English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

0

  1. بنشماش : محسن "شهيد الحكرة" والحراك اثبت عجز الاحزاب (فيديو) (3.00)

  2. "بيجيدي" الحسيمة يعقد مجلسه الاقليمي بحضور والد فكري محسن (0)

  3. انطلاق رالي "مغرب التحدي" لاول مرة من مدينة الحسيمة (0)

  4. توقعات بإستمرار التساقطات المطرية بالحسيمة الى غاية يوم غد الاثنين (0)

  5. انقاذ 53 مهاجرا سريا ابحروا من سواحل اقليم الحسيمة (0)

  6. "لارام" تعيد فتح خط جوي بين امستردام والناظور بعد سنتين من اغلاقه (0)

  7. شباب الريف يواصل نزيف النقاط بعد التعادل بميدانه (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | كتاب الرأي | توسيع المشاركة الشباب في التنمية... الرهانات والأفاق

توسيع المشاركة الشباب في التنمية... الرهانات والأفاق

توسيع المشاركة الشباب في التنمية... الرهانات والأفاق

نتيجة لما يمرالشباب به من تغيرات مستمرة نحو الأفضل،فقد لا حظت أخيرا” أنه دقت ساعة التغيير وأن الشباب متشوق لمستقبل أفضل في ظل حرية الرأي والرأي الآخر،والعدالة وإعطاء الفرص للدماء الجديدة،وما زال رأيي كما هو في النجاح والحظ ،فعندما يجتمع التحضير الجيد والمناسب مع الفرصة المناسبة ينشأ الحظ،والحظ ليس إلا ذلك.

وبرأيي أن هذا الشباب بحاجة ماسة إلى التوجيه ،وإلى التمتع بالمهارات المناسبة التي تساعده على النجاح في كل مجالات الحياة،من إدارة عامة وقيادة إدارية وإبداع فائق، وهذه المهارات لا تتأتى له أن يتعلمها ما لم يستطع أن ينهل من خبرات الآخرين في مرحلة مبكرة من حياته ،حتى نستطيع أن نرى في الأجيال القادمة المدير الشاب والعالم الشاب و الوزير الشاب وحتى الرئيس الشاب.  

بدوري أعتقد أن من واجب كمساهمة مني في بناءالأمة ونهضتها  لهؤلاء الشباب الذين يشكلون عماد الأمة ومستقبلها.

كما ان للشباب وجود كمي عالي. ووجود نوعي بما يتمتعون به من مميزات وقدرات ومهارات لا تتوفر عند غيرهم كالديناميكية والفاعلية والاستجابة والانسجام والتوافق بين مطالبهم ومطالب المجتمع وسرعة التدافع والمجايلة والمرونة والطاقة الجبارة والفياضة من هذه الوضعية جاءت مقولة (الشباب نصف الحاضر وكل المستقبل) فصار الشباب أمل الأمم والشعوب وغدها المشرق هذا ما أثبتته الحضارات الإنسانية في مسيرة التطور التاريخي للبشرية. ومن إدراك الشعوب والمجتمعات الإنسانية لدور الشباب نبع الاهتمام والرعاية بهذه الشريحة لما تلعبه من دور كبير ومتعاظم في خدمة المجتمع وتطويره من إعداد القيادات وبلورة الرؤى والأفكار والمواقف والقدرة على التخطيط والتنفيذ وحديثاً صنفت الأمم المتحدة الشباب بـ(الفاعل الأول) في الحراك المجتمعي الهادف للتغيير والتحول فتم ربط الشباب بقضايا السلام والتنمية والديمقراطية والبيئة. من هذا المنطلق فان تنمية وتطوير قدرات الشباب الطريق للنهوض بالبلدان ودفع عجلة الحكم الراشد وبناء السلام وأهداف الألفية للتنمية. فجاز لنا ان نقول بان الشباب اكبر الفئات التي تعبر عن التاريخ الإنساني بلا منازع ويعول عليه في عمليات التحديث والتغيير والدمقرطة والتحول المجتمعي والقيمي والارتقاء بحياة الإنسان وتأمين حاجاته الضرورية في عالم متراكم الأمواج تواجهه تحديات شتى. لذا ظلت المجتمعات المستنيرة تراهن على سواعد الشباب وتنادي بتفعيل دورهم في المشاركة السياسية  

تفترض هذه الورقة إن تنمية وإعادة بناء المجتمعات وتطويرها وترسيخ مفاهيم الحكم الراشد والديمقراطية تقتضي بالضرور المشاركة الحقيقية للشباب في وضع السياسات العامة للدولة والمشاركة في تنفيذها وأن إي تجاوز للشباب في أي مشروع حرث في البحر. كما إن المشاكل والقضايا الشبابية كأكبر المعوقات لهذه المشاركة لا تحل إلا بإشراك الشباب أنفسهم في الحل وتقرير مصيرهم وإعلاء مشاركتهم كقيمة في الشأن العام ونبذ الوصايا والانتقاص من قدراتهم. ان النجاح النسبي لمنظمات المجتمع المدني مقارنة ببقية مكونات الدولة خاصة الحكومة والسوق يرجع بالأساس لمشاركة الشباب بصورة اكبر في منظمات المجتمع المدني.

فالمشاركة من الحقوق الأصيلة التي نصت عليها المواثيق الدولية وتكون هذه المشاركة عبر: 

تعبئة الكافية للمشاركة سوي في القطاع العام أو الخاص أو منظمات المجتمع المدني ومشاركة التخصيص هذه الورقة تبحث في مشاركة الشباب بمنظمات المجتمع المدني بصورة ايجابية.  

هنالك مترادفات لمبدأ المشاركة خاصة تلك التي ارتبطت بالشباب ومنظمات المجتمع المدني 

تمكين الشباب وهو توسيع الإمكانيات والقدرات لدى الشباب في المشاركة والمفاضلة والتأثير والتحكم والقدرة على المساءلة للمؤسسات التي تؤثر في حياتهم وقد عرفه الإعلان العربي لتمكين الشباب: هو عملية تكوين وتنمية وتوظيف قدرات الشباب لإنتاج وتوزيع فرص الحياة انطلاقاً من الالتزام بتحرير الشباب وتكافؤ الفرص بين جميع شرائحه خاصة بين الذكور والإناث لتحرير أرادته وتوسيع خياراته ومبادراته من أجل مشاركته في المجالات المختلفة.

أدراج قضاياهم واحتياجاتهم ضمن الخطط والسياسات (السياسية والاقتصادية والثقافية) وتوفير الفرص المتكافئة للإدلاء بآرائهم وإشراكهم في التخطيط ومتابعة التنفيذ وفتح قنوات الاتصال وإتاحة الوسائط الإعلامية لهم وتزويدهم بالمعلومات والمهارات الضرورية لأخذ المبادرة والقيادة.

  الشراكة تعني ببساطة تعاون إرادي بين إطراف تجمع بينهم أهداف مشتركة تحفظ لكل طرف مصالحه وحقوقه ووجباته وتقوم على قيم التكامل والتكافل والندية والشفافية والتشاور وترتبط بالمسئولية الوطنية لخدمة المجتمع وتفعيل مشاركة الشباب في التنمية واتخاذ القرارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية من منطلق المسئولية المشتركة لكل أفراد المجتمع والمتطلبة شراكتهم في صنع حياة أفضل.

دور الشباب في منظمات المجتمع المدني:

انشاء قوة ضغط شبابية قوية ومؤثرة للضغط على الحكومة للاستجابة لتطلعات الشعب لإنجاز المشاريع التنموية وكذلك الضغط على الأحزاب السياسية للقيام بدورها المناط بها والضغط على الأعلام وعقد التحالفات والتشبيك لدفع المسيرة الديمقراطية الضغط على صناع القرار عبر مؤسساتهم الحزبية للمشاركة الشبابية في صنع القرار وكسر حلقة التهميش الفئوي.   

نشر وترسيخ المفاهيم (الثقافة والحوار والمشاركة) وتوسيع دائرة النقاش حول القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية العالقة حتى تنال اكبر قدر من الإجماع قبل عرضها على الأجهزة المختصة وذلك باستخدام الوسائط الإعلامية المختلفة. 

ارتبط دور المنظمات بالتنمية البشرية التي تهدف لتقوية وتمكين الإنسان وتوسيع خياراته وزيادة رفاهيته وحفظ مصالح الأجيال القادمة وهذا الدور يحتم مشاركة الشباب. 

دخول الشباب في المنظمات يدعم محاربة الفقر والإيدز ومحو الأمية والعمل على تجاوز المرارات والكراهية والتباغض وبناء الثقة والاحترام المتبادل ونبذ الإقصاء والعنف وقبول الآخرو محاربة الفساد الإداري والاقتصادي والسياسية وتعزيز الشفافية. 

إن المنظمات التطوعية تعمل من أجل التغيير والتحول الاجتماعي والسياسية والثقافي المستمر  وتوجيه حملات التعبئة الضخمة للمجتمع لنشرالوعي المشاركة والتشاركية من أجل تعزيز جميع القوى ومشيدة بالجهود المتواصلة مما يعزز وجود الشباب في التغيير لارتباطه بالاستمرارية لفترات طويلة تتعلق بالعمر والمواكبة.

كما هناك أهم المرتكزات مهمة  وراهنة التي تترجم بدورها تطلعات طموحات الشباب  من أجل  توسيع المشاركة الشباب في برامج ومشارع التنموية بارزة :

-إعطاء دورات مكثفة تشارك فيها كافة القطاعات المدنية المساهمة في المشروع في تقوية مهارات وقدرات مجموعة من الشباب حول إدارة المشاريع من أجل تحاشي أصابتهم بمرض البطالة.

-الإسهام في أشراك الشباب في كافة الوسائل المجتمعية والإسهام بالقيادة والتدريب والتطوع والمشاركة بالمبادرات الشبابية.

-التنسيق بين مشاريع التنموية والجهات الخاصة القادرة على دعم الشباب في حالة وجود طاقة أبداعية تستوعب هذه الطاقة الإبداعية في الجهة الخاصة.

-التركيز على تنمية الشباب من خلال منح الشباب فرصة المشاركة وإدراجهم في نشاطات تخص مجتمعاتهم.

-رفع مستوى الوعي للمجتمع بخصوص قضايا الشباب في عموم والتعرف على مطالبهم واحتياجاتهم الخاصة وقدراتهم.

-تطوير وسائل الاتصال والتواصل والمشاركة لدي الشباب و تحسين المهارات في تبني القيادات الشبابية وتدريبهم.

-تمكين الشباب من المشاركة السياسية والاجتماعية والثقافية وكافة جوانب الحياة المكفولة لها وتحسين أداء الشباب بالعمل ومساعدتها في الحصول على عمل.

-جمع ما أمكن من الشباب المتميزين ودمج الشباب في المجتمع ليصبحوا أعضاء فاعلين متحركين ومحتكين ومشاركين ومساهمين ومسؤولين في تنمية أنفسِهم وكسبُهم مهارات ثقافية وفكرية جديدة.

 -الكفاح من أجل تشجيع روح التطوع بين الشباب وحث المشاركين على أخذ ادوار فاعلة في تخطيط وتنفيذ عمليات التعليم والبرامج الاجتماعية والثقافية.

-تنمية القدرات التربوية المتخصصة في معالجة قضايا الشباب والمهتمة بالتعليم بما يكون مشاركة مجتمعية شاملة تهتم بقضايا الشباب وتعاونهم على التحصيل العلمي والفكري الجيد.

-توسيع دائرة المعرفة وتحسين دور الشراكة الاجتماعية وتبادل الخبرات بين الأطفال والشباب والإناث في المجتمع وتشجيع الرحلات الطلابية الرياضية والترفيهية.

-توفير فرصة كافية في تطوير الخبرات وتشجيع المبادرات الشبابية بما يعزز من دور الثقة بالنفس ويبعدهم عن الضعف والانحطاط في الجوانب الغير أخلاقية. 

-تنمية القدرات التعليمية للكوادر التربوية والعاملين في خدمة المجتمع في مجال حقوق الإنسان وأهمية أتباع القوانين.

-التوعية بأهمية التعليم ومنع تسرب الأطفال من مواصلة التعليم وحثهم على فوائد التعليم وإعادة من حرموا من التعليم تشجيعه

-المحاولة إلي محو افتقار المدرس في عموم الأرياف إلى التقنيات والأدوات والخبرات النوعية العالية في مجال التعليم والتربية والتواصل مع الطالب وفق خبرات تربوية حديثة وعالية في الشفافية والمصداقية.

-تعزيز مبادرة المحبة والإخاء والتكاتف بين أوساط الشباب في المجتمع الواحد وتعريفهم على أهداف شباب الألفية الثالثة .

-أعادة الشباب الراغبين في التعليم ومن حرموا من التعليم الجامعي ودعمُهم بما يلزم وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية.

 عصام بوغلالة

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (9 )

-1-
امير الليل
4 مارس 2013 - 20:26
مع كامل الاحترام للمجهود المبذول من طرف كاتب هذا الرأي،انصحه ان يبحث عن مهنة اخرى غير الكتابة،وبدون تعليق عن ركاكة الاسلوب،وعن بعثرة الافكار وضبابيتها ومنطقها المشوه،وعن الحشو والعبث في النقل واللصق.
مقبول مرفوض
0
-2-
ازرو
5 مارس 2013 - 13:15
"نتيجة لما يمرالشباب به من تغيرات مستمرة نحو الأفضل"

"فبدوري أعتقد أن من واجب كمساهمة مني في بناءالأمة ونهضتها لهؤلاء الشباب الذين يشكلون عماد الأمة ومستقبلها.قد لا حظت أخيرا"

الفقرات اعلاه مأخوذة من المقال اعلاه تكفي لاضم صوتي لصوت امير الليل واكول للكاتب عليك بالقراءة اكثر لتتمكن من اللغة وقواعدها وترتيب الافكار لتحقيق رغبتك في الكتابة مع التحية والتقدير لكل من يساهم بمقالاته للرقي بهذا الموقع
مقبول مرفوض
0
-3-
امير الشمس
5 مارس 2013 - 13:51
مع كامل احترام يا أمير الليل ... يدل أنك قد تسرعت في حكمك هذا .. انما يدل على شيء يدل على أنـك انسان غير ناضج بالطريقة كتابتك لتعليق... يا أخي أمير الليل أنصحك أن تفرق بين النصيحة والفضيحة ... فلا أعرف الكاتب عصام شخصيا فأنا بدوري أشجعه على الكتابة وأنوه على مجهودته الجبارة في المساهمة ولو بقليل ولو اقتضى الأمر وقوع في الأخطاء فلا داعي من نقذ الغير البناء التي في خلفيتها نزاعات الشخصية والامور لاداعي ذكرها ... وأخيرا أشيد بالمجهودات الكاتب عصام بوغلالة و استمر ستنجح باذن الله ...
مقبول مرفوض
4
-4-
الزعيم
5 مارس 2013 - 19:12
استمر ..استمر يا أخي عصام .. سر على درب مهما كانت تحديات.. من تجريبتي في الكتابة المقالات تقتضي الممارسة وتعلم من أخطاء ولا تهتم بما يقولون وبما يبطلون .. وتحية لجميع الشباب الطموح
مقبول مرفوض
3
-5-
الانصاف
8 مارس 2013 - 14:37
قد ابدعت يا كاتب في ارتسم جيدة للمقالة , فالواقع الشباب الحالي الذي زال يؤمن بالميادئ التنمية مجتمعه والايجابية في الاضافة تغيير بشموليته العامة وكذا مبادراته الهامة مثل هذا المقال الذي تكلمت فيه بالايضاح على فكرة جوهرية تنبني على توسيع المشاركة الشباب في التنمية ولذلك قد يكون حافزا للشباب وتحريك دماء الجديدة مستقبلا.
مقبول مرفوض
2
-6-
امير الليل
10 مارس 2013 - 20:44
من ياخذ الوقت الكافي لاعداد مقالة قصد نشرها على موقع الكتروني،يجب ان يتحمل مسؤوليته الكاملة،لانه يرمي لتقديم مادة للقراء يستفيدون منها شكلا وموضوعا،وان اللغة السليمة والجميلة هي التي تحبب للقراء متعة القراءة وسهولة الاستفادة،..
والكائن البشري مفكر بطبعه،كلنا نحمل افكارا لكن هل بامكاننا ايصال افكارنا كتابة للغير،والافكار يتم التعبير عنها باللغة، واذا كان المفكر لا يستطيع التعبير عن افكاره،بلغة سليمة فان افكاره مهما كانت مهمة تصبح بدون قيمة...
والى كل من يشجع الرداءة،اقول كفى من النفاق،...تنافقون الرجل وتعتقدون انكم تشجعونه...
الكتابة الصحفية والادبية،لها شروط وقواعد وادوات...
من جملة الادوات هي التمكن من اللغة،واللغة تدرس وتعلم،
ثم لا بد من بذل المجهود، والرغبة في التعلم ..
اما الذين يعتمدون على النقل واللصق(copier-coller) فلن يتعلموا شيئا..
ثم تاتي الممراسة ومراكمة التجربة.
وانسجاما مع قناعاتي لن اكون منافقا ولا مجاملا لمن لا يبذل المجهود اللازم ولن اشجع الذين لا يتقنون اللغة على الكتابة لانهم يشوهونها و يشوهون انفسهم ويصبحون اضحوكة في المواقع الالكترونية،...
والغريب في الامر ان الذين يشجعون الرجل هم اضعف منه تعبيرا،و يتبادر الى ذهني انه هو كاتب التعليقات.
مقبول مرفوض
1
-7-
ازرو
12 مارس 2013 - 17:01
عليك ان تصهر الليالي ياصاحب المقال ولتسمع لاخيك امير الليل ومن الاخطاء يتعلم الانسان واعتقد ان الوقت لا يزال امامك لصقل مواهبك انه ليس من السهل ان تكتب مقالا للجمهوروليس عيبا ان تعرض مقالك للمراجعة والتصحيح قبل النشر على الذين سبقوك للكتابة .
اليك بعض الاخطاء من مقالك اعلاه:

توسيع (المشاركة الشباب )في التنمية...
نتيجة (لما يمرالشباب به )من تغيرات مستمرة نحو الأفضل،
فقد (لا حظت أخيرا” )أنه دقت ساعة التغيير كيف؟؟؟
..........
المقال كله اخطاء املائية ولغوية ونحوية من العنوان حتى الكلمة الاخيرة ولا ادري كيف قبل دليل الريف نشر هكذا مقال .
ولكن يبقى مع ذلك احسن ما في المقال الارادة والرغبة في الكتابة وننصح الكاتب باختيار مواضيع سهلة ،بسيطة والاختصار ما امكن واعادة قراءة الموضوع مرتين على الاقل قبل النشر لتجنب الاخطاء في البداية والله الموفق.
مقبول مرفوض
0
-8-
عصام بوغلالة
12 مارس 2013 - 17:18
شكرا جزيلا وتحياتي للجمييع بدون الاستثناء
مقبول مرفوض
3
-9-
عصام بوغلالة
13 مارس 2013 - 00:43
لي شرف عظيم بالمعرفة الهوية "امير الليل" "ازرو" شخصيا قصد التواصل وتعلم منه الأبجدية الكتابة المقالات , وشكرا على اهتمامك بالموضوع لأنني في طور البدايات الكتابة وهذا من طبيعي الوقوع في أخطاء .

ويسعدني ويشرفني أن أتعرف عليك شخصيا حيث يتضح لي في كلامك أنك ذا دراية وخبراء في هذا المجال ...
مقبول مرفوض
2
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية