English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

4.95

  1. شقيق فكري: معطيات جديدة ستغير منحى قضية أخي (4.00)

  2. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  3. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  4. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  5. مسيرات وإطفاء الأضواء في برنامج إحتجاجي لـ"لجنة حراك تارجيست" (0)

  6. نقابة تدق ناقوس الخطر بعد الاعتداء على مؤسسات تعليمية بكتامة (0)

  7. ندوة وطنية في الرباط تناقش قضية محسن فكري (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | مفهوم الهوية عند "الفيلسوف" بودرا

مفهوم الهوية عند "الفيلسوف" بودرا

مفهوم الهوية عند  "الفيلسوف"  بودرا

ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المقال,لكن في الأخير قررت الرد على مقال بودرا الذي نشر في أحد المواقع الإليكترونية تحت عنوان  ً الملك ملكنا و عبد الكريم زعيمنا ً,ترددت لأنني لا أريد الدخول في صراعات سياسية و القيل و القال;لأن في مجال السياسة لكل منا رأيه و لكل منا زاويتة التي يري من خلالها الأحداث و الواقائع,لكن في المقابل قررت الرد عليه كواجب فكري و فلسفي و ثقافي و سوسيولوجي;هذا الواجب نابع من الإحساس بالغيرة على ما تتعرض إليها المفاهيم الفلسفية و السوسيولوجية من تمزيق و تشويه من طرف إنسان ليست لديه دراية كافية تؤهله للحديثو الخوض في مثل هذه المفاهيم,لكن شخصيا لا أستغرب إن كان هذا يصدر ـ أي التمزيق و التشويه ـ من إنسان ينتمي إلى حزب مستعد لفعل كل شيء من أجل مصالحهم الشخصية.

إنسجاما و التكوين الفلسفي الجامعي الذي تلقيته و حتي أكون وفيا له; على الأقل في إنقاذ أحد مفاهيم أهل الحكمة من الحيف الذي تعرض له من طرف السيد بودرا; إنه مفهوم الهوية :

يقول السيد بودرا

إن الريفي هو مغربي ملكي أمازيغي ومسلم، وهو أيضا متوسطي أندلسي بتعدديته المركبة التي تمثل عمق ووحدة العناصر المشكلة للهوية الوطنية المغربية، ومن يريد أن ينزع عنه أحد هذه الصفات فهو مخطئ ولا علم له بالتاريخ وبالتالي عليه أن يستفيد ويرجع إلى التاريخ... ً يبدو أن الإديولوجيا الحزبية إستطاعت أن تشكل له عائقا إيبستيمولوجيا حال دون تمكنه من إعطاء تعريف صحيح للهوية الريفية,بل أبان أن إديولوجيته فوق كل إعتبار و جعلته  يعاني حقا من التفكك المفاهمي و هو يحاول أن يعرف الإنسان الريفي,ربما أنه لم يفطن إلى أن هذا التعريف أدخله في نقاش فكري حول مفهوم الهوية كان من الضروري أن يكون فيه آمنا و أن يؤصل للمفهوم و في مقاربته المتتعددة

فعندما يقول هذا السيد :ً ... ومن يريد أن ينزع عنه أحد هذه الصفات فهو مخطئ ولا علم له بالتاريخ...ً فإنه يجعل من الهوية صفة ثابة لا تتطور; شأن ذلك شأن هوية الأشياء و المواد,فالخشب مثلا هويته خشب لا يمكن أن تتطور ولا تتغير,مما يعني أن هذا التعريف للهوية الريفية تشيئ للذات الريفية و احتقار لها ووصفها بالتزمت,فالمقاربة السوسيولوجة تعتبر  الهوية نسبية تتحرك مع تحرك التاريخ و انعطافاته دون أن تفقد لبها;فهناك مكونات ثابة و اخرى متغيرة في حين تبقى اللغة المكون الأساسي و الثابت في الهوية و ليس نظام الحكم ولا الدين...فكيف تفسر إندثار إمغارن في تسير الشأن المحلي؟.أما المقاربة الفلسفية لمفهوم الهوية هو الذات الإنسانية باعتبارها مركز القيم و الآراء و المواقف و السلوكات ...بمعنى كل ما يميز الذات عن الذات الآخرى بلغة الفلسفة هي الوعي بالذات,من هنا لابد من أن نفصل بين نوعين: الهوية الشخصية و الهوية الجماعية,ربما السيد بودرا كان يقصد من تعريفه للهوية النوع الأول إذ كان يتحدث عن هويته الشخصية أو بالأحرى الحزبية,أما النوع الثاني فهو ذلك الوعاء الجماعي لتشكل بشري بالمعنى السوسيولوجي.

في الأخير أريد أن أقول بأنني ريفي لكن ليس على النحو الذي أصلت له أيها الفيلسوف.

محمد اشهبار / بروكسيل

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (2 )

-1-
aghza
1 مارس 2013 - 13:09
الفيلسوف إسم جميل لأن السيد مرة مرة كيعنكز ويقول شي اكلام اديال اديال منقولش الفلاسفة حشى!!
مقبول مرفوض
0
-2-
k a
3 مارس 2013 - 23:07
ونحن أطفال كنا نردد هذا الشعار ، ولكن بالصيغة التالية :
عبد الكريم زعيمنا ـ بنيوسف ملكنا ؛؛؛ عبد الكريم زعيمنا ـ بنيوسف ملكنا
كنا نجوب الأزقة على هيئة العساكر ونردد هذا الشعار، أقسم بالله لم أكن أعرف أنذاك من هو عبد الكريم ومن هو بنيوسف ، وليتني بقيت على ذلك الجهل ، لأنني منذ أن عرفت أن عبد الكريم هو رمزالكفاح المغربي ، وبنيوسف هو رمز السيادة المغربية أنذاك ، ونحن بكل براءة كنا نردد ذاك الشعار الذي نقلناه عن الكباربطبيعة الحال والذي لا يحمل أي مس بالمملكة ، منذ ذلك الحين وأنا أتساأل عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الجيش إلى اجتياح الريف سنة 58ـ59، في الوقت الذي كنا نعلن جهارا أن ـ بنيوسف ـ المقصود به محمد الخامس رحمه الله هو ملكنا وـ عبد الكريم ـ المقصود به مولاي محند رحمه الله هو زعيمنا ،
إذن من كان وراء إشعال الفتنة في الريف واتهامنا بالخروج عن الطاعة ؟ ولماذا تعرضنا للبطش والقمع والإهانة ؟ لذلك أنا أتفق تماما مع د، بودرا ، فيما يخص الأحداث والإنتماء والروابط والتاريخ والجغرافية ، أمّا مسألة الهوية بالنسبة لي فيكفي لأي شخص أن يفتخر بانتمائه للريف فهو ريفي يجب احترامه والترحيب به ،
هذا وأنصح ذ أشهبار أن يصحح أخطاء الأرياف باللباقة واللين وليس بالتهكم والإحتقار . ق أ
مقبول مرفوض
0
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية