English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | في الأفق .

في الأفق .

في الأفق .

 

طرحت سنة 2012 تحديات كبيرة على مختلف الفاعلين السياسيين و الاقتصاديين و المدنيين وحتى الأكاديميين، خاصة تلك الفئة منهم المهتمة بالتحولات الكبرى على الصعيدين الاقليمي و الدولي ، اشكالات لربما لم تطرح عليهم منذ انهيار جدار برلين.ومرد ذلك في اعتقادنا هو،أولا، ارتباط جزء كبير من أحدث 2012 بفعل وحركة التنظيمات الاجتماعية التي يصعب أن تسير وفق قانون ثابت. و ثانيا، تداخل أحداث من صنع الفقهاء و التجار عاليما ، مما صعب على المتتبعين فك كثير من الاحداث التى ارتقى بعضها الى مرقى "جرائم ضد الانسانية " . ولابد هنا من أن ابدأ الحديث عن اخطر هذه الافعال و التحديات،

 أولها:جريمة سوريا ،فقد أبانت هذه الجريمة    أن الطريق الى بناء  الديمقراطية و دولة الحق في دول الجنوب  مطلب بعيد المنال في ظل الارث الكولونيالي الذي ترك المجال واسعا للدول الكبرى لتستمر في نهب الخيرات باسم التوازنات الجيوسياسية، وقد استعملت هذه الدول عدة طرق من أجل استمرار الوضع في ثبات و في رفض مطلق لارهاصات التغيير و التحول، وذلك عبر خلق هوامش وكاذبة    للحرية السياسية و حرية الفكر بغية ، تارة، فسح المجال لنمو فكر سياسي ظلامي رجعي حتى النخاع.وتارة أخرى لنمو فكر "مستحدث" تحت يافطات الوطنية و القومية و الايديولوجية حتى.فاتحين المجال بذلك أمام زعماء وهميين – تحول جلهم الى مجرمين ،نصبوهم حماة لهذه التوازنات على حساب المصلحة العليا لشعوبهم.

ورغم تعقيد السؤال السوري، الذي يختزل كثيرا من النماذج المماثلة ، نعتقد أن طريق "العدالة الانتقالية الدولية " التي نظرنا لها كثيرا في مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم أقرب طريق لمعالجة ملف  دمقرطة دول الجنوب،ذلك أن هذه الدمقرطة لن تمر دون معالجة الارث الكولونيالي معالجة   حقوقية تحتكم الى مبادئ حقوق الإنسان وحكم القانون وقيم الديمقراطية  و خصوصا القانون الدولي لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني ، وهنا لا بد أن نستحضر ، ومن جديد، مقولة الحكيم الراحل ادريس بن زكري الذي قال يوما بأنه" ”لا ينحصر الأمر في تقاسم معرفة ما حدث في الماضي وإعادة تملكه، بل يتعداه، عبر الجدل البناء، إلى التحفيز حاضرا، على إبداع معايير وقواعد عيش مشترك، يسهم الجميع من خلالها في بناء المستقبل“.

ثانيها: قبول فلسطين كدولة ملاحظة في الامم المتحدة دون أن يكون لهذا القبول أثرا على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بوضعية الفلسطينيين،مما سيلزم  القادة السياسيين بمزيد من الجرأة و التفكير في خلق مساحات جديدة للحوار الحر ، ليس فقط لحل الصراع العربي الاسرائيلي ، بل للنظر في كل الملفات  المعقدة عالميا،خاصة تلك التي يتداخل فيها الدين و المال و المصالح الاستراتيجية للمجموعات الدولية ، حتى لم يعد بإمكان المرء أن يميز بين الفقيه و التاجر و السياسي و الاكاديمي.

- ثالثها: نمو ظاهرة الفكر السلفي الجهادي الذي استفاد في التأسيس بالمساحات الوهمية التي سبق الحديث عنها ، و في النمو و الظهور الى العلن بنتائج ما يعرف ب"الربيع العربي" و الذي ليس الا ربيعا سلفيا أمريكيا لعب فيه الفقهاء المحليون و التجار الدوليون لعبة اعادة توزيع المساحات الحرية السابقة الذكر، ولعل أبرز تجلياته ما يحدث في مالي وسطوة الجماعات الجهادية على الشمال وهدمهم لجزء من التراث الانساني العالمي ، مما يهدد الامن، ليس  في المنطقة فحسب بل يمتد الى منطقة غرب شمال افريقيا و جنوب أروبا ، هذا يلزمنا بضرورة الانخراط الجماعي للتفكير في العلاقة بين بناء الديمقراطية ونشر القيم النيرة في التراث الانساني ، وأعتقد هنا أنه علينا العمل بعمق على نظريات "العدالة الانتقالية" حيث رسمت بعض التجارب الناجحة السبيل الى رسم طريق الديمقراطية دون خطر الانقضاض عليها من طرف بعض القوى الماضوية . فقد كان من الممكن أن تكون التجربة المغربية تجربة رائدة في هذا المجال لولا تعثرات اللحظات الاخيرة من المسلسل و هي تعثرات يمكن تجاوزها بقليل من الشجاعة و مزيد من الجرأة السياسية و الثقة .

رابعها: قضية الصحراء،و ما  تتطلبه منا نحن المغاربة أولا – و قبل أي أحد أخر – من ضرورة تعميق الاجتهاد الجماعي للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية،و ما يستلزمه هذا التعميق من ضرورة توفير الشرط  السياسي و الحقوقي، و ذلك بغية استعمال الذكاء الجماعي لجميع المغاربة في افق تأهيل كافة أفراد الشعب المغربي لتملك مفاتيح هذه القضية ، و في الامر تمرين عن علاقة الوحدة الترابية ببناء الديمقراطي و التأسيس المغرب الذي يجب أن يتسع لجميع المغاربة.

خامسها:نتائج الربيع العربي ،و استمرار المطالب الاجتماعية مما يؤكد أن مسار التغيير في بلدان الجنوب معقد جدا ، و يلزمنا الرهان على تعميم ثقافة حقوق الانسان و المواطنة لإخراج المنطقة من الاستبداد القرووسطي و  لمواجهة المشاريع الظلامية المسندة الى "الفكر الديني" التي تطرح نفسها كبديل ثوري،الا أن الامر ليس مرتبط بعمل يمكن أن نجني ثماره عند انقضاء هذه السنة ، بل ان العمل صيرورة معقدة تستلزم أولا و قبل كل شئ بناء مؤسسات للحفاظ على المكاسب الديمقراطية من الانقضاض عليها من مختلف الاطراف غير المؤمنة بالديمقراطية كفكر و أليات و ممارسة.

سادسها: استمرار الازمة الاقتصادية في أكثر من دولة، خاصة تلك التي نرتبط بها بعلاقات اقتصادية – اجتماعية، و الامر يطرح عدة أسئلة معقدة على اقتصاديات العالم   خاصة على البلدان  التي لها اقثصاد شبيه بالاقتصاد المغربي ، إلا أن السؤال الاهم بالنسبة الي هو سؤال " مغاربة العالم "الذين يعيشون في البلدان التي تطالها الازمة ، و ضرورة التفكير في صيغ استفادة مغرب الانتقال الديمقراطي منهم ،مما سيتطلب من الدولة اعادة النظر في المؤسسات الرسمية و المؤسسات الوسيطة المهتمة بهؤلاء المواطنين،

- تراجع استحضار مكاسب التجربة المغربية في مجال "الانصاف و المصالحة " لحساب الرهان على " الربيع  السلفي – الامريكي"، مما سيتطلب منا نحن الحقوقيين المغاربة بذل جهد كبير لتفتيت الخطابات الشعبوية و كشف زيفها، خاصة تلك التي هي مستمرة بتخويف النخب الحداثية الديمقراطية ب"طوفان الربيع العربي"،و الضغط من أجل الرجوع الى روح مسلسل " الانصاف و المصالحة " الذي ما يزال في حاجة الى اجتهاداتنا،

- تراجع دور المؤسسات المدنية – التي اعتبرت لزمن طويل – بمثابة ضمير الامة و الحطب النبيل للتغيير في بلدنا،لصالح المجموعات الدينية ، خاصة السلفية منها ،مما سيتطلب من الفاعليين المدنيين المغاربة ضرورة تكثيف الجهود للعودة بالفعل المدني الى أن يلعب دوره التاريخي ، و أعتقد أن ما نقوم به نحن و بتواضع شديد، في جمعية الريف للتنمية و التضامن  المعروفة اختصارا بجمعية "أريد" يسير في هذا الاتجاه ، أي فتح آفاق جديدة للفعل المدني المساهم في بناء الوطن الذي يجب أن يتسع للجميع .

هي تحديات كبرى و من المؤكد أن العقل البشري قادر على مجابهتها لتوفير شرط البحث عن جودة الحياة أفضل مع بزوع السنة المقبلة سنة 2014

عبدالسلام بوطيب 

رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
امهجار
8 يناير 2013 - 22:31
عجبا لهذه الوجوه القصديرية التي لا تستحيي ولا تملك ذرة حياء , يعرفون ان الكل يرفضهم ويمقتهم ولا مكان لهم وسط الريف فالارض الطاهرة النقية لفظتهم وهم ما زالوا يصرون ان يطلوا علينا بخطابات جوفاء تملى عليهم من طرف اسيادهم من حين لاخر يكفي انك جربت حظك في الانتخابات البرلمانية الاخيرة وقد اخترت الناضور مدينة ميلادك وامتطيت الجرار ولكن كان ترتيبك من الاوائل من جهة القزيبة اظن ب 627 صوت وقد كان جديرا بك ان تنسحب بعزة نفس قبل فوات الاوان يا بوطيب ,
الريف يعي جيدا ما يحاك له من مؤامرات دنيئة من طرفكم
مقبول مرفوض
6
-2-
حسام الله
10 يناير 2013 - 09:31
حاول أن تناقش المحتوى ،و لا تتهرب إلى الإمام لتغطية ضعفك الفكري يا صاح محبتي لك
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية