English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (4.00)

  4. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  5. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  6. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | العماري يقود مبادرة للصلح بين حركتي "حماس" و"فتح" بالقاهرة

العماري يقود مبادرة للصلح بين حركتي "حماس" و"فتح" بالقاهرة

العماري يقود مبادرة للصلح بين حركتي "حماس" و"فتح" بالقاهرة

افادت مصادر صحفية من القاهرة ان الياس العماري عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة المغربي يقود مبادرة بالقاهرة للحوار بين حركتي فتح وحماس لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، حيث سيتم عقد اجتماعات لقادة الفصائل الفلسطينية في المغرب.

وقال إلياس العماري في مؤتمر صحفي مشترك مع قيادات من حماس وفتح بالقاهرة أول امس الاثنين "وجهنا الدعوات لحركتي فتح وحماس وعدد من الفصائل الفلسطينية الأخرى مثل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من الشخصيات الفلسطينية"، موضحا أنه لم يتم تحديد موعد محدد للاجتماعات التي ستعقد بالعاصمة المغربية الرباط، مشيرا إلى أن الحزب سيحدد المواعيد بعد أن يتلقى موافقات رسمية من الفصائل المختلفة

وأضاف العماري صديق صديق الملك فؤاد عالي الهمة أن "المبادرة التي يقوم بها حزبه ليست بديلا عن الدور المصري في المصالحة وإنما تعتبر المبادرة داعما ومكملا لهذا الدور"، مضيفا "مصر نهر كبير ونحن جداول صغيرة" حسب نفس المصادر.

من جهته أكد أشرف جمعة القيادي في حركة فتح أن حركته تلقت دعوة من حزب الأصالة والمعاصرة لعقد اجتماعات المصالحة في المغرب وأن الحركة ستجيب قريبا، مشيرا إلى أن فتح تدعم أي مبادرة أو توجه لإنهاء الانقسام تضيف المصادر، كما رحب غازى حمد القيادي في حماس بالدعوة، معتبرا أن المصالحة الفلسطينية أصبحت واجب على الجميع.

ويزور وفد من حزب الأصالة والمعاصرة القاهرة حاليا، لزيارة الجرحى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية، الذين أصيبوا خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. 

دليل الريف : متابعة

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
Bousoulla
5 دجنبر 2012 - 12:28
أنا حزين لهذا البؤس والخلل النفسي لهذا الرجل
يشعل فتائل الفتنة في بلاده ويتظاهر بالإصلاح بين إخوة لم يصلح ذات بينهم الأولياء
مر على مكة المكرمة وأد عمرة وابك على نفسك وعلينا
رحم الله امرؤا عرف قدر نفسه
مقبول مرفوض
0
-2-
متتبع لحظ البام
5 دجنبر 2012 - 14:11
على إلياس العماري أن يقوم بإصلاح نفسه مع ربه أولا، ومع الشعب المغربي المسلم ثانيا، ثم بعد ذلك يذهب ليصلح بين فتح المنافقة وبين حماس المجاهدة.
إلياس العماري هو رجل المخابرات المغربية المسيرة من المخابرات الأمريكية والفرنسية المتعاطفة مع الموساد الصهيوني، فيكيف يقوم بإصلاح ما يشكل خطرا على اليهود؟؟؟
مقبول مرفوض
-1
-3-
imad
5 دجنبر 2012 - 14:47
نحذر الإخوة الفلسطينيين والمصريين من هذا العميل المتعدد الإختصاصات، قد يكون مرسلا من أندري أزلاي للتجسس لصالح إسرائيل
مقبول مرفوض
-3
-4-
واك واك على الريفي ديالنا
5 دجنبر 2012 - 16:29
في الوقت الذي تكون فيه جل الأحزاب المغربية منشغلة بمشاكلها الداخلية تخطر أفكار جهنمية في رأس حزب الأصالة والمعاصرة، فلا أحد فكر من بين كل المغاربة أن يزور دولة نيانمار إلى أن فعلها مصطفى البكوري وخديجة الرويسي.

هذه الدولة البعيدة والتي لا يعرف اسمها الحقيقي أحد، والتي تتوفر على امرأة معارضة مشهورة بوقوفها في وجه الطغمة العسكرية في بلاد يقولون مرة إن اسمها بورما ومرة برمانيا، وتارة نيانمار وطورا ميانمار، والتي يحكى أن مسلمين يعيشون فيها ويتعرضون لإبادة من البوذيين، المشهورين دون سبب مقنع بوداعتهم وتسامحهم، ذهبت إليها قيادات الأصالة والمعاصرة، والتقطوا صورا جميلة مع أونغ سانك شو، ونحروا خروفا هناك، وأكلوا معها بولفاف، لتزامن زيارتهم مع عيد الأضحى، وحينما رجعوا إلى المغرب، أخبرونا أن تلك المرأة ثمنت التجربة المغربية وقالت لهم إنها معجبة وتحبنا وتنوي أن تستفيد مما أنجزناه.

ولا أعرف السبب الذي جعلني وبمجرد قراءة هذا الخبر أتذكر للتو القصة المصورة الشهيرة "تان تان في بلاد السوفيات"، مع أن لا وجه شبه بين مصطفى البكوري والصبي البلجيكي المعروف، كما أن مغامراته نادرا ما تحضر فيها امرأة، ولا يرافقه في رحلاته إلا كلبه الوفي وذلك القبطان السكير.

وقد يكون الشبه الوحيد بين تان تان والأصالة والمعاصرة هو أن الاثنين يحبان السفر، ويسافران إلى بلدان لا تخطر على بال، كما يفعل هذه الأيام إلياس العماري، الذي غامر وترك المغرب، ليلعب دور رسول سلام، وليصلح ذات البين بين حركتي حماس وفتح، ويلتقي قياديين من الطرفين، حيث بمقدورنا أن نتوقع ماذا يمكن أن يكون إلياس العماري قد قاله للإخوة الأعداء، وقد يكون نصحهم بالاستفادة من تجربة حزبه الذي مزج بشكل عجيب بين الأصالة والمعاصرة، وبين اليمين واليسار، دون أن تحدث حروب داخلية، في خلطة نادرة ولا يتخيلها عقل، لكنها يمكن أن تطبخ، ويصنع منها حزب يضم بين صفوفه الطاهر شاكر وصلاح الوديع، وحزب توصل إلى الجمع بين هذين الشخصين، لن يعجز أبدا عن إبرام اتفاقية صلح بين محمود عباس وخالد مشعل، ويمكنه أيضا بقليل من الجهد أن يقنع الإسرائيليين بالانسحاب من الأراضي المحتلة، مادام يتوفر على خبرة في المجال، ومن استطاع أن يجعل ميلودة حازب رفيقة لخديجة الرويسي وفاتحة العيادي، لن يعجز أبدا عن تحقيق السلم في منطقة الشرق الأوسط وإقناع نتانياهو بأن الحل يوجد في التعايش بين المتناقضات وأن كل شيء ممكن في هذا العالم.

لا يشك أحد أن إلياس العماري سيعود بنتائج مبهرة من وساطته هذه، والذين يضحكون الآن في عبهم، لا يستوعبون قدرات إلياس وموهبته في جمع ما لا يجمع، واستغلاله لانشغال بنكيران بالعفاريت، ليمارس دوره في الخارج ودبلوماسيته الموازية، التي ستجعل من حزبه مؤثرا في كل مكان، ومعروفا من القاصي والداني، وطرفا لا يمكن تجاوزه في أي حل أو نقاش، سواء في المغرب أو في بلدان بعيدة.

ولا بد أن سرا يكمن خلف هذه الرحلات التي يحرص حزب الأصالة والمعاصرة على القيام بها منذ صعود العدالة والتنمية، والتي نتوقع أن تشمل مناطق أخرى أبعد من نيانمار ومصر وغزة، والذي يبدو واضحا في الصورة هو أنهم يسابقون الزمن وينافسون بنكيران الذي لا يربط أي علاقة مع الخارج، ولا يعرف أحدا إلا أحمد منصور، الذي يلتقيه بين الفينة والأخرى في استوديو الجزيرة، كما أنه لا يستطيع مقابلة رئيس مصر، الذي خرج له هو الآخر ملايين العفاريت يطالبونه بالرحيل، وحتى حماس سبقه إليها إلياس، ولا يمكنه أن يجرؤ ويقول إنهم يشوشون على علاقاته بها، ولو أراد بنكيران أن يسافر هو الآخر، فسيتعذر عليه ذلك، لأنه مشغول بالحديث مع المغاربة، وكلما سمحوا له بالسفر يرتكب فضيحة ويضحك الأجانب، ولذلك يفضل الجميع أن يبقى هنا معنا، ليسلينا في المغرب، بينما يسلينا الأصالة والمعاصرة في الخارج، فلك حزب دوره، وما يتقنه حزب ما ليس بالضرورة أن يكون حزب آخر بارعا فيه، ورغم أن السفر متعة، إلا أن الإنسان يمكن أن يعيش دونه، والدليل هو تلك الأحزاب التي لا تسافر ولا تتكلم ولا أثر لها في الساحة، ورغم ذلك فهي تعيش بين ظهرانيا وتفوز كل مرة في الانتخابات وتشارك في الحكومة، سواء سافرت أم لم تسافر، والذين اعترضوا على حزب الأصالة والمعاصرة في الماضي لا يمكنهم اليوم أن يعترضوا على حبه للرحلات، وسيأتي يوم سيشتاقون فيه لإلياس العماري، وسيكتشف الخصوم قبل الأصدقاء، أنهم يحنون إليه بمجرد أن يسافر، ولن يقبلوا أبدا أن يتحول ما كان إلى زمن قريب وافدا جديدا حزبا للنوايا الحسنة، يستفيد الأغيار من الخبرة التي راكمها، بينما نحرم منها نحن المغاربة.
مقبول مرفوض
0
-5-
mnir
5 دجنبر 2012 - 21:20
yomkin an tasliha bayna falastin wa israil wala yomkin an tasliha bayna fath wa hamas ya ilyas
مقبول مرفوض
-1
-6-
majid
6 دجنبر 2012 - 22:29
كفى من الاسترزاق بدم الشهداء والجرحى يا أيتها الثعابين السامة والثعالب الماكرة، كيف سيصلح بين فتح وحماس مدمن خمر ومخدرات لا يكاد يصحو حتى؟
مقبول مرفوض
-1
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية