسيغ إنسانيته الكثير من مفردات الشريعة ولا يتقبل مواقفها تجاه ذاته وتجاه الآخرين،
مما يحتم ان يكون الخطاب الإسلامي لدى الكثيرين هو خطاب المداهنة والمسايرة ،من قبيل قولهم نؤمن بالديمقراطية كوسيلة لوصولنا الى السلطة ولكن ليس بالضرورة ان تكون قاعدتنا في الحكم ،والادعاء بحقوق الإنسان وحقوق الطفل وحقوق المراة بشكل يعارض الأصول الحقيقة للشريعة الإسلامية.
لقد أدرك مثل هؤلاء ان إسلام قطع الرؤوس وسبي النساء واسترقاق الأطفال لا مكان له في عالم اليوم ،
لا مكان للتطرف الأعمى وللعصبية المتوحشة في عالم الحوار وقبول الآخر ،
فأخذوا يوهمون أتباعهم برؤى متخيلة ونماذج مزيفة وكان الأجدر بهم ان يكتشفوا الانحرافات ويعالجونها ،
ان يرفعوا بمشارط التحليل العلمي والموضوعي الأحكام والمعتقدات الفاسدة والمتعفنة والتي لا تصلح للاستهلاك في مجتمعنا اليوم وفي هذه المرحلة التي نمر بها،
وبالمقابل كانت هناك جماعات إسلامية تسعى الى تطبيق الشريعة بدون أقنعة أو تزيين ،
محاولة العودة بالأمة الى مرحلة تاريخية قديمة ،مرحلة السلف والالتزام بسيرة النبي والصحابة.
وهي لم تأل جهدا في تكرار تلك المسيرة من خلال منطق الغزوات،وأسلوب إقصاء الآخر،
وشمولية الأحكام ، والاستعباد ألاعتقادي للأفراد من خلال أحكام التكفير والارتداد،
حتى عادت لنا السنة النبوية عبر قطع الأعناق والتفجيرات الإرهابية
منطلقة من فتاوى إسلامية يؤيدها النص القرآني والسنة النبوية،
وكذلك تؤيدها المسيرة التاريخية للفتوح والصراعات الإسلامية.
بل على الآخرون ان لا يستغربوا وجود فقه إسلامي خاص بذباحة الأطفال !!
بل على الآخرون ان لا يستغربوا وجود فقه إسلامي خاص باسترقاق الأطفال !!
وهو فقه إسلامي واسع وفيه الكثير من المجالات الرئيسية والفرعية حيث عالج ويعالج مئات المسائل الخاصة بذباحة واسترقاق الأطفال !!
و يتسائل من له مشاعر إنسانية نبيلة :وهل يعقل ان يدرس علماء الإسلام مثل هذه المسائل وفي واقعنا المعاصر ؟
ومن المؤسف ان يكون الجواب :نعم.
وتنهال الشواهد /
مجزرة للطفولة في كل أنحاء العالم يذهب ضحيتها أطفال متوجهين الى مدارسهم صباحا/
تمزق أجسادهم إلى أشلاء بمادة متفجرة(TNT) .
و بواسطة سيارة مفخخة يقودها(استشهادي)!!/
فيقتل أطفال أبرياء مجزرة وحشية للطفولة...
آلاف من الأطفال يذبحون في مدى عدة اشهر على أيدي جماعات إسلامية ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية بالقوة و الإرهاب ..
ويحاول البعض ان يجمل بشاعة ما يحدث فيدعي ان تلك الجماعات متطرفة ،
دون ان يستنكر الأسس الفقهية التي انطلقت منها ،
دون ان يدين النصوص المقدسة التي خولتها ذبح الطفولة والاستمتاع بتعذيبها ،
وإذا لم تتوفر الشجاعة لهؤلاء على استنكار تلك النصوص أو إدانتها فاضعف الإيمان هو ان يتم رفعها من الإرث الفقهي الإسلامي ،
لأنها وصمة عار في جبين المسلمين ، ودليل إدانة على انحرافات الفقه الإسلامي في مجال الطفولة.
ويتناول هذا الجزء من الدراسة الإجابة عن السؤال الآتي:
ما هي النصوص التي غالبا ما تعتمد في فقه جواز ذباحة الأطفال ووجوب استرقاقهم حينما ينتمون الى اسر غير أسلامية؟
وهناك ملاحظتين لابد الانتباه اليهما في هذا الجزء من الدراسة :
الملاحظة الأولى : ان عينة النصوص المعتمدة هي من مصادر موثقة ومعروفة بالوسطية ، لذا فقد أهملنا المصادر المتطرفة لكل المذاهب الإسلامية وكذلك السلفية والوهابية.
الملاحظة الثانية: ان الشواهد التي نستهل بها قدمنها كنماذج ولم نقوم بسرد كل ما صادفنا من النصوص الكثيرة خشية ان تصبح قراءتها متعبة ومملة للقاريء الكريم لذا نكتفي بالإشارة ونترك له الخطوة الشجاعة في الرؤية والنقد الجريء.

في القرآن :
هل يستطيع الطفل أن يوفر لنفســه حاجـــات حياتـــه الضـــرورية ؟
هل يستطيع الطفل أن يعتمد على نفسه في توفير مستلزمات معيشته؟
هل يـقــوى الطفل أن يحمـــي نفسه من مـــؤثرات المحيط من حوله؟
هل يستطيع الطفل أن يدافع عــن نفســه ضد الأخطــار المــحدقة به؟
هل الطــــفل في مرحـــلة الطـــفولة الـمبكــرة والمــتوســطة على الأقــل مســـؤولا عــن الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها(بتوجيه أو بدونه من الآخرين)؟
هل يمتلك الطفل وعيا كاملا وشعور واضحا تجاه موضوعات معقدة كالعقيدة وصراع الأديان ؟
أليس الطفل برعم صغير بحاجة إلى النمو لكي يغدو إنسانا متكامل قادر على العطاء وتحمل المسئولية ؟
أليس الطفل هو مسئولية مشتركة للإنسانية جمعاء في نموه ورعايته والحفاظ عليه؟
هل يعقل أن نعاقب طفل لان ولاء أبيه ليس باتجاهاً نفضله أو نؤمن به (إذا فرضنا جدلا ان هناك قبولا في ان نعاقب الآخر على ما يؤمن به)؟
هل يعقل ان نحمل الطفل وزر أبيه اذا كان هو نفسه غير مسؤول عن تصرفاته وسلوكه؟
هـــل من الإنــســانـيـة ان نـــذبــح كــرامــة طـــــفـل؟
هـــل من الإنــســانـيـة ان نـــمــسـخ هـويــة الـطـفــل ؟
هـــل من الإنــســانـيـة ان نصادر قيمة الطفل كانسان ؟
هـــل من الإنــســانـيـة ان نحقق حق الطفل في الحياة؟
فنشرعن ذبحه!
ونفتي بجواز ذبحه!
ونربي الأمة على ذلك.!
لا لشيء سوى لان أباه يعتقد بإمكانية الاتصال مع الله عن طريق ديانة أخرى أو غير مؤمن.
أو لان أباه له أفكار مغايرة حول الدين والاعتقاد،
أو لان أباه يختلف عن الآخرين في تفاصيل فرعية حول الشريعة أو الانقياد لفتاوى الشيخ الفلاني أو يتحرج من تطبيقها مائة في المائة .
ترى لماذا ننسى ان القران يعترف بان الطفل كائن ضعيف فيقول :
(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة)الروم54.
وهو يتدرج في مراحل النمو ليصل إلى مرحلة النضج وعندها تبدأ أول تمارين التدرب على السلوك الموجه (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم آياته)النور 59.
ولا ادري أين ضاعت هذه الرؤية الواقعية لقدرات الطفل أمام الآخر التي تنطلق من خطاب تعصبي جامح ..
ولنا ان نتساءل أين ذهب أطفال تلك القرية حينما قصفتهم أفواج من الملائكة الملغمين بقنابل مدمرة حسب الوصف القرآني
(فلما جاء امرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود)هود82
لقد كانت قوة التدمير بحيث ترتفع أشلاء الأطفال الأبرياء إلى السماء كما يفصل رسول الرحمة رواية القصة :
(ولقد سمع أهل السماء صياح ديكهم وبكاء صغارهم ...)
وهكذا الحال مع كل صور الانتقام الإلهي في القران ،
والصورة تتكرر مع قوم عاد وثمود ونوح و.. و..
(فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مثيد) الحج 45.
أما النصر الإسلامي فهو اشد قوة لأنه يمتد لينهب حتى البئر والقصر
(فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب ،
حتى اذا اثخنتهموهم فشدوا الوثاق فإما منَا وإما فداء ) محمد 4
(وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها ) الأحزاب 27
فالأطفال أما يكون مصيرهم الذبح
ومن نجى من السيف يسلط عليه سيف العبودية .
ويبدو ان أطفال غير المسلمين غير مشمولين بحقيقة الطبيعة البشرية
حول ضعف الطفل وحاجته إلى الرعاية وقصور نضجه المعرفي لتحمل المسؤولية
ولأنه غير مذنب رغم كل ما افترضناه انه ذنب
فكيف يحاسب على أعمال يقوم بها الكبار؟
وكيف نحمله مسؤولية سلوك البالغين من حوله؟
الم يعتبر القران (في فلتة) ان الأطفال والنساء أو النساء والولدان من المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة في مجتمع يكون فيه الرجل (الحر)هو سيد الموقف تجاه العبد والمرآة والطفل
(وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستصغين من الرجل والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية )النساء75.
اذا كانت شعوبا لا تستطيع ان تزيح طواغيتها الذين يسيرون بها إلى استعباد مرير وظلامية متخلفة , فكيف نحمل الطفل مسؤولية معتقدات أمته أو ثقافة شعبه أو أعراف الجماعة الفرعية التي ينتمي إليها؟
ترى فأين الادعاء بان (ولاتز وازرة وزر أخرى )الزمر 7
(ولاتز وازرة وزر أخرى وان تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كانت ذا قربى ) فاطر 17
(من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلا نفسهم ) الروم 44
فلما يتحمل الطفل جريرة والديه ؟!
ويعاقب اشد العقاب الدنيوي على جريمة لم يرتكبها ولم يرتكبها ولم يرضى بها ولم يعرفها اذا كانت مخالفة المعتقد لدى الآخر تعد جريمة؟!
ويا ليت العقاب هو عقاب دنيوي فقط ،بل عقاب أخروي أيضا.
يكون الطفل معذبا عذابا خالدا أليما ..
ففي مسند الإمام احمد بن حنبل :
( قال عبد الله حدثني أبى ثنا وكيع عن أبى عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة إنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين فقال ان شئت أسمعتك تضاغيهم في النار).
- مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل ج 6 ص 208
وبالرغم من ان عائشة لم تذق طعم الأمومة
لكن مشاعرها الإنسانية تجعلها تنتفض وتثور كما في رواية أخرى ،
تعترض وتحتج
تغضب وتثور
لكن قد فات الأوان وصدر الحكم ،
وعلى الأطفال ان يتمرغوا في العذاب الأبدي إلى ما شاء الله.
( لا يقضى عليهم فيموتوا و لا يخفف عنهم عذابها) فاطر 36.
عذابا أهونه الشواء الوحشي
( ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نار كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما ) النساء 56.

وأيسره توابيت الحديد المغلقة
( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ....
يصب من فوق رؤوسهم الحميم .
يصهر به ما في بطونهم والجلود .
ولهم مقامع من حديد .
كلما أرادوا ان يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها
وذوقوا عذاب الحريق ) الحج 19-22
ثياب من نار ..
جمرات الحديد تتقاطر فوق رؤوسهم وتحرق انسجتهم الحية وتصهر بطونهم وهم خالدون على هذا الحال
موضوعون في توابيت من حديد محكمة،
يتألمون في عزلة ،
ويتعذبون في وحشة ،
ويسخر منهم الزبانية ( وهم الملائكة! الموكلون بالتعذيب ) فيخرجونهم ليأكلوا من شجرة الزقوم ويصفها القرآن بـ :
( إنها شجرة تخرج من اصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين .
فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون .
ثم ان لهم لشوبا من حميم .
ثم ان مرجعهم لالى الجحيم .
إنهم ألفوا آباءهم ضالين .
فهم على آثارهم يهرعون .
ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) الصافات 64-71.
وهذا المصير المرعب ، لا لشيء إلا لأنهم ولدوا لأبوين يختلفان عقائديا مع نبي الرحمة!!
فكيف يأمر أتباعه بقتل الأطفال وقد عاب على بعض الإعراب ممن تضطرهم الظروف المعيشية الى وأد الطفل في سن صغيرة جدا؟!
(و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ان قتلهم كان خطأ كبيرا) الإسراء 31.
( قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ..) الأنعام 140.
(وإذا بشر احدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم .يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) النحل 58-59.
وهؤلائي الصغيرات هن أيضا من الأطفال المشركين
أم ان هذه الآية كانت في المرحلة الدعائية في بدايات الإسلام
وألا فكيف يجوز قتل الأطفال في سبيل الفتح والغنيمة؟!
وذا كانت الغاية تبرر الوسيلة فأي قيمة ستبقى وأي أخلاق ستصمد؟!
أليس ذبح الأطفال هي السمة المميزة لطاغوتية فرعون
( وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبنائكم ويستحيون نساءكم)إبراهيم 6.
فقتل الطفل الذي ينتمي لعائلة تعتقد بما يعتقد محمد حرام
أما قتل الطفل الذي ينتمي لعائلة لا تعتقد بما يعتقد محمد حلال
ويوحي القران ان سياسة الاستئصال – قتل البالغين وذبح الأطفال – قديمة جدا ،وتسوغ تحت شعار التطهير العرقي
( وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا. انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا)نوح 26-27.
فالتطهير العرقي
والقتل على الهوية
وسياسة الاستئصال
التي جسدها نبي الرحمة في غزواته تأصيل حقيقي لما نستغربه من أساليب الجماعات الإسلامية ونستنكره .
(وإذا الموءودة سئلت .بأي ذنب قتلت)التكوير8-9
من فمك أدينك و أتسائل معك
(وإذا الطفولة سئلت ،بأي ذنب ذبحت؟)
تساؤل دامي
أمام جثث الأطفال في غيروزني والرياض ومدريد وكابول وبغداد والبصرة
تساؤل إنساني
ربما يحاول ان يبرره شيوخ التفخيخ وعلماء الذبح
فيوسعوا من الجراح ويلوثوا الكلم بالسموم
وليتهم يصمتوا ويداروا جرائمهم بالخفاء
كما نصح ابن عباس الأمة قائلا :
(لا يزال أمر هذه الأمة مؤاما ما لم ينظروا في الولدان والقدر)
- الفايق في غريب الحديث - جار الله الزمخشري ج 1 ص52
فالمطلوب ان يظل المسلمون عميا لا يبصرون ،وبكما لا يتساءلون ،وتبعا لا يفكرون، كي يسهل دوما تحويلهم الى سكاكين للفتوح أو قنابل للرسالة..
*
في السنة المحمدية:
من أقوال نبي الرحمة:
· يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح .
المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11305 – ج4ص438
· ان عقوبة هذه الأمة السيف .
المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11316 – ج4ص442
· قيل : يا رسول الله أطفال المشركين نصيبهم في الغارة بالليل ؟ قال: لا حرج فان أولادهم منهم .
المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11288 – ج4ص435
· انظروا فان كان انبت الشعر فاقتلوه.
المصدر: كنز العمال – المتقي الهندي- رقم الحديث 11275 – ج4ص433
...
مصادر الحديث والسنة المحمدية المذكورة في هذا المقطع من البحث هي من مختلف المذاهب والمدارس الإسلامية،ولم استثني منها سوى مصادر الحديث التي يعتمدها السلفيون والوهابيون والجماعات الإسلامية المتطرفة خشية ان يدعي البعض بأنها متطرفة
لذا تحيزت بأقصى ما أستطيع إلى المصدر الحديث المعتدلة والمتسامحة
لكي لا يبقى لذي ريب شك .
وقد طمحت بتصنيف الأحاديث إلى ثلاثة أصناف الأول ويدور حول مصير أطفال المشركين والثاني ويدور حول استرقاقهم والثالث ويدور حول جواز ذبحهم على الطريقة الإسلامية.


الهوية والمصير :
الإشراك.
الكفر.
الفسق .
الظلم .
النفاق .
الارتداد .
مصطلحات مطاطة جداً .
وترتبط بعضها مع البعض الآخر كشبكة من المشتركات اللفظية مما يبيح بسهولة لطلبة العلوم الإسلامية أو الناشطين في الحركات الإسلامية من إصدار أحكام التكفير على مستوى واسع ابتدأ من تكفير الشخصيات المخالفة الى تكفير الأمة وانتهاءا بتكفير أهل الأرض جميعا.
وهذا ما يسهل احتدام الصراعات الداخلية بين المسلمين منذ نشأة الإسلام.
واني لأعزو سبب وجود هذه المشتركات اللفظية الى ما يأتي :
1. ان الآيات القرآنية كانت تصدر بصورة آنية لمعالجة مشاكل أو أمور ظرفية تحتاج الى حلول حاسمة ومواقف حازمة.( أي ان الخطاب ألتهديدي هو السائد أمام حالات القلق والعصيان التي كثيرا ما كانت تصبغ الكثير من الأحداث والمواقف).
2. عدم جمع القران في حياة محمد ودراسته والتدبر فيه وبالتالي غياب المحددات الواضحة حول حدود التكفير .
3. آلية الناسخ والمنسوخ كانت تجعل الأحكام في مراجعة مستمرة لكنها كانت تفاقم من الصعوبات التي تواجه الأجيال القادمة في الفهم المقارب للنص.
فالمشرك الكافر الظالم يمكن ان يشمل الإنسان الغير كتابي وكذلك صاحب الديانة اليهودية والمسيحية ،وكذلك المذاهب الإسلامية المغايرة لمصدَر الفتوى،وكذلك الأفراد الذين ينتمون لنفس مذهب مصدَر الفتوى لكنهم لا يتبعون أوامره الشخصية أو المعاندين له أو الذين يشعر بمنافستهم له.
وعند ذلك يستحل ذبح وقتل ذلك المشرك واغتصاب زوجه وممتلكاته واستعباد أطفاله وبيعهم في أسواق النخاسة التي يجري الإعداد لها في عواصمنا الكبرى تمهيدا لتطبيق الشريعة الإسلامية.
والتكفير هو مقدمة ضرورية لقتل الآخر..
فقد قاتل محمد القبائل العربية التي خالفته الاعتقاد ،
وقاتل اليهود والمسيحيين،
وقاتل خليفته أبو بكر المسلمين الذين لم يدفعوا الصدقات ،
وتقاتل المسلمون بعضهم مع البعض الآخر في معارك طاحنة في صدر نشوء الإسلام كما في معركة الجمل وصفين والنهروان ذهب ضحيتها مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال،
وكل هذا حدث بعد عقدين من موت محمد.
فتكفير المسلمون للآخر ولبعضهم البعض سنة أقامها محمد وأكدها خلفاؤه أجمعين .
وهي ليست بدعة معاصرة كما يدعي ملمعي الفكر الإسلامي،
وهي ليست فتنة مخابراتية أجنبية كما يصرح المصابين بنظرية المؤامرة،
بل إنها نص مرجعي وسنة مرجعية وتاريخ واعتقاد غير قابل للشطب لا بحبر ابيض ولا اسود،
ولا يتوقف هذا التكفير على البالغين بل انه يتتبع بآثاره أطفال هؤلاء الذين تم تكفيرهم.
فأطفال المشركين سيكون مصيرهم الى نار جهنم ،وسوف يعذبون هناك عذابا خالدا..
وهذه نماذج من أحاديث محمد حول مصير هؤلاء الأطفال الذين يعيشون بآلاف الملايين في أمم وشعوب الأرض..

· (حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز حدثنا أبو عقيل المدني عن ماشطة عائشة قالت سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المسلمين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟
- قال في الجنة يا عائشة
- قالت فقلت فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟
- قال في النار يا عائشة.
- قالت فقلت له وكيف ولم يبلغوا الحنث ولم تجري عليهم الأقلام ؟
- قال ان الله قد خلق ما هم عاملون لئن شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار ).
- بغية الباحث- الحارث بن أبي أسامة ص 237 - باب ما جاء في الأطفال ( 752 )
· (حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا محمد بن فضيل ، عن محمد ، عن زاذان ، عن علي قال : سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولادها ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هم في النار ، فلما رأى ما في وجهها قال : لو رأيت مكانهم لأبغضتهم .
قالت : قلت فأولادي منك ؟ قال : " في الجنة ، والمشركون وأولادهم في النار " . ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم ) ).
- كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم ص 94 - ( باب : في ذكر أطفال المشركين )213 - 1 -
· (وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطفال المشركين ، أنه قال لعائشة : " إن شئت دعوت الله عزوجل أن يسمعك تضاغيهم في النار ").
- المعجم الأوسط - الطبراني ج 2 ص 302
· ( حدثناعبد الله حدثنى أبى حدثنا وكيع عن أبى عقيل يحيى بن المتوكل عن بهية عن عائشة إنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أطفال المشركين فقال ان شئت أسمعتك تضاغيهم في النار).
- مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل ج 6 ص 208
(قال أبو يوسف رحمه الله تعالى وقد حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف وأهل خيبر وقريظة والنضير وأجلب المسلمون عليهم فيما بلغنا أشد من قدروا عليه وبلغنا أنه نصب على أهل الطائف المنجنيق فلو كان يجب على المسلمين الكف عن المشركين إذا كان في ميدانهم الأطفال لنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلهم لم يقاتلوا لان مدائنهم وحصونهم لا تخلو من الأطفال والنساء والشيخ الكبير الفاني والصغير والأسير والتاجر وهذا من أمر الطائف وغيرها محفوظ مشهور من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته ، ثم لم يزل المسلمون والسلف الصالح من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في حصون الأعاجم قبلنا على ذلك لم يبلغنا عن أحد منهم أنه كف عن حصن برمى ولا غيره من القوة لمكان النساء والصبيان ولمكان من لا يحل قتله لمن ظهر منهم .
( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى أما ما احتج به من قتل المشركين وفيه الأطفال والنساء والرهبان ومن نهى عن قتله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغار على بنى المصطلق غازين في نعمهم وسئل عن أهل الدار يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم يعنى صلى الله عليه وسلم أن الدار مباحة لأنها دار شرك وقتال المشركين مباح) .
- كتاب الأم - الإمام الشافعي ج 7 ص 369
· (في الكبير يعني الجامع الكبير لا اكره من إخراج صبيانهم ما اكره من خروج كبارهم لان ذنوبهم أقل ولكن يكره لكفرهم وهذا كله يقتضي أن أطفال الكفار كفار وقد اختلف العلماء فيهم إذا ما توا قبل بلوغهم ( فقال ) الاكثرون هم في النار).
- المجموع - محيى الدين النووي ج 5 ص 72
وهذه هي واحدة من الاستدلالات الفقهية على مثل تلك الأحاديث أعلاه.
· (وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن أطفال المشركين فقال : هم خدم أهل الجنة . وقيل : هم من خدم الجنة على صورة الولدان خلقوا لخدمة أهل الجنة).
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 8 ص 108
· (عن الصدوق ، عن جعفر بن محمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن الفضل ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال عزير يا رب إني نظرت في جميع أمورك وإحكامها فعرفت عدلك بعقلي ، وبقي باب لم أعرفه ، إنك تسخط على أهل البلية فتعمهم بعذابك وفيهم الأطفال ، فأمره الله تعالى أن يخرج إلى البرية وكان الحر شديدا ، فرأى شجرة فاستظل بها ونام ، فجاءت نملة فقرصتها فدلك الارض برجله فقتل من النمل كثيرا ، فعرف أنه مثل ضرب).
بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 41 ص 371
ومن الملاحظ ان هذا الموضوع كان يشغل بال ابن عباس كثيرا فتارة يأمر المسلمين بعدم الخوض فيه وتارة أخرى يحاول ان سوق المرويات التي تبرره،وغني عن القول ان هذا الاهتمام جاء متأخرا أي بعد موت محمد بمدة طويلة اخذ فيها المسلمون يتدارسون القران ويراجعون السنة.
· الباب الثالث عشر -الأطفال ومن لم تتم عليهم الحجة في الدنيا ، والاية فيه ، وفيه 22 - حديثا :إذا كان يوم القيامة جمع الله الأطفال وأجج لهم نارا وأمرهم أن يطرحوا أنفسهم فيها ، فمن كان في علم الله عزوجل أنه سعيد رمى نفسه فيها وكانت عليه بردا وسلامة ، ومن كان في علمه أنه شقي امتنع فيأمر الله تعالى بهم إلى النار ، فيقولون : يا ربنا تأمر بنا إلى النار ولم يجر علينا القلم ؟ ! فيقول الجبار قد أمرتكم مشافهة فلم تطيعوني ، فكيف لو أرسلت رسلي بالغيب إليكم .
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 801 ص 71
وبالرغم من اللامعقولية في هذا الفعل الإلهي المفترض إلا ان تلك الرواية وأمثالها تشير الى المأزق الخطير الذي كان فيه محدثوا الإسلام يجدون أنفسهم فيه.
· (فتوى)لا يصلى على أطفال المشركين لإلحاقهم بآبائهم إلا أن يسلم أحد أبويه أو يسبى منفردا عن أبويه.
- تذكرة الفقهاء (ط.ج) - العلامة الحلي ج 2 ص 25
· (فتوى) لو سلم عدم صدق الكافر ، فلا ينبغي الريب في أن الظاهر من العرف إطلاق اليهودي والنصراني والناصبي على أطفالهم ، سيما إذا كانوا مميزين مظهرين لملة آبائهم تابعين لهم.
- مستند الشيعة - المحقق النراقي ج 1 ص 209
· سأل الإمام الصادق ( ع ) عن أولاد المشركين يموتون قبل أن يبلغوا الحنث ، قال : كفار ، والله أعلم بما كانوا عاملين ، يدخلون مداخل آبائهم " وخبر وهب بن وهب عن جعفر ابن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) " أولاد المشركين مع آبائهم في النار ، وأولاد المسلمين مع آبائهم في الجنة " كالمرسل عن الكافي " فأما أطفال المؤمنين فانهم يلحقون آباءهم ، وأولاد المشركين يلحقون آباءهم ، وهو قول الله عزوجل : بايمان ألحقنا بهم ذريتهم " الآية . ولا ينافي ذلك ما ورد في غير واحد من الأخبار من تأجيج النار للأطفال في يوم القيامة فيؤمرون بالدخول إليها ليعرف المطيع منهم والعاصي.
- جواهر الكلام - الشيخ الجواهري ج 6 ص 44
· (فتوى) تبعية ولد الكافر له من حيث جواز الأسر والاسترقاق وهذا هو الذى تسالم عليه الأصحاب وقد ثبتت بالسيرة القطعية في حروب المسلمين حيث إنهم كما كانوا يأسرون البالغين ويسترقونهم من الكفار كذلك كانوا يأسرون أولادهم وأطفالهم فالتسالم على احدهما لا ينافي النزاع في الآخر ثم ان ولد الكافر ينبغي ان يخرج عن محل الكلام فيما إذا كان عاقلا رشيدا معتقدا بغير مذهب الإسلام كالتهود والتنصر ونحوهما وان كان غير بالغ شرعا لان نجاسته مسلمة ومما لا إشكال فيه وذلك لأنه حينئذ يهودي أو نصراني حقيقة وعدم تكليفه وكونه غير معاقب بشئ من أفعاله لا ينافي تهوده أو تنصره كيف وقد يكون غير البالغ مشيدا لأركان الكفر والضلال مروجا لهما بتبليغه - كما ربما يشاهد في بعض الأطفال غير البالغين - فضلا عن أن يكون هو بنفسه كافرا وعليه فيتمخض محل الكلام فيما إذا كان ولد الكافر رضيعا أو بعد الفطام وقبل كونه مميزا بحيث كان تكلمه تبعا لوالديه متلقيا كل ما القي إليه على نهج تكلم الطيور المعلمة هذا . وقد استدل على نجاسته بوجوه : " الأول " : انه - كأبويه - كافر حقيقة بدعوى ان الكفر امر عدمي وهو عدم الإسلام في محل قابل له والمفروض ان الولد ليس بمسلم كما انه محل قابل للإسلام وقد مران مجرد عدم الإسلام في المحل القابل له عبارة عن الكفر و " فيه " : ان الكفر وان كان أمرا عدميا إلا ان ظاهر الاخبار انه ليس مطلق عدم الاسلام كفرا بل الكفر عدم خاص وهو العدم المبرز في الخارج بشئ فما دام لم يظهر العدم من احد لم يحكم بكفره فالإظهار معتبر في تحقق الكفر كما انه يعتبر في تحقق الإسلام وحيث ان الولد لم يظهر منه شئ منهما فلا يمكن الحكم بكفره ولا بإسلامه " الثاني " : الاستصحاب بتقريب ان الولد - حينما كان في بطن امه علقة - كان محكوما بنجاسته لكونه دما فنستصحب نجاسته السابقة عند الشك في طهارته و " يرده " : اولا ان النجاسة حال كونه علقة موضوعها هو الدم وقد انقلب انسانا فالموضوع غير باق و " ثانيا " : ان الاستصحاب لا يثبت به الحكم الشرعي الكلي على ما بيناه في محله " الثالث " : الروايات كصحيحة عبد الله بن سنان حيث دلت باجمعها على ان أولاد الكفار كالكفار وإنهم يدخلون مداخل آبائهم في النار كما ان أولاد المسلمين يدخلون مداخل آبائهم في الجنة لان الله اعلم بما كانوا عاملين به.
- كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص65 -66
· (فتوى) عن محمد بن نصر أن آخر قولي أحمد أن المراد بالفطرة الإسلام قال بن القيم وقد جاء عن أحمد أجوبة كثيرة يحتج فيها بهذا الحديث على أن الطفل إنما يحكم بكفره بأبويه فإذا لم يكن بين أبوين كافرين فهو مسلم.
- فتح الباري - ابن حجر ج 3 ص 198
· 3041 - حدثنا إدريس بن جعفر العطار ثنا عثمان بن عمر حدثنا عزرة بن ثابت ح وحدثنا زكريا الساجي ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا عون بن عمارة حدثني عزرة بن ثابت عن يعقوب عن عمرو بن واثلة قال سمعت بن مسعود يحدث الناس في مسجد الكوفة يقول الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره فأتيت حذيفة بن أسيد فقلت أتعجب من بن مسعود يحدث أن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره فما ذنب هذا الطفل فقال حذيفة وما أنكرت من ذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مرارا ذوات عدد إن النطفة إذا استقرت في الرحم فمضى لها أربعون يوما وقال بعض أصحابي ثمانية وأربعين يوما جاء ملك الرحم فصور عظمه ولحمه ودمه وشعره وبشره وسمعه وبصره فيقول يا رب أذكر أم أنثى يا رب أشقي أم سعيد فيقضي الله عزوجل ما شاء ويكتب ثم يقول أي رب أي شئ رزقه فيقضي الله ما شاء فيكتب ثم يطوى بالصحيفة فلا تنشر إلى يوم القيامة.
- المعجم الكبير - الطبراني ج 3 ص 176 -177
وليس القصد من استعراض هذه النماذج العشوائية هو التقصي في مصادر الحديث وآراء مؤسسي المذاهب الإسلامية وفتوى علماء المسلمين حول هذا الموضوع ، وهو من المتفق عليه في السنة المحمدية وما تلتها من حوادث تاريخية كما يشير الى ذلك تلميذ الإمام أبو حنيفة القاضي ابو يوسف، بل القصد هو تبيان المصير الذي سيؤول إليه أطفال المشركين في السماء ،وكذلك تحديد هويتهم على أساس انتماء والديهم العقائدي وما يمكن ان يستتبع هذه التبعية من تكفير(أي قتل واستعباد).

الترس (جواز ذباحة الأطفال):
ما هو حكم الإسلام للطفولة البريئة في ظل الحروب؟
ما هو أسلوب نبي الرحمة تجاه أطفال الشعوب والأقوام التي قهرها بسيفه؟
كيف احتضن أصحاب محمد والرعيل الأول من الدعاة يتامى من ذبح بأيديهم؟
هل يرضى المسلمون ان تطبق بحقهم الشريعة الإسلامية فيما يخص قوانين الجهاد والفتوح؟
ولنبدأ بسؤال :
هل يجوز قتل الأطفال من اجل قهر الآخر ؟
والجواب تبوح به هذه النصوص:
· وروى ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال : قلت : يا رسول نبيت المشركين وفيهم النساء والصبيان فقال : إنهم منهم . وأما تخريب المنازل والحصون وقطع الشجر المثمرة فإنه جايز إذا غلب في ظنه أنه لا يملك إلا بذلك فإن غلب في ظنه أنه يملكه فالأفضل ألا يفعل فإن فعل جاز كما فعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالطايف وبني النضير وخيبر .
- المبسوط - الشيخ الطوسي ج 2 ص 11
سنن ابن ماجة: ج2ص947 حديث 2839
سنن ابي داود :ج3ص54 حديث2672
· عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن الصعب بن جثامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون وفيهم النساء والصبيان ، فقال : " هم منهم " . - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه .
- كتاب السنة- عمرو بن أبي عاصم ص 91
· حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس عن الصعب بن جثامة قال قلت يا رسول الله إنا نصيب في البيات من ذراري المشركين قال هم منهم.
- المعجم الكبير - الطبراني ج 8 ص 86
وقد خرج الطبراني هذا الحديث عن طريق اثنا عشر سندا وبالفاظ متشابهة راجع- المعجم الكبير - الطبراني ج 8 ص 86-89 .
· قال أبو بكر نقل أهل السير أن النبي صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف ورماهم بالمنجنيق مع نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والولدا وقد علم صلى الله عليه وسلم أنه قد يصيبهم وهو لا يجوز تعمد بالقتل فدل على أن كون المسلمين فيما بين أهل الحرب لا يمنع رميهم إذ كان القصد فيه المشركين دونهم وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل الديار من المشركين يبيتون فيصاب من ذراريهم ونسائهم فقال هم منهم وبعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد فقال أغر على هؤلاء يا بني صباحا وحرق وكان يأمر السرايا بأن ينتظروا بمن يغزونهم فإن أذنوا للصلاة أمسكوا عنهم وإن لم يسمعوا أذانا أغاروا وعلى ذلك مضى الخلفاء الراشدون ومعلوم أن من أغار على هؤلاء لا يخلو من أن يصيب من ذراريهم ونسائهم.
- أحكام القرآن - الجصاص ج 3 ص 525
ويتعجب ابن حزم من هؤلاء الذين نأخذهم الرحمة أو تحركهم العاطفة الإنسانية تجاه الآخرين المخالفين ما يعتقد ،ويعلل ذلك(أننا نضجع الخروف الصغير ونذبحه ونطبخ لحمه ونأكله ونفعل ذلك أيضا بالفصيل الصغير ، ونثكل أمه إياه ، ونولد عليها من الحنين والوله أمرا ترق قلوب سامعيه له ، وتؤلم نفوس مشاهديها ، وقد شاهدنا كيف خوار البقر وفعلها إذا وجدت دم ثور قد ذبح ، وكل هذا حلال بلا مأمور به ويكفر من لم يستحله ، ويجب بذلك سفك دمه ، فأي فرق في العقول بين هذا وبين ذبح صبي آدمي لو أبيح لنا ذلك ؟ وقد جاء في بعض الشرائع أن موسى عليه السلام أمر في أهل مدين إذا حاربهم بقتل جميع أطفالهم أولهم عن آخرهم من الذكور ، وقد سئل رسول الله ( ص ) عن أطفال المشركين يصابون في البيات ، فقال : هم من آبائهم فهل في هذا كله شئ غير الأمور الواردة من الله عز وجل ؟
- الاحكام - ابن حزم ج 4 ص 452
فلما نحتج على ذبح الأطفال؟
لما نبكي الطفولة التي تمزقها الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ؟
هذه أمور أباحتها الشريعة الإسلامية السمحاء!!
وكذلك تم اعتبار الشعوب الإسلامية ونتيجة لصراعات المذاهب والجماعات على السلطة شعوبا جاهلية تستحق ان تنعت بالكفر والضلال
ترى هل يرضى التكفيريون والذباحون ان يقوم الكفرة بتقليدهم بتطبيق الشريعة الإسلامية بحقهم حينما يتساقطون في أيدي العدالة ؟أم تراهم يستغيثون بحقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة ؟


الطفولة والاستعباد:
ماذا لو ان المحتلين الامريكان للعراق لديهم شريعة مثل الشريعة الإسلامية ؟
ماذا لو انهم وبلحظة من الجنون قرروا تطبيق الأحكام الإسلامية فيما يتعلق بالغزو والفتوح بحق الشعب العراقي؟
دعونا لنتصور المشهد فقط...
سوف يقومون بهدم كل الجوامع والأماكن المقدسة ولن يبقوا على غرفة يرفع منها الاذان لان ذلك يخالف عقيدة الامريكان ،
وسوف يقوم الجيش الامريكي بسلب ونهب كل ما يوجد في العراق من خواتيم النساء الى كنوز الأرض،
وبالطبع سوف يحصل الرئيس الامريكي على خمس الغنائم،
وبالطبع فان من ضمن الغنائم سبعة ملايين امراة عراقية توزع على الجنود الامريكان كإماء وجواري بعد ان يسلبن من أزواجهن ،
وتفتح أسواق للنخاسة في فلوريدا وواشنطن ولوس انجلوس وايهن أعظم ساق بيعت بثمن أعلا ،
اما أطفال العراق الاثنى عشر مليونا فيعرضون على الإنبات(أي من نبت له شعر العانة) فمن انبت ذبح ،ومن لم ينبت استعبد ووزع على الجنود ،
أما من رحب بالغزو الامريكي وتعاون مع المحتلين فيمكن ان يظل في بلده العراق ولكن عليه ان يدفع الجزية ، وأسلوب الدفع يجب ان يكون بطريقة يذل بها ابن البلاد المفتوحة حسب الشريعة الإسلامية ...
بالطبع لا احد يريد حتى ان يخيل هذا الكابوس الوحشي ، لكن من الغريب ان تستميت الجماعات الاسلامية في تطبيق هذه الشريعة،واليك نماذج منها في مجال مصير الاطفال في ظل حروب الشريعة :
· ومن أسلم من الكفار وهو بعد في دار الحرب ، كان إسلامه حقنا لدمه ، من القتل ، ولولده الصغار من السبي . فأما الكبار منهم البالغون ، فحكمهم حكم غيرهم من الكفار ، وما له من الأخذ ، كل ما كان صامتا ، أو متاعا ، أو أثاثا ، وجميع ما يمكن نقله إلى دار الاسلام ، وأما الأرضون ، والعقارات ، وما لا يمكن نقله فهو فئ للمسلمين . ويجوز قتال الكفار بسائر أنواع القتل وأسبابه ، إلا بتغريق المساكن ، ورميهم بالنيران ، وإلقاء السم في بلادهم .
- السرائر - ابن إدريس الحلي ج 2 ص 7
· الطرف الرابع : في الاسارى . وهم : ذكور وإناث . فالاناث يملكن بالسبي ، ولو كانت الحرب قائمة ، وكذا الذراري . ولو اشتبه الطفل بالبالغ اعتبر بالانبات ، فمن لم ينبت وجهل سنه الحق بالذراري .
- شرائع الاسلام - المحقق الحلي ج 1 ص 241
· والذكور البالغون يتعين عليهم القتل ، إن كانت الحرب قائمة ، ما لم يسلموا . والامام مخير ، إن شاء ضرب أعناقهم ، وإن شاء قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وتركهم ينزفون حتى يموتوا . وإن أسروا بعد تقضي الحرب ، لم يقتلوا . وكان الامام مخيرا ، بين المن والفداء والاسترقاق. ولو أسلموا بعد الاسر ، لم يسقط عنهم هذا الحكم. ولو عجز الاسير عن المشي ، لم يجب قتله ، لأنه لا يدري ما حكم الامام فيه ؟ ولو بدر مسلم فقتله ، كان هدرا. ويجب : أن يطعم الاسير ، ويسقى ، وإن أريد قتله . ويكره : قتله صبرا ، وحمل رأسه من المعركة. ويجب مواراة الشهيد دون الحربي. وإن اشتبها يوارى من كان كميش الذكر. وحكم الطفل المسبي حكم أبويه . فإن أسلما ، أو أسلم أحدهما ، تبعه الولد . ولو سبي منفردا ، قيل : يتبع السابي في الاسلام.
- شرائع الاسلام - المحقق الحلي ج 1 ص 242
· ( المن ) هو أن يجعل المنة عليهم ويعتقهم ( والفداء ) هو أن يأخذ منهم ( فدية ) مالا مقابل اعتاقهم ( والاسترقاق ) أي جعلهم عبيدا يوزعونهم على المقاتلين من المسلمين .
- شرائع الاسلام - المحقق الحلي ج 1 ص 242
· ولو كان الاسير طفلا أو امرأة ، انفسخ النكاح لتحقق الرق بالسبي . وكذا لو أسر الزوجان.
- شرائع الاسلام - المحقق الحلي ج 1 ص 243
· الفصل التاسع في : بيع الحيوان والنظر فيمن : يصح تملكه ، وأحكام الابتياع ، ولواحقه . أما الأول : فالكفر الأصلي سبب لجواز استرقاق المحارب وذراريه ، ثم يسري الرق في أعقابه وإن زال الكفر.
- شرائع الاسلام - المحقق الحلي ج 2 ص 311
· الفصل الثاني : في الاسترقاق الاسارى ان كانوا إناثا أو أطفالا ملكوا بالسبي وان كانت الحرب قائمة . والذكور البالغون إن اخذوا حال المقاتلة حرم إبقاؤهم ما لم يسلموا ، ويتخير الامام بين ضرب رقابهم وقطع أيديهم وأرجلهم ويتركهم حتى ينزفوا ويموتوا ، وان أخذوا بعد انقضاء الحرب حرم قتلهم ، ويتخير الامام بين المن والفداء والاسترقاق ، ومال الفداء ورقابهم مع الاسترقاق كالغنيمة ، ولا يسقط هذا التخيير باسلامهم بعد الاسر . ويجوز استرقاق امرأة كل كافر أسلم قبل الظفر به ، ولا يمنع من ذلك كونها حاملا بولد مسلم ، وطئها المسلم أو أسلم زوجها ، لكن لا يرق الولد .
- قواعد الأحكام - العلامة الحلي ج 1 ص 488
· (الطرف الرابع في الاسارى وهم ذكور وإناث . فالاناث يملكن بالسبي ، ولو كانت الحرب قائمة ، وكذا الذراري . ولو اشتبه الطفل بالبالغ اعتبر بالانبات ، فمن لم ينبت وجهل سنه ، الحق بالذاري ، والذكور البالغون يتعين عليهم القتل ، إن كانت الحرب قائمة ، ما لم يسلموا) . بإسلامها ، فلا يجوز له استرقاقها حينئذ ، بخلاف ما لو أسلمت بعد الفتح ، فإنها تدفع إليه إن كان مسلما ، لان طرو الاسلام على الملك لا يزيله . وإن كان كافرا دفعت إليه القيمة ، لان الكافر لا يملك المسلم . قوله : " وكذا الذراري " . الذراري جمع ذرية ، وهم ولد الرجل . قاله الجوهري. والمراد هنا غير البالغين منهم ، بقرينة المقام . ولو أبدل الذراري بالاطفال كان أجود . قوله : " والذكور البالغون يتعين عليهم القتل إن كانت الحرب قائمة ما لم يسلموا " . اي إن اسروا قبل تقضي الحرب ، وانقضاء القتال ، فإنه يتعين قتلهم . ومقتضى قوله : " ما لم يسلموا " منع تعين قتلهم مع الاسلام ، لكن لم يتبين حكمهم معه ، وقد حكم الشيخ ( رحمه الله ) بالتخيير فيهم مع الاسلام بين المن والفداء والاسترقاق ، كما لو أسلموا مع أخذهم بعد تقضي الحرب . ويمكن أن يريد المصنف بقوله فيما بعد : " ولو أسلموا بعد الاسر لم يسقط عنهم هذا الحكم " ما يعم الامرين ، أعنى اسلامهم بعد أخذهم حال قيام الحرب وبعده.
- مسالك الأفهام - الشهيد الثاني ج 3 ص 39
· ( الثاني ) في الاسارى : والاناث منهم والاطفال يسترقون ولا يقتلون ، ولو اشتبه الطفل بالبالغ ، اعتبر بالانبات . والذكور البالغون يقتلون حتما ، إن اخذوا والحرب قائمة ما لم يسلموا ، والامام مخير بين ضرب أعناقهم وقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وتركهم لينزفوا . وإن اخذوا بعد انقضائها لم يقتلوا ، وكان الامام مخيرا بين المن والفداء والاسترقاق ، ولا يسقط هذا الحكم لو أسلموا . ولا يقتل الاسير لو عجز عن المشي ولا يعد الذمام له . ويكره أن يصبر على القتل . ولا يجوز دفن الحربى .
- رياض المسائل (ط.ج) - السيد علي الطباطبائي ج 7 ص 28
· وقال في " جامع المقاصد " ايضا : في جواز التفريق بين الطفل وامه في المملوكة ما نصه : " يجوز التفريق بعد سنتين في الذكر ، وبعد سبع في الانثى ( في الحرة ) على المشهور بين المتأخرين فليجز ذلك في الامة لان حقه لا يزيد على الحرة ، ولان الناس مسلطون على اموالهم.
- القواعد الفقهية - الشيخ ناصر مكارم ج 2 ص 24
· باب عدم جواز التفرقة بين الاطفال وامهاتهم بالبيع حتى يستغنوا الا مع التراضي وحكم الاخوة 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان يعني عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في الرجل يشتري الغلام أو الجارية وله أخ أو اخت أو أب أو ام بمصر من الامصار ، قال : لا يخرجه إلى مصر آخر ان كان صغيرا ، ولا يشتريه ، وإن كان له ام فطابت نفسها ونفسه فاشتره إن شئت . ورواه الصدوق بإسناده عن ابن سنان ، ورواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد مثله . 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول اتى رسول الله صلى الله عليه وآله بسبي من اليمن ، فلما بلغوا الجحفة نفدت نفقاتهم فباعوا جارية من السبى كانت امها معهم فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله سمع بكاءها فقال : ما هذه ؟ قالوا : يا رسول الله احتجنا إلى نفقة فبعنا ابنتها ، فبعث بثمنها فاتي بها ، وقال : بيعوهما جميعا أو امسكوهما جميعا . ورواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمار مثله .
- وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 31 ص 41
· وأما المرتد عربيا كان أو أعجميا فلانه كفر بربه بعدما هدي إلى الاسلام ووقف على محاسنه فلا يقبل من الفريقين إلا الاسلام أو السيف زيادة في العقوبة ، وإذا ظهر عليهم فنساؤهم وصبيانهم فئ لان أبا بكر رضي الله عنه استرق نساء بني حنيفة وصبيانهم لما ارتدوا وقسمهم بين الغانمين إلا أن نسائهم وذراريهم يجبرون على الاسلام بخلاف ذراري عبدة الاوثان ونسائهم ، ومن لم يسلم من رجالهم قتل لما ذكرنا.
- البحر الرائق - ابن نجيم المصري ج 5 ص 188
· ( فلا يقبل منهما ) أي من العربي الوثني والمرتد إلا الاسلام ، وإن لم يسلما قتلا بالسيف ، وفي الدر المنتقى عن البرجندي أن نسبة القبول إلى السيف مسامحة . قوله : ( ولو ظهرنا عليهم ، فنساؤهم وصبيانهم فئ ) لان أبا بكر رضي الله تعالى عنه استرق بني حنيفة وصبيانهم لما ارتدوا ، وقسمهم بين الغانمين . هداية . قال في الفتح : إلا أن ذراري المرتدين ونساءهم يجبرون على الاسلام بعد الاسترقاق ، بخلاف ذراري عبدة الاوثان : لا يجبرون اه‍ : أي وكذا نساؤهم ، والفرق أن ذراري المرتدين تبع لهم فيجبرون مثلهم ، وكذا نساؤهم لسبق الاسلام منهن .
- حاشية رد المحتار - ابن عابدين ج 4 ص 381
· عن ابي ذر قال رسول الله: لينتهين بنو رابعة أو لابعثن إليهم رجلا كنفسي فيمضي فيهم أمري فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية .
- كنز العمال - المتقي الهندي ج 4 ص 441
وللمزيد من الإطلاع يمكن مراجعة السيرة المحمدية وكتب الغزوات والفتوحات!!

بداية الحوار:
يطاُطاُ البعض ممن تشع في قلوبهم العواطف الإنسانية رأسه خجلاً من هذا الفقه الذي يبرر ويشرعن قتل واستعباد الطفولة البريئة وهو
يقول - : وهل أنا كذلك ؟!
.
- :هناك بعض الآيات في القران تشير إلى الرحمة وحرية الاعتقاد
- وهي آيات مرحلية نزلت حينما كان المسلمون مستصعفون ، وجماعة لأحول لها ولا قوة كما يشير إلى ذلك اغلب المنظرين الإسلاميين ، إما وبعد ان أصبح الإسلام هو القوة الأولى فان أية السيف (أية الذبح ) نسخت كل ما قبلها .
- : لكنها موجودة في القران .
- بلى لكنها منسوخة ، يمكنهم ان يستخدموها في مكياج القناع الإسلامي لكن فقهيا وشرعياً غير قابلة للتطبيق .
يبدو انك لم تقتنع ..حسنا،هل قرأت الآيات آلاتية في حرية الاعتقاد الديني:
(لكم دينكم ولي دين) الكافرون 6
( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس 99
(فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب) الرعد40
(لا إكراه في الدين ) البقرة 256
- بلى لأنك تحب الحرية والرحمة وتحترم الآخر لكن هذه الآيات نسخت حينما امتلك الرسول الجيوش وأسباب النصر والفتوح واستطاع ان يقهر الشعوب والأمم،والآن استمع
(قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله) التوبة 29
(واقتلوهم حيث ثقفتوهم )النساء 91
( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموهم فشدوا الوثاق )محمد 4
( فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ) الأنفال 12
ثم هل تريد ان تختبر في دينك حرية الاعتقاد ، اشهر انك غيرت ديانتك واذهب وغير هوية أحوالك المدنية ،ما الذي سيحدث ؟
- : سوف اقتل لأنني مرتد و...
- وفي حال تطبيق الشريعة الإسلامية سوف تتحول زوجتك الى أمة يتهاداها المشايخ أو جارية يتلاعب بها الزبائن وفي سوق النخاسة يباع أطفالك ،ولو امتد تطبيق الشريعة الإسلامية لأجيال فسيبقى أبناء أبناءك عبيدا وجواري.
مقبول مرفوض
-5
-18-
ila amir llayl
8 دجنبر 2012 - 21:39
madanbi ana inkana hasobi la yatawafar 3ala lkitafa bi l3arabiya ay lahrof l3arabiya.ayakhi ana fa9at nasahtoka li wajhi llah liana rtakbta danban 3adiman bi ma 9oltaho fiha9i lkatib .fa9at dakartoka bihada hata la tata fajaea yawma ta9if bayna yaday llah yawma l9iyama
مقبول مرفوض
0
-19-
ماسين 22
8 دجنبر 2012 - 23:07
في ملحمته الشهيرة "فاوست "جاطب غوته الله قائلا "انا الله ,انا ندك"وروي عن البسطامي قوله "سبحاني ما اعظم شاني"لينتهي الامر ب ف. نتشه الى القول :لقد قتلنا الله"لقد مات هؤلاء جميعا فما اغنت عنهم فلسفة القوة التي تبنوها شيئا ,وتلك عبرة لكل لائكي عنيد ,لقد كان تاريخ الفكر البشري كله صراعا بين المادية والمثالية ولازال وان انحصرت الاولى ,لقد قال الفلاسفة :ان الازمات الاقتصادية تؤدي الى ازدهار الميول المثالية,قد يكون هذا صحيحا بالقياس الى ما يشهده العالم العربي ,لكن الحقيقة هي فشل النظامين الاشتراكي والراسمالي ,فعاد الناس الى فطرتهم,يلتمسون حلولا لمشاكلهم التي اضحت مشاكل كونية,فباتت الاحزات الدنية التي استلمت السلطة غير قادرة على الخروج بالسفينة الى بر الامان,فاصبحت تعيد انتاج الازمة ومصر وتونس خير نموذج,فالخطب الجماسية وحدها لن تحل المشكلة ف صارت ا لانظمة تسبح في بركة مغلقة ,وهي بحاجة الى من يجدد مياهها ,لكن ذلك ليس يسيرا.والاجتهاد الذي اقفل بابه عندنا يجب فتحه من جديد’
مقبول مرفوض
1
-20-
Nordin
10 دجنبر 2012 - 21:26
إلى صاحب التعليق17:
بالفعل هناك تناقضات عديدة في القرآن، وقد ذكرت البعض منها فقط. اللائحة طويلة.
نحن عادة ما ننظر إلى عيوب الديانات الأخرى وننسى عيوب الإسلام ونواقصه.
المسلمون يعتقدون أنهم يدافعون على الإسلام، والحقيقة أنهم أنانيون يدافعون على النرجسية في ذواتهم فقط.
الحروب الدينية لا منفعة فيها.
في الماضي كانت الحروب الدينية تعود علينا بالربح والتقدم، أما الآن فهي تعود علينا بالويل والخسارة. علينا أن نشق طريق جديد. التوفيق!!
مقبول مرفوض
-5
-21-
moslima
12 دجنبر 2012 - 01:32
ila man asmaho abawaho bi nordin 3alayka antacho9a daka tari9 wahdak
مقبول مرفوض
0
-22-
عمر
29 دجنبر 2012 - 22:39
أرجو من المسؤوليين في إدارة هذا الموقع أن يغربلوا ما ينشر في هذا الموقع من مقالات وتعليقات، ليس كل من يستطيع أن ينقر على مفاتيح الحاسوب أو كل من يستطيع أن يجيد الثرثرة من حقه أن يمر في صفحات هذا الموقع المتميز.. أو على الأقل حددوا عدد كلمات التعليق و المقال في عدد مقبول، فالمقال أعلاه بغض النظر عن مستواه الهزيل كان من الأجدر أن ينشر على حلقات إن كان لا بد من تعذيبنا به..
مقبول مرفوض
0
-23-
aitjohra
12 يناير 2013 - 09:33
Asalamo 3alamanittaba3a alhod.qabla an yakuna lil3ilmaniyna ism.kana al3ilmaniyouna yuqal lahom.birriffia AMANNKHRo.fakulo man yuridu an yabi3a baladaho wa ahlahu.yusama AMANNKHRO=achacam=amchum=a3ilmani.
مقبول مرفوض
0
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية