English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.67

  1. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  2. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

  3. عمال معمل الحليب المطرودين يمددون اعتصامهم امام عمالة الحسيمة (0)

  4. الحسيمة..هيئات ترسم صورة قاتمة للوضع الصحي ببني حذيفة (0)

  5. جداريات وبستنة تؤثث أقدم مدرسة بإمزورن (0)

  6. السلطات الامنية بالناظور تضبط 5,5 طن من الحشيش (0)

  7. 220 مليون دولار للنهوض بالتعليم الثانوي بثلاث جهات بينها جهة الشمال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | صوت وصورة | توزيع حافلات مدرسية وسيارات إسعاف على 32 جماعة بإقليم الحسيمة

توزيع حافلات مدرسية وسيارات إسعاف على 32 جماعة بإقليم الحسيمة

توزيع حافلات مدرسية وسيارات إسعاف على 32 جماعة بإقليم الحسيمة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (6 )

-1-
محمد
22 فبراير 2013 - 13:04
اين البنيات التحتية والطرقات التي ستسلكها هذه السيرات ، اين الاستراتيجية في تحديد اولويات التنمية بالمنطقة، اين متابعة وتقييم هذه المشاريع ، مثلها سبقتها تبقى رهينة التصدا والركون لغياب استراتيجية تسيير هذه الحافلات وسيارات الاسعاف ، ثقل اظافي للجماعات المحلية التي تفتقد للتدبير والتسيير الجيد
مقبول مرفوض
8
-2-
بنت الريف الحرة
23 فبراير 2013 - 16:44
جميل مبادرة طيبة لكن يبقى السؤال هو ، من سيكون مسؤول ويراقب هذه الأمانات التي جعلت للتخفيف من معانات المواطن ، هل ستكون الأمانة في يد آمنة ، في يد الأمناء من الذين يحسون بالمسؤولية ، أم ستكون بأيدي من لهم أيدي وعقول مخربة يضنون أنها ملكاً لهم فيتصرفون فيها تصرف المفسدين ،؟ فإذا وضعت في يد الأمناء سواءٌ السائق أو المسؤول الإداري فسيستفيد منها المواطن إن شاء الله ، لكن إذا وضعت في أيدي وعقول فاسدة ومخربة ، ربما بعد سنة ستجد كل الحافلات معطلة ومكسرة ، نسأل الله اللطف ، كما نسأله عز وجل أن يولي أمرنا خيارنا ويصرف عنا شرارنا ....واصلح يا ربنا حال هذه الأمة ورد بنا إلى طريق الحق والخير والصواب . واجعلنا من المتعاونين على مصلحة بلدنا ، واجعل يا ربنا عقولنا عقول صالحة ومصلة تحب الخير وتسعى إليه...، ولا تجعلنا بأفعانا ممن يخربون بيوتهم بأيديهم .
كما نذكّر حكومتنا المحترمة والمجتهدة حسب رأيي وعلى جميع الميادين وهذا ليس مدحا لأحد وإنما هو واقع نلمسه ونستنتجه خلال تتبعنا لإنشغالها بالملفات الوعرة والمكدسة التي ورثتها من السابقة ؟ نعم قد يرى غيري عكس ما أرى وهذا طبيعي ، ولذالك أقول للمواطن أنه لا يمكن للحكومة أن تغير كل شيء في فطرة وجيزة لأن هناك ملفات صعبة وجد ثقيلة لا بد لها من الوقت والصبر ، فالذي مهم في نظري هو انّ الحكومة مخلصة وتعمل بكل صدق وإخلاص مع النزاهة والشفافية ، و بكل التواضع والتقارب من المواطن وهذه عوامل مهمة في نضري لإنجاح التسيير، كما لا ننسا أنفسنا من المسؤولية فأول شيء هو الإخلاص في أعمالنا مع الشعور بالمسؤولية التي أسندت إلينا أقصد الموظفين ، مع نية التغيير حقاً من واقعنا الذي كان ليس في المستوى ...... ، ثم أعود وأقول لحكومتنا وعلى رأسهم جلالة الملك حفظه الله والذي ما عهدنا عليه إلاّ الإجتهاد منذ توليه مقاليد الحكم ، حاولوا أن تفكروا في إصلاح الطرقات حتى يتم ويدوم هذا المشروع المبارك . وفي الختام نتمنى لكم كل التوفيف والنجاح جميعا .
مقبول مرفوض
1
-3-
AmJJa
23 فبراير 2013 - 18:50
43 سيارة من نوع Fiat(بنزين) و20 من نوع dacia (بنزين) بتكلفة مالية 28 مليون درهم (2.8 مليون أورو) أي بمعدل 45 مليون سنتيم للسيارة الواحدة .(كذبة أبريل قبل الآوان)
باشراف وكالة انعاش وتنمية أقاليم الشمال ههههههههه (السرقة الموصوفة باستعمال المفاتيح)
مقبول مرفوض
0
-4-
/*/ ولد الريف /*/
24 فبراير 2013 - 10:06
تحية طيبة لكل المشاركين الكرام ، سواءٌ شاركوا بالزيارة فقط أو بكتابق التعاليق ./ نعم صحيح إنها مبادرة طيبة واجتهاد موفق إن شاء الله ، كما أرجوا أن لا ننسى أن نهتم بإصلاح الطرقات حتى تنجح المبادرة أكثر إنشاء الله ، وكذالك أشكر أختي ( بنت الريف الحرة ) على ما تطرقت إليه في تعليقها القيم وتفكيرها السليم ، أحمد الله على أن جعل في مجتمعاتنا من يفكورون بإخلاص لوطنهم وهذا من الأشياء التي تبشر بالخير والتفاؤل . نعم أقول هذا لأنني ألاحظ أن غالبية شبابنا يتملكهم شعور بالإحباط واليأس ، فالتفاؤل في نظرى من الصفات الرئيسة لأيِّ إنسانٍ ينشد السعادة والنجاح .
نعم لأنه هناك تفكير مستفحل لدى البعض ، بأن على الدولة أن تقوم بكل شيء للمواطن و هي مسؤولة عن أي شيء أمام هذا المواطن و أي خطأ يقع فيه المواطن ، تتحمل الدولة مسؤوليته ، و يصل الأمر عند هؤلاء مع مرور الوقت إلى أن تتحمل الدولة أخطاؤهم هم أيضاً .. أخطاؤهم التي يقومون بها بشكل فردي مستقل عن أي عامل من عوامل تدخل الدولة أو السلطة . و الحقيقة أنه يمكن هنا إيراد بعض الحقائق ، إحداها للأسف قد تكون غائبة عن الكثـيرين أو البعض من الناس . / فالحقيقة الأولى هي مسؤولية الدولة تجاه المواطن ( كشق طرقات ، مدارس ، مشافي ، كهرباء ، مياه ، حفظ الأمن و النظام ..... الخ ) . و هي حقيقة موجودة و معروفة لدى الشرائح البشرية بأنواعها كافة ( شعبية ، حكومية ، اعتبارية و غيرها ) و متعارف عليها و على وجودها لدى معظم شعوب و حكومات العالم . و يمكننا اعتبار هذه الحقيقة أو الحق بأنه من دعامات ما عرف بنظرية نشوء و تشكل المجتمع قديماً . فالأفراد في البدايات الأولى لتشكل المجتمعات الإنسانية قد أعطوا حقوقهم ( كلها أو جلها ) للسلطة المركزية الاجتماعية مقابل حقوق و واجبات يحصلون عليها من قبل هذه السلطة أهمها الأمن و الحماية و النظام و منع الفوضى .
والحقيقة الثانية هي حقيقة مسؤولية المواطن تجاه الدولة و بوجه آخر مرادف ، مسؤولية الفرد تجاه مجتمعه و وطنه الذي يعيش فيه . ذلك بغض النظر عن رؤية هذا الفرد للدولة و نظام الحكم و السلطة في بلده ، سواء كان موالياً أم معارضاً . و بغض النظر عن نظام الحكم في الدولة و ماهية السلطة ( ديمقراطية ، ملكية ، جمهورية .. و ما إلى ذلك ..) و رؤيته هو نفسه لطبيعة هذه الأنظمة . هذه المسؤولية هي بدورها ذات شقين ، مسؤولية مادية / ضرائب ، احترام القانون ، خدمة العلم ... الخ / . و مسؤولية معنوية أدبية و أخلاقية ، و هي المسؤولية التي نتحدث عنها و التي هي موجودة عند الدول المتقدمة بشكل كبير ، علماً أنه لا اختلاف بين المسؤوليتين ، و كل منهما تنبثق عن الأخرى و تعبر عنها . فالنأخذ نماذج مختصرة على سبيل المثال ، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و أثناء إعادة اعمار ما عرف بدولة / ألمانيا الغربية / آنذاك ، رفض الكثير من مواطني تلك الدولة تناول البيض الذي كان غالياً آنذاك في أوروبا نتيجة الحرب و كذا مادة ..، وقرروا تقديم جميع مخصصاتهم من تلك المادة و غيرها للدولة لتقوم ببيعها إلى الدول المجاورة و تحصل على النقود اللازمة للمساعدة في إعمار البلد . وها أنتم ترون إلى أين وصلت المانيا بعد أن كانت مدمرة بالكامل سنة 1944/ فالذي ينبغي التركيز عليه هو أن تكون الحكومة مخلصة لوطنها .! والحكومة من يختارها .؟ أكيد أنا وأنت ، نعم كثيرا ما نسمع في أوروبا أو أمريكا مثلاً و عبر وسائط الإعلام المختلفة ، أن الناس العاديين قاموا بمساعدة الدولة في أمور معينة و خاصة الخدمات الاجتماعية و امتنعوا عن أمور معينة خدمة للدولة . أنا مواطن .. و يوجد أمام منزلي مكان لشجرة من المفروض أن تزرعها بلدية الدولة أو المحافظة ، و لسبب ما لم تقم الدولة بذلك ، فلماذا لا أقوم أنا بهذه المهمة و أزرع هذه الشجرة و أتعهدها بالسقاية و العناية . وأثناء فصل الشتاء مثلاً ، قد تطوف بعض الشوارع و تمتلئ بالماء أمام منزلي ، نتيجة لانسداد مجرى التصريف في الشارع بعض الأوساخ ، فلماذا لا أبادر أنا و أقوم بهذه المهمة وأزيل الأوساخ ، و لن يستغرق ذلك مني أكثر من 5 دقائق ، علماً أن هذا من واجب الدولة ، و لكن لا ضير في ذلك خاصة إذا كان سبب انسداد هذا المجرى هو الأوساخ التي أرميها أنا وأصحابي في الشارع بشكل اعتيادي و يومي وهكذا...../ وفي الختام أتمنى أن نتعلم ثقافة التعاون لننهض ببلدنا ، حتى يشعر كل فرد منا بأن الوطن هو منزله وبقية الناس إخوته فسيحافظ على هذا المنول الكبير كمحافظته على منزله الصغير وعندما يؤمن بأن كل ما في الوطن أمانة فسيكون من المحافظين عليها .....
مقبول مرفوض
-1
-5-
Bousoulla
24 فبراير 2013 - 21:43
Le jour où le civisme dont parle ouald Rif devient une culture de la société, al fasad wa almofsidine n'auront qu'à disparaître. Mais la tendance actuelle est lutôt lahsabat lkhawya même en famille.
مقبول مرفوض
0
-6-
hassan
25 فبراير 2013 - 13:02
nokta nokta hatta yahmel lwad
مقبول مرفوض
0
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية