English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  3. "عمال الحليب" المطرودين يَعتصمون أمام مقر العمالة بالحسيمة (0)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. "إبراز الهوية الأمازيغية " شعار النسخة 2 لملتقى الثقافة الأمازيغية بالحسيمة (0)

  6. حسن اوريد يكتب : رسالة إلى الشهيد محسن فكري (0)

  7. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | فعاليات حقوقية وسياسية تستحضر انتفاضة 84 في ندوة سياسة بالحسيمة

فعاليات حقوقية وسياسية تستحضر انتفاضة 84 في ندوة سياسة بالحسيمة

فعاليات حقوقية وسياسية تستحضر انتفاضة 84 في ندوة سياسة بالحسيمة

شكل موضوع " تخليد الذكرى 29 لانتفاضة يناير 1984 ،لحظة تأمل لاستخلاص الدروس ؟" محور ندوة سياسة نظمت امس الخميس 24 يناير بالحسيمة من قبل " قطب الهيئات التقديمة" تم خلالها استحضار مجموعة من الاحداث التي عرفتها منطقة الريف  منذ خمسينيات القرن الماضي .

واطر هذه الندوة التي حضرتها فعاليات حقوقية وسياسية وجمعية وعائلات بعض المعتقلين وسيرها علي بلمزيان كل من عبد المجيد ازرياح ، واحمد اشباب ، سعيد الفارسي ومحمد الناصري .

في البداية اوضح المسيير ان تنظيم هذه الندوة السياسية من طرف القطب هي "مجرد خطوة أولى ستليها مبادرات سياسية ونضالية واعدة وقادرة على إطلاق نقاشات عمومية بين النخب المناضلة وعموم الجماهير الشعبية" .كما اعتبر أن انتفاضة يناير 84 بالريف والحسيمة على وجه الخصوص كانت ذات حمولة سياسية وثقافية  وجهوية ولم تكن انتفاضة الخبز، وانها شكلت "لحظة عودة التاريخ والمعنى والذات وصيحة قوية من عمق الهامش" .

 وتساءل إن كانت الانتفاضة قد شكلت نقلة ثقافية وإديولوجية لدرجة أنه لم يتردد في إجراء نوع من المقارنة ، رغم الفارق الجوهري ، بينها وبين ماي 1968 بفرنسا . حيث قال "إن هذه الأخيرة قد أعلنت فشل القيادات الشيوعية الكلاسيكية وانبثاق حركات راديكالية ماوية تحديدا تبناها مجموعة من السياسيين لكن كذلك واكبتها ثورة ثقافية وفلسفية كبرى ، فمثلا كان الحدث إعلان موت البنيوية وبروز تيارات فلسفية جديدة كالتفكيكية مع جاك دريدا ونقد العقل الديالكتيكي مع جان بول سارتر وتاريخ الجنون مع فوكو وكثيرة هي الأمثلة التي تؤرخ لثورة ثقافية عميقة شهدها المجتمع الفرنسي" مضيفا " في المغرب لم نكن بمنآى عن هذه التأثيرات لا سيما في صفوف الشباب الجامعي وإطارات اليسار الراديكالي رغم ضعف التمثل الثقافي والفني : المسرح ، السينما ..لحدث الانتفاضة ، لأن الدولة ما تزال ، تعيد إنتاج نفس السياسة الأمنية ولو بطرق مغايرة ولم تقدم على الاعتذار وجبر الأضرار عن السياسية العميقة التي مست فئات اجتماعية واسعة ".

من جانبه وقف عبد المجيد أزرياح عند الأسباب المتعددة لاندلاع شرارة الانتفاضة : الاقتصادية والسياسية والثقافية وقد اعتبر أن السخط الشعبي ناجم عن الانصياع التام لدوائر "الامبريالية" وخصوصا صندوق النقد الدولي والبنك العالمي الذي فرض على المغرب منذ سنة 83 سياسة تقشفية سميت بالتقويم الهيكلي ، أما بالنسبة للريف اشار انه كان قد استفاد من مخطط حماسي وان الحسن الثاني عطله وشجع سياسة التهجير الجماعي بالريف مما كانت له انعكاسات خطيرة على الحياة بالمنطقة فضلا عن الخنق والتهميش الذي تعمق خلال فترة حكمه وكذا الإحساس العام بوجود نوع من الحكرة ..كلها عوامل ساهمت في تعميق شرارة الانتفاضة على حد تعبيره.

  وأشار  ازرياح للمخلفات السياسية "الكارثية" لقرار إعلان حالة الاستثناء سنة 65وكذا أجواء الغليان المستمر الذي شهدته فترة السبعينات التي امتدت حتى حدود بداية الثمانينات ، وقف عند مظاهر ما اعتبره تحولا عميقا لبنيات المجتمع الحضري وخصوصا على المستوى العائلي وبداية تدهور المجتمع الأبوي وانهيار سلطة الأب التقليدية التي تركت المكان لأشكال جديدة من التنظيم الاجتماعي سمحت ببروز فرز طبقي واسع وظهور الوعي الحقوقي والنسائي الذي تصدر واجهة التأثير السياسي والثقافي في الأحداث ، قبل أن يعود مرة أخرى إلى تحديد المسؤوليات التي قال عنها بأن النظام يتحمل مطلقها في تأجيج الأوضاع نتيجة السياسة والقمع المفرطين وغير المبررين تماما ..


اما أشباب أحمد استهل مداخلته باسترعاء انتباهه لتكرار ظاهرة صراع التأويلات والتفسيرات بين السلطة والإطارات المناضلة حول بعض الكلمات وأعتبر قرار منع تعليق اللافتة من طرف مسؤول السلطة لوجود كلمة انتفاضة ضمنها يعني أن هناك نوع من التوجس الدائم والخوف لدى هذه الجهات المهووسة بالطابع الأمني المفرط والتأويل المغرض ، يحدث هذا في سياق تشدق الدولة باحترام حقوق الإنسان والحريات وهذا سلوك مردود عليها . على حد تعبيره

  وفي سياق تشخيصه لأسباب اندلاع الانتفاضة بالحسيمة والمشاركة اللافتة للعمال البحارة فيها، استعرض جملة من التجاذبات والمشاحنات التي كانت تحدث بين نقابة البحارة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل وأصحاب المراكب والسلطات العمومية امتدت لفترة طويلة كتراكمات قبل أن تنفجر ..ولعل هذا التذمر والاحتقان الذي أصاب فئات واسعة من البحارة كان السبب الوجيه لانضمامهم إلى الغليان الشعبي الذي انطلقت أولى شرارته يوم الجمعة 13 يناير وعرف إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين العزل من طرف البحرية الملكية والقوات المساعدة ورجال الأمن ..

 كما اسار ان الانتفاضة كانت ذات طبيعة عفوية كشأن جميع الانتفاضات دون أن يعني هذا عدم وجود بعض أشكال التنظيم التلاميذية والشبابية لكن  عفويتها تكمن في غياب تنظيمات سياسية قادرة على قيادة حركة يناير 84 بمطالب واضحة المعالم ، ولعل الانشقاق الذي هز بيت العائلة الاتحادية وقتئذ كان له وقع كبير على تأجيج الأوضاع واتخاذ الأحداث أبعادا سياسية ، فضلا عن التقهقر الطبقي الذي مس الطبقات الوسطى التي وجدت في الانتفاضة فرصة للتعبير عن سخطها السياسي ..

بدوره  ادان سعيد الفارسي قرار باشا الحسيمة القاضي بمنع تثبيت لافتة للقطب التقدمي تحمل كلمة الانتفاضة وسجل بكل مفارقة كيف أن هذه الكلمة وغيرها تعج بها القنوات التلفزية الرسمية في برامجها الحوارية إلا أن قائد بالحسيمة يرى في كلمة انتفاضة ما يخل بالأمن العام ! وقال أنه "لأول مرة نجتمع لكي نناقش موضوع على قدر من الأهمية بحيث يسمح لنا باستعادة أحداث لا زلنا نعيش على وقعها" وتساءل بكل مرارة وهو يحدق في القاعة التي خلت من عدد هام من وجوه كانت لها كلمتها إبان الانتفاضة ، "أغلب هؤلاء غادروا حقل الصراع وانتهى بهم المطاف إلى الاختفاء وظهروا بشكل عابر في مسيرة 20 فبراير 2011 قبل أن يعودوا للاختفاء مرة أخرى" .

واعتبر انتفاضة انتقال من نمط سياسي للاحتجاج إلى نمط آخر ، ولقد شكلت 84 بالريف ، حسب تقديره ، في سياق مختلف تماما عن مثيلاتها في مدن أخرى بالنظر لما جاءت بها من حمولة ثقافية وتاريخية أعادت إثارتها من جديد ..

  وفي معرض حديثه عن تفاعلات الهيئات السياسية مع حدث انتفاضة 84 لفت انتباهه "للنكسة السياسية" التي مني بها حزب التقدم والاشتراكية التي عرفت شعبيته تراجعا كبيرا لا سيما في قلعته الحصينة الناضور وذلك راجع لمواقفه التخاذلية من الأحداث .. على حد تعبيره

وفي مداخلته قام الناصري محمد بسرد فصول ما اسماه بالتدخل الوحشي لقوات الأمن بمدينة بركان مسقط رأسه حيث قال ان  "القتل المروع لطفل بريء من طرف نفس القوات ومحاولتها دفنه في جنح الظلام شكل الشرارة التي ألهبت حماس الجماهير الشعبية في هذه المدينة والتي خرجت عن بكرة أبيها للاحتجاج على تردي الأوضاع أسوة بمثيلاتها في مختلف مدن الشمال والشرق" ، وكشف لأول مرة عن فصول من التنسيق الذي كان قائما بين الأطر الشبابية بالحسيمة ومدينة بركان أثمر في نسج علاقات جد متقدمة كان لها وقع مهم على صعيد تبادل المعلومات والخبرات النضالية والتنظيمية .. 

واضاف ان حدث انتفاضة 84 شكل بداية انطلاق الوعي السياسي وتجذره والذي شهد تصادم بين إرادتين متناقضتين طبقيا ،إرادة القوى التقدمية وإرادة "النظام المخزني" وشكلت الانتفاضة مسرحا لاختبار القوى بينهما والتي أفضت حسب تعبيره إلى انتصار إرادة التغيير والتقدم و"مني المخزن بنكسة سياسية قوية جراء انفضاح طبيعته القمعية والاستبدادية كما تكبدت شرعية السياسية بخسارة لا تعوض شكلت إلى يومنا هذا أحد أعمدة الصراع معه" ..

ولفت الانتباه إلى ضرورة طرح مسألة التداول على السلطة السياسية بدل التداول على الحكومة وطرح المسألة الدستورية التي كان الفضل فيها للمهدي بنبركة في طرح المجلس التأسيسي منذ بداية الستينات ، ونحن ما أحوجنا اليوم ، يقول المتدخل ،للتشبث بهذه المواقف وطرحها من جديد وأشاد بدور التحالفات القائمة بين مكونات تجمع اليسار وأكد أهمية توسيعها وتجذيرها وطرح مضامين سياسية واستراتيجية كأساس للتحالف بدل الاكتفاء ببعض مظاهر التنسيق الأولية . وأشار إلى أهمية تجربة حركة 20 فبراير، رغم قصر عمرها، من حيث إبداعها لأشكال من التنظيم اتسمت بالقرب وحاولت الجواب على إشكالية التواصل الشعبي مع فئات واسعة ودفعها للتشارك في اتخاذ القرار .

دليل الريف : تقرير اخباري

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 )

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية