English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. الحسيمة..درك النكور يتمكن من حجز طنين من الاكياس البلاستيكية (5.00)

  2. عصابة "اودي" المغربية تواصل غارتها على الابناك الهولندية (5.00)

  3. عامل الاقليم يجتمع بالعمال المطرودين من معمل الحليب ببني بوعياش (3.00)

  4. انتشال جثث مهاجرين سريين غرق قاربهم بسواحل الحسيمة (فيديو) (0)

  5. المختاري رابع مدرب ينفصل عن رجاء الحسيمة منذ بدابة الموسم (0)

  6. انقاذ مهاجرين سريين ابحروا من سواحل تازغين بالدريوش (0)

  7. الأمطار تحول شوارع بن طيب إلى برك من الأوحال (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | الشذوذ النفسي لبطل التحرير المزيف يحيى يحيى

الشذوذ النفسي لبطل التحرير المزيف يحيى يحيى

الشذوذ النفسي لبطل التحرير المزيف يحيى يحيى

لقد كان لافتا للانتباه أن يظهر السيد "يحيى يحيى" بالرباط، وهو يحمل ذراع تمثال إسباني، قام "بسرقته" (نقول السرقة ونعرف ماذا نقول) من مدينة "مريتش" عن طريق تسخير شباب عاطل مقابل دريهمات معدودة. وبهذا تحول في نظر الكثيرين إلى بطل "خارق" استطاع إنجاز أشياء كثيرة، عجز عنها المغاربة، لتكون هذه السرقة الموصوفة بمثابة تتويج لمجموعة من الأعمال، منها تلك المظاهرات المؤدى عنها، من أجل مطالبة اسبانيا بالتنازل عن سيادتها على مناطق ريفية وإهدائها إلى دولة ليست لها أية شرعية هي الدولة المغربية.

إن ظهور يحيى يحيى بالرباط، في صورة رفقة ذراعه الأيمن، صاحب الفضائح الجنسية المتعددة، وهو يستعرض "غنيمته" التي حصل عليها بعد عملية السرقة التي قام بها، تحمل الكثير من الدلالات، خاصة وأن لجنة يحيى يحيى التي يكالب من خلالها بتلك المطالب، مدعمة ماديا ومعنويا من طرف الدولة المغربية، وقد اتضح هذا الأمر جليا من خلال الأشخاص المشاركون في تلك المسيرات، حيث تبين بالملموس أنهم مجرد "عاملين" يتقاضون أجرا عن كل يوم احتجاج.

والملاحظة الأساسية التي يمكن تسجيلها في هذا السياق، هي المتابعة الإعلامية التي حظيت بها هذه الهلاميات الفاقدة للبوصلة السياسية، وهي متابعات، بالإضافة إلى فقداتها للمهنية والمصداقية، تعاملت مع الحدث بكثير من "النفخ" الإعلامي، في محاولة منها لجعل لإعطاء صفة "التاريخي" لحدث لا يستحق أن يكون ظرفيا، وهو نفخ مقصود، ومهيأ له، خاصة إذا نظرنا في الزجاجة الخلفية للأحداث التي يظهر من يتحكم من بعيد في الخط التحريري لتلك المنابر.

يحيى يحيى، الذي يتم تسويق صورته بكونه بطل التحرير من طرف ثله من منابر "الوهم الإعلامي"، قام بتسخير شباب لا يفهمون قواعد اللعبة بعد إغرائهم طبعا ببعض الدريهمات. فقاموا بالمخاطرة بحياتهم أثناء السباحة في اتجاه "بادس" ونفس الشيء في عملية السرقة الموصوفة مع سبق الإصرار والترصد ليد التمثال الإسباني من مليلية، دون أن يقوم بنفسه بأيه خطوة في هذا الاتجاه، وهذا معناه أنه ليس سوى جبان ومعقد، فلو كان هو وزبانيته يحبون المغرب فعلا، لقاموا بالسباحة بأنفسهم في اتجاه بادس، وسرقة يد التمثال بعد بتره بأنفسهم، وليس تسخير شباب لا يفهمون أي شيء ودفهم إلى فم المدفع من أجل تسويق صورة مزيفية لبطل تحرير مزيف.

إن تصرفات هذا الشخص تظهر لنا شخصية متهورة، معقدة، مكبوتة ومريضة، يحتاج الى تشخيص نفسي من قبل خبراء في هذا الميدان، أملا في الوصول الى حل عقده النفسية، فالأفعال الغير مسؤولة التي يقوم بها ويكون ضحيتها شباب يتم استغلالهم فقط من أجل إشباع غرائز نفسيته النرجيسية، وإظهار كرهه لإسبانيا وتصفية حسابات قديمة معها ولو على حساب شباب لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما يحدث، خاصة وأن يحيى يحيى عاش طويلا في إسبانيا مستمتعا بحسن الضيافة وخيرات هذا البلد، قبل أن يخلق لنفسه مشاكل مع هذا البلد بسبب بهلوانيته، ويبدأ في الاحتجاج عنها، ليظهر مثل ذلك الذي يشرب من البئر ثم يلقي فيه الحجارة. إنه شخص معطوب من كل الجوانب.

وتشير بعض المعطيات إلى أن أصول هذه الكراهية تعود الى عدة سنوات مضت، وقد بدأت حينما استجاب الحرس الاسباني لنداء إغاثة من قبل زوجته بسبب العنف الجسدي الذي مارسه يحي يحي عليها، بعد حضور الشرطة إلى عين المكان لمعاينة الحدث والوقوف على حيثياته وتسجيل شهادة للضحية. حينها تمادى يحي يحي في طغيانه وحاول ابتزاز الشرطة، لكن ردة فعل هذه الاخيرة كانت قوية وعنيفة، حيث قيل حينها انه تعرض للعنف ووضعت الاغلال في يده وأقتيد الى مخفر للشرطة، ليظل هناك ايام معتقلا الى ان افرج عليه بكفالة، وهذا الحادث شكل نقطة تحول عميقة في شخصية يحيى يحيى، ليتحول بذلك إلى حاقد على الدولة التي عاش فيها لردح من الزمن، ويقوم بتنظيم مسيرات، بإيعاز من أسياده بالرباط الذي وجدوا في نرجيسية واندفاعية يحيى يحيى ضالة لأعمالهم القذرة التي تحالك ضد الريف والريفيين، وقد ظهر ذلك بشكل جلي في الآونة الأخيرة بعد انضمام يحيى وزبانيته إلى الحزب الليبيرالي، وأخذوا صورا مع رئيسه محمد زيان، أحد أكثر الناس حقدا على الريف والريفيين.

إذن يمكن القول ان الشطحات التي يقوم بها يحي يحي ليست نابعة من رجل "وطني" كما يوهمنا، بل تصفية حسابات مع حكومة مريتش بسبب العنف الذي مورس عليه من قبل رجال الحرس المدني. وبما انه مصاب بجنون العظمة ويرى في نفسه رجل ليس كباقي الرجال وبما انه ضعيف شخصيا، فلا يستطيع نسيان وتجاوز ما تعرض له من قبل افراد الشرطة الإسبانية التي تحمل الكثير من الأحقاد لكل "مورو".

ومن جانب اخر فالشخص الضعيف وصاحب حب الذات لا يستطيع نسيان بسرعة وتجاوز مأسته، بل يبقى حبيس الماضي وينتظر الفرصة للإنتقام مهما طال الزمن، ويتعلق بالماضي اكثر من التخطي نحو الامام. وقد عبر الفيلسوف الالماني نيتشه عن هذا الموقف بالسخط المكبوت وهو عدم قدرة المرء على ترك الماضي.

ما نعرفه جيدا، أن يحي يحي عاش في جو أسري تسوده الازدواجية والتناقض، فهو من اب "مسلم" وام "مسيحية"،وهذا ما أثر بشكل واضح على شخصية يحي  ( "فلا يمكن فصل الماضي عن حاضر اي انسان، لأن الماضي قد يستحضر لحظة إنفعال، وقد يؤثر ذلك في تصرفات المرء سلبا وإيجابا، كما ان المواقف التي يتخذها الانسان، تتأثر تأثيرا كبيرا بطفولته وبالعوامل النفسية"  فرويد في كتابه الاعمال العظيمة والشذوذ النفسي).

أتكون لوضعيتة الأسرية، كإبن من أمه "المسيحية" وأبوه "المسلم"  تبعات على تركيبته النفسية؟ فكانت النتيجة إرضاء الطرفين، نتجت عنه شيزوفرينية، ومن أعراضها التهور وعدم الهدوء والاتزان في معالجة الامور وعدم الرزانة والتعقل في اتخاذ القرارات... وهي كلها أعراض ظاهرة في شخصية يحيى يحيى.

لا يجب أن ننسى أيضا  أنه مفلس ورسب في مدرسة الحياة ولا يملك اية شهادة وليس بينه وبين المعرفة والابداع والانتاج الا الخير والاحسان لهذا يقضي اوقاته في تشويه اعمال الناجحين، وما هذه الضوضاء التي نسمع منه بين الفينة والاخرى الا لأن عربته خاوية على عروشها. فالمعروف ان كل فارغ من البشر والاشياء على حد سواء الا وله صوت وصراخ. أما الناجحون والعاملون والمجتهدون فهم في وقار واحترام وسكون، لأنهم يقضون اوقاتهم في البناء والمجد ويسعون دائما نحو النجاح، ليس لأجل أنفسهم فقط، بل لأجل البشرية كافة.

إن عودة يحي الى احضان المغرب ودفاعه "المستميت" عليه، لهو دليل على إنتهازية وإزدواجية هذا الشخص، فهو يتظاهر بالدفاع مبدئيا لكن يطبق عكسه عمليا، وظهور اسمه في لائحة المستفيدين من رخص استغلال المقالع خير دليل على نفاقه.  فهذا "الدفاع" الذي يقدمه لأجل المغرب، فرصة ذهبية لخدمة مصالحه الشخصية والحصول على منافع وامتيازات ومكاسب ولو على حساب "الوطن".

وما يفضح نفاقه هو وقوفك على أطلال ايت نصار، هذه الشبيهة بالمدينة والتي يترأسها هذا "الوطني"، قلت وقوفك دقائق معدودات ستعرف ان هذا المنافق لا يهتم حتى بمدينته اليتيمة ولا بساكنتها، حيث الازبال والاوساخ وغياب الانارة وحفر وسط الطريق إحدى مظاهر مدينته، لكن في المقابل تجد مريتش وهي التي لا تبعد الا دقائق عن ايت نصار،  لكن الفرق بينهما يمكن قياسه بالسنوات الضوئية. فنظرة بسيظة كافية لقراءة واقع المفارقات بين هذا وذاك رغم أنه لا مقارنة مع وجود الفارق. كما ان المرضى الذين يقصدون مستشفيات مريتش من ابناء ايت نصار اكبر من الذين يقصدون المستشفى الحسني،ومئات النساء يضعن موالدهن هناك وبالمجان، بالإضافة إلى وجود الكثير من المواطنين الريفيين الذين يشتغلون داخل مريتش وهم اكثر بكثير من الريفيين المشتغلين في المغرب.

بين هذا وذاك، يُطرح السؤال، بأية صفة يطالب يحي يحي اسبانيا  بجلاء من هذين الثغرين الواقعين شمال المغرب؟ علما ان الدولة المغربية التي من المفروض أن تبادر بهذا الطلب لم تحرك ساكنا؟ ولم يسبق لها ان رفعت مذكرة الى مجلس الامن الدولي تطالب فيها اسبانيا بترك المدينتين.

لكن وعوض هذا فقد تابعنا خطاب لملك المغرب يعلن فيه مساندته ووقوفه بجانب اسبانيا في محنتها الاقتصادية،ومنح كل التسهيلات للمستثمرين الاسبان، وللمفارقة فهذا الخطاب من أعلى مسؤول بالدولة المغربية التي يدعي يحيى يحيى الدفاع عنها تزامن مع تواجده رفقه مأجوريه في باب مريتش يرددون شعار "مليلية مغربية؛عربية،افريقية" ويقطعون الطريق في وجه أشخاص يمارسون التهريب المعيشي من خلال هذه المدينة، والتي بالمناسبة المتنفس الوحيد لألاف الريفيين ممن اهملوا وأضطهدوا  في المملكة السعيدة والتي لم توفر لهم دولتكهم لا أكل ولا شرب، ولا تطبيب ولا تشغيل... وفي هذا لعبرة لأولي الألباب.

جابر الغديوي ـ يـــوبا / دوسلدوف

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 )

-1-
...صدقت
27 فبراير 2013 - 13:29
من خلال مقالك الرزين والمفعم بالحكم والعبر، يترائ لي أنك صادق في كلامك، فاستمر واجعل قلمك يزيل الأقنعة عن الخونة والمتخاذلين.
مقبول مرفوض
-1
-2-
ازرو
27 فبراير 2013 - 21:44
"أما الناجحون والعاملون والمجتهدون فهم في وقار واحترام وسكون، "هذه العبارة وردت في المقال اعلاه المليء بعدم الاحترام لشخص يحيى يحيى فمهما كان اختلافنا مع اي شخص يجب ان ينصب انتقادنا له على افعاله وافكاره ان رايناها غير صائبة ونسعى لدحضها بالحجة والدليل العلمي اما ان نتطرق لشخصه ولجذوره واقحام امه وابيه في الموضوع والقول بان لابيه المسلم وامه المسيحية اثر على سوء تصرفاته ونتقمص شخصية الطبيب النفسي بدون علم ولامعرفة لتحليل حركاته ومواقفه من طرف البروفسور الجديد في علم النفس السي الغديوي او كما يحب ان يسمي نفسه "يوبا " لقد قرات الموضوع مرارا للوقوف على فكرة يريد صاحب المقال ان يوصلها للقاريء فلم اجد غير محاولة الدفاع عن اسبانيا وشكرها عما تقدمها للمغاربة من خدمات وليحيى يحيى نفسه -وهنا ارى بان الكاتب واهم- والحقد الجلي الذي يكنه ليحيى جعله يقحم بعنف علاقة هذا الاخير بزوجته التي لا تنفع القاريء في شيء بقدر ما تثير اشمئزازه وتعري عن تفاهة المقال .
يا استاذ الغديوي ان كنت اتفق معك حول خرجات يحيى الغير المحسوبة وافعاله الغير المحمودة لا اتفق معك من حيث التطرق لشخصة واهله فهذا يتنافى مع اخلاقيات الحواربصفة عامة واخلاق يوبا بصفة خاصة.
مقبول مرفوض
4
-3-
حيدر حيدر
11 مارس 2013 - 19:59
الزمن الموحش ....
مثل سراب خادع يلمع فوق سهوب بعيده ..سراب يمتد ويمتد ، هكذا الان يبدو ركام الحكايات ،شفافا، لامعا ،عصيا َّ على اللمس ، عصياَّ ربما على الادراك . حكاياتنا التي افلت في غروب يوم كئيب مع شمس دمشقيه تهوي بلا استئذان خلف قمة قاسيون الأجرد ..

سيمضي وقت طويل قبل ان استطيع إدراك كُنه تلك العلاقه الآثمه والطهرانيه التي يخيل الي الآن انها قد جمعتنا . انني استعمل كلمة الجمع لا الالتحام ، لا لان ما حدث كان محض صدفه عابره . إنما لأن الانسان يبدد عمره بإندفاع حار شوقاً الى حاله دائما مع الاندماج مع شيء ما ، ربما مع نفسه . لاكنه يكتشف في النهايه انه قد خاض حرباً خاسره ..اضاع خلالها شيئه ونفسه ، وان العالم ليس اكثر من أصداء تتردد كالنواقيس في كاتدرائيه النفس المصدعه ،

الآن . وليس هناك غير صحراء بلا شجر ولا ماء ولا أنس ؟؟، علي ان أكون متماسكا كقديس يستبطن في اعماقه زنديقا ..وأنا أنحدر الهوينا عبر رمال سرابيه مسكونه بصمت الاصداء . ورياح الخماسين الجامحة ، الملتهبه .

عندما كانت بقربي في اصياف وشتاءات الايام التي تصرمًّت الة غير رجعة ، كان إلي ان حظورها متَّسم بخاصيَّة الخلود ، ومن أجل هذا الاحساس الخفي كانت المشاحنات تعكر صفاء دقائق الزمن التي حوَّمت في سمائنا ، دون أن يضع أيا منا معادلا سلبيا لذلك الاحساس المتفائل . وهكذا كنا نفترق طويلا ، ثم فجأه على غير موعد نتقابل وجها لوجه عبر شارع ما أو بيت ، وإذا بكل غفران الأرض المُسامح يشعُ حزناً ولهفة من عيوننا ، لنغيب في عناق حار ، لذيذ، عاتب .

لقد رحلت . غابت كحلم هاجَسَ النفس في ليلة صافيه ، ولم يبق غير الطيوف والتهويمات تهتز وتهتز مثل زلزال عميق عميق يرج الاغوار السحيقه فترتعش الذرات الباطنيه . التي فتتها هبوبها السافي الحزين عبر فصول النفس .

هل كانت حقيقه ؟ هل كانت وهما ؟ هل كانت ريحا ؟ هل وجدت بأبعاد ماديَّة أم أن الذاكره هي التي خلقتها ولونتها ؟ أم انها كانت مزيجا من الحلم والحظور والرمز ؟
مقبول مرفوض
0
-4-
حيدر حيدر
11 مارس 2013 - 20:00
الحب في زمن الكوليرا ...
هذه هي اللحظة التي انتظرتها 51 سنة و 9 أشهر و 4 أيام ....والآن منّ الله عليّ بتحقيق عهد الوفاء الأبدي والحب السرمدي ....
مقبول مرفوض
0
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية