English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

5.00

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. قضية الغازات السامة بالريف تصل الى منظمة حظر الاسلحة الكيماوية (فيديو) (3.00)

  3. كيف يتعايش شاب من الناظور مع فيروس السيدا (0)

  4. احتجاجات تماسينت تتحول الى اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة (0)

  5. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  6. الحسيمة.. الجامعة تسلم ملعب ميرادور بعد تكسيته بالعشب الصناعي (0)

  7. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | المجلس البلدي لامزورن ... واختبار الديمقراطية

المجلس البلدي لامزورن ... واختبار الديمقراطية

المجلس البلدي لامزورن ... واختبار الديمقراطية

 طالما أن الممارسة الديمقراطية لم تكرس بعد كممارسة وسلوك اعتيادي في حياتنا العامة يؤسس ويكرس التربية الديمقراطية والتشبع بمبادئها إطارا مرجعيا  نحتكم إليه في تدبير خلافاتنا وانتخاب أجهزتنا ، فإن  كلامي ووجهة نظري هاته، باتت من باب تحصيل الحاصل، والذي لن يروق للكثير، ولا سيما مجلسنا البلدي الموقر، ومع ذلك لن أتقيد برضى أو عدم رضى أية جهة  مهما كبر وعظم شأنها، ليس من باب التحدي واستعراض العظلات، بل من باب الدفاع عن القيم الديمقراطية مقاصدها النبيلة.

إن المتتبع والمهتم  بالشأن النقابي على المستوى المحلي، لا بد وأن يقر خلال الآونة الأخيرة  بوجود حركية/ ديناميكية أخذت شكل استقطاب وتجاذبات مست  صفوف العمال وموظفي بلدية إمزورن  ومنتسبي إطارنا  النقابي، هذه الحركية والديناميكية التي  افتقدناها منذ مدة في مشهدنا النقابي، مقابل  شيوع الجمود وغياب الإبداع والقوة الإقتراحية. كان بإلإمكان اعتبارها نقطة تحول إيجابي في مسار الفعل النضالي والحركة النقابية لو كانت وليدة إفراز موضوعي ناتج عن تراكمات نظرية وعملية حاصلة لذات الفعل والفاعل النقابي، بيد أنه   واستقراءا  لهذا المخاض يتضح أن مرد هذه الحركية في  جزء أساسي منها يعود إلى تدخل أطراف يفترض فيها الحياد ، في محاولة منها  التأثير  على خيارات الشغيلة ، وتوجهاتها وقناعاتها. وسعيا منها لتقويض أسس بناء أي  إطار  تنظيمي يجسد  طموحات وتطلعاتها.

وعلى ضوء تقديرات المجلس البلدي وملامسته طابع الجدية والمسؤولية في المكتب النقابي الجديد ، وخشيته  من تبلور إطار قد  تنسج وإياه  علاقة شراكة قلقة  بتعبير ملطف، بادر المجلس البلدي إلى اعتماد سياسة الهجوم كوسيلة للدفاع، ويتجلى ذلك من خلال استعمال الشطط  في سلطته التقديرية في تعاطيه مع الهيئة النقابية المحلية المنتخبة شرعيا، سيما  في ما يتصل بمنح  التسهيلات واحترام  حرية العمل النقابي، وكذا السماح باستعمال القاعة  على غرار ما كان يحصل مع الإطارات الأخرى، علاوة على مساءلة  المضربين  واستفسارهم عن ذلك،الشيء الذي شكل  إحدى تجليات هذا التدخل ، وعنوان عريض يناقض شعار التغيير الديمقراطي الذي  رفعته الأغلبية المشكلة لمكتب المجلس إبان انتخابه ، هذا السلوك  شكل  انعطافا تراجعيا تراجيديا في علاقة  المجلس البلدي بالإطارات المدنية وخصوصا النقابية منها، وانقلابا  جذريا على منظومة القيم والمفاهيم الحقوقية التي طالما تغنى بها المجلس في  اكثر من مناسبة ومكان. إن المجلس البلدي  مطالب اليوم  أكثر من أي وقت مضى بإعادة حساباته وتقييمه حتى لا يسهم في إعادة إرهاصات مرحلة متجاوزة وأصبحت من الماضي  إن كان فعلا يؤمن بالديمقراطية فعلا وممارسة.

                                                               بقلم : يوسف العميري

 

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
مغترب
12 فبراير 2013 - 20:30
اليمقراطية تربية السي العميري، أما أعضاء مجلسكم الموقر فما هم إلا حفنة من المرتزقة ومافيا العقار ليس إلا.
مقبول مرفوض
2
-2-
عضو بالمجلس البلدي
12 فبراير 2013 - 23:18
إن ما ذهب اليه المجلس البلدي الحالي وكعادته هو سلوك طبيعي لتوجه يفتقد الى أدنى رؤية مستقبلية والى أي تصور سياسي واضح كامل ومتكامل مما دفعه يلتجئ الى مجموعة من الممارسات لا ديموقراطية ولا شعبية غالب قراراته تكون ارتجالية وقرنسطوية نابعة من الشعور بالنقص وهيستريا فرض الذات المريضة تتقاطع جلها وبشكل موضوعي مع جملة من الإملاءات والتوجهات البالية تعود روائحها الى سنوات القمع والحجر والظلام والتعدي والإستبداد.
إن تعامل المجلس البلدي الحالي مع الإطارات النقابية والمدنية بشتى أنواعها ونمطها وخاصة منها المكتب النقابي الجديد لعمال وموظفي البلدية هو شعورهذا المجلس بالإحباط والتذمر والخوف من جدية هذا التنظيم النقابي الذي سوف يكشف مدى ضعف وفشل تجربته الفاشلة سياسيا واجتماعيا ثم بالتالي تعرية بعض الأعضاء من هذا المجلس المندسين في صفوفه والمحسوبين ظاهرا بين ألف قوس الى عائلة اليسار والذين طبلوا في كثير من المواقع بالتغيير الجذري كخيار ديموقراطي حر.
مقبول مرفوض
2
-3-
نكور
13 فبراير 2013 - 21:26
المنظر جميل كورود الشوك يعشق ناظريه من بعيد ويشئم قاربيه من خبث نسماه لبعض القلوب المية لا يعرفوا الا ما يكدسون بجيوبهم ولو يكون عرق غيرهم وهم مسرورين به ومنهم من ينتفع بسيدي قاسم مع لآكبر منو وبالخلاصة مجموعة من المنتفعين على أغراض العباد
مقبول مرفوض
0
-4-
مواطن ثائرمتتبع للأحداث.
14 فبراير 2013 - 01:26
احييك رفيقي يوسف لقد عريت عن من كان مختبئا فعرى عن أنيابه ، إنه المجلس البلدي لامزورن المخلوع الذي لم تعد اكاذيبه ولا نفاقه تنطوي على أحد.
ان مرجعية اعضاء هذا المجلس بزعامة ازغاي هي الرجعية المخزنية وما صراعه اليوم مع موظفيه التقدميين الا دليل واضح على انتهاجه للاسلوب الاستباقي لقمع الحرية النقابية لإطار نقابي تقدمي ديموقراطي عتيد لن يحصد منه البروقراطيين الا الفشل الذريع والانهزام المكشوف . فطالما ان هذا المجلس متشبث بخياره العدائي الانهزامي لعمال وموظفي بلدية امزورن المتمسكين دائما بإطارهم النقابي الجاد فلن يحصد هذا المجلس الا الفشل تلو الفشل وان مزبلة التاريخ تنتظره في القريب العاجل أما موظفوا البلدية فعكس ما يعتقده البعض فسيبقون معززون مكرمون حاملين مشوارالحرية والكرامة والعدالة مستمرين في بلديتهم مرفوعين الرأس رغم كيد الكائدين.
مقبول مرفوض
1
-5-
ميشيل فوكو
14 فبراير 2013 - 13:54
تحية فلسفية عالية لفيلسوف إمزورن يوسف لعميري ونشكرك على إتقانك التنقيب عن حفريات البلدية في شبكة علاقاتها المعقدة
مقبول مرفوض
0
-6-
حديدان
17 فبراير 2013 - 01:02
الديمقراطية لم تتجلى لك الا في سياسة تعامل المجلس مع نقابة الموظفين ، شوفينية بلون كاريكاتوري لا يعرف عمقها من مستواها ؟ الكل يشيد بالتجربة الناجحة للمجلس البلدي الحالي وانا على يقين تام ان المرحلة المقبلة ستكون ايضا من نصابهم، هم يستغلون الضروف( كل او وكل)، اما المجلس السابق الذي كان يترأسه حميدوش فقد اوتيت له فرصة في 2004 عندما اتى الزلزال بوديان من دماء ابناء المدينة ونتيجة ذلك كان تضامن دولي لم تشهد له المنطقة من قبيل ماديا و معنويا لكن السي حمدوش ومن يلفونه ، وجدوها فرصة سانحة لتضخيم ارصدتهم ، وما فضائح السوق القديم السكن الشعبي الحالي الا جزء بسيط من ذلك .... المهم وا عاقوا بكم راحنا عارفين فهاد البلاد كلها مافيها ديمقراطية ولا عبو الريح ماشي غير المجلس البلدي د امزورن ، المهم الواحد افوت ، لكن البعض يجعلون على اذقانهم عناوين عريضة للانتهازية.
مقبول مرفوض
2
-7-
اماسين
18 فبراير 2013 - 12:33
يوسف ايها الصديق،اصدقك القول انه تم اقحامك في مكتب "نقابي" بئيس بؤس الشخص الدي نصب نفسه "كاتبا محليا" لوكنت انت الذي اخذت بزمام الدفاع والنضال من اجل مصالح موظفي وعمال بلدية امزورن ، وكم تمنينا ذلك، كنا اول من يساندونك اما ان تكون مدادا للبؤس والتعاسة فهدا لا نرتضيه لك لانك اكبر من ان تكون عرضة للتسخير وتقديم خدمات نضالية مهما كانت ومن اي موقع كان.
ايها الاخ المناضل ، لا تجعل مصداقيتك وتاريخك النضالي بين يدي تلميذ غبي وبليد يتظاهر بالنبوغ والحنكة وهو لا يجيد سوى بعثرة الاقلام والاوراق.يوسف ايها الصديق، اصدقني القول .
مقبول مرفوض
1
-8-
نصير
20 فبراير 2013 - 15:09
لأول مرة أتعرض (أنا المدعو نصير أهباض) لهجوم من قبل أحد ما في هذا الميدان، و ليس لي إلا أن أطالب المدعو اماسين بالتجلي حتى نضع أقواله على محك التجربة الواقعية و التاريخية . أنا في انتظارك حتى و إن كان الانتظار و الترقب حالة عبودية .
مقبول مرفوض
0
-9-
ابو مروان
20 فبراير 2013 - 16:17
ان المجلس البلدي لبلدية امزورن يراهن على السراب ان يتحول الى حقيقة : من توقيف التعويضات عن الاعمال الشاقة والملوثة لعمال وموظفي بلدية امزورن ، الى التضييق عن الحرية النقابية وتصرفات صبيانية هنا وهناك......)اما الشخص الذي يحمل رقم ثلاثة في المجلس البلدي فحدث ولا حرج فهو يعتبر نفسه من اليسار المتجذر واليسار برئء منه .التاريخ امامنا وحبل المراوغة قصير جدا وسيتبين الخيط الابيض من الاسود .اما المسمى اماسين رقم7: نحن نعرفك جيدا من تكون: انك وصولي وانتهازي حتى النخاع وتاريخ اجدادك معروف لدى العام والخاص فلا دعي للهروب الى الامام فمصيرك سيكون مزبلة للتاريخ اكيد......لدينا عودة
مقبول مرفوض
0
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية