English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. بني جميل .. منطقة منكوبة (0)

  5. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  6. عامل الاقليم يطمئن آباء وأولياء التلاميذ حول مجانية التعليم (0)

  7. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | ليس دفاعا عن عائشة الخطابي ولكن ..

ليس دفاعا عن عائشة الخطابي ولكن ..

ليس دفاعا عن عائشة الخطابي ولكن ..

بعد الرسالة الصوتية( عبر الفيديو) التي بعثت بها السيدة عائشة الخطابي، نجلة رئيس جمهورية الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي، إلى المهرجان الافتتاحي المنعقد مساء يوم السبت 16 فبراير  بمدنية أوتريخت ( هولندا)، والمقام في أطار فعاليات  تخليد  ذكرى  رحيل  الأمير الخطابي. وأيضا، بعد سلسلة من التصريحات الصحفية التي أدلت بها حول مجموعة من القضايا والأحداث المستجدة في المشهد السياسي بالمغرب، ومنها تصريح خاص بفوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وكذلك تصريح بخصوص ملف إرجاع رفات والدها ( الأمير الخطابي) إلى المغرب ودفنه بأجدير مسقط رأسه ( انظر جريدة المساء العدد 1995 ). هذه التصريحات، وغيرها، هي التي كانت - ظاهريا - وراء الدعاية المغرضة والقذرة التي شنها بعض الأشخاص - أشباه المناضلين- عبر مختلف المواقع الإخبارية والاجتماعية(الفايسبوك مثلا) ضد ابنة الأمير الخطابي السيدة عائشة. هذا في ما سارعت ما يسمى بتنسيقية الحركة من أجل الحكم الذاتي إلى إصدار بيان تنديدي في الموضوع. فعلى اثر هذه التصريحات تعرضت السيدة عائشة الخطابي(73 سنة)  لحملة شرسة وقذرة تستهدف شرفها و كرامتها، من قبل  بعض  الأشخاص الذين يدعون النضال والدفاع عن  الأمازيغية وحقوق الإنسان، بل ويدعون الدفاع عن الريف ومصالحه، فهل بهذا الأسلوب الحقير سندافع عن الريف ومصالحه؟ ومتى كانت قيم الريفيين تسمح بالتهجم على شرف وكرامة الآخرين، وخاصة إذا كانوا  متقدمين في السن ؟

  ومعلوم أن التصريحات التي أدلت بها السيدة عائشة الخطابي كانت بصفتها الشخصية؛ أي بصفتها مواطنة مغربية لها كامل الحرية والأهلية أن تعبر عن موقفها ووجهة نظرها في القضايا والمواضيع المطروحة للنقاش العمومي،  وبالتالي فإنها لم تدلي بتلك التصريحات بأية صفة  من الصفات التي تستوجب الاحتجاج والتنديد بالشكل الذي نراه ونتابعه الآن على مختلف المواقع الإخبارية والاجتماعية. ومن هنا فإن تصريحات السيدة الخطابي لا تلزم أية جهة كانت ماعدا هي فقط، كما أنها لا تعبر بالضرورة عن فكر ومشروع الأمير الخطابي.

 لكن رغم ذلك تعرضت هذه السيدة المحترمة (= عائشة الخطابي) إلى وابل من التهم والشتائم الصبيانية، والى الكثير من الكلام الساقط والرديء ، من قبيل وصفها على سبيل المثال وليس الحصر ب " العاهرة "، وغيرها من التهم والأوصاف القذرة التي تعكس في العمق مدى تدهور المستوى الفكري والأخلاقي  لهؤلاء  الأشخاص حيث أن النطق يعبر عن مستوى وشخصية الناطق.  لكن المفارقة هنا  هي أن هؤلاء الأشخاص يدعون أيضا الدفاع عن الأمير الخطابي ومشروعه السياسي والنهضوي، فهل هذا الأسلوب الحقير جدا جدا ( =الشتم والسب) هو أيضا من فكر وسلوك الخطابي؟

 

 إن الملاحظة المتأنية للدعاية المغرضة التي يشنها هؤلاء الأشخاص نيابة عن النظام المخزني، والذين لا شغل لهم إلا التشكيك والطعن في شرف وكرامة كل من يختلف معهم  في الرأي والانتماء، تظهر أن هذه الدعاية تتجاوز  السيدة عائشة الخطابي، كما تتجاوز أيضا القائد العقيد الهاشمي الطود، الذي  لم يستثنى هو أيضا من هذه الدعاية القذرة والحقيرة بكل المقاييس والمعايير، حيث حاول احدهم  تشويه شرف وكرامة هذا الرجل( = الهاشمي الطود) الذي رافق الأمير الخطابي في القاهرة حيث كان احد تلامذته وجنوده، وذلك من خلال الاستهزاء و الاستخفاف من شخصه، وتزيف كذلك  بعض الحقائق والمعطيات التاريخية المتعلقة بهذا الرجل المكافح والمناضل ؛ وهي  بالمناسبة معطيات معروفة وليست جديدة، بل أكثر من هذا هي معطيات لا تنقص أي  شيء من شخصية هذا الرجل الذي ظل سنوات إلى جانب الأمير الخطابي بالقاهرة، وبالتالي فإن الهدف من اثارتها هو الطعن في شخصية الرجل الذي ظل وفيا لمشروع الخطابي إلى يومنا هذا( انظر  الرسالة( عبر الفيديو)  التي بعثها إلى المهرجان  المذكور أعلاه) . ومن هنا فإن الأمر لا يتعلق فقط باستهداف السيدة عائشة الخطابي فقط،  أو القعيد الهاشمي الطود، وإنما الموضوع اكبر  من هذا بكثير، في تقديرنا، الأمر يتعلق - أساسا - باستهداف الرموز التاريخية للريف أولا. وثانيا استهداف النضال الديمقراطي التقدمي الممانع بالريف والشتات، وبالتالي  فإنهم يسعون إلى استهداف الإرث التاريخي والنضالي  للريف والريفيين، سواء عبر العمل على إشاعة الأكاذيب والترهات التي لا أساس لها من الصحة، أو عبر سعيهم المستمر  إلى نشر ثقافة التشكيك والفوضى والبلبلة بين المواطنين. بل والأفدح من هذا هو  أن هذه الشرذمة -  أشباه المناضلين -  يحاولون بكل الوسائل  نشر  الصرعات والنزعات القبلية، حيث  يتحدث احدهم عن وجود " حركة قبلية "، التي لا يعرف أحد بوجودها إلا قائلها فقط !!، هل يعتبر هذا  جزء من المشروع الفكري والسياسي للأمير  الخطابي الذي تدعون الدفاع عنه ؟ متى كان الخطابي ينشر الفكر القبلي والطائفي ؟ وهل بهذا النوع من التفكير السخيف والساذج نستطيع توحيد  الريفيين من أجل الدفاع عن حقوقهم المشروعة والديمقراطية وعلى رأسها الحق في تقرير المصير في ظل مغرب ديمقراطي وموحد؟

لقد سعيت من خلال ما سلف أن  أوضح أهداف هؤلاء الأشخاص الذين يسعون بكل الوسائل الممكنة والمتاحة لديهم إلى تشويه شرف وكرامة عائشة الخطابي والعقيد الهاشمي والطود وغيرهم من الشخصيات والرمز الريفية من  ناحية، وتشويه النضال الريفي الديمقراطي التقدمي الممانع في الداخل والشتات من ناحية أخرى ، ومن ثم  خلط  الأوراق بالشكل الذي يخدم مصلحة المخزن وأزلامه من الانتهازيين  والابتزازيين باسم حقوق الإنسان( سنعود إلى هذا الموضوع  بالتفصيل في مقالة أخرى وبالوثائق والمستندات التي تؤكد كلامنا). كما سأحاول لاحقا أن أدقق قراءتي لهذه الظاهرة التي بدأت في التشكل والظهور، لكن قبل  هذا وذاك،  أود أن أؤكد هنا على نقطتين أساسيتين، الأولى هي أنني لا أسعى من خلال هذه المقالة إلى الدفاع عن السيدة عائشة الخطابي كما هو واضح من عنوان المقال، كما أنني لا أسعى إلى  تقديس وتمجيد الأشخاص مهما كانت مكانتهم الاجتماعية والسياسية والدينية، فكل من يعرفوني عن قرب أو يقرأ مقالاتي يستطيع أن يلاحظ ذلك بسهولة. والثانية هي أنني لا اتفق مع التصريحات الإعلامية التي أدلت بها السيدة عائشة، حيث كان عليها أن تراعي ما تقول، فالإسلام الذي دافع عنه الخطابي على سبيل المثال وليس الحصر  ليس هو نفس  الإسلام ( نقصد هنا التفسيرات والتأويلات ) الذي  يدافع عنه الآن حزب العدالة والتنمية ، كما أن المشروع السياسي والاجتماعي والفكري  للأمير الخطابي  لا يمكن مقارنته مع مشروع حزب العدالة والتنمية، بل ليس هناك مجالا للمقارنة أصلا. لهذا  لا اعتقد شخصيا أن الأمير الخطابي لو كان  مازال حيا سيرحب بفوز  العدالة والتنمية كما قالت ابنته (= عائشة)، وبالتالي فإن رأي السيدة عائشة بخصوص فوز حزب العدالة والتنمية لم يكن سديدا، ولم يغير من الواقع شيء أو من واقع ومكانة الخطابي في التاريخ. كما أن مسألة إرجاع رفاة الأمير الخطابي إلى المغرب ليست مسألة عائلية محضة تقررها السيدة عائشة بمفردها أو  المخزن، وإنما هي مسألة سياسية بالدرجة الأولى حيث أنها مرتبطة بالتوافقات السياسية أولا، والموازين القوى ثانيا.  كما أنها مسالة شعب بكامله، فالأمير لم يكن يواجه الاستعمار  الاسباني والفرنسي بمفرده، وإنما  الشعب  هو من كان يواجه الاستعمار.

 

 من جانب آخر، من الطبيعي جدا أن لا يتفق المرء مع تصريحات السيدة عائشة الخطابي بخصوص المواضيع السالفة الذكر، وبالتالي من الطبيعي جدا كذلك أن يعمل المرء على نقدها ومناقشتها بشكل حضاري وديمقراطي، فهذا ليس محل نقاش أو خلاف  بيننا ، لكن أن  يسعى البعض إلى النيل من شرفها وسمعتها باسم " الدفاع" عن مصلحة الريف والفكر الخطابي وهم بعيدون كل البعد عما يدعونه، فهذا غير مقبول أخلاقيا وديمقراطيا، ليس باعتبارها ابنة الأمير الخطابي، وإنما باعتبارها سيدة حرة في تصوراتها وقناعاتها وتوجهاتها،  حيث تملك كامل الحق والحرية أن تعبر عن   مواقفها الشخصية  مثلها مثل كافة المواطنين المغاربة، وبالتالي لا يمكن لنا بأية صفة من الصفات أن  نمنعها من  الكلام والتعبير عن مواقفها الخاصة لكونها تختلف مع مواقفنا وتقديراتنا للأشياء .

 

والأدهى من هذا  هو أن هؤلاء الأشخاص   هم من دعاة " الدفاع " عن الأمازيغية وحقوق الإنسان، بل من دعاة  أيضا " الدفاع"  عن الريف والمشروع السياسي للخطابي كما  أسلفنا القول، وبالتالي فإنهم  - عمليا - من دعاة الديمقراطية والحداثة، و ضمنيا عن كل ما يتفرع منهما من المبادئ والقيم الأخلاقية والحضارية، ومنها القيم التالية: الحرية، التسامح، الحوار، الاختلاف، حرية التعبير والانتماء وغيرها من القيم التي يتميز بها الإنسان  الديمقراطي والحداثي.  والقيم هي مجموع المعتقدات والتمثلات والآراء  ذات الصبغة الأخلاقية أو التوجيهية، والتي تتضمن تمييزات ايجابية أو سلبية يجعلها تتحول إلى مبادئ حافزة وموجهة أو معايير سلوكية حسب محمد سبيلا ( في تحولات المجتمع المغربي – ص 133 ). بناءا على ما سيق ذكره نرى أن أسلوب القذف والتهجم على شرف و كرامة الآخرين لا يمت بأية صلة إلى ثقافتنا وقيمنا الأمازيغية الريفية، الذي هو بالمناسبة أسلوب رديء ومتخلف جدا. وهو يعبر في العمق عن المستوى المعرفي لهؤلاء الأشخاص، بل ويعكس أيضا  مدى الانحطاط  الأخلاقي  الذي يتخبطون فيه ، حيث أن الذين لا قيمة لهم لا يكتبون إلا التعاليق الرديئة والمنحطة.

 

محمود بلحاج فاعل أمازيغي – لاهاي، هولندا

للتواصل :s.tifawin@hotmail.com

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
Bousoulla
24 فبراير 2013 - 13:19
"لقد أوصى جدّي بعدم نقل رفاته إلى المغرب طالما هو مدفون في أرض مسلمة".. كما أردف: "الوصية شفاهية تناقلتها الأسرة.. لقد قالها لي والدي، و أكدتها عمتي رقية في مصر، وأيضا عمتي مريم في المغرب."
Ce sont des paroles du etit fils de Ssi AndlAlkarim Al Khattabi rahimahou Allah.
Certaines personnes du Rif manquent de respect au monde entier pour nous montrer qu'ils aiment Al Amir.
Baraka man almozayadat alkhawya...Ils ont déshonoré le Rif avec leur idées de haine.
مقبول مرفوض
2
-2-
ابو اسامة
24 فبراير 2013 - 16:04
تعقيبا لما تفضل به اخانا السيد محمود بلحاج من (لاهاي) و أعتقد أنه من تماسينت الفيحاء عن ذكرى الخمسينية لرحيل سيد الشهداء وامير المجاهدين محمد بن عبد الكريم الخطابي المنعقدة بمدينة اوتريخت الذي مس فيه احدى كريمات مولاي موحند اقول لهؤلاء الاخوة أنه حينما ينعدم او يخبوا الحس السياسي والثقافي والاخلاقي والديني فان المرأ يفقد التوازن في الرأي,واذا عمد الى قول او كتابة شيء فانه لا محالة بفقد السداد ولا يصيب الهدف مما قد يصبو اليه,وتصبح الكتابة هدفا للكتابة وليس هدفا للتنوير وابداء الراي.فالسب والشتم والقذف هم صفات ذميمة ومنبوذة في جميع الشرائع حتى في الالحاد وغيرها من عبدة الاوثان اما المتدين السماوي فلا يعمد مطلقا الى التجريح و البهتلن .
فاعلموا ايها الاخوة الاعزاء في مجمع الذكرى الخمسينية في اوتريخت أن عائلة الخطابي في الريف مقدسة لا يمكن ابداً ان تمس من أحد الريفيين وان فعل احد ذلك فيكون مس عرف امه او عشيرته.
وهذه العائلة يجب ان تظل عندنا كذلك مصونة لأنه تاريخنا الناصع كتلك اللؤلؤة المكنونة كلما مر عليها زمان علينا وعلى ابنائنا واحفادنا ان نصونها وان نزيل الغبار عنها حتى تبقى ابد الدهر ناصعة البياض فواحة كالمسك والعود الهندي.
والسيدة المحترمة تلك القديسة الشامخة التي ترفل في كنف محراب المحبة والوقار فهي انسانة والكمال لله سبحانه وحده و الانسان بطبعه معرض كل حين لزلة أو خطا. وانما الحوار أو النقد له اصوله وقواعده واذا خرج عن دائرة الاحترام اصبح فسقا وبهتانا.
أعود الى البداية الى الاخ الكريم السيد بلحاج حيث اشار أن مولاي موحند لو كان حيا يرزق بيننا ما كان أ، يبارك فوز حزب العدالة والتنمية.
سبحان الله اي حزب تريد ان يؤازر مولاي موحند حزب علال الفاسي؟ الذي وضعه السيد احمد لمرابط اخيرا على صفحات جريدةالأخبار في كفة التي هو أهل لها .
ام حزب تهامي الخياري؟ صنيع البصري.
والاحزاب الاخرى بتشكيلاتها يا اخي كلها عملة واحدة أما عن العفاريت والتماسيح و الخنازير البرية والضفادع الصماء التي استخرجها قادة الحزب العدالة والتنمية من قاموسهم السياسي فعليك ان تراجع كتاب كليلة ودمنة حتى تفهم جيدا لماذا استعملت هذه الاستعارات, والاستعارة ابلغ من ذكر الاشياء بمسمياتها.
نحن في الريف سنبقى دائما حريصين على مفهوم التعايش لأنه من الحضارة وسنبقى مسلمين بل مؤمنين بالله عربونا عن وفائنا لأجدادنا الأوائل الذين اعتنقوا الاسلام طواعية. فكسيلة و طارق بن زياد والشريف محمد أمزيان ومحمد بن عبد الكريم الخطابي كسبوا حروبهم وهم على صهوة جيادهم والسيوف الأمازيغية تعلوا فوق سواعدهم ولكن كلمة اللــــــــــه اكبر تخرج من افواههم منبعثة من اعمــــاق افئدتهم...
والشمس ابدا لن تحجب بالغربال
مقبول مرفوض
1
-3-
فاريس سوجاي
25 فبراير 2013 - 12:12
لقد ركزتْ شتائمُكَ على منتقدي عائشة حول الشكل، ولم تحاول ان تُناقش خلفيات تصريحاتهاـ رغم أنك اوردتها بشكل محتشم ـ والتي هي في الاساس تصريحات سياسية بامتياز تفوح منها رائحة التمخزن والمصلحة الخاصة.إن حركة الحكم الذاتي للريف امتلكت الشجاعة السياسية وخرجت ببيان سياسي يشجب تصريحات سياسية مدفوعة الأجر صادرة عن عضو ينتمي الى عائلة عبد الكريم لم تستطع البوح بها طيلة حياة باقي اعضاء الأسرة مثل الدكتور عمر،سعيد وآخرين،بينما أنت كتبت مقالا شتائميّا كأنك تتحسر على الفرصة التي أتيحت لحركة الحكم الذاتي للريف من اجل فضح تحركات عائشة المتمخزنة،إنكَ،السيد محمود بلحاج،بهذا الموقف المتذبذب كمن يريد الأكل من طبقين ذوي نكهات متناقضة.فما معنى ان تصمت ولا تدين،إن كنت من منظمي ملتقى اتريخت ومناضلا من اجل فكر عبد الكريم كما تدعي،مُخاطَبتك من طرف عائشة من خلال الفيديو بأنك،وكل المنظمين،ـ نكرات لا أعرفكم،ولذا عدِلت عن الحضور معكم ـ.أترى ان هذا الموقف بريء وصادر عن إنسان جاهل؟ ام تراك تائها فكريا ولا ترى امامك الا الحركة التي امتلكت الشجاعة بالتنديد لتصب جام شتائمٌك عليها.نريد منك موقفا سياسيا صريحا في الموضوع وليس مجرد نتوشات عاطفية تصطنع الأخلاقيات
مقبول مرفوض
2
-4-
maillot foot
22 مارس 2013 - 07:00
puis a terminé passé un Kocic de cl?ture avec son pied droit à la 51ème minute, cest lidée quil epilation maillot une certaine relation affective est évidemment ordures, ?vadez-vous avec Sounders match nul 2-2 contre les Whitecaps Seattle Sounders lutte contre Columbus Crew Seattle Sounders Impossible Snap séquence sans victoire contre Chivas USA Seattle Sounders Avance à lUS Open Quarts handball maillots finale de la Coupe Seattle Sounders lutte contre lImpact de Montréal. Seattle défenseur Marc Burch a échoué à convertir meilleure chance du jeu dans le temps additionnel contre son ancienne équipe! Après avoir remporté ses deux premiers matches? DC cherche à créer une maillot à pois 2012 après avoir obtenu sa première victoire vendredi dernier? tests lundi prochain pour confirmer quil est suffisamment en forme pour revenir à une formation complète C le même jour que les internationaux espagnols de léquipe rejoindre préparatifs. <a href="http://www.maillotdefootball.info/" title="maillot foot">maillot foot</a>
مقبول مرفوض
0
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية