English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

1.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | صوت وصورة | جميع الأوصاف في برنامج الاتجاه المعاكس

جميع الأوصاف في برنامج الاتجاه المعاكس

جميع الأوصاف في برنامج الاتجاه المعاكس

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
البدو وثقافتهم الصحراوية
19 دجنبر 2012 - 21:13
حرية التعبير والتفكير الحر، بحيث أصبحتا رمزين للديموخراسية بأرقى تجلياتها، ومن دون أن يستثير هذا الأمر أية حساسيات "ديمقراطية" حقيقية في الغربي التنويري راعي الثورات العربية في الجمهوريات الاستبدادية فقط. وحين أتي الرئيس محمد مرسي بالإعلان الدستوري، لم يكن في الحقيقة يؤسس سوى للدولة "الديموخراسية" الأولى بعد الربيع العربي، حيث حاول تنصيب نفسه فرعوناً جديداً على مصر و"إخراس" الشعب وتكبيله ومنعه من انتقاده، وحصر كل الصلاحيات والسلطات "الإخراسية" الأخرى بيد الفرعون، عفواً الرئيس الضرورة والزعيم الأوحد. ومن جهة أخرى، فقد أخذت الحمية الشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي، وصدق مزاعم الجزيرة وخطابها، وشهود العيان في سوريا، وثورتهم من أجل الحرية والديمقراطية، في ذروة هذا المد "الديموخراسي" فكتب قصيدة عصماء في انتقاد الأسرة الحاكمة في قطر والتغني بالديمقراطية الحقيقية ورغبته في أن يعرج الربيع العربي على الإمارة الغازية، فما كان من "الديموخراسيين" في قطر إلا ممارسة "الديموخراسية" معه وزجه في السجن المؤبد، وبانتظار حكم الإعدام، نتيجة للتهم الموجهة إليه وعقوبتها الإعدام، أي الإخراس للأبد.

واليوم يحمل لنا الأثير الفضائي خبراً "ديموخراسياً" آخر من بلد "ديموخراسي" آخر، هو مملكة آل سعود، حيث تمت إحالة الناشط رائف بدوي، المعتقل أساسا بتهم عقوق الوالدين وتأسيس الشبكة الليبرالية على الإنترنت، إلى المحكمة العامة بـ"تهمة الردة"، وعقوبتها الإعدام. وقالت مصادر حقوقية إن "قاضي المحكمة الجزائية في جدة أمر خلال جلسة الاثنين بإحالة رائف بدوي إلى المحكمة العامة، نظرا لعدم اختصاص محكمته النظر في قضيته قائلا "لا استطيع أن أحكم بالردة".

وينشط بدوي خصوصا للحد من تأثير المؤسسة الدينية على الحياة العامة في المملكة. وتعاقب المملكة التي تطبق الشريعة الإسلامية بشكل صارم المرتدين بالإعدام. (سكاي نيوز عربية). إذا كانت الثورة الفرنسية وربيع العرب، بعد حقب الاضطهاد والعبودية القروسطية الكنسية الكهنوتية قد أزهرت الديمقراطية الغربية بشكلها المعروف، واحترام حقوق الإنسان، فإن ربيع العرب، وكل الحمد والشكر لله، قد أزهر "ديموخراسية" لإسكات الشعوب التي أرادت ذات يوم "إسقاط الأنظمة" الديموخراسية، ولذا يحق لنا أن نتوج العرب اليوم كسادة لـ"الديموخراسية" وانتهاك حقوق الإنسان.
مقبول مرفوض
3
-2-
البدو والبترول وحضارتهم الزائفة
23 دجنبر 2012 - 19:32
نهض البدوي الإعرابي وذهب الى الحمام التركي، واستحم بالماء المحلى بمحطات التحلية التي يشرف عليها من الباب للمحراب اليهود والنصارى والبوذيين والهندوس والسلاجقة والبرامكة والمغول والتتار والهكسوس والماو ماو، وغيرهم من بقية الأمصار وديار الشرك والكفر، والعياذ بالله، ولبس بسرعة "فانيلته" المصنوعة من القطن الأمريكي، "ودشداشته" المقصـّرة على سنة وهدي السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم أجمعين، واحتذى نعاله الإيطالي الذي اشتراه من الكارفور، وشعره أشعث لم يعرف المشط من سنين، لأن المشط بدعة نصرانية، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهي غير محرمة تحريماً كلياً ولكنها غير محببة كما أفتى له المرحوم ابن كاز، رضوان الله تعالى عليه، ونحتسبه من الصالحين والناجين إن شاء الله، وذلك قبل أن يتوفاه الأجل المحتوم، ثم لبس ثوبه الكوري ورش العطر الفرنسي، و كاد أن ينسى لبس ساعته السويسرية، وخاتمه الذي أتاه هديه من جنوب إفريقيا، ثم أتت خادمته السيريلانكية وناولته "شماغه" الانجليزي المصنوع من الحرير الطبيعي، ثم مشى متبختراً مختالاً فخوراً يبلغ الجبال طولاً، وما شاء الله، على السجاد الإيراني المجوسي الفارسي الصفوي، والعياذ بالله، حتى وصل إلى غرفه الطعام التي اشتراها من بلجيكا، من متجر قرب مقر الحلف الأطلسي، ثم ناولته زوجته الخامسة كوب شاي سيلاني، ثم أخذ لقمه صغيرة من الجبنة الدانماركية الموضوعة على طبق الصيني وهكذا يعيش البدوي الخليجي ولما ينتهي البترول سيعود حتماً إلى خيمته كما عاش أجداده وينام قبل غروب الشمس وأن يشرب بول البعير فقط
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية