English French German Spain Dutch

rif category

قيم هذا المقال

3.50

  1. بالفيديو .. إنطلاق مسيرة أربعينية محسن فكري (5.00)

  2. بالفيديو: وقفات بكطالونيا والباسك في أربعينية محسن دعما لحراك الريف (5.00)

  3. أربعينية محسن .. شبان ينظمون السير في غياب الأمن (3.00)

  4. قاضي التحقيق ينهى الاستنطاق التفصيلي للمعتقلين في قضية محسن (0)

  5. بعد مأساة محسن فعاليات تناقش علاقة المؤسسة بالمواطن في ندوة بالرباط (0)

  6. توافد المحتجين على ساحة الحسيمة (0)

  7. الآلاف يتدفقون على ساحة الحسيمة للمشاركة في أربعينية محسن (0)

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

الرئيسية | في الواجهة | البقالي يتحدث عن "التغيير الثوري" من داخل زنزانته بسجن طنجة

البقالي يتحدث عن "التغيير الثوري" من داخل زنزانته بسجن طنجة

البقالي يتحدث عن "التغيير الثوري" من داخل زنزانته بسجن طنجة

إضاءة : ليست هذه المحاولة أكثر من وقفة تأمل تفرضها بعض التواريخ على ذاكرتي، وتأتيني صاخبة صاعقة بلا استئذان أو سابق تخطيط، لذا فإن القلم الذي ينزف دما، والذي يجسد الفم والرصاص والحلم1 سيكون المقرر في ما ستكشف عنه الورقة من أفكار/ مواقف ورؤى مستقبلية من خلال هذه المناولة المتواضعة التي تخطها أيدي أسير الحرب الطبقية في وطن سمي مغربا ...

يناير الحرقة والإحتراق

ليس خاف على أحد أن الشعب المغربي راكم من التجارب والخبرات الثورية ما يؤهله لأن يقود الهجوم الشعبي ضد النظام الكمبرادوري، وأن يحول سبل التصدي إلى أفق المواجهة الحمراء، كما أنه لا يمكن لأحد أن يهرب من صور الشهداء وقرون الاعتقالات التي أمضاها خيرة من استطاع أن يحمل الفكر الثوري البديل، لكن ما يتناساه الكثيرون أو يسعون إليه عبر إمعان شديد وسبق إصرار خدمة لأغراض طبقية تترجم مصالح مشروع رجعي مآله الإنهيار التام، هو التركيز على ضرورة محو لمسات التواجد الشيوعي في مختلف مراحل صنع هذه الخبرات والتجارب، وهو الأمر الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستمر إلى ما لانهاية ... فمن أجل التذكير وفي سبيل التغيير الثوري، سأحاول أن أقف عند بعض اللحظات التاريخية الفارقة في وجداننا وذاكرتنا وعقلنا. 

لن ألجأ إلى تحليل كرونولوجي صارم للأحداث والتواريخ ودلالاتها السياسية، بل هي محاولة إطلالة من كوة الزنزانة إلى فضاء الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية الواسع، ولتكن البداية مع أحداث يناير 1984، والتي أسالت بالمناسبة من الدم أكثر مما أسالته من المداد في سبيل كشف الحقيقة الجوهرية لمنطق الصراع وجدل المتناقضات، إنها الرغبة الكامنة في التحرر والإنعتاق من براثين التفقير والتجهيل والطبقية، لكن كثرة اللهاث والمتهافتين على تشويه الحقائق التاريخية وخدمة أجندة مصالح الرأسمال في هذا الوطن المقطع الأوصال، تسير في اتجاه خلق أكثر من بلبلة وتشويش على موقع هذه النقطة المضيئة في تاريخ شعبنا ضمن هذا المسار الثوري العام، الذي دشنه الشعب المغربي مباشرة بعد المعاهدة الخيانية ''إيكس ليبان'' وقراره الجريء بالاستمرار في امتشاق البندقية إلى أن يسقط الإستعمار بشكليه القديم والجديد. 

إن أول مظهر من مظاهر التشويه للأحداث والوقائع هو التركيز واختزال ومحاولة تصوير هذه الوقائع في منطقة جغرافية ضيقة من الوطن، وذلك خدمة لأغراض شوفينية محضة، علما أن هذه السنة سيسقط فيها شهيدين عملاقين من معتنقي الماركسية اللينينية2 في الحركة الطلابية موقع مراكش، كما أنه سيتم تحريف خطاب من يجسد ''أعلى سلطة في البلاد'' بهذه المناسبة حين نعت جميع الثوار والمنتفضين من الناظور إلى مراكش بعبارة الأوباش، وسيتم تغذية أفكار الجيل الناشيء لما بعد هذه الأحداث وقولبة مشاعرهم في اتجاه اصطناع حقد من نوع آخر من طرف النظام تجاه ''الريفيين'' مع التغاضي التام والنهائي عن توجيه مختلف ''الاتهامات'' في شأن اندلاع الأحداث المرتبطة بهذه الإنتفاضة إلى الماركسيين اللينينيين بالمغرب سواء كانو ريفيين أو سوسيين أو شلوحا أو عربا أقحاحا، وهو ما يكشف حقيقة أساسية : الحقد الدفين للتغيير الثوري والإنبطاحية التامة أمام سطوة مشاريع البرجوازية بمختلف تفريعاتها السياسية والإديولوجية والإقتصادية، إنه الإلتقاء الطبيعي والموضوعي بين تيارات نفس الفكر المسيطر على أرضية العداء للفكر الثوري المادي. لكن بالمقابل، كيف ينبغي أن أنظر إلى هذه المحطة التاريخية ؟ إنها حلقة في مسلسل تطور الثورة المغربية بشكلها المتميز أمميا، فالشعب المغربي بمساهمات مثقفيه الثوريين ومناضليه المخلصين ينتج ويراكم الخطوات النضالية ويحقق قفزاته النوعية بما يستجيب لدرجات تنظيماته ومدى انصهارها في بوثقة النضال الشعبي ضد الأوليغارشية الحاكمة الناهبة لثروات الوطن والمستفيدة من خلال الاستمرار في حماية مصالح المستعمر المباشر عبر فرض السياسات اللاوطنية واللاديمقراطية واللاشعبية على مختلف الأصعدة والمستويات. إنها محطة اصطدام مباشر بين المشروعين : الرجعي والثوري، وهي نتيجة واستمرار لمحطات سابقة لا تنفصل عنها ولا تستقل. 

إذن تَمر 19 يناير، وتحضر 20 زبيدة وعادل، وتنتصب القضية الفلسطينية كقضية وطنية في وجدان الشعب المغربي وكخلفية للصراع لدى الماركسيين اللينينيين بالمغرب من أجل تعميق فضح التكالب الثلاثي (الإمبريالية العالمية والصهيونية والرجعيات الحاكمة بمختلف دول الاستعمار الجديد)، حيث يكشفون مختلف مخططات المقامرة بهذه القضية من عمان إلى الرباط، كيف لا والتاريخ لا ينفك يؤكد هذه الحقائق المطلقة : تمر السنوات ويتجرأ النظام الكمبرادوري على اغتيال التلميذة سناء مبروكي والطالب عبد الرزاق الكاديري في سيناريو مشابه ومحاك في جوهره لنفس الذي أحبك فترة اغتيال الخليفي وأجراوي ... إنه مكر التاريخ الذي لا يرحم، يجلس القرفصاء ويسجل ... 

أدخل يوم 24 من يناير الذي طالما خلدت فيه ذكرى من حرموا من حقهم في التعبير، ذكرى من غيبوا عن وجوه الأحبة والرفاق، ذكرى من اقتلعوا من تصفح الكتب الحمراء لأجد نفسي هذه السنة من بينهم، واحدا من بسطاء هذا الشعب المقاوم البطل الذي يأبى إلا أن يكمل نسج حكايته للأمم ولعب دوره في التاريخ كبطل حقيقي لا يقهر. فما معنى أن تكون معتقلا سياسيا الآن وهنا ؟ إنه منطق الصراع الطبقي والانخراط الواعي والمسؤول في قبول الإنتماء إلى ما يشكل أمانة في عنق الثوري3، فكوني من بين أبناء الشعب الكادح الذي أتيحت له اقتلاع وتحصين فرصة ضمان مقعد في المؤسسات التعليمية، واكبت بجد ومثابرة فك حروف أبجدية الواقع والنضال المرير ضده بدء من الحس الطبقي بواقعنا البئيس ووصولا إلى الوعي به بذاته ولذاته، فلم يكن لي من بد سوى تلمس طريقي الخاص نحو الخلاص عبر المساهمة في إتمام المسير الثوري إلى الأمام من أجل استكمال ما تبقى من المهام المطروحة على عاتق كل من ينتمي إلى نفس الخندق. وكان لا بد لي كما يقول العلي أن أكون منحازا لطبقتي، منحازا للفقراء4. ولم يكن الطريق أبدا مفروشا بالورود، ولا تزال الأشواك تحاصرنا من كل حدب وصوب، لكن تسلحنا بالأمل والعمل هو السبيل الوحيد بأن نتجاوز كل التحديات وأن نشرع في الإنتاج الفعلي والفعال لخطوات تضاهي أو تحاول أن ترقى إلى مستوى التضحيات الجسام لمن سبقنا في الدرب نفسه إلى أن نصنع جنتنا على الأرض أو نقتلع من السماء جنتها على حد تعبير غسان5، ولن نرض دون ذلك بأقل من أن تنضاف أسماءنا إلى زروال وكمال ... 
اختصارا لست في سوق للمساومة على الموقف والمبدأ، بل أعيش لحظات من ملحمة القيد والحرية6 الخالدة، والتي لن تزول إلا بإحلال الإشتراكية على الأرض بشكل مادي وملموس. 

إن الزج بالمناضلين في أقبية السجون ونهج الرجعية الحاكمة خيار قمع الأصوات المناضلة الحرة يؤكد بالملموس اعتبارنا الدائم للإعتقال السياسي قضية طبقية، والذي لا يمكن أن يحل إلا وفق قوانين الصراع الطبقي نفسه، إذ في غياب ممارسة ديكتاتورية الأغلبية ضد الأقلية من مغتصبي الحقوق الجماعية ومدجني البشرية عبر فرض نمط حياتهم يستحيل الحديث عن هدم الزنازين التي لا تصلح إلا أن تحول إلى فضاءات لتربية الدواجن7 وإطلاق العنان لصراع الأفكار بكيفية ديمقراطية متكافئة، ليس بالفهم البرجوازي للديموقراطية، بل وفق ما يحدده الوريث الشرعي لخير ما أنتجته البشرية من أفكار إلى حدود القرن التاسع عشر. هكذا فقط يمكننا أن نساهم في ولوج عهد جديد يستحقه الإنسان باعتباره سيد الطبيعة الأول الذي يتحكم فيها ولا تتحكم فيه. 

وكي لا أفوت الفرصة بهذا السياق، فإني لا أزال متشبثا ببراءتي وأدين الحكم القاسي في حقي وباقي المعتقلين السياسيين بجميع زنازين القهر والعار، والذين لا يستحقون إلا اعتناق حريتهم والعودة إلى الشوارع قصد الإحتجاج والاعتصام والتظاهر من أجل الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية، إنه الحق الطبيعي والمكان الملائم لكل صوت حر يتوق إلى غد أفضل لكل من يتقاسم الإنتماء إلى نفس الوطن. ومع كل لحظة يعمر فيها المستغل ويكثف من سبل تفقيره لأبناء الشعب تزداد عزائمنا صلابة وتتقوى الحرقة بداخلنا لمزيد من الإحتراق كي نتمكن من إنارة الدرب وإضاءة الطريق للحاضرين والقادمين قصد استكمال مشوار التحرير الثوري بلا كلل.

فبراير الخرق والإختراق

يودعني يناير كما تودعني باقي الشهور والأيام ولا أملك صلاحية ولا حق توديع أحد إلا بالقسر، الشهداء حاضرون بقوة في كل اللحظات، عيونهم مفتوحة على الغدر والخيانات، تراقب وتنتظر موعد حلول الربيع، موعد تفتح الأزهار رغم كثرة القاطفين، إلا أنه يستحيل عليهم وقف زحف الربيع8، ويشاء التاريخ أن يبدأ ربيعنا المعاصر في شهر فبراير الذي اعتدنا على أن نستحضر فيه الذكرى الأممية لمناهضة الإستعمار والإمبريالية وتحديدا يوم 21 فبراير، إلا أن مجموعة من الحسابات التكتيكية جعلت ''الشباب'' المغربي يختار يوم 20 من أجل المطالبة بإسقاط الإستعمار الجديد وإحداث التغيير الثوري، وما كان للماركسيين اللينينيين أن يتخلفوا عن الموعد، بل هم جزء من صناعة الحدث عبر تواجدهم الميداني في أكثر من موقع ومساهماتهم في إرساء قواعد النقاش وتوجيه بوصلة النضال نحو الأهم، فاضحين ومعرين كل الطروحات الانتهازية والانتظارية ومتجاوزين الإصلاحيين الجدد ومقولاتهم المهترئة، متحدين أيضا شعارات الظلاميين المعرقلين لتقدم عجلة التاريخ إلى الأمام. 

إن الإنخراط العملي للماركسيين اللينينيين في جميع مواقع تواجدهم وبمقدار التفاوت الحاصل في الرؤى والتحليل لظروف الراهن وكيفيات التعامل معه، يعكس بالدرجة الأولى الإستمرارية التاريخية لفكر وممارسة الشيوعيين خلال مرحلة السبعينيات من القرن الماضي وتشبث الجيل الحالي من طليعة المناضلين -خريجي اليسار الماركسي اللينيني بالجامعة المغربية تحديدا- بالإجابة العلمية السديدة على واقع البنية الاجتماعية المغربية في تميزها، حيث تم الاتجاه الفعلي نحو تأسيس اللجان الشعبية وتم طرح النقاش الجاد والمسؤول في صفوف من يهمهم التغيير الثوري من أجل تطوير هذا العمل في أفق تأسيس المجالس الشعبية التي بواسطتها تستطيع الطبقة العاملة في تحالفها مع الفلاحين الفقراء والجنود الثوريين من فرض مشاريعها المستقبلية وتجسيدها على أرض الواقع في شكل خطوات عمل ملموسة. 

وكما اتضح لاحقا فإن النظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي في إطار موازين القوى التي تفرض نفسها إقليميا وعالميا، استطاع كسب بعض الوقت الإضافي لتأمين سيطرته الطبقية من خلال بعض الألاعيب الجديدة/القديمة قصد تأثيث المشهد العام لصالحه مستعينا بالورقة المنتهية الصلاحية والمجسدة في طرف من القوى الظلامية من أجل خدمة مصالح الرأسمال عبر تبويئها صدارة قمع الشعب وخنق الحريات العامة والفردية ومصادرة أبسط مظاهر التعبير والإبداع 9، إلا أن هذه الشروط نفسها هي التي تطرح بحدة راهنية ورهانية الدفع بالتغيير الثوري إلى أقصاه، فمن أجل دك علاقات الإستغلال وإقامة أخرى نقيضة بديلة يرفع شعار التغيير الذي لا يمكن أن يكون إلا ثوريا، أي أنه يتناقض مع نهج الإصلاحات الإجتماعية أو الحلول البين بين، وبالتالي فإنه يرتد ضد منطق الرتق والترقيع. 

هكذا، فإن الجماهير الشعبية المنتفضة في أكثر من مدينة وحي وقرية ومدشر ابتداء من 20 فبراير خرجت لتخرق كل العادات القديمة المكرسة من طرف قوى الرجعية والإصلاح واستطاعت إلى حد كبير أن تخترق جميع المواقع البرجوازية الهشة والمتآكلة أصلا لتزيل كل العفن الماضوي بظلاميته وتسقط الأقنعة عن الوجه القبيح للكمبرادورية المعاصرة التي تختفي وراء مساحيق ''ضمان حرية الرأي والتعبير'' والتزين ببعض أشكال الحداثة المعطوبة المزيفة، كما أنها استطاعت أيضا أن تثبت بالملموس انتهازية وإصلاحية بعض القوى التي تحاول أن تخدر الشباب الثوري بأوهام حقوق الإنسان والتغيير ''الجذري'' نافرة من كل مفاهيم الصراع الطبقي ومقتضيات التغيير الثوري نفور المصاب من داء الجرب، فساومت على دماء الشهداء وطوت في ظرف أيام معدودة الخلافات المرجعية مع قوى الظلام فصارت تتحالف معها في خلطة عجيبة غريبة... 
ومهما يكن من أمر أمثال هذه القوى، فإنها لم تكن ضمن حسابات الثوار ذات يوم باستثناء تواجدها الموضوعي الذي يستوجبه موقعها التحريفي في مسار الثورة وما تشكله من بلبلة على المشروع الثوري لكونها تشوش في أكثر من جبهة ضمن جبهات الصراع المفتوحة ضد كل من يتموقع في النقيض.

يحق لمن يوجد خارج أسوار المعتقل أن يهول من أمر جهاز القمع الطبقي بمقدار ما يحق لأسرى الحرب الطبقية من داخل زنازين القهر والعار أن يهون منه، كيف لا وحجم التضحيات ليس سيان ؟ لا نزايد ولا نناقص حد الحضيض، إنها الحقيقة التي تفقأ الأعين التي لا نامت ولا هنئت طالما هي في مزاد الردة والخيانة والغدر، يلهث بعض من كنا نمد إليهم اليد بالأمس القريب من أجل أن يرقوا إلى مستوى الفاعلين في صنع الأحداث التي ترجح كفة الانتصار للشعب المغربي، فيقبلوا بأقل من الحد الأدنى ويصير ذكر إسمهم عارا على الرفاق وعلى الدرب الأحمر كله، إلا أننا مصرون رغم كل ما يسببوه لنا من ألم مضاعف على المضي إلى الأمام إخلاصا لمن قاسمنا أنشودة الثورة ووفاء لتضحيات شهدائنا، ولا نلتفت إطلاقا ورائنا لأن الزمن وحده كفيل بكشف حقيقة أي كان. لقد صدئتم أيها الخونة المرتدون، لذا فلتتسابقوا وتتنافسوا نحو لعق أحذية أسيادكم فمصيركم لن يكون أقل من مآلهم في نهاية المطاف، والتاريخ بيننا يراقب ويسجل، إذ ''لا مفر لأي سلاح من عدالة الصدأ''10، وليس من أجل التبرير أو المزايدة أؤكد أن كل من تهافت وراء الإلتحاق بتنظيمات البرجوزاية الأشد رجعية في زمننا الحاضر- الآن وهنا- هم القلة (لأنهم يعدون على رأس أصابع اليد الواحدة) الفاشلة العاجزة على أن تطور نفسها فكريا وسياسيا، وعلى أن تتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا البطل والإنصهار في بوثقة النضالات الشعبية، آثرين بذلك الجلوس على الكراسي والتحلق حول الموائد المستديرة والمربعة، ليصير كل منهم بذلك بوقا رسميا للرجعية وعبدا ذليلا للرأسمال وأسيادهم الأوفياء في خدمة الأوليغارشية. 

من معركة المواجهة في سبيل التحرر من أجل التغيير الثوري أعلن أن ما من كائن ولد حرا طليقا غير مستعبد، بل الجوهري في القضية أن المرء يعيش من أجل أن يتحرر ويبني حريته من كل طوق وقيد كيفما كان شكله ونوعه، لذا فإني متفائل جدا بمستقبل الضرورة الضاحكة التي ستكسر الجدران والأغلال، ويبقى أن من لا يسعى إلى الإنخراط في درب النضال والثورة لا يستحق أن يعامل إلا معاملة العبيد، فمن يرضى بها يا ترى ؟؟

تمضي الأيام والشهور، وتحل الذكريات والقضايا والمحطات، ولا أزال أقبع في سجن القهر والعار حيث سبقني كثيرون، وحيث سيتوافد آخرون قد يخرجون وقد لا يخرجون، إلا إذا راكمنا كل نضالاتنا نحو تحطيم إله الإستعباد والإستغلال الطبقيين من أجل ولوج عهد الحضارة، عهد الإنسان : إحلال الإشتراكية ولا بديل عنها.

.................................................................

1 - جاء في إحدى لافتات أحمد مطر تحت عنوان ''قلم'' : جس الطبيب خافقي وقال لي : هل ها هنا الألم ؟ قلت له: نعم فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القَلم! ** هز الطبيب رأسه .. ومال وابتسم وقال لي : ليس سوى قَلم فقلت : لا يا سيدي هذا يد .. وفم رصلصة.. ودم وتهمة سافرة .. تمشي بِلا قَدم ! 
2 - الشهيدين الطالبين القاعديين : الدريدي مولاي بوبكر ومصطفى بلهواري . 
3 - التعبير للشاعر العراقي صاحب التوجه الشيوعي، مظفر النواب القائل : ''الشعب أمانة في عنق الثوري''. 
4 - المقصود هو الكاريكاتوري الملتزم ناجي العلي، القائل :''أنا شخصيا منحاز لطبقتي، منحاز للفقراء، وأنا لا أغالط روحي ولا أتملق أحدا، فالقضية واضحة ولا تتحمل الإجتهاد ... الفقراء هم الذين يموتون، وهم الذين يسجنون وهو الذين يعانون معاناة حقيقية''. 
5 - المقصود هو الشهيد غسان كنفاني القائل : '' لن أرتد حتى أزرع في الارض جنتي ... أو أقتلع من السماء جنتها .. أو أموت .. أو نموت معا'' 
6 - ''ملحمة القيد والحرية'' عنوان كتاب يتحدث عن تجارب بعض المناضلين الشيوعيين المنتمين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ويرصد معاناتهم وصمودهم أمام شتى أنواع وصنوف التعذيب الهمجي الذي تمارسة الآلة الصهيونية. 
7 - أجد مجموعة تواتون صائبة في غنائها ما يفيد المعنى التالي : ''نطلق سراح المعتقلين ونربي الدجاج حيثما كانوا'' 
8 - تستوقفني عبارة الثائر الأممي الرفيق غيفارا : ''تستطيعون قطف الزهور، لكنكم لن تستطيعوا أن توقفوا الربيع، إنه الربيع يزحف'' وأقف مليا عند تجربته الشخصية ومساهماته الغنية في ترجمة التعاليم الماركسية إلى أرض الواقع ضد الإمبريالية، ومدى عشقه وتفانيه في خدمة المفقرين والمستضعفين الكادحين في مختلف ربوع العالم، فتحية إجلال وإكبار لهذا الشيوعي الفذ. 
9 - تطفو على السطح مجموعة من النقاشات العقيمة من قبيل : احتجاج أحد مستوزري اللاحكومة الحالية على عرض لقطة ضمن فيلم سينمائي فوق طائرة، فيندلع النقاش المزعوم حول القيم. أو إلغاء إشهار لعبة LOTO من القناة الثانية مع إلزامها ببث إشهار وقت الآذان ... وهو ما يستهدف في العمق إلهاء الشعب عن قضاياه المصيرية والحاسمة. 
10 - المقولة لمؤسس مجلة أنفاس المغربية عبد اللطيف اللعبي.

المعتقل السياسي عبد الحليم البقالي 
السجن المحلي -طنجة- 
رقم الإعتقال : 86222

مشاركة في: Twitter Twitter

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (11 )

-1-
امير الليل
5 مارس 2013 - 03:57
اولا من خلال اطلاعي على ما ورد في هذا المقال اجد ان هناك امرين لابد من الاشارة اليهما قبل التعليق الشخصي الذاتي على محتوياته:
الامر الاول هو ان كاتب المقال(بالرغم من شجاعته وصموده وثباته) كان ضحية للمراهقة الثورية ان صح التعبير،والاندفاع الايديولوجي و الاحباط النفسي والتشبع بالفكر النظري الحلقي الجامعي.
ثانيا:نظرية العبرة لمن يعتبر التي يؤسس عليها القضاء المغربي احكامه تؤدي الى نتائج معكوسة في غالب الاحيان،وسجن الحماسيين والمندفعين من طلبة الجامعة عوض تأطير حماسهم و عفويتهم ان لم نقل سذاجتهم و ابتكار الاساليب القمينة تربويا وسيكولوجيا لاحتواء مرحلة الغليان والفورة لديهم،لن تؤدي الا الى تحطيم امالهم وتكسير شوكتهم والتسبب في ضياعهم،
وكيفما كان تعليقي على هذا المقال لن استطيع الا التوحد مع الافكار المثارة فيه من وجهة نظر اليساريين الماركسيين اللينينيين او القاعديين بالجامعة المغربية اواخر الستينات او بداية السبعينيات،وبما انني كنت احدهم في تلك المرحلة فان المقال رجع بي الى الوراء سنين طويلة ليستخرج من قرارة الذكريات الحالمة والطموحات الكبيرة تلك اللغة التي اصبحت في حياة جيل كامل من القاعديين مدفونة بمرارة في الواقع الذي تم زجنا فيه بعد مرحلة اخفاق الاشتراكية والشيوعية في المعسكر الشرقي وسقوط جدار برلين وهيمنة الراسمالية المتوحشة والعولمة الامبريالية،ومع الاسف الشديد فان العالم لم يشهد نظرية ثالثة كما كان يدعوا اليها معسكر عدم الانحياز، تكون همزة وصل بين المعسكرين لتقيم التوازن اللازم ،ولم يكن العالم الاسلامي قادرا على لعب دور البديل نتيجة انبطاح القادة الاسلامين للغرب بدعوى الاصطفاف في خندقهم لمحاربة والقضاء على الملحدين الشيوعيين اليساريين وبالخصوص الدور السلبي للعرب المسلمين والمسيحيين في حمل مشعل نظرية التوحيد ،بل العكس هو الذي حدث،اذ ابتلعت الرأسمالية في حلتها المتطورة الى اقصاها اي الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة و المعسكر الغربي كل النظريات عندما خلا لها الجو وهيمنت على العالم بعد ان فككت المعسكر الشرقي ودمرت الاتحاد السفياتي بعد حرب باردة جيشت مشاعر شعوب الدول المتخلفة،والهمت الطبقات الكادحة بقيادة النخب المثقفة والمتنورة،التي وجدت نفسها في آخر المطاف بين ايدي الامبريالية،التي احكمت سيطرتها على العالم و الذي تحول في عقود معدودة الى قرية صغيرة بفضل التكنولوجيا وثورة العالم الرقمي والمعلوماتي،وبعد المقاومة الخجولة لبعض السلفيين الاسلاميين عن طريق تبني العنف او ما يصطلح عليه بالجهاد في القاموس الاسلامي الذي حولته الامبريالية الى سلاح مضاد في ايدي من تبناه واعتباره ارهابا تشن ضده وما تزال حربا عالمية كونية انخرط فيها الجميع دون استثناء،عندما اعتبرت كل من لم ينخرط فيه ارهابيا.
و اعتقد ان هذا المقال لو كتب في مرحلة الستينات او السبعينات لكانت مصداقيته وجدواه النابعة من ظروف تلك المرحلة المفعمة بالفكر الثوري المشروع وبالامال التي كان الماركسيون الشيوعيون يحملونها في وجدانهم وهم مسنودون بدولة رائدة بنت وجودها وكيانها على الفكر الماركسي الشيوعي و باممية اشتراكية قوية وبطبقات كادحة مستهدفة للانخراط والانضمام الى معسكر التحرر والانعتاق ومؤطرة بنخبة من المفكرين والمناضلين الملتزمين بالقيادة .
ولنا ان تساءل بعد كل التطورات التي حدثت منذ تلك الفترة الى الان هل يمكن الرجوع الى الوراء ونعتمد على نفس الاديولوجية لتغيير الواقع؟؟
هذا بخصوص الفكر الماركسي كمرجعية لاحداث التغيير،اما بخصوص الاحداث التي اعتبرها كاتب المقال بانها تدخل في سياق المحدثات للتطلع من معركة المواجهة في سبيل التحرر من أجل التغيير الثوري، فانا لم افهم ما المقصود بالضرورة الضاحكة التي ستكسر الجدران والاغلال،؟؟
واعتقد ان كاتب المقال قد اغفل اهم ابجديات الماركسية،وهي ان نضج الشروط الذاتية والموضوعية من الضروريات لقيام اي تغيير ثوري،ايجابي او سلبي وبالتالي فان عدم توفر هذه الشروط ما هو الا انتحار مجاني،وهل كان كاتب المقال مؤمنا بنجاح الثورة عندما خرج وثلة من المغرر بهم ببلدته بني بوعياش ليعلنوا العصيان والمواجهة،ويقطعوا الطرقات ،قد تكون مشبعا بالفكر الثوري الماركسي لكن الاحداث المعزولة لن تكون ابدا ثورات ولا سبلا للتغيير،او التقدم او التحرر.
ولك ان تستلهم من تجارب الذين سبقوك وتتعض،فهذا المهتاما غاندي الذي اطاح باكبر قوة استعمارية في العالم،ولم يواجهها بسلاح غير السلم و الحوار،لكنه لم يفعل الا بعد ان وجد وراءه شعبا مستعدا للانخراط في المعركة.
وهذا محمد بن عبد الكريم الخطابي ابن بلدتك واجه الاستعمار بالسلاح بعد ان انضج الضروف الذاتية والموضوعية، وحد القبائل وضعها في الصورة وشرح مقنعا اسباب المقاومة ،وكاد ان ينتصر لولا تكالب المستعمرين على امكانياته البسيطة والمحدودة،
والرفيق شيغيفاريا الذي اعتقله اؤلائك الذين كان يناضل من اجلهم وسلموه لاعدائه.
ولي ان اسألك اين نجحت الايديولوجية الماركسية وكم هي البلدان التي مازالت تقتاد بها منذ بدايتها الى اليوم،؟؟وهل تعتقد ان هذه الاديولوجية صالحة لكل زمان ومكان؟؟
وهل هي صالحة اصلا؟؟ولو كانت كذلك لماذا اخفقت؟
اما النضال فليس بالضرورة ان يكون ثوريا ومدمرا،وهناك من الناضجين من يعتقد ان النضال يستحب ان يكون سلميا ديموقراطيا وحداثيا،وبدوري اعتقد ان المعركة الحقيقية للشعب المغربي ولطبقاته المهمشة والمقهورة،هي التربية والتعليم والتوعية ومحاربة الفقر والبطالة والهشاشة والتهميش الاقصاء والفساد باسلوب حضاري منظم وبالتزام اخلاقي يحمي المكتسبات ويدعمها والمطالبة الحثيثة بالحريات والحقوق الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وليس الخروج به للشوارع لاحداث الشغب والفوضي وقطع الطرق و منح الفرص للمندسين لتشويه النضال الحقيقي وممارسة التهب والسرقة والاعتداء على املاك المواطنين.
هذا رأيي يحتمل الخطأ والصواب،لن اسمح لنفسي بمغالطتها رغم تفهمي لموقف كاتب المقال،واخدي بعين الاعتبار ظروفه النفسية و واقعه الحالي،لكن يقيني راسخ بانه بعد حين من الدهر سيندم على الاتجاه الذي سار فيه،خاصة بعد ان تاكد له ان بعض الذين خذلوه،حسب تعبيره ،ما اكثرهم ،وان الزمن هو زمن النضال بادوات اخرى،وبمفاهيم وايديولوجيات بديلة،وان النضال الثوري قد ولى .
مقبول مرفوض
-17
-2-
said
5 مارس 2013 - 13:08
salam 3bad alhalim labas 3lik ---ana said elmoussaoui
مقبول مرفوض
0
-3-
said elmoussaoui
5 مارس 2013 - 13:15
salam 3abad alhalim labas 3lik colhche mazean
مقبول مرفوض
0
-4-
Labib
5 مارس 2013 - 13:45
أولا أتمنى ان يتم فك أشرك في اقرب الآجال رغم أنني اختلف معك في بعض المواقف من باب حرية التعبير وبناء دولة الحق والقانون أرى ان اعتقال الأشخاص بسبب مواقفهم لن يفيد شيئا ....
ثانيا وهذا هو المهم آسي البقالي اللغة التي تتحدث بها هي لغة السبعينات والثمانينات تعاود تكرارها في نهاية القرن الواحد والعشرون حتى السرفاتي نفسه في آخر أيام حياته تناسى هذه اللغة.
ثالثا لا توجد أي شروط موضوعية على الأقل حاليا لانافقك لأقول لك انك على الحق : حتى ولو سلمنا جدلا ان ثورة شعبية عارمة ستنهض غداً صباحا عند الفطور اول من سيستفيد منها الجماعات الإسلامية أما ما تسميه انت بالحركة الماركسية اللينينية الشيوعية الثورية فهذا لا يوجد الا في تفكيرك وتفكير بعض مناضلي مقهى باركي نتشيتا .....
في الأخير أتمنى ان يطلق سراحك وسراح باقي المعتقلين السياسيين .....
مقبول مرفوض
19
-5-
ابن آوى
5 مارس 2013 - 14:59
أتكمش أمسكين أتصنت لعضماتك .انك تعيش في عالم غير العالم .عالم لا يدور سوى في مخيلتك. أما الآخرون فقد انصرف كل واحد لأشغاله لا يلوي على شيئ .وتلك عبرة لك والذين يدورون في نفس فلكك. انتهى
مقبول مرفوض
-22
-6-
صنارة
5 مارس 2013 - 22:31
مرحبا بك صاحب نظرية زرع الفوضى وحرثها لجني المآسي ِكفاك من الاوهام وهذا التغريد كالببغاوات التي لا تعرف ماتقول .
مقبول مرفوض
-11
-7-
حامي تماسينت
5 مارس 2013 - 22:33
الثورة لا محالة وسيسقط العملاء والخونة تحت اقدم الجماهير.
مقبول مرفوض
8
-8-
حليم بقالي = عملة نادرة
6 مارس 2013 - 02:04
نـتـأكـد مـن صـدقـيـة الـرجـل قـبـل كـل شـئ ..... نـتـأكد مـن تـوازنـه الـنـفـسي .... نـتـأكـد مـن انـسـيـاب افـكـاره عـبـر قـلـمـه الـسـيــال ....... لك من اجــديــــر عبد الكريم الخطابي تحياتنــــــــا.
يا حليم بقالي , يجب ان لا تغرينا المفردات والتعابير التي هي اصلا موضوعا لنقدنا لها لملا .
هل كان ماركس يسمي نفسه ماركسيا ’ هل كان لينين يسمي نفسه ماركسيا او حتى لينينيا .... لا أبدا لم يكونوا سوى صادقين في نواياهم ملتزمين بالعمل لصالح الشعب الكادح العامل :
ماركس كرس حياته لـنـقـد وفضح اساليب استغلال الرأسمال للطبقة العاملة وعموم الشعب الكادح في زمانه فبرع في اثبات سعي البورجوازية لـتـوجيه جميع مناحي الحياة لما يخدم الرأسمال وتوسعه المستمر وإدامـة استغلال الانسان للانسان ( توجيه الادارة , توجيه قانون الاقتصاد , توجيه الاديان , توجيه الثقافة ....... ) يتعلق الامر بإثبات صحة فلسفة تناقض مصالح طبقة اجتماعية ضـــــد طبقة اجتماعية .
لينين انسجاما مع معتقد انحيازه الصادق لمصالح الطبقة الاجتماعية العاملة والمستغلة ونظرا لتمكنه من السلطة السياسية في روسيا فقد أرسى كثيرا من التدابير والقوانين التي جسدت نجاحا منقطع النظير لشعب روسيا وللعالم اجمع في التحرر ومكنت بالفعل الشعب الروسي العامل من مباشرة إنتاج الخيرات والتمتع بتلك الخيرات ورفع مستوى عيش السكان وإقـرار اســس حياة انسانية جديدة باعتماد برامج قطاعية مرتبطة بأهداف معلنة مسبقا وضوح توجهها لصالح عموم الجماهير الجماهير .

تعمدت عرض هذه المقدمة الطويلة لابين ان الامر يتعلق فقط بصدق النوايا وحضور النية الحسنة والسعي لتكريس انجازات حركتنا النضالية التي تروم تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وإنهاء جميع مظاهر الفشل و الفساد والضياع التي تهدد وجود شعبنا ومستقبله .
لنحرص على تواضع مناضلينا وتوازنهم الحياتي وانضباطهم في نقد مظاهر الفساد وجميع اوجه الحياة الحاطة بكرامة الانسان .
يا حليم بقالـــي , علينا تبسيط خطابنا الموجه لعموم المواطنين فالعبرة ليست في المصطلحات ليست في التعالي بمعارف انسانية علينا إعتماد اسلوب للتواصل مع الجمهور يمكن من رؤية الانجاز وقد تحقق مهما يكون بسيطا , علينا الدعاية بقوة لـتجسيد نموذج الحياة النضالية المسؤولة وتكريس انضباط مناضلينا ورشدهم ونضج افكارهم عدم التساهل مع المنزلقات التي تصدر حتى وان بدا لنا صدق نوايا اصحابها .
ألى يكفي ان نرى حركة عشرين فبراير قد فرضت نفسها من امهات محطات تاريخ شعبنا
مقبول مرفوض
0
-9-
6 مارس 2013 - 16:47
جيال حلمت بكلامك واصبحت هذة المصطلحات التي رددناها تنتمي إلى الماضي
الجميل كن واقعيا واعلم ان التاريخ لايتقهقر إلى الوراء
انتهى ذلك الزمن ونحن نعيش زمنا جديدا انهض من الحلم
وشمر على ساعديك وقم باكرا وحاول ان تقنع نفسك بأنك لم تكن مصيبا
مقبول مرفوض
0
-10-
رد
7 مارس 2013 - 21:29
ان الكلام عن الشيوعية الماركسية تقودنا الى الاوهام الخيالية والوعود الكاذبة افكار ابتدها شخص مريض معقد في تركيبه الشخصي من اب يهودي وام يهودية .
الاتحاد السوفييتي هو اشتراكي لينيني، انهياره كدولة كان نتيجة عدم تحقيقه لوعود الثورة الاشتراكية، وبالأخص أن الشباب السوفييتي كان ينظر إلى الدول الغربية كدول حرة أما دولته فلا.
إذا فالسبب الأول هو الدكتاتورية التي تحولت من دكتاتورية العمال إلى الدولة إلى الحزب إلى الزعيم.
ثانيا استبدال الطبقة الحاكمة القيصرية بطبقة بيروقراطية حاكمة.
ثالثا: الأسباب الاقتصادية حيث عجزت الدولة عن التحكم باقتصادها ما قادها إلى الانتقال نحو الرأسمالية.
إذن فالسبب الرئيسي هو الخلل في تطبيق الماركسية، والاتحاد السوفييتي ليس شيوعيا، ولكنه مجرد اشتراكي لينيني أي شكل من أشكال رأسمالية الدولة.
مقبول مرفوض
0
-11-
hassan
7 مارس 2013 - 22:16
جيد ...اتيح لنفسي هذه الفرصة لاداعب لحظات المجد و الجنون السياسي الممزق بين ثنايا التفكير المختلط بالمشاهد " الثورية" البائدة وبين لحظات السخط الملتوي على أناق الشعب... ربما صاحب " المصطلح " التغيير الثوري لم يواكب التجارب الثورية " وأقف فقط عند جورج حبش الذي كان صديقا للقدافي و كنا نحن " طليعة الشباب الماركسي المغربي الثمانيني " متحمسين للقدافي و يجب أن نكون منصفين و معترفين بما كان يقدمه هذا الرجل اي القدافي من دعم للفعاليات الشيوعية المغربية المتواجدة بالمهجر وقد كان يستضيفهم في طرابلس ... ربما القارئء لم يتوصل بعد الى مبتغاي ... وقد يسخر من هذا التعليق لانني حشوت السيد معمر القذافي" الذي كان صيقا لشافيز الذي مات بالامس " في السيرورة التاريخية لنظال الشعب المغربي في سنوات الجمر و الرصاص ...وأقول كيف تريد يا سيد البقالي أن يكون التغيير الثوري " في زمن النسخ و الاستنساخ" ان التعابير و المصطلحات النارية لم يعد لها أي مكان في الوقت الراهن ... اعرف بك ككاتب يحاول " تذكيرنا بالماضي الاليم " ولكن ليس من حقك أن تقفز على المارحل تراجعيا و تقول : ليس خاف على أحد أن الشعب المغربي راكم من التجارب والخبرات الثورية ما يؤهله لأن يقود الهجوم الشعبي ضد النظام الكمبرادوري ... هل لم تلمس التغيير الثوري الذي يقوده المخزن ... أم أنك تعتقد أن المخزن وجد "لإخافة الناس" في حين انني تجولت في بني بوعياش مباشرة بعد أن تدخلت قوات الامن لانهاء كل مظاهر الاحتلال . وقطع الطريق. " و جعلها في متناول الشعب" الاجدر بك أن تنتقد تلك التجارب " الارهابية التي أفقدت المصداقية للعمل النضالي" أو الثوري كما تسميه ...لقد ارتكبت سلسلة من الاخطاء ... ولك أن تراجع القراءة وترك مضفر النواب ... وغيفارا.. وماركس.. و" تاريخنا الثوري الحقيقي الذي انتعش في زمنه .واعتبر أن ما تقوله مجرد " تداعيات خيالية تصور أن جل المعقبين على مقالك لم يستحسنوا بلاغتك ...ترى لماذا ؟ لانك توضف تعابير " سياسوية " خاطئة و خارجة عن السياق وربما " الاستثناء المغربي أسصبح يضهر فعلا" لذلك لا داعي لمثل هذه المامرات على االتاريخ ...أتمنى أن يطلق سراحك بمناسبة عفو ملكي و تبحث عن الاشتغال و الاحتفال " لانني لا أنكر شهامتك لكن ما كتبته بعيد عن الواقع و التغيير الثوري المنشود ...طابت ليلتك
مقبول مرفوض
0
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بالأداب....

للكتابة بالعربية